Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
من علماء جربة بتونس في القرن التاسع الهجري، تتلمذ على يد أبي محمَّد البرادي في جامع وادي الزبيب بجربة، وعلى أبي موسى بن أيوب. ثمَّ انتقل إلى ميزاب، ويروى أَنهُ أخذ العلم بها عن الشيخ أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي. وبعد أن ملأ وطابه علما، قفل راجعا إلى مسقط رأسه، فتولَّى التدريس والتأليف بجامع وادي الزبيب، وأنعش الحركة العلمية بها، وكان من تلامذته: أبو النجاة يونس ابن سعيد بن تعاريت الذي أخذ عنه أصول الدين، فصارا ضمن سلسلة نسب الدين. ونظرا لتفوُّقه العلمي أسنِدت إليه مشيخة الحلقة. من مؤلَّفاته: «أرجوزة في القواعد اللغوية»، (مخ) بمكتبة آل يدَّر ببني يسجن، ولموسى بن عامر النفوسي شرحٌ عليها. «منظومة في الفرائض»، تضمُّ 84 بيتاً (مخ) بمكتبة الشيخ سالم ابن يعقوب بجربة، ومنها نسخة في مكتبة إروان بالعطف. «مقطوعة شعرية في الصيام»، (مخ) بمكتبة آل يدَّر. لم يُلهِه تفرُّغه للعلم أخذا وعطاءً عن العمل الاِجتماعي، ونشر التوعية الإسلامية في النفوس.
-
عَلم من أعلام آل بارون: العائلة المشهورة في جبل نفوسة بليبيا وفي جربة بتونس. أخذ العلم عن أبي يوسف وجدليش الأمللي، عن أبي سليمان داود بن هارون الباروني، وعن أبي محمَّد بن محمَّد. كان الغاية في العلم والعمل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جدَّد للمذهب الإباضيِّ حيويته في المغرب الأدنى، بعد أن كاد يندرس، ودانت له كلُّ جنوب طرابلس. تولَّى الحكم على جبل نفوسة وما يليه، باتِّفاق أهل الرأي والعلم والمشيخة، وذكر أَنهُ بويع بالإمامة الكبرى، وقام بها أحسن قيام. رزِق ثروة طائلة كان ينفق منها على الأقسام الداخلية في مدرسته العامرة، وتولَّى بنفسه التدريس بها إلى جانب قيامه بمهام الحكم والفتوى. من تلامذته: ابن شيخه يحيى بن وجدليش، وابن أخته أبو نصر فتح ابن نوح الملوشائي الشاعر، وغيرهما... في أيامه رجعت بنو يفرن وكَكْلَة وبابل وتاكبال إلى مذهب الإباضية الوهبية، وكانت قبل ذلك على مذهب الخلفية... وهو ممَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين بعد شيخه أبي يوسف وجدليش، وانتقلت إلى تلميذه يحيى بن وجدليش. لمَّا توفي رثاه تلامذته، وقد أشار إلى ذلك أبو نصر فتح بن نوح الملوشائي في مرثيته إذ قال: «قام الخطيب يبكي الناس».
-
من علماء جربة بتونس وأعلامها. تولَّى الوعظ والإرشاد في مساجدها، وكان يقول الشعر. وعلى يده تمَّ الاِتفاق بين عزَّابة لالوت بليبيا في مسألة فقهية، طالما وقع فيها الخلاف بينهم، وهي مسألة التثبت في الشهادة. وهي مسألة أثيرت مع والده الشيخ سعيد الجادوي، في المجلس العلمي المنقعد بأحد مساجد لالوت سنة 1103ه/1692م.
-
شاعر الثورة الجزائرية. ومن ألمع أقطاب الأدب الجزائري والعربي في العصر الحديث. ولد في بني يسجن بميزاب، ابتدأ مشواره العلمي بأخذ المبادئ الأولى في مسقط رأسه، ولمَّا بلغ السابعة من عمره، واصل دراسته بمدينة عنَّابة، حيث أتمَّ حفظ القرآن الكريم. وفي سنة 1343ه/1924م انتقل إلى تونس ضمن بعثة علمية طلاَّبية ميزابية، وتعلَّم في مدرسة السلام القرآنية، والمدرسة الخلدونية، وجامع الزيتونة؛ حيث تفتَّقت مواهبه الأدبية والسياسية، لاحتكاكه بأعلامِ وروادِ الحركة الوطنية آنذاك، مثل: الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، وأبي إسحاق إبراهيم اطفيش، وعمِّه الشيخ صالح ابن يحيى، وزعيم الحزب الدستوري التونسي عبد العزيز الثعالبي وغيرهم... وفي عام 1345ه/1926م رجع إلى الجزائر، وشارك بدور فعَّال في الحركة الوطنية، إذ عمل في حزب نجم شمال إفريفيا، الذي نظم له نشيده الرسمي عام 1355ه/1936م، ثمَّ في حزب الشعب فكان من أبرز رجاله، تولَّى رئاسة تحرير جريدة الشعب لسان حال الحزب. ورغم ممارسته للتجارة بالعاصمة في بداية الثورة، لم يتوان عن المشاركة في الثورة منذ انطلاقها، مادِّيا ومعنويا، سواء في الداخل أم الخارج. وقد ذاق بسبب عمله الثوري مرارة ويلات المستعمر - شأنه شأن رفقائه - وسجن بين سنة 1354-1356هـ/1935-1937م، وبين سنة 1376-1379هـ/ 1956-1959م، وفرَّ منه إلى المغرب ثمَّ إلى تونس. ثمَّ رجع إلى الجزائر بعد الاِستقلال؛ ولكن لم يستقر به المقام في بلده نظرًا للمضايقات التي تعرَّض لها، فاختار المغرب وتونس مسرحا لنشاطاته. ترك تراثا أدبيا ضخما منه ما لم ير النور بعدُ، نذكر من إنتاجه ما يلي: «النشيد الوطني الجزائري»، وهو لا يزال النشيد الرسمي، رغم المحاولات العديدة لإلغائه. مطلعه: قسما بالنازلات الماحقات * والدماء الزاكيات الدافقات والبنود اللامعات الخافقات * في الجبال الشامخات الشاهقات نحن ثرنا فحياة أو ممات * وعقدنا العزم أن تحيى الجزائر* فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا «إلياذة الجزائر» (مط)، في ألف بيت، ضاهى بها إلياذة هوميروس، فيها برع في عرض تاريخ الجزائر بأسلوب أدبي رفيع، مطلعها: جزائر يا مطلع المعجزات ويا حجَّة الله في الكائنات ديوان «اللهب المقدَّس»، (مط) عدَّة مرَّات. ديوان «تحت ظلال الزيتون»، (مط). ديوان «من وحي الأطلس»، (مط). بالإضافة إلى أعمال كثيرة أغلبها لم ينشر بعد، منه ما يلي: «الخافق المعذَّب». «الانطلاقة». «الأدب العربي بالجزائر عبر التاريخ». «الثورة الكبرى»، (أوبيرات). «حوار المغرب العربي الكبير في معركة التحرير». «تاريخ الأدب العربي عبر القرون». «أضواء على وادي ميزاب»، نحو مجتمع أفضل. «تاريخ الصحافة العربية الجزائرية». «الفلكلور الجزائري». «ديوان محاولة الطفولة». «قاموس المغرب العربي الكبير»، في اللهجات العربية. «العادات والتقاليد في المغرب العربي الموحَّد». «الزحف المقدَّس». «إلياذة المغرب العربي». «عقيدة التوحيد: في الوحدة المغربية» هذا دون أن ننسى المقالات والمحاضرات التي ينشرها ويلقيها في أسفاره الكثيرة، والملتقيات التي كان يحضرها. وقد تميَّز شعره ونثره بالقوَّة والصياغة المحكمة، هادفا إلى تحريك النفوس، للثورة ضدَّ الاِستعمار، وإلى الوحدة الإسلامية والعربية والمغربية والوطنية. شارك في جلِّ ملتقيات الفكر الإسلامي بالجزائر، كما تولَّى إدارة معهد الحسن الثاني بالمغرب الأقصى عام 1389ه/1969م؛ فنال من عاهل المغرب وسام الكفاءة الفكرية من الدرجة الأولى، فضلا عن أوسمة أخرى لزعماء آخرين. توفِّي بتونس في شهر رَمَضَان المعظَّم سنة 1397ه/1977م، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه ببني يسجن بميزاب - الجزائر. وقد أجريت حوله عدَّة دراسات وبحوث أكاديمية، خاصَّة منها ما أنجزه كلٌّ من: الدكتور محمد ناصر، والدكتور الشيخ صالح يحيى، والأستاذ حوَّاس برِّي...
-
من أعلام المذهب، وأحد عزَّابة جربة، وهو شيخ الورع والتقى، والسخاء ولزوم السيرة. اِشتغل بالتجارة بين سجلماسة ووارجلان وجزيرة جربة، فدرَّت عليه أرباحا كثيرة، وكانت كلُّها بركة عليه وعلى الجزيرة. أهَّله علمه وثروته أن يرتقي مرتقى الجاه والسلطان، فكانت له اتِّصالات مع ولاَة المغرب الأقصى من الموحِّدين، لِما اشتهر من أمانته وصلاحه ومحافظته على سمت دينه. كان مختصًّا بيعقوب المنصور الموحِّدي، منذ أن كان وزيرا لوالده، وانتفع بعنايته أهل الجزيرة. إلى جانب هذه المساهمات وقف مساندا أبا يحيى فصيل بن أبي مسعود اليهراسني في إصلاحه، ودرَّس بمدرسة الجامع الكبير بجربة.
-
من شيوخ أبديلان بجبل نفوسة بليبيا. كان شيخا فاضلا وفقيها عالما، تعلَّم على شيوخ زمانه. ألَّف كتابا في المناسك، وجعله على ثمانية أبواب، على عدد أبواب الجنَّة، وأكمله بباب وداع البيت وزيارة قبر الرسول e وبباب الوصية بالحج فصار عشرة أبواب. قال الشمَّاخي في سيره عن الكتاب ومؤلِّفه: «هو اعتماد أهل المغرب في الحجِّ والمناسك، وبالجملة كان إمام قدوة».
-
من أفذاذ علماء جربة بتونس، وهو ابن علماء، فأبوه عالم مشهور، وأسرته في العلم ذات ظهور. عالم ذكيٌّ، سخيٌّ علما ومالاً، تلقَّى العلم في جربة عن والده أبي زكرياء فصيل في الجامع الكبير، وحضر دروس العلماء والمشايخ الموجودين في زمانه، ثمَّ أرسله والده ليتعلَّم عند الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي الفرسطائي في أريغ، فكوَّن بذلك النواة الأولى لحلقة العزَّابة، وبفضله وبفضل أقرانه - تلامذة الشيخ أبي عبد الله - تأسَّس نظام العزَّابة بجربة، ولعلَّه أوَّل عزَّابي فيها. اِشتغل بالتدريس؛ ثمَّ حمله أهل جربة على تولَّي رئاسة الحلقة وهي رئاسة علمية واجتماعية، فأولى اهتماما بأمر المسلمين في معاشهم ومعادهم، رغم محاولته التهرُّب من تحمُّل هذه المسؤولية لخطورتها. ظلَّ رافعاً مشعل العلم طيلة النصف الثاني من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي، بجربة، إذ توفِّي أكثر مشايخ جربة، وبقي وحيداً في المجتمع، ومع تقدُّمه في السنِّ كان يجول بحماره كلَّ جمعة مع الفتيان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، معلِّمًا للسيَر ومميتا للبدع... فركَّز مبادئ الإباضية في قبيلة مزاتة. حضر دروس أبي محمَّد ويسلان في الجامع الكبير بجربة، لمَّا كان صبيًّا، وعمِّر طويلا حَتَّى درَّس معه في نفس الجامع، فاجتهد مع الوفد الجربي لإقامة أوَّل حلقة على الشيخ أبي محمَّد ويسلان، فكانا يدرسان معا، ويتعاونان على تطبيق نظام العزَّابة. لم تضبط المصادر تاريخ وفاته، بل ضبطه الشيخ سالم بن يعقوب اجتهادا منه، بسنة 508هـ/ 1114م، دون إشارة إلى معتمده.
-
من يتامى معركة مانو سنة 283هـ/ 896م، أخذ العلم عن أبي هارون الجلالمي، وأخذ عنه خلقٌ كثير، منهم أبو محمَّد خصيب بن إبراهيم. وكلُّهم مِمَّن جازت عليهم سلسلة نسب الدين.
-
هي امرأة نفوسية من أهل آرجان، عابدة صالحة عالمة، بلغت مبلغا عظيما في العلم والصلاح والتقوى. عاصرت أبان بن وسيم الويغوي؛ ولعلَّها تتلمذت عليه. ذكرها الوسياني في قائمة النساء الصالحات، وقال عنها: «وهي عجوز صالحة، قالوا: معها ثُلُث علم الجبل» أي جبل نفوسة بليبيا. وكان نساء أهل إيجطال وأبديلان يزرنها، لمكانتها وورعها وعلمها. وفي الجبل «مصلَّى زورغ» نسبة إليها، كان قائما في القرن 10ه/16م، يزار ضمن معالم الجبل.
-
من أعلام إِيدرف بجبل نفوسة، اختاره أهل العلم والرأي باتِّفاق ليكون حاكما على الجبل وما يليه، نظرا لكفاءته فقد «كان عالما زاهدا في الدنيا». تولَّى الحكم والقضاء بجادو - بجبل نفوسة - فحاول تطبيق ما استطاع من الأحكام الشرعية على كلِّ الناس، لا يخاف في الله لومة لائم. توفي في دار أبي عبد الله بجادو، ودفن في قبلتها، وترك ابنًا اسمه يحيى تولَّى الحكم من بعده.
-
اِمرأة من نساء نفوسة الورعات، اشتهرت بالصلاح والتقوى. كانت شاعرة باللسان البربري، مُجيدة في ذلك، إلاَّ أنَّ أشعارها لم تصلنا، وهي في أغراض الوعظ والإرشاد. تحدَّث عنها الشمَّاخيُّ وقال: «كانت زيديت بنت عبد الله الملوشائية قاعدة مع النساء، وقد اجتمعن لعمل الصوف وأخذن يغنِّين فوعظتهنَّ وزجرتهنَّ، وذكَّرتهنَّ أمر الميعاد والحساب والقبر والموت بكلام البربريَّة له وزن وحلاوة».
-
قال عنها الشمَّاخي: «وسارة اِمرأة لواتية، مسكنها سوف، صالحة عابدة». عاصرت الشيخ إدريس بن الطويل، والشيخ سليمان بن عيسى، وأبا زكرياء أفلح. كانت تروي أشعاراً بالبربرية، قيل: إنَّ منبِّهاً ينبِّهها فيأمرها بالمعروف، ويهتف عليها بهذه الأشعار لصلاحها. كانت تأوي الشيوخ، وتزورهم طلباً للعلم وسؤالاً في أمور الدين.
-
من أعيان جبل نفوسة بليبيا. عزَّابي، عايش الاِستعمار الإيطالي. وقاد حركات الجهاد الليبي للتحرُّر من ربقة الاِستعمار. تولَّى منصب وكيل الرئيس في مجلس إدارة معسكر الجبل المكوَّن عام 1912م، فقام بدوره أحسن قيام.
-
من أعلام يَفرنْ بليبيا، عمل في الإصلاح الاجتماعي والعلمي، وإحياء ما اندرس من معالم الدين، فأنشأ مدرسة بيفرن، في صدر القرن 13ه/19م. وعلى أنقاضها أسَّس الزعيم سليمان باشا المدرسة البارونية.
-
من علماء الإباضية في عصر النشأة، ومن أوائل المؤلِّفين في العقائد، إذ ألَّف كتاباً في «العقائد والنقض والاِحتجاج»، ولعلَّه هو الرسالة التي بعثها إلى عبد الملك بن مروان، في تصويب أهل الدعوة.
-
من مواليد «توام» بعُمان، أحد التابعين، ومن أركان الحركة الإباضية في عهد نشأتها، فقد كاتف الإمام جابر بن زيد، وخليفته أبا عبيدة مسلم. ولكفاءته العلمية والسياسية، اختاره أبو عبيدة ليكون ضمن الوفد الذي يتفاوض مع الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز t، لِمَا رأوا فيه من حسن نيةٍ في إصلاح الأوضاع، من إماتة البدع والظلم الذي تفشَّى في المجتمع، وإحياء السنن المهجورة. فتوصَّلوا إلى نتائج إيجابية. له سيرة تعرف ب«سيرة سالم بن ذكوان» يعرض فيها المبادئ الأساسية التي يقوم عليها مذهب أهل الدعوة والاستقامة، (مط). وهو أحد القرَّاء المشهود لهم بالعلم، وقد روى عن عبد الله بن عامر الشامي.
-
عالم متكلِّم بارع، فقيه أوانه، وعمدة مكانه، رويت عنه في العلوم روايات، وكان يُعدُّ من أهل الدرايات، تلقَّى العلم عن أبي يونس وسيم بن نصر، وعن أبي عثمان سعيد بن يونس. أخذ عنه جمع كثير منهم: أبو القاسم يزيد بن مخلد، وأبو خزر يغلا بن زلتاف. وله فتاوى ومسائل كثيرة في النوازل، وآثاره محفوظة غير منسية في جهة طرابلس آنذاك. يعدُّ من الأَيمة الثقاة المنبثَّة أسماؤهم في صدور الطبقات، جازت عليه سلسلة نسب الدين إذ ذكره الوسياني قائلاً: «عن أبي خزر عن سحنون بن أيوب، عن أبي يونس وسيم بن نصر».
-
من أهل «ميري» أو «تيري» بجبل نفوسة، يعتبر ثاني اثنين مع عبد الله بن الخير، بقيا من العلماء بعد موقعة مانو ضدَّ الأغالبة سنة 283ه/896م. إذ تروي السير أنه استشهد في تلك الوقعة -المذبحة- حوالي أربعمائة شيخ فقيه عالم من نفوسة فضلاً عن العامَّة. أخذ العلم عن أبان بن وسيم الويغوي، فكان يقطع كل ليلة المسافة من بغطورة إلى ويغو ذهاباً وإياباً، فيصلِّي الفجر مع شيخه أبان. كان عمره قد تجاوز المائة يوم موقعة مانو فلم يشارك فيها، فنجَّاه الله ليكون مجدِّد المذهب، ومحيي الدين بالجبل، فكان مرجع الفتوى. بارك الله في عمره فعاش ما لاَ يقل عن مائة وثلاثين سنة قضاها في نشر العلم وبثِّ المعرفة، وتهذيب النشء. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، عن أبان بن وسيم، ومنه إلى تلميذه أبي هارون الجلالمي. قال عنه الدرجيني: «بقية الحافظين واعتماد أهل الدنيا والدين بل كان من الراسخين». له جواب أجاب به نفَّاث بن نصر، منه نسخة مخطوطة بمكتبة آل خالد.
-
من أعلام بلدة إيجناون بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أحد شيوخها، وهو أبو يحيى يوسف بن زيد الدرفي. ولمَّا كبر صار حاكماً يلتجأ إليه في فضِّ الخصومات، وإصلاح ذات البين.
-
اِمرأة صالحة عالمة، من بلدة وريوري بجبل نفوسة. ذكرها الوسياني في قائمة النساء الصالحات، وأنها كانت تسأل العزَّابة لا للاستفتاء بل لاختبار معارفهم، ممَّا يدلُّ على مكانتها العلمية واهتمامها بالفقه وأهله.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)