Your search
Results 4,765 resources
-
من علماء ميزاب بالجزائر، وشيخ عزَّابي تولَّى القضاء بالمحكمة الإباضية بقسنطينة.
-
من أعيان غرداية بميزاب، كان حسن التدبير، خبيرا بالسياسة دبلوماسيا، إذ عُيِّن ممثِّلا لغرداية ضمن الوفد الذي أَوكل إليه مجلس وادي ميزاب إبرام معاهدة سنة 1270ه/1853م مع فرنسا الاستعمارية، لمَّا وصلت مدينة الأغواط شمال ميزاب؛ فكانت تلك المعاهدة بمثابة الحيلة السياسية التي لم تكتشفها فرنسا إلاَّ سنة 1300ه/1882م، لمَّا أُلحق ميزاب بالحكم العسكري الفرنسي مباشرة، وظلَّ الميزابيون يطالبون بتطبيق معاهدة 1270ه/1853م إلى قيام الثورة التحريرية سنة 1374ه/1954م.
-
فقيه مذكور وشيخ مشهور، استفاد وأفاد، وكان شيخ حلقة بقنطرارة. ونظرا لعلمه ومكانته كانت حلقة أبي عبد الله محمَّد بن بكر تقرأ عليه في فصل الشتاء. وكان ماكسن بن الخير ينتقل بحلقته إليه. ذكره الوسياني عرَضا فقال: «إنَّ العزَّابة اجتمعوا أيام تيجديت، فأجرَوا بينهم ثلاث مائة من الرخص، وهم العزَّاب الكبار: أبو يعقوب يوسف بن سهلون، وأبو سليمان داود بن أبي يوسف إلياس اليرتاجني، وأبو نوح سعيد بن يخلف المدوني». له فتاوى مذكورة، و«كتاب في الفروع» في سفر واحد، قيل إنَّما ألفه تلامذته من بعده، وَقِيلَ: بل تركه مبيَّضًا ونسخوه من بعده؛ ولعلَّه هو «كتاب الجامع» الذي هو من تأليفه، وتوجد منه نسخ في بَعض مكتبات وادي ميزاب. من تلاميذه: أبو محمَّد عبد الله ابن محمَّد العاصمي، وأبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي صاحب السؤالات، وأبو نوح صالح بن إبراهيم الزمريني اللذان كثيرا ما يرويان عنه. وهو أحد السبعين المستجابي الدعاء بوارجلان.
-
من مشايخ غرداية بميزاب، ومن صناديدها، عُرف بشهامته وشجاعته، إذ لمَّا استنجد أهل وارجلان بإخوانهم الميزابيين لصدِّ هجومات ابن جلاَّب عليهم، عُيِّن إمام دفاع على رأس سبعمائة من بني ميزاب، وذلك سنة 1126ه، وبانتهاء الحرب واستتباب الأمن بوارجلان، انحلَّت إمامة الدفاع هذه، كما هو معمول به عند الإباضية. ويعتبر آخر إمام للدفاع من مدينة غرداية.
-
من بني يسجن بميزاب، بها حفظ القرآن وانضمَّ إلى جماعة إيروان (حفظةِ القرآنِ)، ودرس مع القطب عند أخيه الحاج إبراهيم اطفيَّش، ثمَّ عند القطب نفسه. يبدو أنه اشتغل بالفلاحة مع والده قبل تولِّيه القضاء. وعند تأسيس القضاء الإباضي بالشمال الجزائري سنة 1308هـ/يوم 26 فيفري 1891م، كان أوَّل قاضٍ إباضيٍّ بالشمال اقترحه القطب اطفيَّش وقبلته فرنسا. قال عنه ابنه عمر في مؤلَّفه: «تولَّى منصب القضاء مدَّة ثمانية عشر عاماً، منها ستُّ سنين في بلدة معسكر قاضيا على عمالة وهران، وستُّ سنين قاضيا بالجزائر وعمالتها، وستُّ سنين ببريان بوادي ميزاب، وذلك من سنة 1900م إلى 1918م». طبع عدَّة مؤلَّفات جليلة لشيخه القطب، طبعا حجريًّا أنيقا.
-
علَم من أعلام جربة بتونس، تحدَّث عن إحدى مراحل حياته العلمية فقال: «أوَّل ما قرأتُ العقيدة عقيدة التوحيد وغيرها على عمِّنا أبي زكرياء بن عيسى الباروني، ثمَّ قدِمت من نفوسة إلى جربة، وقرأتُ بها عند الفقيه أبي القاسم بن يونس السدويكشي». من شيوخه بجربة أيضا: أبو يحيى زكرياء بن إبراهيم الهواري. رحل مرَّة ثانية إلى جبل نفوسة فلزم الشيخ أبا يوسف يعقوب بن صالح التندميرتي، بإجَنَّاوَنْ، وصرَّح بأنه أخذ عنه أكثر من غيره، ولمَّا ارتحل شيخه إلى جزيرة جربة انتقل هو إلى بقَّالة، فدرس المنطق والبيان على الشيخ إبراهيم ابن أحمد أبي الأحباس، من ذرِّية أبي منصور إلياس النفوسي، وذكر في تراجم المؤلِّفين التونسيِّين أنه ارتحل إلى مصر، وكان موجودا بها سنة 913ه/1507م، ولقي بها عليَّ بن إبراهيم الكيلاني بلدا ومنشأ المصري دارا ومسكنا، وقرأ عليه متن إيساغوجي لأثير الدين الأبهري في المنطق. ثمَّ رجع إلى جربة فبلغه صدى دروس الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل تلميذ الشيخ عمِّي سعيد ابن علي الجربي، فالتحق بمدرسته ببلدة مليكة بميزاب، سنة 961ه/1554م. وما إن رجع إلى جربة حتَّى تصدَّر للتدريس في مسجد القصبيِّين بحومة قلالة قرب تْلاتْ وأحرز شهرة وصيتا. من تلامذته: عبد الرحمن الحيلاتي، ومحمَّد بن زكرياء الباروني الذي نقل عنه نسبة الدين. من تآليفه: 1. «شرح عقيدة التوحيد» لأبي حفص عمرو بن جميع الجربي (مط)، كان - للتلاميذ بوادي ميزاب بخاصَّة ولإباضية المغرب بعامَّة - مقرَّرًا في العقيدة. 2. «شرح متن الآجرُّومية» في اللغة (مط)، كان عمدة المبتدئين من الإباضية في عصره ومن بعده. 3. «شرح على متن إيساغوجي» في المنطق (مط)، مقرَّر بالجامع الأعظم بالزيتونة بتونس، إلاَّ أنَّ هناك من ينسب هذا الشرح إلى أبي الربيع سليمان الجربي المدني. 4. «سِفر في رثاء بعض أشياخه»، خاصة منهم شيخه زائد اللوغ (مخ). 5. «رسائل إلى شيخه» أبي مهدي عيسى، منها ما صوِّر في آخر كتاب نظام العَزَّابة للجعبيري. آلت إليه مشيخة العلم، فتولَّى رئاسة العزَّابة ومجلس الحكم بجربة، فكان مجاهدا مجتهدا في الدعوة، وتصدَّى للنُّكَّار وحارب درغوث باشا التركي عندما استولى على جزيرة جربة، وطعَن في عزَّابتها، بعد أن تفاوض مع حكومة تونس لإرجاع جزيرة جربة إلى رحابها. سجنه درغوث شهرا، ثمَّ قتله في أوائل شهر جمادى الأولى سنة 967ه/ 1560م، فمات شهيدا، وكانت السنوات الخمس التي قضاها على رأس مشيخة جربة غير كافية لتكوين جيل قادر على تحمُّل الأعباء، ويبدو أنه آخر من تولَّى رئاسة مجلس العزَّابة بالجزيرة. لا يزال قبره معروفا إلى الآن في حومة برْكُوك، يزوره أهل تلات سنويًّا.
-
من أعيان بلدة بنورة بميزاب. كان له دوار فعال في المجتمع، عيِّن بها قائدا، خلفا للقائد باحمد بن محمد، الذي تولَّى هذا المنصب سنة 1345ه/1926م.
-
من مشايخ طرابلس، وكان عظيم القدر لدى شيوخ أهل الدعوة، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، شديد الشكيمة على العصاة والمجرمين. لمَّا هجمت قبائل بني هلال، وزغبة ورياح على بلاد المغرب، - في منتصف القرن الخامس الهجري- كانت سنة الزيارة بالنسبة لأهل طرابلس عام 449ه/1057م، هروبا من طرابلس إلى وارجلان، وكان الشيخ داود ابن أبي سهل في هذه الزيارة ضمن الخارجين ولمَّا وصل إلى أريغ «عتب على شيوخ أريغ كلِّهم ما خلا الشيخ عبد الله بن محمَّد، فتابوا وقبلوا منه إلاَّ جماعة أهل وغلانة...» على ما يذكر الوسياني، وهذا دليل على علوِّ شأنه في العلم والعمل.
-
أحد الأعلام الكبار، أصله من نفزاوة بتونس؛ أخذ علومه الأولى عن سلمة بن سعد، ثمَّ انطلق مع عبد الرحمن بن رستم من المغرب إلى العراق، ليتلقَّى مختلف العلوم عند أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ما بين سنتي 135-140ه/752-757م، فكان أحد حملة العلم الخمسة إلى المغرب. وعند رجوعه إلى بلدته، اعتزل السياسة، واهتمَّ بالتدريس وتكوين الأجيال، وتعليمهم أمور دينهم. كان شيخا عالما، حتَّى روي أنَّ الإمام عبد الوهَّاب مع غزارة علمه إذا جلس بين يديه ظهر كالصبي أمام المعلِّم.
-
عالم، زاهد، داعيَة من جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبدين الفرسطائي (ط: 200-250هـ/815-864م). كانت له مجالس علم تحضره النساء والعجائز؛ وكان يتنقل في المنازل لإحياء الدين، وتقوية الضعفاء، وتعليم الجهَّال، وتنبيه الغافلين. وأكثر إقامته عند أمِّ الربيع الوَرْيورِيةْ، العالمة السَّخية، التي كان منزلها مأوى للأخيار.
-
من أبطال «بني زمور سينتنن»، كان مقدَّم أهل «كدية مغراوة»، وربَّما كان رئيسهم؛ يذكر الوسياني أنه لمَّا هاجم حماد بن بلغين (ت: 419ه/1028م) على كدية مغراوة، برز الخير إليهم ذات يوم وأخذهم عنوة.
-
هو من طيء من أهل عُمان، تلقَّى العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وعن ضمَّام بن السائب. فقيه، راسخ في العلم. كان يقول لأبي عبيدة: «إذا جاوزت نهر البصرة فأنا أفقه منك». وقد كان مضرب مثل، وذلك أنه قبل موته قيل له: «أوص». فقال: «بماذا أوصي، ما عليَّ درهم، ولا لي على أحد درهم». فكانوا يقولون: «يالها موتة كموتة خيار».
-
هو من زوَّاغة بجربة، وهو جدُّ أبي زكرياء يحيى بن أبي زكرياء الزوَّاغي. كان أحد المشايخ الذين رافقوا أبا الربيع سليمان بن يخلف في زيارته لأبي عبد الله محمد بن بكر - واضع نظام حلقة العزابة - واستقبلهما ب «تِيمَاسِينْ» قرب «تُقُّرْتْ» حاليا شرق الجزائر. وكانت الزيارة علمية، تخصُّ إصلاح المجتمع الإباضي في إفريقية، ولها أثر بالغ في نشر مبادئ الحلقة وأسسها.
-
عالم، عامل، مفت، ورع من وارجلان. عايش عصر ازدهارها. له فتاوى أوردتها كتب السير، وهو من أسرة صالحة، وفي ذلك يقول عن أسلافه: «لم ينقطع منا الإسلام [منذ عبد الوهاب (ت: 208هـ/823م) بن عبد الرحمن إلى جدِّه ييران عامل الإمام] إلى اليوم». وكان رحمه الله شديداً في الأمر والنهي، لا تأخذه في الله لومة لائم.
-
أسَّس مدينة تَاجْنينْت، العطف بميزاب، وهي أقدم مدن ميزاب الحالية نشأة. كان تأسيسها سنة 402ه/ 1012م، وثمَّة قرى أخرى أنشئت قبلها ولكنَّها اندثرت.
-
من قرية تكُوت قرب نالوت بليبيا، حفظ القرآن بها، ثم هاجر إلى مصر وانقطع للتعلُّم. ثم رجع إلى نالوت، حيث بنى الشيخ فاضل مسجداً كبيراً، وفيه عيِّن إماماً ومقرئاً، وظهيراً لشيخه يتلقَّى عنه العلوم، ويساعده في إلقاء دروس العربية، والأصول، والمنطق. كانت حلقات للمبتدئين تدرس عنده ثمَّ تنتقل إلى الشيخ فاضل. وبوفاة الشيخ فاضل، أصبح الصوى مرجعاً للفتوى، ومعتمد أهل البلد في التدريس والوعظ.
-
أصله من البحرين، نشأ بها، ثمَّ رحل منها يلتمس الحقَّ، حتَّى لقي أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145ه/762)، فلزمه. وقد مرض عندما سار مع الجلندى بن مسعود، في حرب حازم بن خزيمة، فمات في إِزْكِي بعمان.
-
حفيد الإمام أبي الخطَّاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، يعتبر إمام الفرقة الخلفية - المنسوبة إليه -، تلقَّى العلم عن أبيه، وعن حملة العلم بجبل نفوسة. قام بتمرُّد ضدَّ الرستميين، وأسَّس الفرقة الخلفية، واستقلَّ بجزء من حوزة طرابلس وقابس. نشط في يفرن وما جاورها، شرق جبل نفوسة. ولمَّا تفاقم أمره حذَّره الإمام عبد الوهاب (حكم: 171-208هـ/ 787-823م)، فواجهه والي الإمام بجبل نفوسة أبو عبيدة عبد الحميد الجناوني باللَّين - بأمر من الإمام - ثمَّ لمَّا لم يرعوِ قاتله بجيش تحت قيادة الوالي نفسه؛ وذلك عشية الخميس 13 رجب 221ه/835م، فانهزم خلف، وانحاز إلى «تِيمتِي»، وأخرج منها أصحاب أبي عبيدة، فسكنت حركته إلى أن مات، وخلفه في سيرته ابنه فيما بعد. كان لهم كيان في جزيرة جربة، وبدأ نجمهم في الأفول زمان أبي مسور (أواسط ق4ه/10م)، حتَّى انقرضوا، ولم يبق لهم أتباع.
-
من بلدة أَغرْميمَان من ناحية «تِغرمِين» بجبل نفوسة. كانت نصرانية، فتزوَّجها أبو يحيى الأرذالي، فاعتنقت الإسلام، وحفظت القرآن الكريم، وجدَّت في دراسة علوم الشريعة، حتَّى أصبحت مرجعاً للنساء في الاستشارة والفتوى،.
-
من أعلام جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي يحيى زكرياء بن يونس الفرسطائي، وعن أبي الربيع سليمان بن هارون اللالوتي. أسَّس مدرسة شهيرة في بلدة تمصمص - التي ينسب إليها -، وقد تخرَّج فيها فطاحل العلماء، منهم : أبوزكرياء يحيى بن سفيان اللالوتي، وأبو هارون موسى بن هارون. وهو مِمن جازت عليه سلسلة نسب الدين. يبدو أنَّ مدرسته كانت للذكور والإناث على السواء، فتذكر المصادر أنَّ العالمة البطلة أمَّ ماطوس تخرَّجت فيها. وقد كان مرجع الفتوى بعد وفاة أبي محمد الكباوي. فمن ذلك أنَّ الإمام أبا زكرياء بن أبي عبد الله التندميرتي - على مكانته العلمية - استفتاه في بعض شؤونه. توفي، ودفن بالجبل، وضمن مشاهد نفوسة «مسجد أبي محمد خصيب».
Explore
Topic
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1,515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Resource type
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4,686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(99)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1956 (1)
- Between 1960 and 1969 (14)
- Between 1970 and 1979 (12)
- Between 1980 and 1989 (42)
- Between 1990 and 1999 (30)
-
Between 1950 and 1959
(1)
-
Between 2000 and 2026
(4,665)
- Between 2000 and 2009 (4,048)
- Between 2010 and 2019 (602)
- Between 2020 and 2026 (15)