Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
نجد ضمن وصيَّة الشيخ إسماعيل الجيطالي (ت750ه/1349م): «تذكرة النسيان وأمان حوادث الزمان»، التي نعتبرها بمثابة تقييد لكثير من كتب الإباضيَّة، ذكرا ل«...كراسات في الميراث، تنسب إلى أبي النجا، هذه لأولاد أبي بكر أخي عمِّنا أبي عزيز من أولاد أبي هارون» وأبو عزيز - هذا - هو صاحب اللقط، إبراهيم بن أبي يحيى توفي في746هـ/ 1345م.
-
من علماء الإباضية بجربة في تونس، وهو من السمومنيين الذين تولَّوا مشيخة الحكم بالجزيرة، كان دوره تنفيذ أحكام العزَّابة. رشِّح وعُيِّن قائدا في جيش جربة مع الشيخ يونس بن تعاريت لصدِّ حملة النصارى الإسبان على جربة سنة 916ه/1510م؛ فكان إمام دفاع وبويع على ذلك، فحارب الغزاة وطردهم أذلاَّء، إذ قتل منهم عددا لا يحصى، بين قتيل وغريق، ودمَّر لهم أزيد من ثماني عشرة سفينة بين كبيرة وصغيرة. ويذكر أنَّ جيش النصارى كان قد استولى على وهران وبجاية بالجزائر، وعلى طرابلس بليبيا، ولكنَّه انهزم في هذه المعركة بجربة، فتضعضع موقفه في كلٍّ من الجزائر وليبيا، بسبب هزيمته تلك، وكانت في جمادى الأولى 916ه/1510م. إلى جانب هذه الصفحة الرائعة من جهاد أبي زكرياء، كانت له مساهمة في الحركة العلمية الإباضية بجزيرة جربة.
-
من علماء لالوت بجبل نفوسة بليبيا، اشتهر بغزارة علمه، فقد كان المرجع الرئيس لنوازل نفوسة، والمساعد الأيمن لواليها أبي عبيدة عبد الحميد الجناوني في عهد الإمام عبد الوهَّاب بن عبد الرحمن بن رستم (حكم: 171-208هـ/ 787-823م)، وذلك فيما يعرض على أبي عبيدة من القضايا العلمية. وقد شهد له الإمام عبد الوهَّاب بالعلم لمَّا أرسل إلى واليه بالجبل قائلا: «...وإن كنتَ ضعيف العلم فعليك بأبي زكرياء اللالوتي، فاستعن به فيما يستقبل من أمورك».
-
من أفذاذ العلماء، ومن أبرز حكَّام جبل نفوسة بعد سقوط الرستميين، وهو سليل بيت اشتهر بالعلم والحُكم، بيتِ أبي منصور إلياس والي نفوسة في عهد أيمَّة الرستميين بتيهرت. ولاَّه المسلمون بنفوسة أمورهم بعد أبيه أبي عبد الله التندميرتي، فحكم الجانب الأكبر من ليبيا مستقلَّة عن أيِّ دولة أخرى مدَّة تتراوح بين الستَّين والسبعين عاما. اِلتجأ إليه أبو خزر يغلا بن زلتاف بعد انهزامه في معركة باغاي سنة 358ه/968م ضدَّ الفاطميين، فوجد عنده الأمان والاطمئنان. وسادت السكينة والأمن في إقليمه بينما كان المغرب يضطرب من ظلم الفاطميين. ومع علمه كان يستفتي أبا يحيى الفرسطائي، وأبا محمَّد الكباوي، ثمَّ استفتى بعد ذلك أبا محمَّد خصيب. ويذكر الشمَّاخي أنه لم يتولَّ الحكم فقط، وإنَّما كان قاضيا عادلا كذلك.
-
من أعلام أريغ، عالم عامل صالح، كان ذا هيبة ونفوذ، مهتما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا سمع بفعلة شنيعة في مكان ما، تحوَّل بحلقته وطلبته إليه ليصلح ما فسد، وإن اقتضى الأمر جيشا جهَّزه وسار به لتغيير المنكر؛ محاولا بذلك إقامة إمامة ظهور بتطبيق الحدود بمختلف أنواع التعزير والعقوبات. من آثاره كما يقول الشمَّاخي: تآليف في المذهب. «قصيدة حجازية». «قصيدة في الاِعتقاد».
-
شيخ عالم من «أرجان» بجبل نفوسة، كان والده عالما وحاكما، فورث منه خلاله، وعرف بالكفاءة والقدرة على مواجهة الأحداث. عيِّن حاكما على الجبل بعدما عُزل الإمام أبو عبد الله بن أبي منصور التندميرتي. ولم يدم حكمه طويلا إذ اغتيل مثل أبيه، وقد اغتاله رجل من «طرميسة» عند عودته من قتال الشيعة.
-
من رجال الزهد والورع والتقوى، جمع خصال الخير، وأقبل على أمر آخرته. هو بكر أبيه، وهو أصل نسب للعائلة البارونية العريقة في العلم والجاه بليبيا. قيل إنه مات وعمره أربع وعشرون سنة.
-
أبو زكرياء الهواري، علم من أعلام المغرب الأوسط، واسع الاِطِّلاع، محقِّق متين، تمسَّك بالأساليب العلمية المعروفة في زمانه. وكان مقصدا لطلاَّب العلم، ومرجعًا للعلماء، قويًّا في دين الله، شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شجاعا صريحا. قام مقام المفتي والقاضي والحاكم، وكان الناس يرجعون إليه في قضاياهم وخصوماتهم.
-
علَم من أعلام وارجلان جنوب الجزائر، كان شيخ العزَّابة بالمسجد العتيق المسمَّى «لالة عزَّة»، القائم إلى اليوم. لم تذكر المصادر تفاصيل عن سيرته وآثاره.
-
من مشايخ جبل نفوسة الصالحين، كان مستجاب الدعاء، أنشأ حلقة لنشر العلم وتعميمه. ذكره الوسياني ضمن شيوخ الجبل، ونسب إليه الباروني سبعة من المشاهد في نفوسة.
-
فحل من فحول العلم، وأحد أقارب المحشِّي أبي ستَّة محمَّد بن عمر بن أبي ستَّة الجربي، وعليه تتلمذ. تعلَّم في جربة مسقط رأسه، ثمَّ انتقل إلى مصر، ودرس بالمدرسة الإباضية بها وبالأزهر، ثمَّ رجع إلى جربة وساد عليها. كان له درس خاصٌّ لمن هو دونه من علماء جربة، يلقون عليه السؤالات فيتحرَّى الجوابات الصائبة، فكان هؤلاء العلماء يجتمعون عليه من أطراف الجزيرة يوميْ الأحد والثلاثاء من كلِّ أسبوع. يبدو أنه ترأَّس الحلقة بجربة، إثر وفاة المحشِّي المذكور إلى أن تولاها الشيخ يوسف المصعبي. وهو أحد العلماء الثلاثة الذين اعتنوا بوضع «حاشية على كتاب شرح الجهالات» في العقيدة وعلم الكلام، لأبي عمَّار عبد الكافي الوارجلاني، كلٌّ على حدة، جمعها علي بن سالم بن بيان الجربي في سفر واحد. والإثنان الآخران هما: أبو عبد الله محمَّد بن عمر بن أبي ستَّة المحشِّي، وأبو الربيع سليمان بن أحمد أبو ستَّة. توفِّي في طريق الحجِّ سنة 1100ه/1688م.
-
من أتباع التابعين، كان من أعضاد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة، برز في الساحة لمعارضته الفكرية لحكم الأمويين فسُجن مع ضمَّام بن السائب، وأبي عبيدة؛ وذاق مرارة التعذيب والإهانة التي تعرَّض لها خصوم الأمويين والعباسيين. ولم يثنِه ذلك عن مساعدة الحركة الإباضية بالنفس والنفيس، فسخَّر ثروته في سبيل نشرها. كما اشتهر بالصلاح والزهد، وكان هو وابنه أبو سنان، وحفيده سلمة، خير خلف لخير سلف.
-
شيخ علاَّمة، ومرشد محنَّك، من العلماء الذين هاجروا إلى مليكة بميزاب، وتحوَّلت بهجرته بلدةُ مليكة إلى مدرسة للعلم، يرتادها عامَّة ميزاب بعدما كانت تاجنينت (العطف) هي صاحبة هذا المقام. وقد عيِّن على رأس مشيخة مليكة، بعد أن ظلَّت خمسة عشر عاماً بدون شيخ، ثمّ آلت المشيخة لتلاميذه بعد وفاته. أسكن في مليكة طائفة من أعراب بني هلال سكَّان متليلي، وأسكن في هذه الأخيرة طائفة من بني ميزاب سكَّان مليكة... محاولة منه في الوفاق. مهَّد السبيل لهجرة أولاد أبي إسماعيل من وارجلان إلى ميزاب، وَقِيلَ: هو الذي أنشا «تمْزارتْ» بين مليكة وبنورة. يقول الشيخ إبراهيم متياز في تاريخ مزاب: «رأيت في دفاتر مسجد غارداية ابن العلاَّمة الشيخ سعيد بن أبي بكر يأتي خفية لبثِّ الوعظ والإرشاد بمزاب». وقيل إنه كان يتردَّد على المعتزلة من وارجلان ليناظرهم ويرشدهم إلى الحقِّ.
-
من المشايخ الوافدين إلى ميزاب، أصله من إسدراتن بوارجلان، ذُكر أَنهُ أوَّل من جدَّد موركي البلدة الأولى التي سبقت بني يسجن في النشأة؛ وتولَّى مشيختها، وكان قبله الشيخ يحيى بن إسحاق هو القائم بشؤون موركي.
-
يعرف في وارجلان بالشيخ باسعيد، وهو أصل نسب، إذ يعتبر من أجداد آل بومعقل، فهو: أبو سعيد بن صالح بن الحاج أحمد. أسَّس مسجدا هناك يعرف باسمه إلى اليوم.
-
أحد زعماء نفوسة، تولَّى الحكم بالجبل لفترة، ثمَّ تركه ليتولاَّه من بعده أبو عمرو الشروسي.
-
أحد أحفاد العائلة الرستمية، ولد بعد لجوء أبيه إلى وارجلان، وبها نشأ، ودرس على علماء عصره أمثال أبي صالح جنون بن يمريان. نبغ في العلوم الشرعية، إلاَّ أنه انتحل مسائل أفتى بها، وخالف جمهور الإباضية، من بينها قوله بنجاسة فرث الأنعام، وإلى هذه المسألة ينسب فيقال: «أبو سليمان الفرثي» فكان بذلك زعيم الفرقة المنسوبة إليه «الفرثية»... مع ضرورة الملاحظة أنَّ مجرَّد الإفتاء بنجاسة الفرث لا يخرج صاحبها من المذهب، ولا يمكن أن نسمِّي أتباعه: فرقة. وسرعان ما اندثر القائلون بهذا الرأي، ولم يبق منهم أحد، ذلك أنَّ المشايخ ناظروهم بالحجَّة والبرهان.
-
من علماء جبل نفوسة بليبيا، أخذ العلم عن أبي يحيى يوسف، وأبي نصر زار؛ وأخذ عنه أبو الربيع سليمان بن موسى. وهو مِمن اعتبر حلقة في سلسلة نسب الدين.
-
كان حاكمًا على أهل ويغو، راسخًا في العلم، معاصرًا لأبي محمَّد التمصمصي.
-
أحد شيوخ ناحية طرابلس بليبيا، ويبدو أنَّ أصله من «تين دمرت» بجبل نفوسة، كما تدلُّ عليه نسبته التندميرتي. قال عنه أبو زكرياء الوارجلاني في سيرته: «... وكان شيخهم [أي ناحية طرابلس] ومن ترجع إليه أمورهم... وكان هو الذي ولي أمورهم في ذلك الزمان» وهذا بعد مقتل الإمام أبي يحيى زكرياء الأرجاني، واجتماع رأي المسلمين عليه في سنة 325ه/936م. وبعد أمد قصير، عزله المشايخ من غير حدث - كما ذكر البغطوري - وولَّوا مكانه أبا زكرياء بن أبي يحيى الأرجاني، لاعتقادهم أنه أكفأ من أبي عبد الله. غير أنهم سرعان ما طالبوا منه مرَّة ثانية أن يتولَّى أمرهم، فقبل على مضض، ودامت ولايته إلى غاية منتصف القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي. وممَّا يدلُّ على مكانته العلمية بين علماء الإباضية، أنَّ أبا خزر يغلا بن زلتاف، بعد استشهاد صاحبه أبي القاسم يزيد بن مخلد سنة 357ه/967م، أراد أن يثأر له، فأرسل أبا نوح سعيد بن زنغيل إلى المترجم له يستشيره في أمر الجهاد، فأجابه بأنَّ جماعة الإباضية صارت في ضعف، خاصة بعد موقعة مانو سنة 283ه/896م، إلاَّ أنه لا يتوانى في مساعدته إن اقتضت الضرورة ذلك.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)