Your search
Results 4,765 resources
-
شيخ حاكم، تولَّى الإمارة في جبل نفوسة، فانقادت له الرعية لعدله وحسن سيرته. عاصر أبا الربيع سليمان بن هارون، وكان يستفتيه في النوازل، وله معه مراسلات، وعاصر أبا زكرياء يحيى بن الخير الجناوني. نُسب للباروني «كتاب الوضع في الأصول والفقه»، الذي هو في الأصل من تأليف الجناوني.
-
سليل أسرة عريقة في العلم، فأبوه إبراهيم وجدُّه سليمان وجدُّه الثاني إبراهيم، وجدُّهم الأعلى ويجمَّن، كلُّهم معدودون في جملة المشايخ الكبار، ولهم ذكر في كتب السير. نشأ بوارجلان - زمن ازدهارها -وأخذ العلم عن أبيه، وله روايات ذكرها الشمَّاخيُّ عن أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني (ت: بعد 474ه/1081م) صاحب كتاب «السيرة وأخبار الأيمة». ومن تلاميذه صاحب الطبقات: أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (ت: 670ه/1272م). وفي ذلك ينشد قصيدة مطلعها: مضت سنة واستقبلت بعدها أخرى فياليت شعري ما تجيء به البشرى وله حكم مفيدة في العلم وأنواعه، وهو صاحب تأليف قيِّم اشتهر به وهو: «العقيدة في علم التوحيد والعلم والسير» وقد حقَّقه الدكتور بيار كوبرلي تحقيقًا ناقصًا، و«فيه نصيب وافر من التحرِّي»، في ملحق لأطروحته للدكتوراه. وفي مكتبة آل يدَّر والقطب وآل خالد ببني يسجن والبارونية بجربة نسخ مخطوطة من الكتاب بعنوان: «عقيدة في معرفة التوحيد والفرائض». وفي مكتبة إروان مخطوط بعنوان: «مسائل أبي سهل في الطهارات» (مخ). وفي مدينة وارجلان مسجد لا يزال قائمًا يعرف ب«مسجد أبي سهل»، ناحية بني سيسين، شارع البستان.
-
من مليكة بميزاب، كان شيخ عزَّابتها، وهو مِمَّن راسل الإمام سليمان بن ناصر العماني، في قضايا تهمُّ المجتمع والمذهب، ونجد توقيعه في وثيقة ضمن مؤلَّفات الشيخ إبراهيم بن بيحمان.
-
شيخ قرية «موركي» ببلاد ميزاب، قاد معركة ضدَّ قبيلة البدو «زاكيا» التي هجمت عليها وخرَّبتها، غير أنه انهزم وقُتل. وقد وقع الاتفاق على يده بين أولاد عبد الله وأولاد أبي إسماعيل في بنورة، على أنَّ النصف الجوفي لأولاد عبد الله، والرحبة القِبليَّة لأولاد أبي إسماعيل.
-
من العلماء الأعلام بجبل نفوسة بليبيا، من قرية إجناون. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، التي تعتبر نوعا خاصًّا من الإجازة لدى علماء الإباضية. أخذ العلم عن أبي الربيع سليمان بن أبي هارون، وغيره من المشايخ، إذ مكث في التعلُّم اثنتين وثلاثين سنة، فصار شيخًا عالمًا فقيهًا. أخذ عنه بشر كثير، منهم: أبو الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، وأبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب السيرة، وأبو سليمان داود ابن هارون. من آثاره العلمية مجموعة من النفائس، زوَّد بها المكتبة الإسلامية، منها: «عقيدة نفوسة»، (مط). «كتاب الأحكام»، (مخ) بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب. وللشيخ أبي يعقوب يوسف المصعبي حاشية عليه. حقِّقه الباحثان عمر بازين وأحمد كروم، وهو تحت الطبع. «كتاب الصوم»، (مط). «كتاب النكاح»، (مط) بمصر، قدَّم له وعلَّق عليه الشيخ علي يحيى معمَّر. «كتاب الوضع»، وهو مختصر في الأصول والفقه، حقَّقه الشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش، وطبع عدَّة مرَّات. وللمحشِّي الشيخ أبي ستَّة محمَّد ابن عمر حاشية عليه (مخ). وله عنوان آخر: «اللمع». كان أهل نفوسة يعتمدون على كتبه حفظا وفتيا، لسلاسة أسلوبه، لأنها كتب مفيدة في التوحيد وفقه العبادات والأحكام، أودع فيها الراجح من الأقوال.
-
من العلماء والفقهاء البارزين في القرن الخامس بجبل نفوسة، عاصر أبا الربيع سليمان بن زرقون وعبد الله بن مسلم. زار طرابلس فاجتمع الناس حول حِلَقه، ومِمَّن حضرها زكرياء بن فصيل بن أبي مسور (ت: 508ه/1114م) وهو صغير السنِّ، فانتقد عليه ترخُّصه في الفتوى. وهو من جملة أصحاب غار أمجماج الذين ألفوا «الديوان» سنة 405ه/1014م بجربة، والعزَّاب هم: «أبو عمران، وجابر ابن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو مجبر، وأبو عمرو النميلي، وأبو محمَّد عبد الله بن مانوج الهواري، وأبو زكرياء يحيى بن كرنان».
-
فاضل قدوة، وعالم حكيم، من آجلو الغربي بوادي أريغ. كان هو ووالده من العزَّابة. أخذ العلم عن أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت:440ه/1049م) في غار آجلو، وتلقَّى عليه مبادئ نظام العزَّابة. عرف بالتنقُّل بين بلاد أهل الدعوة يدعو إلى التمسُّك بدين الله، والاعتصام بحبله المتين، يفتح المدارس ويحضر الحلقات. عرف بالحكمة، ومن مقولاته: «اتبع ولا تبتدع، انخفض ولا ترتفع، من تورَّع لا يتسع». وله روايات في كتب السير والطبقات.
-
من أعلام مدينة بريان البارزين. عُرف بالانضباط والسخاء، ورح المبادرة. واشتغل بالتجارة في تونس، فكان الأب السخيَّ للبعثة الميزابية بها، وقد تكفَّل بنفقات الكثير منهم أَيام الأزمة الاقتصادية وانقطاع المدد. عمل مباشرة مع أعضاء الحكومة المؤقَّتة بتونس منذ سنة 1955م، وكان مكلَّفا بتبليغ المصالح والملفَّات، ونقل الرسائل والأسرار بين الحكومة المؤقَّتة بتونس والولايات الجزائرية المختلفة.
-
من مشايخ الحُكم بجزيرة جربة بتونس. استعان الشيخ يونس بن سعيد الصدغياني بأسرته لكفاءتها السياسية والقيادية. قاد معركة ضدَّ الإسبان، بصفته شيخ الجزيرة، عام 916ه/1510م، أثناء هجومهم على جربة وسواحل المغرب الإسلامي
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا. كان في جهة يفرن، ومعه حلقة جماعة من العلماء والتلاميذ، يجول في البلاد، ويذكِّر الناس، ويُعتقَد أنه كان حاكمًا لنفوسة.
-
من علماء بني يسجن بميزاب، حافظ للآثار والسير. أخذ العلم عن والده، واشتغل بالزراعة. فقيه من حملة القرآن، حسن التجويد والرسم، كان يختم القرآن الكريم كلَّ يوم مرَّة، إذا خرج إلى فلاحته من باب البلدة بعد الفجر استفتحه، وإذا عاد في المساء ختمه، وكان هذا دأبه حتَّى توفِّي. روى الشيخ إبراهيم متياز عنه معلومات تاريخية في كتابه: «تاريخ مزاب». ولا تزال مخطوطات بخطِّ يده، في بعض مكتبات وادي ميزاب.
-
من علماء «لالوت» بجبل نفوسه. تلقَّى العلم عن الشيخين أبي محمَّد خصيب التمصمصي، وأبي عبد الله محمَّد بن جلداسن اللالوتي. أخذ العلم عنه خلق كثير، منهم أبو الربيع (لعلَّه سليمان بن موسى الملوشائي). مارس الفلاحة زمنًا طويلاً. وكان حاكمًا لجبل نفوسة عادلاً، وعالمًا فاضلاً، تولَّى الحكم باتفاق أهل الحلِّ والعقد من علماء الجبل.
-
من غرداية، وهو خرِّيج معهد الحياة بالقرارة. كان متضلِّعًا في علوم العربية، وله أسلوب مشوِّق في الوعظ والتدريس. حفظ القرآن وبرز في التجويد وعلم القراءات. ألَّف ثلاثة كتب، أحدها مطبوع، بعنوان: «الإسلام والتطوُّرات العالمية». والآخران مخطوطان، هما: «تفسير شطر من القرآن الكريم»، (مخ). «تاريخ وادي ميزاب»، (مخ). ولم يظهر لهذين الكتابين أيُّ أثر بعد وفاة مؤلِّفهما.
-
من مواليد مدينة مليكة بميزاب. تلقَّى مبادئ علمه في مسقط رأسه، ثمَّ ولَّى وجهه شطر قطب الأيمة امحمَّد بن يوسف اطفيش (ت: 1332هـ/ 1914م). أدركه أبو اليقطان سنة 1325ه/1907م يقرأ أواخر كتاب المحلِّي على جمع الجوامع في أصول التشريع عند أستاذه، ولا يشاركه أحد. كان يعقد حِلَقا وهو يدرس في بني يسجن، ومن تلامذته شيخُ الصحافة الجزائرية أبو اليقظان إبراهيم (ت: 1973م). عُيِّن في المحكمة الإباضية بمليكة، وعمره خمس وعشرون سنة، بعد سنة 1892م، بأمر من أستاذه القطب، واستقرَّ في منصبه لمدَّة 36 سنة، وطيلة هذه المدَّة لم يُنقض له حكم، ولم يستأنف منها إِلاَّ القليل. وبعد فَقْدِ بصره، وانقطاعه عن القضاء سنة 1928م، انخرط في مجلس عمِّي سعيد، وكان إلى جانب ذلك شيخًا بمليكة وأستاذًا بها. يصفه الشيخ اطفيش في أوائل رسائله ب«العالم العامل، القاضي بالحقِّ، القاضي العادل، الحاكم بالشرع، المتوخِّي للعدل ووجهة نظر الإسلام والمذهب الإباضيِّ في سائر أحكامه». فاضت روحه الطاهرة بمليكة عن سنٍّ يناهز السبعين، وترك مكتبة حافلة بالنفائس من الكتب.
-
من الأعلام المتأخِّرين بوارجلان، اشتغل بالتدريس. وممَّن تخرَّج عليه الحاج عيسى بن محمَّد مسروق. هو آخر قاض بالمحكمة الإباضيَّة بوارجلان.
-
من العلماء الأعلام، وكبار المشايخ في وادي ميزاب إبان النهضة الحديثة، بل هو باعثها الأوَّل. هو من بني يسجن بميزاب، سليل بيت العلم، من أحفاد الشيخ موسى بن الفضل المعروف ب«باسه وافضل» (ت: 828ه/ 1425م). تلقَّى مبادئ العلوم في مسقط رأسه ببني يسجن، ثمَّ قصد جربة في آخر النصف الأوَّل من القرن 12ه/18م؛ فأخذ في البداية من مجموع مشايخها، ثمَّ انقطع للشيخ أبي يعقوب يوسف بن محمَّد المصعبي المليكي (ت: 1188ه/1774م) نزيل جربة. ويذكر أنه بدأ غير مجتهد في تحصيله، فشجَّعه على الاجتهاد والكدِّ نملة أبت إلاَّ أن ترفع نواة بإصرار. فمكث في التعليم بجربة اثنتي عشرة سنة متَّصلة، تفرَّغ فيها كلِّيَّة للعلم لا يلتفت لشيء غيره، وكانت رسائل أهله إذا وصلته لا يقرأها، بل يضعها في كوَّة عميقة في حجرته، ثمَّ يسدُّ الكوَّة لكي لا يراها فتحدِّثه نفسه بقراءتها، ولمَّا أتمَّ دراسته واستعدَّ للرحيل فتح الرسائل فقرأها فإذا جلُّ أسرته قد ماتوا، ووجد في الرسائل من الأخبار المزعجة ما لو قرأه لقطعه عن العلم. ثمَّ رحل إلى مصر فلازم دروس المدرسة الإباضية بوكالة الجاموس العامرة، ودروس جامع الأزهر الزاهر. وكان إِلى جانب التعلُّم يعنى بنسخ نفائس الكتب التي تحويها خزانة مخطوطات آل افضل حاليا. وفي هذه المرحلة رافق العالم الشيخ أبا حفص عمرو بن رمضان التلاتي الجربي، وقد مدحه هذا الأخير في قصيدة توجد منها نسخة مخطوطة بمكتبة القطب اطفيش ضمن ديوانه. ثمَّ عاد إلى وطنه ميزاب حوالي سنة 1157ه/1744م، بعد إلمامه بعلوم كثيرة. شرع في وضع أسس حركة إصلاحية شاملة، فعلَّم وأرشد، ووجَّه وسدَّد، وشمَّر عن ساعد الجدِّ في الإصلاح والتعليم والوعظ والإرشاد بدار للتلاميذ، وهي في الأصل جزء من مسكنه، تحوَّلت إلى مدرسة بمثابة قسم للدراسات العليا. فتخرَّجت على يديه جحافل الطلبة، قادوا الحركة الإصلاحية في مواطنهم في مدن ميزاب ووارجلان ووادي أريغ، منهم: ابنه موسى، والشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني، وإبراهيم بن بيحمان، وحمُّو والحاج اليسجني، وأبو يعقوب يوسف بن عدُّون، وبابه بن امحمد الغرداوي. وفي بداية مقامه بميزاب انتظم في حلقة العزابة ببلدته، وقد صدرت في عهده تقنينات (اتفاقيات العزابة) تهدف إلى تنظيم المجتمع في مختلف مناحي حياته. بالإضافة إلى هذه الكوكبة من التلاميذ العلماء، يمكن أن نحصي له إنجازاته وكتبه ومعارفه فيما يلي: ترك ما لا يقلُّ عن 20 نصا بين رسالة وحاشية. لم يؤثر عن الشيخ أيَّ مؤلَّف ذاتي، لاشتغاله بإعداد الرجال عن تأليف الكتب، إِلاَّ أنَّ الباحث يحيى ابن عيسى بوراس اكتشف له مؤلَّفا - في إطار إنجازه لفهرس آل افضل - بعنوان «شرح قصائد ابن زياد العماني في الأحكام والعيوب والشفعة وغيرها» (مخ). «له شرح على قصائد الصوم والحج والزكاة وكفارة الأيمان من دعائم ابن النظر العماني» (مخ) منه نسخة بمكتبة آل افضل. ترك مكتبة ثرية يتوارثها ذووه أبا عن جدٍّ، عملت جمعية التراث على إحصاء مدَّخراتها وتسجيلها، في إطار مشروعها الكبير: «دليل مخطوطات وادي ميزاب». وافاه أجله وعمره 76 سنة، بعد أن لازم الفراش مدَّة ثلاث سنوات بسبب مرض مزمن في ركبته، ودفن في مقبرة باسة وافضل.
-
هو: أبو زكرياء يحيى بن عامر ابن إبراهيم بن أبي عزيز بن محمَّد ابن الشيخ. من نفوسة بليبيا، شيخ كثير الحفظ، قويُّ الفهم، كانت له حلقة علم. اهتمَّ بنسخ الكتب كما نظم قصيدة في الزكاة.
-
قائد بطل من آل ذي الكراع. بايعه الإباضية إمام دفاع بعد ثورة الإمام عبد الله بن يحيى طالب الحقِّ (ت: 130ه/747م)، وقد التقى جيشه بالجيش الأمويِّ في أحد أودية عدن التي احتمى بها، غير أنه انهزم بسبب قلَّة عدد جنده، وكثرة جند عدوِّه.
-
زعيم العائلة البارونية العريقة. تتلمذ في تونس، وفي الأزهر بمصر، ثمَّ انتقل إلى معهد قطب الأيمة الشيخ امحمَّد بن يوسف اطفيش بميزاب (ت: 1332هـ/ 1914م). وقد ساعد أخاه الزعيم سليمان باشا الباروني في جهاده، ومن ذلك أنه سافر في غوَّاصة من الأستانة إلى طرابلس بليبيا ليتحسَّس له أخبارها قبل رحيله إليها. وعندما تأسَّست الجمهورية الطرابلسية في 16 نوفمبر 1918م عيِّن نائب رئيس مجلس الشورى. وهو أديب ألمعيٌّ، له شعر، نشر بعضه في ديوان أخيه سليمان (طبع 1326ه/ 1908م).
-
ولد بالعطف بميزاب. بعد نشأته انتقل إلى عين مليلة بالشرق الجزائري، فتولَّى تسيير مزرعة في بئر الطين ناحية سيقوس (ولاية أم البواقي). شارك في الثورة التحريرية، فقد اتخذ ضبَّاط الجيش من مزرعته مركز اتصال، ومن سيارته وسيلة لتنقُّلهم، ونقل بضائعهم. ولمَّا علم الاستعمار بأمره، فتَّش مزرعته عدَّة مرَّات، وألقى عليه القبض، وعذَّبه عذاباً شديداً، ولمَّا لم يفش أسرار الجيش، يئس الاِستعمار منه فقتله رمياً بالرصاص، ومَثَّل به، ورمى جثته ممزَّقة وسط البلدة. وأمَّا مزرعته فقد أحرقها المستعمر حقداً بعد ما نهب كل ما فيها من المواشي والحيوانات. قبره موجود في مقبرة الشهداء، في ناحية سيقوس. مكتوب عليه: «هذا قبر الميزابي الشهيد سنة 1958م».
Explore
Topic
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1,515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Resource type
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4,686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(99)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1956 (1)
- Between 1960 and 1969 (14)
- Between 1970 and 1979 (12)
- Between 1980 and 1989 (42)
- Between 1990 and 1999 (30)
-
Between 1950 and 1959
(1)
-
Between 2000 and 2026
(4,665)
- Between 2000 and 2009 (4,048)
- Between 2010 and 2019 (602)
- Between 2020 and 2026 (15)