Your search
Results 4,765 resources
-
هو من مليكة بميزاب، كان أمين الميزابيين بالجزائر العاصمة، ورئيس جماعتهم. وقد استدعاه خير الدين بربروس العثماني (ت: 953ه/1546م) إلى قصره في مهمَّة سياسية، وذلك عند هجوم الإسبان وإحاطتهم بالعاصمة، فساعده بتكوين فرقة من الفدائيين الميزابيين، فتمَّ النصر لهم -بالحيلة - على عدوِّهم بتاريخ 925ه/24 أوت 1518م؛ وقد أطنبت المصادر في ذكر تفاصيل هذه المعركة.
-
من أعيان القرارة، كان ممثَّلها ضمن الوفد الذي أوكل إليه مجلس وادي ميزاب مهمَّة إبرام معاهدة 1270ه/1853م بالأغواط مع الفرنسيين. وهي معاهدة تقضي بعدم التدخُّل الاستعماري في الشؤون الداخلية لميزاب، وبعدم المسِّ بثوابته.
-
أخذ مبادئ العلم عن أبيه في القرارة، ثمَّ عن الشيخ عمر بن سليمان، ثم انتقل إلى معهد القطب الشيخ اطفيش ببني يسجن، فتخصَّص في علوم الشريعة والعربية. تولَّى منصب القضاء في المحكمة الإباضية بقسنطينة حوالي سنة 1320ه/1902م. ثمَّ انتقل إلى المحكمة الإباضية في الجزائر العاصمة. والراجح أنَّ شيخه قطب الأيمة هو الذي رشَّحه لهذا المنصب من جملة من رشَّح من تلاميذه. كان في قسنطينة - إلى جانب اشتغاله بالقضاء - ينشر العلم ويثقف الشباب. وممن تخرَّج في مدرسته أسدُ القرارة بكير بن الحاج إبراهيم العنق (ت:1353ه/ 1934م)، وأخوه عمر بن الحاج إبراهيم العنق. طَبع - في الجزائر العاصمة - بعض الرسائل والمؤلَّفات؛ نذكر منها الرسالة التي ألَّفها القطب اطفيَّش جواباً للمستشرق البولوني موتيلنسكي. في سنة 1323ه/1905م، رجع إلى القرارة وقام بالتدريس في مسجدها. قال الشيخ أبواليقظان إبراهيم: «وأخذت عنه دروسا في الفرائض». وقام كذلك بالوعظ في دار آل الشيخ للعامَّة والخاصَّة.
-
طبيب من مدينة بني يسجن، زاول تعلُّمه في ابتدائية سوق أهراس بشرق الجزائر، ثمَّ انتقل إلى ثانوية عنابة «سانت أوقيستان»، فتحصَّل على الباكالوريا، فالتحق بكليَّة الطب بفرنسا. وهو من الأوائل الذين تخصَّصوا في الطب من ميزاب بخاصَّة، ومن الصحراء الجزائرية بعامَّة. أنهى دراسته سنة 1374ه/1954م. اشتغل في بداية الأمر بمستشفى "موريس لوستان" بالمغرب الأقصى، ثم التحق بصفوف جبهة التحرير الوطني مجاهداً. وفي سنة 1380ه/1960م استشهد في معركة ضارية بجبال الونشريس. وقد سمِّي المستشفى الكبير بغرداية باسمه.
-
من القرارة بميزاب، وهو من التجار الميزابيين بمدينة تبسَّة الذين ساندوا عبَّاس بن حمانة بمجهوداتهم وأموالهم في تأسيس المدرسة الصدِّيقية بتبسة، سنة (1332ه/1913م)، إذ تبرَّع هو وأخواه إبراهيم وعيسى بدار اتخذت مدرسة؛ وهي أوَّل مدرسة إسلامية عصرية بالجزائر. وبعد بضعة أشهر أغلقتها فرنسا، واغتالت زعيم الجمعية الصدِّيقية؛ فالتحق التلاميذ النجباء بتونس، في أوَّل بعثة ميزابية منظَّمة؛ ويذكر أبو اليقظان أنهم «جاؤوا لتونس تحت إشراف السيدِّ الحاج بكير بن عمر المرموري».
-
من أعيان بنورة البارزين، وقد اختير ليكون ضمن الوفد الذي أوكل إليه مجلس ميزاب مهمَّة إبرام معاهدة 1270ه/1853م، بالأغواط مع الفرنسيين. والتي تقضي باحترام ثوابت الأمَّة الميزابية، وبعدم التدخُّل في شؤونهم الداخلية.
-
من الأدباء الأعلام، كان نجيبا ذكيا، دخل الكتَّاب وحفظ القرآن الكريم، ثمَّ تلقَّى مبادئ العلوم على يد الشيخ عبد الله أبو العلا، وبعدها انتقل إلى مدرسة الشيخ أبي اليقظان إبان الحرب العالمية الأولى 1915م. وفي سنة 1917م التحق بالمدرسة الرسمية المعروفة باسم: «المكتب الفرنسي»، إِلاَّ أنه غادره بعد سنة، والتحق بالبعثة الميزابية الثانية إلى تونس، فدرس في مدرسة السلام، وفي المدرسة القرآنية الأهلية، وفي المدرسة الخلدونية. وكان في تونس ملازما للمشايخ يأخذ عنهم مباشرة، أمثال: الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، والشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش، والشيخ محمَّد بن صالح الثميني. وكان رئيس تحرير مجلَّة خطية بالبعثة الميزابية، عرفت باسم: «البرق»، شارك فيها ألمع الأدباء، منهم مفدي زكرياء، ورمضان حمود. له أشعار منشورة في جريدة وادي ميزاب بإمضاء «الرستمي»، ومقالات مطوَّلة في جريدة «المغرب» لأبي اليقظان، وغيرهما. ويمتاز بأسلوبه الرصين وبأفكاره الجادَّة، ومن مقالاته نذكر: «العامَّة وحظُّها من الجرائد»، و«ألا مِن آخذ بيدي أيها الزعماء»... أنهكه مرض السلِّ، ووافاه أجله في بسكرة.
-
من أعيان مدينة العطف بميزاب، اختاره الأمير خالد الجزائري ليكون وكيلاً على عائلته وأولاده، عند غيابه في الحرب العالمية الأولى، وذلك بمدينة ميلة (1332-1337ه/1914-1918م).
-
من أعيان العطف وشخصياته البارزة، كان ممثِّلها ضمن الوفد الذي أوكل إليه مجلس وادي ميزاب مهمَّة إبرام معاهدة 1270ه/1853م بالأغواط مع الفرنسيين. والتي تقضي باحترام ثوابت الأمَّة الميزابية، وبعدم التدخُّل في شؤونهم الداخلية.
-
من رجالات بني يسجن، تاجر بمدينة قالمة بشرق الجزائر. تولَّى رئاسة الجماعة الميزابية بها لفترة طويلة. شهد أحداث مجزرة 1365ه / الثامن ماي 1945م بقالمة، وكان أحد الشخصيات البارزة في الشرق الجزائري. خرج مع السادة الذين قصدوا "الأشياري" الحاكم الفرنسي في الشرق الجزائري، وطلبوا منه إيقاف المجزرة، وقد نجحوا في مهمَّتهم وذلك بعد الضمانات التي قدَّمها بزملال بكير للنائب العام الفرنسي "الأشياري" وعاهد على تحمُّلها مهما كانت قساوتها. كان صديقا للقاضي الحاج أحمد يدَّر، وقد رافقه في الحجِّ، وذاكره في تأليف كتاب الرحلة الحجازية بعنوان: «التحفة البهية في الرحلة الشرقية».
-
ولد بالقرارة يوم 14 أكتوبر 1953م، ونشأ فيِ أسرة رقيقة الحال، من أبوين كريمين، وهو الذكر الوحيد بين أَخَواته. بدأ دراسته فيِ مدرسة الحياة بالقرارة، واستظهر القرآن سنة 1969م. واصل دراسته فيِ معهد الحياة، وتدرَّج فيه إِلىَ سنة 1973م، متحصِّلا عَلَى شهادة الأهلية. انتقل إِلىَ العاصمة ليستكمل دراسته الثانوية، فتحصَّل عَلَى شهادة الباكلوريا سنة 1975م. التحق بجامعة الجزائر، معهد العلوم السياسية والإعلامية، وحصل عَلَى شهادة الليسانس، فرع العلاقات الدولية، سنة 1979م. من سنة 1987 إِلىَ 1989م استأنف دراسته ما بعد التدرُّج بكلية الدراسات الإسلامية فيِ القاهرة بالمراسلة، وعودلت شهادته فيِ الجزائر بدبلوم الدراسات المعمقة. نال شهادة الماجستير فيِ جوان 1994م، بدرجة مشرِّف جِدًّا. فيِ سنة 1995م سجَّل بحثا لدكتوراه الدولة فيِ السياسة الشَّرعِيَّة. نشاطه التعليمي: من سنة 1974 إِلىَ 1976م درَّس بالمجمع التعليمي “سانت إليزابيت” بالعاصمة فيِ المستوى الابتدائي. من سنة 1982 إِلىَ 1993م درَّس بمعهد الحياة القرآن الكريم، والتربية الإسلامية، واللغة الفرنسية والإنجليزية. من سنة 1994 إِلىَ يوم وفاته سنة 1996م اشتغل مدرِّسا فيِ جامعة باتنة بمعهدَيها: العلوم الإسلامية، والسياسية. وأشرف عَلَى عِدَّة مذكِّرات التخرُّج لطلبة السنة الرابعة. وكان ضمن لجنة مناقشة بحوث طلبة الشريعة بمعهد الحياة. نشاطه الاجتماعي والثقافي: نشِط فيِ كثير من المنظَّمات الاجتماعية والثقافية والخيرية: كالكشَّافة، وأنغام الحياة، والرسالة، واليقظة. ساهم بفعالية فيِ اللجان العملية للطلبة الجامعيين، ولجنة المثقفين، لمعالجة القضايا الاجتماعية الهامة، مثل: التراث المعماري، البرامج البيداغوجية للتعليم الحر، تعليم البنت، تنظيم المكتبات القديمة، إنشاء جامعة صيفية لتدريس مقوِّمات الشَّخصِية الإِسلاَمِيَّة الميزابية... كان عنصرا بارزا فيِ تنظيم الأسابيع الثقافية للطلبة الجامعيين بالقرارة. إليه يعود الفضل فيِ فتح قسم الحضانة بالتعليم الصيفي، إذ تولاَّه بنفسه، فأثمر ثمارا يانعة. دَفَعَه حسُّه السياسي وغيرته عَلَى أمته إِلىَ المشاركة بفكره وآرائه وتطوُّعاته فيِ منظَّمة حزب جبهة التحرير الوطني. ساهم فيِ بعث الحركة المسرحية، بإعطاء دروس فيِ تقنيات المسرح. شارك بمحاضرات فيِ الأسابيع الثقَافِية التي نظِّمت فيِ بَعض مدن الشرق الجزائري. آثاره الفكرية: خلَّف تراثا علميا وفنيا معتبرا، منه: رسالة الماجستير بعنوان: «الإمامة عند الإباضية، بين النظرية والتطبيق، مقارنة مع أهل السنة والجماعة»، (مر). مشروع بحث لنيل دكتوراه الدولة بعنوان: «السياسة الأمنية والحربية فيِ الإمامة الرستمية، ودولة الأمير عبد القادر، استراتيجية وأهدافا»، (مر). عشرة أشرطة فيديو، كمادَّة خام لإعداد شريط وثائقي حول تاريخ معهد الحياة. مجموعة أشرطة سمعية بصرية تضمُّ مواضيع محتلفة. شريط سينمائي فكاهي. استشهاده: اختاره الله إِلىَ جواره يوم الفاجعة الكبرى 22 ربيع الثاني 1417ه / 5 سبتمبر 1996م، حيث استشهد في حادثة اغتيال مريعة، ذهب ضحيتها رفقة ثلَّة من خيرة شباب القرارة وأعيانها.
-
من رجالات القرارة البارزين في ميدان العلم والإصلاح، اشتهر ب«أسد القرارة»، أخذ مبادئ العلم عن الشيخ الحاج بكير بن الحاج قاسم، ثمَّ عن الحاج عمر بن يحيى، وعن الحاج محمَّد بن الحاج قاسم. وفي سنة 1320ه/1902م اِستظهر القرآن الكريم، وانتقل إلى معهد القطب الشيخ اطفيش، فكان من أبرز تلاميذه. اشتغل بعد مرحلة التعلُّم بالتجارة في مدينة تبسة بالشرق الجزائري. ثم التحق بسلك العزَّابة؛ وبعد وفاة الحاج إبراهيم بن يحيى عيِّن رئيسا للعزَّابة. ويعتبر من أعيان القرارة الذين استعان بهم الشيخ بيوض في حركته الإصلاحية، وكان الشيخ يقول: «عندي أستاذان: أستاذ في العلم هو الحاج عمر بن يحيى، وأستاذ في السياسة هو الحاج بكير العنق». ترأَّس بعض التجمُّعات السرِّية بالقرارة التي كانت تناهض فرنسا، وتواسي من سجنتهم من الوطنيين. وله علاقات وطيدة بزعماء النهضة خارج ميزاب كالشيخ عبد العزيز الثعالبي والأمير خالد، وأمير البيان شكيب أرسلان. أسَّس رفقة عبَّاس بن حمانة أوَّل مدرسة عربية عصرية في الجزائر -بتبسَّة- سنة 1332ه/1913م، تحت رعاية الجمعية الصدِّيقية. ولمَّا تيقَّن الاِستعمار بخطورة هذه المبادرة أغلق المدرسة بعد ستَّة أشهر من بداية نشاطها؛ فأرسل القائمون عليها تلاميذَهم إلى تونس، وهذه هي أوَّل بعثة علمية جزائرية منظَّمة إلى تونس. وهو الذي رأس وفد أعيان ميزاب في عَمالتي الجزائر وقسنطينة للدفاع - لدى الحكومة الفرنسية - عن العزَّابة المحكوم عليهم بالسجن، فأطلق سراحهم قبل تمام المدَّة. وكان المستعمر يضايقه، فأدخله السجن سبع مرَّات، وأرهقه بغرامات ضخمة، إلاَّ أنه لم يتوان، ولم يتزعزع لقوَّة إيمانه وعظيم صبره. وافاه أجله إثر مرض أصابه وعمره ثمان وستون عاماً.
-
كان ضمن أعضاء حلقة إروان في غرداية، وكان أبوه مؤذِّنا من أعضاء حلقة العزابة. في مكتبة الحاج سعيد محمَّد بغرداية مخطوط يحوي مجموعة أدعية وتهليلات من جمعه وترتيبه وتأليفه.
-
أسَّس هو وأخوه قرية «اتْلاتْ أُومُوسى»، وهي من القرى القديمة، على الجنوب الغربي من أجنة بني يسجن بميزاب، ولا تزال أطلالها شاهدة. له إخوة اشتهروا بأولاد باكلي وهم: عدُّون وبهون. يعتبرون أصل نسب لا يزال أحفادهم في بني يسجن. امتاز الثلاثة بالشجاعة، فقد كوَّنوا إمامة دفاع ضدَّ إسحاق بن يحيى الميورقي، الذي هجم على ميزاب سنة 626ه / 1228م، فأجلوه إلى وادي الرقاع.
-
في مكتبة آل يدر ببني يسجن أجوبة فقهية مخطوطة من تأليفه. نسخت بتاريخ 1231ه/1815م. وليست عندنا أيُّ معلومات أخرى عنه.
-
أحد أعيان ميزاب، وعضو في حلقة عزَّابة غرداية؛ له اهتمام كبير بالنسخ، وفي مكتبة الحاج سعيد محمَّد كثير من منسوخاته، منها الجواهر المنتقاة للبرادي. وكان ضمن وفد ميزاب الذي حضر مجلس الفصل في قضية فتنة القرارة 1200ه/1785م. وكان ضمن الوفد كذلك الشيخُ عبد العزيز الثميني (ت:1223ه/1808م)، والشيخ عمر بن صالح الغرداوي وغيرهما.
-
عالم، من عزَّابة آجلو الذين استقدمهم أبو عبد الله محمد بن بكر- واضع نظام العزَّابة - إلى أريغ جنوب الجزائر. وقد تتلمذ أبو بكر مع أخيه سعيد في الحلقات الأولى، وبالتالي يكون مِمن ساهم في إرساء قواعد نظام العزَّابة. وهو إلى ذلك عالم، له آراء عقدية وفتاوى، وآراء في السياسة الشرعية، ومناظرات مع عزَّابة زمانه، وتفسير لبعض الآيات القرآنية، أورد بعضاً منها الوسياني، وإليه تنسب المقولة المشهورة: «لسنا في ظهور ولا كتمان ولا دفاع ولا شراء، ولكنَّ زماننا سائبة لتضييع الناس بالحق». وهو من بين المؤلفين السبعة لديوان الأشياخ ب«غار أمجماج». كان يدرِّس الأصول بجربة إلى جوار أبي محمد ويسلان. ولا تعرف بالضبط نسبته، فقد يكون يهراسنياً لأنه ابن أخت أبي زكرياء فصيل بن أبي مسور اليهراسني. وقد يكون زواغياً لاختلاف بعض المصادر في وفاة أو عدم وفاة علَمِ اسمه أبو بكر بن يحي الزواغي، عند هجوم المعزِّ بن باديس الفاطمي الصنهاجي سنة 431ه/1039م.
-
من وجوه تيهرت الرستمية وحماتها. كان فارس المغرب في عهد أبي حاتم يوسف (281-294ه/894-906م)؛ وكان من السمحيين - أصحاب السمح بن أبي الخطاب - الذين حاربوا الخلفيين - أتباع خلف ابن السمح - حين تمرَّدوا على الإمامة في عهد الإمام عبد الوهاب ابن رستم.
-
من بني عدي، ذكر ابن حزم أنَّه يرى رأي الإباضية، وكان مع أبي حمزة الشاري (ت: 130ه/747م) يوم قدومه إلى مكَّة والمدينة ثائرا على بني أمية.
-
كان مولده في بني إزرن، اِلتحق بمدرسة العلاَّمة أبي الربيع سليمان ابن ماطوس، فاغترف منها حتَّى أصبح من الفحول، كما أخذ العلم عن سليمان بن زرقون في أواخر أيامه. درَّس في الجامع الكبير بجربة بعد تأسيسه، وتخرَّج على يديه مجموعة من الطلبة منهم: أبو عبد الله محمد ابن بكر النفوسي مؤسِّس نظام العزابة، وأبو محمد عبد الله بن مانوج اللمائي الهواري، وابنه أبو محمد ويسلان بن بكر اليهراسني. وكان بكر بن قاسم من العلماء الأعلام، يُرجع إليه فيما دقَّ وجلَّ من الأمور، وإليه المفزع في الفتوى وإقامة الأحكام، حريصاً على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. مات شهيداً، قتله جيش المعزِّ ابن باديس الصنهاجي (حكم: 406-454ه/1016-1062م)، إثر هجومه على جزيرة جربة في الحملة التي شنَّها، ليحمل الناس على اعتناق المذهب المالكي، والتمرُّد عن المذهب الشيعي الإسماعيلي بخاصَّة، والمذاهب الإسلامية الأخرى بعامَّة؛ وذلك إثر الانفصال عن الخلافة الفاطمية بمصر. وكان مقتل الشيخ سنة 431ه/1039م بجربة.
Explore
Topic
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1,515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Resource type
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4,686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(99)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1956 (1)
- Between 1960 and 1969 (14)
- Between 1970 and 1979 (12)
- Between 1980 and 1989 (42)
- Between 1990 and 1999 (30)
-
Between 1950 and 1959
(1)
-
Between 2000 and 2026
(4,665)
- Between 2000 and 2009 (4,048)
- Between 2010 and 2019 (602)
- Between 2020 and 2026 (15)