Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
من أبطال ميزاب بالجزائر، وهو أحد القادة الثمانية لجيش بني ميزاب الذي هزم يحيى بن إسحاق -ابن غانية- الميورقي لمَّا طمع في الاستيلاء على منطقة وادي ميزاب سنة 626هـ/ 1229م، فردّوه مهزوماً مدحوراً.
-
من الميزابيين الذين اشتغلوا بالتجارة في الجزائر العاصمة، ونظراً لنشاطه الاِجتماعي والسياسي، فقد عيِّن أميناً لجماعة الميزابيين بها سنة 1210ه، وقام بدور الواسطة بين السلطات التركية وبين زعماء ميزاب في علاقاتهم بالدايات، في شؤونهم التجارية والاجتماعية، وحقوقهم السياسية.
-
من مشايخ نفوسة الذين انطمست آثارهم أو كادت، احتفظ لنا الوسياني بشيء من ذكره وسيره. كانت له حلقة علم في أمسنان بنفوسة، من تلامذته: «الشيخ حمو ابن أبي عبد الله، وأحمد بن الشيخ ويجمَّن، وأخوه الشيخ يحيى بن ويجمَّن، والعز بن تاغيارت، وعبد الرحيم بن عمر، وحمو بن أفلح المطكودي، وهم العزَّاب الستة، الذين توجهوا من عند أبي محمد ويسلان إلى الشيخ سعد [بن ييفاو] رحمة الله عليهم، وهم أوَّل الناس قعوداً عنده». ثمَّ التحق بهم أبو العباس أحمد ابن أبي عبد الله محمد بن بكر الذي قال عن شيخه واصفاً غزارة علمه: «أدركت شيخ الشيوخ سعد بن ييفاو وغيره في أمسنان». كان حسن النظر في الأمور يعمل على إماتة الشر وحسم المكروه. وذكر أنَّ كتاباً منسوباً إليه يحتوي مسائل وقف فيها أبو محمد ويسلان، فكتبها حمو بن أفلح المطكودي إلى شيخه في خزَف، فأجاب عنها الشيخ سعد بن ييفاو. وإجابته على المسائل التي وقف فيها الشيخ أبو محمد ويسلان مع جلالة قدره، تدلُّ على أهمية الكتاب المذكور وعلو كعب سعد في العلم. له مناظرات مع شيوخ أمسنان في بعض المسائل الفقهية، كما أنَّ له قِصَّة طريفة ذكرها الشيخ علي يحيى معمَّر في الحلقة الرابعة من كتاب الإِباضِيَّة في موكب التاريخ.
-
أحد أعلام الدولة الرستمية وأعيانها، لعلَّه تلقَّى علمه عن بعض حملة العلم الخمسة، ومنهم إمام الرستميين الأَوَّل عبد الرحمن ابن رستم (حكم: 160-171ه/ 776-787م). ونظراً لمميزاته رشَّحه الإمام عبد الرحمن ضمن مجموعة السبعة ليتولَّى أحدهم الإمامة من بعده، بعد تزكية الرعية. وهم بعد سعدوس بن عطية هذا: عبد الوَهَّاب بن عبد الرحمن، مسعود الأندلسي، يزيد بن فندين اليفرني، أبو قدامة، عمران بن مروان الأندلسي، شكر بن صالح الكتامي، مصعب بن سدمان. وبعد أن عيِّن عبد الوهاب في الإمامة، لم نعرف شيئًا عن المرشَّحين الآخرين. اللهمَّ إِلاَّ يزيد ابن فندين الذي وقف موقف المعارضة لعبد الوَهَّاب، وأنشأ مذهب النكَّار المنشقِّ عن الإباضية الوهبية.
-
أحد شيوخ بني يسجن بميزاب، الذين تركوا بصماتهم واضحة في تاريخها، وآثارها المعمارية، والفكرية. أصله من بلدةْ اعْمَرْ قرب تُقُّرْت جنوب شرق الجزائر، قدم إلى بني يسجن سنة 926ه/1519م، فشمَّر عن ساعد الجدِّ من أوِّل يوم. فتولَّى مشيخة وأمور البلدة، وخطَّ بمفرده نظام تقاسيم مياه وادي أَنْتيسة غرب واحة يسجن، كما أقرَّ تقسيم مياه شعبة مُومُّو، الذي وضعه قبله الشيخ بلحاج بن محمَّد. كانت له حلقة للتعليم تخرَّج فيها تلامذة نجباء باشروا أمور البلدة من بعده.
-
عالم فقيه مفت بقيروان تونس، اِشتهر بمناظراته مع علماء عصره في علم الكلام، والسياسة، والقضاء، من الإباضيين وغيرهم، فقد واجه مقولات فرقة من عبدة الكبش بالقيروان ونقض بدعهم. كان شديداً في قول الحق، وفي مواجهة الظلم والحيف.
-
عالم جربي تونسي، له مهارة في حلِّ المشكلات العويصة، ومعرفة في علم الفلك والمواقيت، يذكر ابن تعاريت أنه رأى له «أرجوزة في حساب الشهور، وأيام السنة العربية والعجمية»، وله غيرها.
-
من المشايخ الذين ترأَّسوا مجالس العلم بجربة، كان عضواً بارزا في حلقة العزَّابة إذ تولَّى رئاستها. درَّس بجامع وادي الزبيب بجربة؛ وكان مهتمًّا بجمع الكتب واستنساخها. من مؤلَّفاته: «فتاوى فقهية»، وصلنا البعض منها (مخ). «شرح على قصيدة تحريض الطلبة» (مخ). «شرح على الأجرومية» (مخ). ونذكر من مستنسخاته النفيسة كتاب الصلاة من تأليف مشايخ نفوسة سنة 999ه/1590م.
-
أحد أبطال ميزاب، وهو من بني إبراهيم من بُكْيَاوْ، ويعدُّ من الرؤساء الثمانية الذين هزموا أبا إسحاق يحيى بن غانية الميورقي لمَّا هاجم ميزاب (626ه/1229م) تحت راية إمامة الدفاع التي أعلنوها بالمناسبة، وانحلَّت بانتهائها.
-
من علماء جربة المذكورين، تلقَّى علمه عن الشيخ يعيش بن موسى الزواغي الجربي، وُصف بالمشيخة، وذُكر أنَّ له شعراً.
-
هو ابن عمِّ الزعيم سليمان باشا الباروني، من الأسرة البارونية - العريقة في العلم والسياسة - التي استقرت بجبل نفوسة بليبيا منذ القرن الخامس الهجري، فكان خير خلف لخير سلف، إذ تولَّى قضاء يفرن ثُمَّ جادو، بنفس المنطقة. لم تشغله مهامُّه عن الأدب والشعر قراءة ونظماً، فقد كان أديباً مبدعاً، ترك ديواناً في الشعر.
-
من علماء جربة، تتلمذ على مشايخ في أربعة عشر مسجداً من مساجد الجزيرة، منهم أبو حفص عمرو بن أبي ستَّة القصبي والد المحشِّي. نظم قصيدة مخمَّسة من البحر الطويل، تعرَّض فيها لحالة العلم والتعليم في موطنه، راثياً أحوال جربة وأيامها الماضية. ولا تزال القصيدة موجودة. كان مدرِّسا وترك تلامذة منهم شاعرٌ نظم قصيدة في مدحه.
-
من أعلام الدين والسياسة بجبل نفوسة بليبيا، أخذ العلم عن والده أيوب، وعن الشيخ سعيد بن عيسى الباروني في الجامع الكبير بجرية. كان كثير البحث والتجوال في الأقطار، متعلِّماً، ومعلِّما. ولمَّا تفتَّقت مواهبه تصدَّر للفتوى والتعليم، فأسَّس ببلدة كبَاوْ مدرسة علمية، ووقف لها أموالاً طائلة تكفي مؤونة طلاَّبها وأساتذتها، إِلاَّ أنها تعطَّلت بعد وفاته، فأسَّست الحكومة على أنقاضها مستوصفا. كانت السلطة العثمانية تهابه وتحترمه، وأسندت إليه عضوية المجلس الاِستشاري في ولاية طرابلس ووظيفة التسيير في الجبل الغربي. كان مؤلِّفاً وكاتباً، وخطيبا مفوَّهاً، قال عنه أبو اليقظان: «قرأت له كتاباً في الفقه الإباضي كلُّه رجز، وغاية في البلاغة...». كما ألَّف في التاريخ كتاباً ضخماً، وله مراسلات فقهية وعلمية مع القطب اطفيش، وترك مكتبة هامة، ولكن النار أتت عليها.
-
من علماء قنطرارة ببلاد الجريد، عاصر أبا عبد الله محمد بن بكر النفوسي (440ه/1048م) كان شيخاً صالحاً، غيوراً على دينه والمسلمين، تولَّى مشيخة قنطرارة، وهو من العزَّابة الأوائل. اِشتهر بالحلم، فكان يقابل المسيء بالإحسان، ولكنه كان شديداً على المنكر.
-
شيخ مذكور بين العلماء، من بيت علم وتقى. تتلمذ على أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي (ت: 440ه/ 1048م)، وذلك ما نستفيده من عبارة السوفي، قال: «هو العزَّابي الذي قال في حلقة أبي عبد الله: أخذت مسألتي ولا أبالي من عبد الجبار والحارث». له مسائل عقدية رواها عنه صاحب السؤالات أبو عمرو السوفي.
-
شيخ الشيوخ سعيد بن زنغيل، أحد أقطاب العلم عند إباضية المغرب، نشأ وسكن بالجريد بتونس، ثُمَّ استوطن وارجلان بالجزائر. أخذ علمه عن الإمامين الكبيريْن: أبي القاسم يزيد بن مخلد، وأبي خزر يغلا بن زلتاف. يعدُّ حلقة بارزة في سلسلة نسب الدين، فهو شيخ العلاَّمة الإمام أبي عبد الله محمد بن بكر النفوسي، إذ تعلَّم على يديه بالحامَّة التونسية. جاء في نسبة الدين مايلي: «أخذ... أبو عبد الله محمد ابن بكر عن الشيخ أبي نوح سعيد ابن زنغيل عن أبي خزر يغلى بن أيوب وزلتاف أمه...». ومن تلاميذه كذلك أبو الخطاب عبد السلام بن منظور. برع في علوم الفصاحة والبيان وفنون الجدل والردِّ على المخالفين... كانت له مناظرات مشهورة، خصَّ بها علماء المعتزلة والنُّكار، على حدِّ سواء، فكان كثير التنقُّل يدعو إلى مذهب الإباضية الوهبية. شارك في معركة باغاي مع شيخه، وصاحبه في آن واحد أبو خزر يغلا بن زلتاف سنة 358ه/969م، ضدَّ المعزِّ لدين الله رابع الخلفاء الفاطميين ببلاد المغرب، انتقاماً لشيخه الثاني أبي القاسم يزيد بن مخلد، وثأراً له بعد أن قتله العبيديون الفاطميون. فلم تحقِّق الثورة أهدافها المرجوَّة، إذ سحقها الفاطميون، الأمر الذي جعل سعيد بن زنغيل يفرُّ مختفياً متنكِّراً في لباس الرعاة، إلاَّ أنَّ عيون المعزِّ اِكتشفته، فقَبض عليه، وأودعه السجن، فلبث في سجنه سنين عدداً، إلى أن شفع فيه المنصور بن بلقين بن زيري الصنهاجي، فقال له المعزُّ: «إنَّ القيود دخلت رجلك بالعلم ولا تخرج إلا بالعلم». فقابله مع علماء الفرق ببلاطه، فأفحمهم جميعاً، فعفا عنه، وأغدق عليه الأموال، وقرَّبه إليه، فكان يقول فيه: «سعيد بن زنغيل فتى مجادل». وله مناظرات أخرى بين يدي أبي الخطَّاب عامل زويلة. ولمَّا قرَّر المعزُّ الفاطميُّ الرحيل إلى مصر سنة 362ه/972م، شعر سعيد بن زنغيل بنيَّة المعزِّ وتصميمه على أخذه معه، فاختفى مرَّة ثانية، وهرب إلى وارجلان، فاستقبله شيخها أبو صالح جنون ابن يمريان في المسجد، فكان نزيله، وكان أهل وارجلان يجتمعون إليه يعظهم ويذكِّرهم، ويبدو أنه استوطن وارجلان إلى نهاية عمره. ذكر له البرادي أبو القاسم كتاباً في الدفاتر اِطَّلع عليه ولاحظ أنه قد اِمترش (تآكل) أوَّله، إلاَّ أنَّ هذا الكتاب لم يصلنا، والكتاب في علم العقيدة.
-
من جبل نفوسة بليبيا، أحد العسكريين الكبار في أوائل القرن العشرين. بعد أن تلقَّى مبادئ العلوم، اِلتحق بالمدرسة الحربية في إستمبول بتركيا، أيام كان أبوه عضواً في البرلمان العُثماني (1326-1330هـ/1908-1911م). وقد نال رتبة ضابط، فكان من أبرز قادة الجيوش.
-
هو العالم، الأديب الشاعر، والد الشيخ أحمد الدرجيني صاحب طبقات المشايخ بالمغرب، كان يسكن كَنُومة من أعمال تقيوس ببلاد الجريد في شبابه، والتي تلقَّى بها علومه الأولى، ثُمَّ انتقل إلى درجين السفلى الجديدة، حيث تابع دروس الشيخ ميمون بن أحمد المزاتي. روى عنه ابنه أحمد كثيراً من سير المشايخ، خاصَّة الذين ينتمون إلى جنوب تونس. ورث عن والده الأدب، وقرضَ الشعر، إذ كان والده سليمان شاعراً يغلب عليه الشعر الملحون باللسان البربري، أما سعيد المترجم له فكان ينظم الشعر العربي الفصيح، وقد قال لابنه أحمد: «أنت أشعر مِني وأنا أشعر من والدي». ومما وصلنا من أدبه قصيدة يحثُّ فيها - بشاعريته الصادقة المخلصة، ونصائحه الثمينة - ابنه على طلب العلم والاِكتراع من مناهله العذبة الصافية مطلعها: مضت سنة واستقبلت بعدها أخرى فيا ليت شعري ما تجيء به البشرى
-
من أعلام عُمان في أواخر القرن الأوَّل الهجري، خلف هو وأخوه سليمان أباهما في زعامة أهل عُمان. حاول الحجاج بن يوسف الثقفي، عامل عبد الملك بن مروان على العراق، ضمَّ عمان إلى حكم الأمويين، إلاَّ أنه فشل مراراً، نظراً لمقاومة العمانيين بزعامة ابني الجلندى. وأصرَّ الحجَّاج على ضمِّ عمان، فجهَّز جيشاً كبيرا، فلمَّا سمعا به وعلما أن لا قبل لهما به، حملا ذراريهما وسوادهما، ومن خرج معهما من قومهما، ولحقا ببلد من بلدان الزنج (ربما زنجبار) وبقيا فيها إلى وفاتهما.
-
عالِم علَم، أصله من جادو بليبيا، قضى ثلاثين عاما في طلب العلم، ودرس بالمشرق العربي، فأخذ عن ثلَّة من العلماء المشاهير منهم الإمام جلال الدِّين السيوطي (911ه/1505م). بعد رجوعه إلى المغرب، فضَّل الإقامة بجربة، فاتخذها مسكنا. تخرَّج على يده رجال عظماء، اشتهروا بالعلم والسياسة، وتقلَّدوا في عهد الدايات خططا علمية سامية.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)