Your search

  • The Battle of Ṣiffīn (36/657) is the flash point in the emergence of sects within the Islamic religion. This dissertation traces the presentation of the story Ṣiffīn in a specific line of Arabic universal histories, starting with the establishment of the ―vulgate‖ text, Naṣr ibn Muzāḥim al-Minqarī‘s Waqʿat Ṣiffīn, and culminating in the Sunnī Syrian works of Ibn ʿAsākir, Ibn al-ʿAdīm, and Ibn Kathīr. As the vulgate text, al-Minqarī‘s Waqʿat Ṣiffīn forms the basis for every presentation of the story that follows it, including often being reproduced word for word. Developments in the Islamic political and religious spheres, as well as developments in styles of Arabic historical writing, were highly influential in shaping the development of the story. Of particular focus is the development of a narrative voice that seeks to use the story to rehabilitate early Syrian figures by later Syrian historians.

  • ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.

  • ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.

  • ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.

  • ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر. وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي. انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم. لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.

  • This paper examines official and personal Omani accounts of the 1964 Zanzibari revolution and its aftermath. Drawing on ethnographic fieldwork in Oman and Zanzibar, official and local histories in Oman as well as archival documents in London and Zanzibar, it explores understandings and descriptions of the revolution's causes, its perpetrators, and its victims. Though Zanzibar gained independence from Britain in 1963, many African-identified Zanzibaris feared that the subsequent parliamentary elections would simply reinstate the island's “Arab” elite. And, indeed, in January 1964, in the aftermath of the elections, armed revolt broke out, leading to the massacre and expulsion of thousands of people who were popularly identified as “Arab”. This event, and especially later news that officials of the new post-independence Zanzibari state were forcing some remaining Arab women to marry them and encouraging other men to do the same, have left indelible marks on personal and national accounts of Oman's past in East Africa. Undoubtedly, such accounts of violence have helped shape national identity through a sense of shared trauma and victimhood. However, many questions remain: What are the differences between accounts of those who were either witness to or contemporaries of these events and accounts of those, much younger Omanis, who were notṣ How are social, political, and economic hierarchies and resentments presentedṣ How are they occludedṣ And, to what affectsṣ This paper illustrates how different Omani accounts of the Zanzibari revolution also often reveal personal and national nostalgia for life in East Africa, reflect people's subtle attempts to grapple with the political, social, and economic conditions of the revolution's eruption, and indicate tensions and hierarchies between various groups of Omanis who had lived in East Africa. Ultimately, this paper also argues that in addition to helping to shape a shared yet fragile national identity, accounts of the violence of the Zanzibar revolution have sometimes reinforced and sometimes raised doubts about notions of a shared Omani “Arabness”.

  • Once in 1997, in a lecture on 'L'avenir des religions en dialogue', at the Church of St Paul in Strasbourg, Paul Ricœur argued that Islam could not really take part in debates on modernity. Maybe he simply meant that Islam as a whole had not yet been worked upon by modernity, that it did not 'think' itself in modernity yet. This statement, which is certainly not to be understood as an exclusion of Islam, is indeed interesting from a philosopher of modernity who saw in the Weberian approach of history an 'anti-Hegelian solution'. This recalls how the great German philosopher handled Islam, which he undoubtedly admired, but which he also relegated to Oriental quietism. For Hegel, Islam vacated active history along with its 'progress' towards the fulfilment of the Idea of Liberty. In other words, modernity would henceforth proceed without Islam. Indeed, Max Weber did not really think about the situation of Islam in modernity, nor as an actor in modernity. At that time, much of the Muslim world was under European domination, and the army of the Ottoman empire itself was under the control of German experts. The Muslim Caliphate had moreover no other importance other than that with regard to Germany's Mitteleuropa policy. The other European powers that were to dismember the Ottoman empire were already 'Islamic powers', as can be read in Becker on the French colonial empire. Weber certainly witnessed the storm in the teacup echoed by his fellow countryman Becker and the Dutchman Snouck Hurgronje about the Ottoman Shayẖ al-islām's call to holy war. But he did not envisage the disappearance of the Caesaropapism and its consequences for Islam as a whole and, especially, for the Islamic Church, which was his focus of interest. What interests us here is that Weber, who underlined the linkage between the configuration of modern capitalism and Christian movements stemming from the Reformation, sometimes presents Islam as the antithesis of this modernity. Yet we speak at the moment of a kind of Islamic 'protestantisation', to mark the adaptation of the Islamic ethic to the spirit of modern globalized capitalism. But what is perhaps much more interesting is that Weber had already anticipated what we can call the 'Protestant' content of Islam. This of course predated Protestantism and is not central to today's considerations.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)

Explore

Topic