Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 186 ressources

  • استهدف المقال تقديم لمحة عن المرأة في الاسطغرافية الاباضية. تضمن المقال أربعة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن مشاركة المرأة الرستمية في العلم والمعرفة، فكانت تشارك في الحلقات في المساجد والكتاتيب. كما تتبع المحور الثاني وجود بعض عادات الأسر الأميسية أو بعض بقاياها على الأقل، لدى هذه الإمارة. وأوضح المحور الثالث مكانة المرأة الإباضية المتميزة في الاسرة والمجتمع، فكانت لا تكره على الزواج ممن لا ترضاه لنفسها وخاصة نساء بين الإمامة، ذلك لأن المذهب الإباضى الذي يعتنقه أهلها، يحتم موافقة المرأة على من يتقدم للزواج منها. والمحور الرابع أبرز عناية الأئمة الرستميين لتربية المرأة سواء كانت حرة أو أمة لأن الاعتناء بها يؤدى إلى إصلاح المجتمع، لأن المرأة كما يقال نصف المجتمع فكلما صلحت المرأة صلح المجتمع. واختتم المقال بالإشارة إلى إسهامات المرأة في المجتمع الرستمى في المجالات عديدة كالدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. وقيامها بنشر الدعوة السرية لصالح المذهب الإباضى في جبل نفوسة قبل قيام الإمامة الرستمية. كذلك أدت المرأة الرستمية دوراً كبيراً في المجال الاجتماعي، وهذا بفضل اعتراف الرجل الإباضى لمكانتها في المجتمع

  • إن الجهود التي قام بها العلماء الأوائل في الحضارة الإسلامية من تشييد بناء علوم نقلية تتحرى ما يسمى "الإسناد" وتسلط الأضواء على ناقلي التراث الديني وعلى ناقلي شروحه قبل عصر التدوين، هي جهود تكللت بتشكيل قواعد علمية للنقد الخارجي للوثائق، وتكاد المدارس السنية والشيعية والإباضية تتشابه في تطبيق هذه القواعد أو عرضها إلا في بعض الجوانب التي تميز هذه المدرسة عن تلك.

  • يعني هذا البحث بأهم الأحكام المتعلقة بالأولاد في نظر الشريعة الإسلامية، ومجمل قوانين الأحوال الشخصية الوضعية في بعض البلاد العربية مع التركيز على آراء فقهاء أهل السنة وفقهاء المذهب الإباضي فيما يتعلق بنسب الأولاد وقد انتظم البحث في خطته على النحو التالي: خطة البحث يقع هذا البحث: "نسب الولد" بين مذاهب أهل السنة والإباضية في خمسة مطالب، وخاتمة مذيلة بمصادر البحث ومراجعه على النحو التالي: المطلب الأول: تعريف النسب. المطلب الثاني: أسباب النسب، ومن ينسب إليه الولد. المطلب الثالث: شروط ثبوت النسب. المطلب الرابع: مسائل النسب. المطلب الخامس: مسائل ثبوت النسب أثناء العدة الخاتمة وأهم النتائج: المصادر والمراجع.

  • يعني هذا البحث بأهم الأحكام المتعلقة بحضانة الولد في نظر الشريعة الإسلامية، وما استمدته منها قوانين الأحوال الشخصية في بعض البلاد العربية مع التركيز على آراء فقهاء مذاهب أهل السنة والمذهب الإباضي فيما يتعلق بحق الحضانة، ومدتها، والتنازل عنها، واستحقاق الأجرة عليها، ومدتها، ومكانها، وما يجب على الحاضن تجاه المحضون.

  • يتناول المقال بداية الصلات بين المغرب الأوسط والسودان الغربي، حيث كانت العلاقات في مجملها تجارية في عهد الولاة وفي فترة حكم الرستميين، وعلى إثرها أقيمت علاقات سياسية تجلت مظاهرها في الوفود الدبلوماسية التي أرسلتها الدولة الرستمية لبلاد السودان منها بعثة محمد بن عرفة، وقد بينت الدراسة آثار الاتصال بين تجار الدولة الرستمية وأهالي السودان الغربي في الحياة الثقافية، فقد انتشر الإسلام ومعه المذهب الأباضي واللغة العربية والعادات والتقاليد الإسلامية كما تجلى الأثر الثقافي في المجال العمراني حسب ما توصل إليه عالم الآثار شاخت.

  • تسعى هذه الدراسة إلى التعريف بالمنهجية النظرية الاستدلالية التي استخدمها المذهب الإباضي من خلال المباحث المتعلقة بأصول العقيدة الإسلامية وأركانها المعروضة في أجل مضانها العلمية. تحت عنوان: تأويل الخطاب الإباضي بين التزام النص وحجية إعمال الرأي مقاربة في المقولات الكلامية -وقد قسمت هذه الدراسة إلى مستويات ثلاثة، هي: المفهوم الإبستيمي للإباضية من حيث الاشتقاق اللغوي والمسرد التاريخي. مراحل التأسيس والشخصيات المرجعية. مدخل إلى العقائد الدينية والفكرية للإباضية في ضوء نظريات علم الكلام. وقد اقتضت الدراسة الاتكاء على النظرة النقدية وفق المنهج التحليلي التفسيري.

  • فهذا بحث بعنوان: الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم " وجاء البحث للتعريف بمنهج من مناهج الفرق المبتدعة في التفسير التي ظهر تأثير مذهبها على تفاسيرها، وقد دفعني إلى اختياره أمور منها: 1ـ أن الإباضية فرقة معاصرة، لها جهودها ونشاطاتها في نشر مذهبها. 2ـ أن هذه الفرقة تسمي نفسها أهل الحق وأهل الاستقامة، وتستدل بالقرآن الكريم في التدليل على عقائدهم، مخالفة لمنهج السلف في التفسير، فوجب معرفة منهجهم في تفسير القرآن للحذر من أباطيلهم. وقد عرف البحث بفرقة الإباضية، وعقائدها، وعلاقتها بالخوارج، وأبان بعضاً من عقائد الإباضية، كما أبان فقه الإباضية ومواطن انتشارهم، وجاء فيه البيان عن منهج الإباضية في التفسير، وقد اشتمل بيان منهجهم في التفسير على ما يلي: أولاً : تأويل ما يخالف عقيدتهم من آيات القرآن. ثانياً: تأثرهم بالمعتزلة وموافقتهم لهم في كثير من الآراء والمعتقدات، ثالثاً: إشادتهم بمذهبهم الإباضي وذم ما سواه من المذاهب الأخرى. رابعاً: تفسير القرآن بالقرآن. خامساً تفسير القرآن بالسنة. سادساً: الإكثار من إيراد الإسرائيليات. سابعاً: الاهتمام بالمسائل النحوية والبلاغية. ثامناً الاهتمام بالقراءات والعناية بتوجيهها. تاسعاً: العناية بالأحكام الفقهية. عاشراً: الشدة على من خالفهم. ثم م ختم البحث بخاتمة اشتملت على أهم نتائج البحث ومنها: 1ـ التعريف بفرقة الإباضية وببعض عقائدهم وأماكن انتشارهم. 2 ـ تقرير أن الإباضية فرقة ضالة من فرق الخوارج، وبيان ارتباطهم بهم. 3ـ أظهر البحث تأثر الإباضية بالفكر الاعتزالي. 4ـ قلة النتاج التفسيري للخوارج بشكل عام. ومنهم فرقة الإباضية، وأبرز البحث أسباب ذلك. 5ـ بلغت تفاسير الإباضية التي وقفت عليها ـ تسعة تفاسير، المطبوع منها خمسة تفاسير. 6 ـ سلك الإباضيون كغيرهم من الفرق المبتدعة منهج التأويل لآيات القرآن فيما يخالف معتقدهم.

  • الدولة الرستمية دولة إسلامية نهض بإقامتها إيرانيون (فرس) كانوا على المذهب الإباضي. أسس هذه الدولة عبدالرحمن بن رستم سنة 160 ه في الجزائر واتخذ من تاهرت عاصمة له ثم خلفه ابنه عبدالوهاب ثم أفلح بن عبد الوهاب، ثم أبو بكر بن أفلح، ثم محمد بن أفلح ثم يوسف ين محمد، ثم أخوه اليقظان بن محمد، وتوالت ظروف أدت إلى سقوط هذه الدولة سنة 296 هـ وعرفت هذه الدولة بالشورى والعدل والتطور العمراني والاقتصادي. وأفضل مصدر لدراستها هو كتاب أخبار الأئمة الرستميين لابن الصغير المالكي المعاصر للدولة الرستمية والحاضر في ربوعها. ويظهر من نصوص الكتاب أن هذه الدولة كانت حضارية في تعاملها مع المذاهب والأديان، وفي اهتمامها بالعلم والعلماء وبالتطور العمراني والعدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر.

  • الإباضية إحدى الفرق الإسلامية التي كانت تعتمد في استدلالها من السنة على كتب الحديث المعروفة عند أهل السنة، ولم يكن يعرف لهم كتاب في الحديث إلا في القرون المتأخرة ؛ حين ظهر لهم كتاب " الجامع الصحيح ؛ مسند الربيع بن حبيب " الذي يقولون: إنه أصح الكتب بعد القرآن. ولكن هذا الكتاب لا يصح؛ لعدة أسباب، منها: ا) أنه ليس له أصل خطي يوثق به. 2) جهالة مرتبه الوارجلاني، وليس للكتاب إسناد إلى الوارجلاني، ولا بين الوارجلاني والربيع بن حبيب. 3) جهالة الربيع بن حبيب، وشيخه أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة 4) الانقطاع بين أبي عبيدة وجابر بن زيد؛ لعدم الدليل على تتلمذ أبي عبيدة على جابر بن زيد. 5) وجود الانقطاع والانقطاع الشديد في كثير من أسانيد الكتاب العليا؛ من الربيع فمن فوقه. 6) لم يظهر الكتاب في عصر الرواية والنقد، ولم يستدل الإباضية القدامى بأحاديثه فيما يعتقدونه مما يخالفون فيه غيرهم. 7) اعتذر متأخرو الإباضية عن عدم ظهور الكتاب لعلماء الحديث ؛ بالخوف من بطش الحكومات، فاعترض عليه بوجود فرصة لظهوره وقت قيام الدولة الرستمية الإباضية التي حكمت أكثر من ثلاثين ومئة سنة. 8) تفرد هذا الكتاب بأحاديث تضمنت أحكاما شرعية تحتاجها الأمة، ويحرص على معرفتها علماء الحديث، فلو كانت مرونة آنذاك لما غابت معرفتها عن علماء الحديث، بالإضافة لعدد آخر من الأحاديث المعارضة لأحاديث صحيحة، والله أعلم \

  • شهدت عمان في القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي قيام إمامة أباضية فيها، والإباضية إحدى فرق الخوارج أجمعت المصادر على أن تسميتها مشتقة من اسم عبد الله بن أباض التميمي الذي تزعم الجناح المعتدل من حركة الخوارج بعد الاختلاف مع نافع بن الأزرق عام 64ه/638م في البصرة حول شرعية الثورة ضد المسلمين المخالفين لمذهبهم، وقد تبنت الاباضية منذ ذلك الوقت آراء معتدلة حتى وصفت بأنها أقرب فرق الخوارج إلى أهل السنة، وقد انتهج الاباضية أسلوب التنظيم والعمل السري، إ ولاقت دعوتهم أرضا خصبة في عمان حتى نجحت في انتخاب أول إمام لها في عمان وهو الجلندي بن مسعود عام 132ه/749م، إلا إن ذلك لم يدم طويلاً إذ اعتبرت الخلافة العباسية قيام إمامة أباضية في عمان تهديدا خطيرا لزعامتها الدينية والدنيوية للمسلمين فأرسلت قواتها إلى هناك وتمكنت من إسقاط إمامة الجلندي عام 134ه/751م. إلا أن ذلك لم يأت بنتائج هامة بالنسبة للعباسيين إن استمر الناس في ولائهم للإباضية بسبب رسوخ المذهب الأباضي هناك، وما إن حل عام 177ه/793م حتى تمكنت الأباضية من توحيد صفوفها وانتخاب إمام لها وهو ومحمد بن أبي عفان مكونة بذلك الإمامة الاباضية الثانية في عمان والتي استمرت حتى عام 280ه/893م. وقد شهدت سبعينات القرن الثالث الهجري /التاسع الميلادي انقساماً خطيراً في صفوف الحركة الأباضية في عمان، ففي عام 272ه/886م عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي (237-272ه/851-886م) من الإمامة من قبل العالم السامي موس بن موسى (من بنى سامة بن لؤي بن غالب) بحجة شيخوخته ونصب مكانه راشد بن النظر، وعلى إثر هذا الحادث ثارت نار الحرب الأهلية في عمان بين الناصرين للصلت بن مالك وأغلبهم من القبائل اليمانية والمعارضين له وأغلبهم من القبائل الترارية ، نتج عنها هزيمة الترارية في وقعة القاع وقتل قائدهم موس بن موسى،، وعلى أثر ذلك توجه عدد من زعماء الترارية إلى الخلافة العباسية لمساعدتهم من أجل إرجاع النفوذ العباسي هناك، فكانت سلسلة من الحروب أدت إلى انهيار الإمامة الأباضية الثانية في عمان. إن في البحث محاولة لتسليط الضوء على فترة غامضة من تاريخ عمان أعقبت انهيار الإمامة عام 280ه/893م وذلك بسبب اضطراب النصوص التاريخية حولها وتضاربها رغم أهميتها، إذ شهدت قيام إمارة بنى سامة فيها، وأولى محاولات القرامطة لمد نفوذهم إليها.

  • يشيع في مصادر التأريخ وكتب الأدب القديمة مصطلح (الشراة)، علماً على الخوارج، من غير ما إشارة الى وجود فرق أو اختلاف في الدلالة بينهما. ولم يفطن دارسو الأدب ونقاده المعاصرون الى أي فرق يلحظ بين المصطلحين بل هم يذهبون الى أن شعر الخوارج لا يصور تفاصيل عقائدهم، لذا لم يعنوا بدلالات هذين المصطلحين. ومن ثم جار هذا الخلط على الحقيقية التاريخية، إذ لم تعن الدراسات القديمة والحديثة بالشراة إلا من خلال كونهم خوارج فحسب، فأخطأت الوقوع على (فئة) متميزة بمهامها وصفاتها، وأخطأت، من ثم، الوقوع على المعاني والدلالات الدقيقة لغير قليل من النصوص الخارجية التي تشير الى الشراة أو تصفهم وهي نصوص بالغة الندرة والجودة. \\ لقد قادت الملاحظة الدقيقة لمعاني مصطلح الشراة ودلالاته السياسية والدينية، وللمهام التي اضطلع بها الشراة، والصفات، التي تمدحوا بها ي شعرهم، الى تبين هذا الفرق بين (الشراة) و(الخوارج)، الذي يتمثل في أن الشراة فئة مختارة من بين أشداء الخوارج لتضطلع بمهام قتالية صعبة ومحددة بظرف طارئ، ويقترن اضطلاعها هذا بشروط وقواعد يلتزمون بها، وليس كل الخوارج على هذا النحو من الوصف؛ فمنهم قعدة وخارجون على السلطان حسب، ومنهم شراة. يؤيد هذا الفهم وصف الشراة أنفسهم بالفئة القليلة والعصابة، والعصبة والنفر، بل هم يحددون عددهم بعشرة شراة وبأربعين شارياً. والعدد أربعون بالغ الأهمية بين شروط (الشراء) في الفقه الخارجي. ثم جاءت من بعد نصوص الفقه الإباضي لتؤكد مصداقية هذا التفريق وهذا التصور لمهمة الشراة؛ إذ أصبح مسلكاً من مسالك المجتمع في الفقه الإباضي. \\ لقد كان لتحديد معنى الشراة وتبين مهامهم أثره في الفهم الدقيق لعقائد الخوارج ومبادئهم، وتبين أثر عقائدهم في شعرهم. \\ وقد اتبع البحث للوصول الى هدفه المنهج التأريخي (الاستردادي)، وهو يدرس الجوانب التاريخية من موضوع الشراة، ويتابع تطور فكرة الشراء، كما اتبع المنهج الاستقرائي، وهو يدرس النصوص الشعرية ويحللها. \\

Dernière mise à jour : 28/04/2026 08:04 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication