Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 186 ressources

  • مثل الآخر مشكلة في الرؤية الثقافية العربية لاسيما عند التأصيل على الرغم من الموقف الحضاري للقرآن الذي شدد في كثير من سوره على ضرورة الالتقاء بالآخر ومحاورته، بل ومشاورته والنزول عند رأيه إذا كان راجحاً قوياً، فإذا كانت الدعوة القرآنية على هذا النحو لما وجدنا هذه القطيعة والنظرة العدائية للآخر والتي تبلورت على يد فرقة إسلامية لها أثر كبير فيما آلت إليه حضارة الدولة الإسلامية، و لما صار هذا الكره الذي استوطن الروح الخارجية اتجاه الآخر شيعياً كان أو أموياً أو عباسياً، يا ترى هل هي قيم البداوة والقبلية التي تأصلت في نفوسهم أم عقدة الحكم وما آلت إليه بعد التحكيم ؟ أسئلة كثيرة لاشك في أن النص الخارجي بعد استنباطه سيجيب عن كثير منها. ‏‏ إن مواجهة الآخر كانت وستظل ديدن الاختلاف والمهم في الأمر أنهم حينما واجهوا الآخر ظلوا مصرين على الاكتراث به لكنهم لم يحاولوا في الوقت نفسه التعرف عليه وتفهمه بدلاً من ذلك الصراع المر الذي دار على امتداد التاريخ الإسلامي، والتهم أمما في حروب طاحنة ونيران مستعرة، وثارات لا تخمد أحقادها وضغائنها. ‏ إن الثبات الفكري الذي قام عليه فكر الخوارج الاعتقادي والذي انعكس على أدبهم؛ يعد مفصلاً مهماً في ثقافتهم التي اتكأت على الأصول، فشكل انشقاقهم مرحلة حاسمة في الصراع بين التبات والتحول، فكانت هزيمة الرؤية التي ترى الانفتاح على الثقافات الأخرى وعدم الانغلاق على رؤية واحدة إيذاناً بانهيار ثقافة التعدد وبروز الوجه الآخر المعادي لكل ما لا يتفق ورؤيتهم، فعدم استيعاب الخوارج للجوهر الحقيقي للرسالة الإسلامية وتمسكهم بسطحية النص على وفق رؤية ضيقة جداً وضعتهم في زاوية الجهل بالدين والتبجيل الأعمى له، وأحياناً الشطط أو التعسف في الفهم والتأويل. ‏ يتضح من خلال النصوص التي سنقف عندها عمق الصراع الثقافي بين الرؤى المختلفة الاتجاه حداً وصلت فيه إلى الاحتراب بالسيف فكان النص الخارجي ديدن البحث في الوقوف على تلك الرؤى لاستبانة صورة الآخر في ثقافتهم التي هي جزء من الثقافة العربية القديمة.

  • هدف البحث إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب. وأوضح البحث أن الخوارج هم الذين رجعوا عن معاداتهم ومحالفتهم للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، خلال وقعة صفين وبعدها، وكانوا قبل ذلك اجترحوا عنه المأخذ والاتهامات الباطلة، وتطاولوا على تكفيره، وقد زاولوا هذه البدعة، وأخذوا يرددونها طوال أكثر من ربع قرن، بما فيهم المحكمة الأولى التي اجتمعت في حروراء. وأكد البحث على أن الخوارج كذبوا على الإمام من وجهين، أحدهما: في التحكيم، وثانيهما: في تحكيم الرجال، مرة جائز وأخرى غير جائز. بيد أن هؤلاء الذين خرجوا، هم الذين حملوه على التحكيم، ثم ما لبثوا أن أنكروه، فقال الإمام: (كلمة حق أريد بها باطل) مما حمله على مقاتلة الناكثين والقاسطين والمارقين. ومن الخوارج من اجتمعوا بعد التحكيم، وانصرافهم لمعاوية بن أبي سفيان عند: عبد الله بن وهب الراسبي، وحمزة بن سيار، وزيد بن حصين الطائي وشريح بن أوفى بن يزيد العبسي. وتوصل البحث إلى أن الخطوة التي لقيها الموالي لدى الخوارج والعلويين على السواء، ربما بسبب عدائهم المشترك للأمويين قد حفز كثير من الخوارج من أصل الموالي، بتقبل آراء العلويين والانضمام إلى صفوفهم.

  • هدف البحث إلى الكشف عن الدوافع السياسية وراء البحث في المسائل العقدية لدى الخوارج. وتناول البحث عده مباحث. أوضح المبحث الأول نشأة الخوارج وأسمائهم وفرقهم. وكشف المبحث الثاني عن بداية الخلاف في الإمامة وتطوره. وناقش المبحث الثالث من الإمامة إلى مرتكب الكبيرة. وتكمن في التعرف على مسألة التحكيم. ثم أنتقل المبحث الرابع إلى الدوافع السياسية وراء بحث الخوارج في مسألة مرتكب الكبيرة وتمثلت في، الجراءة على تفكير الناس وإخراجهم من دائرة الإيمان، وتعلق الخوارج ببعض النصوص الدينية لتأييد رأيهم في المسائل التي اعتقدوها. وتوصل البحث إلى أن الوحدة الإسلامية قويت في عهد الخليفتين الأولين (أبو بكر وعمر) حتى انه ما كان يحدث خلاف إلا انتهي إلى اتحاد، ولا افتراق إلا انتهي باتفاق، حتى ظهرت الفتن في عصر الخليفة الثالث (عثمان)، فاتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم وانشقت الوحدة الإسلامية وتشعبت من غير تلاق وتفرغت من غير اتفاق وركبت الأهواء والرؤوس. كما أشار البحث إلى أن الأحداث السياسية وما جرته من فتن وحروب في المجتمع الإسلامي كانت سبباً في ظهور الفرق والأحزاب وأدي ذلك إلى انقسام المسلمين وتفكك وحدتهم بعد تماسكها.

  • يرتبط الشعر بظاهرة "الرفض" ارتباطاً شديداً، ولا يبالغ الدارس إذا ما رأى أن الشعر ذاته، منذ تاريخ وجوده إلى يومنا، في مضامينه البارزة هو الرفض، بسبب هموم العصر وتناقضاته التي تكاد تشمل كل الميادين والمجالات، إذ يجد الشعراء أنفسهم تجاه واقعهم الاجتماعي المعيش، وقد تقاذفتهم هموم الحياة اليومية فينزعون للتعبير عن آمالهم وآلامهم بكل غضب وسخط، ومن ثم تولد ابداعتهم الشعرية متأججة بنيران الثورة والرفض. إذن فإن اقتران الشعر بالرفض مزية من المزايا التي ينفرد بها الشعر، ووضوحه في الشعر يرجع إلى طبيعة الشعر من جهة، وإلى نفسية الشاعر من جهة ثانية فلم يكن ولن يكون الشعر كذلك شعراً بحق إلا لأنه ثوري، بأوسع معاني الكلمة، فكل عمل شعري يستحق هذا الوصف بجدارة، إنما ينطوي على رؤية للواقع ترفضُ فيه عنصر السكون وتتمرد عليه... فالشعر خروج من سكون "اللاتاريخ" إلى حركة التاريخ. وبهذا المعنى فهو ثوري من الطراز الأول، وهو الضمان الأدبي لاستمرار فعل الرفض الثوري واطراده. إنها قضية الحلم الآتي، قضية الحزن يولد فجراً جديداً، قضية الغيمة العابسة التي ينبغي أن يمد إليها الطير منقاره، قضية الضحكة المؤجلة، الضحكة الأخيرة. ثم إن اقتناعه بهذه القضية يجعله متحمساً لها، مما يحثه على دعوة الآخرين إلى الاقتناع بها والعمل من أجلها. والإنسان يستمد بقاءه من الجماعة فهو يحيا فيها وبها وهي التي تلهمه الثورة والتمرد، وتعزز فيه ذاتيته، وتشحذ ذهنه للبحث عن اللباب والمضمون الإنساني في العلاقات الاجتماعية، وفي أشكال الإنتاج، والرافض يظل يترنح بين قطبي الاتصال والانفصال أي هو المتصل المنفصل والمنفصل المتصل. وذلك لخرق حجاب الصمت والمغامرة بالرفض، هذا الرفض الذي سنحاول تحديد بنيته وتجلياتها بوصفه أكثر وضوحاً وإقناعاً في إنتاج دلالة الرفض. ويحاول الشاعر أن يبلغ بواسطته آراءه من الحياة، وخواطره إزاء ملابسات الواقع وتفجعاته. ويبدو هذا العمل في الظاهر وحده، إلا أنه متراكب العوالم ومتباعد الظواهر متكاتف الأحاسيس، ومنها ما هو متصل بثقافة الشاعر، ومنها ما يتصل بمواقف الشاعر من مشاكلات مجتمعه. وتتمثل عملية التحليل في تفكيك هذه العوامل بعضها عن بعض لنظفر بالحالة التأملية، وهي بالجرأة على فضح الواقع والتنديد به. ويكون النص الشعري في النهاية رؤية وموقفاً ذاتياً من الوجود في تداخل مظاهره وتفاعل عناصره وذلك ما يجعل من الشعر موقفاً من العالم، وإعادة صياغة له تتجاوز واقعه الموضوعي إلى علاقته الجدلية بالذات الشاعرة واندماج تلك الذات في هذا الواقع وفق صيغة إنسانية، وفي المحصلة أنسنة الوجود لا وصفه خارجياً، وهذا هو الإنجاز الأول الذي حققه شعر الخوارج في رفضه كل ما غدا جاهزاً. وهذا ما يفاقم من حدة شعورهم ويدفعهم إلى اختيار رؤية الرفض وتبنيها باعتبارها السلام الذي تبقى لديهم، السلاح الذي إما أن ينجحوا من خلاله في رد الاعتبار لأنفسهم وللآخرين، وإما في الأقل أن يتمكنوا بواسطته من وضع مسافة بين أحلامهم وتطلعاتهم وبين الواقع ومسوغاته. إن الرفض ثورة فكرية أو دينية أو فلسفية تنشد البديل. فكان فكر الخوارج الثوري خطر على الأنظمة المزورة، التي تستر بالشرعية والدين وحماية المصالح العامة، وتدعي أنها تحمي وتسهر للحفاظ على قيم الأمة ومقدساتها، وتزعم أنها توزع الحق والخير والعدل على الناس كافة، دون تمييز أو محاباة، وهي لم توزع في واقع الأمر الأموال العامة إلا على الأعوان والأنصار. ولينادوا بالرجوع إلى الصدق، والكرم، والشجاعة، قبل تفشي التفاوت ما بين الناس وانتشار الظلم والفساد. وقد جاء البحث على ثلاثة مباحث تناول الأول منها رفض النظام أي سلطة الحاكم إذ الخروج على الإمام الجائر، هو أحد الأسس التي قام عليها المذهب الخارجي وهو حق مفروض وواجب مطلوب الأداء، وقد مارس الخوارج هذا الحق وقاموا بهذا الواجب طوال حياتهم السياسية، فكانوا بذلك خطراً حقيقياً يتهدد الحكام وأنظمة الحكم التي تعاقبت عليهم. أما المبحث الثاني فقد جاء بعنوان الثورة على الواقع وتفاصيله، فما يقبله الشاعر أقل بكثير مما يرفضه، ليدخل الشعراء تجربة الرفض أو ينطلقون في تجربة الاختلاف مع الواقع، لا من أجل الخلاف لذاته وإنما من أجل توظيفه لخدمة رؤيتهم الجديدة، من أجل طرح نوع من المواجهة التي تمثل شرارة للإبداع، أما المبحث الثالث، فقد تناول فكرة إعادة تنظيم العالم، فلا يجابه ولا يواجه (الرافض) واقعاً أو فكراً أو معتقداً بالرفض والنفي، إلا إذا كان على قناعة فكرية ودراية علمية أن ما يملكه ويريد تقديمه يقوم بديلاً حقاً عما يرفضه ويبتغي استبداله.

  • يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة لم تصل إليها أقلام الباحثين والدارسين، ولم تحظ باهتمام الذين تناولوا شعر الخوارج ألا وهي (( ظاهرة القلق في شعر العقيدة والسياسة عند الشعراء الخوارج في العصر الأموي (( ، فقد ساعدت الظروف السياسية المضطربة، والعصبية المذهبية والتطاحن العقائدي على ظهور هذا المصطلح –القلق - جليا في شعر الخوارج ، وبالأخص في الجانب العقائدي والسياسي ، وذلك لكون طائفة الخوارج قد حظيت برفض ومحاربة من قبل السلطة الأموية خاصة والأحزاب السياسية والدينية عامة ، وذلك لما تحمله هذه الفئة من رؤى وأفكار مناقضة لما كان سائدا في ذلك العصر ، الأمر الذي جعلهم في قلق وخوف دائمين من مناوئيهم. أما المنهج العلمي الذي يقود مفاصل هذا البحث فهو المنهج النفسي، وهو منهج يبحث في الأبعاد النفسية للصورة الشعرية. وقد اقتضت طبيعة البحث تقسيمه إلى تمهيد وثلاثة مباحث ارتفعت بالبحث إلى مستوى العثور على جوانب مهمة ارتبطت ارتباطا وثيقا بنفسية الشاعر الخارجي وانفعالاته الذاتية التي تجلت بوضوح في شعره واستطاعت البوح بما يجول في داخله. أما التمهيد فقد اتجه إلى بيان الدلالة النفسية والفلسفية للقلق، ومن ثم بيان بواعث القلق العقائدي والسياسي عند الشعراء الخوارج. أما المبحث الأول فقد أفردته لدراسة (قلق ما بعد الموت) أي القلق من الحياة الآخروية وما يحمله المستقبل من مفاجئات وتغيرات تتخطى قدرة الخارجي على التكيف معها، وجاء المبحث الثاني موسوما ب (قلق النجاة) أي بمعنى أن الخارجي ينتابه القلق عندما ينجو من الحرب ولم يحصل على الشهادة، وكشف المبحث الثالث عن (قلق السلطة (الذي نشأ بسبب القمع والظلم والمطاردة الذي تمارسه السلطة تجاه الخوارج.

  • لم تكن هناك فرقة إسلامية خرجت على السلطة مثل فرقة الخوارج التي ارتبط فعل الخروج على السلطة باسمها، واستمرت هذه الفرقة بلعب دور العنصر المزعج للسلطة في العصر الأموي والعباسي، وقد انبثقت منها فرقة الشبيبة التي استمرت فترة من الزمن خارجة وثائرة على السلطة الأموية الممثلة بشخص الخليفة عبد الملك بن مروان وواليها الحجاج بن يوسف الثقفي. ورغم بداية ثورة شبيب انتصارا لمبادئ الخوارج الدينية خاصة على يد مؤسسها الأول صالح بن مسرح ألا أنها اتخذت شكلا قبليا اقتصاديا بزعامة قبيلة شيبان خاصة بعد أسقاط هذه القبيلة من ديوان العطاء في العصر الأموي. واستطاع شبيب بحنكته العسكرية وشجاعته ان يحقق العديد من الانتصارات رغم العدد القليل الذي واجه به الجيوش الأموية. ومما يميز فرقة الخوارج بشكل عام والشبيبية بشكل خاص هو المشاركة الفاعلة للمرأة. لم يكن شبيب وحده القائد لجماعته، بل كان هناك قائد أخر تغنى المؤرخون بشجاعته وفروسيته، ولم يكن رجلا ، بل كانت الغزالة امرأة شبيب نفسه. ولم تكن الغزالة وحيدة بل كانت معها أم شبيب تشاركها القتال. وقد استطاعت الغزالة ان تفعل ما عجز عنه اقوى المتمردين على السلطة الأموية، وهو تحدي الحجاج بن يوسف الثقفي. واستطاعت الغزالة دخول الكوفة مما اجبر واليها الحجاج على الفرار أمامها. ويبدو أن هذه المشاركة جعلت شبيبا يطرح أحقية ولاية المرأة ولا يجد ضررا في ذلك مما يجعل هذه الفرقة منفردة في هذا الطرح مما لا ريب فيه أن مشاركة المرأة العسكرية لم تبدأ بالشبيبية فالخوارج بشكل عام افسحوا مجالا كبيرا للمرأة منذ بدايات العصر الأموي حتى أن بعض المؤرخين كانوا يتحدثون عن جيش للنساء في بعض فرق الخوارج. ولربما أن ما نادت به فرقة الشبيبية من إمامة المرأة فضلا عن شهرة بعض نسائها من خلال مشاركتهن في الحروب كغزالة وجهيزة قد ساهم في استقطاب العديد من النساء حتى ان المصادر تتحدث عن جيش من النساء كان يرافق شبيبا وامرأته الغزالة.

Dernière mise à jour : 28/04/2026 08:04 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication