Votre recherche
Résultats 6 269 ressources
-
من يتامى معركة مانو سنة 283هـ/ 896م، أخذ العلم عن أبي هارون الجلالمي، وأخذ عنه خلقٌ كثير، منهم أبو محمَّد خصيب بن إبراهيم. وكلُّهم مِمَّن جازت عليهم سلسلة نسب الدين.
-
هي امرأة نفوسية من أهل آرجان، عابدة صالحة عالمة، بلغت مبلغا عظيما في العلم والصلاح والتقوى. عاصرت أبان بن وسيم الويغوي؛ ولعلَّها تتلمذت عليه. ذكرها الوسياني في قائمة النساء الصالحات، وقال عنها: «وهي عجوز صالحة، قالوا: معها ثُلُث علم الجبل» أي جبل نفوسة بليبيا. وكان نساء أهل إيجطال وأبديلان يزرنها، لمكانتها وورعها وعلمها. وفي الجبل «مصلَّى زورغ» نسبة إليها، كان قائما في القرن 10ه/16م، يزار ضمن معالم الجبل.
-
من أعلام إِيدرف بجبل نفوسة، اختاره أهل العلم والرأي باتِّفاق ليكون حاكما على الجبل وما يليه، نظرا لكفاءته فقد «كان عالما زاهدا في الدنيا». تولَّى الحكم والقضاء بجادو - بجبل نفوسة - فحاول تطبيق ما استطاع من الأحكام الشرعية على كلِّ الناس، لا يخاف في الله لومة لائم. توفي في دار أبي عبد الله بجادو، ودفن في قبلتها، وترك ابنًا اسمه يحيى تولَّى الحكم من بعده.
-
اِمرأة من نساء نفوسة الورعات، اشتهرت بالصلاح والتقوى. كانت شاعرة باللسان البربري، مُجيدة في ذلك، إلاَّ أنَّ أشعارها لم تصلنا، وهي في أغراض الوعظ والإرشاد. تحدَّث عنها الشمَّاخيُّ وقال: «كانت زيديت بنت عبد الله الملوشائية قاعدة مع النساء، وقد اجتمعن لعمل الصوف وأخذن يغنِّين فوعظتهنَّ وزجرتهنَّ، وذكَّرتهنَّ أمر الميعاد والحساب والقبر والموت بكلام البربريَّة له وزن وحلاوة».
-
قال عنها الشمَّاخي: «وسارة اِمرأة لواتية، مسكنها سوف، صالحة عابدة». عاصرت الشيخ إدريس بن الطويل، والشيخ سليمان بن عيسى، وأبا زكرياء أفلح. كانت تروي أشعاراً بالبربرية، قيل: إنَّ منبِّهاً ينبِّهها فيأمرها بالمعروف، ويهتف عليها بهذه الأشعار لصلاحها. كانت تأوي الشيوخ، وتزورهم طلباً للعلم وسؤالاً في أمور الدين.
-
من أعيان جبل نفوسة بليبيا. عزَّابي، عايش الاِستعمار الإيطالي. وقاد حركات الجهاد الليبي للتحرُّر من ربقة الاِستعمار. تولَّى منصب وكيل الرئيس في مجلس إدارة معسكر الجبل المكوَّن عام 1912م، فقام بدوره أحسن قيام.
-
من أعلام يَفرنْ بليبيا، عمل في الإصلاح الاجتماعي والعلمي، وإحياء ما اندرس من معالم الدين، فأنشأ مدرسة بيفرن، في صدر القرن 13ه/19م. وعلى أنقاضها أسَّس الزعيم سليمان باشا المدرسة البارونية.
-
من علماء الإباضية في عصر النشأة، ومن أوائل المؤلِّفين في العقائد، إذ ألَّف كتاباً في «العقائد والنقض والاِحتجاج»، ولعلَّه هو الرسالة التي بعثها إلى عبد الملك بن مروان، في تصويب أهل الدعوة.
-
من مواليد «توام» بعُمان، أحد التابعين، ومن أركان الحركة الإباضية في عهد نشأتها، فقد كاتف الإمام جابر بن زيد، وخليفته أبا عبيدة مسلم. ولكفاءته العلمية والسياسية، اختاره أبو عبيدة ليكون ضمن الوفد الذي يتفاوض مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز t، لِمَا رأوا فيه من حسن نيةٍ في إصلاح الأوضاع، من إماتة البدع والظلم الذي تفشَّى في المجتمع، وإحياء السنن المهجورة. فتوصَّلوا إلى نتائج إيجابية. له سيرة تعرف ب«سيرة سالم بن ذكوان» يعرض فيها المبادئ الأساسية التي يقوم عليها مذهب أهل الدعوة والاستقامة، (مط). وهو أحد القرَّاء المشهود لهم بالعلم، وقد روى عن عبد الله بن عامر الشامي.
-
بدأ حياته بالتجارة، ثُمَّ التحق بجامع الباسي سنة 1923م، وأخذ مبادئ العلوم على الشيخ عمر بن مرزوق. ثُمَّ واصل تعلُّمه بجامع الزيتونة، فاتصل بما يطيب له من الحلقات، إذ لم يكن مسجَّلا في دفاتر الجامع، ومن أبرز أساتذته آنذاك: الشيخ محمَّد الزغوني، والشيخ الماجري. وكان يتلقَّى دروسا خاصَّة على شيخ الإباضية بتونس العلاَّمة محمَّد ابن صالح الثميني. بقي في تونس ثلاث سنوات 1929-1933م، فوصل إلى درجة التطويع؛ ثمَّ انتقل إلى الأزهر، وبقي في أحضانها خمس سنوات 1933-1938م، يتنقَّل بين حِلق الجامع وحِلق الشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيَّش. وكان يسكن وكالة الجاموس بطولون، ويقضي معظم وقته في الاستنساخ؛ فنسخ من مخطوطاتها نصيبا وافرا، كما نسخ عدَّة نصوص من المكتبة الوطنية بالقاهرة، فجمع بعد ذلك مكتبة ثرية قلَّ لها مثيل. وبرجوعه إلى جربة اشتغل بالفلاحة، فعكف على التدريس والوعظ والإرشاد بعدَّة مساجد منها: جامع الشيخ بحومة السوق، وجامع الملاق بوالغ، وجامع بني داود بصدغيان، وجامع تلاكين بغيزن. عرف بالشدَّة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى هدِّد عدَّة مرَّات بالقتل من أصحاب المنكر. كان محقِّقا في التاريخ، وبخاصَّة في سير الإباضية، فاتخذه الباحثون قبلة يستشيرونه ويستفيدون من معلوماته. ومن أبرز تلاميذه: فرحات الجعبيري، وقاسم قوجة، والصادق بن مرزوق، ويوسف الباروني. يعتبر آخر عضو من أعضاء حلقة العزَّابة بجربة، فهو «بقية السلف الصالح» كما وصفه تلميذه الدكتور فرحات الجعبيري. من أعماله: «تاريخ جزيرة جربة» 3 أجراء. طبع الجزء الأوَّل، والثاني تحت الطبع، والثالث مخطوط. تحقيق كتاب «بدء الإسلام وشرائع الدين لابن سلاَّم» بالاشتراك مع المستشرق الألماني شفارتز، (مط)، كما طبع طبعة غير شَرعِيَّة بعنوان محرَّف: «الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية». ردٌّ على مقال نشر بالحياة الثقافية، صدر في نفس المجلَّة عدد 38، سنة 1985م. «دروس عن تاريخ جربة» ألقيت سنة 1384ه/1964م؛ (مخ). تقييدات عن نشأة الأباضية، والدليل على أنهم ليسوا خوارج، (مخ). تقييدات عن تراجم بعض علماء الإباضية، (مخ). تقييدات عن المدارس العلمية بجربة، (مخ). كفَّ بصره في أواخر عمره. المصادر
-
عالم متكلِّم بارع، فقيه أوانه، وعمدة مكانه، رويت عنه في العلوم روايات، وكان يُعدُّ من أهل الدرايات، تلقَّى العلم عن أبي يونس وسيم بن نصر، وعن أبي عثمان سعيد بن يونس. أخذ عنه جمع كثير منهم: أبو القاسم يزيد بن مخلد، وأبو خزر يغلا بن زلتاف. وله فتاوى ومسائل كثيرة في النوازل، وآثاره محفوظة غير منسية في جهة طرابلس آنذاك. يعدُّ من الأَيمة الثقاة المنبثَّة أسماؤهم في صدور الطبقات، جازت عليه سلسلة نسب الدين إذ ذكره الوسياني قائلاً: «عن أبي خزر عن سحنون بن أيوب، عن أبي يونس وسيم بن نصر».
-
من أهل «ميري» أو «تيري» بجبل نفوسة، يعتبر ثاني اثنين مع عبد الله بن الخير، بقيا من العلماء بعد موقعة مانو ضدَّ الأغالبة سنة 283ه/896م. إذ تروي السير أنه استشهد في تلك الوقعة -المذبحة- حوالي أربعمائة شيخ فقيه عالم من نفوسة فضلاً عن العامَّة. أخذ العلم عن أبان بن وسيم الويغوي، فكان يقطع كل ليلة المسافة من بغطورة إلى ويغو ذهاباً وإياباً، فيصلِّي الفجر مع شيخه أبان. كان عمره قد تجاوز المائة يوم موقعة مانو فلم يشارك فيها، فنجَّاه الله ليكون مجدِّد المذهب، ومحيي الدين بالجبل، فكان مرجع الفتوى. بارك الله في عمره فعاش ما لاَ يقل عن مائة وثلاثين سنة قضاها في نشر العلم وبثِّ المعرفة، وتهذيب النشء. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، عن أبان بن وسيم، ومنه إلى تلميذه أبي هارون الجلالمي. قال عنه الدرجيني: «بقية الحافظين واعتماد أهل الدنيا والدين بل كان من الراسخين». له جواب أجاب به نفَّاث بن نصر، منه نسخة مخطوطة بمكتبة آل خالد.
-
من أعلام بلدة إيجناون بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أحد شيوخها، وهو أبو يحيى يوسف بن زيد الدرفي. ولمَّا كبر صار حاكماً يلتجأ إليه في فضِّ الخصومات، وإصلاح ذات البين.
-
اِمرأة صالحة عالمة، من بلدة وريوري بجبل نفوسة. ذكرها الوسياني في قائمة النساء الصالحات، وأنها كانت تسأل العزَّابة لا للاستفتاء بل لاختبار معارفهم، ممَّا يدلُّ على مكانتها العلمية واهتمامها بالفقه وأهله.
-
من أبطال ميزاب بالجزائر، وهو أحد القادة الثمانية لجيش بني ميزاب الذي هزم يحيى بن إسحاق -ابن غانية- الميورقي لمَّا طمع في الاستيلاء على منطقة وادي ميزاب سنة 626هـ/ 1229م، فردّوه مهزوماً مدحوراً.
-
من الميزابيين الذين اشتغلوا بالتجارة في الجزائر العاصمة، ونظراً لنشاطه الاِجتماعي والسياسي، فقد عيِّن أميناً لجماعة الميزابيين بها سنة 1210ه، وقام بدور الواسطة بين السلطات التركية وبين زعماء ميزاب في علاقاتهم بالدايات، في شؤونهم التجارية والاجتماعية، وحقوقهم السياسية.
-
شيخ عالم من أعلام جبل نفوسة، نشأ بويغو مع أخيه الأصغر: أبان بن وسيم. تلقَّى مبادئ العلوم بويغو، أو بقنطرارة، حيث كان والده واليا عَلَيْهَا للإمام عبد الوَهَّاب (171ه-208 ه/787-823م). أرسله والده إلى تيهرت ليتتلمذ على يد الإمامين عبد الوَهَّاب وابنه أفلح (208ه-258ه/823-871م) بتيهرت وبلغ مبلغا عظيما من العلم والفضل. كان زميله في الدراسة نفَّاث بن نصر. لَما رأى منه الإمام نبوغا في العلم وكفاءة لتحمُّل المسؤولية، عيَّنه واليا على قنطرارة بعد وفاة أبيه وسيم، «فأحسن السيرة وأقام بحقِّ الله فيها» على حدِّ تعبير أبي زكرياء. كان يعمل على تجنُّب سفك دماء المسلمين في عدة مناسبات، من أبرزها عدم مشاركته في موقعة مانو (283ه/896م)، رغم تحمُّس الناس لذلك، وظنُّوا موقفه تخاذلا، إلاَّ أنَّ التاريخ أثبت أنَّ ذلك كان لحكمته وحسن فراسته؛ إذ كان يخشى أن «تُذبح البقرة ويتبعها الولد»، ويقصد بالبقرة نفوسة وبالولد قنطرارة؛ وكانت المعركة -كما تفرَّس- ضربة قاضية للعلماء فضلا عن العامَّة. جمع حوله حلقة علم، تخرَّج فيها العديد من التلامذة منهم: سحنون بن أيوب الذي لازمه وأخذ عنه علوم الشرع، فكان ضمن سلسلة نسب الدين. عمِّر أبو سعيد طويلا، إذ أدرك عهد الإمام عبد الوهاب، وعاش حتى معركة مانو سنة 283هـ/896م.
-
من مشايخ نفوسة الذين انطمست آثارهم أو كادت، احتفظ لنا الوسياني بشيء من ذكره وسيره. كانت له حلقة علم في أمسنان بنفوسة، من تلامذته: «الشيخ حمو ابن أبي عبد الله، وأحمد بن الشيخ ويجمَّن، وأخوه الشيخ يحيى بن ويجمَّن، والعز بن تاغيارت، وعبد الرحيم بن عمر، وحمو بن أفلح المطكودي، وهم العزَّاب الستة، الذين توجهوا من عند أبي محمد ويسلان إلى الشيخ سعد [بن ييفاو] رحمة الله عليهم، وهم أوَّل الناس قعوداً عنده». ثمَّ التحق بهم أبو العباس أحمد ابن أبي عبد الله محمد بن بكر الذي قال عن شيخه واصفاً غزارة علمه: «أدركت شيخ الشيوخ سعد بن ييفاو وغيره في أمسنان». كان حسن النظر في الأمور يعمل على إماتة الشر وحسم المكروه. وذكر أنَّ كتاباً منسوباً إليه يحتوي مسائل وقف فيها أبو محمد ويسلان، فكتبها حمو بن أفلح المطكودي إلى شيخه في خزَف، فأجاب عنها الشيخ سعد بن ييفاو. وإجابته على المسائل التي وقف فيها الشيخ أبو محمد ويسلان مع جلالة قدره، تدلُّ على أهمية الكتاب المذكور وعلو كعب سعد في العلم. له مناظرات مع شيوخ أمسنان في بعض المسائل الفقهية، كما أنَّ له قِصَّة طريفة ذكرها الشيخ علي يحيى معمَّر في الحلقة الرابعة من كتاب الإِباضِيَّة في موكب التاريخ.
-
أحد أعلام الدولة الرستمية وأعيانها، لعلَّه تلقَّى علمه عن بعض حملة العلم الخمسة، ومنهم إمام الرستميين الأَوَّل عبد الرحمن ابن رستم (حكم: 160-171ه/ 776-787م). ونظراً لمميزاته رشَّحه الإمام عبد الرحمن ضمن مجموعة السبعة ليتولَّى أحدهم الإمامة من بعده، بعد تزكية الرعية. وهم بعد سعدوس بن عطية هذا: عبد الوَهَّاب بن عبد الرحمن، مسعود الأندلسي، يزيد بن فندين اليفرني، أبو قدامة، عمران بن مروان الأندلسي، شكر بن صالح الكتامي، مصعب بن سدمان. وبعد أن عيِّن عبد الوهاب في الإمامة، لم نعرف شيئًا عن المرشَّحين الآخرين. اللهمَّ إِلاَّ يزيد ابن فندين الذي وقف موقف المعارضة لعبد الوَهَّاب، وأنشأ مذهب النكَّار المنشقِّ عن الإباضية الوهبية.
-
أحد شيوخ بني يسجن بميزاب، الذين تركوا بصماتهم واضحة في تاريخها، وآثارها المعمارية، والفكرية. أصله من بلدةْ اعْمَرْ قرب تُقُّرْت جنوب شرق الجزائر، قدم إلى بني يسجن سنة 926ه/1519م، فشمَّر عن ساعد الجدِّ من أوِّل يوم. فتولَّى مشيخة وأمور البلدة، وخطَّ بمفرده نظام تقاسيم مياه وادي أَنْتيسة غرب واحة يسجن، كما أقرَّ تقسيم مياه شعبة مُومُّو، الذي وضعه قبله الشيخ بلحاج بن محمَّد. كانت له حلقة للتعليم تخرَّج فيها تلامذة نجباء باشروا أمور البلدة من بعده.
Explorer
Sujet
- Agriculture -- Oman (14)
- Alimentation -- Afrique du Nord (1)
- Antiquité (4)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Mzab (2)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (4)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Azraqisme (2)
- Baghaï, Ksar (Baghaya, Algérie) (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Biographies (4 686)
- Biographies -- 8e siècle (2)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (10)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 8e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba (15)
- Biographies -- Djerba -- 14e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 17e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (9)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Espagne (4)
- Biographies -- France (27)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (7)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (8)
- Biographies -- Oman (1 539)
- Biographies -- Ouargla (3)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (3)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Suisse (1)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Turquie (5)
- Biographies -- Zanzibar (6)
- Communes -- Djerba (13)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Djerba -- Histoire (2)
- Donatisme (4)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (3)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Géographie -- Djerba (2)
- Hadith -- Ibadisme (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Imamat -- Ibadisme (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (5)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (5)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Tahert (1)
- Kharijisme (7)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Linguistique -- Djerba (4)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (2)
- Murex -- Djerba (1)
- Najdiyya (2)
- Navigation -- Oman (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (9)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (3)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ports -- Djerba (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Sufrisme (1)
- Tahert -- Histoire (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tchad -- Histoire (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (2)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (2)
Type de ressource
Année de publication
-
Entre 1700 et 1799
(2)
-
Entre 1730 et 1739
(2)
- 1737 (2)
-
Entre 1730 et 1739
(2)
- Entre 1800 et 1899 (2)
-
Entre 1900 et 1999
(303)
- Entre 1910 et 1919 (32)
- Entre 1930 et 1939 (8)
- Entre 1940 et 1949 (4)
- Entre 1950 et 1959 (3)
- Entre 1960 et 1969 (45)
- Entre 1970 et 1979 (43)
- Entre 1980 et 1989 (65)
- Entre 1990 et 1999 (103)
-
Entre 2000 et 2026
(5 961)
- Entre 2000 et 2009 (4 134)
- Entre 2010 et 2019 (1 802)
- Entre 2020 et 2026 (25)
- Inconnue (1)