Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
أصله من «تمطنين»، وهو أحد أعلام المغرب الأدنى البارزين، تلقَّى علمه على شيوخ عصره، منهم الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن رستم (حكم: 171-208ه)، الذي نصَّبه والياً على منطقة سرت ونواحيها بليبيا، في عهد عزِّ الدولة الرستمية؛ فساسها، وأحسن السياسة. هو والد لوَّاب صاحب كتاب «بدء الإسلام وشرائع الدين» الذي حقَّقه الشيخ سالم بن يعقوب، وق. شفارتز.
-
هو من إجناون بنفوسة، إلاَّ أنه يعدُّ ضمن علماء جربة، تلقَّى العلم من الشيخ يونس بن تعاريت. وله «مسائل فقهية» (مخ)، استفتى فيها الشيخ بكر التغزويسني والد سعيد التغزويسني، ولعلَّه تتلمذ عليه أيضاً. ومسائل أخرى في فقه المعاملات؛ وأجوبة في الفقه بعامَّة (مخ)، كما جمع بعض فتاوي شيخه يونس بن تعاريت. ترك أسئلة فقهية وجَّهها للشيخ أبي يوسف يعقوب التندميرتي (حي 916ه/1510م) فأجاب عنها، (مخ).
-
عالم عامل وداعية، صنَّفه الدرجيني في طبقة تابعي التابعين، أخذ العلم عن إمام المذهب جابر ابن زيد، وعن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وعن ضمَّام بن السائب...وغيرهم. هو أوَّل من جاء من البصرة بمذهب الإباضية، ليدعو إليه في بلاد المغرب الإسلامي. قيل إنه جاء في بداية القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي، أرسله الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، فجاء هو وعكرمة مولى ابن عباس، يتعاقبان جملاً واحداً. كان سلمة يدعو لمذهب الإباضية، وعكرمة يدعو لمذهب الصفرية. ولَعَلَّ توجُّه محمَّد بن عبد الحميد بن مغطير النفوسي إلى البصرة من آثار دعوته؛ ثمَّ تلاه فوج آخر بعد عودة ابن مغطير يتكوَّن من أربعة مغاربة، وهم: إسماعيل بن درار الغدامسي من ليبيا، وأبو داود القبلي النفزاوي، وعبد الرحمن بن رستم من القيروان، وعاصم السدراتي. توجَّهوا إلى البصرة سنة 135ه/752م، واستقرُّوا بها إلى سنة 140ه/757م، لتلقِّي العلم من منبعه على يد أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة؛ ثمَّ عادوا إلى بلاد المغرب ومعهم أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمني، عُرفوا في المصادر وكتب التاريخ بحَمَلة العلم إلى المغرب. وقد نجحت جهود سلمة بن سعد في الدعوة الإباضية، وكان يقول مع نفسه قبل ذلك: «وددت أن لو ظهر هذا الأمر من أوَّل النهار إلى آخره فلا أبالي إن متُّ بعد ذلك». وكلُّ ذلك حرصاً في الدعوة، وإيماناً بالمذهب وصواب نهجه؛ فانتشرت الإباضية في بلاد المغرب الإسلامي منذ ذلك اليوم.
-
هو من قبيلة زوَّاغة التي سكنت في المغرب الأدنى، تتلمذ على يد علماء عصره، في جبل نفوسة وضواحيه. عيَّنه الإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمن والياً على قابس ونواحيها، وذلك لمَّا أرسله في عسكر ففتح قابس وما يليها من المدن مثل مطماطة، واستولى على جربة وجميع البلاد الطرابلسية، ما عدا ما كان تحت ولاة الأغالبة.
-
من الأعلام الذين عاصروا الرستميين، عيَّنه الإمام أفلح (حكم: 208-258هـ/ 823-871م) مع سعد بن أبي يونس على ولاية قنطرارة، ولعلَّ أحدهما كُلِّف بالإدارة والآخر كلِّف بجباية الزكاة.
-
من العائلة البارونية التليدة التي سكنت جبل نفوسة في ليبيا. أخذ العلم عن الشيخ أبي زكرياء يحيى بن الخير الجناوني، وعن أبي هارون يونس، وعن أبي محمَّد وارسفلاس. كانت له حلقة علم، وممن أخذ عنه: أبو محمد خصيب بن إبراهيم التمصمصي، وأبو محمَّد عبد الله المجدولي التمجاري. وهو حلقة من حلقات سلسلة نسب الدين. تضلَّع في العلوم الشرعية على الخصوص، فصار عالما مفتيا، وشيخا تقيا، أسندت إليه المشيخة الكبرى، فكان قاضيا وشيخ الإسلام في عهد الأمير أبي زكرياء يحيى بن إبراهيم الباروني، يستفتيه فيما يعرض عليه من نوازل، فيفيض عليه بالجواب الشافي الكافي. وله فتاوى ومسائل فقهية في كتاب ترتيب مسائل نفوسة للقطب اطفيَّش.
-
أحد أبناء أرومة البارونيين بليبيا، ولد في كَبَاوْ بجبل نفوسة، وتلقَّى تعلُّمه الأوَّل في المدارس القرآنية الإباضية بالجبل، ثمَّ انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فالأزهر الشريف بمصر. في عام 1343ه/1924م، بعد عودته من رحلاته العلمية التحصيلية، اِلتحق بسلك القضاء، وظلَّ به مدَّة أربعين سنة تقريباً، وكان آخر منصبٍ شغله هو مستشار المحكمة الاِستئنافية الشرعية بطرابلس الغرب. حارب الاِستعمار الإيطالي، وكان عضواً بالحزب الوطني بطرابلس، ثمَّ عضوًا بحزب المؤتمر الوطني. وفي سنة 1372هـ/1952م، أُختير عضوا بلجنة الواحد والعشرين ثمَّ استقال منها عندما أنيطت بها مهمَّة تشكيل لجنة الستِّين التي عرض عليه أن يكون عضوًا فيها فرفض. زار ميزاب سنة 1948م، وهو يقوم بمهمَّة جمع الأموال لإنشاء مدرسة ومسجد بمدينة طرابلس، وقد أكملهما، وسمِّي المسجد باسم «مسجد الفتح».
-
من أفاضل أهل يفرن ومن علمائها، فقيه ومفتٍ، يرجع إليه في حلِّ المشكلات. كان الشيخ عبد الله الباروني كثيراً ما يرجع إليه في الفتوى.
-
عالم جليل، أخذ العلم عن الشيخ سليمان الشماخي. فقيه قي الأحكام والفرائض والتوحيد، مع إلمام بالفلك والتاريخ والكيمياء. له «حاشية على كتاب السؤالات» جليلة القدر لكن لم يكملها.
-
من المشايخ والقادة العسكريين في جزيرة جربة بتونس. أصله من مدينة فرسطاء بغرب جبل نفوسة، يقول عن تعلُّمه: «كنت أقرأ على عمِّنا عبد الله [أي عمُّ الشمَّاخي وهو عبد الله ابن عبد الواحد] بفساطو، وعاشرت بها عمَّنا يسفاو بن منديل، وكان من خيار من أدركت». وربَّما درَّس أيضاً بجبل دمَّر مع أحد أبناء أبي الفضل أبي القاسم ابن إبراهيم البرَّادي. كما ذكر ليفتسكي، وأمَّا فنون الحرب فقد يكون أخذها عن والده. عاصره الشمَّاخي وروى عنه بعض السير. شارك في الحرب التي قادها والده ضدَّ النصارى عند محاولة اِستيلائهم على جربة، وأبلى بلاء حسناً، فقد قاد فرقة من عساكر المسلمين، وقطعوا بين النصارى - عند هروبهم - وبين البحر الذي كان يأوي سفنهم، فشرَّدوهم، وقتَّلوهم وهزموهم. فلم يتمكَّنوا من الاستيلاء عليها بعد استعمارهم لكثير من البلدان الإسلامية في شمال إفريقيا، وقد أورد الباروني تفاصيل هذه الحرب وجزئياتها.
-
ينسب إلى بلدة إيدرف، بجبل نفوسة بليبيا. تتلمذ على يد مشايخ زمانه بالجبل. تولَّى الحكم على أهل زمُّور بجبل نفوسة، رفقة أخيه عبد الله، وكانت أيامهما مباركة من أحسن الفترات التي مرَّت عليها المنطقة لحسن تدبيره وسياسته. وإن ثبت كونهما ابنَيْ أبي يوسف بن زيد بن أفصيت الدرفي، فإنَّ أباهما وجدَّهما كذلك كانا حاكمين على جادو بجبل نفوسة.
-
من عائلة أبي ستَّة الشهيرة بالعلم والعلماء، وابن عمِّ المحشِّي محمَّد بن عمر من جزيرة جربة بتونس. تتلمذ ببلده على يد الشيخ أبي النجاة يونس بن سعيد بن يحيى بن تعاريت الجربي، وسرعان ما بلغ مرتبة عالية في العلم الشرعي والأدبي، إذ كان «ذا حافظة قوية جدًّا». على حدِّ تعبير أبي اليقظان. له مجموعة من الفتاوى الفقهية، ورسالة في أسماء الله الحسنى، لم يعثر إلاَّ على بدايتها (مخ) بمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب بجربة. وترك تعليقات، وحواشي على عدة كتب منها: «كتاب شرح الجهالات»: لأبي عمار عبد الكافي في العقيدة، وقد جمعها الشيخ علي بن سالم بن بيان، مع حاشيتين أخريين في كتاب واحد، وهما حاشية محمَّد ابن عمرو بن أبي ستة، وحاشية أبي زيد بن أحمد بن أبي ستة، وقد قارن بينهما الشيخ سعيد بن عيسى الباروني، فوجد أنَّ حاشية المترجم له أبلغ وأدقُّ. وله «الأرجوزة في طبقات مشايخ الإباضية» في 120 بيتاً، مطلعها: أقول بعد الحمد لله القدير * هو اللطيف بالكبير والصغير وكما ترك العلم في السطور، فقد تركه أيضاً في الصدور، فمن تلامذته الشيخ سعيد بن يحيى الجادوي. وقد اطَّلع المستشرق بَاسيه (Basset) في سنة 1303ه/1885م على أشعار دينية من تأليف أبي الربيع سليمان، ولعلَّه من تأليفه.
-
من المؤرِّخين في جربة بتونس، ومن أسرة عريقة في العلم، ولد بحومة جعبيرة، وتكوَّن في مدرسة وادي الزبيب، بالجزيرة. أخذ العلم عن جماعة من علماء عصره، وأكثر ما أخذ عن العلامة أبي الفضل قاسم بن سعيد الصدغياني اليونسي. وهو أحد العلماء الذين أحيوا معالم الدين بمؤلفاتهم المختلفة في التاريخ والفقه، نذكر من بينها: «وثيقة عزَّابة جربة»: ذكر فيها أسماء العزَّابة والمشايخ من القرن 7ه/13م إلى عصره. (مط) بتحقيق الأستاذ فرحات الجعبيري، ملحقا بكتابه «نظام العزَّابة». «نسبة الدين»: ذكر فيها العلماء الذين جازت عليهم سلسلة نسب الدين من عهده إلى النبي e، في شرح الحائية للمصعبي. «رسالة مشاهد علماء جربة»: (مخ) قيد فيها مشايخ جربة، ومناقبهم، وقبورهم، ومواضع مجالسهم. «رسالة في ذكر بعض حوادث الجزيرة»: (مخ) وهي موجزة تضبط تواريخ شتى الوقائع، والحملات الصليبية... وهذه المؤلفات رغم إيجازها فهي حافلة، تذكر الحوادث وتواريخ وفيات الكثير من العلماء، كانت منطلقا أساسيا لرسالة الشيخ سعيد بن تعاريت، وبمثابة الملحق لسير الشمَّاخي، لا يمكن أن يستغني عنها أيُّ باحث في التاريخ الإباضي وبخاصَّة في الفترة المتأخرة. «أجوبة في الفقه والأحكام»: (مخ)، موجودة في بعض مكتبات جربة ووادي ميزاب. هذا بالإضافة إلى تدريسه وتخريجه لعدَّة أعلام، والجدير بالذكر أنه ممَّن جازت عليهم سلسلة نسبة الدين، وبلَّغوهها بأمانة إلى من بعدهم.
-
من أعلام تناوت بوارجلان؛ له روايات في كتاب السؤالات، رواها عنه أبو يعقوب سليمان بن يوسف، ولعلَّه كان أحد تلامذته.
-
من رجال الأدب والشعر، أصله من مليكة بميزاب، ولد في بوسعادة بالجزائر، وتعلَّم في المدارس الفرنسية والإسلامية، وله ثقافة واسعة باللغتين العربية والفرنسية، يبدو هذا واضحاً من خلال عناوين مؤلفاته التي ألَّفها مع صديقه «إيتيان دينيه» - الرسَّام الفرنسي الذي اعتنق الإسلام، وتلقَّب ب «نصر الدين دينيه»، وأقام ببوسعادة زمنا طويلا، وبها مات ودفن، منها ما يلي: «الحجُّ إلى بيت الله الحرام». «الصحراء». «خضراء، راقصة أولاد نايل». «عنتر». «الشرق في نظر الغرب». «ربيع القلوب». «سراب». «حياة النَّبي محمَّد r». «الواحات، الحياة العربية». بالإضافة إلى تآليفه هذه باللغة الفرنسية، كانت له نشاطات هامَّة في المجال السياسي، منها سعيُه مع يحيى بن قاسم باعامر لإبطال قرار الوالي العام: آبيل (JEAN BAPTISTE ABEL) القاضي باحتلال ميزاب بقوة السلاح سنة 1919م.
-
عالم فقيه مفت من العزَّابة، وهو أحد أحفاد أبي القاسم البرادي صاحب «الجواهر المنتقاة»، تعلَّم عند جدِّه، وعلى العلماءِ المعاصرين له بمسجد وادي الزبيب بجربة. درَّس بعد ذلك بالمسجد الذي أخذ فيه العلم، وكان يحضر مجلس الشورى عند زكرياء الصدغياني كعضو بارز فيه.
-
عالم، أديب، شاعر، داعية إلى الإصلاح والنهضة في الشمال والجنوب، أصله من غرداية، تعلَّم عند نور القلب الحاج عمر بن يحيى بالقرارة، وعند علاَّمة زمانه القطب اطفيش، رفقة الزعيم سليمان الباروني باشا ببني يسجن. واشتغل بالتجارة لمدَّة قصيرة؛ وأسَّس أوَّل مدرسة عصرية منظَّمة بغرادية سنة 1339ه/1920م، تولَّى التعليم فيها، وخرَّج بعض التلاميذ، إلاَّ أنها لم تعمِّر طويلاً، فسرعان ما قضى عليها الاِستعمار الفرنسي سنة 1341ه/1922م، لِما رأت من آثارها الإيجابية في المجتمع. وقد عيِّن كاتبا عاماًّ في مجلس عمِّي سعيد، الذي يجمع مشايخ قصور وادي ميزاب ووارجلان. وفي سنة 1346ه/1928م، ساهم في تأسيس جمعية الإصلاح الخيرية التي تشرف على شؤون بلدة غرداية العلمية والاِجتماعية على الخصوص. وأمَّا في المجال السياسي فقد ساهم مساهمة كبرى في قضية التجنيد الإجباري قبيل الحرب العالمية الأولى. وفي المجال الأدبي ترك عدة قصائد شعرية، منها ما هو مساجلات بينه وبين سليمان باشا الباروني، ومنها ما هو مراسلات لبعض العلماء أمثال الشيخ أبي اليقظان. وكان مسؤول الأمناء لتقسيم مياه الغدير بالناحية الغربية (تُوزُوزْ) بمدينة غرداية.
-
من حفظة القرآن العظيم، انتقل إلى معهد القطب ببني يسجن، فنهل من علومه. من الدعاة إلى الإصلاح ببريان، وقسنطينة بالجزائر، ومن أنصار الشيخ عبد الحميد بن باديس، رائدِ النهضة الإصلاحية الحديثة بالجزائر. كان نشيطاً في إنشاء جمعية الفتح ببريان، فقد تبرع بدار له لهذه الجمعية دعما لنشاطاتها الدينية والتربوية، العلمية الاجتماعية.
-
أصله من مليكة بوادي ميزاب، أخذ العلم عن علماء عصره أمثال القطب امحمَّد اطفيش. وبموجب قرار صدر في 7 نوفمبر 1882م/1300م من الوالي العام الفرنسي بالجزائر المتضمِّن إحداث سبع محاكم إباضية، فقد عيِّن المترجم له في 1301ه/ 8 جانفي 1883م رئيسا لمحكمة مليكة. وقد زكَّاه ورشَّحه القطب لهذه المهمَّة، لِما تفرَّس فيه من قدرة على تحمَّل مسؤولية القضاء.
-
من رجالات بلدة بريان بميزاب، ومن أنصار النهضة الإصلاحية في الشمال والجنوب. تولَّى أوَّل رئاسة جمعية الفتح ببريان التي تأسَّست في 2 صفر 1346ه. ترك كتابا بعنوان: «تاريخ الحركة الإصلاحية ببريان» لا يزال مخطوطا.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4 686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)