Votre recherche

Résultats 8 856 ressources

  • تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوى الشعور بالاغتراب النفسي لدى التلميذات السنة الرابعة متوسطة في كل من مؤسستي (الإصلاح وعمي سعيد) بمنطقة وادي ميزاب وكذلك الكشف عن الفروق في الاغتراب النفسي العام تبعا لمتغير المؤسسة التربوية الحرة وكذا الفروق في الشعور بالاغتراب حسب الأبعاد بين المؤسستين، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام الأدوات التالية: مقياس ظاهرة الاغتراب النفسي من إعداد الباحثة سميرة حسن أبكر وآخرون، هذا بعد دراسة بعض الخصائص السيكومترية للأداة، كما تتكون عينة الدراسة من (150) تلميذة في المرحلة المتوسطة وتوصلت نتائج الدراسة إلى ان التلميذات المرحلة المتوسطة في كل من المؤسستين (عمي سعيد والإصلاح) من الشعور تعانين بالاغتراب النفسي بمستوى مرتفع واسفرت الدراسة على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مؤسستي الإصلاح وعمي سعيد بالشعور الاغتراب النفسي العام، وفي الأبعاد التالية: (فقدان الشعور بالانتماء، عدم الالتزام بالمعايير، العجز، عدم الإحساس بالقيمة، اللامعني، عدم تقدير الذات)، غير انه جد الفرق في بعد (فقدان الهدف).

  • تتناول هذه الدراسة دور المجتمع المزابي في التنشيط الثقافي في الجنوب الجزائري، حيث عرف المجتمع المزابي مثل باقي المجتمع الجزائري، نشاطا ثقافياً وفكريا معتبراً، فقد أنشأ المزابيون كتاتيب وحلقات علمية ومدارس، وبرز منهم مجموعة كبيرة من العلماء والمثقفين الكبار الذين تركوا آثارهم واضحة، دليلا على نشاطهم العلمي والفكري، وذلك من خلال ما قاموا به من تخريج لدفعات من الطلبة والتلاميذ وإنشاء المكتبات والقيام برحلات كثيرة، وقد أثمرت هذه الحركية الثقافية في إرسال بعثات من الطلبة إلى الحواضر العلمية خارج مزاب للاستزادة من العلوم والمعارف، الشيء الذي مكن منطقة مزاب من مضاهاة الحواضر الجزائرية الأخرى في مجال العلم والثقافة.

  • جاءت المآذن التي بناها المعماري المسلم طيلة ثلاثة عشر قرنا من الزمن بتصاميم معمارية متنوعة مربعة ومثمنة وأسطوانية وحتى مركبة، وانتشرت في كل بقاع الألم الإسلامي مشرقه ومغربه، لكن ما يلفت الانتباه تلك المآذن التي ترتفع بجوار المساجد في منطقة وادي مزاب بالقطر الجزائري، إذ بنيت بنمط مختلف عن التقاليد العمارية الإسلامية المألوفة، وقد حرص البناءون عل تطبيق هذا الأسلوب في كل المراحل التاريخية التي مرت عليها المنطقة، بحيث أصبحت من رموز الشخصية المزابية، كما شيدت نماذج على نفس النمط المعماري في مناطق أخرى من العالم الإسلامي، لاسيما في بلدان ما وراء الصحراء المعروفة قديما باسم بلاد السودان الغربي، جاء طراز هذه المآذن في هيئة برج واحد تضيق جدرانه في شكل انسيابي كلما زاد في الارتفاع ليعطي في النهاية شكل هرم ناقص. وقد أدى انتشار هذا النمط المعماري إلى فتح باب النقاش والجدل بين مؤرخي الفن لاسيما المستشرقين منهم متسائلين عن جذوره وكيفية انتشاره؟ وهل كان انتقاله من ما وراء الصحراء إلى مزاب أو العكس؟ وسنحاول من خلال هذه الورقة البحثية الوقوف عند مميزات وخصائص هذا الطراز معتمدين على دراسة أنموذجية في وادي مزاب، كما سنبحث عن جذوره وطريقة انتقاله وانتشاره في تلك الربوع.

  • يزخر وادي مزاب بالجنوب الجزائري بعديد المكتبات وخزانات المخطوط الخاصة والعامة، ففي كل قري مزاب السبعة تقريباً توجد كنوز تراثية مخطوطة ووثائق ومطبوعات نادرة...؛ تتعرض هذه الورقة البحثية إلى التعريف بخزانات المخطوط في بلدة تجنينت (العطف)، وهي أم قرى واد مزاب، وحركة النساخة بها، ونخص أهم الخزانات بها لحاجة الباحثين إلى كنوزها المعرفية المخطوطة، على غرار خزانة "تدارت ن إروان" (دار التلاميذ)، وخزانة "البكري" (الشيخ عمر بن عبد الرحمن بكلي)، وخزانة الشيخ عمر بن حمو بكلي... وغيرها؛ محاولاً وصف مكنوناتها بحسب فنون العلم المختلفة، وأهمية ما تحويه كل خزانة من نفائس ونوادر، ونساخها ومالكي المخطوط بها... آملاً أن يكون هذا البحث إضافة نوعية إلى مجال بحث المهتمين بالتراث المخطوط في مزاب، وكذا الإسهام في التعريف بالثروة الوطنية من المخطوط في الجنوب الجزائري، وتسهيل سبل الوصول إليها قصد تحقيقها ودراستها.

  • إن العوامل المناخية وخصوصيتها في المدن الصحراوية، كان لها أثراً بالغاً في توجيه مبانيها ومجموعاته العمرانية والتخطيط المجالي لها، إذ تعد عامل إيحاء، بحيث تساعد المعماري في ابتكار المعالجات المعمارية اللازمة التي تساهم في توجيه حركة الهواء أو الحماية المناخية، وفي الغالب تكون المعالجات تلقائية مصدرها البيئة المحلية، ومن هذه المنطلقات أردنا تسليط الضوء على هذا الموضوع من خلال تركيزنا على مدينة غرداية باعتبارها تتضمن نسيجاً عمرانياً متبايناً في طبيعته، وهذا من أجل استنباط الخصوصية العمرانية والمناخية لمختلف تراكيبها العمرانية، وانعكاساته على الحياة الاجتماعية للمجتمع المزابي، ومساهمته في توفير الراحة المناخية للسكان مع طبيعة المنطقة الصحراوية.

  • المجتمع المزابي جزء من الشعب الجزائري له خصوصيته اللغوية والمذهبية والاجتماعية يلاحظ عليه عدم إقبال البنات غالبا علي التعليم الجامعي خاصة الحكومي منه لعدم توفر الجو المناسب حيث الاختلاط والانفتاح علي التيارات المختلفة التي ير فيها جزء كبير من المزاييين الخطر الداهم والمضر بكيانهم ومستقبلهم فعوضوا ذلك بتعليم جامعي أهلي لا تعتمده الدولة ولا تعترف به يعاني تسربا كبيرا بسبب الزواج المبكر يحتاج إلي مزيد من الصرامة في احترام المعايير الأكاديمية في الشكل المضمون تحاول هذه الدراسة أن تجد مشروعا بديلا يهدف بالأساس إلي تطوير التعليم الجامعي المفتوح للبنات في المجتمع المزابي بالجزائر بتأسيس جامعة مفتوحة تكون وفقا لمعايير الأكاديمية المتفق عليها عالميا تستوحي مناهجها التعليمية ونظمها الأكاديمية وأنماط تسييرها من تجارب جامعات مرموقة آخذه بالحسبان عامل التباين والاختلاف بين بيئة وآخري.

  • لقد شهد شمال إفريقيا سطوة أعتى قوة استعمارية في العصر الحديث، متمثلة في الاستعمار الفرنسي، وكان نصيب الجزائر منها 130 سنة من الاحتلال، ذاق فيها ألواناً من التعذيب النفسي والجسدي، ومنه التجهيل والتجويع والتهميش... ما فاق كل تصوّر أو خيال؛ وخاض أبناء الجزائر عبر تاريخهم الماجد معارك طويلة بالدم والفكر والقلم في صدّ المستعمر وردّ كيده ودسّه؛ يذود عن الحمى والدين واللسان...العلماء والأدباء ورجال الصحافة المخلصين بكلّ ما أوتوا من قوة عقل وفصاحة وبيان، وقد قيّض الله للجزائر _بعد قرن من الاحتلال الغاشم_ ثلة من الرجال الصالحين المصلحين أسهموا في توحيد الجهود، وشمروا عن سواعدهم لإنقاذ أمتهم من ويلات الاستعمار إلى عهد جديد يتنصرون فيه دِيناً ودُنياً. وكان لظهور الحركة الإصلاحية سنة 1925 الأمل الجديد للجزائر، إذ شرعت في بعث التعليم العربي الأصيل للبنين والبنات، بعدما حرمهم الاستعمار منه دهراً طويلا؛ وطورت المناهج التربوية بعد ذلك، وحاربت الفساد الأخلاقي ومظاهر التخلف الاجتماعي...، حتى تكللت جهود أولئك المخلصين _رغم مكر الاستعمار وكيده_ بميلاد جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931 لتكون بعثاً للأمة الجزائرية المسلمة، إذ شرع أقطابها الذين انتشروا في ربوع الجزائر دعاة علم وإصلاح ومن أبرزهم: الإمام عبد الحميد بن باديس في قسنطينة "شرقاً"، والشيخ البشير الإبراهيمي في تلمسان" غرباً"، والشيخ إبراهيم بن عمر بيُّوض في ميزاب" شمال الصحراء"، والشيخ الطيب العُقبي في نادي الترقّي" بالجزائر العاصمة"... وغيرهم، شرع هؤلاء على وجه الخصوص في إصلاح الأنفس من خلال دروس الوعظ والإرشاد، وكان تفسير القرآن الكريم رسالتهم إلى المجتمع؛ فاشتغلوا بتفسيره وبيان معانيه، وأخذوا يَعرضون نُظم مجتمعاتهم على مفاهيم القرآن الكريم وتعاليمه لعلاج أمراضها وأسقامها من خلال فهم آياته ومعانيه وإسقاطها على الواقع المعاش... ومن القامات السامقة في ميدان الإصلاح بالجنوب الجزائري الكبير، الشيخ الإمام إبراهيم بن عمر بيُّوض"1981-1899"، الذي أقام نهضة علمية وفكرية شاملة الأركان بالقرارة ثم انتقلت من هذه الأخيرة إلى عموم قرى مزاب الأخرى، وكانت وفود الطلبة تأتي القرارة من كل مكان لطلب العلم والتكوين الديني والاجتماعي، فخرّج المعهد أجيالاً كثيرة من الطلبة الصالحين المثقفين المصلحين كانوا جُند الإصلاح، وبُناة النهضة، وجنود الثورة الجزائرية المخلصين الشجعان الثابتين، وبُناة الجزائر المخلصين الناشطين بعد الاستقلال في شتى الميادين... وممن آزر تلك الجهود الإصلاحية الخيّرة أيضاً بعض الصحف العربية الجزائرية، ممن كانت تُعنى في رسالتها بنصرة الإصلاح والمصلحين في كل مكان؛ فمن أولئك الذين انبروا لمجابهة المستعمر بأقلامهم: رائد الصحافة العربية بالجزائر؛ الشيخ إبراهيم بن عيسى أبو اليقظان"1888 1973-"؛ الذي رابط في الجزائر العاصمة صحفيّاً مبرّزاً يُنافح ويُدافع عن الدين الإسلامي واللغة العربية بكل ما أوتي من عزيمة وإرادة، يُجابه المستعمر الفرنسي فاضحاً دسائسه وألاعيبه تارة، ويُحارب الآفات الاجتماعية التي غرسها المستعمر في نفوس الشباب، فأفلح وصحبه في اجتثاثها من الجذور؛ وقد كان مقر جريدة الشيخ أبي اليقظان بالعاصمة الجزائر نادياً أدبياً يلتقي فيه أنصاره يؤازرونه في معركته الطويلة مع المستعمر وأذنابه. وممن أرّخ لتلك الحركة الإصلاحية بالجنوب الكبير، وكان معجباً بجهـاد الشـيخ الإمـام إبـراهيم بـن عمـر بيّـوض فـي حقـل التربيـة والتعلـيم بمعهـد الحيـاة العـامر بـالقرارة، وبالعمـل الصـحفي المتميز للشـيخ أبي اليقظان؛ الشاعر عمر بن عيسى بلعيد البرياني"1947-1880"؛ فنظم مجموعة معتبرة من الأناشيد التي تحتفي بتلك المكاسـب الوطنيـة فـي فتـرة حرجـة مـن تـاريخ الجزائـر وهـي تـئنّ تحـت نيـر الاسـتعمار الفرنسـي، وقـد تفـوَّق فـي الشـعر الملحون وخلّد بشـعره المتميّـز جـزءاً هامـاً مـن تـاريخ وذاكـرة قريتـه بريّـان خصوصـاً والجزائـر عمومـاً، وناصـر حركـة الإصلاح وجهود المصلحين. لقد أمضى هذا الشاعر فترة شبابه ببلدته بريان يواكب يومياتها ويرصد بعين الحذر تحركات المستعمر فيها وأذنابه من الظلمة والمفسدين؛ فكان يفضح ألاعيب المستعمر وأذنابه في قصائده التي تضجّ حماساً وغيرةً على أهله ووطنه، وما أن جمع المصلحون أمرهم لإنشاء جمعية رسمية في بريان سنة 1927 حتى كان عمر بلعيد أحد أعضائها العاملين المخلصين، وصار شاعر الحركة الإصلاحية في بريان، إلى أن تعرّض بسبب شدة لهجته على المستعمر وأذنابه في بريان إلى النّفي، واختار العاصمة الجزائر مقاماً له فمكث بها مدة عشرين سنة كاملة... وفي فترة منفاه وغربته القسريَّة جمع أشعاره في دفاتر عديدة، سماها "ديوان الغريب"، وقد طبعنا الجزء الأول من ديوانه وستلي ذلك طبعات أخرى بحول الله وقوته، كما اخترت التركيز في هذه الحلقة الأولى على هذا الشاعر لأمرين؛ الأول: لأنه لم تسبق دراسة متأنية عن هذا الشاعر وإنتاجه الأدبي من قبل، والثاني: لأنه واكب الحركة الإصلاحية البيّوضيّة من أول عهدها، فكان نعم المؤرخ لها شعراً؛ على أن أخصص الحلقة الثانية _إن شاء الله_ للحديث عن إنتاج طلبة البعثات البيّوضيّة من الشعر في مضمار الإصلاح والوطنية. وتتلخص أهم محاور هذا البحث حول النقاط الآتية، وهي: - مقدمة. - عمر بن عيسى بلعيد البريّاني حياته وآثاره. - نشاطه الاجتماعي ومحاربته للاستعمار الفرنسي. - "ديوان الغريب" الموضوعات والمضامين. - النزعة الإصلاحية والوطنية في "ديوان الغريب." - "زيارة الدكتور بن جلول لوادي ميزاب"" أفريل 1937". - "قصة المطبعة العربية لجريدة وادي ميزاب المغرب" "1931". - "قصة تاريخية في خواطر جريدة وادي ميزاب""1929". - الخلاصة الملاحق. - قائمة المصادر والمراجع

  • Conseils municipaux durant le protectorat 1884-1956 Liste des contrôleurs civils ayant exercé à Djerba durant le protectorat Liste des caid, kahia, khalifa et délégué ayant exercé à Djerba de 1881 à 1981

  • "Quatre-vingt spécialistes -sociologues, ethnologues, anthropologues, historiens, etc.-, réunis sous la direction d'Anne-Laure Zwilling, avec Joëlle Allouche-Benayoun, Rita Hermon-Belot et Lionel Obadia, ont participé à une aventure éditoriale sans précédent. Il s'agissait de fournir une meilleure connaissance des groupes religieux présents en France et de décrire leur évolution récente, alors que le fait religieux dans la France contemporaine demeure pour beaucoup hermétique. Ces mouvements religieux (plus de quatre-vingt-dix) sont présentés ici en détail, regroupés par grands ensembles confessionnels : les religions asiatiques, les catholicismes, les christianismes orientaux, les islams, les judaïsmes, les protestantismes, et les groupes échappant au classement traditionnel. Cette vue d'ensemble permet de saisir le positionnement de chacun de ces groupes dans l'espace public et les uns par rapport aux autres, et contribue ainsi à une meilleure intelligence du phénomène religieux à travers ses principales dynamiques et dans toute son actualité." (4e de couverture)

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication