Your search

Publication year

Results 21,500 resources

  • Bu araştırma makalesi, İbâdîliğin Kuzey Afrika’ya (Mağrib) yayılma sürecini tarihsel, sosyo-politik ve mezhepsel dinamikler çerçevesinde incelemektedir. Çalışmanın temel amacı, İbâdîliğin Mağrib coğrafyasında hangi tarihsel şartlar altında benimsendiğini ve nasıl kalıcı bir yapı hâline geldiğini ortaya koymaktır. Bu bağlamda, İslam mezhepleri tarihi ilmi perspektifi dikkate alınarak İbâdî ve İbâdî olmayan kaynaklar karşılaştırmalı bir yöntemle analiz edilmiştir. Emevî yönetiminin bölgede uyguladığı baskıcı politikalar, Arap olmayan unsurlara karşı ayrımcı tutumu ve merkezi otoritenin toplumsal adaletsizlikleri artıran uygulamaları, Berberî kabileleri arasında ciddi huzursuzluklara yol açmıştır. Aynı dönemde bölgede etkili olan Hâricî Sufrî hareketinin aşırı ve şiddet yanlısı tutumu, Berberîlerin Sufrîlere nazaran daha mutedil bir dini anlayışa yönelmelerine zemin hazırlamıştır. Bu şartlar altında İbâdîlik, özellikle barışçıl yaklaşımı, ahlakî bütünlüğü önceleyen söylemi ve toplumsal düzeni gözeten siyasal söylemi bölgedeki Berberî kabileler nezdinde önemli bir karşılık bulmuştur. İbâdîliğin Mağrib’de yayılmasında etkili olan bir diğer önemli unsur ise Ebû Ubeyde Müslim öncülüğünde Hameletü’l-ilm teşkilatının örgütlü ve sistematik çalışmalarıdır. Bu yapı, mezhebin öğretilerini hem sözlü hem yazılı yollarla taşraya ulaştırmada ve çeşitli kabilelerle mezhebin ilkelerini buluşturmada etkili bir aracı rolü üstlenmiştir. Ayrıca, İbâdîler arasında yaygın olan gizlilik esasına dayalı eğitim ve öğretim yöntemleri, hac dönemlerinde hacılara yönelik ilmî faaliyetleri ve İslam coğrafyasının birçok yerindeki ticarî faaliyetleri mezhebin baskı dönemlerinde varlığını sürdürmesini sağlamıştır.

  • London: Durham University has issued the following news release: Professor Anna Leone is a leading authority on North African archaeology and heritage protection. Her work is driven by her fascination with ...

  • إن ثقافة التسامح وقبول الآخر تقوم على قيم العدل والشورى وقيام الحاكم بواجبه وتتجلى في إعطاء المواطن حقوقه وقيام الحاكم بواجبه وتطبيق شرع الله الداعي الى الإنصاف وتحقيق العدالة ،، وهي ثقافة يؤصلها القرآن في عديد الآيات التي تتكلم عن كرامة الإنسان وأصله الواحد وتدعو إلى العدل والإنصاف واحترام الآراء والتسامح ، ولعلي اذكر بعض النصوص على سبيل المثال لا الحصر ، وسنتتبع كل هذه القيم في الجزء الأول من كتاب ( السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان ) ، في دراسة وصفية تحليلية نقدية ، حيث قمنا بقراءة متأنية للجزء الأول من هذا الكتاب ومن تم استخلاص النصوص التي تتحدث عن القيم التي أشرت إليها لأقدم صورة واضحة المعالم حول تعامل الإباضية مع المخالف من خلال كتاب السير والجوابات The culture of tolerance and acceptance of the other is based on the values of justice, consultation, the fulfilment of the duty of the Governor and manifest in giving the citizen his rights, the discharge of his duty and the application of God's legitimacy of justice and justice. s dignity and one origin and calls for justice, equity, respect for opinions and tolerance ". And let me mention some texts, but not limited to, and we will track all these values in the first part of a book. (Passage and answers to scientists and imams of Oman), in a critical analytical descriptive study, where we read carefully the first part of this book and who drew the texts that spoke of the values I referred to to to to provide a clear picture of the treatment of ovulation with the violator through the book of passage and the answers

  • تناولت هذه الدراسة الأثر السياسي في شعر حزب الخوارج خلال العصر الأموي، بوصفه أحد أبرز أنماط الشعر السياسي في التاريخ الإسلامي المبكر. وهدفت إلى الكشف عن دور الشعر في التعبير عن العقيدة السياسية للخوارج، وتحليل سماته الفنية والفكرية، وبيان مدى إسهامه في تشكيل وعيهم السياسي وتعزيز حضورهم المعارض للدولة الأموية. واعتمدت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي التحليلي، من خلال تتبع النصوص الشعرية وتحليل مضامينها في ضوء السياقين الديني والسياسي. وتوصلت إلى أن شعر الخوارج السياسي اتسم بطابع ديني واضح مستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية، مما أكسبه جدة في المعاني والغايات، وجعله أداة فاعلة للتحريض على الثورة، وترسيخ مبادئ العدل، ورفض الظلم، والدعوة إلى الحكم الصالح كما تصورته عقيدتهم. كما تميز هذا الشعر بالبساطة والوضوح، والنبرة الحماسية، والابتعاد عن أغراض المدح والغزل، مع تركيزه على قيم الجهاد والشهادة والزهد. وخلصت الدراسة إلى أن الشعر السياسي لم يكن مجرد نتاج أدبي عند الخوارج، بل كان وثيقة فكرية وتاريخية أسهمت في بناء هويتهم السياسية، وتسجيل مواقفهم، وإبراز دور الكلمة في توجيه الأحداث والصراع السياسي في العصر الأموي.

  • يظهر إيمان التونسيين بالسحر ومسّ الجانّ جلياً في البرامج الحوارية على الفضائيات التونسية، وولهِ المغامرين من أصقاع البلاد بزيارة واستكشاف البقاع والديار "المسكونة". وطال هذا الأمرُ السياسةَ وقصور الحُكّام، إذ يُشاع أن زين العابدين بن علي، الرئيس الأسبق لتونس، كان يزاول مع زوجته الشعوذة والسحر. يكتب أحمد محجوب لمجلة الفِراتْس.

  • This research examined the demographic and geographical map of jurisprudential schools in Algeria during the Ottoman era, highlighting the competition and coexistence between the three schools: Maliki (the popular majority), Hanafi (the official school of the authorities), and Ibadhi (the school of the Beni Mezab). The study relied on a descriptive and analytical approach, drawing on contemporary sources and archival documents, and concluded that the Ottoman authorities did not impose their school of jurisprudence by force, but rather created a ‘dualistic’ system at the official level that allowed the Maliki school to remain the unifying national reference, while the Hanafi school remained confined to the military and civilian elites. The sectarian specificity of the Ibadhi followers in the M'zab Valley and even those who migrated to the northern cities was also respected.

  • يتناول هذا البحث الأبعاد الأخلاقية في كتاب "الجامع المفيد من جوابات أبي سعيد" للشيخ أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي، أحد الأئمة البارزين في المدرسة النزوانية في الفقه الإباضي بعُمان. يبدأ البحث بالتعريف بصاحب الجوابات ومدرسته ومؤلفاته، ثم يعرّف بكتاب "الجامع المفيد" من خلال بيان موضوعاته وخصائصه المنهجية. وبعد ذلك يستقرئ الباحثُ الاعتباراتِ الأخلاقية المتناثرة في فتاوى الشيخ وأحكامه، مثل توقير الصحابة، وإحسان الظن بالمؤمنين، والتلطف في تربية الصغار، ورفع الحرج عن الناس في الأحكام، واجتناب الغلو في الدين، والتواضع والتجرد للحق، ورعاية الفئات الضعيفة كاليتامى والمساكين والنساء، والإنصاف والعدل في التعامل حتى مع السلطان الجائر. ثم يعمد البحث إلى تأصيل هذه الاعتبارات الأخلاقية تأصيلاً شرعيًّا بالاستدلال من القرآن والسنة وأقوال علماء الإباضية بعُمان. ويخلص البحث إلى أن المبدأ الأخلاقي حاضرٌ حضورًا بيّنًا في البناء الفقهي عند أبي سعيد، وأن استحضار البعد الأخلاقي يفتح آفاقًا أوسع لفهم الأحكام الفقهية ومقاصدها، ويدعو الباحث إلى مزيد من الدراسات في تراث أبي سعيد وتحقيق كتاب "الجامع المفيد" تحقيقًا علميًّا شاملاً.

  • يستعرض هذا البحث سيرة الشيخ درويش بن جمعة المحروقي (1020-1086هـ/1611-1676م)، أحد أعلام القرن الحادي عشر الهجري في عُمان، الذي جمع بين العلم والزهد والقضاء والإصلاح الاجتماعي، وكان له أثر بارز في النهضة العلمية والأخلاقية في عصر الدولة اليعربية. ويركّز المقال على كتابه "الدلائل على اللوازم والوسائل"، الذي يُعد موسوعة تربوية فقهية شاملة، مزج فيها المؤلف بين الأحكام الشرعية والتوجيه الأخلاقي بأسلوب وعظي مباشر يخاطب القلوب والعقول معًا. ويكشف البحث عن المنهج التربوي الذي اعتمده الشيخ في غرس الأخلاق الاجتماعية، من خلال التأصيل العقدي والروحي، والوسائل العملية، والدوائر الاجتماعية المتنوعة كالوالدين والأرحام والجيران، مع مزاوجة بين الترغيب والترهيب، وبين الفقه والتربية. كما يبرز المقال انعكاس شخصية المؤلف في كتابه، حيث يظهر الجمع بين الفقه والزهد، وبين العلم والعمل، مما يجعل الكتاب شاهدًا على مرحلة ذهبية من تاريخ الفكر العُماني، ودليلًا على وعي مبكر بربط الدين بالهوية والوطن، وإبراز دور الأخلاق في بناء السلم الاجتماعي وترسيخ قيم الوحدة والعدل.

  • يبحث هذا المقال في كتاب الاهتداء لأبي بكر أحمد بن عبد الله الكندي (ت 557هـ)، الذي ألّفه في سياق الانقسام الفكري والسياسي الذي نشأ في عُمان عقب انعزال الإمام الصلت بن مالك الخروصي (ت 275هـ) عن الإمامة سنة 272هـ، وهو الحدث الذي أفرز جدلًا واسعًا بين الطائفتين الرستاقية والنزوانية، وترك أثرًا ممتدًا في الفكر الإباضي العُماني عبر قرون طويلة. يبرز البحث كيف اعتمد الكندي في خطابه على المزج بين الاستدلال البرهاني العقلي، والجدلي المبني على المشهورات، والخطابي المستند إلى القيم الأخلاقية والاجتماعية، موظفًا المواضع والقيم بوصفها عناصر مضمرَة تعكس الحسّ المشترك والوجدان الجمعي للجماعة. ومن خلال هذا البناء الحجاجي المتدرج، استطاع الكندي أن يقدّم حجّة يقينية تنتهي إلى الانتصار للطائفة الرستاقية، بما يكشف عن البنية الذهنية والثقافية التي شكّلت مسارات الفكر والسياسة في عُمان، ويؤكد دور المواضع والقيم في صياغة الخطاب الحجاجي في لحظات التحول التاريخي.

  • يهدف هذا البحث إلى تقديم قراءة موسّعة لمفهوم الأخلاق من حيث التعريفات اللغوية والاصطلاحية ومصادرها في الفكر الإسلامي والفلسفة الغربية، مع التركيز على انعكاساتها في البنية الاجتماعية والسياسية للمجتمع العُماني المبكر. يوضح المقال كيف تناول علماء المسلمين مثل ابن مسكويه والجرجاني والفارابي وابن سينا الأخلاق باعتبارها ملكة راسخة أو فطرة إيمانية، وكيف وظّفوا التصنيفات الفلسفية لتفسير السلوك الإنساني في ضوء الرؤية الشرعية، بينما قدّم الفلاسفة الغربيون مثل كانط ولوك وهيوم وجون ستيوارت مل وويليام جيمس تصورات مختلفة للأخلاق من منظور العقل والواجب والمنفعة والبراغماتية. كما يبرز البحث تجليات الأخلاق في الوفود العُمانية إلى النبي ﷺ، التي جسدت قيم الكرم، الحوار، وحدة الكلمة، والدعاء للوطن، بما يعكس وعيًا سياسيًّا وأخلاقيًّا مبكرًا يربط بين الدين والهوية والوطن، ويؤكد أن الأخلاق في التجربة العُمانية لم تكن مجرد سلوك فردي، بل مشروع جماعي يرسّخ قيم الوحدة والأمن والعدل في سياق حضاري وإنساني واسع.

  • تتناول هذه الورقة البحثية موضوع الأخلاق العملية من زاويتين: التنظير والتطبيق، مركزة على دور القدوة الحسنة في ترسيخ الأخلاق عبر الأجيال، حيث ينطلق البحث من دراسة ميدانية سابقة قام بها الباحث في مساق التربية في الإسلام بكلية العلوم الشرعية حول صناعة القدوة، وهل هي طبع متوارث أم مكتسبة بالتربية والملاحظة. يُعزز البحث هذا الإطار النظري بنموذج تطبيقي حيّ من واقعنا العُماني، يتمثل في شخص الشيخ أبي سرور حميد بن عبد الله الجامعي، رحمه الله، حيث نعرض سيرته وأبرز مواقفه العملية التي تجسدت فيها الأخلاق التطبيقية في الحياة الاجتماعية والإدارية والتعليمية، كما يتطرق البحث إلى أثر التربية المبكرة، لا سيما دور الأم في صناعة القدوة، ويحلل انعكاس هذه التربية في سلوكيات الممارسين وتأثيرها على تقاليد العلوم والصنائع وأخلاقياتها المتوارثة. يخلص البحث إلى أن صناعة القدوة لا تنحصر في الجانب الوراثي، بل تعتمد بدرجة كبيرة على الممارسة الواعية والتوجيه التربوي، ويقدم توصيات عملية لتفعيل دور القدوة الحسنة في المؤسسات التربوية والاجتماعية.  

  • يشكّل غياب "السنع العماني" بين الطلبة أحد أبرز التحديات التي تواجه الهوية الثقافية العمانية في الوقت الراهن؛ إذ أصبحت المجتمعات المعاصرة تواجه تحديات متزايدة نتيجة الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي، والتي أثرت بشكل مباشر في منظومة القيم لدى النشء. وفي هذا السياق، تسعى الدراسة الحالية إلى تحليل تأثير "برنامج السنع العماني" بوصفه أحد البرامج التربوية الهادفة إلى ترسيخ القيم الوطنية والدينية والاجتماعية الأصيلة لدى الطلاب. كما تستكشف الدراسة أوجه التكامل بين الأسرة والمدرسة والإرشاد الديني في دعم هذا البرنامج وتعزيز أثره في بناء شخصية الطالب. وتركز الدراسة على ثلاثة أركان أساسية تسهم في تشكيل شخصية الطالب: المدرسة، والأسرة، والمرشد الديني. ويتم تحليل آراء المعلمين وأولياء الأمور والمرشدين الدينيين حول مدى تأثير البرنامج في السلوك اليومي للطلبة، لا سيما فيما يتعلق بالقيم الأخلاقية والاجتماعية، مثل: الاحترام، والأمانة، والانضباط، والنظافة، وتقبّل الآخر. كما يتناول البحث، بوجه خاص، دور المرشدين الدينيين في دعم هذه القيم من خلال الحصص الدينية، والإرشاد الطلابي، والأنشطة التوعوية؛ نظرًا لما لهم من أثر روحي وتربوي مباشر. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أدوات بحثية نوعية وكمّية شملت استبانة مبنية على مقياس ليكرت الخماسي، إلى جانب مقابلات معمقة. بلغ حجم العينة 110 مشاركين من المعلمين وأولياء الأمور والمرشدين الدينيين. وتم تحليل البيانات إحصائيًّا ونوعيًّا لاستخلاص النتائج. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى تفعيل قيم السنع العُماني في المؤسسات التربوية والمجتمعية يتراوح بين الإيجابي والمرتفع، حيث بلغت المتوسطات الحسابية ما بين 3.80 و4.70؛ مما يعكس وعيًا كبيرًا بأهمية ترسيخ هذه القيم الأصيلة. كما بينت النتائج أن الأسرة تؤدي الدور الأبرز في غرس قيم السنع، تليها المدرسة والمؤسسات الدينية. ومع ذلك، كشفت النتائج عن وجود بعض القصور في تفعيل هذه القيم من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية، والتي جاءت دون المستوى المأمول. وتوصي الدراسة بتعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة والمرشدين، وتحديث محتوى البرنامج لمواكبة التحديات المعاصرة، وتوفير برامج تدريبية للمعنيين لنقل القيم بصورة فعالة، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل المتغيرات الاجتماعية المتسارعة.

  • تتناول هذه الدراسة دور المرأة العُمانية في ترسيخ الأخلاق من خلال استقراء كتب السير والمصنفات الفقهية العُمانية، بوصفها فاعلًا تربويًّا واجتماعيًّا محوريًّا في بناء القيم والأخلاق وتعزيزها، وضبط السلوك في المجتمع؛ بل مرتكزًا جوهريًّا في عملية التنشئة الأخلاقية والتربوية، وصياغة الفكر الأخلاقي، وتكوين الوعي القيمي المجتمعي. وتهدف الدراسة إلى إبراز حضور المرأة العُمانية في كتب السير والمصنفات الفقهية من حيث دورها الأخلاقي، وتحليل الأبعاد الأخلاقية التي ارتبطت بالمرأة كما عكستها تلك المصنفات، وبيان إسهامات المرأة في تعزيز القيم داخل الأسرة والمجتمع، وربط الموروث الفقهي بواقع المرأة المعاصرة في الجانب الأخلاقي. واقتضت خطة الدراسة تناولها في ثلاثة محاور: أولها يناقش موضوع التحلي بالقيم والأخلاق والاستقامة في السلوك عند المرأة العمانية، والثاني: يبحث أدوار المرأة في أسرتها، منطلقاتها وأبعادها، وثالثهما يبحث دور المرأة في نشر القيم الأخلاقية وتعزيزها في المجتمع. ومن النتائج المتوقعة للدراسة: تأكيد حضور المرأة بوصفها فاعلًا أخلاقيًّا مهمًّا في التاريخ والفقه العُماني، وإبراز قيمة كتب السير والمصنفات الفقهية كمصدر غني لإعادة تشكيل الوعي الأخلاقي المجتمعي، والتأكيد على ارتباط الأخلاق بالتشريع في السلوك والخطاب الفقهي العُماني.

  • تتكاتف جهود المؤسسات الدينية والتربوية والخدمية في تعزيز القيم العُمانية لدى الشعب العُماني، كل في مجاله، ووزارة التربية والتعليم بوصفها مؤسسة تربوية لها إسهاماتها الواضحة في تعزيز وترسيخ القيم العُمانية من خلال المناهج الدراسية والبرامج التثقيفية والمسابقات الدينية والعلمية والأدبية، وللمديرية العامة لتطوير المناهج دورها المتميز في هذا المجال من خلال تطوير المناهج الدراسية وفق مستجدات العصر والتقدُّم التقني. ولقسم الثّقافة الدينية بدائرة تطوير مناهج التربية الإسلامية دوره الفاعل، إلى جانب المناهج الدراسية، في تقديم البرامج التثقيفية لطلبة المدارس، وله إسهاماته في تعزيز القيم العُمانية الأصيلة لدى الطلبة، ومن خلال قراءة اسم القسم يتبادر إلى ذهن المتلقي بأنه معني بتعزيز القيم الدينية، ولكن هل للقسم دور في تعزيز القيم الأخلاقية لدى الطلبة؟ هذا هو السؤال الذي انطلقت منه هذه الدراسة. تهدف الدراسة إلى التعرُّف على إسهام قسم الثّقافة الدينية في تعزيز القيم الأخلاقية لدى طلبة مدارس سلطنة عُمان من خلال الموضوعات التثقيفية للأعوام الدراسية ٢٠١٦/٢٠١٧م إلى ٢٠٢٤/٢٠٢٥م، واتبعت الدراسة المنهج التحليلي الاستقرائي من خلال تحليل الموضوعات التثقيفية، واستقراء القيم الأخلاقية التي تضمنتها تلك الموضوعات. وقد توصلت الدراسة إلى أن لقسم الثّقافة الدينية دورًا فاعلًا في تعزيز القيم الأخلاقية لدى الطلبة، وتوصي الدراسة بتعزيز القسم بمزيد من الدعم المادي واللوجستي لتحقيق المزيد من الأهداف.

  • تُعدُّ المجالس العُمانية التقليدية (السبلة) من أبرز المكونات الثقافية والاجتماعية التي شكَّلت على مدى عقود طويلة فضاءً للتفاعل الإنساني، ومصدرًا لترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكيات الاجتماعية الإيجابية في المجتمع العُماني. إلا أن هذه المؤسسة المجتمعية تواجه اليوم تحديات متعددة في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة، وتغير أنماط التواصل بين الأفراد، وتنامي التأثيرات الخارجية عبر وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة. تتمحور المشكلة حول سؤال رئيس: ما مدى استمرار الدور الثقافي والاجتماعي للمجالس العُمانية (السبلة) في ترسيخ قيم الاحترام والتسامح في المجتمع العُماني المعاصر؟ يتفرّع عنه أسئلة مساندة: كيف تعيد السبلة إنتاج القيم في سياق التحوّلات التقنية والاتصالية؟ وما التحديات التي تُضعف تأثيرها، لا سيما تراجع الحضور الفيزيقي للشباب وتنامي الفردانية؟ وما مسارات التكيّف الممكنة للحفاظ على جوهر المؤسسة-السبلة؟ تعتمد الدراسة على منهج وصفي تحليلي، يستند إلى مراجعة الأدبيات المحكّمة والكتب والدراسات حول المجتمع العُماني، إلى جانب وثائق رسمية صادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وجهات ثقافية، فضلًا عن تحليل مضمون ثانوي لتغطيات صحفية (مقال مجلس الخنجي نموذجًا)؛ لكونه أحد المجالس والفضاءات التقليدية. وما تشمله إجراءات التحليل: مسح سردي منظَّم، وترميز موضوعاتي لمفاهيم (الاحترام، والتسامح، والوساطة، والحضور، والشباب، والوسائط الرقمية)، وبناء مصفوفة ربط بين المفاهيم النظرية والشواهد. أظهرت الدراسة أن المجالس العُمانية التقليدية (السبلة) لا تزال تحتفظ بدورها المركزي بوصفها منصة حيوية لترسيخ قيم الاحترام والتسامح، وتعزيز التماسك الاجتماعي في المجتمع العُماني، وذلك عبر طقوسها وأعرافها التي تولِّد هيبتوسًا اجتماعيًّا يُنظم التفاعل اليومي بين الأفراد، كما برهنت النتائج على أهمية السبلة في إدارة النزاعات والوساطة المجتمعية؛ مما يسهم في تقليل التصعيد وتعزيز الاستقرار المحلي. مع ذلك، تواجه هذه المؤسسة تحديات جوهرية ناجمة عن التحوُّلات الرقمية والديموغرافية؛ إذ لوحظ تراجع ملحوظ في الحضور الفيزيقي للشباب، وهو ما يؤثر على نقل القيم عبر الأجيال ويضعف الروابط الاجتماعية الرابطة. كما أدت وسائط التواصل الحديثة إلى تغييرات في طبيعة الحوار وطرق التفاعل، ما يستدعي إعادة النظر في آليات عمل المجالس؛ لضمان استمرارها في أداء وظائفها الثقافية والاجتماعية. تُبرز النتائج أيضًا إمكانات التكيُّف من خلال اعتماد نماذج هجينة تجمع بين الحضور المباشر والقنوات الرقمية المكملة، مع التركيز على تضمين موضوعات شبابية وثقافية حديثة تواكب الاهتمامات المعاصرة. وتوصي الدراسة بوضع قواعد سلوكية مرنة توفّر إطارًا للحوار البناء والإصغاء الفعّال، إلى جانب توثيق تجارب الوساطة والنجاحات للحفاظ على الذاكرة المجتمعية. بالتالي، تؤكد الدراسة أن استمرار دور السبلة يتطلب موازنة بين المحافظة على جوهرها الثقافي وفتح آفاق جديدة تضمن دمج الشباب والوسائط الرقمية؛ لتعزيز دورها كحاضنة للثقافة والقيم المجتمعية في عُمان المعاصرة.

Last update: 4/28/26, 8:04 AM (UTC)

Explore

Topic

Publication year