Your search
Results 4,765 resources
-
من بلاد أريغ - نواحي تقُّرت حاليا، شرق الجزائر - وهو من المشايخ الكرام، وأيِمَّة الدين، وصفه الدرجيني بأنه أحد مشاهير زمانه. وهو عالم وفقيه، رويت عنه فتاوى في كتاب المعلَّقات، تحت عنوان: «مسائل الشيخ خزرون». كان تحت لواء أبي محمد جمال المدوني، الذي أخرج من أريغ ووارجلان مدداً لجند أبي خزر يغلا ابن زلتاف، في معركة باغاي سنة 358ه/968م. إِلاَّ أَنَّ جيش أبي خزر انهزم قبل وصول المدد.
-
كان شابا مولعاً باللهو والطرب، فكتب الله توبته على يد الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل (ت: 971ه/1563م). تعلَّم منه وحفظ القرآن في خلال شهر واحد فقط، وكان على غاية من الذكاء، والذاكرة. خلف أستاذه أبا مهدي في مشيخة وتسيير شؤون بلدة مليكة، وترك ذرِّية، فكان أصل نسب، ومن أحفاده: بَابَه حيُّ، الذي ذكر القطب اطفيش أنه نسخ من كتب الإباضية مالم ينسخه غيره من الميزابيين. عاش بمليكة، ومات بها، ودفن بمقبرة أبي عبد الرحمن الكرثي، ثم انتقلت ذرِّيته إلى بنورة واتَّخذت لها مقبرة باسمه.
-
حيان بن حدير أخو أبي بلال مرداس، كان من المحكِّمة الأوائل.
-
من العلماء الراسخين، ينسب إلى درب الجوف بالبصرة، صحِب الإمام جابر بن زيد (ت: 93ه/711م)، وأخذ عنه العلم، وروى عنه، وعن تميم بن حويص الأزدي، وعن العلاء الحضرمي. كان داعياً إلى الله، آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر. روى عنه قتادة، وسعيد بن أبي عروبة، وابن جريج، ومنصور بن زادان، ومحمد بن يزيد. وثقه ابن معين والذهبي. وله روايات في مدوَّنة أبي غانم الخراساني.
-
من علماء وارجلان في عصور نهضتها، عاصر أبا عمار عبد الكافي (ت قبل: 570هـ/1174م)، وأبا يعقوب يوسف بن خلفون. روى عن الشيخ أحمد بن الشيخ يوسف، وعن أبي زكرياء يحيى بن زكرياء، مسائل ذكر بعضها الوسياني في سيره، والسوفيُّ في السؤالات، فربَّما كان أحد تلامذتهما. كما روى عنه الشيخ أبو سهل إبراهيم بن سليمان بعض المسائل الفقهية والسير، ولعلَّه تتلمذ عليه. وله في كتاب المعلَّقات حِكمٌ وفتاوى. كما أُثرت عنه فتاوى في الديات. قال عنه الشماخي: «عالم علاَّمة كبير... وهو من أهل التحقيق، تعلَّم العلم والكلام، وعلَّمهما».
-
تولَّى مشيخة الحكم بجربة عام (1172ه/1758م). وهو أوَّل من تولَّى هذا المنصب من أسرة ابن عياد، وبقي على منصبه هذا إلى سنة 1223ه/1808م. هو الذي بنى جامع القائد بصدغيان (جربة) سنة 1203ه/1788م، وتسميته بجامع القائد نسبة إليه؛ وقد اشتهرت القيادة في إمرة ابن عياد زمنا، وآثارهم ما زالت إلى الآن بصدغيان.
-
عالم فاضل، ولد بالعطف بميزاب، والده الحاج بكير (ت: 1338ه/ 1920م) كان مؤذنا في مسجد أبي سالم؛ ووالدته حمودين فافة بنت إبراهيم (ت: 1374ه/1954م) كانت صالحة؛ وأمَّا جدُّه لأمِّه فكان من فضلاء زمانه ومن أعيان البلد. رافق والده من صغره لحضور حلقات العلم في معهد الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي (ت: 1347ه/ 1928م) ببني يسجن. ثمَّ أرسله أبوه إلى القرارة ليحفظ القرآن الكريم ويتلقى مبادئ العلوم في معهد الشيخ الحاج عمر بن الحاج مسعود (ت: 1357ه/ 1938م)، وبعد وفاة الشيخ الحاج عمر واصل تعلُّمه التكميلي عند الشيخ ابن عمر الحاج موسى في نفس المعهد. وبعد رجوعه من القرارة سنة 1365ه/ 1945م التحق بسلك التعليم، ولم يبرحه إلى حين وفاته؛ فكان مشرفا على تحفيظ القرآن الكريم، ومدرِّسا للعلوم الشرعية بمدرسة مسجد أبي سالم بالعطف. وشغل منصب نائب مدير المدرسة لعدَّة سنوات. رشِّح بعد وفاة والده للالتحاق بحلقة العزَّابة، ثمَّ عيِّن إماما للمسجد من سنة 1386ه/1966م؛ وتولَّى الوعظ والإرشاد فيه خلفا للشيخ يوسف ابن الحاج بكير حمو علي سنة 1401ه/1981م. ومن مهامِّه الدينية والاجتماعية: عضو منظَّمة الأمناء: التي تعنى بتنظيم الأملاك والأراضي العامَّة والخاصَّة والبساتين. عضو لجنة المساعي الحميدة: التي تسعى إلى التوحيد بين المتاسكين في غرداية، وذلك بعد أحداث 1405ه/1985م. عضو مجلس عمِّي سعيد: الهيئة الدينية العليا بوادي ميزاب، وقد كلِّف بمهمَّة الكتابة منذ انبعاث نشاط المجلس بعد الاستقلال سنة 1382ه/1962م إلى يوم وفاته. عضو لجنة الحج: وهي لجنة تسهر على تنظيم البعثة الميزابية للحج، وتتكفَّل بالأوقاف الإباضية في البقاع المقدَّسة. وقد حجَّ الشيخ خمسا وعشرين مرَّة. عضو إدارة عشيرة آل الخلفي؛ وعضو في لجنة أعيان عشائر العطف. مؤسِّس معهد عمِّي سعيد: يعتبر الشيخ من الستَّة الذين فكَّروا في تأسيس معهد عمِّي سعيد بغرداية سنة 1393ه/1973م؛ وكان عضوا إداريا به، ومسؤولا على تلاميذ العطف بالمعهد. عضو مؤسِّس لدار الجماعة: التي دشِّنت عام 1983م، وهي دار تقام فيها ولائم الأعراس الجماعية، ويمارس فيها الشباب مختلف الرياضات، وتستقبل الملتقيات الثقافية. عضو جمعية توحيد المعارف: التي أنشئت سنة 1949م، وهي جمعية تتولَّى الإشراف على البرامج التربوية للمدارس الحرَّة المحافظة في ميزاب. وقد كان - إلى جانب المهامِّ الاجتماعية والدينية - يمارس التجارة والزراعة، كما أنشأ مخبزة كبيرة في العطف. وبعد مرض ألمَّ به وافاه أجله بعد صلاة المغرب من يوم الثلاثاء 26 ربيع الثاني 1406ه الموافق ل 07 جانفي 1986م.
-
شاعر، وأديب من غرداية، تلقَّى دروسه الاِبتدائية بالمدرستين الفرنسية الرسمية، والعربية الحرَّة، بمدينة غيليزان. وفي السادسة عشرة من عمره، بعثه والده إلى تونس لينضمَّ إلى البعثة العلمية الميزابية التي يشرف عليها الشيخ أبو اليقظان إبراهيم، والشيخ محمد الثميني، والشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيَّش. فكوَّنته المطالعة، والأندية، وربَّاه مشايخه في البعثة. وقد تنقَّل بين عدَّة مدارس تونسيّة: مدرسة السلام، والمدرسة القرآنية الأهلية، والمدرسة الخلدونية، ثمَّ جامِع الزيتونة حيث الأساتذة الأعلام. واستطاع مع صغر سنه، أن يصبح من روَّاد الأدب الجزائري الحديث، فكانت الثورية تسم أفكاره وآراءه، وقد عبَّر مفدي زكرياء عن هذه الميزة التي طبعت شخصيته اعتقاداً وسلوكاً بقوله: «... إنه كان ثورياً في جميع أفكاره وآرائه إلاَّ على الدين، فأيما عود عجمته منه إلاَّ وجدته يتقد ناراً وغِيرةً». ترك آثاراً أدبية راقية، منها: حوالي خمس وعشرين قصيدة. «الفتى»، محاولة قصصية تروي سيرته الذَّاتِية (مط). «بذور الحياة»، خواطر فلسفية وحكمية عن الحياة. (مط). مجموع مقالات، ودراسات أدبيَّة، واجتماعية موزعّة بين الجرائد كالشهاب، ووادي ميزاب. وقد جمع الدكتور محمَّد ناصر قصائده وكتابه بذور الحياة في دراسة طبعت مرَّتين، بعنوان: «رمضان حمُّود الشاعر الثائر». وافته المنية وهو في الثالثة والعشرين من عمره، بعدما أصيب بمرض السلِّ. قال عنه الدكتور مُحَمَّد ناصر: «ولئن منحته الحياة عمراً قصيراً، هو بعمر الأزهار أشبه، فإنه استطاع بمواهبه ونضاله أن يمدَّ جذوره في أرضنا السخية، ليكون هذه الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت في الأرض، وفرعها في السماء».
-
من العلماء العاملين، تتلمذ على يد الشيخ أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي وعلى العلاَّمة عبد العزيز الثميني (ت: 1223ه/1808م)، وكان ضمن مناصريه في حركة الإصلاح الاجتماعي بميزاب؛ وقد اختصَّه شيخه الثميني بمشورته في الملمَّات. ذكرت عنه تآليف، منها «حاشية على تفسير» (مخ) بمكتبة الشيخ إبراهيم حفَّار.
-
من علماء بني يسجن، وفد إليها من وادي أريغ - نواحي تقُّرت حاليا - عام 784ه/1383م. وتولَّى شؤون ومشيخة تَافِلالْت ببني يسجن بعد وفاة الشيخ بلحاج سنة 798ه/1395م. كان كاتباً لمجلس الشيخ باعبد الرحمن الكرثي بوادي ميزاب، طلبةً وعواماً، قال أبو اليقظان: «وجدت بعض اتِّفاقات أهل القصور الخمس في مجلسهم المنعقد في روضة الشيخ عبد الرحمن الكرثي بخطِّه، يرجع بعضها إلى تاريخ 807ه/1404م، وبعضها إلى تاريخ 811ه/1408م، فليتأمَّل». تولىَّ ابنه يوسف المشيخة بعده. وببني يسجن مقبرة تسمَّى باسمه.
-
من أعلام بني يسجن، سكن مدينة معسكر. له هواية في جمع الكتب واستنساخها بالأجر بخطٍّ مغربي مزركش جميل، وتجليدها بشكل أنيق، وهو أمر يندر في تلك الفترة، نظرا للظروف القاسية الاستعمارية التي عايشها، وهذا يدلُّ على أنَّ له ثروة كبيرة سبَّلها لخدمة العلم، وعلى مدى اهتمامه بالتراث الفكري والمحافظة عليه. ترك لنا مكتبة ثرية بالمخطوطات، انتقل جزء منها إلى مكتبة عشيرة آل يدَّر، ببني يسجن، وقد أعدَّت جمعية التراث فهرساً شاملاً لمخطوطاتها في إطار مشروع دليل مخطوطات وادي ميزاب. إلى جانب نشاطه العلمي كان له نشاط اجتماعي وسياسي، إذ كان أحد أعيان مدينة معسكر، ومن الذين كاتفوا الأمير عبد القادر في جهاده ضدَّ الاستعمار الفرنسي. توفي عن عمر يناهز 97 سنة.
-
من أعلام بنورة، تولَّى مشيختها في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري. بعد وفاته دفن في مقبرة سميت باسمه فيما بعد.
-
شهيد من غرداية، كان تاجراً بواد زناتي ولاية قالمة شرق الجزائر. سبَّل متجره للثوَّار، يتخذونه مقرًّا لرؤسائهم، ومركزاً للأسلحة، والذخيرة. شارك في الثورة بماله، وسلاحه، واستشهد إعداماً برصاص المستعمر الفرنسي الغاشم.
-
أديب ومجاهد، ولد بالقرارة؛ من أوائل خرِّيجي معهد الحياة البارزين. له تجارة بميزاب وبالعاصمة، وهو مؤسِّس جريدة الشباب التي تصدرها جمعية الشباب التابعة لمعهد الحياة، وسمَّاها «القرارية»، فكان كاتباً للجريدة، وصاحب مقالات عديدة؛ وله مقالات في جرائد أبي اليقظان، وجرائد ابن باديس تدل على سعة معارفه، ومقدرته في الكتابة والتأليف. من مقالاته الجادَّة، المسبوكة بأدب رفيع، عموده الثابت في جريدة النور اليقظانية: «خواطر وسوانح». وهو إلى ذلك سياسيٌّ بارز، شارك في الثورة، وكان ممَّن ساند الشيخ إبراهيم بيوض في قضية رفض فصل الصحراء عن الشمال، وفي المنجزات الإصلاحية الأخرى. أوَّل من تولَّى رئاسة بلدية القرارة بعد الاستقلال، وكان إلى ذلك رئيسا لعشيرة البلات. لقِّب بلقمان الحكيم ل«روحه المرحة، وشخصيته الجذَّابة، وفكره الثاقب».
-
من أعيان مدينة العطف بميزاب، كان على جانب كبير من العلم والصلاح، وهو من أوائل أيمَّة مسجد أبي سالم بالعطف. وهو أصل نسب، تلقَّب ذريته باسمه، "آل حمو علي" من عشيرة آل الخلفي.
-
من المجاهدين بسلاحه، وماله، كان تاجراً بقسنطينة، اتخذ مركزاً خارج دكَّانه للجنود والمسؤولين في جبهة التحرير، يعقدون فيه اجتماعاتهم، ويتولَّى هو السهر على ضرورياتهم من مأكل، وملبس. كان وسيطاً للحكومة المؤقَّتة بتونس، ينقل الملفات والتعليمات للولايات، فألقي عليه القبض، وعذِّب، ثم سجن ثمانية أشهر. وكان إلى ذلك مشاركاً في الحركات الإصلاحية والعلمية بقسنطينة، وهو من مؤسِّسي دار الطلبة التابعة لمعهد الشيخ عبد الحميد بن باديس.
-
من الذين ضربوا الخيام أوَّل مرَّة بغرداية سنة 477ه/1055م، وهو من مؤسِّسيها رفقة بابه والجمَّة - إبراهيم بن يوسف - وباباعيسى العلواني. يذكر المؤرِّخ الشيخ متياز أنَّ هذا التأسيس للمرَّة الثانية؛ لأنَّ التأسيس الأوَّل كان سنة 222ه/836م من قبل المعتزلة.
-
كان من المناضلين البارزين في صفوف جبهة التحرير الوطني، وهو تاجر بمدينة سكيكدة وعنَّابة في الشرق الجزائري. في سنة 1375ه/1955م شكَّل بطلب من زيغود يوسف خليةً من تجار إباضية بسكيكدة، وكان رئيسها، ورئيس المكتب السرِّي. اُستشهد في دكَّانه بِعَنابة، بطعنة خنجر لإرهابي من اليد الحمراء، في ديسمبر سنة 1380ه/1960م. وفي عنابة نهج باسمه، اعترافاً بنضاله وجهاده، وسقوطه في ميدان الشرف.
-
شيخ العطف بميزاب ورئيس عزابتها، وهو من أبرز تلامذة الشيخ عبد العزيز الثمينبي (ت: 1223ه/1808م)، والشيخ عمر بن سليمان نوح، والشيخ الحاج سعيد ابن بافو وينتن، والشيخ إبراهيم بن دادي حنِّي. كان قويَّ الشخصية. نُصِّب بإجماع وادي ميزاب إماماً للدفاع، وذلك لردع هجومات محمد بوشوشة - من جنوب قسنطينة - سنة 1288ه/1871م. وهو بذلك آخر إمام للدفاع في ميزاب. يعتبر من مؤسِّسي دار إروان بالعطف، ومن المدِّرسين بها، ودرَّس كذلك بمسجد أبي سالم، ومن أبرز تلاميذه إبنه الحاج عمر والد الشيخ عبد الرحمن بكلي. اعتزل مهمَّة المشيخة بالمسجد سنة 1300ه/1882م، وسافر إلى البقاع المقدَّسة حاجاًّ، وأثناء عودته وافته المنية في الطريق. ترك آثارا بارزة في مسيرة الإصلاح الاجتماعي.
-
من كبار شيوخ غرداية ووادي ميزاب في عهده، حفظ القرآن قبل الحلم، وأخذ مبادئ النحو عن الحاج عمر بن يحيى القراري، وزاول دروسه عند الحاج بابكر بن الحاج مسعود، وكان من أنجب تلامذة القطب الشيخ اطفيش، قال أبو اليقظان: «أدركته في مجلس شيخه الشيخ اطفيش في نهاية كتاب السعد التفتزاني في البيان...سنة 1325ه/1907م». كان واسع المعارف في الشريعة، رشَّحه عزَّابة غرداية لمنصب مشيخة المسجد، فأبى، فتوسَّلوا بالشيخ اطفيش، فألزمه أن يقبل المهمَّة، فقبلها وهو يبكي خوفاً من تبعات المسؤولية. وذلك عام 1327ه/1909م. وبقي في مشيخة غرداية إماماً وواعظاً ومدرِّساً حوالي خمسين عاما. وكان يلقَّب - بعد وفاة القطب - بشيخ وادي ميزاب. شرع في التدريس بالمسجد عام 1357ه/1938م. أنشأ معهداً ب«شارع الحاسي» بغرداية، تخرَّج فيه ثلَّة من العلماء البارزين منهم: أخوه الشيخ محمَّد باباوموس، سعد الله العلواني، بهون فخار، عبد الله بغباغة، حمو الشقبقب. وله مؤلَّفات من بينها: 1. «ترغيب الراهب وترهيب الراغب»، (مخ) في 300 ص. 2. رسالة في «مشاهد الصالحين بوادي ميزاب»، (مخ). 3. «الرحلة السَّنِية المقتفية للأحكام القرآنية والسُّنِّية»، (مخ). 4. «سيرة العزَّابة»، (مخ). 5. «ترتيب الفرائد»، وهو ترتيب لأجوبة شيخه قطب الأيمة. (مخ). 6. «مؤلَّف في علم الفلك»، (مخ) 7. وينسب إليه كتاب «الزيارة ومعالمها»، (مخ). 8. «أجوبة علمية ورسائل إخوانية»، مع الكثير من علماء ميزاب وعمان. 9. «مقالات صحفية» عديدة، خاصة في جرائد أبي اليقظان. توفي صبيحة الإربعاء إثر مرض خفيف ألمَّ به. ورثاه الشيخ متياز إبراهيم بقصيدة رائية. ترك بصماته في المجتمع، منها مكتبته الزاخرة بالمخطوطات النفيسة، وقد شرعت جمعية التراث في إعداد فهرس شامل لها في إطار مشروع: دليل مخطوطات وادي ميزاب.
Explore
Topic
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1,515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Resource type
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4,686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(99)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1956 (1)
- Between 1960 and 1969 (14)
- Between 1970 and 1979 (12)
- Between 1980 and 1989 (42)
- Between 1990 and 1999 (30)
-
Between 1950 and 1959
(1)
-
Between 2000 and 2026
(4,665)
- Between 2000 and 2009 (4,048)
- Between 2010 and 2019 (602)
- Between 2020 and 2026 (15)