Votre recherche

Résultats 7 483 ressources

  • من علماء جربة بتونس، تلقَّى علمه لدى الشيخ يحيى بن يعقوب اليزمرتني، ثمَّ تولَّى التدريس بعد شيخه وابتنى مسجدا في قبلة منزله عرف باسمه «مسجد عمِّي زائد»؛ كما درَّس بمسجد مدْرَاجَنْ.إليه المرجع في الفتوى والشورى، ترأَّس المجامع العلمية، كما كان يشارك في حراسة السواحل ومراقبة المرابطين للحراسة بمساجد الشاطئ.كان نسَّاخا جميل الخطِّ؛ قال عنه الشيخ أبو اليقظان: «رأيت له الطبقات وسير المغاربة، والجواهر بخطِّه».

  • من علماء نفوسة بليبيا، إمام الأخيار وقائد الأبرار، أخذ العلم عن الشيخ أبي محمَّد الكباوي، وأخذ عنه الكثير من التلاميذ منهم: أبو سهل البشير بن محمَّد التندميرتي اللالوتي، وأبو زكرياء التندميرتي، وأبو يوسف وجدليش بن فِي، وكلُّهم حلقات في سلسلة نسب الدين. ذُكرت له فتاوى لم تصلنا.

  • أحد التابعين ومن أهل الدعوة، كان شديدا في معارضته للأمويين وعنيفا، وكان أبو بلال مرداس بن حدير يؤنِّبه على ذلك.

  • عالم وفقيه، له مؤلَّف في التوحيد، حكى منه أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي مسائل في التوحيد والعقائد.

  • ولدت في جادو إحدى قرى جبل نفوسة بليبيا، وتلقَّت دراستها الاِبتدائية في إستنبول بتركيا، ثمَّ أكملت دراستها باللغة العربية، بعد العودة من تركيا إلى ليبيا وأثناء تنقُّلاتها مع والدها بين الأقطار العربية.اِستقرَّ بها المقام بطرابلس، بعد وفاة والدها.عيِّنت في سنة 1370ه/1950م مدرِّسة في المرحلة الاِبتدائية، ثمَّ تقلَّبت في الوظائف التربوية، فاشتغلت مفتِّشة، فنائبة لمديرة كلِّية المعلِّمات، فرئيسة مكتب محو الأمية؛ وكانت من الأعضاء المؤسِّسين لجمعية النهضة النسائية في طرابلس سنة 1378ه/1958م.اِشتركت في عدَّة مؤتمرات منها:مؤتمر المرأة الأفروآسيوية بالقاهرة، سنة 1380ه/1960م.مؤتمر الكُتَّاب والأدباء الليبيين، المنعقد ببنغازي في فبراير 1393هـ/1973م.من مؤلَّفاتها: «صفحات خالدة» من الجهاد: المجاهد الليبي سليمان الباروني، (مط).«القصص القومي».بالإضافة إلى عدَّة مقالات منشورة في الجرائد والمجلاَّت مثل مجلَّتيْ: صوت المربِّي، والأفكار، الطرابلسيتين؛ فضلا عن كثير من المراسلات القيِّمة مع أخيها إبراهيم والشيخ أبي اليقظان إبراهيم الذي اعتمد عليها خاصَّة في كتابه «سليمان الباروني».

  • أحد الإداريين الأكفاء في دولة الرستميين، أسند إليه الإمام أبو حاتم يوسف بن أبي اليقظان (حكم: 281-284ه/894-897م) مهمَّة الشرطة في تيهرت، في وقت كان فيه البلد قد فسد بسبب توالي الفتن والنزاعات، وكثرت الاِضطرابات وتدنَّت الأخلاق العامَّة.تولَّى زكَّار هذا المنصب بمعية إبراهيم بن مسكين، فقطعا ذلك الفساد في أسرع من طرفة عين على حدِّ تعبير ابن الصغير، «وحَمَلاَ على الناس بالضرب والسجن والقيد، وكُسرت الخوابي بكلَّ دار عظم قدرها أو صغر... وحمل الناس على الواضحة... وشُرِّدت السرَّاق وقطَّاع الطريق، وأمنت السبل ومشى الناس بعضهم إلى بعض».

  • "من صناديد بلدة بني يسجن بميزاب، فكَّر مليًّا في ندرة المياه بالمنطقة الصحراوية، فأرشده رأيه إلى حفر بئر أرتوازية، فكان أوَّل من حاول نزح الماء من الطبقة الألبية، أي طبقة القاري المدرج، وذلك في منطقة إِنْغِيد الزراعية في بني يسجن، وظلَّ يحفر بالوسائل التقليدية حتَّى بلغ عمقُ بئره مائة وثمانية أمتار ولم يفلح... وقد استمرَّت عملية الحفر ما بين 1875م و1878م. وأصبحت هذه البئر من بعده مضرب المثل فيمن لا يقنع، فيقال بالميزابية «وَني أَنترَسْتْ أَنزَكْرِي» ومعناه بِالعَرَبِيةِ ذاك كبئر زكري."

  • "اِمرأة فاضلة، اشتهرت بالعلم والكرم، أفاض الله عليها ثروة طائلة، أنفقت جلَّها في سبيل العلم وفي سبيل الله عموما. وكان المشايخ يستطيبون الإقامة عندها والاِجتماع لديها للمشاورة والمناقشة العلمية، والدراسة الاِجتماعية عموما وقضايا النساء خصوصا. ولها مع الشيخ أبي حسَّان خيران بن ملال الفرسطائي روايات طريفة نافعة."

  • "من علماء جزيرة جربة التي بها ولد وحفظ القرآن بالتلقين، لأنه كان كفيف البصر، وأخذ العلم بها عن الشيخ صالح المعدى. ثمَّ سافر إلى مدينة تونس ودخل جامع الزيتونة ومكث به عامين، ثمَّ رحل إلى مصر، ودرس بها أيضا، فَلَمَّا أراد الاستزادة اتجه إلى معهد القطب اطفيَّش بميزاب، متعلِّما عنده، ومساعدا له في تدريس الحساب والفرائض. وقد خصَّه أستاذه بدرس آخر في غير الوقت العام للطلبة. يقول عنه أبو اليقظان: «وفي هذه الظروف تلاقيت به في مجلس الشيخ عام 1326ه/1908م... وتلقَّيت منه دروس الصرف من شرح لامية الأفعال». عاد إلى جربة للتعليم في بعض مساجدها، وخلال العشرية الرابعة من القرن الرابع عشر استدعاه أهل نالوت بليبيا لتدريس الفقه الإباضي فلبَّى طلبهم ولبث هناك نحو عامين، وكان ضمن تلامذته: الشيخ علي يحيى معمَّر. كما درَّس بالمدرسة الإباضيَّة المعروفة بجامع الهنتاتي - الكائنة في سوق اللفة بتونس العاصمة - سنة 1346ه/1927م؛ وهنالك التقى به مرَّة أخرى تلميذه علي يحيى معمَّر. كان له دور هام في نشر التراث الإسلامي وذلك بطبع الكثير من المؤلَّفات، نذكر منها: شرح الحائية، الشهيرة بتحريض الطلبة. كتاب الطهارات، من ديوان الأشياخ. ومجموعة نظْم الطهارات، وأجوبة أخرى... هكذا كان دأبه في خدمة العلم والعلماء إلى أن وافاه أجله، في جمادى الأولى من عام 1366ه/1947م."

  • "من فحول علماء العطف، وهو حفيد الشيخ أحمد بن أيوب من سلالة الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن عبد الله. قال عنه أبو اليقظان: «قرأت له أحكاما في غاية ما يكون من دقَّة الملاحظة مؤرَّخة من سنة 1144ه إلى سنة 1192ه... كانت له مدرسة بناها الطلبة الذين كانوا يقرأون عنده وأكثرهم من غارداية». له «شرح على بائية أبي نصر». كان المشايخ يلقِّبونه بالكاتب لكثرة ما ينسخ من الوثائق والمخطوطات؛ وبمكتبة آل افضل مجموعة من المخطوطات من نسخه، مؤرَّخة ب 1139ه في وكالة الجاموس بالقاهرة. وقد كان كثير التبرُّع للصالح العام إذ حبس كثيرا من الأصول لضيوف المسجد ولفقراء المزارعين، تشجيعا لهم على الفلاحة خاصَّة في تلك الظروف الصحراوية القاسية."

  • من بني يزلِتن (أو يصلِتن) من فروع مغراوة، كان له دور كبير في المجال السياسي بوادي ميزاب، إذ كان أحد الرؤساء الثمانية الذين أقاموا إمامة دفاع وهزموا يحيى بن إسحاق -ابن غانية- الميورقي الذي هجم على وادي ميزاب ووارجلان سنة 626ه/1228م.

  • "من علماء جزيرة جربة، خرج في وفدها مع الشيخ عمِّي سعيد بن علي، وبلحاج محمَّد بن سعيد لإحياء ما اندثر من العلم بوادي ميزاب في أواخر القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي. فكان الشيخ عمِّي سعيد من نصيب غرداية، والشيخ بلحاج محمَّد بن سعيد من نصيب بني يسجن، وهو من نصيب بُنورة. اِختار موضعا شرق البلدة وقال: «أريد جنانا ودارا لا جار لهما» فتولَّى المشيخة ببنورة، وكان واعظا ومدرِّسا وإماما. اِنتعشت المدينة في عهده بجهاده وإخلاصه؛ وهو الذي قام بتأسيس مسجد بنورة الحالي. من أعماله: نجاحه في إصلاح ذات البين حيث يُرجع إليه في كلِّ النزاعات والمشاكل الداخلية والخارجية للبلدة فيفصل فيها. وفي زمنه هجم على ميزاب عدوٌّ من المغرب يقال له ابن دومة، وخرَّب خمسا وعشرين قرية، عندئذ أُعلنت إمامة الدفاع، فكان دحمان بن الحاج إمامَ دفاع - وذلك كعادة أهل ميزاب - فجهَّز جيشا لقتال هذا العدوِّ والأخذ بالثأر منه، فكان له ما أراد وانتصر على ابن دومة، فانتقم منه."

  • "امرأة من بيت الأسرة الرستمية، عاشت في أواخر أيام الرستميين، وكان لها دور سلبي في سقوط الدولة على يد أبي عبد الله الشيعي سنة (296ه/909م) إذ وعدته بالزواج منه إن أخذ بثأر أبيها الذي قتله أبناء عمِّها منافسة على السلطة. فلمَّا نفَّذ طلبها اِختفت، وكانت ضمن العائلة الرستمية التي فرَّت إلى وارجلان."

  • رئيس أهل الدعوة بطرابلس في عهد سلطة الخزريين عليها في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. كان ذا هيبة وصوت مسموع لدى أمير الخزريين آنذاك إذ شفع لحُجَّاج وارجلان الإباضيين لأجل تأمين طريقهم إلى الحجِّ، وكفِّ الغارات عنهم، فنال مقصده وبلغ مبتغاه.

  • "من علماء جزيرة جربة التي بها ولد وحفظ القرآن بالتلقين، لأنه كان كفيف البصر، وأخذ العلم بها عن الشيخ صالح المعدى. ثمَّ سافر إلى مدينة تونس ودخل جامع الزيتونة ومكث به عامين، ثمَّ رحل إلى مصر، ودرس بها أيضا، فَلَمَّا أراد الاستزادة اتجه إلى معهد القطب اطفيَّش بميزاب، متعلِّما عنده، ومساعدا له في تدريس الحساب والفرائض. وقد خصَّه أستاذه بدرس آخر في غير الوقت العام للطلبة. يقول عنه أبو اليقظان: «وفي هذه الظروف تلاقيت به في مجلس الشيخ عام 1326ه/1908م... وتلقَّيت منه دروس الصرف من شرح لامية الأفعال». عاد إلى جربة للتعليم في بعض مساجدها، وخلال العشرية الرابعة من القرن الرابع عشر استدعاه أهل نالوت بليبيا لتدريس الفقه الإباضي فلبَّى طلبهم ولبث هناك نحو عامين، وكان ضمن تلامذته: الشيخ علي يحيى معمَّر. كما درَّس بالمدرسة الإباضيَّة المعروفة بجامع الهنتاتي - الكائنة في سوق اللفة بتونس العاصمة - سنة 1346ه/1927م؛ وهنالك التقى به مرَّة أخرى تلميذه علي يحيى معمَّر. كان له دور هام في نشر التراث الإسلامي وذلك بطبع الكثير من المؤلَّفات، نذكر منها: شرح الحائية، الشهيرة بتحريض الطلبة. كتاب الطهارات، من ديوان الأشياخ. ومجموعة نظْم الطهارات، وأجوبة أخرى... هكذا كان دأبه في خدمة العلم والعلماء إلى أن وافاه أجله، في جمادى الأولى من عام 1366ه/1947م."

  • أحد الفقهاء العلماء بجربة، روى عنه الوسياني بعض السير. كما أنه أحد الشيوخ الأربعة الذين عُرض عليهم كتاب الألواح لأبي العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر (ت: 504ه/1110م).

  • من عائلة الباروني الليبية المشهورة بالعلم والعمل والمشيخة والرئاسة والإمارة، فهو ابنٌ لعلماء وأبٌ لعلماء. أخذ العلم عن أبي زكرياء يحيى بن الخير، وعن عبد الله بن مصكود. عرف بالورع والحلم، ومهر في علم الكلام. كانت له حلقة علم، تخرَّج فيها جمع من العلماء، نذكر من بينهم: أبا يوسف وجدليش، وأبا محمَّد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مصكود، وعيسى بن أحمد. كان كثيرا ما يستفتيه أبو عبد الله محمَّد بن أبي زكرياء فيما يشكل عليه من النوازل، وقد أسندت إليه المشيخة الكبرى، فكان شيخ الإسلام للأمير أبي منصور الباروني، ثمَّ لأخيه الأمير أبي عبد الله، فكان بذلك ملجأ للفتاوى والنوازل. هو ممَّن جازت عليه نسبة الدين في السلسلة التي وضعها محمَّد بن زكرياء الباروني. قال عنه البغطوري: «سرتُ البلاد شرقا وغربا فلم أر مثل داود». من تآليفه: «كتاب المسائل» نقله أبو محمَّد وارسفلاس عن أبيه مهدي عن أبي يحيى. «أجوبة إلى الأمير أبي منصور» الباروني وأخيه أبي عبد الله.

  • شيخ من أشياخ وارجلان. له روايات لبعض السير، وكان هو وابنه أبو عروص ممَّن يعوَّل عليهما في الشدائد، ويضرب بهما المثل في السخاء والكرم.

  • من أعيان بني يسجن بميزاب، أوتي ثروة طائلة، فقام بتوسيع مسجد بني يسجن عام 1229ه/1814م. سكن بمدينة قصر الشلاَّلة، وكانت له حركة تجارية في مدينة قصر البخاري وتيارت والجلفة. أنفق أمواله في رفع المجاعة التي أصابت هذه المناطق خلال ثورة الأمير عبد القادر. اتَّخذه الأمير أمينا للخزينة، فتولَّى سَكَّ النقود الذهبية لدولة الأمير، وتلقَّبت عائلته إلى اليوم بلقب «أميني» لأمانته في تسيير أموال دولة الأمير عبد القادر. وقبل استيلاء فرنسا على وادي ميزاب، كان المترجم له يصنع لمقاومة الأمير السلاح على نفقته الخاصَّة؛ ونظرا لشهرته وشجاعته لقِّب لدى العامَّة ب«دادِّي بابَه» أي السيِّد القدير.

  • من مواليد مدينة غرداية، دخل المحضرة ولم يتجاوز سنَّ الخامسة، واستظهر القرآن الكريم قبل الثانية عشرة على يد الشيخ الحاج عيسى ابن إبراهيم الزاوي سنة 1917م؛ ثمَّ استظهره ثانية على يد الشيخ الحاج سعيد عمِّي سعيد سنة 1927م، وانضمَّ بذلك إلى حلقة إروان - حفَظَة القرآن -. التحق بمعهد الشيخ حمو بن باحمد باباوموسى، فدرس علوم الشريعة، وحفظ المتون، منها الجزء الأوَّل من كتاب النيل للثميني. وفي مدينة سطيف أخذ بعض الدروس عن العلاَّمة البشير الإبراهيمي. وفي سنة 1945م، تسلَّم مسؤولية وكالة أوقاف المسجد العتيق بغرداية، خلفا للشيخ صالح ابن باحمد كِيوكِيو. ساهم رفقة إخوانه العزَّابة في بناء العديد من المساجد في أحياء غرداية المختلفة، منها: مسجد بابا السعد، مسجد باعيسى وعلوان. وللشيخ حضور في العمل الثوري، فقد عمل مجاهدا في جبل بوطالب بنواحي سطيف، تحت إشراف الضابط الرائد العيفة. وعاش أحداث 8 ماي 1945م، فنجا من الموت بإعجوبة، وتمَّ تفتيش بيته عدَّة مرَّات. وله في مجال التربية والتعليم دور بارز، من ذلك: تنظيمه للمدارس التقليدية (المحاضر) وفق متطلَّبات العصر. إنشاء مدارس تابعة للمسجد، وتنظيمها. كان له الفضل في إنشاء معهد عمِّي سعيد، المرحلة المتوسِّطة سنة 1973م، والثانوية سنة 1976م. وفي سنة 1988م أضاف له الدراسات العليا للشريعة الإسلامية، إلى جانب النادي الثقافي والعلمي والرياضي. وكان له حضور بارز في المجالس العامَّة بميزاب، ففي داره وقعت أوَّل جلسة لإحياء مجلس عمِّي سعيد بعد الاستقلال. فكان عضوا في: مجلس عمِّي سعيد، وهيأة توحيد المعارف، ولجنة الصلح سنة 1985م، ولجنة مساعدة الحجيج الميزابيين بالحجاز، ولجنة تسيير دار الإباضيين بفرنسا، والمجالس المؤقَّتة للصلح. وافته المنية عن عمر يناهز ستا وثمانين سنة، ودفن بمقبرة باعيسى وعلوان.

Dernière mise à jour : 06/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication