Votre recherche

Résultats 8 856 ressources

  • من بين ما اقتضته الحكمة الإلهية أن يولد الإنسان في ظروف وبيئات لا ‏يختارها بنفسه، فانتماؤه إلى بيئة ولغة وجنس وثقافة... قضايا حتمية ترسم ‏مسار حياته وتؤثر في اختياراته وقناعاته، وقد يبدو من البديهي بمكان الحديث ‏عن "الهوية" و"الانتماء" في ثقافات متجانسة فصلت في شأن تراتبية عناصر ‏هوياتها، بينما لا تزال قضية الهوية تستبد إلى اليوم بالهموم النظرية ‏والعملية في أمتنا، ووطننا بالخصوص، بل تحول ذلك إلى جزء لا يتجزأ من ‏المشهد الوطني؛ السياسي، والإعلامي، والثقافي المحايث.‏ اخترنا لهذه الدراسة عينة من شعراء منطقة (وادي ميزاب) بالجزائر، تتقاطع في ‏داخلهم انتماءات متعددة: إثنية ومذهبية ولغوية وجغرافية... شعراء نسميهم. مسايرة ‏لتوصيف «أمين معلوف» بأنهم «أشخاص حدوديون» نوعا ما، شعراء بحكم وضعهم ‏هذا بالذات. تحتم عليهم أن يكرسوا شعرهم لنسج العلاقات، وتذليل العقبات، ومد الجسور ‏بين الجماعات والثقافات، من أجل الوصول إلى "هوية جامعة".. هوية يتقاطع فيها أكبر ‏قدر من القناعات والانتماءات. ‏ لذلك حاولنا مقاربة دوائر الانتماءات المتداخلة لدى هؤلاء الشعراء؛ ‏تلك الدوائر المشكلة لعناصر هويتهم من خلال منظور "فقه التحيز"، ذلك ‏المنظور الذي لا يعتبر التحيز ظاهرة سلبية ولا إيجابية، بل هو حتمية تؤكد ‏بأن عقل الإنسان مبدع وفعال، وأن دوافعه مركبة معقدة، وهذا في الآن نفسه ‏دفاع عن مركزية الإنسان ضد الفلسفات المادية التي لا ترضى إلا بوحدة ‏الطبيعة وواحديتها. ‏

  • حاولت هذه الدراسة الغوص في أرشيف متعلق بسلطنة عمان في الصحافة الجزائرية المعاصرة (من أواسط الثمانينيات إلى اليوم)، وتهدف إلى البحث عن الحضور العماني في الصحافة الجزائرية، وأثر هذا الحضور في رسم صورة حول سلطنة عمان لدى القارئ الجزائري، مما يسهم في توطيد العلاقات الثقافية والفكرية بين شعبي البلدين الشقيقين. بناء على ما تقدم؛ فقد حاولنا في هذه الدراسة معالجة الموضوع بعد توطئة منهجية في عناصر ثلاثة: أولا: جذور الحضور العماني في الصحافة الجزائرية ومحفزاته. ثانيا: حضور سلطنة عمان في الصحافة الجزائرية الحديثة والمعاصرة: (الشروق، الخبر، السلام...). ثالثا: خلاصات عن صورة سلطنة عمان في الصحافة الجزائرية (في حوالي قرن من الزمن). ومن بين النتائج التي توصل إليها البحث من استقراء الكم الهائل من المادة الصحفية الجزائرية التي غطتها فترة الدراسة، أن مسوغات التواصل العماني الجزائري ضاربة في أعماق التاريخ تعود إلى القرن الثاني الهجري وقد حفزت جهود رواد الصحافة في الجزائر وزنجبار هذا التواصل ووطدته في العصر الحديث. كما خلصت الدراسة إلى أن صورة سلطنة عمان في هذه الصحافة تجسد لوحة فسيفسائية من المميزات الثقافية الرفيعة، أولها: تمسك العماني بهويته الإسلامية والعربية. ثانيها: استماتته من أجل حريته ومقارعته للاستعمار عبر التاريخ. ثالثها: التفاف الشعب العماني حول قيادته السياسية واعتزازه بعلمائه. رابعها: حس المواطنة الراقي وتكريس الحق في الاختلاف. خامسها: التركيز في النهضة على الإنسان قبل البنيان. وأخيرا فإن صورة سلطنة عمان توجز باختصار في عبارة: "هي أصالة التاريخ، ونهضة المستقبل، ومثال جدير بالدراسة والاقتداء".

  • تتحدث الورقة عن سيرة الشيخ منصور بن ناصر الفارسي العلمية، وعلاقته بعلماء عصره. اعتمدت الورقة المقدمة على المنهج الوصفي ثم المنهج الاستقرائي باستقراء بعض كتبه المطبوعة والوثائق المخطوطة، مع إجراء مقابلات مع تلاميذه الذين ما زالوا على قيد الحياة. وفي الورقة ثلاثة مباحث، الأول في التعريف بشخصية الشيخ منصور الفارسي: اسمه ونسبه، مولده ونشأته، عائلته وأولاده، ثم صفاته، ثم وفاته ورثاؤه. والثاني في الحديث عن حياته العلمية (مرحلة الطلب والعطاء) وفيه بيان عن أهم شيوخه وتلاميذه، وكذلك توصيف لمؤلفاته، والمبحث الثالث تحدث عن علاقة الشيخ منصور الفارسي بعلماء عصره كالإمام الخليلي وغيرهم من أركان دولته. وتوصلت الدراسة إلى أن الشيخ منصورا عالم نابغ ذو شخصية قوية ومهابة، يعد ركنا من أركان دولة الإمام الخليلي، حيث أصبح قاضي قضاته، ووكيلا لبيت مال المسلمين مدة من الزمان، وكان الإمام يعتمد عليه في كثير من المهام الكبرى.

  • تعنى الورقة بالعلاقة التاريخية بين الشيخ منصور بن ناصر الفارسي والإمام محمد بن عبد الله الخليلي بجانبيها العلمي والسياسي. تتبع الورقة المنهج التاريخي القائم على التحليل والاستقصاء، لطبيعة العلاقة بين هاتين الشخصيتين ونتائجها، وذلك من خلال مؤلفاتهما، والرسائل المتبادلة في أمور شتى. وقد توصلت الدراسة إلى أن العلاقة بين الإمام الخليلي وتلميذه الشيخ الفارسي كانت مميزة جدا، انعكست على حسن المعاملة والاحترام المتبادل بين الطرفين. وأكدت الدراسة كذلك على أن شخصية الشيخ الفارسي كانت مستقلة غير متأثرة بآراء الآخرين، بل كان مجتهدا في استنباط الأحكام، لا يخشى في الحق لومة لائم، مقدما مصلحة الدين على مصلحة الأفراد في أكثر من موقف طول مسيرة حياته، رحمه الله تعالى وغفر له.

  • حضر الشعر التعليمي بقوة في حضارة عمان ومشهدها الثقافي، وكان له دور كبير في نشأة الشيخ العلمية وأيضا في نتاجه التأليفي، ومن هنا برزت فكرة تخصيص هذه الورقة لمناقشة هذا الجانب في حياة الشيخ وإنتاجه. يقسم الباحث هذه الورقة إلى مقدمة ومحورين وخاتمة وملحق، فيتناول في المقدمة، تعريف الشعر التعليمي. ويتناول في المحور الأول عوامل اهتمام الشيخ الفارسي بالشعر التعليمي مسلطا الضوء على أهم عاملين وهما: مسايرة ثقافة المجتمع، وتلبية حاجة المجتمع، ثم يتناول الباحث في المحور الثاني ملامح الشعر التعليمي عند الشيخ الفارسي في ديوانه "سموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد" مبينا أهم مجالاته وهي: الشعر التعليمي الديني، والشعر التعليمي التاريخي، والشعر التعليمي التوجيهي، والشعر التعليمي السلوكي، مسلطا الضوء على ملامح الشعر التعليمي عنده وأهم سماته الفنية والأسلوبية. والخاتمة تحمل أهم النتائج والتوصيات.

  • تروم هذه الورقة: (الفكر الإصلاحي عند منصور الفارسي) أن تسلط الضوء على الفكر الإصلاحي الذي كان موجودا عند منصور بن ناصر الفارسي (1396ه/1976م) وإن لم يكن منهجه متطابقا تماما مع المفكرين الإصلاحيين المعروفين بتماسهم مع الحضارة الغربية مباشرة، فليس الفكر الإصلاحي محصورا فيمن اتصل بها، حتى يكون من لم يتصل بها غير إصلاحي. على أن تاريخ منصور الفارسي يثبت أنه كان في صف مناوئي الاستعمار الغربي. ومنصور بن ناصر الفارسي من بيت علم وزعامة، ولازم علماء عصره واجتهد في طلب العلم حتى فاق أقرانه فكان معلما ثم قاضيا ثم طلبه الإمام الخليلي عام (1358ه/1939م)، ليكون قاضي عاصمته نزوى وساعده الأيمن ومستشاره الخاص في إدارة شؤون الحكم، وظهر منهجه الإصلاحي نظرا وعملا، مما يتطلب دراسة هذا الإصلاح، لرصد تلك الحقبة من تاريخ عمان الفكري والإصلاحي.

  • يصدر هذا البحث عن تساؤلات تجسد إشكاليته، وتبرر وجاهته، وهي أسئلة تستجلي الأسس التي أقام عليها الفارسي شرحه مقصورة أبي مسلم البهلاني في كتابه: "الدرر المنثورة في شرح المقصورة". وفي تتبعنا هذا السفر المفيد وجدنا الفارسي يصدر عن أسس مثلت منطلقات تفسيره، أجملناها فيما يأتي: -الالتزام بالمعاني المثبتة في المعجم في تفسير الكلمات، وقد ترتب على هذا الالتزام وجود مادة معجمية غزيرة في شرح الأبيات، وتأثر واضح بمنهجية المعاجم في تفسير الكلمات، وقد أفضى هذا الالتزام إلى اختيارات معجمية ربما قد رآها تناسب السياق، وفي نظرنا عكس ذلك. -إجمال معنى البيت على أساس تعييني، فالفارسي كان يجمل معنى البيت حسب المعاني المعجمية. -اعتبار البيت وحدة واحدة، وقد كان هذا في الغالب الأعم من عمله، إذ كان يشرح البيت وقد عده وحدة واحدة، وإن كان هناك ما يربطه بسابق أو لاحق. -التأويل: وقد ظهر في مواطن قليلة، ونرى أن الفارسي على وعيه به، غيبه. وينفتح جهد الفارسي على إمكانات بحثية غزيرة، عن فكره اللغوي في أعماله النظرية والتطبيقية، وعن مكانة هذا السفر ضمن ظاهرة شرح المتون والقصائد التي شاعت في عمان في القرنين الماضيين.

  • يعنى هذا البحث باستخراج آراء الشيخ العلامة منصور بن ناصر الفارسي من كتابه "الدرة البهية في علم العربية"، وذلك باستعراض المسائل التي أبدى فيها رأيه، أو رجح فيها بعض الأقوال على بعض، مع ذكر شواهد تلك الأقوال، مستعينا-أي: الباحث-بالرجوع إلى بعض المصادر والمراجع المختصة بذلك. يهدف البحث إلى تسهيل الوصول إلى آراء الشيخ منصور بن ناصر الفارسي في كتابه "الدرة البهية"، وهذا يوصلنا إلى معرفة شخصية العلامة الفارسي في هذا الكتاب.

  • تعنى الورقة الحالية بتحليل كتاب (الدرة البهية) للشيخ منصور بن ناصر الفارسي باعتبارها نموذجا للجمع بين النظم والنثر في موضوع (علم النحو) بالاعتماد على أسلوب سمته الاختصار والوضوح وغايته الشرح والإفهام، وهو ما يجعل هذا المؤلف مجالا مهما لمقاربة تداولية تعيد الاعتبار للعوامل غير اللسانية، أي لمقام الكتابة وغاياتها ولدور المتلقي في اختيارات الكاتب والطرق التي يسير عليها التواصل (الحوارية في النص).

  • نهدف من هذا البحث إلى الكشف عن دلالات المعاني والقيم التعبيرية التي يبثها الخطاب الشعري في قصائد الشاعر منصور بن ناصر الفارسي (ت: 1976)، التي رثى بها زوجاته وابنته غنية أو (جاريته)-كما وصفها في ديوانه وفق العرف الاجتماعي في داخلية عمان-، ويشكك العمل في الورقة في قوانين النسق الاجتماعي القائل بإقصاء المرأة، وقلة المعاني وضيقها في رثائها، ويقدم أرضية صالحة وجديدة لإسماع صوت خطاب شعري آخر. ينطلق تحليلنا للنصوص من التعرف على البنى الأسلوبية القائمة في ثلاثة نصوص، تتوسط ديوان الشاعر العماني منصور بن ناصر الفارسي، وهي نصوص تندرج في غرض الرثاء، نصان منها في رثاء زوجاته، وواحد في رثاء ابنته التي ماتت في سن صغير. وقد هيكلنا البحث في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة. في المبحث الأول وضحنا البنى التي قامت عليها كل قصيدة من هذه القصائد، بينما ناقشنا معاني التفجع وإنتاج الدلالة في كل نص من نصوص رثاء المرأة في المبحث الثاني، إذ ظهرت المعاني من خلال الألفاظ وما أوحت به من علاقات التطابق والترادف، ومن خلال الإيقاع، وفي المبحث الثالث سعينا إلى استكناه مرجعيات نصوص رثاء المرأة في شعر الفارسي، من خلال الدلالات التي أنتجتها الألفاظ والتراكيب التي بنيت عليها النصوص. وقد سعينا إلى استقراء وتحليل مفردات النص وجمله وتراكيبه التي وصفت بـ"الشاعرية الفذة، لأنها تفوح بلاغة وعذوبة"(1)، ثم تتبعنا معاني الرثاء المبثوثة في النصوص الثلاثة وما لها من دلالات، تتميز بها، وما جاء به خطابه الشعري من فاعلية دلالية، وقيم تعبيرية سامية تكشف عن نسيج العلاقات الخفية، بما توحيه العلاقات الداخلية في النصوص. وخلصنا إلى مجموعة من الأساليب الخاصة مثلت أركان شعرية الفارسي في غرض الرثاء، مثل: المعجم اللفظي الخاص الذي استند إلى مرجعيات خاصة في الفقه وعلوم اللغة، وما بثته جمل البنى والتراكيب من قيم اجتماعية سامية، ترتقي بفكر العماني في الخطاب عن المرأة. على اعتبار أن الفارسي كان يمثل قطبا من أقطاب الدين والسلطة القضائية في عصره.

  • يأتي الاهتمام في هذه الدراسة بالشيخ العلامة القاضي منصور بن ناصر بن محمد الفارسي في إطار إحياء هوية الموروث الأدبي العماني والتعرف على علم من أهم أعلامه في مجال النظم. فقد عدت مؤلفاته مجالا رحبا لدراسة فنون النظم والقضاء والشرع واللغة العربية وغير ذلك كثير. فذاع صيته، وشاعت كتاباته بين الناس، فكانت أمارات الإيقاع في نظمه-على سبيل المثال-تدرك من غير عناء، وحفلت قصائده الغزلية خاصة بتواتر مظاهر الإيقاع وفنونه وأقيسته، وعد ذلك مجالا رحبا لتقبل نصوصه الشعرية وإنشادها، حتى استحالت هذه المكونات الإيقاعية أمارة الجودة الشعرية عنده وتقنية ثابتة تميز نصوصه. وعد البحث في غنائية القصيدة عنده من خلال تواتر ضروب مختلفة من الإيقاع حفل بها خطابه الشعري. وقد وجهت البحث بدراسة جماليات الإيقاع في قصائده الغزلية خاصة، ودراسة طرائق تشكلها لكون تقنية الإيقاع عنده تنزع إلى أن تكون صوتا منتظما لتأدية المعنى، إذ يحدث النفس الإيقاعي في غزلياته أثرا في ذات المتقبل يشاكل المعاني ويعضدها، ويؤسس لتفردها. فكأن الصوت (الإيقاع) يفضح المعنى ويؤسسه في آن. وتصبح آنذاك حركة الوزن طبقا لهذا المفهوم متماهية مع حركة المعنى ومتشاكلة معها، ومحددة لها في أحيان كثيرة. حتى أنها تتدخل في طرائق تشكيل النسيج الصوتي والدلالي على حد سواء. وفي طرائق النظم وسبل بناء النص.

  • تتناول هذه الورقة القضاء عند الشيخ العلامة القاضي الفارسي في رسالة (الكلمة المحكمة في الرد على قضاة المحكمة) كنموذج على القضاء في حياة الشيخ، والأحكام التي حكم بها، إذ أن هذه الرسالة ناضحة بقوة وتضلع الشيخ العلمية، وتمكنه من القضاء وتبحره في علوم الشريعة، وثقته الكبيرة في ذاته وفي أحكامه. ستتناول الورقة منهج الشيخ في تناوله للدعوى ومنهجه في تحييث الدعوى، وتسبيب الحكم، والأدلة التي استند فيها لحكمه الذي خلص إليه. ثم سيعرض الباحث نقض قضاة المحكمة الشرعية بمسقط لحكم الشيخ وأهم ما استندوا عليه في نقضهم لحكمه. ولقد قام الشيخ في رسالته بالرد على حكم النقض الذي خلص إليه قضاة مسقط، مفندا حكمهم، رادا عليه بالتفصيل.

  • تهدف هذه الورقة إلى تسليط الضوء على نوع فريد من أنواع التأليف تميز به الشيخ الفارسي وهو تعليقاته الثمينة على كتب الأثر، فقد كانت له عناية بمطالعة الكتب والتعليق عليها، وهذا يدلنا على التفكير الناقد الذي يتحلى به الشيخ، وإعمال الفكر في نصوص الأثر. وكتابه "عنوان الآثار" من أبرز الكتب التي ظهر فيها جليا تعليقات الشيخ الفارسي، فالكتاب يضم بين دفتيه أكثر من ستين تعليقا، تظهر لنا شيئا من الجانب العلمي لدى الشيخ، حاولت جهدي في هذه الدراسة بيان القيمة العلمية لتعليقات الشيخ، والمنهج الذي اختطه في تعليقاته، إضافة إلى ذكر بعض الإحصائيات المهمة في هذا الجانب.

  • في هذه الورقة نحاول الكشف عن مكنونات هذا الكتاب، بتقديم قراءة له، تعين على استيعابه، والإفادة منه ونقده. نتناول ذلك في العناصر الآتية: 1-محتوى الكتاب ومضمونه. 2-الصعوبات والعقبات التي صاحبت الكتاب لإخراجه ونشره، لمعرفة دور الذين عملوا على تهيئته للطبع، وتقويم جهودهم واجتهاداتهم فيما قدم للناس من آثار المؤلف. 3-منهج المؤلف في الكتاب والخصائص التي تميز بها هذا الكتاب. 4-عمل المؤلف في الكتاب وشخصيته وإضافاته. 5-ملاحظات عامة. 6-النتائج والتوصيات.

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication