Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
أصله من حضرموت باليمن، من قادة الإباضية، استخلفه عبد الله بن يحيى - طالب الحقِّ - على حضرموت، حين شخص هو إلى صنعاء، وقام سعيد بالأمر في حضرموت، بعد مقتل عبد الله بن يحيى سنة 128ه. ولكن لم تستقر له الأوضاع، فقد كان في حروب عدَّة مع ابن عطية قائد بني أمية هناك.
-
من علماء المغرب الأدنى البارزين. أخذ علمه عن أخيه عبد الله بن عبد الواحد، ثمَّ ارتحل إلى تونس، وقرأ فيها علم المنطق والبيان، والأصول. اِنتقل بعدها إلى إجناون، ثمَّ استقرَّ بيفرن، وبعد نشوب الفتن بها غادرها. برع في التفسير والطب؛ له معرفة بعلم الفلك والنجوم، وله مناظرات مع المخالفين. من تلامذته: أبو عفيف، وأبو زكرياء يحيى بن عامر بن إبراهيم ابن أبي عزيز بن محمد بن الشيخ. ولعلَّ ابنه أبا العبَّاس أحمد صاحب السير كان منهم.
-
من مشايخ جربة المعاصرين، ولد ونشأ بحومة صدغيان، وتعلَّم في كتاتيبها مبادئ اللغة، وحفظ القرآن الكريم. أدخله والده جامع الزيتونة سنة 1307هـ/1889م، فقضى بها ستَّ سنوات، وتخرَّج بشهادة التطويع سنة 1312ه/1894م. اِشتغل بجربة في الإشهاد لكتابة العقود سنة بعد تخرُّجه من جامع الزيتونة، ثمَّ انقطع إلى التحصيل كما مرَّ. ثمَّ رحل إلى يفرن بجبل نفوسة عام 1314ه/1896م، فأخذ عن شيخه عبد الله الباروني بالبخَابْخَة فتمَّ له علم الدين والدنيا. ولما عاد من يفرن رحل إلى وادي ميزاب سنة 1316ه/1898م، وحضر دروس قطب الأيمة الشيخ اطفيش، وساعده ثمانيةَ شهور في التدريس، ثمَّ رجع إلى جربة سنة 1317ه/1899م، حيث استقرَّ به المقام للتأليف والوعظ والإرشاد. ألَّف كتاباً لمَّا كان بيفرن بجبل نفوسة تحت عنوان «المسلك المحمود في معرفة الردود». (مط) بليبيا. له محاولات في قرض الشعر، منها قصيدة لجريدة وادي ميزاب اليقظانية مطلعها: فكونوا أيها الشعب الكريم *جميعا حول واديكم وهيموا وبرجوعه من وادي ميزاب بالجزائر إلى موطنه جربة، اِستقرَّ به المقام للتدريس والوعظ والإرشاد، والإشهاد؛ وظلَّ يتردَّد إلى الجزائر العاصمة من حين لآخر. كانت له قدرة في الجدل، وله في ذلك نوادر، كما اشتهر بين معاصريه بسرعة البديهة وحدَّة الذكاء.
-
ولد بالعطف في كنف عائلة عريقة، ولقي العناية الفائقة، فعندما بلغ سنَّ الدراسة أدخله والده محضَرة أبي سالم، ليبدأ حفظ القرآن عند الشيخ صالح زكري، ثمَّ أرسله إلى الحاج عمر بن يحيى المليكي (ت: 1921م) ليستظهره عنده سنة 1914م وهو لمَّا يدرك سنَّ البلوغ، ثمَّ انضمَّ إلى حلقة إروان بالقرارة، وواصل دراسة علوم الشريعة والعربية إلى أواخر العشرينيات عند الشيخ الحاج عمر الحاج مسعود. اشتغل بالتجارة من سنة 1931م إلى 1935م، غير أنه لم ينجح فيها، فلازم التدريس لبقية عمره. ففي سنة 1934م بدأ ممارسة مهنة التعليم في الجزائر العاصمة، بمدرسة الشيخ إبراهيم متياز؛ وفي سنة 1938م استقرَّ بمسقط رأسه، واشتغل بالتدريس في دار «بابا حني» إلى غاية 1940م، حين استدعي لتعليم القرآن في مدرسة الثبات ببنورة. وفي سنة 1942م انتقل إلى تيهرت ودرَّس بدار الجماعة الإباضيَّة، وفي 1948م سافر إلى البليدة لنفس المهمَّة. ثمَّ رجع إلى مسقط رأسه سنة 1951م ليواصل مشواره في التدريس بمدرسة أبي سالم. وقد اختير عضوا في حلقة العزَّابة في أواخر الثلاثينيات، فقام بواجبه في الوعظ والإرشاد والفتوى أحسن قيام. امتاز بكثرة الترحال والسفر للدعوة إلى سبيل الله، والاطِّلاع على أحوال المسلمين، حتَّى عرف بين الخاص والعام بلقب: «قل سيروا». ومن بين البلاد التي سافر إليها: أغلب مدن الجزائر، الحجاز عدَّة مرَّات، سلطنة عمان، جبل نفوسة بليبيا، مصر، تونس... ترك تلاميذ منبثِّين في مختلف قرى وادي ميزاب، ومكتبةً مخطوطة بخطِّ يده، وله مراسلات ولقاءات عديدة مع شخصيات هَامَّة منها: من الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس، والشيخ البشير الإبراهيمي؛ ومن عمان الشيخ حمود السيابي، والإمام الخليلي، والإمام غالب، ومحمَّد بن عبد الله السالمي؛ ومن ليبيا الشيخ أبو الربيع سليمان الباروني، والشيخ علي معمر؛ ومن تونس الشيخ سالم بن يعقوب، والشيخ عمر العزَّابي؛ ومن المغرب الشيخ عبد الحي الكتاني... وافته المنية إثر مرض السكر الذي لازمه.
-
من شيوخ جربة البارزين، تلقَّى علمه بكتاتيب الجزيرة، ثمَّ دخل مدرسة الجامع الكبير، وأخذ عن الشيخ أبي عثمان سعيد بن عيسى الباروني، ويذكر أنَّه أخذ أيضا عن عيسى بن أبي القاسم الباروني. اِشتغل بتنمية أملاكه التي تركها أبوه، وبقي مولعاً بتدوين الحقائق التاريخية، فألف «رسالة في تراجم علماء الجزيرة»، يرجع تاريخها إلى عام 1273ه/1856م. وعليها اعتمد الشيخ أبو اليقظان إبراهيم في كتابه ملحق السير، والشيخ سالم بن يعقوب في كتابه تاريخ جربة. اِنتقد الشمَّاخيَّ أبا العباس في غفلته عن ترجمة بعض المشايخ، فتدارك هذا النقص وترجم لمعاصري الشماخي، ومن جاء بعدهم... فأرَّخ لجربة وأمرائها من بني سمومن وبني جلود...وغيرهم. والمتداول بين أيدي الناس اليوم من هذا الكتاب هو مختصر منه أمَّا نصه الأصلي فموجود عند أحد أحفاده، ويوجد في مكتبة الشيخ سالم بن يعقوب مخطوطٌ يقع في كرَّاسين لعلَّه هو النص الكامل للكتاب. من تلامذته سعيد بن عبد الله الباروني الذي نسخ له عدَّة مخطوطات. توفي بالإسكندرية عام 1289ه/1872م.
-
من أعلام جربة، كان أسنَّ عزَّابتها في عهده، فتولَّى رئاستهم. عاصر المؤرِّخ أبا القاسم البرادي صاحب الجواهر المنتقاة، الذي كان مهتمًّا بالتأليف، بينما اهتمَّ سعيد بن علي بالشؤون الاِجتماعية للإباضية بعامَّة وبجربة بخاصَّة.
-
علَم أطبقت شهرته الآفاق، وقد اشتهر باسم عمِّي سعيد. ولد في قرية أجيم، بجزيرة جربة بتونس، وبها نشأ وأخذ العلم عن أبي النجاة يونس بن سعيد بن يحيى ابن تعاريت الصدغياني الجربي، وأبي بكر بن عيسى الباروني. لما تفشَّى الجهل بوادي ميزاب، بعث أهله إلى مقدَّم جماعة الشيخ علي بن حميدة وفداً يطلبون منه إرسال أحد تلامذته ليُحيي العلم والدين بالوادي، فأجابهم إلى ذلك، واختبر أبناءه الثمانية وتلامذته، فنجح ابنه سعيد في الاختبار بجدارة، وكان عمره آنذاك ثمانية عشر سنة، فقدم إلى ميزاب سنة 854هـ/ 1450م، مع عالمين آخرين هما: الشيخ بلحاج محمد ابن سعيد الذي كان من نصيب بني يسجن، والشيخ دحمان الذي كان من نصيب بنورة، وأما هو فكان من حظِّ غرداية. فبادر من أوَّل يوم إلى الإصلاح الاجتماعي والعلمي والديني، فأحيى وادي ميزاب وكوَّن نهضة علمية، دينية. من منجزاته ما يلي: - تأسيس مجلس للفتوى سنة 855هـ/ 1450م، يجمع مشايخ وعلماء كلِّ قصور وادي ميزاب، وقد سمِّي باسمه فيما بعد، ولا يزال المجلس قائماً بدوره إلى اليوم. وقد أضيف إليه مشايخ وارجلان في أوائل القرن 14ه/20م. - إصلاح ذات البين، سواء بين عشائر البلدة الواحدة، أو بين قرى وادي ميزاب، وقام بدور القاضي العام. - إنشاء دار التلاميذ في غرداية، درَّس فيها مختلف الفنون الشرعية واللغوية، وتخرَّج على يديه نخبة من العلماء الكبار أمثال أبنائه ومنهم أصغرهم صالح بن سعيد الذي عيَّنه خليفة له في المشيخة، بطلب من أهالي غرداية. وأمثال الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي الذي كان رديفه في سلسلة نسب الدين: عن الشيخ عمِّي سعيد عن أبي النجاة يونس بن سعيد. - جمع واستنساخ كثير من الكتب النفيسة وحبسها لدار التلاميذ بغرداية، وقد اكتشف ما تبقَّى منها منذ بضعة شهور، وفي إطار إعداد جمعية التراث لدليل مخطوطات وادي ميزاب، أنجز فهرسٌ شاملٌ لمخطوطات مكتبة الشيخ عمِّي سعيد الموجودة الآن بحوزة أحد حفدته، وبها كثير من منسوخاته مؤرَّخة ب 884ه/1479م بإِجَرْجَن من جبل نفوسة، مثل التحف المخزونة لسليمان بن يخلف المزاتي، ومغني اللبيب لابن هشام... ومخطوطات نفيسة أخرى ينيف عددها على المائة عنوان. - تأليف عدَّة رسائل وقصائد، وفتاوى، نذكر منها على سبيل التمثيل: «منظومة في الفقه»، (مخ)، سؤال على شكل قصيدة لبعض فقهاء غير الإباضية، وصلنا منها 34 بيتاً. «خطبتا العيدين»، (مط). الدعاء الذي يتلى جماعة بعد صلاة الصبح والمسمَّى ب «السلام»، (مط). بالإضافة إلى الكثير من «الفتاوي الفقهية»، (مخ). ونشير إلى أنه أوَّل من لبس الرداء الرسميَّ للعزَّابة، فكان عادة متبعة من بعده إلى اليوم في أغلب قصور وادي ميزاب. وهو الذي زاد توسيع مسجد غرداية العتيق من الجهة القبلية. توفي بغرداية ودفن في المقبرة المعروفة باسمه؛ وفي روضتها يجتمع عزَّابة القصور السبعة ووارجلان لمناقشة واتخاذ القرارات فيما يجدُّ للناس من أمور دينية واجتماعية وثقافية، واقتصادية، وسياسية. وفي سنة 1393هـ/ 1973م أنشئ بغرداية معهد للعلوم الشرعية باسمه وهو معهد عمِّي سعيد، لإعداد الكفاءات العلمية في علوم الشريعة الإسلامية.
-
كان عالما مفتيا، وشيخ حلقة. سكن أريغ، وأخذ العلم فيما يبدو عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد ابن بكر، إذ روى عنه بعض السير. وممن روى عن سعيد بن عمَّار الزوَّاغي، أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر صاحب السيرة في كتابه.
-
شيخ من الشيوخ البارونيين الذين استوطنوا جربة، درَّس بمدرسة الجامع الكبير بالجزيرة، وتتلمذ على الشيخ سعيد بن يحيى الجادوي. اِنتقل إلى مصر فدرَّس بمدرسة الإباضية بطولون، والجامع الأزهر، ومكث بمصر طويلا. كان بارعاً في المنقول والمعقول، وبخاصَّة في علم البيان والنحو وعلم المناظرة. تولَّى التدريس بالجامع الكبير بجربة سنة 1220ه/1805م مكان أبي الربيع سليمان بن محمد الشمَّاخي، ولمَّا توفي الشيخ أسندت إليه رئاسة العلم بالجامع المذكور. من تلامذته: أبو العباس أحمد ابن سليمان الباروني، وسعيد بن أيوب الباروني، وأبو زكرياء يحيى ابن عمر الباروني، وسعيد بن تعاريت الصدغياني، وغيرهم. كان مرجع الفتوى في زمانه. تلقَّى صعوبات جمَّة في تسيير مسؤولية العزَّابة بسبب اختلاف كلمتهم، واعتداد كلٍّ برأيه وما عنده من علم وهذا دليل على «أنَّ نظام العزَّابة [في عصره] وإن بقي قائما أصبح لايؤدِّي وظيفته على أحسن وجه» كما يقول الجعبيري.
-
أحد مثقَّفي مدينة بني يسجن بميزاب، اِشتغل بالقضاء في قسنطينة بالجزائر، ثمَّ مارسه في مدينة معسكر بالغرب الجزائري. وهو أوَّل من قام بتمويل مشروع جلب المياه إلى البلد من الآبار الواقعة في البساتين، في وقت اِشتدَّ فيه الجفاف، وذلك سنة 1947م. رثاه الشيخ متياز إبراهيم بقصيدة عنوانها «مثال في الخير يقتدى». توفي في حادث مرور بجبال طبلات، وقد ترك أحباسا في معسكر تخدم هذا المشروع العظيم، يشرف عليها المسجد العتيق بغرداية.
-
من المشايخ والسياسيين الأعلام، أخذ العلم - رفقة الشيخ عبد الله الباروني - بجامع الأزهر، على يد الشيخ أحمد السقا، والشيخ محمَّد الأشموني، والشيخ عبد الرحيم الطهطاوي، وغيرهم من أقطاب الجامع، حوالي سنة 1259ه/1943م. نائب الدولة التونسية، ووكيلها بالقاهرة في مصر، كان من الأكابر الجامعين بين الدين والسياسة، حتَّى صار مرجع الاستشارة للخديوي توفيق باشا. نزل مصر واستوطنها واحتكَّ بشؤونها السياسية، وعارض الثورة العُرابية. له رسالة إلى الشيخ إبراهيم ابن بكير حفَّار (مخ) وضع فيها خطَّة إنشاء مطبعة بالقاهرة، يخصِّص ربع ريعها للإنفاق على طلبة العلم الإباضيين، واقترح برنامجا لدراسات عليا وفق المذهب الإباضي في مصر. ولكنَّ خطته هذه بقيت مجرَّد مشروع لم ير النور. وله مراسلات علمية مع الشيخ صالح بن عمر لعْلي. مات ولم يعترف باستيلاء فرنسا على تونس، ولم يسلِّم لها بالنيابة؛ كان قوي النظر بعيد الغور، شديد العارضة قوي الإرادة.
-
من أعيان بني يسجن، أحد العزَّابة، عاصر الشيخ إبراهيم بن بيحمان. له مراسلات علمية مع بعض علماء عمان مثل الإمام سليمان بن ناصر العماني.
-
من أعلام الإباضيَّة الأوائل في المغرب، كان من خيار قادة البربر في معركة مغمداس سنة 142ه/759م، التي هَزم فيها جند أبي الخطَّاب عبد الأعلى الجيشَ العباسيَّ بقيادة أبي الأحوص العباسيُّ.
-
أحد الأمراء السمومنيين الذين تولَّوا الحكم بجزيرة جربة، ويبدو أنه حكم في النصف الأول من القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي.
-
من المثقَّفين النفوسيين بليبيا، كان حافظاً للقرآن الكريم، عالما وسياسيا. تخرَّج عليه عدد غير قليل من طلاَّب العلم، وصفه أبو اليقظان بأنه الكاتب البحَّاثة الأديب، له الفضل في طبع ونشر رسائل وآثار الباروني سليمان باشا. اِشتغل بالتدريس بمصر، وله كتاب تحت عنوان «حياة سليمان باشا الباروني زعيم المجاهدين الطرابلسيين». من مواقفه السياسية رفضه النظام الملكي بليبيا، ومناداته بالنظام الجمهوري، ولذلك سجنه الإنجليز، فتوفي بالسجن حوالي سنة 1372ه/1952م.
-
من مشايخ جزيرة جربة بتونس، قال عنه تلميذه الباروني: «الفائق في العلوم المعقولة والمنقولة». أخذ العلم عن شيوخ زمانه، كأبي الربيع سليمان بن أبي ستة، وبلغ فيه شأناً عظيماً، فتصدَّر للتعليم والتأليف، وردِّ الشبه، والدفاع ضدَّ مطاعن بعض الحاقدين على مشايخ عصره ومذهبهم. من تلاميذه: الشيخ أبو يعقوب يوسف المصعبي، وسعيد بن عيسى الباروني. ومن آثاره الشعرية كما يقول أبو اليقظان في ملحق السير: «رأيت له قصائد رثى بها أبا الربيع ابن أبي ستة، رحمه الله، لو جمعت لكانت ديواناً». وتوجد بعض قصائده مخطوطة بمكتبة إروان بالعطف. وله مجموعة فتاوى وأجوبة فقهية، وردود نذكر منها: «جواباً فقهياً حول الحبس»(مخ). «فتاوى في الأحكام» (مخ). «رسالة إلى سلطان مراكش مولاي إسماعيل العلوي» (مخ). هذا بالإضافة إلى نشاطاته في مختلف المجامع العلمية مثل: المشاركة مع الوفد الجربي في الاجتماع العلمي المنعقد بلالوت سنة 1103ه/ 1692م، حول التثبت في الشهادة. المشاركة في المجلس العلمي المنعقد بأحد مساجد جزيرة جربة عام 1147ه/1734م.
-
علم من أعلام مزاتة، وعظيم من عظمائها، وهو شيخ العلم والورع مع ما أنعم الله عليه من ثروة طائلة، فكان ذا سعة في العلم والمال، لا يضجر من السائل، ولا يعيى من أجوبة المسائل، رحيب الصدر فيها. هو ممَّن سلك مسالك الأخيار، وحافظ على إحياء السير والآثار، عمِّر طويلاً، حتَّى كان لفرط كبره وضعفه يرفع على بغلته ليأتي المسجد أو يعود إلى بيته. جعله الوسياني من العزَّابة الكبار الذين اجتمعوا بتَجْديت بأريغ، فأجروا بينهم ثلاثمائة مسألة من الرخَص، ومن هؤلاء العزَّابة: أبو يعقوب يوسف بن نفَّات، وأبو يعقوب يوسف بن سهلون اليرنياني، وأبو سليمان داود بن أبي يوسف إلياس اليرتاجني. كان كثير الأسفار يتنقَّل بين مراكز أهل الدعوة، وذكر أنه وصل تادمكت في السودان الغربي، وأدَّى فريضة الحجِّ على فرسه العتيق، وكانت له أربع نسوة قلَّ ما يلبث معهن بل كان يزور أهل الدعوة. ومن آثار كرمه الحاتمي، أنك إذا نظرتَ خيامه رأيت عليها جلود الشياه منشورة لكثرة ما يذبح للضيوف، وكان يستثمر أمواله ويعمل على إكثارها انتظاراً ليوم تشرق فيه شمس العدالة، في دولة إسلامية نزيهة الحكم، سليمة المقصد، قويَّة الاتجاه، فيمدَّها بالمال ويجمع لها العتاد والسلاح، ووسائل القوَّة. مات سعيد بن يخلف المزاتي، ولم ير الدولة التي كان يستثمر لها أمواله، كما لم يرها العلاَّمة أبو باديس الذي كان يشاطره نفس الطموح.
-
عالم، فاضل مصلح، يعتبر أصل نسب عائلة «أُوسَعِيد» الذين سكنوا وارجلان بالجزائر، ومنهم من انتقل إلى بني يسجن بميزاب، وسكنوا قرية مُورْكِي، قبل تأسيس بلدة بني يسجن. ولا تزال ذرِّيته إلى الآن في بني يسجن بميزاب، تعرف بآل يدَّر.
-
من حكماء زمانه في بني يسجن، بوادي ميزاب. أخذ العلم ببلدته عن الشيخ أبي يعقوب يوسف بن حمُّو بن عدون، ثمَّ كان من أوائل من انتقل إلى مدينة تونس ليأخذ العلوم العقلية، وإلى جربة لينهل من العلوم النقلية. رجع إلى ميزاب - بعد أكثر من ثلاثة أعوام قضاها في التعلم - حوالي سنة 1287ه/1870م، فتولَّى التدريس والوعظ والإرشاد، وكان ممَّن أنعش النهضة العلمية الحديثة بالمنطقة، إذ فتح بداره معهداً تخرَّج فيه تلاميذ كبار، نذكر منهم: ابن أخته الشيخ صالح ابن عمر لعلي، عمر بن حمو بكلي، عبد الله بليدي بوكامل. هذا بالإضافة إلى الكثير من المعلومات التاريخية الهامة التي رواها عنه ابنه يحي، وأخذها عنه الشيخ إبراهيم متياز ليدوِّنها في كتابه تاريخ مزاب. كان جريئا في قول الحق، شجاعا لا يهاب من أحد إلا الله، وقد كان مؤيداً للقطب في مسائل فقهية خالف فيها العامَّة الشرع، ومعهما أيوب بن عيسى النوري في مجلس الكرثي، مدافعا عن فتواهم، وهو ما أدَّى بذويه وغيرهم أن يقرِّروا نفيه إلى بلدة بنورة بميزاب، مع أبنائه، وسائر عائلته لمدَّة سبع سنين. كان من السياسيين المحنَّكين في وقته، ومن الذين يُرجع إليهم في عهد الاِستعمار الفرنسي لاتخاذ الموقف والقرارات. يوجد خطاب مؤرَّخ ب19 ماي 1947م، باللغة الفرنسية، ألقاه أمام السلطات الفرنسية، ممثلا فيها الميزابيين. ترك من كلامه أقوالا حكيمة جرت مجرى الأمثال الشعبية، وقد بقي الكثير منها على ألسنة الناس.
-
زوجة عبد الله بن الربيع خال المهدي. وهي من النساء الإباضيات اللائي كان لهنَّ دور كبير في مسيرة الحركة الإباضية في عهد نشأتها، رغم اشتداد الوطأة على أتباع المذهب، اتَّخذت لهم سِربا يجتمعون فيه بالليل؛ ولمَّا كُشف أمرها؛ لم يتدخَّل أبو جعفر المنصور (ت: 158ه/775م) لأنَّ زوجها كان من حاشيته.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Blog Post (3)
- Book (27)
- Book Section (18)
- Encyclopedia Article (4 686)
- Forum Post (10)
- Journal Article (9)
- Magazine Article (1)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (4)
- Presentation (3)
- Thesis (2)
- Web Page (1)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)