Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 186 ressources

  • عالج البحث إشكالية توظيف الإباضية للتفسير في نشر عقائدهم، من خلال تأويلهم لآيات العقيدة، مع بيان الآليات والأساليب التي اتبعت في هذا التوظيف، وهدفت الدراسة لإعطاء فكرة عن مصطلح التأويل، وذكر أنواعه، وشروطه، وإيضاح ما كان منه محمودا وما كان منه مذموما، ثم ركزت الدراسة على الفرقة الإباضية، وذكرت عقائدها، وعلاقتها بالخوارج، وما أنتجته من تفاسير، مع إيضاح المعتقد الصحيح، وهو معتقد أهل السنة والجماعة، موظفا في كل ذلك المنهج التاريخي، والمنهج الاستقرائي، والمنهج النقدي، والمقارن، وقد خلص البحث إلى نتائج من أهمها أن نصوصا من القرآن أولت بما يخدم معتقدات سابقة في المذهب الإباضي، ومستند هذا التأويل تقديم العقل على النقل والتوسل باللغة العربية، وأن جل هذه التأويلات كانت في عقائد الإلهيات والسمعيات، أما في النبوات فلم يجد الباحث مخالفات تذكر.

  • يحتل العقل مكانة متميزة في الفكر الإسلامي في بلاد المغرب على اختلاف مذاهبه ومشاربه. وعلى النظر العقلي المستند على تأصيل شرعي متين تأسس تفكير المغاربة وتأصيلهم لمقولة الاجتهاد ومقوماته باعتباره فعلا باحثا عن سبل الحق الثاوية في الشرع. ويحلل هذا البحث بمنهجية مقارنية أفكار ثلاثة من الرواد المغاربة في هذا المجال وهم ابن حزم الظاهري وابن رشد المالكي وأبي يعقوب الوارجلاني الإباضي. ويسعي البحث إلى استكناه أسس التفاعل والتكامل بين هؤلاء المفكرين الثلاثة الذين قد يوهم النظر الجزئي المبتور إلى أعمالهم وأفكارهم استحالة الجمع بينهم. ولكن التحليل المقارني المتقصي قد بين أنهم قد أسسوا أفكارهم على نفس المنطلقات وبنوا آراءهم على ذات الأسس فتشابهت عندهم العبارة والإشارة.

  • عرض المقال دولة تاهرت الشمال إفريقية وعلاقتها مع السودان الغربي في نهاية القرن الثامن وإلى القرن التاسع الميلادي. أشار المقال إلى الأهمية التي قدمتها الكتب القديمة لمذهب الأباضية الإسلامي لتاريخ علاقات شمال إفريقيا مع السودان الغربي والأوسط لماضي هذه البلدان الأخيرة. وأظهر البحث أن الجيش العباسي عندما وضع النهاية لسيطرة الإباضية على القيروان (761/762م) وضغط على أتباعهم البربر لمغادرة شمال ووسط تونس الحالية والانسحاب لفترة من جنوب هذا البلد وكذلك طرابلس، ذهب عبد الرحمن بن رستم حاكم القيروان للإمام الإباضي أبو الخطاب المعافري الفار من الجنود العباسيين ليبحث عن ملجأ في غرب الجزائر الحالية. وأوضح البحث أنه من بداية حكم الإمام الأول بين (776/777م) و(784/785م) أصبحت تاهرت مركز سياسي واقتصادي هام وسوق ضخم، الذي يجذب ليس فقط الكثير من البربر الإباضيين لشمال إفريقيا كلها أو بقايا السكان القدامى الرومان المسيحيين لكن كذلك التجار المسلمين في القيروان، البصرة والكوفة. واختتم المقال ذاكراً أن التجار المسلمين لم يكونوا الأوائل الذين وصلوا إلى السودان الغربي منذ فتح العرب للمغرب، فيمكن القول إن تجار تاهرت الذين وصلوا إلى السودان الغربي في 780م سبقوا إلى أسواق غانا، فاو، ومدن أخرى من هذا البلد من طرف تجار مسلمين جاءوا من مدينة لسجلماسة الصفرية ومن مدن زيز ودرعة (مجاورة لسجلماسة والتي اضمحلت قبل التطور التجاري لهذه الأخيرة) أو عن طريق التجار البربر الذين أصلهم من طاركالا عاصمة السوس الأقصى (في جنوب المغرب الأقصى).

  • هدف البحث إلى التعرف على حركات الخوارج في المغرب الإسلامي وموقف السلطتين الأموية والعباسية منها. فقد شهد العالم الإسلامي ظهور حركات الخوارج ونشوء مذهبهم فيه وقامت السلطات بالتصدي لهم لما ذهبوا إليه من تكفير لعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وأصحاب الجمل رضي الله عنهم والحكمين وكل من رضي بالتحكيم واستمرت الدولة الأموية في مقارعة الخوارج منذ قيامها وكان لولاة العراق دور كبير في القضاء عليها ونظرًا لقوة الخلافة الأموية استطاعت أن تقضي على هذه الحركة، كما انتشرت الخوارج في شمال أفريقيا في نهاية عصر هشام بن عبد الملك والبعض يرجع دخولهم إلى معركة النهروان 38هـ، وقد كللت حركات الخوارج الصفرية بالنجاح في المغرب الأقصى على يد ميسرة المطغري وخلفه خالد بن حميد الزناتي كما نجح الخوارج الإباضية في بسط نفوذهم على المغرب الأدنى وأقام لهم دولة على يد أبي الخطاب المعافري سنة (140هـ/757م) فقد أثمرت دعوتهم في شمال أفريقيا بتحقيق أهدافها في إقامة دولة خارجية بعد أن فشلوا في تحقيق ذلك بالمشرق وأتاح ذلك لهم أن ينعموا بالاستقرار السياسي بعد حروب طويلة ومن دول الخوارج التي قامت على أثر حركاتهم في شمال أفريقيا بوجه الخلافة العباسية هي، دولة الخوارج الصفرية، والإباضية، وحركة أبي قرة المغيلي، وحركة أبي حاتم يعقوب بن لبيب الإباضي. وخلص البحث بالإشارة إلى جهود الخلافة العباسية في مواجهة الخوارج بعد مقتل عمرو بن حفص سنة (154ه/770م).

  • سنتناول في هذه الدراسة كتاب "القسمة وأصول الأرضين" للعالم والمفكر الإباضي الكبير أبو العباس أحمد بن بكر الفرسطائي (ت504 ه/ 1110 م)، الذي قضى شبابه طلبا للعلم على يد أئمة عصره ببلاد المغرب، وكرس حياته وتعليما وتأليفا للعديد من المؤلفات، التي نال بها ثناء المفكرين والمؤرخين، بالخصوص هذا الكتاب الذي جعل من صاحبه أشهر مفكري فقه العمارة والعمران الإسلامي ببلاد المغرب الأدنى والأوسط، وتطورهما بالبيئة الإباضية على الخصوص، وسنتحدث في هذا المقال بنوع من التفصيل عن محتوياته، والموضوعات التي عالجها، والتي هي عبارة عن إجابات لقضايا وفتاوى عرضت عليه كانت بمثابة المرآة لواقع الجبال والواحات خلال القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي وما قبله، وبالخصوص عمارة القصور الصحراوية، كما سنتطرق لمنهجه وأسلوبه في الكتابة من خلال بعض الأمثلة والشواهد.

  • عرفت بلاد المغرب الإسلامي مع حركة الفتح الإسلامي وفود عدة تيارات مذهبية عقدية وفقهية تباينت تصورتها واختلفت مفاهيمها في فهم الدين مما نتج عنه جد لا واسعا بين هذه التيارات الفكرية، تجاوز حدود الحوار السلمي أحيانا إلى تعصب فكري وأفضى بعض الأحيان إلى صدام عنيف، خاصة لما ينتصر السياسيون لرأي على حساب الأخر خدمة لاستمرار سلطتهم ونفوذه هو قد سجلت لنا كتب التاريخ العام وكتب السير والتراجم الكثير من أشكال هذا الصراع سواء السلمى أو العنيف الذى حسم في الأخير الشكل الفقهي والعقدي لبلاد المغرب الإسلامي، ترتكز مداخلتي على رصد الصراع الفكري السلمي بين الإباضية والمالكية من خلال المناظرات التي كانت بينهما حتى نهاية القرن 06ه، لما تمثله هذه الوسيلة من فعالية فبالرد على المخالفين وتثبيت المذهب في نفوس أتباعه، ذلك ما يتناسب مع المرحلة التي كان يعيشها المذهب الإباضي، فالصراع الفكري كان على أشده بين مختلف المذاهب والفرق، بعد أن توفر لها رصيدا مهما من الإرث العقدي الكلامي فتوجه أعضاؤها إلى حسم المسائل العقدية، من خلال التماس الحجج العقلية والنقلية، عن طريق التعليم والتلقين أوعن طريق المناظرة أو كتابة الردود والتأليف. خاصة مع ظهور حلقة العزابة في بداية القرن الخامس هجري، التي وفرت جو تربوي وعلمي ترسخت من خلاله أقدام المدرسة الإباضية رسوخا متينا في بلاد المغرب الإسلامي.

  • This research shows that Ibadi did not stand from the four Caliphs one position, where divided them into two parts, the first section: They are the first Caliph: (Abu Bakr), and the second Caliph (Omar), as Companions justice by, and acknowledged the validity of their Hostility, and showed loyalty to them and disavowal of those who Hostility, It agreed Ibadi so with the Sunnis and the community on this issue, and the second part: They are the third Caliph: (Osman) fourth caliph (alie) stood them a different position, where have gone in hatred and hatred and filled with books lying and slander them, so they Speak much their tongues to challenge the two and describing them descriptions are not worthy of the owners of the Messenger of Allah, and sentenced Disbelieve and Apostasy them, violating a Ibadi the texts of the Qur'an and Sunnah in Companions justice, they Have gone this course Kharijites, this study is based defense and defend the first four caliphs, And private (Osman) and ( alie) and the statement of their position and their status when Muslims from Sunnis, according to understand the texts of the Qur'an and Sunnah function on bone virtue and their predecessors in Islam.

  • شاع في أكثر البحوث والدراسات المقاصدية أن المدارس الفقهية أثرت علم المقاصد تأصيلا وتطبيقًا، وخاصة المالكية منها، جاء هذا المقال ليكشف جانبا من جوانب اهتمام المدرسة الإباضية بتوظيف المقاصد في مناهجها الاجتهادية، واخترنا لهذه الدراسة علما من أعلام الإباضية(قطب الأئمة أطفيش) للتعرف على فقيه المقاصدي.

  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن العمران في مزاب وفن تهيئة المجال الحيوي (الأعراف الاجتماعية والانعكاسات العمرانية). واشتملت الدراسة على عدة مباحث، وهي على الترتيب: إشكالية، لمحة تاريخية وطبوغرافية عن المنطقة، التشريع وفقه العمران في البناء بمزاب، أولويات العمران في الفقه الإسلامي، فقه العمران الإباضى، التوازن البيئي والعمران بمزاب، المبادئ السامية في هندسة العمران، أسرار جمايلة الفن المعماري في القصور الصحراوية بمزاب، الاستجابة للمتطلبات، والواقع العمراني اليوم بمزاب. وأكدت الدراسة على أن العمران الديني والدنيوي في قصور مزاب قد نالت من موضوعها نفس المكانة فنجد المسجد يحتل الموضوع المرتفع في المدينة لعلو ذلك المكان الطاهر عما حوله ورفعة مقامه ووسط المدينة، حيث مركز حياة وسلطة المجتمع الإسلامي، وبالمقابل نجد أن السوق وذلك المكان الدنيوي يتموضع أسفل القصر، إلا أن ذلك لا يعنى قطيعه بينهما، فهيئة العزابة هي المشرف على السوق وتقوم بدور الحسبة فيه. وختاما أشارت الدراسة إلى قصر تافلالت وفن الممكن، حيث أنه من النماذج التي فهمت الأطر والضوابط الاجتماعية الخاصة وفق الحاجات والضروريات الحالية التي لم تكن من ضرورات الأمس فعايشت العصرنة الحقيقية أي النابعة من استجابة ذاتية وليست لحتمية خارجية.

  • يتناول موضوع المقال بعض مسائل التوافق بين المذهب الإباضي والمذهب الأشعري، رغم وجود مواضع كثيرة للاختلاف، ولأن المختلف فيه غالباً ما يكون مؤداه إلى الفرقة فبالضرورة فالمتفق عليه يولد الائتلاف ويؤدي إلى الوحدة، علماً أن الاختلاف بين الناس ليس أمراً غريباً بل هو قانون من قوانين الحياة ولولاه لظلت الحياة على وتيرة واحدة من أقدم العصور.

  • هدف المقال إلى طرح موضوع بعنوان "الإباضي والآخر، تعايش أم احتقان؟ "عينات من العصر الوسيط". وأشار المقال إلى ملاحظة قد تخفي على الكثيرين وهي أن مشروع إقامة دولة إباضية ببلاد المغرب لم يكن جديداً فرضته المعطيات السياسية الطارئة، بل كانت مطروحة منذ ذهاب حملة العلم الخمسة إلى العراق قصد تلقي العلم من منابعه. وتناول المقال ثلاثة نقاط هما: النقطة الأولى والتي تحدثت عن "السلطة الإباضية والأطياف العالمة". وتمثلت النقطة الثانية في "ابن الصغير النموذج المالكي في الدولة الإباضية". وجاءت النقطة الثالثة ب "الإباضي والآخر من خلال الوقائع الاجتماعية والاقتصادية". واختتم المقال بالقول بأن "التواجد الإباضي في ديار المالكية والتواجد المالكي في ديار الإباضية هي حقيقة تاريخية واقعة، حيث تعاطي هؤلاء النقاش والسجال في جو من الهدوء والاحترام، كما تداولا المصنفات والكتب على مستوى عامتهم وخاصتهم، وتحالفاً ضد عدو مشترك زمن العبيديين، وإن هذه العناية التي اتسمت بها الدولة الرستمية على جميع المستويات تدل بالتأكيد على مدى الاستقرار الذي شهدته حواضرها وبواديها، وعلى ومدى النضج الذي اتسم به الحاكم الإباضي ومجتمعه، هذا المجتمع الذى ظهر متنوع المشارب والعقدية والفقهية.

  • عرضت الدراسة الجزائر في الشعر العماني الحديث من حيث المضمون والأداء. انقسمت الدراسة إلى ثلاثة محاور، وهم: المحور الأول: المحور الثقافي، وهذا المحور كما جلاه الشاعر العماني يمثله علماء المذهب الإباضي في الجزائر، ويتجلى خاصة في معهد الحياة بالقرارة بوصفه مجمعاً علمياً وصرحاً ثقافياً، وقلعة من قلاع الجزائر المجاهدة. المحور الثاني: الثورة الجزائرية والشعراء العمانيون، فتظل الثورة الجزائرية بعطائها الزخم وتأثيرها العميق نموذجاً لكل حر، ونبراساً لكل من يهوى الحرية ويعشق الحياة في ظل الكرامة، وقد وجد ادباء العرب وغيرهم من أدباء العالم في الثورة الجزائرية الأنموذج الحي للإنسان المنتصر على ذاته، ثم على الذي سلب أرضه واعتدى على مقدساته، وبقدر ما تعاطفوا معها جعلوها مرجعية لكل من يريد أن يتحرر في العالم. المحور الثالث: الشاعر الدبلوماسي، وتأتي الدبلوماسية لتلعب دورها في التعبير عن التكامل الوحدوي بين الشعوب العربية، انطلاقاً من أن العروبة ثقافة كما يقول الدكتور " زكي نجيب محفوظ"، وقد مثل الأستاذ هلال السيابي السلطنة في الجزائر أحسن تمثيل ووجدنا آثار ذلك التمثيل في الثناء الذي كان يقرؤه الزائر لسفارة السلطنة من المثقفين والشعراء والكتاب وغيرهم. واختتمت الدراسة مشيراً إلى أن النص الشعري في صورته التراثية يمكنه معالجة القضايا التي يتناولها، ولا يضيق بها ذرعاً بل تتسع لها آفاقه بمكوناته التي يقوم عليها.

  • يتناول هذا البحث بيان حقيقة الإيمان، والآثار المترتبة عليه في الأسماء والأحكام عند الإباضية، حيث تعد فرقة الإباضية إحدى فرق الوعيدية التي غلت في مفهوم الإيمان وما يتعلق به، وقد ترتب على هذا الغلو كثير من الآثار في الأسماء التي تطلق على أهل القبلة في الدنيا، والأحكام المترتبة على هذه الأسماء في الدنيا والآخرة. وقد عرف الإباضية الإيمان بأنه قول وعمل واعتقاد، متفقين في ذلك مع المعتزلة وسائر فرق الخوارج، كما يتفقون إجمالا مع مذهب أهل السنة غير أنهم اختلفوا معهم في الآثار المترتبة على هذا المفهوم، حيث وضح البحث اتجاه الفكر الإباضي إلى سلب اسم الإيمان مطلقا عن مرتكب الكبيرة، وأطلقوا عليه اسم فاسق، أو منافق، أو كافر، ويقصدون به كفر النعمة، كما أدى بهم ذلك إلى إسقاط الآيات الواردة في المنافقين على مرتكب الكبيرة حاكمين عليه بالنفاق الاعتقادي، علي الرغم من إقرارهم بأن نفاقه نفاق عملي؛ وترتب على ذلك عندهم حكمهم بخلود مرتكب الكبيرة في النار إن مات عليها، وأوجبوا عقابه مما أدى بهم إلى إنكار الشفاعة لأهل الكبائر في الآخرة، وقصروها على المتقين من المؤمنين الذين أدوا جميع الواجبات، واجتنبوا جميع، المحرمات، وتعلق ما سبق ذكره عندهم بالبراءة من مرتكبي الكبيرة، وأصحاب المعاصي بإيجاب سبهم، ولعنهم، وبغضهم، وعداوتهم.

  • استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان" مثقفون ضد الطائفية". تحدث المقال عن نعرات طائفية بين أهل المالكية والإباضية، رافقتها محاولات سياسية من اعلي هرم السلطة ومبادرات ثقافية لترقيع الشرخ الحاصل والحد من الصدامات التي اشتعلت في منطقة وادي ميزاب التي تشهد احتجاجات بدأت اجتماعية، قبل أن تسيس وتصير طائفية. كما أشار المقال إلى رأى الكاتب والصحافي "حسان خروبى" أن المجتمع الميزابى على وعى كبير بالاضطراب الذي يعرفه نسيجه الاجتماعي الذي شكل عبر حقب تاريخية متنوعة بنية محافظة ومغلقة. وأيضا ذكر المقال حديث "خروبي"، في النهاية عن وجوب التعايش علي الحق في الاختلاف والاحترام المتبادل وعن معضلة صدام المذاهب والتقسيمات الإدارية. وأختتم المقال بالإشارة على أن مدينة غرداية المعروفة تاريخياً بتعددها الإباضى والمالكى شهدت في الفترة الماضية احتجاجات اجتماعية، سريعاً ما طغى عليها الجانب المذهبي، وتحولت إلى صدام بين أبناء طائفتين يعيشون معاً في سلم منذ قرون، بشكل انعكس سلباً على الجانبين السياحي والثقافي في المدينة.

  • قذف المحصن بالزنا، أو بنفي نسبه من الجرائم التي أعتنى الفقه الإسلامي ببيانها، وتحديد طرق إثباتها في الدعاوى القضائية سواء كانت هذه الطرق متفقا عليها: كالشهادة، والإقرار.\ \ أو مختلفا فيها كالاستحلاف باليمين، والنكول، والشهادة على الشهادة، وكتاب القاضي إلى القاضي.\ \ وهذا البحث معني بالحديث عن طرق إثبات القذف التي أختلف فيها فقهاء مذاهب أهل السنة والمذهب الإباضي، والوقوف على أدلتهم وتوجيه المختار من هذه الأدلة.\ \ كما أن البحث يظهر حرص الشريعة الإسلامية على صيانة الأعراض والأنساب أكثر من غيرها من القوانين الوضعية.\

  • هدف البحث إلى تسليط الضوء على الموارد المالية والأوضاع الاجتماعية لتاهرت كما ورد عن رسالة ابن صغير المالكي ت 290 ه / 912م. واستند البحث على عدة محاور، كشف المحور الأول عن أهمية كتاب ابن صغير وهو أخبار الأئمة الرستميين الذي تم تأليفه في نهاية القرن الثالث للهجرة حيث كان ابن صغير يعتبر مؤرخ الدولة الرستمية في تلك الفترة. وحلل المحور الثاني طبيعة الواقع الاقتصادي في تاهرت في عهد عبد الرحمن بن رستم حسب ما ورد عن لسان ابن صغير والتي عرضها في صورة من الشواهد الاجتماعية والاقتصادية لطبيعة الحياة هناك. وتطرق المحور الثالث الى الوضعية العامة للمجتمع التاهرتي وطبقاته كما أوردها ابن صغير وحسب القبائل والاجناس سواء من العرب او اليهود او المسيحين. وتحدث المحور الرابع عن الطبقية الاجتماعية في تاهرت وموقف المذهب الاباضي منها نتيجة لما حصل من تطور اقتصادي عرفته هذه المدينة. وأكدت نتائج البحث على أن مذهب الدولة الرستمية هو المذهب الاباضي في حين كان ابن صغير لايدين بهذا المذهب مطلقا وبرغم ذلك كان يعتبر المؤرخ الرسمي للدولة مما يدل على سياسة الانفتاح المذهبي والتسامح الذي كان واضحا على معالم الدولة الرستمية. كما أكدت النتائج على أن ابن صغير اعتمد في تأليف كتابة على مصدرين الاول هو الرواية الشفوية المنقولة والمصدر الثاني هو مادونة من خلال مشاهداته الشخصية باعتباره كان معايشا للحدث. كما أشارت النتائج إلى أنه من خلال كلام ابن صغير يظهر انه يتميز بالموضوعية في الكتابة مستقل النزعة لم يظهر في كتابة ميلا او مبالغة او نكران لمذهب او لجهة وهذا ما مميزة عن باقي مؤرخي الاباضية.

Dernière mise à jour : 28/04/2026 08:04 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication