Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 186 ressources

  • هذا البحث يتناول فرقة الإباضية ومنهجهم في تفسير القرآن، وذلك من خلال عرض ما يتعلق بتاريخ فرقة الإباضية وأفكارها العقائدية، ووصف منهجها في الاستدلال، وأبان البحث عن التشابه العقدي الكبير بين الإباضية والخوارج والمعتزلة، على الرغم من أن الإباضية لا يعدون من غلاة فرق الخوارج. ثم عرض البحث لاثنين من أبرز تفاسير الإباضية، أحدهما متقدم هو تفسير (هود بن محكم الهواري)، وهو من أئمة الإباضية المتقدمين، وكان تفسيره اختصارا لتفسير ابن سلام، وقد انتصر فيه لآراء الإباضية، مع عنايته بالآثار فيما سوى ذلك، وحاول تأويل آي القرآن لتناسب معتقد الإباضية. والآخر تفسير متأخر وهو تفسير محمد يوسف اطفيس في كتابه (تيسير التفسير)، وبين عنايته بالتفسير اللغوي، وعرض علوم الآية وعلوم السورة، واتخاذه منهج الانتصار للفكر الإباضي في التفسير من خلال تأويل الآيات العقدية لتتوافق مع معتقد الإباضي. وكان من أهم نتائج البحث: 1- الإباضية فرق إسلامية اشتهر أنها على نهج الخوارج، تنسب إلى عبد الله بن أباض، ولكنهم ليسوا من غلاة الخوارج كالأزارقة مثلا، لكنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عدة. 2- كان النتاج التفسيري للإباضية قليلا على مر العصور، ظهر أولا في تفسير هود بن محكم الذي اختصر تفسير يحيى بن سلام، مع بثه لعقيدته في تفسيره، وعدم محافظته على التقريرات العقدية ليحيى بن سلام، ثم نشطت حركة التفسير عندهم في العصور المتأخرة.

  • كان لأسرة المهالبة دور بارز ومشهور في رد خطر الخوارج وتثبيت أركان الدولتين الأموية والعباسية؛ وذلك بسبب براعتهم العسكرية وحسن سياستهم، وقد ذاع صيتهم في المشرق والمغرب بوصفهم قادة وساسة لا يشق لهم غبار، كما كان لهذه الأسرة أيضا دور حضاري في رعاية العلم والعلماء، واشتهر عدد من علمائهم وأدباءهم في المشرق، إلا أن المؤرخين أغفلوا- في المجمل- ذكر أثرهم الحضاري في المغرب. وتتناول الدراسة أصل المهالبة ودورهم السياسي في عصر الولاة ورعايتهم للعلم والعلماء في بلاد المغرب العربي من خلال استعراض نماذج مختارة من تعاملهم مع العلماء. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، منها أن أثر المهالبة في المغرب لم يقتصر على الجانب السياسي أو العسكري، بل تنوع بين السياسي والإداري والعسكري والثقافي. كما توصلت الدراسة إلى أن المهالبة أدوا دورا مهما في ازدهار الحركة العلمية في المغرب بما عرف عنهم من ثقافة عالية وواسعة واهتمام بالعلماء.

  • كان التنافس شديداً بين التجار والفقهاء والدعاة لنشر مختلف المذاهب الإسلامية في السودان الغربي في العصر الوسيط. وكان من الطبيعي أن تنتشر المذاهب الإسلامية مع انتشار الإسلام، وبما أن التجار الأوائل الذين دخلوا بلاد السودان كانوا من الخوارج الإباضية والصفرية، فقد انتشر الإسلام على مذهبهم خلال القرنين الثاني والثالث الهجريين. ورغم سيطرة الفاطميين على بلاد المغرب وقضائهم على الدول الخارجية الدولة الرستمية الإباضية بتهارت ودولة بني مدرار الصفرية بسجلماسة سنة 297 هـ، إلا أن المذهب الشيعي الإسماعيلي لم يكن له وجوداً تقريباً في بلاد السودان. فاستمرار سيطرة الجماعات الخارجية على مداخل الصحراء وازدياد نشاط دعاة المالكية ومقاومة أهل المغرب للشيعة كانت عوامل منعت تسربه إلى إفريقية جنوب الصحراء. وبدخول المرابطين لمملكة غانة، ساد المذهب المالكي في كل بلاد السودان الغربي وأصبح هو المذهب الغالب في تلك المنطقة. وتحول بعد ذلك إلى المذهب الرسمي لكل الممالك السودانية الإسلامية التي سادت منها مملكة غانة وبعدها مالي وسنغاي وكانم-برنو. وأصبح الطابع المميز للحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. فالكتب المالكية هي الكتب الأكثر تداولاً، وبرز عدد من علماء المالكية أشهرهم أحمد بابا التنبكتي صاحب كتاب نيل الابتهاج بتطريز الديباج.

  • اجتاحت العالم الاسلامي بعد وفاة الرسول محمد (ص) عدد من الهزات الانفصالية العنيفة التي حملت بين ثناياها أيدولوجيات مختلفة منها حركة الردة، وموقف المعارضين للخليفة الثالث وحركة الخوارج في أيام خلافة الامام علي (عليه السلام)، وقد استخدم كل خليفة أسلوب معين في موجهة التحديات التي عصفت بحكمه. لذلك جاء هذا البحث ليسلط الضوء على موقف الأمام علي (ع) في مواجهة حركة التكفير وبالخصوص حركة الخوارج الذين حملوا أفكار متطرفة ضد الجماعات الإسلامية الأخرى الذين يخالفونهم في عقيدتهم فضلا عن ذلك ادعائهم الدفاع عن دين الله والنضال من اجل السنة، والعودة إلى نصوص القرآن، مما ولد لديهم جمودا وتحجرا فكريا في فهمهم لظواهر النصوص القرآنية.

  • تعد فرقة الخوارج من أوائل الفرق الإسلامية ظهوراً في تاريخ الإسلام، بعقائدها المنحرفة، وأفكارها الشاذة، كما أنهم ليسوا حقبة تاريخية قد مضت وانتهت بآثارها السلبية المدمرة، لتدرس على أنها ظاهرة تاريخية فحسب، لا وجود لهم في الواقع، بل هم بأفكارهم وآرائهم المنحرفة الشاذة باقون متجددون عبر القرون، كلما ذهب منهم قرن نبت قرن آخر، وتظهر أهمية هذا الموضوع في كثرة ما ورد عنهم من أحاديث نبوية، بل ربما لم يرد في السنة النبوية من الأحاديث المحذرة والمبينة لفرقة من الفرق مثلما ورد في شأن الخوارج، ويرجع اختياري لهذا الموضوع من أجل خفاء حال الخوارج المتأخرين على كثير من الناس، وظهور وانتشار أفكار التكفير والتطرف والغلو في مجتمعاتنا الإسلامية، والشدة والغلظة في معاملة المسلمين مع بعضهم والتحذير لعموم المسلمين من مسالك الخوارج وطرقهم وأفكارهم. وقد اشتمل هذا البحث على التعريف بالخوارج وفرقهم وأفكارهم، من التكفير والغلو والشدة والغلظة والميل إلى الجدل، وكيفية علاج هذه الظواهر وتلك الأفكار، وبيان وسطية الإسلام، وموقفه من هذه الظواهر، ومن أهم نتائج البحث: أن الخوارج هم الذين خرجوا على الإمام علي – رضي الله عنه- بعد قبوله التحكيم في موقعة صفين، ومن وافقهم ورأى آرائهم من الناس إلى يوم الدين فهو منهم، وأن هناك عدد من الأصول والقواسم المشتركة التي اجتمع عليها عامة الخوارج من أهمها: الخروج على الإمام الجائر، ورفض التحكيم، وتكفير مرتكب الكبيرة، وأن فرقة الخوارج قد جنحت نحو الشدة والغلظة، مبتعدة عن نصوص الشرع التي تأمر بالرفق والرحمة، وأن الوسطية هي إحدى الخصائص العامة للإسلام، وإحدى المعالم الأساسية التي ميز الله- تعالى – بها أمة الإسلام عن غيرها من الأمم.

  • الخوارج فرقة من الفرق الاعتقادية، تميزت بالعنف المفرط، وقد اختلف المؤرخون حول ظهورها، نظرا لقلة ما تركه أهلها من مؤلفات، فمنهم من اعتبر أن (ابن ذي خويصرة) التميمي هو أول خارجي، وهو صحابي اعترض بوقاحة على تقسيم الرسول (ص) الغنائم إثر غزوة حنين، وقد منع النبي (ص) قتله تأليفا للقلوب، كما حذر الصحابة من خطورة هذا التوجه على الإسلام. ومنهم من اعتبر الخروج على الخليفة عثمان وقتله هو منشأ هذه الفرقة، والراجح أن تأسيسها الفعلي بصورتها المنتظمة كان على يد الخارجين عن الخليفة علي بن أبي طالب بعد موقعة صفين، احتجاجا على قبوله التحكيم، وكانت غالبيتهم من قراء أهل العراق. وقد رافق هذا الخروج المسلح عن الحاكم تأصيل فكري، ومجادلة منطقية للأفكار، حاول من خلالها الخوارج إثبات صحة توجههم، وكان ليم مع الخليفة علي في ذلك جولات، أثبت فيها جهلهم ومخالفتهم للفهم الصحيح لكتاب الله وسنة نبيه، كما قاتلهم وقتل كثيرا منهم في موقعة نهروان. أعتقد أن أهم سبب لظهور هذه الفرقة هو الفهم السطحي للدين، حيث كان القراء نواة هذا التيار، بعيدين كل البعد عن إدراك وتحليل الوقائع، وفهم الأبعاد المترتبة عن كل قرار، فضلا على ظهور الاستبداد والظلم الذي عرفه المسلمون من حكامهم عبر التاريخ، وكلما بقيت مظاهر الظلم والاستبداد، من جهة والفهم السطحي للدين من جهة ثانية إلا وظهرت هذه الممارسات المتطرفة باسم الدين.

  • هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على موقف عبد الله بن الزبير من الخوارج وبني هاشم وأثر ذلك على خلافته. واستندت الدراسة على عدة عناصر، كشف العنصر الأول عن نشأته، فهو عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب، وينتمي إلى عشيرة بنى أسد إحدى بطون قريش. وركز العنصر الثاني على مواقفه السياسية في عهد الراشدين، حيث بدأ ابن الزبير يظهر على مسرح الحياة السياسية أيام الفتنه الأولي وحصار الخليفة عثمان بن عفان في داره حيث أمره على داره أيام الحصار. وتطرق العنصر الثالث إلى خلافة عبد الله بن الزبير. وأشار العنصر الرابع إلى موقف عبد الله بن الزبير من الخوارج. وتصدى العنصر الخامس إلى الصراع بين عبد الله بن الزبير والهاشميين. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على فشل عبد الله بن الزبير في تحقيق أهدافه حيث جعل من الحجاز مقرا لحكومته، والحجاز كان قد فقد مكانته السياسية بعد انتقال عاصمة الخلافة منه إلى الكوفة ثم إلى دمشق، إضافة إلى كونه إقليما فقيرا لا يمتلك جهازا إداريا متطورا مثل الشام والعراق. كما أكدت النتائج على أن عبد الله بن الزبير فقد تعاطف فئة كبيرة من المسلمين بإعلانه العداء لبني هاشم والجماعات المطالبة بعودة الخلافة لآل البيت.

  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب عليه السلام. أشارت الدراسة إن تتبع ما حصل بعد وقعة صفين، التي كاد جيش الإمام أن ينتصر فيها على معاوية بن أبى سفيان، من أهل الشام الذين رفعوا المصاحف على الرماح يدعون إلى حكم القرآن. وأوضحت الدراسة إلى أن الإمام على بن أبى طالب لم يلبث ان انتهى من خطابه حتى جاءه رجال مقنعين في الحديد شاكي السلاح سيوفهم على عوتقهم يتقدمهم زيد بن حصين الطائى، وعصابة من القراء الذين أطلق عليهم "خوارج" من بعد منهم ابن الكواء، إلينا دون باسمه لا بأمرة المؤمنين: (ياعلى أجب القوم إلى كتاب الله، إذ دعيت إليه وإلا قتلناك، كما قتلنا ابن عفان). كما بينت الدراسة إلى إن عدداً من الخوارج، عدلوا عن مواقفهم إزاء الإمام على بن أبى طالب عليه السلام إزاء العلويين بعامة وأقروا بعدالة الإمام في حرب صفين. وكشفت الدراسة إلى أن شعر الخوارج ينطوي على معان يمكن الاستخلاص منها أن زمرة من شعرائهم وخطبائهم عبروا عن ندمهم في مخالفة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في قضية التحكيم فهذا الشاعر أبو محمد، نافع بن الأسود التميمي وهو من الخوارج ومن شرائهم المحسوبين. وتوصلت الدراسة إلى أن ما تميزت به سيرة الإمام على بن أبى طالب، في علمه وحلمه وشجاعته وصدقه وعفته وإتباعه للحق والعدل، تركت تأثيرها في نفوس القوم، ولم يعدم الخوارج الميل للإمام، إذ سطعت لهم هذه المناقب، فالإمام لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم، ووضع راية وقال: (من التجأ إلى لم يكن طالباً للحرب مع معاوية أو الخوارج، فقال لأصحابه (لا تبدؤوهم بالقتال حتى يبدءوكم) ووضع راية وقال: (من التجأ إلى هذه الراية فهو آمن).

  • بالاستقراء يتضح أن صور الخروج على الحاكم في الفقه الإسلامي هي: البغاة، المحاربون، قطاع الطريق، الخوارج، فحاولت في هذا البحث توضيح العلاقة بين هؤلاء وبين الخروج على الحاكم، مبيناً أهم نقاط الاتفاق، والاختلاف، وشروط كل، سواء المتفق عليها أم المختلف فيها، ثم عرضت الخلاف الدائر بين الفقهاء في حكم الخروج على الحاكم في الفقه موثقاً كل قول بأدلته مناقشاً ومرجحاً ومحللاً ومدللاً ومعللاً للأقوال ما أمكن، مختتماً البحث بذكر القول الراجح وسببه.

  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن عكرمة مولي ابن عباس وحديث قتل المرتد. وأشارت الدراسة إلى عكرمة مولى بن عباس. وأكدت الدراسة على أن هناك قاعدة مهمة يجب أن نستند عليه في توثيق الراوي لتوفر علينا عناء البحث عمن وثقة وتخلصنا من التشابك المعقد في شخصيته (أنه لما تعارض التصحيحان تساقطا). وأشارت الدراسة إلى أهم الطعون التي وجهت إليه، وهي على الترتيب: أتهم بأنه يرى رأى الخوارج، أتهم بالكذب، اتهم بأخذ جوائز الحكام، ومتهم في سلوكه. وأظهرت الدراسة حديث قتل المرتد عن عكرمة وهو حديث آحاد وعلى الرغم من تعدد رواته فأنه في النهاية يرجع إلى ابن عباس، وتبين أن الحديث لا يصمد أمام النقد فالرواية تدعى ان على (ع) أحرق قوما ارتدوا عن الإسلام، وهذا لا يتفق ومنطق على الإنساني. وختاما أكدت الدراسة على اختلاف الكثير من الروايات فيما بين موثق له وطاعن فيه ومدافع عنه وهاجم عليه وآرائه حول حديث قتل المرتد، وتبين من خلال البحث إلى أن عكرمة كان خارجيا اشتهر بذلك وكان ضعيفا متهما بالكذب، يقف على أبواب الأمراء يستجدي الرزق من أبوابهم، وقد ساق حديثا مبهما، ليس له ما يدعمه سندا، ولا يؤيده متنا.

  • هدف المقال إلى الكشف عن نظرات في تاريخ الخوارج. وأوضح المقال أن أصل بدعة الخوارج ومنشؤها الجهل بدين الله تعالى، والإعراض عن سنة النبي(ص) وما كان عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم. كما أوضح أن نفوس الخوارج الخارجية مضطربة، ومولعة بالتفرق والانقسام ومتحفزة للبراءة من كل من خالفها. وأستعرض المقال بعض الوقائع التي تؤكد على أن الخوارج لديهم خصلة الترنح بين الآراء المتقابلة والتنقل بين الأقوال المتضادة ومنها، منها واقعة التحكيم في معركة صفين. وأشار المقال إلى أن من اشد تناقضات طوائف من الخوارج أنهم مجمعون على تكفير مرتكب الكبيرة وتخليده في نار جهنم. كما أشار إلى أن من أسوا الإرجاء لدى إحدى طوائف الخوارج أنها قالت " من قال لا اله لا الله محمد رسول الله بلسانه ولم يعتقد ذلك بقلبة بل اعتقد الكفر أو الدهرية أو اليهودية أو النصرانية فهو مسلم عند الله مؤمن، ولا يضره إذا قال الحق بلسانه ما اعتقد بقلبة. وأكد المقال على إن أحوال الزهد ومشاهد التقشف لدى الخوارج لها أبلغ التأثير وأعظم الافتتان بهم. وجاءت خاتمة المقال مشيرة إلى أن في بعض تراجعات الخوارج ما يوافق حقاً ودليلاً، ويؤيده العقل والاعتبار، فيمكن الاحتجاج بتلك التراجعات على سائر الخوارج، فكل فرقة تصادم الإسلام والسنة بغلو أو جفاء، فإنه يوجد فيها طائفة تعارض تلك الضلالات، وهذا أصل كبير حرره ابن تيمية وحققه واقعاً وتطبيقاً.

  • تناول هذا البحث ظهور التطرف في التاريخ الإسلامي، حيث درس الباحث حركة الخوارج التي أوجدت في الأمة مفاهيم التطرف والإرهاب منذ عصر الرسول صلي الله عليه وسلم، حتى مقتل الخليفة علي رضي الله عنه. وقد بحثت الدراسة في الجانب الفكري لهذه الجماعة وما تبنوه من معتقدات وأفكار ومواقف تجاه الخلفاء والصحابة، وبينت تفسيرهم للأحداث التاريخية التي عاصروها، وتناولت الدراسة الإجراءات التي قام بها على رضي الله عنه لمواجهتهم فكريا وعسكريا، ودرس الباحث مواقف العلماء منهم وردودهم على ما أثاروه من شبهات وإباطيل.

  • هدف البحث إلى التعرف على "الأبعاد النسقية في شعر الخوارج". واعتمد البحث على كتاب "شعر الخوارج" جمع وتقديم "إحسان عباس"، فقد قسمه أقساماً باعتبار المراحل التاريخية التي ظهر فيها أدب الخوارج، وهذه المراحل هي: أولاً "الخوارج أيام على بن أبي طالب، ثانياً "الخوارج أيام معاوية ويزيد، ثالثاً الخوارج فيما بين موت معاوية وولاية عبد الملك، رابعاً الخوارج في زمن عبد الملك بن مروان، خامساً الخوارج بعد عبد الملك حتى أواخر الدولة الأموية. وعرض البحث أهم محاور المضمر النسقي في شعر الخوارج وهي متمثلة في أربع أبعاد وهي: أولاً "حتمية الصراع "ثقافة تمرير العنف وتبريره". ثانياً "مركزية الأنا/وتضخم الذات". ثالثاً "محورية النسك لتمرير النسق" ويشمل "تحقيق ثنائية "الفوقية/الدونية، وتهافت الآخر في عين الأنا، والاستقطاب". رابعاً "الرفض وثقافة الإقصاء". وتوصل البحث إلى جملة من النتائج منها: أولاً "شكل تكرار المضمون في شعر الخوارج ملمحاً مهماً من ملامح تأكيد التشبع بالأبعاد النسقية، وقد وصل الأمر إلى حد التماثل أو التشابه بقدر كبير، والسبب في ذلك أن هناك ثقافة واحدة تحكم طريقة التفكير". ثانياً "كانت قوة التمايز، والعدوانية، والانغلاق استعلاء، من أهم الملامح النسقية والنفسية والثقافية التي تشبع بها الشعر الخارجي، وهو ما أدى إلى التحول إلى حتمية الصراع، وتمرير العنف وتبريره، كما عمق ثقافة الإقصاء".

  • هدفت الدراسة إلى التعرف على "علاقات أباضيي ورقلة التجارية مع شمال الصحراء وجنوبها". وأوضحت الدراسة أن موضوع خوارج بلاد المغرب الأباضيين قد حظي باهتمام ثلة من البحاث، إلا أن دراساتهم قد اتخذت وجهة سياسية أو مذهبية، ولم يحظ الخوارج الأباضية بدراسة لأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية بمعزل عن هاتين الوجهتين. وتناولت الدراسة نقطتين هما: النقطة الأولى "أوضاع التجمعات الأباضية حتى قيام الدولة الفاطمية "297ه/909م" حيث يعد البحث في أوضاع التجمعات الأباضية جزء على قدر من الأهمية في هذه الدراسة، ذلك أنه يحيل إلى معرفة التطورات في منطقة المغرب المتعلقة بالتجمعات الأباضية التي كان لدخول الفاطميين للمنطقة وقع عليها، إذ فر أغلب عناصرها إلى المناطق الجنوبية. وكشفت النقطة الثانية عن "علاقات أباضيي ورقلة التجارية مع شمال وجنوب الصحراء بعد قيام الدولة الفاطمية". ولعل من أبرز الدلائل على نشاط ورقلة التجاري، ما ورد في كتب الرحالة والجغرافيين من تعديد للطرق الرابطة بين الشمال والجنوب وبين الغرب والشرق مروراً بورقلة. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن توجه الأباضية إلى الجنوب/منطقة الواحات "ورقلة" والإستقرار به لم يكن إعتباطياً بقدر ما كان حلاً موضوعياً إرتآه الأباضيون، في مرحلة أولى فرار من القوات الفاطمية في أواخر القرن الثالث الهجري/التاسع ميلادين وفي مرحلة ثانية فراراً من الهلاليين الذين دخلوا بلاد المغرب في منتصف القرن الخامس الهجري/الحادي عشر ميلادي خاصة وأن هذه المناطق تمثل المواطن الأصلية لأغلب عناصرها.

Dernière mise à jour : 28/04/2026 08:04 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication