Your search
Results 4,765 resources
-
من علماء القرن الثالث الهجري بوارجلان. أخذ العلم بتاهرت على الأيمة الرستميين، وعاصر الإمام عبد الرحمن بن رستم (حكم: 160-171ه/777-787م). ثمَّ ارتحل إلى وارجلان، وأقام بها معلِّمًا، وتخرَّج على يديه علماء مصلحون، من أبرزهم: أبو صالح جنون بن يمريان، الذي حمل لواء الحركة العلمية من بعد شيخه. تولَّى الشيخ يعقوب القضاء بوارجلان، وكان مرجع الفتوى في زمانه، كما امتاز بحسن التدبير وسداد الرأي وبعد النظر، وروت المصادر كثيرًا من نصائحه وحِكمه. وصفه الدرجيني بقوله: «العالم الفقيه، الفطن النبيه، اليقظان الذكيُّ، الورع الزكيُّ... كان يلقَّب شيخ الرأي الناصح». من وصاياه لابنه قوله: «لا يكن ندْبك الناس إلى الخير أوكد من ندبك نفسك إليه، ولا يكن غيرك أسبق إلى الحرث منك. وكن للناس كالميزاب، وكالسيل للأدران، وكالسماء للماء». تذكر المصادر أنَّ له تآليف أتلفتها الفتن.
-
من أهل «تين دمرت» بجبل نفوسة بليبيا. نشأ بها ثُمَّ رحل إلى جربة للتتلمذ على الشيخ أبي النجاة يونس التعاريتي. برع في علوم الفقه، وتصدَّر للتدريس فكان من تلامذته أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي (ت: 928ه/1521م) صاحب كتاب السير. له سؤال في العقيدة والفقه وجَّهه إلى بعض المخالفين على شكل مناظرة. وتوجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة عشيرة آل يدَّر ببني يسجن. وله أجوبة فقهية على سؤال سلامة النفوسي (مخ)، منه نسخة بمكتبة آل افضل ببني يسجن.
-
من بني سِتتن، من الأعلام الذين تفرَّد بذكرهم أبو الربيع الوسياني، دون أن يشير إلى عهده وتاريخه، إلاَّ أنه قدَّم لنا من خلال نصٍّ واحد معلومات مهمة، ولعلَّ البحث كفيل بتوضيح أكثر لمعالم هذه الشخصية وآثارها وأعمالها. ونستنتج من نصٍّ أورده الوسياني عدَّة أمور منها أنه: - كان رئيس أهل الدعوة في كدية مغراوة، بوادي أريغ. - تَوَلىَّ الدفاع عن الإِباضِية زمان سيطرة الهلاليين عَلَى بلاد المغرب، وكان لا يخاف في الله ظلم الطغاة والجبابرة. من مواقفه: دفاعه عن أهل الدعوة، وهزيمه عدوِّهم في «ماذغ»، وقد كان حصنًا منيعًا لم يستطع الإباضية اقتحامه إلاَّ بقيادة يعقوب بن يسعد. - أسَّس مسجدًا. وأسهم بماله في خدمة الصالح العام.
-
شيخ جليل وعالم كبير من بلدة آجلو بوادي أريغ بالجزائر. يبدو أنه أخذ العلم عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر، وأبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي. كان شيخ حلقة بأجلو، تخرَّج فيها عدد غير قليل من التلاميذ أمثال: الشيخ سجميمان بن سعيد الصوياني. ترك أقوالا فقهية، وحكما مأثورة، منها المقولة الشهيرة: «الطريق محفورة إلى الركبة، لا يمكن الخروج منها إلاَّ بالوثبة»، ونسبت كذلك إلى غيره. ذكرت كتب السير أنه كان يلي أمور الناس، ولكن لم تحدِّد نوع هذه الوِلاية. عمِّر طويلا حَتى أقعده المرض بعد وفاة الشيخ أبي العبَّاس أحمد ابن محمَّد بن بكر (ت:504ه/ 1110م)، إِلىَ أن توفِّي سنة 513ه/ 1124م،
-
نشأ في بلده بجبل دمَّر، جنوب تونس. ولَّى وجهته إلى جربة ليتتلمذ على الشيخ صالح بن نجم المغراوي. هو الذي نقل الحركة العلمية بجربة إلى جامع وادي الزبيب، فصانها مدَّة وجوده بها، واستمرَّت بعده، وتولَّى رئاسة العزَّابة بها. تخرَّج على يديه الشيخ أبو القاسم البرادي صاحب الجواهر، وسعيد بن أحمد السدويكشي. أنجب ابنًا عالمًا اسمه أبو عمران موسى بن يعيش. كما ترك آثارا مدوَّنة، منها: «جواب أبي الحياة يعيش الجربي لبعض مخالفيه في التيمُّم»، (مخ)، منه نسخة بمكتبة آل افضل. «رسالة إلى طلبة أريغ» يلومهم على تقصيرهم في طلب العلم، وتوجد منها نسختان في مكتبة الشيخ متياز، وآل افضل ببني يسجن. «مرثية في العلماء والتلاميذ الذبن ماتوا بطاعون سنة 750ه»، وهي رائية في 42 بيتًا. «قصيدة في الفقه»، من البحر الطويل.
-
من كبار علماء الإباضية، برع في علم الكلام، وانفرد فيه بآراء متميِّزة. وهو من أبناء الحامة بقسطيلية من بلاد الجريد بالجنوب التونسي، إذ كانت في عهده آهلة بالإباضية. نشأ بها وتلقَّى العلم عن جلَّة علماء عصره، أخذ الأدب وعلم اللسان والفروع عن أبي الربيع سليمان بن زرقون النفوسي؛ وأخذ الأصول عن سحنون بن أيوب. تصدَّر هو وزميله أبو القاسم يزيد بن مخلد اليهراسني للتعليم، فعقدا حلقات وقصدهما الطلبة من مختلف مواطن الإباضية بالمغرب. انتهجا طريقة المدرسة المتنقِّلة بين أحياء مزاتة، ومن تلاميذه: أبو نوح سعيد بن زنغيل، وأبو زكرياء فصيل بن أبي مسور اليهراسني. كان لأبي خزر نشاط سياسي وعسكري، إذ قاد ثورة مسلَّحة ضدَّ جور العبيديين، وانتقاما لمقتل زميله أبي القاسم يزيد بن مخلد، فبويع أبو خزر إمام دفاع، وحشد جيشا لقتال المعزِّ الفاطمي، وتوجَّه إلى باغاي سنة 358ه/968م، ولكنَّه تعجَّل الأمر قبل أن يصله المدد من ريغ والزاب ووارجلان، فحاصره المعزُّ وأخفقت ثورته. ثمَّ هرب إلى جبل يقال له تلتماجرت، وممَّن رافقه الشيخ أبو محمد يوجين بن نوح اليفرني، وبقي مستخفيا هناك، ثمَّ أعطاه المعزُّ الأمان واستقدمه إلى بلاطه سنة 359ه/969م، ولمَّا رحل إلى مصر سنة 362ه/972م أخذه معه ليأمن جانبه، وكانت له في مجالس المعزِّ مناظرات مع العلماء تشهد على رسوخ قدمه في العلم والمناظرة. وصفه المعزُّ قائلا: «يغلا عالم ورع»؛ ووصفه أبو زكرياء بأنه «كان إماما ورعا مجتهدا في العبادة، جامعا لخصال الخير والعلم والحلم والفراسة». وهو ممَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين: عن أبي نوح سعيد ابن زنغيل عن أبي خزر يغلا بن زلتاف عن سحنون بن أيوب؛ كما عدَّه أبو يعقوب الوارجلاني من العلماء العشرة الذين انفردوا بآراء في علم الكلام. توفي سنة 380ه/990م، وترك كتاباً بعنوان: «الردُّ على جميع المخالفين» ولعلَّه أقدم كتاب إباضي مغربي في علم الكلام بعد الدينونة الصافية، وصلنا كاملاً، وقد حقَّقه الدكتور عمرو خليفة النامي 1976م، وأتمه الباحث أحمد ابن حمو كروم، ولا يزال مرقونا ينتظر الطبع. وفي وارجلان حاليا ساحة صغيرة تسمَّى باسمه، تُعرف ب«بالَغْلاَنْ».
-
عالم من أهل تاجديت، عاصر أبا عبد الله محمد بن بكر (ت: 440هـ/ 1049م). من خيار أهل زمانه علما وفضلا، كان أحد العزَّابة؛ قضى حياته مقلاًّ من المال، ومكثرا من صالح الأعمال، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. مات وعليه ديْن، وجاء دائنه يخبر المشايخ بأمره فسارعوا إلى قضائه، فقال الشيخ محمد بن بكر: «أنا أسع الجميع مالا، وأولى بقضاء ديْن مكدول» لمقامه وفضله، وكانت وفاته ببلاد إفريقية. المصارد:
-
من العلماء العاملين، ينسب إلى يفرن بجبل نفوسة بليبيا. كان يشجِّع حلقة العلم التي تولاَّها عبد السلام بن منصور بن أبي وزجون وطلبتَه، وينفعهم بنصائحه، ويحرِّضهم على الجدِّ والتحصيل. وأيد أبا خزر يغلا بن زلتاف على المعز الفاطمي في معركة باغاي سنة 358ه/968م، ولمَّا فشلت الثورة، التجأ مع أبي خزر إلى جبل يقال له "تلتماجرت"، ثمَّ انتقل أبو خزر إلى نفوسة حين أعطاه المعزُّ الأمان.
-
له ديوان في الفقه، يوجد منه جزء في مكتبة الحاج عمر ابن ادريسو، وقد اكتشفته جمعية التراث ضمن مشروعها: «دليل مخطوطات وادي ميزاب»، جزء فهرسة مكتبة آل ابن ادريسو. ولا نعرف أيَّ تفصيل آخر عن المؤلِّف ولا عن آثاره. المصارد:
-
من أقطاب جزيرة جربة، من أسرة أبي مسور العريقة في العلم والجود؛ ينتهي نسبه إلى الشيخ أبي مسور يسجا بن يوجين اليهراسني (حي أواخر القرن 3ه/9م). كان إمامًا مطاعًا، وقدوة مهابًا، لكنه لم يشتغل بالتدريس، بل تفرَّغ لرعاية الكهول والشيوخ، يدعو إلى الله على بصيرة. له جهود في قمع الفساد، وإصلاح ذات البين. بنى مسجدًا يعرف باسمه في الجزيرة.
-
من علماء ليبيا، وهو من العائلة البارونية الشهيرة بالزعامة والإمامة والنبوغ العلميِّ. ألَّف «مذكِّرات» تعتبر مرجعا هامًّا في تاريخ ليبيا المعاصر، ولكن يبدو أنها لا تزال مخطوطة.
-
من أعلام غرداية بميزاب. شيخ مسجد غرداية، له اطِّلاَع واسع بالفقه وأحكامه. تولَّى منصب الإفتاء بغرداية، وجلس للتدريس في بيته إثر وفاة الشيخ أحمد بن عيسى قزريط (ت: 1352ه/1933م). وكان يدرِّس كذلك ببنورة، من تلامذته: الشيخ بلحاج قشار.
-
من علماء وارجلان، كان قاضيا ومفتيا بها. وكان أحد السبعين المستجابي الدعاء. هو خال أبي يعقوب يوسف بن إسماعيل والد أبي عَمَّار عبد الكافي التناوتي. وَهو الذي تولَّى قبر الشيخ إسماعيل بن يوسف.
-
علم من أشهر علماء الإباضية بالمغرب، ترك بصمات بارزة في التراث الإباضي خصوصا، والمكتبة الإسلامية عموما. ولد بسدراتة، من قرى وارجلان؛ ولا تذكر المصادر سنة ميلاده بالتحديد، فقد جعله الدرجيني ضمن الطبقة الثانية عشرة (550-600ه/1155-1203م) وذلك اعتباراً لفترة وفاته. بينما جعله الباروني في الطبقة (500-550ه/1106-1155م) باعتبار مولده. والتحقيق يرجِّح كون ميلاده سنة 500ه/1106م. نشأ في موطنه سدراتة، وأخذ مبادئ العلوم على علماء وارجلان، ومن شيوخه بها: أبو سليمان أيوب بن إسماعيل (ت :524ه/1129م)، وأبو زكرياء يحيى بن أبي زكرياء؛ وتذكر بعض المراجع أنه تتلمذ أيضاً على أبي عمَّار عبد الكافي التناوتي الوارجلاني، والذي ترجِّحه الروايات أنه كان رفيقاً له في الدراسة لا شيخا. وقد عاصر أبو يعقوب الشيخَ أبا عمرو عثمان بن خليفة السوفي المرغنِّي. ويعتبر هؤلاء الثلاثة: أبو يعقوب، وأبو عمَّار، وأبو عمرو عثمان، من أشهر علماء الإباضية الذين خلَّفوا كتبا هامَّة، وبرَّزوا في علم الكلام على الخصوص. لمَّا استوعب أبو يعقوب ثقافة وطنه تاقت نفسه إلى الاستزادة، وكان شغوفا بالعلم، فشدَّ الرحال إلى بلاد الأندلس، وأقام بقرطبة سنين عدداً، وحصل منها مختلف العلوم النقلية والعقلية، وكان بين طلاَّبها مثال النبوغ النادر، والأدب الجمِّ، والاطِّلاع الواسع، حتَّى كان الأندلسيون يلقِّبونه ب«الجاحظ». ثمَّ عاد إلى وطنه وقد أُشبع علما. ولم يستقرَّ طويلا حتَّى دفعته نفسه الطُّلعة إلى الترحال من جديد، فتوجَّه إلى بلاد السودان، ودخل مجاهل إفريقيا حتَّى وصل إلى قريب من خطِّ الاستواء، كما يحكي ذلك بنفسه، وهو من السابقين إلى اكتشاف هذه المناطق المجهولة، فقد دوَّن ملاحظاته العلمية على تلك المناطق وأهلها، وكانت هذه الرحلة علمية تجارية. ثمَّ رحل بعد ذلك إلى الحجاز لأداء فريضة الحجِّ، وزار عواصم المشرق، واستفاد من مراكزها العلمية وعلمائها. وأثرت هذه الرحلات في تكوين شخصيته، فجعلت منه العالم الموسوعي، وكان كما وصفه الدرجيني: «بحر العلم الزاخر، المسخَّر للنفع، فترى الفلك فيه مواخر، الرفيعِ القدر والهمَّة، الجامعِ لفضائل كلِّ أمَّة، المحتوي على علوم جمَّة... وهذا الشيخ له يد في علم القرآن، وعلم اللسان، وفي الحديث والأخبار، وفي رواية السير والآثار، وعلم النظر والكلام، والعلوم الشرعية عباداتها والأحكام، وعلم فرائض المواريث، ومعرفة رجال الحديث، ولم يخل من اطِّلاع علوم الأقدمين، بل حصل مع ملازمة السنة قطعة من علم الحكماء المنجِّمين». ولشدَّة حرصه على العلم، مكث بداره سبع سنين، عاكفا على الكتابة تأليفا ونسخا، وتجليدا للكتب، ورأى الدرجيني بعض مؤلَّفاته في نُسخ عديدة، كلُّها بخطِّ يده. ترك آثارا علمية في مختلف العلوم، منها ما حفظته الأيام، ومنها ما ضاع مع حوادث الزمان. ومن مؤلَّفاته: «تفسير القرآن الكريم»: ذكرت المصادر أنه يقع في سبعين جزءًا، رأى البرادي منه تفسير سورتي البقرة وآل عمران في حوالي سبعمائة ورقة. «الدليل والبرهان لأهل العقول»: ومعظمه في أصول الدين وعلم الكلام، ولكنَّه في الحقيقة موسوعة مصغَّرة لمختلف الفنون: من كلام، وتاريخ، وفلسفة، ومنطق، ورياضيات، وعلوم، وأخبار... يقع في ثلاثة أجزاء، طبع أكثر من مرَّة، ثمّ حقَّقه الباحث صالح بوسعيد في رسالة دكتوراه الحلقة الثالثة، ولا يزال مرقونا. «العدل والإنصاف في أصول الفقه والاختلاف»: يقع أيضا في ثلاثة أجزاء، طبع بلا تحقيق، ثمَّ حقَّقه الشهيد الدكتور عمرو خليفة النامي، ولا يزال مرقونا. وقد أجرى عليه الباحث مصطفى بن صالح باجو دراسة أكاديمية في رسالة ماجستير، قارن فيها بين الوارجلاني في العدل والإنصاف والغزالي في المستصفى، وطبعت الدراسةَ وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان. «مرج البحرين»: في علم المنطق، وهو في آخر كتاب الدليل والبرهان، شرحه الشيخ عبد العزيز الثميني في كتاب: «تعاظم الموجين في شرح مرج البحرين» (مخ) منه نسخة بمكتبة الاستقامة ببني يسجن. «ترتيب مسند الربيع بن حبيب»، معتمد الإباضية في الحديث، طبع عدَّة مرَّات. «رسالة في تراجم رجال المسند»: اعتبرت مفقودة، ثمَّ عثرت جمعية التراث، في إطار مشروعها دليل مخطوطات وادي ميزاب، على قسم منها مؤخَّراً بمكتبة آل يدَّر ببني يسجن. «فتوح المغرب في تاريخ بلاد المغرب»: وهو مفقود، يقال إنَّ بعض أجزائه توجد في بعض خزائن ألمانيا، وذكر الشيخ أبو اليقظان عن المؤرِّخ حسن حسني عبد الوهَّاب أنه رأى جزءاً منه في تركة المستشرق مونتسكيو!، ولعلَّه موتلانسكي. «أجوبة فقهية»: مخطوطة لو جمعت لكوَّنت مجلَّداً ضخما. «رسائل متنوِّعة»: جمع بعضها في الجزء الأخير من الدليل والبرهان (مط). «شرح سير محبوب بن الرحيل في تاريخ الإباضية بالمشرق»: وهو شرح مفقود. «ديوان شعر»: ضاع ولم يبق منه إلاَّ قصيدة في رثاء شيخه أيوب بن إسماعيل، دوَّنها الدرجيني في طبقاته. «القصيدة الحجازية»: في وصف رحلته إلى الحجِّ، ورفاقه فيها، وما لاقوه من أهوال الطريق، ومشاهد الرحلة وفوائدها، تقع في 360 بيتا، توجد منها نسخ مخطوطة عديدة. اتَّسم أبو يعقوب إلى غزارة العلم، بأخلاق العلماء: من الصبر، والتواضع مع سائر الناس، وتروي المصادر نماذج من تواضعه ودماثة أخلاقه. ومن أشهر تلامذته ابنه أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف، وأبو سليمان بن أيوب بن نوح. كانت وفاته في سنة 570ه/1175م، ودفن بمسقط رأسه سدراتة.
-
من مشايخ وارجلان الصالحين. كان مستجاب الدعاء، وتذكر كتب السير بَعض كراماته. وَهو والد العالم الشهير: أبي عَمَّار عبد الكافي، وابن أخت أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم بن الطاق قاضي وارجلان ومفتيها، فهو واسطة العقد في أسرة علم واجتهاد وصلاح. روى عنه أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر (ت: 474ه/1081م) بَعض الأخبار في كِتَابه: “السيرة وأخبار الأَيمة”.
-
من علماء بلاد أريغ، جنوب شرق الجزائر. عاصر الشيخ ماكسن بن الخير (ت: 491ه/1097م)، وتولَّى قضاء بلدة آجلو لفترة من الزمن. ولم يذكر الوسياني تفاصيل غير هذه.
-
من أعلام القرارة المعاصرين. التحق بمدرسة الحياة الابتدائية سنة 1924م، وتتلمذ على الأستاذين: إبراهيم بن سليمان قرقر، وأبي الحسن علي بن صالح. وتوجَّه تعلُّمه الابتدائي باستظهار القرآن الكريم، ثُمَّ التحق بمعهد الحياة، وتلقَّى العلم على الشيخ إبراهيم بيوض. بعد تخرُّجه في المعهد بنجاح انخرط في سلك التعليم سنة 1941م، فخرَّج العشرات من إطارات القرارة، وكانت له منهجية بارزة شهد بنجاحها كلُّ من تتلمذ عليه. شارك في المجال الاجتماعي بنشاط، وخلف أباه في إدارة عشيرته، وكان عضوا نشطا في الأعمال الجماعية التطوعية (السَّرْخَاتْ). توفي في مزرعته - مزرعة سعد الله - بالقرارة، وحضر جنازته موكب جنائزيٌّ كبير.
-
من علماء القرارة، كان عالما بارعا في التوثيق، وعضوا في حلقة العَزَّابة، وإماما لمسجد القرارة. له تحقيقات عِلْمِية، وتعليقات في علم الكلام. قال عنه الشيخ أبو اليقظان: «وقفنا على تعليقات له على بَعض الكتب، منها الدَّلِيل والبرهان للوارجلانيِّ، وشرح الديانات للسدويكشي. أَما توثيقه فيمتاز بالدقَّة والاحتياط، والإحاطة». من أحفاده مؤذِّن القرارة: ابن ناصر الحاج محمَّد بن حمو، الذي داوم على الأذان أكثر من أربعين سنة.
-
من مواليد مدينة العطف، وهو من عشيرة أولاد الخلفي، نشأ يتيما ضريرا فقيرا، في أحضان أمِّه الحاج سعيد لالة بنت قاسم. أخذ مبادئ العلوم في مدرسة مسجد أبي سالم بالعطف، عند الشيخ عمر بن حمو بكلي، ثمَّ انتقل إلى معهد الحاج عمر بن يحيى بالقرارة، ثمَّ انضمَّ إلى معهد قطب الأيمة الشيخ اطفيش ببني يسجن. وفي سنة 1335ه/1917م سافر إلى تونس مع أوَّل بعثة علمية برئاسة الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، ليكمل دراسته العليا في جامع الزيتونة وفي المدرسة الخلدونية، ومن جملة مشايخه بهما: الشيخ محمَّد بن يوسف الحنفي، والشيخ محمَّد النخلي، والعلاَّمة الطاهر بن عاشور، والشيخ الصادق النيفر، والشيخ حسن حسني عبد الوهاب. عند عودته إلى مسقط رأسه سنة 1342هـ/ 1923م اشتغل بالتدريس والفتوى في دار حفظة القرآن "إروان"، وبالوعظ والإرشاد في مسجد أبي سالم، بعد أن انضمَّ إلى حلقة العزَّابة سنة 1921م، التي تولَّى رئاستها بعد وفاة شيخه الأوَّل. وفي سنة 1375ه/1954م خلف الشيخ إبراهيم بن بكير حفَّار في التدريس بالمعهد الجابري ببني يسجن. عيِّن في سنة 1383هـ/ 1962م نائبا للشيخ إبراهيم بيوض في رئاسة مجلس عمِّي سعيد، إلى حين وفاته سنة 1401هـ/ 1981م؛ فاختير بعده رئيسا شرفيا للمجلس. من أبرز أعماله تفسيره للقرآن الكريم، وشرحه لقواعد الإسلام، إلقاء في دروس بالمسجد. كما ترك مراسلات وفتاوى لا تزال مخطوطة، ومجموعة من الأشرطة السمعية تحمل خطاباته ومواعظه. مات عن عمر يناهز المائة، وخلَّف ثلَّة من التلاميذ البارزين في الجزائر وتونس وليبيا. ويعتبر آخر من مات من تلامذة القطب اطفيش.
-
من بلاد "تكسنيت" بوادي أريغ، تقرت جنوب شرق الجزائر. عاصر الشيخ أبا نوح سعيد بن زنغيل، وأيده في الثورة ضِدَّ جور أبي تميم المعزِّ الفاطميِّ، رفقة أبي خزر يغلا بن زلتاف. وَلَما فشلت ثورة أبي خزر ألقى جنود أبي تميم القبض على أبي نوح وسُجن بتوزر. فساعد يوسفُ صديقه أبا نوح للخروج من السجن، ورافقه في فراره إلى وارجلان، واحتمائه بها من بطش الفاطميين. وكان يوسف من عَامة الناس وَلَكِنَّهُ يحِبُّ العلم، ويسعى في خدمة أهله.
Explore
Topic
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1,515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Resource type
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4,686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(99)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1956 (1)
- Between 1960 and 1969 (14)
- Between 1970 and 1979 (12)
- Between 1980 and 1989 (42)
- Between 1990 and 1999 (30)
-
Between 1950 and 1959
(1)
-
Between 2000 and 2026
(4,665)
- Between 2000 and 2009 (4,048)
- Between 2010 and 2019 (602)
- Between 2020 and 2026 (15)