Votre recherche

Résultats 7 483 ressources

  • أوَّل من عرف من علماء عائلة الباروني بحومة والغ بجربة في تونس. تلقَّى العلم عن الشيخ محمَّد بن يوسف المصعبي في جربة وكذلك بمصر. كان من المشايخ البارزين، تولَّى رئاسة مجلس العزَّابة وهو مجلس الحكم والإفتاء يومئذ بجربة. من تلامذته ابنه محمَّد وحفيده علي.

  • من الشيوخ المتكلِّمين، عاصر أبا عمَّار عبد الكافي صاحِب الموجز، وأبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني صاحب الدليل والبرهان. روى عن أبي عمَّار مسائل عقدية، وروى عنه سليمان بن يومر ولعلَّه تتلمذ عليه.

  • من بريان بميزاب، ولد بمدينة تيارت بالغرب الجزائري، ويعرف عند العامَّة باسم سليمان ولد محمَّد. كان فدائيا مغامرا في تيارت، اشتدَّ الطلب عليه من قبل المستعمر، فانضمَّ إلى جيش التحرير، وشارك في عدَّة معارك منذ 1378ه/15 جانفي 1958م، وارتقى إِلىَ صف الضبَّاط، واستشهد أثناء الثورة. يحمل شارع في تيارت وآخر في بريان اسمه تخليدا لجهاده.

  • أحد العلماء الزهَّاد في جربة بتونس، أخذ العلم عن الشيخ محمَّد ابن يوسف المصعبي، وذلك بمدرسة الجامع الكبير بالجزيرة. تولَّى رئاسة مجلس التدريس بالجامع المذكور بوصية من شيخه وتخرَّج على يديه تلاميذ منهم: عيَّاد بن عمر بن قيراط، وسليمان ابن قاسم الجادوي، ويحيى الباروني. في عهده وردت إلى جربة أوَّل نسخة من كتاب النيل للثميني، فنسخها ابنه قاسم فانتشرت النسخ في الآفاق. توفي بمكَّة في موسم الحجِّ سنة 1234ه/1819م.

  • أصله من تملوشايت، سكن إبَنَّايَنْ بجبل نفوسة بليبيا. أخذ العلم عن الشيخ يحيى بن سفيان، وغيره من علماء عصره، وكان عالما مفتيا، وشيخا تقيا، درَّس بمسجد إبَنايَن بجبل نفوسة، تخرَّج على يده العلامة أبو زكرياء يحيى بن الخير الجناوني الذي كان رديفه في سلسلة نسب الدين. ومن تلامذته أيضا: أبو محمَّد وافي بن عَمَّار الزواغي، وأبو محمَّد عبد الله المجدولي. ترك مراسلات فقهية وفتاوى إلى مختلف العلماء منهم أبو يعقوب تالوف بن أحمد، وأبو زكرياء يحيى ابن إبراهيم الأمير على نفوسة. بالإضافة إلى ما دوَّنه تلميذه أبو زكرياء يحيى بن الخير، في كتابه "النكاح" فجلُّ رواياته عنه. وَفي عصره أنشئت وظيفة جديدة من وظائف الحسبة لمراقبة ما يدخل الأسواق، حَتى لا يباع فيها الحرام لأَنَّ الغشَّ كثر يومئذ. ضعف بصره في آخر عمره، ولم يمنعه ذلك من المطالعة الكثيرة الدؤوبة، وَلَما جاءته الكتب من فَزَّان قال : «ياليتني أدركتها في شبيبتي»، فيقرأ عليه أحد طلبته حَتَّى يفتر، ثُمَّ يرجع الآخر فيدرس كذلك إلى آخر الليل.

  • ولد ب«تين باماطوس» إحدى قرى وارجلان بالجزائر، وبها سكن، وأخذ العلم على مشايخ عصره. كان شيخ حلقة التعليم في أجلو بوادي أريغ، إلاَّ أنَّ المصادر لم تذكر تلامذته؛ ومع ذلك فقد أفادتنا ببعض الوصايا والحكم التي تركها، علاوة على الروايات التاريخية التي رواها عنه أبو زكرياء والوسياني وغيرهما عنه. وله في كتاب المعلَّقات حِكم. ويبدو أنه كان له دور في إنعاش الحركة الزراعية بمنطقته، إذ يقول عنه الوسياني إنه هو الذي حفر العين التي شرقي مسجد تاماست. كما ذَكر أنه أحد السبعين من مستجابي الدعاء بوارجلان، لإخلاصه وورعه.

  • أديبٌ وصحفيٌّ، من المثقَّفين بمدينة غرداية بميزاب، بدأ دراسته في كتاتيب ومدارس بلدته، ثمَّ سافر إلى تونس، وعاد إلى الجزائر ليتمَّ دراسته الثانوية بثانوية "بوجو" بالجزائر العاصمة. عُرف بحماسه الوطني، وقلمه الناري منذ الصغر. حُرم من دخول امتحان الباكلوريا إبان الاستعمار بسبب كتاباته ضدَّ التبشير النصراني. كان واسع الثقافة، متقنا للعربية والفرنسية، مِما ساعده على الاِطَّلاع على الصحف الأجنبية، وتحليل القضايا السياسية تحليلا دقيقا. شارك في صحافة الشيخ ابن باديس، وهو من الكتَّاب البارزين في صحافة الشيخ أبي اليقظان، وأحيانا يكتب المقال الاِفتتاحي. له مقالات مطوَّلة باللغتين العربية والفرنسية، حتَّى وُصف ب«الصحفي القدير». يعتبر من مؤسِّسي جمعية الوفاق بالجزائر العاصمة، وكان كاتبها العام. له كتاب «الفرقد»، وهو مجموعة مقالات بالعربية تتَّقد وطنية وأصالة. نظرا لنشاطه الوطني ومقالاته الملتهبة، سجنه الاِستعمار الفرنسي بسجن بربروس سنة 1929م، ونفي إلى الصحراء كذلك. اشتغل بالتوثيق سنوات طويلة.

  • أصل نسب، فهو جدٌّ للنصف الأوَّل من سكَّان غرداية، مع الشيخ عمِّي عيسى الذي هو جدٌّ للنصف الثاني. وفي غرداية حاليا عشائر كثيرة ينتهي نسبها إلى سليمان بن يحيى.

  • هو الأصولي البارع والفقيه النبيه، تعدَّدت نسبته: الوسلاتي، المزاتي، النفطي، القابسي؛ لكثرة أسفاره بين مواطن الإباضية في ربوع المغرب، وكثرة ترحاله طلبا للعلم ونشرا له. أخذ العلم من معدنه الصافي بأريغ: عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي، قرأ على يديه الأصول، كما أخذ عن الشيخ أبي محمَّد ويسلان بن أبي صالح اليراسني وعن غيره الفروع بجربة، وكان وقتئذ رفيقُ درب دراسته الشيخ ماكسن بن الخير وتصاحبا على التعلُّم، ومن عادتهما أن يقرأ أبو الربيع الكتاب على أبي محمَّد ماكسن، فإذا قرأ وجها من القرطاس درس أبو الربيع مسائله، وردَّها أبو محمَّد ماكسن أيضا. هو غاية في العلوم، أفنى شبابه في القراءة، وبقية عمره في الإقراء، فصار من أكابر العزَّابة وممن جازت عليهم سلسلة نسب الدين. أخذ عنه العلم خلق كثير لاتخاذه حلقة متنقِّلة بين مواطن الإِباضِية، في السهول والجبال والأودية والجزر، ويخرج معه من تلامذته نجباء أمثال أولاد الشيخ أبي زكرياء فصيل وأبي بكر بن يحيى في المسجد الكبير بجربة، ثمَّ يخرج بحلقته إلى جبل نفوسة، ثمَّ تمولست، ثمَّ قلعة بني علي، ثمَّ أسوف، ثمَّ وغلانة، ثمَّ تماسين، ثمَّ وارجلان في عام الزيارة 449ه/1057م، ثمَّ البكرات، في بداية 450ه/1058م، ثمَّ زنزفة، ثمَّ الجبل حيث منزله ب«تمولست» سنة 462ه/1069م، ثمَّ ب«تونين»، وفي كلِّ بلدة يبقى وتلامذته مدَّة للتعلُّم والتعليم يجتمع عليهم أهلها وكثير من طلاَّب العلم. ومن تلاميذه أيضاً: الشيخ أبو العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر النفوسي، والشيخ إبراهيم بن إبراهيم، والشيخ تِبغورين بن عيسى الملشوطي، والشيخ أبو محمَّد ماكسن بن الخير، والشيخ أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وغيرهم كثير... ويبدو أنَّ أصل السؤالات من تأليف أبي الربيع سليمان بن يخلف - المترجم له - ومن رواية وإضافة تلميذه السوفي، ومن جمع وترتيب تلميذ السوفي أبي يعقوب يوسف بن محمَّد، ونسخ عيسى بن عيسى النفوسي مع إضافات من مجموع طلبة السوفي وتصحيحهم، وهذا ما نستفيده من نصِّ السؤالات وهو كالآتي: «سؤالات الشيخ أبي عمرو رحمه الله وقد عرض على عدد من تلاميذه، وعلى كتب الشيوخ رحمهم الله، واللغة - فصُحِّح فهو الأمُّ إن شاء الله - عرضتين، معروض على الشيخ أبي محمَّد عبد الله بن سجميمان، والمعيز بن جناو، وأبي الفتوح، والعرضة الأخيرة على الشيخ أبي نوح صالح ابن الشيخ إبراهيم رحمة الله عليهم، أملاه أبو يعقوب يوسف ابن محمَّد، وألَّفه عيسى بن عيسى النفوسي، وزاد فيه بعض طلاب الأجر، وكلُّ ذلك عن الشيخ أبي عمرو عثمان، وعن تلاميذ أبي الربيع سليمان بن يخلف عن أبي الربيع رحمة الله عليهم». أمَّا تصانيفه الأخرى فمنها: كتاب التُّحَف المخزونة في إجماع الأصول الشرعية (مخ) ذكره البرادي وقال: «إنَّه من أشرف تصانيف أهل الدعوة»، حقَّقه الباحث محمود الأندلسي، في إطار تحضيره لرسالة جامعية، ولكن عاجلته المنية قبل أن يناقش. ومنه نسخة مخطوطة بمكتبة الشيخ عمِّي سعيد بغرداية، بخطِّ الشيخ عمِّي سعيد مؤرَّخة في 884ه/1479م. «كتاب في طلب العلم وآداب التعلُّم»، طُبع بعنوان «كتاب السير». «كتاب في علم الكلام وفي أصول الفقه» في مجلَّدين، رأى البرادي منهما الجزء الثاني فقط، وَلَعلَّهُ نفسه كِتَاب التحف. «فصل في اختصار مسائل من ترتيب المعلَّقات» (مخ). بالإضافة إلى أنَّ كتب الإباضية قلَّما تخلو من رواياته الكثيرة فقهية كانت أو أخبارية؛ ففي كتاب المعلَّقات - مثلا - فتاوى وحكم منسوبة إليه، وسيرة أبي زكرياء الوارجلاني المعاصر له مليئة بروايات أبي الربيع. كان شديدا على من يقرأ كتب المخالفين، ممَّن لم ترسخ قدمه في العلم، مخافة الفتنة والاختلاف. هو الذي رتَّب الحلقة على يد شيخه أبي محمَّد ويسلان بن أبي صالح بجربة. اُختُلف في موضع وفاته مثلما اختلف في موضع ميلاده ولعلَّ ذلك بسبب تنقُّلاته العلمية الكثيرة.

  • عالم متكلِّم من أعلام القرن السادس، لعلَّ أصله من وارجلان بالجزائر، فقد تتلمذ على يد أبي عمَّار عبد الكافي وغيره، وروى عنه بعض آرائه العقدية، وروى كذلك عن سليمان بن محمد بن إسحاق. كما اختصَّ بمسائل كلامية أوردها صاحب كتاب السؤالات أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي.

  • عزَّابي، من مشايخ جربة، تولَّى التدريس بالجامع الكبير وقام بشؤونه الدينية والتعليمية أحسن قيام، وذلك خلفا لعمِّه ووالده.

  • كان شيخا فاضلا، عالما تقيا، آمرا ناهيا، له كلمته المسموعة إذا اجتمع الأشياخ في أمورهم. ذكر الوسياني أنَّ مشايخ مغراوة أُخرِجوا إلى الخطَّة (البراءة) بسبب خطإ اقترفوه، فلم يبالِ بهم كبار العزَّابة، عندئذٍ قدَّم مشايخ مغراوة سمداسن هذا شفيعا لهم لدى أبي العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر، ويحيى بن ويجمن، وعبد السلام بن أبي وزجون، ويونس بن أبي الحسن، وهم أكابر المشايخ والعزَّابة في زمانهم، فعفوا عن مغراوة ومشايخها، وهذا دليل على مكانة سمداسن لدى بني مغراوة، ولدى هؤلاء الشيوخ الأعلام. ولسمداسن بن يخلف أقوال حكيمة عديدة في طلب العلم والمعاملة الطيِّبة.

  • أصله من جبل نفوسة بليبيا، تَوَلىَّ الحكم بها وساس الناس بالعدل والاِستقامة، ذاق الناس في عهده حلاوة الأمن والطمأنينة، بعد أن ذاقوا مرارة الجور وعدم الاستقرار.

  • من علماء أبدِلان من قرى جبل نفوسة بليبيا. تلقَّى علمه عن الشيخ ميمون ابن تَكْتيس، أحد العلماء الأعلام، وأخذ عنه عثمان الزاراتي، وهم جميعا ممَّن جازت عليهم سلسلة نسب الدين.

  • ذكره ابن تعاريت في علماء جربة، وقال إنَّ له أجوبة في مسائل علمية. كان فقيها وشاعرا، رأى له ابن تعاريت ديوان شعر باللسان البربريِّ في التوحيد والصلاة والصوم والوعظ، وهو شبيه أبي سهل الفارسي النفوسي. وللشيخ يوسف المصعبي رسالة أجاب بها القنوشي، وهي في مسائل مختلفة، أهمها الكفارات التي تلزم المسلم عند التوبة.

  • أحد علماء الإباضية بمصر، تتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالبصرة، وخالف إمامه في بعض القضايا فاستتابه أبو عبيدة وتاب، ولمَّا كان عهد الربيع بن حبيب كان أحد المنشقِّين عنه أيضا، وحاول نشر دعوته بالبصرة فلمَّا أخفق اِلتجأ إلى مصر. وعندما سمع بالخلاف الواقع بتيهرت سنة171ه/787م بين الإمام عبد الوهَّاب ويزيد بن فندين رأس الحركة النُّكَّارية، اتَّجه إلى تيهرت طمعا في الإمارة واتَّصل بالإمام ثمَّ بيزيد وأصحابه فاستمالوه إليهم، حتَّى صار من رؤوس الفرقة المنشقَّة، وبعد انهزامه اتَّجه إلى طرابلس ليواصل معارضته هناك، ويبثَّ فكرته في أوساط الناس، ونجح إلى حدٍّ بعيد، فقد استمرَّت الفرقة معارضتها للإباضية الوهبية لعدَّة قرون.

  • لا نعلم الكثير عن هذه الشخصية التي تفرَّد ابن الصغير من المتقدِّمين بذكرها. وبما أنَّ تيهرت تمثِّل عاصمة الدولة الرستمية، ومركز الإشعاع العلمي، فلا يستبعد أن يكون قد تتلمذ بها على يد مشايخها. عاصر الإمام أبا اليقظان وكسب ثقته لتضلُّعه في الأحكام الشرعية، فعيَّنه قاضيا، بعد استقالة محمَّد بن عبد الله بن أبي الشيخ عن منصبه بسبب الوُشاة والحُسَّاد، فكان نعم القاضي للراعي والرعية.

  • لمَّا كان عبد الرحمن بن رستم يحتضر سنة 171ه/787م أو قبيل ذلك بقليل، رشَّح مجلسا يتكوَّن من سبعة علماء كلَّفهم باختيار واحد منهم تزكِّيه الرعية وتميل إليه بعد استشارة واسعة، اقتداء بفعل عمر ابن الخطَّاب t لَمَّا طعن. وكان من بين أولئك السبعة شكر بن صالح الكتامي. لا نعرف الكثير عن هذا العَلم، إلاَّ أنَّ مجرَّد ترشيحه للمجلس المذكور يشير إلى رسوخ قدمه في العلم، وقوته وحسن تدبيره وسياسته، ولعلَّه كان من وجوه كتامة في تيهرت، القبيلة البربرية العتيدة التي تحرِّك الأحداث في المغرب الإسلامي في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي.

  • أصل نسب، وهو جدُّ العالم عامر الشماخي، ومنهم أولاد عبد الوهاب بن إسماعيل الذين يسمَّون بالشماخيين. وينتهي نسبهم إلى أبي يعقوب يوسف (ق: 4ه/10م)، الذي انتقلت ذرِّيته إلى تِغرْمِينْ بجبل نفوسة.

  • عالم جليل وبطل مقدام، كان هو صاحب لواء نفوسة، في حروبها ضدَّ أعدائها، منذ أن ولي على الجبل أبو الحسن أيوب بن العبَّاس إلى أن آل الحكم إلى أفلح ابن العبَّاس، فلم تنتكس له راية يوما. في وقعة مانو سنة 283هـ/ 896م ضدَّ الأغالبة - وبسبب الخلاف الذي وقع بين والي نفوسة وبين رعيته - وهنت نفوسة وضعفت، فأعمل فيها إبراهيم بن الأغلب السيف، وكان من بين شهدائها شيبة الدجي، فسقطت رايته فيها.

Dernière mise à jour : 12/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication