Your search
Results 4,765 resources
-
من علماء بني يسجن، وأوائل رجال النهضة العلمية الحديثة بميزاب، ينتهي بنسبه لعائلة قاسم واعمر ببني يسجن. ولد في أوخر سنة 1158ه/1745م. وأخذ العلم عن شيخه أبي زكرياء يحيى بن صالح الأفضلي، وعن الشيخ عبد العزيز الثميني. استخلفه الشيخُ الثميني لمَّا أسنَّ بمسجد بني يسجن للتدريس والوعظ والإفتاء. سافر إلى الحجِّ سنة 1205ه/1791م، ولمَّا رجع أقام بالقاهرة أربع سنوات، فلقي فطاحل علماء الأزهر، وعاد إلى وطنه ليشتغل بالتنوير والتأليف والإصلاح بين الناس. وذكر أنه سافر إلى بريان عام 1229ه/1813م رفقة الشيخ عيسى ابن كاسي للإصلاح بين أهله في نزاع وقع بينهم. تولَّى رئاسة مجلس عزَّابة بني يسجن، فنظَّم أوقاف المسجد، وكان قاضي المدينة. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، التي تعتبر إجازة خاصَّة لدى علماء الإباضية. درَّس كتاب النيل لأستاذه الشيخ عبد العزيز الثميني؛ ومن أشهر تلاميذه: بلحاج بن كاسي القراري، وسليمان بن يحيى، والحاج سعيد بن يوسف وينتن. ترك مؤلَّفات تشهد على سعة علمه، وكان القطب اطفيش مهتمًّا بها، إذ هو ابن عمِّ أمه، وانتقلت بعض كتبه إليه، نذكر من بينها: «مختصر كتاب الطهارات» (مخ)، ولعلَّ كتاب الطهارات من الديوان. «تقييد ما وقعت من فتنة»، (مخ)، ينسب إليه، ويبدو من خلال ركاكة أسلوبه أَنه لغيره. «بيان في بعض التواريخ»، (مخ). «ترتيب مسائل كتاب اللقط» لأبي عزيز (مخ). قال الشيخ أبو اليقظان: «وقعت له على بعض أجوبة علمية سديدة على أسئلة عديدة من بعض طلبة القرارة». كان مهتما بنسخ الكتب، وتوجد مخطوطات عديدة بخطِّ يده في بعض مكتبات بني يسجن.
-
من مشايخ بني يسجن بميزاب، ولد بها يوم 3 ربيع الأوَّل 804هـ/ 20 أوت 1401م. بلغ في العلم درجة كبيرة، فخلف أباه حمُّو بن يوسف في المشيخة، ونصبه عزَّابة قصور وادي ميزاب شيخًا على ميزاب بالإجماع يوم 24 من ذي القعدة 889هـ/ 27 جويلية 1472م، وكان ذلك يوم وفاة والده. عمِّر الشيخ يوسف طويلا، وكانت وفاته يوم 3 محرَّم 921هـ/ 17 نوفمبر 1517م. وهنا نلاحظ أنَّ في التواريخ التي تفرَّد بذكرها المستشرق لوي دافيد نظرا، لأننا نادرًا ما نجد اهتمام المصادر بتحديد تواريخ المشايخ بهذه الدقة.
-
من أعيان نفوسة وهو أصل نسب أولاد عبد الواحد بجربة، انتقلت ذرِّيته إلى تِغَرْمين، ثمَّ إلى جربة.
-
أحد أيمة القرن السادس ببلاد المغرب، نشأ بقرية «تِين بَامَاطُوس»، من قرى وارجلان. أخذ العلم عن الشيخ عبد الله النفوسي، والشيخ أبي عمران موسى النفوسي بطرابلس. برع في الفقه والأصول، وقد عرض ما أخذه من العلم على الشيخ أبي رحمة اليكشني بإفران، من قرى وارجلان. عاصر أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني، وأبا عمَّار عبد الكافي، وأبا عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وهم مضرب المثل في سعة العلم وجودة التأليف؛ فنشأ مثلهم واسع الأفق، مولعًا بالدراسات المقارنة. وجرَّ عليه هذا الأسلوب متاعب، إذ وضعه بعض الفقهاء في الخطة والهجران وقتًا غير قصير، لكثرة مطالعته كتبَ أهل الخلاف، والاستهانة بكتب المذهب والتهاون في التمسُّك بها في نظرهم، ولكنه بيَّن لهم مستنده وهدفه، فغيروا موقفهم منه آخر الأمر، واعترفوا بفضله. له تآليف تشهد على غزارة علمه، منها: أجوبته الفقهية، وقد حقَّقها ونشرها الدكتور عمرو خليفة النامي، تحت عنوان: «أجوبة ابن خلفون». وله «رسالة إلى أهل جبل نفوسة»، (مخ).
-
من علماء جبل نفوسة، ونسبته تدلُّ على أنه من بلدة «إيدرف». أخذ العلم عن أبي محمَّد الكباوي. وبلغ في العلم الغاية، وكان بارعًا في علم النجوم. يقول عن نفسه: «أخذت العلم بالقصعة، وفرَّقته بالأقداح». تولَّى الحكم على قرية جادو بالجبل خلَفًا لأبيه بعد وفاته. جمع في سيرته بين الدنيا والآخرة، وقام بأمر المسلمين خير قيام.
-
من علماء جربة العاملين. سعى في إصلاح المجتمع، وقمع الفساد، وكانت له سلطة رادعة يهابه الناس، وله مجلس للحكم والتدريس أمام داره، وكان بمنزلة الإمام في زمانه. عاصر الشيخ يوسف بن محمَّد المصعبي المليكي (ت: 1187هـ/1773م).
-
من أهل دقَّاش، وهي من قرى تقيوس ببلاد الجريد جنوب تونس. وصفه الدرجيني بأنه شيخ الزهد والورع، كان مستجاب الدعاء، وهو آخر شيوخ أهل الدعوة من أهل دقَّاش. له مواعظ وحِكم وأمثال. أصيب في بصره في آخر عمره.
-
من علماء جربة العاملين، تولَّى شؤون المدرسة والمسجد بها، فقام بمهمته خير قيام. له مواقف مشرِّفة في تاريخ الجزيرة، إذ كان واسطة خير بين أهلها وبين درغوث باشا التركي الذي هجم على الجزيرة يريد الاستلاء عليها، وقتل الشهيدَ داود ابن إبراهيم التلاتي سنة 967ه/1560م، فردَّه يوسف بن سليمان عن أهلها بحسن كياسته وسياسته.
-
من كبار مشايخ وارجلان وعلمائها. كان معاصرًا للشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر، وأبي عمران موسى بن زكرياء. تتلمذ على أبي نوح سعيد بن زنغيل، فامتاز بإتقان الحفظ للمسائل، وحدَّة الذكاء. وتروي المصادر بعض لقاءاته وحواراته مع علماء عصره في النوازل والقضايا العصيبة، وقد خالف الشيخ محمَّد بن بكر في بعض المسائل. كان كثير الرفق، حكيمًا في التربية، وله ولد اسمه أيوب، كان كثير البرِّ به، حتَّى ضرب بهما المثل في برِّ الولد والده، والوالد ولده، فإذا أراد أن يأمره بشيء أشار إليه بما يفهم مراده، حتَّى إذا عصاه لم يكن بذلك عاقًا لوالده، فقيل فيهما: «الأب كأبي يعقوب، والابن كأيوب». أصيب أبو يعقوب في لسانه، حتَّى عجز عن الكلام في آخر عمره. له محضرة في وارجلان معروفة باسم «بابا حيا»، كان يعلِّم فيها القرآن وعلوم الفقه واللسان، وبنيانها لا يزال قائما، وقد تحوَّل إلى مقرٍّ لأوَّل مدرسة إصلاحية بوارجلان منذ سنة 1379هـ/1958م.
-
من مشايخ تيجديت ببلاد أريغ، جنوب شرق الجزائر. ومن العلماء الذين شاركوا في تأليف ديوان العزَّابة الذي يقع في خمس وعشرين كتاباً.
-
من أفاضل أهل وارجلان. كان مؤذِّنا بمسجدها، وكان جهوريَّ الصوت. له حكم حفظتها كتب السير، منها قوله: «ثلاثة لا غربة معها: اجتناب الريب، وكفُّ الأذى، وحسن الأدب» كان يوسف عالمًا زاهدًا، روى العلم عن أبي سليمان داود ابن أبي يوسف الوارجلاني.
-
سادس الأيمة الرستميين. تولَّى الإمامة بعد وفاة والده أبي اليقظان سنة 281ه/894م. كان يعين والده في أمور ولايته، إذ جعله على رأس جيش من زناتة، لحماية قوافل التجارة، فعرف الناس قدرته وكفاءته، لذلك نادوا به إمامًا بعد وفاة أبيه، دون الرجوع إلى أهل الحلِّ والعقد للاستشارة. حدث بينه وبين عمه يعقوب ابن أفلح نزاع وحرب دام أربع سنوات، اضطرَّ فيها أبو حاتم إلى الخروج من تاهرت واللجوء إلى حصن لوَّاتة. ثمَّ كانت الغلبة له. ودام في ملكه أربعة عشر عامًا، وقيل: اثنا عشر عامًا، إلى أن اغتاله أبناء أخيه اليقظان سنة 294ه/906م، واستولى اليقظان على الإمارة. وتذكر المصادر أنَّ الناس ارتضوا حكم أبي حاتم، فلم ينقموا عليه سيرة ولا حكمًا. ولكنَّ عهده كان بداية النهاية لدولة الرستميين، إذ وقعت خلاله معركة مانو سنة 283ه/896م، التي انكسرت فيها شوكة نفوسة؛ وكانت سيوف نفوسة درعًا للدولة الرستمية، وعلى سواعدها قام سلطانها. ثمَّ زاد الأمر سوءًا تنافس أبناء العائلة الحاكمة، وصراع الطوائف المختلفة في تاهرت... كلُّ هذا عجَّل بنهاية حكم بني رستم. ولقد عدَّ الدرجيني أبا حاتم آخر أيمَّة الدولة الرستمية العادلة، لأنَّ حكم اليقظان بعده لم يكن شرعيا، بل كان تسلُّطًا واغتصابًا. وللشاعر بكر بن حماد التاهرتي قصيدة اعتذار ومدح لأبي حاتم، منها قوله: ومؤنسةٍ ليَ بالعراق تركتها غصن شبابي في الغصون نضير فقالت كما قال النواسي قبلها عزيز علينا أن نراك تسير فقلت جفاني يوسف بن محمَّد فطال عليَّ الليل وهو قصير أبا حاتم ما كان ما كان بغضة ولكن أتت بعد الأمور أمور فأكرهني قوم خشيت عقابهم فداريتهم والدائرات تدور وأكرمُ عفوٍ يؤثر الناسُ أمرَهُ إذا ما عفا الإنسان وهو قدير
-
وصفه الشيخ إبراهيم بن بيحمان بأنه: «شيخ علاَّمة باهر». ومِمَّا يدلَّ على مكانته العلمية والسياسية جوابه الذي ردَّ فيه تحية الإمام العماني: سليمان بن ناصر بن عبد الله الإسماعيلي النزوي، مؤرَّخ بيوم 22 ربيع الآخر سنة 1205ه/1790م.
-
هو الجدُّ الثاني للعالم الشهير أبي عمَّار عبد الكافي التناوتي. وسلالته كلُّها أسرة علم، عرفوا بالصلاح والاجتهاد، فأبناؤه: إسماعيل بن أبي يعقوب، وأبو يعقوب يوسف بن إسماعيل، وأبو عمَّار عبد الكافي بن أبي يعقوب، كانوا كلُّهم علماء، وإن نال قصب السبق، وخلود الأثر أبو عمَّار عبد الكافي، وبخاصَّة كتابه «الموجز». تذكر بعض المصادر أنَّ أبا يعقوب يوسف هو الذي أملى كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي. ولكنَّ هذا يبدو مستبعدًا لأنَّ أبا عمرو عاش في القرن السادس معاصرًا لأبي عمَّار عبد الكافي، فهل عاش أبو عمَّار وجدُّه الثاني في عصر واحد؟. وإنما الذي أملى الكتاب هو شخص آخر يدعى أبا يعقوب يوسف بن محمَّد الوسياني من تلاميذ أبي عمرو عثمان السوفي.
-
من أعيان مدينة بني يسجن بميزاب. عيِّن قائدًا على المدينة سنة 1875م، وأجرى إصلاحات في تنظيم شؤون البلدة، فألغى العقوبات المالية، وجعل السجن بدلها. كما منع حفلات «الحمرية» وحفلات «إيكورَايَن» وهي حفلات صاخبة كانت تحييها فئة السود الميزابيين. أرسل إلى بوعمامة - الثائر على فرنسا في منطقة لبيض سيد الشيخ - يعرض عليه مساعدة الميزابيين له ضدَّ الاستعمار، وذلك سنة 1878م.
-
ولد ببلدة مليكة بميزاب، من عائلة آل ويرو. ثُمَّ سافر إلى جربة مع والده سنة 1103ه/1692م واستقرَّ بها. أخذ العلم عن مشايخ الجزيرة، منهم: الشيخ يحيى بن سعيد الجادوي، والشيخ سليمان بن محمَّد الباروني، والشيخ عمر بن علي السدويكشي. وفي سنة 1112ه/1701م سافر إلى تونس ليستزيد من العلم، وعرج بعدها إلى مصر حيث حضر دروسًا بالأزهر، ثمَّ عاد إلى جربة وقد ملئ علمًا، وصار مفتي الجزيرة، وكبير علمائها، ورئيس مجلس الحكم فيها، وله مجالس للتدريس بمساجدها، ولكنه كان أكثر ملازمة للجامع الكبير. ولمَّا وقعت فتنة بالجزيرة اضطرَّته إلى الخروج منها رفقة شيخه سعيد بن يحيى إلى جادو بجبل نفوسة، مكث بها سبع سنين؛ ثمَّ رجع إلى جربة. كان مهيب الجانب، يعظِّمه الحكَّام والأمراء، جريئًا في قول الحقِّ، لا يخشى في الله لومة لائم. وكان في نظر الدولة التركية ممثِّل إباضية المغرب الإسلاميِّ وزعيمهم. آية في العلوم، له معرفة جيدة بعلم الفلك والخطِّ والكيمياء. صنَّف تآليف مفيدة، وحواشي عديدة، كلُّها مخطوطة، منها: «تحفة الألباب في عذر أولي الألباب». «حاشية على أصول الدين» لتبغورين بن عيسى الملشوطي. «حاشية على تفسير الجلالين». «حاشية على شرح الجهالات»، لأبي عمَّار عبد الكافي، في التوحيد وعلم الكلام. «حاشية على شرح الويراني على النونية»، في التوحيد. «حاشية على شرح مختصر العدل والإنصاف»، لأبي العباس أحمد الشمَّاخي، في أصول الفقه، ولم يتمه. «حاشية على كتاب الأحكام»، لأبي زكرياء يحيى ابن الخير الجناوني. «حاشية على كتاب الديانات» لعامر الشمَّاخي في التوحيد. «حاشية على كتاب الفرائض»، للجيطالي. «رسالة في الوصايا والحقوق»، كتبها جوابًا إلى الشيخ شعبان الغنوشي. «رسالة في تنجيس أبوال الحيوانات». «شرح منظومة الذرائع». «فتاوى وأجوبة» لو جمعت لكوَّنت مجلَّدًا ضخمًا. وله رسالة كتبها إلى علي باشا ابن محمَّد باي تونس، لمَّا بلغه أنَّ أحد التونسيين يشتم الإباضية، ويردُّ شهادتهم، فبين له الشيخ حقيقة الإباضية ومذهبهم، كتبها سنة 1153هـ/ 1769م. وله رسالة في نفس الموضوع موجَّهة إلى أحمد باشا والي طرابلس سنة 1169هـ/ 1756م. تخرَّج على يديه تلاميذ كثيرون من الإباضية والمالكية، ومن أشهرهم: الشيخ أبو زكرياء يحيى ابن صالح الأفضلي، وسليمان بن محمَّد الشمَّاخي، وعيسى بن قاسم الباروني، وعمر بن أحمد البغطوري. ومن أولاده: أبو عبد الله محمَّد، وأبو الحسن علي، والحاج مهنِّي، وغيرهم... توفِّي ضحوة الأحد من صفر 1187ه، بعد وفاة المحشِّي أبي ستَّة بقرن من الزمن. ولكثرة حواشيه عُدَّ المحشِّيَ الثاني بعد أبي ستة.
-
من الشيوخ الذين درسوا على علماء وارجلان: أبي سليمان أيوب بن إسماعيل، وأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم، وأبي عمَّار عبد الكافي، وأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي. له روايات كثيرة عن هؤلاء المشايخ في السير والتواريخ. وهو الذي أملى كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان، وترك كتابًا يعرف ب«التقييد» في أشعار الأشياخ، وهو باللغة البربرية.
-
من علماء قنطرار، ومن المشايخ الثمانية الذين ألفوا ديوان العزَّابة. لم تفصِّل المصادر شيئًا عن حياته، إلاَّ أنه كان يقرأ كتاب الأشراف، فأخرجه مشايخ تونس إلى الخطَّة، فسارع إلى التوبة، وصلح حاله معهم. روى عنه أبو زكرياء يحيى ابن أبي بكر رواية في كتابه «السيرة».
-
امرأة عالمة ورعة من أهل إيجطال، شديدة في دين الله، تلقَّت العلم في مدرسة أمِّ يحيى.ذكر البغطوري أنها كانت مفتية.كانت أمُّ زعرور زوجة عالم وأمَّ عالم: زوجة أبي محمَّد عبيدة بن زارود التغرميني، وأمُّ أبي عبد الله.عُرفت بالذكاء والحكمة، ومن وصاياها: «من فاتته ثلاثة فقد فاته خير الدُّنيا والآخرة: من فاته الحرث، وحضور مجالس العلم، وجماعة الأخيار».
-
من علماء جربة بتونس، تلقَّى علمه لدى الشيخ يحيى بن يعقوب اليزمرتني، ثمَّ تولَّى التدريس بعد شيخه وابتنى مسجدا في قبلة منزله عرف باسمه «مسجد عمِّي زائد»؛ كما درَّس بمسجد مدْرَاجَنْ.إليه المرجع في الفتوى والشورى، ترأَّس المجامع العلمية، كما كان يشارك في حراسة السواحل ومراقبة المرابطين للحراسة بمساجد الشاطئ.كان نسَّاخا جميل الخطِّ؛ قال عنه الشيخ أبو اليقظان: «رأيت له الطبقات وسير المغاربة، والجواهر بخطِّه».
Explore
Topic
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1,515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Resource type
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4,686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(99)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1956 (1)
- Between 1960 and 1969 (14)
- Between 1970 and 1979 (12)
- Between 1980 and 1989 (42)
- Between 1990 and 1999 (30)
-
Between 1950 and 1959
(1)
-
Between 2000 and 2026
(4,665)
- Between 2000 and 2009 (4,048)
- Between 2010 and 2019 (602)
- Between 2020 and 2026 (15)