Your search
Results 4,765 resources
-
له شرح على شعر أبي عبد الله محمد بن مجواد، وهو مخطوط في إحدى مكتبات وارجلان.
-
عالم من نفوسة قنطرارة، روى عنه أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر (471هـ/ 1078م) مسائل في سير الأَيمة وأخبارهم.
-
عالم وشاعر من ضواحي أريغ أو وارجلان؛ لعلَّه أخذ العلم في حلقة أبي عبد الله محمد بن بكر، أو في حلقة أبي الربيع سليمان بن يخلف؛ ذلك لأنَّ الذين عاصرهم هم طلبة هاتين الحلقتين، ونذكر منهم: يحيى بن ويجمَّن، وأبا العباس أحمد، وعبد السلام بن أبي وزجون... من شعره أبيات أنشدها ليحيى ابن ويجمَّن، وأوردها الوسياني.
-
من ذرية عاصم السدراتي، وهو عالم وفقيه، أخذ علمه في مجلس أبي هارون الجلالمي في مدينة شروس (حي بعد 283ه). وله مسائل وفتاوى ذكرها الشماخي، أورد بعضا منها القطب في ترتيبه لمسائل نفوسة. وكان يعقد مجلسين: مجلساً للضعفاء يفقِّههم في دينهم، وآخر للنساء يعلِّمهنَّ أحكام النساء.
-
أصله من العطف بميزاب، وهو من أولاد يونس بن قاسم، استوفده أعيان غرداية، وأسندوا إليه مشيخة البلد سنة 1124ه/1712م.
-
أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم ابن أبي كريمة. وكان الحارث وعبد الجبار بن قيس المرادي، من الإباضية الذين اشتركوا في ثورة أبي حمزة الشاري، الذي أرسله الإمام طالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي لافتكاك مكة والمدينة من يد الأمويين وجورهم، وبعد ذلك اتجه الحارث رفقة عبد الجبار إلى المغرب الأدنى؛ ولعلَّ ذلك كان بإشارة من الإمام أبي عبيدة مسلم. وبايعته قبائل: هوَّارة، ونفوسة، وزناتة، ولماية - بعد مقتل عبد الله بن مسعود التجيببي - فنظَّم شؤونها وساسها بالعدل والدين، فعمَّ الخير والصلاح. واختلفت المصادر هل كان الحارث إمام أحكام، وعبد الجبَّار قاضيه؟ أم أنهما اشتركا في الحكم؟ أم أنَّ الحارث هو القاضي والإمامة كانت لعبد الجبَّار؛ واتفقت على أنَّ الإمامة كانت بينهما على حيِّز طرابلس الغرب. وأيا كان الأمر، فإنَّ إمامة الظهور كانت قائمة، والبدهي أنها أقلقت الأمويين، فسار إليهما جيشهم بأمر من عبد الرحمن بن حبيب الفهري، وبقيادة محمد بن مفروق، وبمشاركة يزيد بن صفوان؛ فتمَّ لقاء الجيشين بأرض هوَّارة، فانهزم الأمويون، وتشتَّت قوَّاتهم. وأعاد عبد الرحمن الفهري الكرَّة تلو الكرَّة، ولكنَّه لم يفلح في القضاء عليهما. وأخيرًا استعمل الحيلة، وقتل الحارث وعبد الجبَّار خدعة، وأغمد سيف كلٍّ منهما في جسد الآخر، وأعقب ذلك فتنة بين أتباعهما، ظلَّت زمنا طويلا، فضعفت شوكتهم، وذهبت ريحهم. ثم بايع الإباضية بعدهما إسماعيل بن زياد النفوسي (ت:140ه/757م) إمامًا، قبل إمامة أبي الخطاب عبد الأعلى المعافري. وكان الحارث وعبد الجبَّار عادلين، وقد اهتمَّا بإلقاء دروس العلم بالمسجد، فجمعا بذلك إلى إمامة الأحكام إمامة العلم والدين.
-
إليه ينسب أقدم مسجد بوارجلان: «مسجد حادور»، وقد بناه بعد خراب سدراتة مباشرة أي بعد 626هـ/ 1228م. ويذكر المستشرق جون ليتيو (Lethielleux.J) أَنَّ أصله من زنجبار، قدِم منطقة وارجلان - جنوب الجزائر - سنة 108ه/726م، فأسَّس المدينة في نفس السنة. وإلى هذا الرأي مال الباحث عمر سليمان بوعصبانة. ولا يزال المسجد المنسوب إليه قائما، ينتظر علماء الآثار ليحقَّقوا في تاريخه وتاريخ نشأة مدينة وارجلان.
-
أخذ العلم عن الشيخ صالح بن عمر لعلي (ت:1347ه/1928م)، ثمَّ عن الشيخ إبراهيم بن بكير حفَّار (ت: 1373هـ/1954م). كان عضواً في حلقة العزَّابة ببني يسجن، ثمَّ فارقها. وتَوَلىَّ مهمَّة تعليم الصبيان بالمحضرة. ترك منظومات كثيرة وشعراً جيِّداً. توفي بالجزائر العاصمة.
-
امرأة فاضلة، وهي مضرب المثل ببني يسجن، في العلم والورع والإحسان والصلاح. تتلمذت على والدها، فكانت مرجعاً لأُولي الأمر يستشيرونها في قضاياهم ومشاكلهم، ولاسيما فيما يتعلَّق بالعلاقات العائلية، والأمور الزوجية.
-
أصله من عُمان، ومولده بالبصرة، وهو من موالي بني هلال. تلقَّى العلم عن أبي عبيدة مسلم، وكان ساعده الأيمن في نشاطاته. أوكل إليه مهمَّة الإشراف على الشؤون المالية والعسكرية، والمتابعة لسير الدعوة خارج البصرة، بينما اختصَّ أبو عبيدة بأمر الدين والإفتاء والتعليم. وكان منزل حاجب مجلساً للذكر، يحضره المشايخ والفتيان، ويقصدونه خفية وتستُّراً من ولاة الأمويين. جاوز أثره البصرة إلى حضرموت واليمن والمغرب. ويذكر أنَّ حاجباً هو الذي جمع الأموال التي جهَّز بها أبو حمزة الشاري جيشه لدخول مَكَّة والمدينة وإنقاذهما من جور الأمويين. وَلَما مات قال الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور (ت: 158هـ/ 775م): «ذهبت الإِباضِية».
-
أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم ابن أبي كريمة، وهو فقيه عالم، ممَّن روى عنهم أبو غانم الخراساني في مدوَّنته الكبرى.
-
حكم قرية شروس وما يتبعها من قرى جبل نفوسة، وكان له الأثر الطيِّب في نشر العلم، والإشراف على حلقاته. تتلمذ على يده العلاَّمة أبو مسور يسجا بن يوجين اليهراسني (النصف الأوَّل ق: 4ه/10م).
-
من سدراتة إيزُوزَام، كان شيخ الإباضية بوارجلان، تتلمذ على أبي يوسف يعقوب الطرفي - الذي أخذ العلم عن بعض الأيمة الرستميين بتيهرت -. كان عالماً غزير المادة، ذكياً، وكان قد حزم أمر وارجلان ووحَّد بينها وعمل على إطفاء الفتنة التي أشعلها أبو سليمان بن يعقوب الفرثي صاحب الفرقة الفرثية. وكان بالإضافة إلى ذلك يشتغل في مزارعه الواسعة، وينفق بسخاء على العلم وأهله. من آثاره العلمية تآليف قضت عليها الفتن، بقي منها قصيدة مشهورة في الوعظ: مطلعها: باسم الإله الذي أمضى على البشر أحكامه فجرت في الخلق بالقدر وكذا وصاياه التي أورد الوسياني منها تسعة، وجَّهها لابنه؛ وروايات رواها عنه تلميذه إبراهيم ابن إسماعيل نقلها الشمَّاخي في سيره؛ وفي كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي روايات عنه في العقيدة والفقه؛ وله في كتاب المعلَّقات - في حكايات أهل الدعوة - فتاوى منها ما رواه عنه الشيخ إبراهيم بن يحيى، ومنها ما رواه عنه الشيخ يحيى بن بكر. بنى في أوَّل موضع سجد فيه لله بوارجلان محراباً ومسجداً -قدَّام مدينة إنجان- وقد أحرقه العبيديون في غاراتهم على المنطقة. وهو الذي آوى العالمين الجليلين أبا خزر يغلا بن زلتاف وأبا نوح سعيد بن زنغيل، بعد فشل ثورتهما على الفاطميين، ومطاردتهم لهما... يعود لشخصية أبي صالح جنون ابن يمريان الفضل في ازدهار الحركة العلمية، وانتظام الحياة الدينية، والاستقامة الخلقية في وارجلان؛ وذلك لِما له من نفوذ واسع، وتأثير مباشر، ولِما يبذل من المال الطائل، في دعم تلك الحركة العلمية، والنفقة على الشيوخ والطلبة؛ فكانت جهوده بذلك همزة وصل بين تيهرت الرستمية ووارجلان في ضمان استمرار الحركة العلمية؛ وبهذا غدت وارجلان وريثة تيهرت في مجدها العلمي والحضاري. قبره بسدراتة في المقبرة المنسوبة إليه، ومعبده غارٌ أسفل جبل كريمة، لا يزال إلى الآن على حاله.
-
من أهل التحقيق، عالم وفقيه وشيخ من شيوخ فزَّان بليبيا، وهو من قبيلة «مديونة» البربرية. لعلَّه أخذ العلم عن حملة العلم إلى المغرب أو عن أبي عبيدة مسلم مباشرة. تتلمذ عليه عبد القهَّار بن خلف، وله أجوبة له، وأخرى لأبي يوسف وريون بن الحسن. حقّق الدكتور عمرو خليفة النامي هذه الأجوبة وأتمَّها الشيخ إبراهيم طلاي، وطبعت تحت عنوان «أجوبة علماء فزان».
-
كان غزير العلم، تلقَّى علمه بالمشرق مسقط رأسه، ثم ارتحل إلى مصر، ثم سكن توزر، فسجلماسة حيث اشتغل بالتدريس. من تلامذته : أبو الربيع سليمان بن زرقون النفوسي، وأبو يزيد مخلد بن كيداد صاحب الحمار. عالم نحرير مطَّلع على علوم الحيل والنظر، نسب إليه «ديوان»، يقول عنه الدرجيني: «ولما حضرت ابن الجمعي الوفاة آثر أبا الربيع بديوانه، فأوصى له به». أمَّا أبو زكرياء فلا يذكر مصطلح الديوان، وإنَّما يقول: «ولما حضرت الوفاة ابن الجمع، أوصى بكتبه لأبي الربيع»، مِما يوحي أنَّ هذه الكتب من تأليفه.
-
عالم فقيه، وافر الثروة كريم. لَمَّا قتل الخليفة الفاطمي أبو تميم المعز أبا القاسم يزيد بن مخلد، قام أبو خزر يغلا بن زلتاف للتأثر من زميله أبي القاسم، فبويع إمام دفاع، واتخذ جمالا المدوني عاملا له على وارجلان، وكلَّفه باستنفار أهل وارجلان والزاب وأريغ. وفي معركة باغاي سنة 354ه/967م هُزم أبو خزر قبل أن يصله مدد أهل وارجلان. وتذكر المصادر أنَّ جمالاً كان حسن التصرُّف خاصَّة في أوقات الشدَّة، وأنه أصلح بين قبيلتين كاد الشرُّ يقع بينهما. وكان من المشايخ الذين انطلقوا من إفريقية لزيارة أهل الدعوة بطرابلس والتقوا بالشيخ أبي مسور، فشهد له أبو مسور بالعلم والفقه. يصفه الدرجيني بأنه: «فقيه الأسلاف، وصاحب الاِجتهادات»، وعلي معمَّر بأنه: «قمَّة شامخة من قمم العلم والكرم». وحفيده ساناج بن محمد شيخ عالم، له فتاوى في سؤالات السوفي.
-
قائد بني سيسين، إحدى أهمِّ القبائل بوارجلان. قتله "بوشوشة" غدرًا في فتنته المشهورة التي أباد فيها كثيراً من أهالي وارجلان وعاث في الأرض فساداً.
-
أخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وهو من حملة العلم إلى المشرق، من البصرة إلى عمان. عقدت له أوَّل إمامة للظهور بعُمان سنة 132ه/749م، وحكم بالعدل مدَّة سنتين وشهراً. أرسل إليه العباسيون جيشا بقيادة خازم بن خزيمة، فانهزم الجلندى ومات شهيدا في المعركة سنة 134ه/751م.
-
عالم من أهل بغطورة بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي عبد الله بن جلداسن اللواتي (ط: 300-350ه/912-961م). كان حاكماً على أهل لالوت، قال عنه الشماخي: «كان أعلم أهل زمانه». وقد أخذ عنه العلم خلق كثير. وضمن مشاهد جبل نفوسة مصلَّى «أم جلدين تَوْرِيرْتْ». وقد تكون أمَّه.
-
هو من بني مخراق من العطف، وكان أحد الرؤساء الثمانية الذين أقاموا إمامة الدفاع، لصدِّ هجوم يحيى بن إسحاق - ابن غانية - الميورقي لتخريب ميزاب سنة 626ه/1228م.
Explore
Topic
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1,515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Resource type
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4,686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(99)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1956 (1)
- Between 1960 and 1969 (14)
- Between 1970 and 1979 (12)
- Between 1980 and 1989 (42)
- Between 1990 and 1999 (30)
-
Between 1950 and 1959
(1)
-
Between 2000 and 2026
(4,665)
- Between 2000 and 2009 (4,048)
- Between 2010 and 2019 (602)
- Between 2020 and 2026 (15)