Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
عاش في عهد الدولة الرستمية، زمن إمامة أبي اليقظان، وكان شيخا عالما بالفقه والكلام واللغة والنحو والوثائق، ورعا زاهداً. درَّس في منزله الحديث، ومن تلامذته: ابن الصغير مؤرِّخ الإمامة الرستمية. وكان الكلُّ مقرًّا له بالفضل، معترفاً له بالعلم، مسلِّماً له بالورع، إذا اختلفوا في أمر الفقه صدروا عن رأيه، حتَّى إنَّ إباضية سجلماسة يبعثون إليه زكاتهم ليصرفها حيث يشاء. يقول عنه ابن الصغير: «رأيت أنا هذا الرجل وجلست إليه، فما رأيت في سود الرؤوس رجلاً أخشع منه، وكان قليل الدخول على أبي اليقظان». وكان الإمام أبو اليقظان يقف له، ويجلسه بجانبه في المجالس، تقديراً وإكراما.
-
شيخ النسك والزهد من قرية دِيج. قال عنه الدرجيني «ذو الإيثار والسخاء، وكرامات الأولياء ... سلك في النسك والزهد أنهج المسالك، وتحرَّى جهده فيما يبعده عن المهالك». كان شاعراً يتكلَّم بكلام بربري موزون، وابنته مَنْزُو شاعرة صالحة، ورثت خِلاله وبيانه. وهو إلى ذلك مزارع كبير، وافر الظلال، كثير النوال. وضمن مشاهد الجبل: مصلَّى باثمان.
-
من وجوه البلد بتيهرت الرستميَّة، اتصف بالعقل والحكمة. لمَّا وقعت الفتنة الأهلية بين الإمام أبي حاتم يوسف (حكم: 281-294ه/894-906م) وعمه يعقوب بن أفلح (ت: 310هـ/ 922م)، حول الإمامة تدخَّل أبو يعقوب المزَّاتي وتوسَّط بين الطرفين المتنازعين لعقد الهدنة بينهما، فقدَّم الإمام أبو حاتم ابنَ أبي عياض اللواتي، وأبا حاتم منكود اللواتي، حَكمًا من جانبه، وقدَّم الإمام يعقوب بن أفلح عبدَ الله اللمطي حكمًا من قبله، واستطاع الحكَّام أن يصلوا إلى النتيجة المرجوَّة، وأن يطفئوا نار الفتنة. إنَّ ابن أبي عياض ورفيقه في التحكيم هما اللذان أعادا الإمامة لصاحبها وأقنعا يعقوب بن أفلح بالتنازل، وأُقفِل الصراع، مِمَّا يدلُّ على منزلته وحكمته.
-
أوَّل غريب دخل بلاد أريغ في زمانه!. وهو الذي بنى مسجد تين يَسَلْمَان، على مصلَّى حبيب بن زلغين.
-
من فقهاء تيهرت الرستمية أخذ علمه عن علمائها. كان من خاصَّة الإمام أبي اليقظان محمَّد بن أفلح (حكم 261-281ه) يجلسه أمامه في مجالسه العلمية لمكانته عنده. كان خطيبًا، وله شأن في الفقه. وليس ابن الصغير الهواري الإباضي هذا هو ابن الصغير المؤرِّخ الرستميَّ المعرروف، صاحب كتاب أخبار الأيمَّة الرستميِّين.
-
له «كتاب الفرائض» رآه المستشرق موتيلانسكي (Motylinski)، وقد وقف عليه البرادي، وذكره في رسالته في تآليف الإباضية.
-
من مشايخ نفوسة بليبيا، عاصر الشيخ أبا يعقوب يوسف بن ييفاو النفوسي. كان حسبما يظهر من الروايات التارِيخِية قاضيا وإن لم تصرِّح بذلكَ، إذ «قضى بشهادة عدل ورجل غير عدل فبلغ ذلك أبا يعقوب بن ييفاو النفوسي فلامه وعذله». وَلَكِنَّهُ اعتمد رأيا لقاضي نفوسة المشهور: عمروس بن فتح المتوفَّى في معركة مانو سنة 283ه/896م.
-
من علماء نفوسة زمن الدولة الرستمية. شارك في وقعة مانو، التي حارب فيها إبراهيم بن أحمد الأغلبي نفوسة، وقتل منها أربعمائة عالم، وذلك سنة 283ه/896م، وأخذ ابن يكوب أسيراً مع ثمانين عالما، وكان مقطوع العرقوب. وتمكَّن من الفرار من الأسر، فتوجَّه إلى القيروان وتحصَّن فيها، فاغتاظ ابن الأغلب لهربه، وانتقم بقتله للعلماء الأسرى الآخرين.
-
عالم من آل بارون النفوسيين، أخذ العلم عن عيسى الطرميسي، تولَّى المشيخة الكبرى، بعد وفاة أستاذه. ومن أبرز تلامذته: أبو عبد الله محمد بن الشيخ. له تأليف عرف ب: «لقط أبي عزيز»؛ لا يزال مخطوطاً، نقله عنه تلميذه أبو عبد الله، وهو في مسائل العقيدة والفقه، ومنه عدَّة نسخ في مكتبات وادي ميزاب. وهو ممَّن جازت عليه سلسلة نسب الدين.
-
من شباب وارجلان، وأحد رؤسائها، أوتي حنكة عسكرية، وتقديرًا للأمور، إذ لمَّا أراد بوشوشة الهجوم على وارجلان، اتفق أهلها على عدم طاعته، فاقترح عليهم أبو عزيز أن يُبنى احتياطًا بين كلِّ عرشين سورٌ، مِمَّا جعل بوشوشة يقتله رميًا بالرصاص لمَّا سيطر على البلدة، فمات شهيدًا.
-
أشار البغطوري إلى أنه تولَّى الإمارة حيث يقول: «...نزعوه من الإمارة من غير حدث، ثمَّ ردُّوا أبا علي الجاني في ويفات»، وذلك بعد نزع أبي عبد الله بن أبي منصور منها.
-
من ذرِّية أبي منصور إلياس من تيندمرتْ (أو: تين دتمرة). ذكره الوسياني ضمن شيوخ جبل نفوسة وقرَّائهم. كان شديد الأمر والنهي، تولَّى الحكم على الجبل بعد أبي سليمان التندميرتي.
-
عالم ومحقِّق ولد بجربة، وكان أحد أقطاب الجزيرة، ومن مشايخها المشهورين بالعلم والصلاح، وهو من الأشياخ الذين ألَّفوا ديوانهم بغار أمجماج؛ كما درَّس في الجامع الكبير مع أبي صالح بن بكر بن قاسم اليهراسني. مات شهيداً، إذ قتله بنو وتران زويلة جيش المعزِّ بن باديس الصنهاجي، سلطان إفريقيا أنذاك سنة 431ه/1039م، وتوفي عن عمر يناهز 120 سنة. و«ديوان العزَّابة» من تأليف سبعة من الأشياخ وهم: أبو عمرو النميلي، وأبو عمران موسى، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو جبير المزاتي، وأبو محمد عبد الله بن مانوج، وأبو زكرياء يحيى بن جرناز؛ ويقع الكتاب في اثني عشر جزءاً، وهو من أقدم الموسوعات الفقهية الإسلامية.
-
من مشايخ جبل نفوسة بليبيا. عرف بأنه عالم كبير، إذ كان يقول متحدِّثًا عن نعمة الله عليه: «كلامي كلُّه علم». ذكره الوسياني في قائمة شيوخ جبل نفوسة وقرَّائهم. قتل شهيدًا في معركة مع المسوَّدة في الأشهر الحرم. الوسياني: سير (مخ) 2/159 الشماخي: السير، 1/208.
-
من علماء جبل نفوسة بمدينة كَبَاوْ. أخذ العلم عن أبي هارون موسى بن يونس. من تلاميذه أبو يحيى يوسف، وأبو نصر زار، ومجدول التنزغتي. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين.
-
أبو محمَّد النهدي البصري، ذكره الدرجيني ضمن أعلام الطبقة الثالثة (100-150ه/718-767م)، وصنَّفه الشماخي في طبقة تابعي التابعين. من الأنصار الأوائل لمذهب أهل الدعوة؛ كان خطيباً مصقعا، دعا الجماهير في البصرة إلى الخروج على والي العراق خالد بن عبد الله القسري (ولايته: 106-121ه/724-738م)، لمَّا فشا جوره وظلمه.
-
من صالحي بلاد أريغ وزهَّادها، ونسبته إلى بني وكار من أهل وغلانة. ذَكرت عنه الروايات أنه حجَّ سبع مرَّات، وأعتق سبع رقاب، وبنى سبع مساجد، وأنفذ وصيته سبع مرَّات. كما سعى لعمارة الوطن، فحفر سبع آبار، في وقت عزَّت فيه موارد المياه. وله زيارات عديدة إلى المشايخ والعلماء، ومنهم شيخ وارجلان أبو صالح جنُّون بن يمريان.
-
من علماء وأبطال جبل نفوسة بليبيا، اتصف بالشجاعة، والفضائل العالية، والمناقب الفاخرة. شارك مع العباس بن أيوب في محاربة خلف بن السمح بن أبي الخطاب، المنشقِّ عن الرستميين في أواخر عهد الإمام عبد الوهاب وأوائل عهد ابنه الإمام أفلح. ثمَّ عاضد أبا عبيدة عبد الحميد الجناوني، الذي قضى على الفرقة الخلفية.
-
من أبطال ميزاب، ينسب إلى مدينة مليكة، كان من الأوائل الذين لبُّوا نداء أهالي جربة وتونس والجزائر ووهران، لمحاربة الغزاة الإسبان، الذين عاثوا في الأرض فساداً، ونشروا شراع القتل والإبادة بسواحل المغرب الإسلامي، في حملة صليبية حوالي 548ه/1154م. شارك مع الوفد الذي أرسلته ميزاب، فوقع أسيراً في يد الإسبان.
-
من كبار عزَّابة جربة، ورافعي نظام الحلقة بها، ومن العلماء الأفذاذ، وهو حفيد للشيخ أبي مسور يسجا بن يوجين. عمل على نقل ما وصله من تراث لمن بعده بشتَّى الوسائل، رغم الفتن التي اجتاحت المغرب الإسلامي في عهده، بدءاً بحملة المعزِّ بن باديس الصنهاجي على جربة سنة 431ه/1039م، وانتهاء بحملة النصارى على جربة سنة 529ه/1134م. وهو متكلِّم وعالم بالأصول، له روايات ومسائل عقدية في كتاب السؤالات لأبي عمرو عثمان بن خليفة السوفي؛ وله مراسلات علمية مع معاصره الشيخ أبي عمار عبد الكافي الوارجلاني (ت قبل: 570ه/1174م). وتذكر الرواية الشعبية صاحبَ كرامات اسمه: أبو مسعود، أتى وادي ميزاب من أريغ، وكان يأخذ العلم في جبل ببلدة العطف.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)