Your search
Results 864 resources
-
تتحدث الورقة البحثية عن منهج الإمام الخليلي في الفتوى، من حيث التعامل مع الأدلة الشرعية الأصلية والتبعية، ومع أقوال غيره من العلماء، ومع أراء المذاهب الإسلامية المختلفة. وتحاول استجلاء الجوانب المقاصدية والإصلاحية في فتاواه، ومعالم التجديد لديه. اشتملت الخطة على مقدمة وأربعة مباحث، تناول الأول منها: استدلال الإمام بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والإجماع والقياس، وسائر الأدلة المختلف فيها، وهي العرف، وقول الصحابي، والاستصحاب، واستعانته بالقواعد الفقهية، والمقاصد الشرعية. وتناول المبحث الثاني منهج الإمام الخليلي في عرض المسائل وتوجيه الخلاف. والمبحث الثالث كان عن تعامل الإمام الخليلي مع علماء عصره والسابقين، وبقية المذاهب الإسلامية. والمبحث الرابع في البعد الأخلاقي والإصلاحي في الفتوى عند الإمام. سلكت الورقة المنهج الاستقرائي التحليلي، بتتبع الفتاوى، ومحاولة استخراج طرائق الاستدلال ومنهجه.
-
تسلط الدراسة الضوء على شخصية الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، وتتناول بالتقصي والبحث جوانب من خصائص الإمام المعرفية والعلمية، وسيرته وخبرته وفتاواه وإصلاحاته، وذلك بتحليل مراسلاته الرسمية التي بعثها إبان توليه شؤون الإمامة والموجهة إلى شخصيات وطنية وخارجية، وتضمنت مختلف مجالات الحياة بتنوعاتها. ومن خصائص شخصية الإمام التي استنبطتها الدراسة من تلك المراسلات إيمانه العميق ويقينه بالله عز وجل، واهتمامه بالولاة والقضاة، وتوجيه النصح والإرشاد، وتقبله المشورة والنقد وتبادل الأفكار، والتقدير والاحترام والعطف على الرعية، والدقة وتبيان الأمور، والموازنة بين الشدة والحزم، وحسن السياسة والتدبير، واهتمامه بطلبة العلم، وتقديم الفتاوى الدينية لمن يطلبها، وإقامة الشرع، وعنايته بالعلاقات الخارجية، وسعيه إلى الصلح مع مسقط.
-
يهدف البحث إلى دراسة مدى تأثير المرأة في حياة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، ودراسة مدى اهتمام الإمام الخليلي بعد توليه للإمامة بالمرأة العُمانية في المنطقة التي تشملها إمامته، ودور الإمام في الاهتمام بتثقيفها، وتشجيعها على العلم والمعرفة. وتناول البحث هذا الموضوع في أربعة مباحث؛ يعنى الأول بتأثير نساء عائلة الإمام الخليلي الخاصة في تشكيل شخصيته وتأثيرها عليه، ويتناول الثاني علاقة الإمام الأسرية، ودراسة علاقته بابنته الوحيدة عائشة وزوجتيه، وأما المبحث الثالث فاختص بدور الإمام الخليلي في أثناء فترة إمامته في تثقيف المرأة وتعليمها، واهتم المبحث الرابع بالفتاوى والقوانين التي أصدرها الإمام الخليلي والمتعلقة بالمرأة. وتؤكد الدراسة أن الإمام الخليلي، بوصفه حاكم دولة، كان يتعامل مع النساء في دولته معاملة حسنة؛ فكان يحرص على لقاء النساء والاستماع لهن، والتعرف إلى شكواهن أو مطالباتهن. وبلغ اهتمام الإمام بتعليم المرأة، وتثقيفها، وتعليمها القراءة، والكتابة، والعلوم الدينية، واللغوية إلى تخصيصه غرفة بحصن نزوى لتعليم المرأة تشرف عليها زهرة بنت شامس بن محمد السيفية. ونظراً للمكانة السامية التي أبداها الإمام الخليلي بمكانة المرأة؛ فقد أشادت المرأة العُمانية العالمة بالإمام الخليلي، وكتبت نضيرة بنت العبد الريامية مجموعة من القصائد في مديح الإمام الخليلي.
-
تحمل شخصية الإمام العالم محمد بن عبد الله الخليلي دلالات متعددة الجوانب تجمع بين الرمزية الوطنية، والمرجعية الدينية، والإصلاح الاجتماعي، والعطاء العلمي، كما تعني أصالة مجتمع في بعده الروحي، وهي تشكل ما يعرف اليوم صورة للهوية الوطنية للمجتمعات والأمم والشعوب. فترصد هذه الدراسة حياة الإمام وملامح عصره، وتقف على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية السائدة حينئذ وتربط ذلك بجهود الإمام الخليلي تأثيراً فيها وتأثراً بها. وتوصل البحث إلى أن الإمام الخليلي يعد شخصية عُمانية وطنية، وعَلَماً بارزاً من أعلامها يجسد أبعاد الهوية العربية الإسلامية، باعتبارها أنموذجا للحكم الراشد، الجامع للكلمة، والداعي للوحدة، والمصلح بين الإخوة، والقاضي على الفتن. وخلص البحث إلى أن صفات التميز والقيادة في شخصية الإمام الخليلي تتمثل في: قوة علاقته بالله تعالى والاستقامة على نهجه، والعمل المتواصل الدؤوب، والجمع بين صفتي العلم والحكمة، وجمع الكلمة والجنوح إلى السلم والصلح، والقوة والحزم في نشر الخير ومحاربة الباطل. وجسدت دولته العلاقة الوثيقة المطردة بين صلاح الراعي وصلاح الرعية، حيث إن الرعية تقتدي براعيها الصالح، فتحيه وتتعاون معه، وتقدر أعماله، وتطيع أوامره، وتطمئن لعماله، وينتج عن ذلك الخير العميم للبلاد والعباد. وهذا مما أثّر إيجابياً في انتعاش الحياة الاقتصادية، بمحاربة الفساد المالي، والعمل على استتباب الأمن، ونشر العدل. واجتماع الأخلاق والعلم والعمل والحكمة في شخصية الإمام، كان من دعائم حكمه ونجاحه في تسيير دواليب الدولة، ورعاية مصالح بلده.
-
يقدم الشيخ يحيى بن أحمد الكندي شهادة عن شخصية الإمام محمد بن عبد الله الخليلي من خلال معايشته له تلميذاً ثم موظفاً بدولة إمامة عمان. والإمام الخليلي شخصية فذة تأثيرها كبير على المجتمع العُماني عموماً وطلبة العلم خصوصاً. وفي شهادة الشيخ الكندي تتجلى الصفات الخُلقية التي أهلّته لمكانة سامقة من الكمالات البشرية. وعلى المستوى السياسي وازن الإمام بين المرونة والشدة، كلا في موضعه. ومع ضعف الإمامة مادياً وعسكرياً، ورغم الحصار الاقتصادي المضروب عليها فقد نجح الإمام في قيادة دولته لمدة قاربت نصف قرن. تقدم الورقة معلومات مهمة عن النظام الإداري للدولة، وعلاقة الإمام بالولاة والقضاة في عهده. كما تقدم معلومات جديدة حول أبرز القضايا التي حدثت في تلك الفترة، من خلال معايشة مباشرة للأحداث، أو الحصول عليها ممن شاهدها مباشرة. وهذه الشهادة تحصل عليها الباحث من والده الشيخ يحيى مباشرة عبر سنين طويلة من التتلمذ والتربية. وكثير من تلك القصص والأخبار سمعها الباحث في أكثر من مناسبة.
-
للإمام محمد بن عبد الله الخليلي رسائل متعددة في مجال الحكم والسياسة والفتاوى الشرعية. وقد سارت وفق منهج معين عني عناية تامة بأسها وأساسها، ومرافقها الأساسية وشكلها الخارجي، وترتيبها الداخلي، مع ما يضاف إلى ذلك خصائص بنائية ليكتمل ما تمت العنونة له بـ "البناء الفني في رسائل الإمام الخليلي". فالموضوع في هذا البناء الفني أس وأساس، والمتلقي هدف يحرص على إرضائه وإيصال المعلومة إليه بحسب درجته وإمكاناته، والطريق لذلك لاحبة من بدء ومقدمة مناسبة تتضمن التحية والسلام ومعطيات الإرسال من ذكر للمرسل والمرسل إليه، ونعته بما يجب مما يكون في عمومه براعة استهلال وحسن دخول إلى الموضوع، يلي ذلك عرض الموضوع بشكل موجز، أو فيه شيء من الإطناب بالنظر إلى طبيعته ومقتضياته الفقهية والقضائية، وكذلك المقتضيات السياسية والإدارية والتوجيهية فيما سئل عنه الإمام وأجاب، وهو في ذلك كله يشكل لحمة واحدة مع المقدمة، ثم مع الختام الذي يجب أن تنتهي به الرسالة مع الدعاء والتوقيع وذكر تاريخ المراسلة. والإمام في بنائه هذا يقتبس ويضمن من الكتاب والسنة ومعطيات التراث، بلغة أدبية رفيعة تفي بالغرض وتقوم بالمطلوب، مع ما ينتابها من صور وصيغ بلاغية لافتة، تمكن الدارس لهذه الرسائل من الإشادة بها، وما اشتملت عليه من قواعد البناء الفني وخصائص الارتقاء به. فهذا ونحوه مجال عمل الباحث، واهتمامه في هذا الموضوع.
-
يعنى هذا البحث بجمع مصطلحات عمانية مما تيسر من أسئلة السائلين وجوابات الإمام الخليلي عليها أو من يحيل عليه من علماء عصره للإجابة عليها، ثم تنظيمها على حسب الحقول الدلالية (اجتماعية، اقتصادية، ثقافية، سياسية... إلخ)، ثم ترتيبها في كل حقل حسب الترتيب الألفبائي مع بيان معاني تلك المصطلحات من الكتب المعنية بذلك أو من المقابلات الشخصية لا سيما الذين عاصروا الإمام الخليلي - رحمه الله - مع محاولة إيجاد شواهد لتلك المصطلحات من المعاجم وكتب اللغة ونحوها. كما تكمن أهمية الموضوع في حداثته، فلم أجد كتبا تعنى بالمصطلحات العمانية إلا القليل كـ "إزاحة الأغيان عن لغة أهل عمان" للعلامة الشيخ سعيد بن حمد الحارثي، ومعجم المفردات العامية العمانية لعبد الله بن صالح الحبسي، وشيئا لا الموسوعة العمانية، فجاء هذا البحث ليشكل لبنة من لبنات سبقت، ولبنات قادمة - بمشيئة الله - بهدف الوصول إلى معجم متكامل في الألفاظ العمانية.
-
يصنف كتاب "الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل" ضمن الكتب الفقهية، إلا أنه يحوي بين ثناياه مادة تاريخية غزيرة؛ فالمراسلات والفتاوى التي وردت في الكتاب تساعد الباحثين عند تحليلها على استخلاص الكثير من مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في عُمان، ونزوى تحديداً، خلال حكم الإمام محمد بن عبد الله الخليلي (١٣٣٨ هـ/ -١٣٧٣ ه / ١٩٥٤ م)، وهو ما تسعى إليه هذه الدراسة. فتسلط الدراسة الضوء على مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مدينة نزوى في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي كالعادات والتقاليد والمناسبات الاجتماعية والدينية، والزواج، والنشاط الزراعي، وأهم المحاصيل الزراعية التي كانت تزرع في تلك الفترة، وذلك من خلال تتبع وتحليل المراسلات والفتاوى التي وردت في الكتاب. وإذ تتخذ الدراسة من كتاب "الفتح الجليل" معبراً رئيساً للوصول إلى الأهداف المرجوة إلا أن الدراسة تعتمد كذلك على عدد من المصادر الأخرى التي عالجت تلك الفترة.
-
تسعى الورقة إلى إبراز الجهود المبذولة في الحركة التعليمية في عمان زمن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي. تتكون الورقة من مبحثين ومقدمة وخاتمة. ويتناول المبحث الأول مدرسة الإمام الخليلي بالتعرف على التنظيم الإداري لهذه المدرسة: المشرفون عليها من العلماء، وأبرز الطلاب، والموارد الاقتصادية للمدرسة، والمعلمون، والمنهاج الدراسي، وإلقاء الضوء على تفقيه النساء. ويستعرض المبحث الثاني نماذج من المدارس التي ظهرت في مختلف الولايات التابعة للإمامة، التي جرت على نفس طريقة المدرسة الخليلية. ومن هذه النماذج مدرسة الشيخ أبي زيد الريامي في إزكي، ومدرسة سمائل، ومدرسة الباروني، ومدرسة إبراء. وتنتهي الورقة بخاتمة احتوت على عدد من النتائج التي خرجت بها. وتعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والتاريخي الذي يقوم على إبراز الشخصيات التي لها دور في الحركة التعليمية في عمان خلال تلك المرحلة.
-
العلاقة بين المغاربة والعُمانيين قائمة باعتبار الاهتمام المشترك بقضايا الأمة الإسلامية التي كانت تتربص بها الأطماع الاستعمارية، والأخطار التنصيرية، وباعتبار الوحدة في المذهب. لقد كانت في الأساس علاقة انتماء مشترك إلى الإسلام، وكفى بها وثوقا لتمتين عرى التواصل ومد جسور التعاون بين هذه البلاد، وإن تجلت أنواعاً من العلاقات؛ فكانت تارة سياسية وتارة ثقافية. ومن خلال دراستنا هذه، سنحاول تتبع علاقات الإمام محمد بن عبد الله الخليلي بإخوانه العلماء بالمغرب، على سبيل المثال لا الحصر، وسنتطرق أيضاً إلى آثار وكتابات تركها علماء المغرب حول سيرة الإمام. وسنحاول التركيز في هذا المقام على علماء الجزائر. نذكر منهم: قطب الأئمة الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش، فقد ترك في مكتبته كثيراً من الكتب والرسائل منها ما أجاب به الإمام محمد بن عبد الله الخليلي. ومنهم الشيخ إبراهيم أبو اليقظان الذي أشاد في جريدته "وادي ميزاب" بقدرة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي في عُمان على التوفيق بين النهضة ومبادئ الشريعة الإسلامية. ومنهم: الشاعر مفدي زكرياء، الذي تغنَّى بالنصر الذي حل بعُمان في قصيدة عنونها ب "ته ياعُمان بنصر الله".
-
إن الهدف الرئيس من تأليف كتب الجوابات الفقهية في عُمان هو التأكيد على أهمية الأحكام الشرعية والفقهية في حياة المسلم، إلا أن تلك المؤلفات تحمل أبعاداً حضارية وسياسية واجتماعية وثقافية. وكتاب "الفتح الجليل في أجوبة الإمام أبي خليل" أحد تلك الكتب التي تمثل أنموذجاً لفهم حركة تطور المجتمع العُماني خلال النصف الأول من القرن العشرين. ويمثل جانب النوازل الفقهية مقوماً رئيساً لهذا الكتاب. وهو جانب لم يستوف حقه من الدراسة والبحث. تسعى هذه الورقة إلى كشف الجوانب السياسية وقضايا المجتمع العماني التي شغلت بال العامة والنخبة من العُمانيين حتى سنة ١٣٧٣ ه/١٩٥٤ م، وهو العام الذي توفي فيه الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، رحمه الله. وتأتي الورقة البحثية في ثلاثة مباحث، هي: الإدارة السياسية لدولة الإمامة خلال الفترة ١٩١٩-١٩٥٤ م، ونماذج من قضايا المجتمع العُماني خلال الفترة ١٩١٩-١٩٥٤ م، ودلالات ذكر المدن العمانية في جوابات الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.
-
من خلال المادة العلمية التي لم ير أغلبها النور، ومن خلال مراسلات مخطوطة، ومقالات منشورة في صحف العشرينيات والثلاثينيات، ومن خلال قصائد المدح والثناء والرثاء التي كتبها أهل المغرب الإسلامي في شخص الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، تحلل الورقة موضوع الوحدة العمانية والإسلامية لدى الإمام؛ وبيان الظروف الاجتماعية والاقتصادية في فترة إمامته، والبعد العقدي لمسألة الوحدة في فكره، ووحدة الصف العماني، وإصلاح ذات البين، والجنوح للسلم، أخذين معاهدة السيب نموذجا، وكذلك وحدة التراب الوطني العماني واستقلاله "من ظفار إلى قطر". وأبرزت الورقة أيضا بعض مواقف الإمام من خلال صلاته بأعلام عصره، من عماله وأعيان القبائل في مناطق إمامته، وبمشايخ الإباضية خارج عمان، وبأعلام الحركة الإصلاحية في العالم الإسلامي، وبحكام الدول الأخرى (السعودية وبريطانيا نموذجا). تووصلت الورقة البحثية إلى أن وحدة التراب العماني واللحمة الوطنية تعد مسألة جوهرية في فكر الإمام الخليلي؛ هذه الوحدة التي لا تنفك تنبع من تصور شامل لمسألة الوحدة الإسلامية التي حث عليها الإسلام. فكان الإمام الخليلي حريصا على تماسك العمانيين وتلاحمهم بشتى طوائفهم ومذاهبهم، شعوريا وفكريا وجغرافيا أمام أطماع بعض دول الجوار، أو التهديدات الاستعمارية الأجنبية. فاهتم بإصلاح ذات البين، وجنح إلى السلم والصلح والإصلاح، لما كان يؤمن به من أهمية الوحدة والاتفاق، وخطورة الفرقة والشقاق. هذا الفكر الوحدوي عند الإمام لم يكن وليد نظرة آنية محلية ضيقة الأفق، بل كان وراءها عقيدة راسخة وتصور شمولي لمسألة وحدة المسلمين التي بدونها لن يتحقق لهم التطور والتمكين الأرض، فكان - رحمه الله مهتما بأحوال المسلمين في بلاد المغرب الإسلامي، متتبعا لشؤونهم، ومجيبا عن أسئلتهم ورسائلهم، حريصا على وحدة صفهم واجتماع كلمتهم، وكل ما فيه صلاح دنياهم وآخرتهم.
-
تعتمد الورقة المنهج الوصفي التحليلي لبيان العلاقة بين الإمام محمد بن عبد الله الخليلي والزعيم المغاربي الشيخ سليمان باشا الباروني، في أثناء إقامة الأخير بأرض عُمان. هذه العلاقة التي تجلت في السعي للإصلاحات السياسية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والفكرية والتعليمية التي اقترحها الشيخ الباروني على الإمام محمد الخليلي. وتكشف الورقة عن الأبعاد الحضارية في تلك الإصلاحات، وفعاليتها في النهوض بعُمان في مختلف المجالات، والوقوف عند بعض المعوقات التي وقفت عقبات في طريق الزعيمين لتنفيذ برامجهما، وما قاما به من جهود لتذليل تلك الصعوبات. وتؤكد الورقة أن الأبعاد الاستراتيجية والحضارية لتلك العلاقة تدل على عمق الصلات بين عُمان والمغرب الإسلامي، وقوة شخصية الرجلين في تسيير شؤون الدولة، ومكانة الشورى في تدبير الأمور، وشمولية النظرة والمعالجة للقضايا والمسائل.
-
تسعى هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة التي تجمع الإمام محمد بن عبد الله الخليلي بالمفكر السياسي المغاربي سليمان الباروني الذي تربطه بعمان علاقات وثيقة منذ أن كان طالبا في مصر حيث كان ينادي بضرورة توحيد الإمامة والسلطنة بعد أن تفطن إلى الدسائس الإنجليزية التي كانت تسعى إلى إحداث الفتن بين السلطنة والإمامة والشيوخ المجاورين لهما قصد المحافظة على مصالحها الاستعمارية في الخليج العربي والهند. ويبرز البحث خصائص الفكر الإصلاحي الذي يجمع بين الشخصيتين. كما يرصد البحث تطور العلاقة بينهما منذ دخول الباروني مسقط وإلى سفره عنها إلى العراق.
-
يقوم البحث على تحليل القرارات والفتاوى والأحكام في عهد الإمام ومراسلاته من خلال فحص سجل القول فيها للوقوف على سياسة الاجتهاد عنده والنظر في مدى الوعي بمتطلبات الواقع آنذاك؛ وهو ما رسم حدود كل من السياسة الشرعية وسياسة الشرع في ذهنية الإمام الخليلي. ويرتكز العمل على بيان موقع الإمام الدقيق بين سياسة الشرع، التي هي من علم الفقهاء، وبين السياسة الشرعية؛ وهي سياسة الحكم. فظهور فكرة السياسة الشرعية هو منعطف في عهد الإمام؛ لأنها هي الأحكام التي أناطها الإمام، بما هو فقيه، إلى عهدته كإمام حاكم وإلى عهدة بعض من ولاهم أمور المدن وأهلها. فالسياسة الشرعية كانت لديه اجتهاداً دينياً خول له باعتباره صاحب سلطة الاجتهاد في تسيير أمور الرعية. بل إن السياسة الشرعية التي اكتنزتها بعض مراسلات الإمام وعهوده وأحكامه جاءت ذات علامة مخصوصة؛ لأنها لم تخالف منطوق الشرع استجابة للمصلحة، وهذا ما ميز السياسة الشرعية في عهده عن السياسة الشرعية مثلاً عند غيره (ابن القيم أو ابن عقيل)، وهذا يقود إلى اعتبار سياسة الإمام سياسة اجتهادية إبداعية. فتحلل الورقة السياقات وتبين كيف وازن الإمام في مدارات حكمه وقراراته بين السياستين، وتستقرئ ذلك عبر نماذج من هذه المراسلات ذات السياقات المتنوعة في ظرفياتها وأسبابها وأهدافها كيف كانت مرجعيته في التفكير مهيأة لسياسة العمران عن طريق الأحكام الشرعية والقضائية.
-
تهدف هذه الورقة إلى تحليل وثيقة استخلاف الإمام الخليلي للإمام غالب بن علي الهنائي، في ضوء الظروف السياسية داخلياً وإقليمياً، وفي ضوء الصراع بين العلماء وزعماء القبائل. ففي رجب ١٣٧٣ هـ / مارس ١٩٥٤ م، اختار الإمام محمد بن عبد الله الخليلي الشيخ غالب بن علي بن هلال الهنائي لخلافته للإمامة بعد الرجوع عن استخلاف عبد الله بن سالم بن راشد الخروصي. وقد وقع على وثيقة الاستخلاف عدد من القضاة. وبعد وفاة الإمام محمد عقد العلماء البيعة للشيخ غالب، وكان زعماء القبائل غير متوافقين على استخلافه؛ ولهذا ظل الإمام غالب في إمامته ما يقرب من عشرين شهراً، ثم ترك نزوى عندما دخلتها جيوش السلطان سعيد بن تيمور في ٣٠ ربيع الآخر ١٣٧٥ هـ / ١٣ ديسمبر ١٩٥٥م. يعتمد البحث على استقراء ومقارنة مجموعة من الوثائق والمذكرات المتصلة بموضوع الاستخلاف. وخلُص إلى عدم توافق العلماء وزعماء القبائل الأساسيين على استمرار الإمامة ودعم الإمام غالب الهنائي. كما عجَّلت الحملة العسكرية لابن عطيشان واحتلاله للبريمي من تقوية صوت المنادين بالوحدة الوطنية بين دولة الإمامة بالداخل وحكومة مسقط وعُمان تحت راية واحدة. وأظهرت الدراسة هشاشة مؤسسة الإمامة في المرحلة الأخيرة من حياة الإمام الخليلي. هذا الضعف أدى إلى سقوطها نهائياً وظهور عُمان الحديثة الموحدة تحت راية وطنية واحدة.
-
يقدم البحث قراءة تحليلية لطريقة انتخاب محمد عبد الله الخليلي إماماً، في خضم تفاعل الحياة السياسية في عُمان في القرن العشرين مع الواقع الاجتماعي. وقد استعملت الورقة البحثية المنهج الوصفي والتحليلي، إذ إن الأحداث أغلبها مدون في الكتب، مع إضافة المقارنة والتحليل لبيان القيمة التاريخية لحدث انتخاب الإمام الخليلي. يتناول البحث أولاً الوضع السياسي في عُمان الداخل قبل عملية الانتخاب، إذ كانت عُمان قبل تعيين الإمام سالم بن راشد الخروصي تعيش اضطرابات سياسية واجتماعية، كادت تفتك بعُمان بأسرها؛ صراعات على السلطة، وحروب دامية هنا وهناك، كل ذلك كان كافياً لأن يعلن الإمام السالمي تعيين سالم بن راشد الخروصي إماماً للمسلمين، فسار في المسلمين سيرة حسنة عادلة، إلا أنه غُدر به ومات مقتولاً. وباغتياله، فرغ منصب الإمامة وعاشت عُمان حالة ترقب. ثم يتناول البحث ترشيح محمد بن عبد الله الخليلي للإمامة، إذ اجتمع أهل الحل والعقد من العلماء الأخيار لاختيار إمام، ونظراً لما يتمتع به الإمام محمد بن عبد الله الخليلي من صفات خَلقية وخُلقية فائقة، اختارته الصفوة من العلماء لهذا المنصب العظيم. وتوصل البحث إلى أن عملية الانتخاب قد أخذت طريقة مناسبة، كانت أكثر فاعلية، وتركت نتائج مثمرة على الحالة الأمنية والاقتصادية، في ضوء ظروف ذلك العصر واستثناءاته.
-
تعنى الدراسة بصفات الإمام الخليلي السلوكية؛ لما لها من تأثيرات اجتماعية وسياسية ودينية ألقت بظلالها على سيرته كإمام وقائد. فتناولت الدراسة صفات الإمام وتحليه بالتقوى والورع والزهد وإجابة الدعاء، والقوة والشجاعة والصبر، والكرم والسخاء، وكذلك صفاته في الجانب الاجتماعي المتمثلة في التواضع والبساطة وحسن التعامل، والفراسة والتوسم والذكاء الحاد الذي اشتهر به؛ فجعله يسبق محدثه فيما يكنه في نفسه، فيعبر له عن فكره قبل أن يتفوه بمراده، ويفحم خصومه بسرعة الجواب والإقناع، معتمداً على الحجة والدليل والبرهان. وفي المجال السياسي تتطرق الدراسة إلى اشتهار الإمام الخليلي بصفاة الهيبة والوقار والحنكة والحكمة والحلم والشدة في الأمر والنهي والاجتهاد والمواكبة والإخلاص والتفاني في العمل. وتناقش الدراسة تفرد الإمام الخليلي بتغليب المصلحة العامة على المصلحة الفردية.
-
تبين الورقة المنهج الفقهي لدى الإمام الخليلي من خلال بعض أجوبته التي لم تحقق بعد، والمحفوظة ضمن وثائق مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، وتحديداً في الأجوبة التي ذكرها الشيخ عيسى بن سالم بن فريش الشامسي في كتابه: "صدقة السائل من كنز المسائل"، وهي أجوبة لم تدوَّن في الكتاب المطبوع "الفتح الجليل" فقمت بتحقيقها ودراسة المنهج الفقهي للإمام الخليلي من خلالها. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لتوصيف مكتبة السيد، والمخطوطات والوثائق المعتمدة، وعلى المنهج الاستقرائي باستقراء كل الأجوبة المتعلقة بالإمام الخليلي، والتي وردت في قسم الوثائق من المكتبة. ثم اعتمدت المنهج التحليلي، لاستجلاء المنهج الفقهي الذي اتبعه الإمام. وتوصلت الدراسة إلى أن الإمام كان نابغاً في العلوم الشرعية واللغوية، إضافة إلى نبوغه السياسي، وأنَّ ما تم جمعه من الشيخ عيسى بن سالم الشامسي ولم يدرج في "فتح الجليل"، يعد كنزاً معرفياً وعلمياً مهماً في بابه.
Explore
Topic
- A dépouiller (2)
- Agriculture -- Mzab (1)
- Agriculture -- Oman (1)
- Agriculture -- Ouargla (1)
- Alimentation -- Djerba (1)
- Ammi Yathi, mosquée (Fahmine, Djerba) (2)
- Antiquité (5)
- Archéologie -- Djerba (5)
- Archéologie -- Matmata (1)
- Archéologie -- Oman (16)
- Archéologie -- Sidjilmassa (1)
- Architecture -- Djebel Nefousa (2)
- Architecture -- Djerba (16)
- Architecture -- Mzab (2)
- Architecture -- Oman (1)
- Architecture -- Ouargla (1)
- Artisanat -- Djerba (2)
- Arts -- Djerba (2)
- Arts -- Oman (1)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (6)
- Attentats -- Djerba -- 2018 (1)
- azaz (1)
- Azraqisme (2)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (1)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (5)
- Ben Biyan, mosquée (Majmaj, Djerba) (1)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (2)
- Berbérisme -- Afrique du Nord (2)
- Berbérisme -- Djerba (3)
- Berbérisme -- Mzab (2)
- Berbérisme -- Tunisie (2)
- Bibliographie -- Mzab (1)
- Bibliothèques -- Djerba (7)
- Bibliothèques -- Ibadisme (1)
- Bibliothèques -- Kairouan (1)
- Bibliothèques -- Mzab (5)
- Bibliothèques -- Oman (2)
- Bin Ma'zuz, mosquée (Mezraya, Djerba) (1)
- Bin Wiran, mosquée (Ajim, Djerba) (1)
- Biographies (3)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (1)
- Biographies -- Oman (5)
- Botanique -- Djerba (1)
- Bûlaymân, Mosquée (Ja’bîra, Djerba) (1)
- C. Serviulius Diodorus (1)
- Catalogue -- Djerba (3)
- Catalogue -- Mzab (3)
- Catalogue -- Oman (1)
- Catalogue -- Tunis (1)
- Céramique -- Djerba (1)
- Christianisme -- Afrique du nord (2)
- Christianisme -- Djerba (1)
- Commerce transsaharien (3)
- Conflits -- Mzab (4)
- Coran -- Commentaires -- 19e siècle (1)
- Coran -- Commentaires -- 2000-.... (1)
- Coran -- Commentaires -- 20e siècle (2)
- Crises environnementales -- Djerba (4)
- Démographie -- Djerba (3)
- Développement durable -- Djerba (1)
- Dhofar (2)
- Discrimination raciale -- Djerba (8)
- Djerba -- Aghlabides (1)
- Djerba -- Empire ottoman (2)
- Djerba -- Hafsides (1)
- Djerba -- Province romaine d'Afrique (1)
- Donatisme (1)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (7)
- Emigration -- Djerba (1)
- Emigration -- Djerba -- Europe -- 2000-.... (1)
- Emigration -- Djerba -- France (2)
- Emigration -- Grèce -- Djerba (1)
- Emigration -- Malte -- Djerba (1)
- Emigration -- Mzab -- France (1)
- Emigration -- Mzab -- Le Caire (1)
- Emigration -- Mzab -- Tunisie (1)
- Emigration -- Tunisie -- Djerba (1)
- Energies renouvelables -- Djerba (1)
- Enseignement -- Afrique du Nord -- Moyen-âge (1)
- Enseignement -- Djebel Nefousa (1)
- Enseignement -- Djerba (1)
- Enseignement -- Ibadisme (6)
- Enseignement -- Mzab (4)
- Enseignement -- Oman (2)
- Epidémies -- Djerba (1)
- Esclavage -- Zanzibar (1)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (1)
- Fekhar, Kamel Eddine (1963-2019) (11)
- Fiqh (17)
- Fiqh -- Commentaires (1)
- Fiqh -- Ibadisme (2)
- Fiqh -- Libye -- 14e siècle (1)
- Fiqh -- Libye -- 8e siècle (3)
- Fiqh -- mariage (1)
- Fiqh -- Oman -- 2000-.... (1)
- Fiqh -- prières (1)
- Foi -- Commentaires (1)
- Foi -- Ibadisme (3)
- Foi -- Traité (1)
- Foi -- Traité -- 10e siècle (1)
- Foi -- Traité -- 8e siècle (1)
- Gouvernance -- Ibadisme (1)
- Hadith -- Exégèse (1)
- Hadith -- recueils (2)
- Ḥīlātī al-Ğarbī, Sulaymān ibn Aḥmad al- (16..-1688) (1)
- Hintati, mosquée al- (Tunis) (1)
- Ibadisme -- Djerba (2)
- Ibadisme -- Djérid (1)
- Ibadisme -- Irak (1)
- Ibadisme -- Nefzaoua (1)
- Ibadisme -- Ouargla (2)
- Ibadisme -- Yemen (2)
- Ibn Kaydad (1)
- Ijtihad -- 10e siècle (1)
- Infrastructures de transport -- Djerba (2)
- Invasion italienne -- Libye (2)
- Invasions chrétiennes -- Djerba (1)
- Invasions chrétiennes -- Djerba -- 1560 (1)
- Jami al-Kabir, mosquée al- (Hachene, Djerba) (1)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (2)
- Journalisme -- Oman (1)
- Judaïsme -- Djerba (29)
- Kharijisme (15)
- Lîmis, mosquée (Ajim, Djerba) (1)
- Linguistique (2)
- Linguistique -- Djerba (1)
- Linguistique -- Mzab (2)
- Linguistique -- Siwa (1)
- Linguistique -- Zouara (1)
- Littérature (2)
- Littérature -- Djerba (7)
- Littérature -- France (1)
- Littérature -- Mzab (5)
- Littérature -- Oman (3)
- Manuscrits (1)
- Manuscrits -- Conservation (1)
- Manuscrits -- Djerba (5)
- Manuscrits -- Le Caire (2)
- Manuscrits -- Mzab (3)
- Manuscrits -- Naples (1)
- Manuscrits -- Oman (2)
- Médecine -- Oman (1)
- Midrâjin, mosquée (Mezraya, Djerba) (2)
- Missionnaires -- Algérie (1)
- Missionnaires -- Maroc (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (3)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (2)
- Moeurs et coutumes -- Zanzibar (1)
- Monuments -- conservation -- Djerba (7)
- Monuments -- Djerba (8)
- Mouvement national -- Mzab (1)
- Mthaniya, mosquée al- (Ajim, Djerba) (1)
- Mughzal, mosquée (Beni Maaguel, djerba) (1)
- Musée -- Djerba (2)
- Muʿammar, Ali Yahya (19XX-1984) (1)
- Naffathisme (1)
- Navigation -- Oman (5)
- Nefta (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (4)
- Ottomans -- Djerba (1)
- Ouvrages de vulgarisation (1)
- Pêche -- Djerba (3)
- Poésie -- Djebel Nefousa (1)
- Poésie -- Djerba (4)
- Poésie -- Mzab (24)
- Poésie -- Oman (3)
- Poésie religieuse omanaise (1)
- Polémique wahhabite (1)
- Polémique wahhabite -- 2000-.... (1)
- Politique étrangère -- Oman -- 1970-2020 (2)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (4)
- Qasbiyyin, mosquée al- (Guellala, Djerba) (1)
- Recension (18)
- Récits de voyage -- Djerba (2)
- Récits de voyage -- Oman (1)
- Réformisme (3)
- Réformisme -- Mzab (10)
- Réformisme -- Oman (1)
- Relations -- Oman -- Afrique du Nord (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Relations -- Oman -- Bahrein (1)
- Relations -- Oman -- Chine (4)
- Relations -- Oman -- Etats-Unis (1)
- Relations -- Oman -- Japon (1)
- Religions comparées (1)
- Religions comparées -- Ibadisme -- Acharisme (1)
- Religions comparées -- Ibadisme -- Mutazilisme (1)
- Sidi Abd Allah, mosquée (Mezrane, Djerba) (1)
- Sidi Jmur, mosquée (El Groo, Djerba) (1)
- Sidi Khalifa, mosquée (Houmt Arbah, Djerba) (1)
- Sources -- Djerba (1)
- Sources -- Ibadisme (1)
- Tâjdît, Mosquée (Fâtû, Djerba) (2)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Théâtre -- Mzab (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Tîwâjin, mosquée (Tîwâjin, Djerba) (1)
- Tolérance religieuse -- Djerba (1)
- Tolérance religieuse -- Oman (7)
- Tolérance religieuse -- Tahert (1)
- Tourisme -- Djerba (33)
- Tourisme -- Mzab (1)
- Tourisme -- Oman (1)
- Tribalisme -- Nefta (1)
- Urbanisme -- Djerba (3)
- Urbanisme -- Mzab (4)
- Urbanisme -- Nefzaoua (1)
- Urbanisme -- Ouargla (1)
- Urbanisme -- Tahert (1)
- Vie culturelle -- Djerba (4)
- Vie intellectuelle -- Djebel Nefousa (1)
- Vie intellectuelle -- Djerba (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (2)
- Vie intellectuelle -- Rustumides (2)
- Vie politique -- Djebel Nefousa (2)
- Vie politique -- Libye -- 1969-2011 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1856-1866 (1)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (4)
- Vie sociale -- aspects religieux (1)
- Waqf (fondations) -- Djerba (1)
- Zanzibar (4)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (1)
Resource type
- Audio Recording (1)
- Blog Post (23)
- Book (119)
- Book Section (138)
- Conference Paper (1)
- Document (1)
- Encyclopedia Article (5)
- Journal Article (186)
- Magazine Article (42)
- Newspaper Article (41)
- Presentation (169)
- Report (2)
- Statute (2)
- Thesis (61)
- Video Recording (1)
- Web Page (72)