Your search
Results 4,765 resources
-
عالم عامل، كان من القائمين بالأمر في مناطق فزَّان، جنوب ليبيا. انهزم في موقعة ب«تراغن»، وورد على «سَبْها» إذ كان قائد العساكر رفقة إبراهيم بن أسدين. كان يعيِّن القضاة ويراقبهم. وهو صاحب العديد من الأسئلة التي وجِّهت إلى علماء فزَّان، فأجاب عنها العالِمان جناو ابن فتى، وعبد القهَّار بن خلف. وقد حقَّق هذه الأسئلة والأجوبة الدكتور عمرو خليفة النامي، وأتمَّه الشيخ إبراهيم طلاَّي، فطبعت تحت عنوان: «أجوبة علماء فزَّان».
-
من أعلام قبيلة زواغة بجبل نفوسة، نشأ بها ثمَّ انتقل إلى زويلة بليبيا، وفيها لقي أبا نوج سعيد بن زنغيل، وعبد الله بن زوزتن، وأبا الربيع سليمان بن زرقون، فأخذ عنهم العلم. كما عاصر أبا أيوب ابن كلابة الزواغي ب«ريضة». وهو عالم مقدَّم في قومه، تولَّى القضاء بمدينة «ويضو» -أو «بريمو»-. بنى مسجدًا ب«تاصروت» وهو مسجد بقي أثره إلى عهد الدرجيني (ت: 670ه/1271م) يعرف ب«مسجد وسيل». وبعد وفاته قالت امرأة معافرية من ذرِّية أبي الخطَّاب عبد الأعلى (ت: 144ه/761م): «لمَّا مات أبو الخطَّاب [وسيل] مات الحقُّ، فبقيتم يازواغة هائمة، ببطون كالأخرجة، وعمائم كالأبرجة، ونعال مبلجة، وأحكام متعرِّجة».
-
فقيه عالم، ذو حنكة وذكاء، أصله من نفوسة الجبل. عينه الإمام أفلح بن عبد الوهَّاب (حكم: 208-258هـ/ 823-871م) واليًا على قنطرارة بالمغرب الأدنى، ومكث فيها عدَّة سنوات إلى أن توفِّي. وكان له ابنٌ عالم كذلك، اسمه سعد (ت: 283ه/ 896م) خلَف والده في ولاية قنطرارة، وأحسن السيرة، كما ورث خلال أبيه وعلمه. يفهم من نصِّ أبي زكرياء أنَّ له كتابًا في الفقه.
-
هو من أعلام مزَّاتة، عاصر أبا الربيع سليمان بن زرقون. من شيوخ أهل الدعوة بالبادية، وكان بإفريقية في مشيخة حلقة للتعليم، فأحسن القيام بطلبته. وفي سنة قحط تحمَّل وشق مؤونة إطعام طلبته حتَّى نفدت مطاميره، فاضطرَّ إلى بيع ممتلكاته، ليواصل تعليمه، وألحَّ عليه تلاميذه بالانصراف فأبى. واستمرَّ على ذلك إلى أن مات جوعًا!.
-
من بني يخلف، صاحبُ رأي ومشورة، عينه الإمام عبد الوهَّاب ابن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208ه/787-823م) عاملاً له على مدينة قفصة بتونس.
-
يبدو أنه من جبل نفوسة - حسب نسبته إلى وريوري -. عالم فقيه، قال عنه الشماخي: «شيخ العلم والتحقيق، والحائز قصب السبق في البحث والتدقيق». له فتاوى.
-
شيخ من ذرِّية العلاَّمة عاصم السدراتي، أصله من تاغرويت؛ ثمَّ انتقل منها إلى جبل نفوسة، ومنها سافر إلى وارجلان حيث استقرَّ. وكان حاكمًا عادلاً، وشيخًا مقدَّمًا.
-
قاضِ من العلماء المقدَّمين، سكن ويغو. أخذ العلم عن أبي ذر أبان بن وسيم الويغوي، وعن أبي خليل صال الدركلي، وأخذ عنه أبو مسور يسجا بن يوجين. وهو مِمَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين الأطرابلسية: «عن أبي مسور عن أبي معروف عن أبي ذرٍّ». يقول عنه أبو زكرياء: «كان محدِّثًا شهيرًا». له إلمام بعلم الفرائض، واهتمام وشغف بقراءة الكتب، مِمَّا أهله للقضاء بين الناس، وبخاصَّة في مسائل الميراث والديات، «فمن قصده آملاً فاز بالأمل، لأنه جمع بين العلم والعمل». وبفضل ذكائه وعزمه مكَّن الوالي الرستميَّ على نفوسة أفلحَ ابن العبَّاس من الاستمرار في حكمه بعد موقعة مانو (سنة 283ه/896م) خشية الفتنة واختلاف الرأي. وذكر أنَّ أبا معروف كان تاجرًا حينًا من الدهر، واشتغل في جنان له فلاَّحًا، ثمَّ فقد بصره، وأرسل كتابًا إلى عبد الحميد الفزَّاني، وهو قاطن ببلاد السودان، يستمدُّ منه دواء العين، ولمَّا ورده الكتاب قال: «عجبًا لهذا الشيخ أعطاه الله دواءً لداء الذنوب، وهو يسأل ما يزيله عنه!». فغضب أبو معروف لذلك، فهو يرى أنه حرم بفقد البصر أنواعًا من الخير، كالاعتبار والتأمل في صنع الله، ومطالعة الكتب، والمشي إلى مجالس الذكر.
-
قيل: هو أوَّل من نزل مليكة بميزاب، بعد نشأتها عام 750ه/1349م، وعمَرها. وقد يكون بذلك أصل نسب آل ويرُّو بمليكة.
-
من قبيلة مزاتة، عمل في شبابه راعيًا بالبادية، ثمَّ أخذ عن أبي القاسم يزيد بن مخلَّد في كِبَرِه، فدرس القرآن لمدَّة سبع سنين، وعلم الأصول والحجَّة والكلام لمدَّة ستَّ عشرة سنة. جمع ديوانًا كبيرًا كان يدرسه عند أهله، وعادته عدم الفتور عن القراءة في كلِّ زمان. أخذه رجال المعزِّ الفاطمي وحبسوه لأنه صاحب أبي القاسم يزيد بن مخلد، ثمَّ أطلقوا سراحه، لأنَّ أهل السجن اشتكوا قراءته الدائمة للقرآن، وكان جهير الصوت.
-
فقيه وعالم بالأحكام. له فتاوى، أورد الوسيانيُّ بعضا منها. كان مقدَّم «بني تِينْ وَال»، ومثَّلهم لمَّا وقع بينهم الخلاف. هو ختن أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد العاصمي.
-
من الطلبة الأوائل عند أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440هـ/1049م)، واضع نظام حلقة العزَّابة، بغار التسعي، في آجلو بوادي أريغ، وهي تقرت جنوب شرق الجزائر، فيكون بذلك قد تلقَّى مبادئ هذا النظام، وعمل على نشرها.
-
صاحب أموال كثيرة، جمعها بالتجارة في الماشية، إذ كان يملك مائة ألف من الإبل والغنم. واشتهر عن الإمام عبد الوهَّاب قوله: «لولا أنا وابن جرني، وابن زلغين لخرب بيت مال المسلمين، أنا بالذهب، ومحمَّد بن جرني بالحرث، وابن زلغين بالأنعام»؛ ذلك أنَّ ابن زلغين دأب على تمويله بزكاته وصدقاته.
-
من علماء مدينة جادو بجبل نفوسة، كان شيخًا فقيهًا. نسب إليه «كتاب الوضع في الأصول والفقه»، «غير أنَّ التحقيق ما ذكره أبو القاسم البرادي رحمه الله أنه لأبي زكرياء الجناوني». ونُسب كذلك للشيخ أبي زكرياء يحيى بن إبراهيم الباروني. وللجادوي مرثية، «زُعم أنها معروضة على البلغاء وأهل المعاني فاستحسنوها».
-
من أعلام «تِغَرْمين» بجبل نفوسة في ليبيا. تتلمذ على أبي عزيز بن إبراهيم الباروني. ألف كتاب «شرح الدعائم» لابن النضر العُماني في سفرين، اتبع فيه طريقة ابن وصاف، مع حذف الشواهد. وقد أعطيَ فضل البنان، إذ لا تكاد تخلو خزائن الكتب بنفوسة من خطِّه.
-
هو أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر الوارجلاني، ولد في وارجلان بالجزائر. هكذا عُرف عند المهتمِّين بالتراث الإباضيِّ، إلاَّ أنَّ جمعية التراث، بعد التحقيق والتدقيق وجدت الوسياني ينسب أخاه أبا يحيى زكرياء بن أبي بكر إلى بني يهراسن، ويذكر جدَّه بسعيد، فهو إذن: «يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني». أشهر من نار على علم، وهو صاحب كتاب «السيرة وأخبار الأيمة»، عليه اعتمد كلُّ أصحاب السير والطبقات الإباضية، مثل: الوسياني، والبغطوري، والدرجيني، والشمَّاخي، ومن جاء بعدهم... إلى يومنا هذا، وعن كتابه يقول الوسياني: «له فضل السبق في هذا، لم يأل خيرًا برأفته وهمَّته وفراسته». تلقَّى العلم في وادي أريغ عند الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي. روى عنه أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وكانت له حلقة علم، ربما كانت تعقد في المحضرة القديمة بآجلو بوادي أريغ. قال عنه الدرجيني وعن أخيه المذكور: «كانا من الأفاضل، المقتفين آثار الأوائل (...) بأدلَّة ذات إقناع، وحجج تملأ القلوب والأسماع، تغني عند المحاضرة ما تغني المشرفية عند القراع، فكانا مراد الفارين، على تباعد الدارين». كان الوارجلانيُّ يشتغل بالزراعة للاسترزاق، وكان كريمًا سخيا، يزور أهل وارجلان ليؤنسهم، وطلبوا منه مَرَّة الإقامة ليستأنسوا به، فقال لهم: «قولوا: أقم عندنا قليلاً يمت قلبك، لِما اطَّلع عليه من سوء طريقتهم، ورداءة أحوالهم». يذكر المؤرِّخون له أجوبة وفتاوي في علم الكلام، ورسائل في الفقه، يبدو أنها فقدت. إلاَّ أننا نجد بعض العلماء يستشهدون بأقواله وآرائه الكلامية، منها ما ذكره أبو سهل يحيى بن إبراهيم في بداية كتابه في العقيدة. وكتابه «السيرة وأخبار الأيمة» يهتمُّ بسير المشايخ من أهل المغرب بخاصَّة، وتاريخ الرستميِّين ومن تولَّى مسؤولية الإباضية بعدهم؛ وأسلوب الكتاب غير محكم النسج، مِمَّا يوحي بأنه من جمع تلامذته - وهي طريقة في التأليف شاعت آنذاك -، مِما دفع أبا العَباس أحمد الدرجيني بعد ذلك إلى إعادة صياغته، فألَّف الجزء الأوَّل من كتابه: «طبقات المشايخ بالمغرب». وظلَّ كتاب أبي زكرياء متداولا لدى الإباضية، ثُمَّ ترجم الجزء الأوَّل وحقَّقه المستشرق الفرنسيَّ «إميل ماسكراي» (Masqueray.E)، ونشره باللغتين الفرنسية والعربية عام 1878م؛ ثمَّ ترجمه «LeTourneau» كاملا، ترجمة أدقَّ وأشمل؛ ومن هنا كانت شهرته؛ ثمَّ حظي بتحقيقين وأربع طبعات: 1- تحقيق إسماعيل العربي وطبعاته بعنوان: «سير الأيمة وأخبارهم»، اثنتان في الجزائر، وثالثة في بيروت. إلاَّ أنَّ المحقِّق لم يبذل فيه جهدًا كبيرًا فجاء تحقيقه مخلاًّ بالشروط العلمية، ناقصا، لأنه أهمل الجزء الثاني من الكتاب ظنًّا منه أنه للوسياني وليس لأبي زكرياء. 2- تحقيق عبد الرحمن أيوب، بعنوان: «السيرة وأخبار الأيمة»، في رسالة أكاديمية، نشر بتونس، وقد بذل فيه جهدًا مشكورًا. ويعتبر الكتاب من المصادر الأساسية لجمعية التراث في هذا المعجم، اعتمدت فيه طبعة تونس بالدرجة الأولى.
-
من حفدة الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر. كان بمثابة الإمام العادل في أريغ بالجزائر. ترجم له الدرجيني مع والده، وقال فيهما: «لكليهما فيضان في العلوم يزري بفيضان البحر، ونظم يزري بالدرر، يباهي قلائد النحر، بل تزان بِهِ فوائد الدهر، ومآثر حميدة الذكر... وأما أبو زكرياء فحدَّثوني عنه أنه كان أكثر حفظًا من أبيه، وله تآليف في المذهب، وله فضائل مشهورة، منها القصيدة الحجازية، وقصيدة في الاعتقاد، ومخاطبته إلىالفقيه أبي إسحاق وغيره». كانت له حلقة علم بتين يسلي، انتقل بها إلى وغلانة، وكلاهما بلدتان من أريغ. «وكان متى سمع عن أحد من أهل قرى أريغ فعلة شنيعة، عن فساد أو فعل شيء من الكبائر، أو ما يفضي إلى الفتنة، فإنه ينهض إليه بالحلقة، وإن احتاج إلى عسكر استنهضه، حتَّى يتمكَّن من الفاعل، فإذا ثبت ذلك عليه واستحقَّ ووجب حدٌّ، إن قَتل قُتل، وإن سَجن سُجن، وإن تعزيرٌ بالحدِّ والنكال أنفذ ذلك كلَّه». وقد أورد الدرجينيُّ بعض الأمثلة لذلك.
-
شيخ عالم حاكم، له حلقة علم يطوف بها بين مختلف المناطق، يدعو الناس، ويرشدهم لأمر دينهم. روى عنه أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر (ت: بعد 474ه/1081م) في سيرته. وذكر الشمَّاخيُّ أنه كان حاكماً بجبل تفوسة.
-
شيخ فاضل من نفوسة، حضر حلقات واضع نظام العزَّابة الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر (ت: 440ه/1049م). له مسائل عقدية وفتاوى، رواها عنه السوفي في السؤالات. وعرف ابن بختيت ب«مطحنة المسائل» كناية عن حفظه الغزير، وتحقيقه للمسائل.
-
من العائلة البارونية العريقة في العلم والحكم، بليبيا. أفنى عمره في المدارسة والحفظ والتحقيق. ثمَّ اشتغل بتعليم المسلمين وإرشادهم، فعرض عليه العثمانيون منصبًا في إدارتهم فأبى، وعرضوا عليه منصب الإفتاء فلم يقبل تورُّعًا. وبعد ما عزمت تركيا على الاستسلام، عمل زعماء الجبل الغربيِّ على توحيد سكَّانه من عرب وبربر، ومن مختلِف المذاهب، لتكوين جيش إسلاميٍّ موحَّد ضدَّ الغزو الإيطاليِّ سنة 1911م فتولَّى البارونيُّ منصب الرئيس الثاني لمجلس الشورى للجمهورية الطرابلسية المؤسَّسة في أواخر الحرب العالمية الأولى 1918م.
Explore
Topic
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1,515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Resource type
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4,686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(99)
-
Between 1950 and 1959
(1)
- 1956 (1)
- Between 1960 and 1969 (14)
- Between 1970 and 1979 (12)
- Between 1980 and 1989 (42)
- Between 1990 and 1999 (30)
-
Between 1950 and 1959
(1)
-
Between 2000 and 2026
(4,665)
- Between 2000 and 2009 (4,048)
- Between 2010 and 2019 (602)
- Between 2020 and 2026 (15)