Your search
Results 6,269 resources
-
أصله من وادي غنيم، قرب قرية الاَبْيض سِيدِي الشيخ، غرب الجزائر؛ وفد إلى ميزاب مع أولاده، فاستقبلهم شيخ مليكة: الحاج مسعود بالقرية السفلى سنة 506ه/1112م. وهو أصل نسب أولاد عبد الله، الذين سكنوا بنورة والعطف، وأولاد موسى ببني يسجن، وأولاد السبتي بغرداية. وفي مليكة مسجد سمِّي باسمه، وكذا باب من أبواب المدينة القديمة. وضريحه بمقبرة الشيخ سيدي عيسى.
-
من شيوخ نفوسة بليبيا، ويبدو أنه صاحب حركة قام بها ضدَّ المعزِّ بن باديس الصنهاجي، لأنَّ عامل المعزِّ طارده وجدَّ في طلبه، فلجأ إلى قلعة بني درجين، فقتله العامل ابن قطلو مع من في القلعة من بني درجين، الذين بلغ عددهم ألفا وخمسمائة، منهم الشيخ أبو يعقوب يوسف بن ييفاو. قال الوسياني بعد ذكر أسماء هَؤُلاَءِ الشهداء: «وهم شيوخ أبرار أخيار».
-
هو عبد الله بن إباض بن تيم ابن ثعلبة، من بني مرَّة بن عبيد، رهط الأحنف بن قيس، آل مقاعس التميمي، فهو من قبيلة تميم التي كان لها دور هام في الأحداث السياسية في صدر الدولة الأموية. نشأ في مدينة البصرة، وعاصر فتنة افتراق المسلمين بعد صفِّين، وكانت له مواقف حاسمة من تلك الأحداث، فقد شبَّ في زمان معاوية، وأدرك عبد الملك بن مروان، يعدُّ من التابعين، أدرك كثيراً من الصحابة. وإلى ابن إباض ينسب المذهب الإباضي نسبةً غير قياسية، كما تتفق على ذلك المصادر الإباضية، التي تُجمع أيضاً على أنَّ إمام المذهب الذي وضع قواعده هو جابر بن زيد الأزدي العماني (ت: 93ه/711م)، ولكن عُدل عن النسبة إليه إلى ابن إباض لمواقفه العلنية من مخالفي الإباضية، ومناظراته الظاهرة للخوارج ورؤسائهم من أمثال نافع بن الأزرق، لاستعراضهم المسلمين، واستحلال دماءهم وأموالهم بغير حقٍّ، كما ناظر القدرية والشيعة، واشتهر برسائله إلى عبد الملك بن مروان، ضمَّنها نصائح له، وبيَّن فيها آراء جماعته، وموقفها من انحراف السلطة الأموية عن نهج الراشدين. وكان يصدر في كلِّ ذلك عن مشورة إمام المذهب جابر ابن زيد، فهو تلميذه في العلم، وإن كان أكبر منه سنًّا. كان ابن إباض شجاعاً مقداماً، شارك في الدفاع عن مكَّة مع ابن الزبير ضدَّ الأمويين؛ قال عنه الشماخي: «كان إمام أهل التحقيق، والعمدة عند شغب أولي التفريق». ولهذه الأسباب عرف أصحابه بأتباع عبد الله بن إباض، أمَّا هم فلم يكونوا يطلقون على أنفسهم إلاَّ أهل الدعوة، أو أهل الحق والاستقامة، ولكنَّهم رضوا بهذه النسبة بعد ذلك، وظهرت كلمة الإباضية في مؤلفاتهم في نهاية القرن الثالث الهجري.
-
ولد في القرارة بميزاب، ثمَّ حفظ القرآن وهو دون سنَّ البلوغ، وتتلمذ على يد الحاج علي بن حمو في المحضرة القبلية بالبلدة، ثمَّ على يد الشيخ الحاج إبراهيم الابريكي في المسجد، ثمَّ انتقل إلى معهد الحاج عمر بن يحيى، وكان ضمن البعثة الأولى إلى قطب الأيمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش ببني يسجن سنة 1328ه/1910م. بعد أن حفظ القرآن وبزغ في علوم اللغة والشريعة خلَف الشيخ الابريكي بالمعهد سنة 1329ه/1911م، ثمَّ خلَف الشيخ الحاج عمر بن يحيى مدرِّساً، وبوفاة الحاج إبراهيم بن عيسى خلفه في الإشراف على تلاميذه النجباء البارزين منهم الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، وتولَّى سنة 1339ه/1921م دروسَ الوعظ والإرشاد في المسجد، وكان كذلك قيما على أوقافه. ساند الشيخ بيوض في حركته الإصلاحية. ولمَّا أنشئت جمعية الحياة الخيرية في 1356ه/1937م عيِّن عضوا إداريا فيها. أدخله الاستعمار الفرنسي سجن الأغواط عدَّة مرَّات، وعذِّب تعذيبا كاد يودي بحياته رفقة السيد بسعيد بن الحاج داود. كان شاعرا مقلاًّ ومُجيداً، وقد نظم في شتَّى فنون الشعر من وصف، ورثاء، ومدح، وحكم، ونظم كذلك في الطبِّ. ولا يزال شعره رهن الرسائل والمذكرات والأوراق الشخصيَّة. أوَّل قصيدة نظمها، ألقاها على الشيخ بيوض فاستحسنها، ثمَّ سافر إلى تونس فصادف أن رأى السيارة لأوَّل مرَّة فوصفها شعرا. وقد مدح كثيرا من العظماء شعرا، منهم: عبد العزيز الثعالبي، عبد الله بن يحيى الباروني، الدكتور ابن جلول، الشيخ أحمد التيجاني رئيس زاوية تيماسين... وغيرهم. من شعره قصيدة بمناسبة زيارة الزعيم سليمان الباروني باشا لميزاب، مطلعها: إنَّ مع العسر يسرين لمن صبرا *على الشدائد والأهوال والمحن ما نال مجداً ولا عزًّا ولا شرفاً *ولا بلوغ مُنى فتىً بلا فِتن توفي في عمر يناهز 79 سنة.
-
شيخ فاضل مشهور في زمانه، له أشعار بالبربرية، يوصي فيها بمراعاة المتقين.
-
من تين ورزيرف بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي ذرٍّ أبان ابن وسيم الويغوي النفوسي، وبرع حتَّى كان من شيوخ وقرَّاء نفوسة. كان حاكما، وله حلقة علم ومجلس ذكر، وممَّن حضره أمه السودانية: غزالة. ولم يبق بعد وقعة مانو (283ه/896م) التي أبيد فيها جمع من علماء وقادة الإباضية عَلَى قيد الحياة سوى أبي القاسم البغطوري وعبد الله بن الخير. وهو مضرب مثل في العلم، فيقال: «من ضيَّع كتاباً كمن ضيَّع خمسة عشر عالماً مثل عبد الله بن الخير». ويذكر الشيخ سالم بن يعقوب في تاريخ جربة أنَّ أبا الخير سبق أبا عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي (ت: 440ه) في وضع وتأسيس الجانب الاجتماعي والديني لنظام العزَّابة. عمِّر ما يقرب من 120 سنة.
-
عالم وفقيه ورحَّالة، أصله من قرية بسيا بعُمان، عُرف بأبي عبيدة الصغير تمييزاً له عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وتشبيها له بخلاله وعلمه. اشتهر برحلته إلى الصين في تجارة عن طريق البحر، وكان ذلك سنة 133ه، وهي من أقدم رحلات العرب إلى المنطقة، وكان هو وبعض من سافر معه من خيار تجار العرب في الصين، كما اشتهر بينهم بتحرِّيه الحلال وتجنُّبه الحرام. حتَّى لقَّبه الأمبراطور الصيني (سون سين زون) ب: «جنرال الأخلاقية الطيبة». كان الشيخ عبد الله رئيسا لمنطقة سكنى العرب والأجانب الآخرين في مدينة (فوانتشو)، إذ مكث فيها عشرات السنين، يمارس التجارة، فجمع ممتلكات وافرة، تفوق الدخل السنويَّ للتجارة الخارجية لحكومة أسرة (سين) بكاملها. يقول عنه صاحب الطبقات: «أحد فضلاء من أقام بالأمصار، وفقهاء تلك الأعصار، والمستعين على إقامة الدين من أولئك الأنصار، لا مقصر إن بدا من أحد الإقصار، وكان ممَّن طُبع على القصد والاقتصار».
-
ولد ببني يسجن، ودرس بقسنطينة بين 1884 و1887م، ثمَّ اشتغل في الإدارة بمدينة عنابة بين 1897 و1922م، وعيِّن رئيس جماعة الميزابيين بعنابة، فلعب دوراً بارزاً في مساندة الحزب الدستوري التونسي ماديا ومعنويا؛ وبعد رجوعه إلى بني يسجن عيِّن قائدا يوم 14 أوت 1934م، ونصِّب في 7 أكتوبر 1934م.
-
أحد الزعماء الإباضيين الأوائل في المغرب الأدنى. بعد مقتل الإمام أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري في معركة تاورغا سنة 144ه/761م، تفرَّق شمل الإباضية بين مدن شمال إفريقيا، ومنها زويلة التي كانت ملجأ عبد الله بن حيان مع أصحابه. فكان بها شيخَهم ورئيسهم، ولاحقهم محمَّد بن الأشعث و«بعث إلى زويلة وودان، فافتتحهما، وقتل من بهما من الإباضية، وقتل عبد الله بن حيان، وكان رأس أهل زويلة» كما قال ابن عذاري.
-
من مشايخ كنومة بالجنوب التونسي، وأحد العلماء الثلاثة بتلك البلدة في زمنه، أخذ علمه عن أبي صالح بكر بن قاسم. كان «أبو نوح [سعيد بن زنغيل] إذا سئل عن مسألة يقول: قال هذا الفتى [يعني عبد الله بن زورستن] عن أبي صالح، لخضوعه وإبراره، وتوقيره، وانقياده». قال عنه الدرجيني: هو واحد من علماء ثلاثة كنوميِّين، كانوا «علماء زمانهم، وفخرًا لإخوانهم، وطرازًا لمكانهم، درسوا علوم النظر وأتقنوها، وأحرزوا معاني الألفاظ بصيانة الكلام ودوَّنوها، فلم يقدم حينئذ من المخالفين مجادل، ولا نجم من خيالهم مناضل، وهم لبنيان رتبة الحلقة دعائم، وعندهم ابتدأت وقامت، فكانوا لها من القوائم، بعد أن جالوا في تحصيل العلوم وطلابها، وأخذوها كما يجب عن أربابها، فكانوا بدورًا بأفق تقيوس، تميل بهيجة بهم النفوس». ولشدَّة صحبته لأبي نوح، وتقرُّبه منه كان يعرف بفتى أبي نوح، فهو المقرَّب من تلامذته، صاحبه في أسفاره، وكان له مواتيًا موافقًا. فإنه وإن كان من تلاميذ أبي صالح بكر بن قاسم، وأبي نوح سعيد بن زنغيل، إِلاَّ أنه يعتبر من معاصري أبي عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي، وعبد الله المديوني، ولذلك كان له الفضل في إقامة نظام العزَّابة جنبًا إلى جنب مع أبي عبد الله محمَّد بن بكر، وإن حاز الشهرة هذا الأخير دون مساعديه الذين «عندهم ابتدأت وقامت»، كما يقول الدرجيني.
-
أحد أعلام الإباضية بحضرموت، استخلفه عليها عبد الله بن يحيى طالب الحق إماما للدفاع، لمَّا خرج هو إلى صنعاء، بعدما أحسَّ بأنَّ قوَّته بدأت تضعف في أرض اليمن، فعاضده في ذلك القائد يحيى بن كرب الحميري، ولمَّا رأى أنَّ عبد الملك تجهَّز للإباضية ليعدمهم من أرض اليمن، كما أنَّ الجماعات الإباضية من كندة ونهد وهمذان احتشدت والتفَّت حول عبد الله بن سعيد، فالتقى الجيشان الإباضي والأموي عدَّة مرَّات، خارج حصن شبام، فانهزم في أوَّل الأمر، ثمَّ تقوَّتْ شوكة الإباضية بعد ذلك، وأرغموا عبد الملك بن محمد عطية السعدي على التنازل لقبول عقد الصلح.
-
من علماء الإِباضِية بجزيرة جربة. تولَّى بها زعامة مجلس العزَّابة سنة 1034ه/1625م، بعد وفاة الشيخ سعيد التغزويسني، فصار مفتيا للناس، يفصل بين المتخاصمين في مسجد لاكين، وكان يجتمع إليه الفقهاء والطلبة لأخذ العلم، ومن أبرز تلامذته: الشيخ محمَّد بن عمر أبو ستة الشهير بالمحشِّي. وقيل: هو أوَّل من لبس الطاقية البيضاء التي اتخذت من بعده رمزًا لطلبة العلم، وانتقلت إلى جبل نفوسة بليبيا، ثمَّ إلى وادي ميزاب بالجزائر. ترك العديد من التآليف، منها: «حاشية على الجزء الأوَّل من كتاب الإيضاح» للشيخ عامر الشماخي، في موضوع الصلاة (مخ). وقد استفيد منها عند تحقيق الكتاب وطبعه. «حاشية على كتاب الديانات» للشماخي أَيضا، أتمَّه المحشِّي ثمَّ أبو يعقوب يوسف بن محمَّد المصعبي (مخ). «حاشية القطر على شرح القطر لابن هشام»، (مخ). «رسالة في صلاة الجمعة»، (مخ) بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب. «مجموعة فتاوى»، (مخ). توفِّي بمكَّة المكرَّمة سنة 1068ه/1658م، ودفن بها.
-
ولد ببني يسجن، واستقرَّ للتجارة في الجزائر العاصمة، وهو من الأثرياء الكبار، كانت له معارف كبرى لدى السلطات الفرنسية، يقضي بها شؤون الأمة، ويساعد في العمل الثوري ضدَّه، ومن ذلك: 1. مشاركته وسعيه في بناء مسجد مقبرة سيدي بنُّور بالعاصمة. 2. كان ممَّن حمى الشيخ مبارك الميلي أيام جهاده في الأغواط. 3. أيَّد وفد القرارة في مساعيه لدى الولاية العامة من أجل إغلاق دار البغاء عام 1325ه/1908م. 4. أيد الجمعية الخيرية عند نشأتها في الأغواط سنة 1339ه/1920م، وشدَّ أزرها بنفسه وماله. وفي صائفة 1918م أنشأ مؤسَّسة للنقل تربط الجلفة بالأغواط وغرداية، وبلغ عدد حافلاتها أربعين حافلة. وفي أفريل من سنة 1934م، ترك المشروع بيد أبنائه، واستقرَّ في بلدة بني يسجن، وأنشأ بها معهدا للشيخ إبراهيم بن أبي بكر حفَّار. وقد شارك في الثورة التحريرية، بتموين جيش التحرير بالمؤونة، وبنقل العتاد والأسلحة.
-
فقيه مفتٍ، عاصر الإمام الربيع ابن حبيب، صنَّفه الدرجيني ضمن مشايخ المغرب. وله فتاوى كثيرة، منها جواب للإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن الرستميِّ. وليس هو محمَّد بن عباد المدني المتكلِّم صاحب كتاب ابن عباد.
-
واحد من أعيان أسرة الشمَّاخي الشهيرة بالعلم بجبل نفوسة. كان إمامًا بالمسجد الكبير بيفرن، شيخًا عالمًا ورعًا كثير الصلاة والصوم والعبادة، حافظًا للفقه الإباضيِّ، تولَّى تدريسه ونشره. من تلامذته: أبو عفيف صالح بن نوح، وأخوه سعيد بن عبد الواحد. له مناظرات مع المخالفين. وكان عزيز النفس لا يصافح الجبابرة أبدًا.
-
عينه عبد الرحمن بن رستم عاملا على كتامة، عندما كان واليًا على القيروان في عهد إمامة أبي الخطَّاب عبد الأعلى.
-
أحد العزَّابة الأوائل في القرن الخامس الهجري، من كرقداش، عاصر الشيخ ماكسن بن الخير، وأبا الربيع سليمان بن يخلف. تتلمذ على يد الشيخ أبي محمَّد ويسلان بن أبي صالح، وهو أحد الثمانية الذين دوَّنوا ما كان يجيبهم به شيخهم أبو محمَّد ويسلان، فجمعوا كتابه: «الوصايا والبيوع». ومعاصروه السبعة في هذه المهمَّة هم: حمُّو بن أفلح، وأحمد بن ويجمَّن، ويحيى بن ويجمَّن، وأحمد ابن أبي عبد الله محمَّد بن بكر، ويحيى بن ييدير، وعبد الرحيم بن عمر، والعزُّ بن تغيارت. كان الشيخ عبد الله بن عيسى شديدًا على من يقرأ كتب أهل الخلاف، مخافة الاختلاف.
-
عالم جليل من بني يسجن بميزاب، درس وتعلَّم في مصر، وعند رجوعه جدَّ في نشر العلم والدين بوطنه، أخذ عنه الشيخ بالحاج بن كاسي القراري. له «رسالة في أجداد ميزاب». وقبره معلوم بمقبرة أبي امحمَّد ببني يسجن.
-
أحد الفقهاء الذين أثروا التراث الفكري الإباضي، مع ثلَّة من العلماء عُرفوا بأصحاب الغار، إذ اجتمعوا على تأليف موسوعة فقهية، في غار أمجماج بجزيرة جربة، وهم: أبو عمران موسى بن زكرياء، وأبو عمرو النميلي، وأبو يحيى زكرياء بن جرناز، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح المزاتي، وأبو مجبر توزين المزاتي. والديوان أوَّل سابقة - فيما نعلم - في التأليف الجماعي لدى علماء الإسلام، يقع في اثني عشر جزءا، تلف الجزء الأخير منه، ولا يزال مخطوطا. أما نشأة عبد الله فإنه دخل باب العلم متأخرا، إذ كان يرعى غنما فمرَّ به شيخ من قبيلة لماية، فقال له: «اعلم أنَّ غنما ترعاها اللحية هي خير الغنم، وأنَّ لحية ترعى الغنم هي شرُّ اللحى» فكانت هذه المقالة سببا في تفرّغه للتحصيل، فجلس إلى مشايخ الجزيرة: أبي مسور يسجا بن يوجين، وأبي صالح بكر بن قاسم اليراسني، وأبي موسى عيسى بن السمح الرُّباني. ثمَّ رجع إلى أهله، فلقيه الشيخ اللمائي وقال: «اعلم أنَّ الغدران كلَّها تأخذ الماء، وإنما التفاضل فيما يبقى فيها الماء» فعاد للتحصيل، حتَّى تضلَّع في العلم، فجلس للإفتاء والوعظ والتأليف؛ ومن تلاميذه ماكسن بن الخير الجرامي. عاصر أبو محمد كثيراً من العلماء أمثال: أبي القاسم يونس ابن أبي زكرياء، وأبي نوح صالح ابن إبراهيم، وتذكر المصادر لقاءات عديدة بينهم، ومسائل علمية كانت مجال حديثهم ومناقشاتهم. له فتاوى متناثرة في كتب الفقه والسير الإباضية. قال عنه الدرجيني: «كان رجلا عليما فقيها ورعا زاهدا، ذا اجتهاد وسنة حسنة». عاش زاهدا في الدنيا على ضيق حاله، راضيا بما قسم الله له، وقُتل شهيدا في غارة.
-
عاصر يحيى بن ويجمَّن وعبد السلام بن أبي وزجون الذي أخذ عنه العلم، وكان شيخ المشايخ وأستاذهم، إذ كانت له حلقة علم في تين زراتين يحضرها تلاميذ كثيرون، منهم تلامذة الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف (ت: 471ه) ومن مختلف البلدان مثل: سوف، وأريغ، ووارجلان، والزاب، وقصطيلية. ومن أشهر تلامذته: العالِم تبغورين بن عيسى الملشوطي.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Alimentation -- Afrique du Nord (1)
- Antiquité (4)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Mzab (2)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (4)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Azraqisme (2)
- Baghaï, Ksar (Baghaya, Algérie) (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Biographies (4,686)
- Biographies -- 8e siècle (2)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (10)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 8e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba (15)
- Biographies -- Djerba -- 14e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 17e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (9)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Espagne (4)
- Biographies -- France (27)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (7)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (8)
- Biographies -- Oman (1,539)
- Biographies -- Ouargla (3)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (3)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Suisse (1)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Turquie (5)
- Biographies -- Zanzibar (6)
- Communes -- Djerba (13)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Djerba -- Histoire (2)
- Donatisme (4)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (3)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Géographie -- Djerba (2)
- Hadith -- Ibadisme (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Imamat -- Ibadisme (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (5)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (5)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Tahert (1)
- Kharijisme (7)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Linguistique -- Djerba (4)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (2)
- Murex -- Djerba (1)
- Najdiyya (2)
- Navigation -- Oman (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (9)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (3)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ports -- Djerba (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Sufrisme (1)
- Tahert -- Histoire (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tchad -- Histoire (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (2)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (2)
Resource type
Publication year
-
Between 1700 and 1799
(2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- 1737 (2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- Between 1800 and 1899 (2)
-
Between 1900 and 1999
(303)
- Between 1910 and 1919 (32)
- Between 1930 and 1939 (8)
- Between 1940 and 1949 (4)
- Between 1950 and 1959 (3)
- Between 1960 and 1969 (45)
- Between 1970 and 1979 (43)
- Between 1980 and 1989 (65)
- Between 1990 and 1999 (103)
-
Between 2000 and 2026
(5,961)
- Between 2000 and 2009 (4,134)
- Between 2010 and 2019 (1,802)
- Between 2020 and 2026 (25)
- Unknown (1)