Your search
Results 170 resources
-
تتميّز المدن العتيقة في وادي مزاب بنمطها العمراني والمعماري الإسلامي المتميز من حيث وحدتها المتجانسة وتخطيطها المحكم، فكل مدينة قد بنيت على أعلى قمة الجبل لغرض دفاعي محض، يتوسطها المسجد الذي تعلوه مئذنة هرمية الشكل وتلتف حوله منازل تتخللها أزقة ضيقة وملتوية مشكلة بذلك حلقات دائرية حول المسجد، وفي سفح المدينة ساحة السوق للتعاملات التجارية، وكل مدينة محاطة بسور دفاعي تتخللها أبراج للمراقبة تمّ تصميمها وتخطيطها بهذا الوضع للحصانة الدفاعية وأن تكون في مأمن من سيلان الوادي وأن تحافظ على الأراضي الزراعية القليلة، وإنّ القيم الدّينية والفكرية، والطبيعة المناخية والجغرافية التي تتميّز بها منطقة سهل وادي مزاب لها تأثير كبير في تشكّل النسيج العمراني للمنطقة وفي التّصاميم المعماريّة المكوّنة له. العمارة بوادي مزاب تتميّز بعدة خصائص، المتانة والجمال والوظيفية والبساطة والاقتصاد في الوسائل، فليست هناك مدنا مشيّدة بل هناك نظم وأعراف تتّبع وتطبّق، قائمة على التّدرّج في تقسيم المجالات حسب أصنافها وعلى حسب الهيكلة الاجتماعية المتشبّعة بالفكر الإباضي الذي يعتمد أساسا على مبادئ وقيم الدين الإسلامي الحنيف. The ancient cities of valley M’zab are characterized by their distinctive Islamic urban and architectural style in terms of their homogeneous unity and tight planning., Every city has been built on top of the mountain for a purely defensive purpose, The mosque, which is surmounted by a pyramidal minaret, is surrounded by houses with narrow and twisted alleys, creating circular circles around the mosque, And at the foot of the city is the market square for business transactions, Each city is surrounded by a defensive fence interspersed with observation towers designed and planned in this situation for defensive immunity, safe from the flow of the valley and maintaining few agricultural land, Religious and intellectual values, The climatic and geographical nature of the valley M’zab plain area has a significant impact on the composition of the urban fabric of the area and in its architectural designs. Architecture in the M’zab Valley has several characteristics, Durability, beauty, functionality, simplicity and economy in means, There are no cities built, but there are systems and customs that follow and apply, Based on the gradual division of areas by their types and on the social structure saturated with ibadite thought, which is based mainly on the principles and values of the Islamic religion.
-
The M’Zab valley (Algeria) is known for its historic ksours which are of exceptional architectural and landscape character, a heritage that has maintained its integrity and homogeneity for centuries through the establishment of a construction ʻorf. A set of rules have been developped over time and accrued experience in the architectural design of Ksours. This ʻorf relies in its application on an institution termed the oumanas. This institution ensures its transmission, evolution and its application in the field. This paper presents this institution, its organization, its financing, and its role in the management of traditional building in the M’Zab area.
-
The human settlement can be considered as a specific historical creation; it has not always existed however appeared at a certain moment in the societies evolution, and can disappear, or be radically changed at another moment. The anthropology of space is interested in the representation, production and social use of human space, just like the cognitive sciences. In this regard, we attempt over this study to analyze the anthropology of Saharan human settlement (The city of Ghardaïa). The results reveal that social ties and human needs are determining factors in the morphology of Saharan human settlements.
-
L’habitat vernaculaire des ksour et des palmeraies a connu de profonds changements et la ville oasienne actuelle plusieurs étapes de croissances. Dans la vallée du M’Zab, au nord du Sahara algérien, une expérience originale a donné lieu à l’émergence d’une série de nouvelles extensions urbaines nommées « nouveaux ksour ». Quel est leur impact sur la protection de l’écosystème oasien, la valorisation du patrimoine matériel et immatériel de la région, et la préservation du mode de vie mozabite ?
-
L’auteur, qui suit de très près l’évolution du Sahara maghrébin depuis 30 ans, cherche ici à combattre quelques idées reçues, celles d’un Sahara en voie de désertification, d’abandon et de dépeuplement tel que le présentent les nostalgiques de l’agriculture oasienne traditionnelle et du grand nomadisme. Pour lui, la région est, au contraire en pleine transformation et les sociétés sahariennes font preuve d’un grand dynamisme interne : de nouvelles formes d’urbanisation, d’emploi, d’agriculture et d’organisation économique font peu à peu sortir le Sahara de son isolement et offrent des perspectives encourageantes si les contraintes d’un environnement fragile sont respectées. Vu l’ampleur du sujet, seule la première partie de l’étude est publiée dans ce numéro ; la seconde paraîtra dans le numéro 135.
-
Bilan partiel des transformations du Sahara algérien depuis les années 60, axé principalement sur les modifications de l’organisation de l’espace et les différentes formes que revêt l’intégration à l’échelle nationale. Trois aspects sont successivement analysés : le rôle du chantier dans la structuration régionale du Nord-Est saharien (wilayate de Ouargla et Laghouat), l’évolution du nomadisme (wilaya de Ouargla) et la place des paysanneries (principalement celles du Centre-Ouest : wilaya d’Adrar), la ville en tant que révélateur du rôle nouveau qui lui est dévolu et de l’identité régionale qu’elle résume (avec trois exemples : Ouargla, Beni Sguen (Mzab), Timimoun (Gourara).
-
Après avoir établi un bilan des modifications de l’organisation spatiale du Sahara algérien (formation de bassins d’emplois industriels, survivance de l’élevage nomade, adaptation des petites paysanneries), ce second article, qui constitue le troisième volet de l’étude, met l’accent sur l’authenticité de la ville saharienne. Trois villes (Ouargla, Beni Sguen, Timimoun) ont été choisies parce que, malgré l’uniformisation des modes de vie et la standardisation des programmes d’urbanisme, elles restent très représentatives de la diversité régionale saharienne ; chacune traduit cependant les facettes multiples d’une intégration poussée à l’Algérie nouvelle.
-
تهدف هذه الورقة البحثية إلى فهم وإيجاد أنماط الهوية الثقافية والتماثلات الحضرية التي تتوافق مع أصالة ومقومات المجتمع المحلي لوادي مزاب. إن الإشكالية التي تفرضها منطقة وادي ميزاب كوحدة إقليمية متجانسة مشكلة مجال ضمن صحراء، فتركيبتها الاجتماعية المختلفة المكونة لسكانها وتعدد الهويات في المدينة الواحدة، هو ما جعل هذه المنطقة تعد من أكثر المناطق اختلافا في المجالات ديناميكية بالجنوب الجزائري. حيث عرفت (غرداية) في الآونة الأخيرة تفجر العديد من الصراعات المجسدة في تمثلات للأشكال الحضرية فرضتها ظروف وضغوطات اجتماعية، حملت الطابع الطائفي التي باتت تهدد استقرار كثير من المجتمعات. إن الإقرار بحقيقة التنوع بأشكاله المختلفة، العرقي والثقافي، سمة أساسية لكافة المجتمعات البشرية، وأن الدول تتمايز طبقا لكيفية التعامل مع هذا التنوع وإدارته، ومحاولة تفسير الأسباب الكامنة خلف اندلاع الصراعات والتوترات، التي من بينها: ارتباط المجتمعات سلبيا بالموروثات التاريخية، على نحو يجعلها حبيسة للتاريخ ومرتهنة له. ومن هذه الأسباب كذلك غياب ثقافة التعددية الفكرية والتوافق السياسي. هذه الإشكالية تدفعنا إلى تثمين الهوية المحلية، بالبحث عن أسباب التدهور العمراني محلي مع إبراز مختلف التنوعات البنائية الجديدة التي أنشأت مؤخرا بوادي ميزاب، وكيف يمكن صيانتها في ظل متغيرات العصر.
-
الهوية الثقافية تشمل جوانب كثيرة وعديدة تحكم المجتمع وتسيره، كما أنها تميزه عن غيره من المجتمعات والأمم. إن المجتمع الجزائري فيما مضى كان جد متمسك بالثوابت التي بنيت عليها هويته، من دين ولغة وعادات اجتماعية وثقافية، فانعكست هذه الهوية على النمط المعماري، الذي شيدت به المنازل والمدن. وقد أكسبتها هوية معمارية مميزة لبت كل احتياجات هذا المجتمع المادية، والروحية، وكان ذلك جد واضح في مباني (واد مزاب، تيهرت، الأوراس، وبشار، القصبة العتيقة، قصور القنادسة..) كل هذه المناطق وغيرها كثير، شهدت هندسة معمارية وأنماط عمرانية متنوعة، ترجمت النضوج الفكري والثقافي للمجتمع آنذاك. فكان المسكن يترجم الهوية الثقافية للقاطن به، كما كان الحال بالنسبة للمدينة أيضا. فالمدن العتيقة هي الأخرى ترجمت ثقافة وقيم المجتمع وكانت إنسانية حيث اهتمت ببناء الإنسان واحترام فكره. أما الخطاب المعماري الجزائري المعاصر غير واضح المعالم والاتجاهات، فهو بشكل عام مشوش ومشوه. وهذا ما يجعل أيضا قاطني المدن يشعرون بحالة من اللا انتماء لهذه العمارة نتيجة لغياب هوية معمارية وعمرانية محددة بعوامل محلية، تعكس هوية سكانها خاصة فئة الشباب. وبما أن الهوية المعمارية مرتبطة ارتباطا وثيقا بهوية المتلقي للخطاب المعماري، فعندما يصبح المتلقي بلا هوية سوف تصبح العمارة بلا هوية، والعكس صحيح.
-
إن العوامل المناخية وخصوصيتها في المدن الصحراوية، كان لها أثراً بالغاً في توجيه مبانيها ومجموعاته العمرانية والتخطيط المجالي لها، إذ تعد عامل إيحاء، بحيث تساعد المعماري في ابتكار المعالجات المعمارية اللازمة التي تساهم في توجيه حركة الهواء أو الحماية المناخية، وفي الغالب تكون المعالجات تلقائية مصدرها البيئة المحلية، ومن هذه المنطلقات أردنا تسليط الضوء على هذا الموضوع من خلال تركيزنا على مدينة غرداية باعتبارها تتضمن نسيجاً عمرانياً متبايناً في طبيعته، وهذا من أجل استنباط الخصوصية العمرانية والمناخية لمختلف تراكيبها العمرانية، وانعكاساته على الحياة الاجتماعية للمجتمع المزابي، ومساهمته في توفير الراحة المناخية للسكان مع طبيعة المنطقة الصحراوية.
-
تزخر الجزائر عامة ومنطقة مزاب خاصة على مجموعة مهمة من المباني الأثرية التي تركتها الحضارة الإسلامية على وجه الخصوص، فالعمارة التقليدية الموجودة فيها تؤدي دورا مهما في الحفاظ على ذاكرة الأمة وعمقها الحضاري وتمايز ثقافتها المحلية، لذا فمن المهم الحفاظ على هذا التراث الأثري النادر. تضم منطقة وادي مزاب تراثا مبنيا متميزا ومتنوعا، يتجلى في مدنه الخمس وما تشتمل عليه من نسيج عمراني غني، تأسّست بداية من القرن العاشر الميلادي فوق هضاب على ضفتي الوادي، بنسيج عمراني يتماشى والبيئة الصحراوية للمنطقة، وقد تمّ تصنيف هذا التراث المبني ضمن التراث الوطني سنة 1971م، ثمّ ضمن التراث العالمي سنة 1982م. تمتاز العمائر المدنية في وادي مزاب بالبساطة في مظهرها الخارجي والداخلي باستخدام مواد بناء محلية، أنتج لنا ذلكم التراص والوحدة اللونية المتقيّدة بالعرف العمراني في البناء، ممّا أضفى التناسق والانسجام على عمائرها المتنوعة ما بين الدينية والمدنية والدفاعية، بحيث تمّ صياغة فضاءات تتلاءم مع نشاطات الأسرة وعلاقاتها والتي تضمن القيم والمبادئ التي تسود في المجتمع، والمجسّدة في ذلكم المسكن التقليدي الذي يشكّل النسبة الكبرى من هذا النسيج العمراني. تعتبر المساكن الخلايا الرئيسية المكونة لنسيج المدن فهي تشترك مهما كان حجمها في عناصر أساسية تختلف اختلافا طفيفا بين مسكن وآخر وتتوزع هذه العناصر بين الطابقين الأرضي والعلوي والسطح ونادرا الطابق السفلي. تجسّد تصاميم المسكن التقليدي انعكاسا لفكر المجتمع وقيمه، فهو بذلك يوفّر الرّاحة النفسية لساكنيه، ويحوي مختلف الفضاءات المعيشية بتوزيع منتظم حسب الاستعمال، وفي تأقلم دائم مع التقلبات المناخية، ممّا يوفر أجواء معتدلة على مدار السنة، إضافة إلى رحلتي الشتاء والصيف بين المدن والواحات بحثا عن المناخ الملائم.
-
L’objet de cette contribution est une interrogation sur les fragmentations socio-spatiales qui marquent le M’Zab, une région du sud algérien. Cela à travers les premiers constats et observations soulevés sur le terrain cinq ans après le dernier conflit intercommunautaire (2013-2015) qui a touché la région. Dans ce document il est question, dans un premier temps, de décrire le contexte de notre travail de terrain, les contraintes rencontrées et les mécanismes adoptés pour les contourner. Dans un deuxième temps, nous allons illustrer le contexte de l’étude : le conflit de Ghardaïa de 2013-2015 et les groupes concernés. Pour enfin conclure avec une mise en lumière sur le langage adopté par les informateurs afin de décrire et témoigner d’un sujet aussi sensible – surtout si on prend en considération le contexte algérien actuel, post-Hirak, marqué par une répression policière sans précédent.
-
Le projet d'aménagement, d'embellissement et d'extension de la Pentapole du M'Zab a été établi par M.Tony SOCARD Urbaniste en Chef et M. PIGEON, Architecte d'opération. Ce projet fait suite à un avant-projet établi en 1952 qui ne fut jamais soumis pour approbation à la Commission Municipale. Néanmoins, une étude assez large établie sur les dispositions générales du plan par les autorités locales et demandant un certain nombre de modifications fut adressée à l'urbaniste. Cette étude portait peu sur les dispositions proprement urbaines, le plan au 1/5000e permettant difficilement d'apprécier l'opportunité de certaines voies. Les observations formulées n'ont été que rarement suivies si bien que le projet est surtout une précision détaillée de l'avant projet. Entre le projet et l'avant projet aucun contact, aucune discussion au fond n'ayant eu lieu et l'Urbaniste n'ayant pas fait de nouveaux séjours au M'Zab on peut considérer dès l'abord que le projet présenté est le résultat plutôt d'un travail de cabinet, appuyé certes sur de nombreux documents, que le résultat d'une confrontation patiente des idées et réalités objectives vues sous tous leurs aspects.
Explore
Topic
Resource type
- Blog Post (4)
- Book (25)
- Book Section (17)
- Conference Paper (9)
- Document (1)
- Journal Article (54)
- Magazine Article (1)
- Newspaper Article (2)
- Presentation (14)
- Report (11)
- Thesis (30)
- Web Page (2)
Publication year
-
Between 1900 and 1999
(69)
-
Between 1920 and 1929
(1)
- 1922 (1)
-
Between 1930 and 1939
(1)
- 1932 (1)
- Between 1950 and 1959 (6)
- Between 1960 and 1969 (6)
- Between 1970 and 1979 (6)
- Between 1980 and 1989 (21)
- Between 1990 and 1999 (28)
-
Between 1920 and 1929
(1)
-
Between 2000 and 2026
(92)
- Between 2000 and 2009 (22)
- Between 2010 and 2019 (44)
- Between 2020 and 2026 (26)
- Unknown (9)