Votre recherche

Résultats 7 483 ressources

  • من أعيان غرداية ورجالها الوطنيين، مثقف باللغتين العربية والفرنسية. أخذ مبادئ العلوم بمسقط رأسه، ثمَّ سافر إلى قسنطينة، وحضر دروس الشيخ عبد الحميد ابن باديس في الجامع الأخضر، ثمَّ انتقل إلى تونس فزاول الدراسة بجامع الزيتونة، ومعهد الخلدونية. عاد إلى قسنطينة واستقرَّ بها تاجرا، ومديراً لمدرسة الهدى القرآنية نحو عشرين سنة، وراعيا لشؤون الجماعة الميزابية بها. كان من أقطاب الحركة العلمية والإصلاحية، وشارك في نشاطات جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. كما أسهم في الحركة الوطنية، وفي جمعيات خيرية وكشفية، ورياضية. وإبان الثورة التحريرية كان مسيِّراً لحركة فدائية مكوَّنة من مجموعة من الطلبة الجامعيين، تتولَّى إحضار القنابل والقذائف والأسلحة، وتموين جيش التحرير الوطني. وقد اتخَذ دارا له في حيِّ الفرنسيين بسيدي مبروك إمعانا في التعمية. سجن في غرداية يوم 18 فيفري 1957م، وبعد إطلاق سراحه عاد إلى قسنطينة في 15 سبتمبر من نفس العام، وواصل نضاله حتَّى حكمت عليه المحكمة العسكرية الفرنسية بخمس سنوات سجنا.

  • أحد أعيان بني يسجن بميزاب. ومن قدماء تلامذة القطب امحمد بن يوسف اطفيش، وهو تلميذ للشيخ محمَّد بن عيسى ازبار. شهد له زميله في معهد القطب الحاج إسماعيل زرقون بالتفوُّق في التحصيل والعلوم. غير أنه تفرَّغ بعد تخرُّجه للتجارة بمدينة عنَّابة، فجمع أموالاً طائلة، فسخَّرها لنشر العلم، ومنها طبُعت بعض أجزاء شرح النيل لشيخه القطب اطفيش، وكتاب القناطر للجيطالي، وغيرها من نفائس التراث الإباضي. امتاز بمكانته الاجتماعية البارزة في بلده، فلا يبرم أمر إلاَّ بحضوره. توفي سنة 1310ه/1892م، وترك خزانة كتب قيِّمة، كانت عند صهره بوكامل عبد الله.

  • له تأليف في علم الفلك والميقات عنوانه: «تفكيك الرموز الفلكية في استخراج الكنوز الكوكبية»، توجد نسخة منه مخطوطة بمكتبة آل افضل. الصادر:

  • من علماء بني يسجن بميزاب، تولَّى مهامَّ علمية ودينية معتبرة. تتلمذ على يد علماء عصره بمسقط رأسه، ثمَّ هاجر إلى المشرق للاستزادة من علوم النقل والعقل رفقة الشيخ إبراهيم بن يوسف اطفيش الشقيق الأكبر لقطب الأيمة. استقرَّ بعمان مدَّة طويلة ينهل من معين فقهائها وعلمائها، ثمَّ عاد إلى وطنه، فعيِّن شيخا على مسجد بني يسجن، ثمَّ تولَّى منصب مشيخة وادي ميزاب. عقد مع زميله في الدراسة الشيخ إبراهيم اطفيش حلقاً للعلم بمسجد بلده، وقصدهما الطلبة من جميع قرى ميزاب ووراجلان، فأقيمت لهم بيوت للضيافة، وداخليات للإيواء. امتاز الشيخ اَزبار بقوَّة العارضة وفصاحة اللسان، وكان يقضي ويفصل في خصومات الناس، واشتهر ببغضه الشديد للاستعمار الفرنسي، ونشره في تلاميذه حبَّ الحرية ومقاومة الاحتلال، وقد تبرَّأ من قائد بلده لفساد سيرته. وتولَّى قيادة الدفاع لمَّا داهم العدوُّ المدينة، فأظهر شجاعة نادرة. وقد عيِّن قاضيا في بني يسجن سنة 1883م، وهو أوَّل قاض من قضاة المحكمة الشرعية بيسجن. كان طبيبا بأمراض النفوس بارعا في علاجها، يعتبر من مشايخ قطب الأيمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش، ومن تلاميذه أيضا الحاج صالح بن عمر لعلي. جلب معه من عمان نفائس الكتب، وأنفق في سبيلها أموالا طائلة؛ وهو الوحيد الذي ملك موسوعة بيان الشرع في 72 مجلدا، وترك خزانة عامرة بهذه المخطوطات، وقد عادت بعد وفاته إلى عشيرته: «آل خالد»، وأنجزت جمعية التراث لها فهرسا شاملا في إطار مشروع: دليل مخطوطات وادي ميزاب.

  • لقَّبه الوسياني بالشيخ، كان مولده بتَجْدِيت من بلاد أريغ، وأصل عائلته من لوَّاتة، إذ لمَّا تغيَّرت لوَّاتة إلى حشوية فرَّت أمُّه بدينها إلى تجديت وتزوَّجت الشيخ عيسى بن إبراهيم فولدت له محمَّدا. عقد رحلة إلى الحجِّ مع جلَّة من العلماء منهم ماكسن بن الخير (ت: 491ه/1097م)، وسليمان بن موسى الزلفيني، وعبد السلام بن عمران، وفي الطريق التقوا بالشيخ زكرياء بن أبي بكر. التقى محمد بن عيسى بواضع نظام العزَّابة الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر (ت: 440هـ/1049م) قرب تمولست في إحدى رحلات الشيخ لنشر العلم ومبادئ نظام الحلقة ببلاد أريغ، والراجح أنه أخذ عنه واستفاد من علومه.

  • من علماء القرارة، ورجالها المصلحين، سليل أسرة علم وصلاح. أخذ مبادئ العلوم عن والده، ثمَّ أرسله إلى معهد القطب اطفيش ببني يسجن، فنهل من معينه، حتَّى ارتوى ونبغ في علوم اللغة والشريعة، وكان يحضر كذلك دروس الشيخ عمر بن سليمان في مليكة. ثمَّ عاد إلى بلده ليساهم في التغيير والإصلاح، وتولَّى مهمَّة رئاسة حلقة العزَّابة، ومشيخة المسجد والبلد، فأسندت إليه دروس الوعظ والإرشاد. وكانت له حلقات للتدريس بمنزله، تخرَّج فيها رجال مخلصون حملوا المشعل من بعده، منهم: الحاج إبراهيم الابريكي، والحاج عمر بن يحي، والحاج بكير العنق. سعى الشيخ في محاربة الفساد والرذيلة والانحراف الخلقي الذي أراد الاستعمار نشره في أوساط الشباب. اقترحه شيخه القطب لتولِّي منصب القضاء بمحكمة القرارة فتولاَّه، وكانت صلابته في الحقِّ غصَّة في حلوق المفسدين وأذناب الاستعمار، فدبَّروا له مكيدة واغتالوه أمام باب داره في وضح النهار سنة 1319ه/1901م، فاهتزَّ لهذه الفعلة الشنيعة أهل البلد، وعُرف هذا العام بالقرارة ب: «عام القاضي». ودفن حذو جدِّه الشيخ بلحاج ابن كاسي في العطف، وقد ترك الرسالة في يد ابنه عمر الذي تحمَّل مسؤولية القضاء بعده.

  • فقيه شاعر، صنَّفه أبو اليقظان في ملحق السير ضمن أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر. كان في أوَّل حياته ذا سيرة غير مرضية فتبرَّأ منه والده في المسجد أمام الملأ حتَّى تاب، وحسن حاله، وأمَّ الناس بعد ذلك. له قصائد شعر مخطوطة. منها قصيدة في رثاء الشيخ محمَّد بن سليمان ابن ادريسو. مات في رحلة له إلى المشرق بأراضي الحجاز.

  • من الرجال الوطنيين ببني يسجن. كانت له فلاحة بوارجلان، وساهم في الثورة التحريرية، فاهتمَّ بجمع الأسلحة والذخائر الحربية، وإرسالها إلى جيش التحرير، ولكنَّ الخونة وأذناب الاستعمار كشفوا أمره للمستعمر، فألقي عليه القبض يوم 10 ديسمبر 1957م، بتهمة جمع الأسلحة، ونُقل إلى غابة القيطون بعين البيضاء بوارجلان، فلقي أشد أنواع الاستنطاق، ولكنه أنكر ما نسب إليه، ولم يفش أسرار الثورة، رغم ضراوة وشراسة التعذيب، حتَّى انفتقت أمعاؤه، فاستشهد على إثر ذلك.

  • رئيس إمارة هوارة جنوب نهر الشلف، التي امتدَّت من وادي مينة شرقا إلى مدينة سيق - بمثلَّثة - غربا، وكانت عاصمتها مدينة يقال لها «الجبل». لم يعترف ابن مسالة بسلطة الرستميين، وتمرَّد عليهم لمدَّةِ سبع سنين، من 261ه/874م إلى 268ه/881م، مستغلاًّ أوضاع الدولة المتردية في أعقاب فتنة محمَّد ابن عرفة. لكنَّ الإمام أبا اليقظان استطاع القضاء على تمرُّد ابن مسالة، وإنهاء أمره وأمر إمارته، فارتحل إلى المغرب الأقصى، إذ كان على صلة حسنة بالأمراء الأدارسة. المصادر

  • من الرجال الوطنيين بمليكة بميزاب، ولد بها. ثمَّ انتقل إلى نقاوس تاجراً مع شركائه شرع الله عبد العزيز، ومطهري الحاج أحمد، ومطهري عبد الوهاب؛ وكان محلُّهم مركزاً لتموين الجنود، ومخبأ لهم، وصندوق بريد لمراسلات الثورة بالمنطقة. جمع محمَّد شرع الله تبرُّعات للجيش بلغت خمسمائة ألف فرنك سنة 1958م، وقدَّمها لهم، ولكن الوشاة أفشوا أمره للسلطات الفرنسية، فاعتقل رفقة شركائه، في شهر أوت من نفس السنة، وأخذ إلى قنطرة تبعد ب 12 كلم عن مدينة بريكة، وبعد التعذيب استشهد رمياً بالرصاص يوم 4 ديسمبر 1958م. وهو مقبور في مدينة نقاوس، بجبال الأوراس.

  • من أبطال مدينة بني يسجن بميزاب، وهو من عشيرة آل خالد. ساهم مع الجيش الذي أرسلته ميزاب للدفاع عن العاصمة، عندما استنجد بهم داي الجزائر، إبان نزول الجيش الفرنسي في ميناء سيدي فرج لاحتلال الجزائر في جويلية 1830م.

  • من حكَّام جبل نفوسة بليبيا. تولَّى الحكم بعد والده أبي زكرياء، وكان فاضلاً عادلاً، وهو أحد أجداد الزعيم سليمان الباروني باشا. كان الشيخ أبو سليمان داود بن هارون الباروني يخاطبه ب «يا شيخي» إمَّا تعظيما وإمَّا حقيقة، إذ لا نعلم هل هو شيخ علمٍ وحكمٍ، أم هو شيخ حكم فقط؛ وكان يستفتي فيما أشكل عليه من النوازل أبا سليمان داود بن هارون.

  • هو أحد أعلام جبل نفوسة بليبيا. أخذ العلم عن عاصم السدراتي، وكان يغدو ويروح على إسماعيل بن درار الغدامسي يغترف من نبعه. مارس التجارة لفترة، وقال عنه المؤرِّخ علي يحيى معمَّر: «... المجاهد لنفسه، المطيع لربِّه، ذو المناقب الشهيرة، والمآثر الكريمة». من تلامذته أبو خليل صال الدركلي، وأخوه عمرو بن يانس. ومن مشهور أعماله أنه رشَّحته نفوسة لمواجهة الواصلية المعتزلة بتيهرت، لمَّا طلب الإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمان المدد العلمي والعسكري من نفوسة، فكان محمَّد بن يانس أحد الأربعة الذين تكفَّلوا بمجادلة الواصلية. واشتهر بمعرفته العميقة لمعاني القرآن الكريم، إذ يقول عن نفسه: «أخذت تفسير القرآن كلَّه من الثقات، وتعلَّمته عنهم إلاَّ حرفا واحداً أو حرفين»، فهو من مفسِّري كتاب الله العزيز تفسيراً شفويا، إذ لا تذكر المصادر عنه تأليفاً، ولكنَّها تؤكِّد على علمه بالقرآن وعلومه، ويكفي أنَّه استغاثت به تيهرت الرستمية - وهي تعجُّ بالعلماء الأفذاذ - لمجادلة الواصلية. يعتبر محمد بن يانس حلقة في سلسلة نسب الدين. ويقال إنَّه في طريقه إلى الحجِّ سمع امرأة تستغيث بالمسلمين من ظلم الشرطة في مصر فنجَّاها منهم، فجرُّوه إلى ملِكهم، فنجَّاه الله من ظلمه. كان كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر «يتفقَّد المزارع والجنَّات والطرق، فمن ضرَّها ضربه...». وروي عنه أنه - رغم كبر سنِّه - كان يصلِّي في سبع مساجد، ويتعبَّد في غار.

  • من المثقفين والسياسيين الميزابيين في مطلع القرن العشرين، أصله من مليكة، كان عارفا بالثقافتين العربية والفرنسية. مارس التجارة بالجزائر العاصمة، ثمَّ انتخبه المصلحون والأمير خالد عضواً في بلدية الجزائر الوسطى؛ واتخذ من مأمورياته في البلدية مهمَّة مقاومة ظلم الشرطة الاستعمارية، وكان هو وأخوه إدريس بمثابة العضد الأيمن للأمير خالد في حركته ضدَّ الاستعمار الفرنسي، ونفي معه إلى فرنسا سنة 1923م. يبدو أنه أنهى حياته موثقا، يهتمُّ بالنوازل الاستثنائية المرفوعة من ميزاب إلى المحكمة العليا بالبليدة.

  • أحد رؤساء سكَّان قرية مُورْكِي التي تأسَّست على الجبل المشرف على وادي ميزاب، جنوب بني يسجن - من بعد - (تأسست يسجن سنة 720ه/1321م)، ويبدو أنَّ «مُورْكِي» تأسَّس في القرن الرابع الهجري. اشتغل بالفلاحة، واشتهر بالسخاء والكرم. كان محمد بن يحيى شيعيا ثمَّ اعتنق المذهب الإباضي على يد الشيخ يوسف بن ينَّومر (ت: 477ه/1084م). ثمَّ اتَّخذ لنفسه مجلسا للوعظ والإرشاد.

  • مجاهد من بني يسجن بميزاب. مارس التجارة في مدينة عنَّابة شرق الجزائر، وعمل عضوا في خلية جبهة التحرير الوطني أثناء الثورة الجزائرية المباركة، تحت مسؤولية ابن بلدته المجاهد متياز عمر بن صالح، وذلك منذ أوائل عام 1955م. وابتداء من سنة 1957م عمل في التموين إلى أن استشهد برصاص عصابة الإرهاب OAS في يوم 1 جوان 1962 م بعنابة.

  • من مشايخ جبل نفوسة بليبيا، عاصر الشيخ أبا عبد الله مُحَمَّد ابن بكر النفوسي (ت: 440هـ/1048م)، والشيخ محمد بن سدرين الوسياني. وكان هؤلاء الثلاثة بمثابة المنظومة التربوية بمراحلها الثلاثة الكبرى: الابتدائية، والثانوية، والجامعية. كان الشيخ محمد بن يدر يتولَّى المرحلة الابتدائية، فيتخرَّج التلاميذ على يده في علمي السير والأدب فضلا عن المعارف الأخرى؛ لينتقلوا بعدها إلى الشيخ محمَّد ابن سدرين فيتعلَّموا عنده الإعراب والنحو؛ ثمَّ يتخصَّصوا عند الشيخ محمد بن بكر النفوسي في علوم الأصول والكلام والفقه. كان الشيخ الدرفي عالما كيِّسا، حسن السياسة، اعترف له الشيخ محمد بن بكر بأنَّه أكيس منه في أمور السياسة، فقال له إثر غارة صنهاجة الزيرية على زناتة، إذ عرف يدر كيف يتصرَّف معها: «أنت خير منِّي يا أبا يعقوب في السياسة».

  • من مشايخ صدغيان بجرية، حفظ القرآن الكريم في كتاتيب بلدته، ثمَّ دخل جامع الزيتونة، ولبث فيه أحد عشر عاما، حتَّى حصل على شهادة التطويع. ثمَّ سافر إلى ميزاب قاصدا معهد القطب اطفيش في عام 1326ه/1908م، وأقام فيه ثلاث سنين، وممَّا درس عنده أصول الفقه، وبخاصة «مختصر العدل والإنصاف»، وكان الشيخ يحبُّه ويقرِّبه. لمَّا رجع إلى جربة عام 1329ه/1911م، تولَّى التدريس بجامع أبي الإيمان، ثمَّ بجامع القائد بصدغيان. وكان يجتمع عنده المشايخ من مختلف أنحاء جربة، مرتين في الشهر يتباحثون في المسائل العلمية والفقهية، وينظرون في الفتاوى والنوازل.

  • من الوطنيين الثوريين، أصله من القرارة. مارس التجارة بتيارت غرب الجزائر، وكان دكَّانه مركزاً هامًّا من مراكز تموين الجيش، ومستودعاً آمنا للأسلحة والذخائر والقنابل، منه تنطلق العمليات الفدائية بتيهرت، وعند الانتهاء يرجع الفدائيون مرَّة أخرى إلى الدكَّان ليودعوا سلاحهم ويختبئوا. ألقى عليه الاستعمار الفرنسي القبض إثر وصول بعض صناديق المسدَّسات إلى دكانه في ليلة 8 ماي 1957م، فوضع تحت التعذيب والاستنطاق، ثمَّ أودع السجن قرابة ثمانية أشهر. نقل بعدها إلى ثكنة "لاردوت" بتيارت، فأعدم مع اثنين من الفدائيين رميا بالرصاص، ثمَّ علِّقت جثثهم في شجرة بالساحة العمومية لمدَّة يومين، وأجبِر المواطنون على مشاهدة المنظر ترهيبا وتخويفا. كان الشهيد من الدعاة لاتخاذ يوم الجمعة عيداً وعطلة للمسلمين، ولقيت دعوته استجابة كبيرة من الجمهور، فأغلقت محلاَّتهم التجارية زمنا. وبعد الاستقلال نُقشت أسماء الفدائيين الثلاثة في الساحة العمومية لتيارت، تخليدا لذكرهم.

  • شيخ عالم، من مواليد بني يسجن سنة 1332ه/ 1914م، كان جنينا في بطن أمَّه يوم وفاة القطب الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش. تلقَّى مبادئ العلوم على جدِّه لأمه الحاج يحيى غناي، ثمَّ سافر إلى مستغانم سنة 1920م ليواصل تعلُّمه ويساعد والده في التجارة؛ وفي سنة 1925م يمَّم وجهه شطر تونس فتدرَّج من الدراسة الابتدائية في المدرستين الخيرية والعرفانية، إلى الدراسة المتوسطة والثانوية في المدرسة الصادقية التي دخلها عام 1931م، وتخرَّج فيها بدرجة الباكالوريا بعد سبع سنين. في جوان 1939م تحصَّل على شهادة عالية في اللغة العربية من مدرسة التعليم العام والفنون الجميلة بالعطارين، وعلى شهادة في الترجمة (عربية-فرنسية). التحق بعد ذلك بجامع الزيتونة، وكان في نفس الوقت مراقبا ومدرِّسا لقسم من تلاميذ السنوات الأولى في بعثة الطلبة الميزابيين بتونس بإشراف الشيخ محمَّد بن صالح الثميني. وبعد رجوعه إلى مسقط رأسه، سعى رفقة زملائه لإنشاء مدرسة الاستقامة العصرية، فتحصلوا على الرخصة في 10 جويلية 1947م؛ وانتخب مديرا لها، بالإضافة إلى مهمَّة التعليم التي ساعده فيها الشيخ الحاج صالح بزملال. درَّس بعد الاستقلال في المدارس الرسمية الحكومية بالإضافة إلى مدرسة الاستقامة الحرَّة، ببني يسجن. وهو الذي قام بإنشاء وتشييد وتنظيم مكتبة القطب اطفيش، التي صارت قبلة للباحثين والمتخصِّصين. كان كاتبا وعضوا بارزا في عشيرة آل بامحمد، ووكيلا لعدَّة أرامل ويتامى إلى أن وافاه أجله.

Dernière mise à jour : 09/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication