Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 186 ressources

  • هدفت الدراسة إلى التعرف على الأوضاع الراهنة لجمعية جبل نفوسة للتنمية من حيث طبيعة وعمل ومجالات اهتمام الجمعية. وسعت الدراسة إلى التعرف على البرامج والأنشطة التي تعتمد عليها الجمعية في تحقيق التنمية. واهتمت الدراسة بالكشف عن مدى مساهمة الجمعية في تنمية المجتمع. وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية من المنتسبين لجمعية جبل نفوسة للتنمية. واعتمدت الدراسة على المسح الاجتماعي. وتمثلت أداة الدراسة في استبيان. وتوصلت الدراسة على عدة نتائج، ومنها أولا الدراسة الميدانية أثبتت أن الجمعيات الأهلية تساند مؤسسات الدولة الحكومية وتكمل دورها حيث ارتفعت نسبة الذين يروا ذلك على 83%. ثانيا أوضحت الدراسة الميدانية أن العلاقة بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية إشرافيه أكثر منها تمويلية وبالتالي قد يقلل من الدور التنموي للجمعية. ثالثا أكدت الدراسة الميدانية أن الجمعية تساعد الأفراد في اكتساب الوعي المجتمعي وذلك من خلال التوعية والتثقيف حيث أكد ذلك ما نسبته 89%. رابعا أوضحت الدراسة الميدانية تأثير الأنشطة التنموية التي تقوم بها الجمعية في مجال التنمية حيث ارتفعت نسبة الاستفادة من تلك الأنشطة لتصل 94%

  • استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان" الرستميون يعودون في رواية". عرض المقال رؤية عن كتاب "الطريق إلى قنطرارة" للروائي الليبي أحمد إبراهيم الفقيه. تطرق المقال إلى مكون الأمازيغ في ليبيا وتاريخه على مر الزمان. كما تحدث المقال عن قيام وسقوط أول دولة إباضية أمازيغية في التاريخ، التي كانت عاصمة جبل نفوسة في ليبيا. كما أشار المقال إلى أن الكاتب تناول الحديث عن الأمازيغ إبداعياً التي كانت من المحظورات في عهد القذافي، وتدرج المقال تناول الامازيغ في خانة الأعمال السياسية والخيانة العظمي، حيث لاقى كاتبان أمازيغيان (الشاعر المحروق والكاتب النامي) متاعب كثيرة. واختتم المقال بالتعرف على قرية قنطرارة، فهي قرية تاريخية في جبل نفوسة الليبي، ولا تزال آثارها موجودة في شكل حجارة متراكمة، كانت لها مكانة أيام الدولة الرستمية التي حكمت المنطقة من عاصمتها في تيهرت بالجزائر، في الفترة من 160هـ، واستمرت إلى سنة 296هـ، أي زاد عمرها على قرن وثلاثة عقود. كما أن هذه البلدة هي التي انحدر منها أسلاف، وانتسبوا إليها وصاروا يعرفون باسم قنطرار، وعادوا لإنشاء واحة في الصحراء هي مزدة التي يسكنها سلالة قنطرار القديمة

  • هدفت الدراسة إلى التعرف على التنافس الأغلبي الفاطمي وأثره في الصراع السياسي المذهبي بطرابلس خلال القرن الرابع الهجري. واشتملت الدراسة على عدة عناصر، وهي على الترتيب: الصراع بين الأغالبة والفاطميين، لجوء زيادة الله بن الأغلب إلى طرابلس وبداية النفوذ الفاطمي، الصراع السياسي، الصراع العسكري، ثورات طرابلس ضد السلطة الفاطمية، ثورة بربر نفوسة، ثورة بن طالوت، الصراع المذهبي السني-الشيعي، المالكية وثورة مخلد بن كيداد، وانتصار المذهب السني. وختاما توصلت الدراسة إلى أن الصراع بين الفاطميين والأغالبة كان قد اتخذ أبعادا سياسية بين الجانبين ما فتئ أن تحول بعد ذلك إلى صراع مسلح، برزت فيه ثورات قبائل البربر التي لم تكن تخضع لسلطة الفاطميين، وقد حاولت الخيرة بكل الوسائل إخضاع مدينة طرابلس، كما ان تلك الثورات كانت قد تكررت خلال القرن الرابع الهجري، وكادت أن تقضى على الدولة الفاطمية أثناء ثورة ابن كيداد. بالإضافة إلى البعد المذهبي في الصراع بين الجانبين كان حاضرا من خلال استخدام وسائل الدعاية للمذهب الشيعي، وتعذيب علماء أهل السنة لإجبارهم على التشيع بالترغيب والترهيب أو القتل، لكن ذلك لم يؤثر في عزيمة فقهاء المالكية الذين كان لهم دور مهم في تحريض سكان طرابلس وباقي أنحاء إفريقية على التمسك بالمذهب المالكي

  • هدف المقال إلى الكشف عن الفواعل في الأزمة الليبية وجهود التسوية السياسية. وقسم المقال إلى خمسة عناصر: تطرق العنصر الأول إلى الحديث عن أدوار الفاعلين في الأزمة مهددات الصراع بحيث تمثل القبائل الليبية إحدي مهددات الصراع القائم بين القبائل من جهة والميلشيات من جهة أخري، وذلك من خلال ثلاث نقاط: كشفت النقطة الأولى عن الأمازيغ بحيث تتمركز في المناطق الساحلية الغربية من ليبيا، بالإضافة إلى جبل نفوسة، وتمثل حوالي 6%، أما القبائل العربية تمثل حوالي 90%، وهي منتشرة على طول الحدود المصرية، والحدود التونسية، والمناطق الصحراوية في الجنوب ، بالإضافة إلى السواحل الليبية وشاطي البحر الأبيض المتوسط. وارتكزت النقطة الثانية على الجماعات الإسلامية بحيث سعت هذه الجماعات في التوسع منذ إسقاط نظام القذافي، واستفادة من دعم والفتاوي التي كان يقدمها الصادق الغرياني. وأظهرت النقطة الثالثة تنظيم الدول الإسلامية بحيث يتخذ تنظيم الدول الإسلامية "داعش" من غرب ليبيا مركزاً آمناً لبناء قدراته القتالية، وتعتمد على استراتيجية القتال من جبهات متعددة، ضد الجيش الوطني الليبي. واشتمل العنصر الثاني على القوي المتصارعة بحيث أنه منذ العام 2011، ولا تزال الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا غير مستقرة، وتشهد باستمرار تغير للتحالفات على المستوي المحلي زاد من تعقيد المشهد السياسي والأمني وقوض من جهود تسوية الأزمة سياسياً. وأوضح العنصر الثالث قضايا الصراع والخلاف بحيث أن القضايا الخلافية للأزمة الليبية، والتى تكمن في عدم إدارة نقاط الخلاف بين الأحزاب السياسية من جهة والجماعات التي تحمل السلاح من جهة أخري. وقدم العنصر الرابع مبادرات الحل. وأبرز العنصر الخامس دول الجوار الليبي وهم: مصر، والجزائر، وتونس. واختتم المقال مشيراً إلى أن الفواعل الإقليمية والدولية لعبت دوراً كبيراً في عدم الوصول لتسوية سياسية في ليبيا، وذلك بسبب تداخل الأجندات للأطراف المعنية بالأزمة الليبية وذلك من خلال رغبة الأطراف المتصارعة وقدرتهم في العمل على تعطيل المسار السلمي.

  • هدفت الدراسة إلى التعرف على دور القوافل التجارية في التفاعل الثقافي بين ليبيا والمغرب العربي وما وراء الصحراء والسودان في العصر الوسيط. وارتكزت الدراسة على عدة عناصر، تناول العنصر الأول ما المقصود بتجارة القوافل. وقدم العنصر الثاني نبذة تاريخية عن تجارة القوافل، العوامل التي دفعت العرب المسلمين إلى تجارة القوافل في ما وراء الصحراء، ومنها (طبيعة الدعوة الإسلامية، الأوضاع السياسية، العامل النقدي، واعتماد الاقتصاد الإسلامي على التجارة)، علاقة الدور الليبي الثقافي بالمغرب العربي وما وراء الصحراء. واستعرض العنصر الثالث حركة القوافل ومنها، القوافل التجارية ومن هذه الطرق (طريق نفوسة-زويلة، طريق فزان الممتد الى بلما وكانم بتشاد، طريق زويلة- سبها- ودان، طرابلس غدامس، طريق طرابلس إلى الجغبوب وسيوه والفرافرة والأقصر بصحراء مصر، طريق بنغازي إلى وادي ويمر على أوجله وجالو، وسرهن وكيانو وتاهينه)، وقوافل الحج. وركز العنصر الرابع على أهم محطات قوافل الحج ومنها محطة فزان، محطة غدامس. وأظهر العنصر الخامس التفاعل الثقافي بين ليبيا والمغرب على الصعيد المحلي في ليبيا، وكذلك على الصعيد الخارجي فيما وراء السودان.

  • ركزت الدراسات التاريخية على الناحية السياسية والعسكرية والإدارية بشكل كبير , وما يرتبط بذلك من الاهتمام بالحروب وعوامل النصر والهزيمة. فضلاً عن اهتمامها بسير الأفراد وتطور الأحداث. إلى أن بدأ الاهتمام يتجه نحو دراسة الشعوب وتسليط الضوء على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والعلمية.

  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن السياسة العثمانية اتجاه النشاط الزراعى في الجبل الغربى خلال القرن التاسع عشر الميلادى(ليبيا). وجاءت الدراسة في عدة محاور. أشار المحور الأول إلى بيان لمحة جغرافية عن المنطقة، فأطلق العثمانيون على المنطقة المعروفة بجبل نفوسة، عند منتصف القرن السادس عشر الميلادى منذ مجيئهم إلى البلاد عام1551م، باسم الجبل الغربى تميزاً له عن الجبل الأخضر شرق الأيالة من المنطقة الممتده من وازن غربا إلى منطقة ككله شرقاً. كما أوضح المحور الثانى مقومات النشاط الزراعى؛ فتوقفت عمليات الإنتاج الزراعى بأراضي منطقة الجبل الغربى وكانت حيازة الأرض موزعة ملكيتها بين الدولة والأفراد والجماعات والقبائل والوقف، كما قسمت الأرض إلى أقسام يمكننا أعطاء لمحة موجزة عن هذه الملكية من الأراضى ومنها، أراضى الملكية الفردية، وأراضى مملوكة الدولة (الميرى)، وأرض الوقف، وأراضى الأموات، والملكية القبيلية الجماعية. وعرض المحور الثالث النشاط الزراعى ومنها الأيدى العاملة، وأعداد الأرض. وتحدث المحور الرابع عن الحصاد، فاعتمد الفلاح على أعداد الأرض وتنظيمها وتمهد للزراعة ومن هذه الأدوات البدائية المحراث، والمسحه، والمشط، والفأس، المذره، والمنجل والمحشة. واستعرض المحور الخامس أدوات السقاية ومنها، الدلو، والحمالة، والجدولة، ومرمة. واحتوى المحور السادس على أدوات الحصاد ومنها، المنجل، والمعلف، والنادر. كما تناول المحور السابع أنواع الزراعة في الجبل الغربى ومنها، الزراعة البعلية، كما من أهم المحاصيل الزراعية وأنواعها الحبوب، كما من أنواع النباتات النقدية والبرية نبات الزعفران، والتبغ، وغرس أشجار العنب واللوز والتين والغابات، ونبات الحلفا، والتبغ.

  • هدف البحث إلى الكشف عن المحطات التجارية الليبية وأهميتها في نشر الثقافة العربية الإسلامية بأفريقيا خلال القرن التاسع عشر. وقسم البحث إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول أهمية التجارة بحيث أن الإسلام قد انتشر في أماكن وصل التجار المسلمون إليه في مطلع قدومهم إلى أفريقيا، خاصة عندما ازدهرت الحركة التجارية، كما أن أهم ميزة تميزت بها المراكز التجارية من خلال الموقع الجغرافي لليبيا الذي أعطاها دوراً متنوعاً وحيوياً في نشوء حركة تجارية هامة في التبادل التجاري والاتصال الحضاري الذي تم من مناطق في غرب أفريقيا ووسطها، حيث نجد بعض المدن كونها معبراً للطرق القوافل التجارية وأحكام الصلة بين الواحات المنتشرة في الصحراء الليبية والمناطق الآخر وكانت التجارة الليبية لمحطات التجارية تمتد من الشمال عبر الطرق الآتية : طرابلس- غدامس- سودان، وطريق جبل نفوسه- غدامس- ناواملة- كاوكاو –غات ، وطرابلس-غات-أزعبين-سودان. واستعرض العنصر الثاني أهم المحطات التجارية التي ساهمت في نشر الثقافة الإسلامية في أفريقيا ومنها: محطة طرابلس والتي تعد من أهم المراكز التجارية حيث تأتي في المرتبة الأولى للأهمية التجارية منذ عهود موغلة في القدم، ومحطة فزان والتي تعد من أهم المحطات التجارية ومعبراً للحجاج القادمين مع طريق الحجيج وللحاج القادم من بيت الله الحرام بمكة لأداء المناسك في وقت معلوم من السنة المعروفة، فكانت فزان تمثل ملتقى الطرق العابرة إلى مكة المكرمة، التي أعزها الله سبحانه وتعالى. وتحدث العنصر الثاني عن انتشار الإسلام والثقافة العربية في أفريقيا. واختتم البحث مشيراً إلى أهم الروابط التي تربط بلدان المغرب العربي والمشرق العربي هي اللغة الواحدة والجغرافيا الرابط الطبيعي لهذه البلدان والتاريخ المشترك والرابطة الثقافية والاجتماعية التي ربطت بين أقطارها

  • يأتي هذا البحث للكشف عن مواقف الدولة الإيطالية من سليمان الباروني باشا أحد أشهر مناهضي الاستعمار في المنطقة العربية في العصر الحديث، الذي قاوم الاحتلال الإيطالي لليبيا، واضطر إلى مغادرتها بعد الاحتلال؛ حيث تنقل بين سلطنة عمان والعراق يسبب ظروفه الصحية وطلباً للعلاج، واضطر - يسبب صعوبة الحياة عليه وعلى أسرته - إلى الإقدام على الذهاب إلى القنصلية الإيطالية في بغداد للحصول على موافقتها لعودته إلى طرابلس، فتم تبادل مجموعة من المراسلات لهذا الغرض عام 1932 . وتكمن أهمية هذا البحث في اعتماده على هذه المراسلات التي تمثل وثائق دبلوماسية إيطالية تنشر للمرة الأولى، وهي ملف كامل يتألف من اثنتي عشرة رسالة متبادلة بين كل من القنصلية الإيطالية في بغداد، ووزارة الخارجية في روما ووزارة المستعمرات الإيطالية في شرق إفريقيا. قامت الباحثة بترجمتها وتحليل ما جاء فيها من مواقف كشفت عن مجموعة من النتائج، منها: - الأثر الذي خلفه نضال الباروني على الاحتلال الإيطالي لليبيا، حتى إن عودته إلى ليبيا باتت تشكل هاجساً ومخاوف لإيطاليا. - أكدت هذه الوثائق وجود اختلاف في وجهات النظر بين الجهات الإيطالية صاحبة القرار حول إتاحة الفرصة لعودة الباروني؛ ففي حين لم ير القائم بالأعمال الإيطالي في العراق مانعاً، فإن وزارة المستعمرات الإيطالية كانت متحفظة جداً ومتشككة من نوايا الباروني، أو مما قد يثيره وصوله إلى طرابلس وجبل نفوسة، أما وزارة الخارجية فقد كانت تقوم يدور الوسيط، بين قنصليتها في بغداد ووزارة المستعمرات مع حرصها على الاستفادة من ظروف الباروني. - ومن أيرز ما كشفت عنه تلك الوثائق، النوايا الإيطالية في استغلال حاجة الباروني لمساومته بحكم عمله مستشاراً للسلطان العماني وعلاقته المميزة مع الإمام ليؤمن لها المعلومات التي تريدها عن تلك المنطقة لانعدام وجود عملاء دائمين لها فيها.

  • إن موقع مدينة يفرن في الجزء الأوسط لحافة الجبل الغربي (جبل نفوسة) ضمن المنحدرات الشمالية المشرفة على مجموعة من الأودية، جعلها تفتقر إلى سهولة التمدد للكتلة العمرانية للمدينة، وهذا الأمر مرتبط بالتنوع الطبوغرافي للسطح بمنطقة الدراسة، إذ يأخذ السطح بمدينة يفرن أشكالا مختلفة تحددها عناصر البيئة الطبيعية، حيث تبرز شخصية المدينة في تنوع التضاريس المحلية التي قامت وتشكلت عليها المدينة. وتكمن مشكلة البحث في مدى تأثير طبوغرافية موضع مدينة يفرن على النمو العمراني للمدينة، فالانقطاع الطبيعي لموضع المدينة عمل على تحديد اتجاهات هذا النمو وجعلها محصورة في نطاقين فقط، فيما يكمن هدف هذه الدراسة في محاولة التعرف على اتجاهات ومحاور النمو العمراني للمدينة وتحديد أنماطه وخصائصه ودور طبوغرافية موضع المدينة في تحديد محاوره الرئيسة، ومن خلال استخدام المنهج الوصفي وجمع المعلومات والبيانات وتحليلها وتفسيرها، واعتماداً على بعض الأساليب الإحصائية والأدوات التي من أهمها نظم المعلومات الجغرافية (GIS) المتمثلة في حزمة (ARCGIS10.2) تمكن من الوصول إلى عدة نتائج أهمها أن من تحليل اتجاهات النمو العمراني بالمدينة أتضح أن الاتجاه ناحيتي الشرق والجنوب الشرقي أكثر الاتجاهات نمواً عن باقي الاتجاهات، وتوقفه ناحية الشمال والشمال الغربي والغرب بسبب اقترابها الشديد من الحافة والانقطاع الطبيعي للجبل وتأثرهما الشديد بطبوغرافية الموضع، كما أدى الانقطاع الطبيعي لموضع المدينة إلى وجود تباعد نسبي بين الاستخدام الخدمي والتجمعات العمرانية، وتأثرت إمدادات المدينة بالمياه وشبكة الكهرباء والصرف الصحي بالانقطاع الطبيعي للمدينة (الانقطاع الفزيوغرافي).

Dernière mise à jour : 28/04/2026 08:04 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication