Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
كان مسكنه في نزوى، أحد ولاة الإمام ناصر بن مرشد، ولاه الإمام على حصن (الجو)، فكان طيب السيرة، وقد جاهد في معونة الإمام والمسلمين عامة. المصادر: تحفة الأعيان، 2/13. كشف الغمة، 361. الشعاع الشائع، 213. سيرة الإمام، 52.
-
أحد علماء إزكي، عاصر الفقيه محمد بن عبد الله بن عبيدان وكانت بينهما مراسلات في شؤون القضاء، إلا أنه لم تكن له شهرة واسعة. المصادر: فواكه العلوم، 1/246
-
تولى الجزيرة الخضراء في عهد السيد برغش بن سعيد سنة 1291هـ، وكان محبوبا لدى كافة السكان. المصادر: جهينة الأخبار، 341.
-
هو أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي، ولد بمدينة أدم من الشرقية بعمان وذلك سنة (1105هـ)، نشأ بين قبيلته وأهله، وقد تنبأ له العالم خلف بن سنان الغافري، حين قال له: "رفقا بالرعية يا أحمد" وذلك زمن طفولته، وقد اهتم في شبابه بالتجارة المتنقلة موردا للرزق، وقد اشتهر بالحزم والحكمة والدهاء. فأسند إليه الإمام سيف بن سلطان بن سيف اليعربي عددا من المهام، منها ولايته على صحار، فكان محل ثقة الإمام والمواطنين عدلا ونظاما. كانت سلطة الحكومة المركزية، زمن الإمام سيف بن سلطان آخذة في الضمور والتقلص، فاغتنمتها القيادة الفارسية فرصة لغزو عمان، وقد نجحت في بدايتها لكن سرعان ما هب البطل أحمد بن سعيد فجمع القبائل لطرد الفرس، فبايعوه إماما شرعيا، وقد بويع على يد الشيخ حبيب بن سالم البوسعيدي سنة: 1162هـ. ولي صحار زمن الإمام سلطان بن مرشد اليعربي، يعتبر المؤسس الأول للأسرة البوسعيدية الحاكمة، وفي زمانه استعادت عمان سيادتها وعزتها، وبنى قواتها البرية والبحرية. كان له الفضل الكبير في صد القوات الفارسية على العراق، إذ طلب منه الباب العالي التركي أن يصد الهجوم الفارسي، ففعل إذ بعث بابنه هلال في أسطول كبير، فقطع السلاسل الحديدية التي أغلقت بها الفرس الممرات المائية، واندحرت القوات الفارسية بعد معركة شرسة وولت الأدبار. توفي الإمام أحمد في حصن الرستاق (مقر الحكم) سنة 1198هـ، فيكون قد حكم عمان مدة أربعين سنة تقريبا، من سنة 1154هـ، أي السنة التي استقل بها بصحار وآزره سلطان بن مرشد. المصادر: الفتح المبين، 274. السالمي، تحفة الأعيان، 2/126. السيابي، عمان عبر التاريخ، 4/113. البطاشي، الطالع السعيد، 13. الشعاع الشائع، 280-342.دليل أعلام عمان، 27.
-
شاعر، من قبيلة بني خروص الضاربة بجذورها الأصيلة في عمان، إذ أنجبت الكثير من العلماء والشعراء والأئمة. ولد الشاعر أحمد في قرية ستال من وادي بني خروص وإليها ينسب إذ يشتهر بالستالي، وذلك سنة 584هـ. عاش في عهد النباهنة ويعرف بشاعرهم، وقد عاصر الملك أبو المعالي كهلان وأخاه عمر، وقد مدحهما الستالي ضمن من مدحهم من السلاطين. تعلم الستالي في بلدته ثم تنقل في البلاد لطلب العلم، وقد برع في الشعر وأجاد حتى أصبح علما من أعلامه. توجه الستالي إلى نزوى حيث يقيم الملوك النبهانيون، وكان اتصاله بهم من دواعي تفجر ينبوع القريض على لسانه حتى أصبح شاعرهم بلا منازع، وقد ساهم في حفظ تاريخ هذه الدولة التي لم يهتم بها المؤرخون اهتمامهم بالدول العمانية الأخرى. أقام مع النباهنة ولم يغادرهم إلا ما نجده من قصائد في مدح بعض الملوك الذين كانوا في شرق إفريقيا، وكانت تسمى بلاد الزنج، يذكر منهم في ديوانه (سبخت، وبختان، وإسحاق.) ولا ندري أكان ذلك في شبابه أم في كهولته؟ ولا يعرف أسافر وحده أم مع أحد الملوك؟ وكم كانت إقامته. كلّ قصائد الستالي تدور حول محور المدح وتهدف إليه حتى غدا بارزا في كلّ قصائده، إذ لولا شعره لما عرفت مآثر النباهنة. نجد في ديوان الستالي العديد من الملوك الذين مدحهم مثل: أبي عبد الله محمد بن عمر بن نبهان وأخيه، وأبي الحسن أحمد، وأخيه أبي محمد نبهان، وأبي عمر معمر، وأبي القاسم علي بن عمر بن محمد، وأبي الحسن ذهل بن عمر، وأبي العرب يعرب، وأبي إبراهيم بن أبن المعمر. أهم الأغراض التي تناولها الشاعر الستالي في شعره: المدح والغزل والحنين والرثاء، إلاَّ أن المدح كان أغلب شعره. كان الستالي شاعرا رقيق العاطفة، منتفض الأحاسيس، صادق اللهجة في شعره الغزلي الذي ربما كان صورة واقعية عن حياته اللاهية المترفة. المصادر:ديوان الستالي، كله. الأزكوي، كشف الغمة، 316. السالمي، تحفة الأعيان، 1/352-353. توفيق عوض إبراهيم، الأدب في نزوى، 150. د. مصطفى الفكي، محاضرات في الأدب العماني. د/محمد ناصر، الستالي شلعر النباهنة (مخ).
-
هو الشيخ العلامة أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، من بلد سمائل من عمان. هو نجل الشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي، هو فرع من دوحة العلم المتجذرة، فكان شجرة طيبة تؤتي أكلها بإذن ربها. كان عليه مدار الفتوى والقضاء في وادي سمائل، بل أنه يعد أحد علماء عمان المشهورين بما تركه من فتاوي مبثوثة في الكتب ذات الصلة بالفقه والأصول. وأهم ما يتميز به هذا الشيخ هو أنه كان جريئا في قول الحق، لا يبالي أن يكون أمام جبار أو طاغية، "وكان ورعا عفيفا نزيها، سهلا للمهتدي، شديدا على المعتدي، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر". وقد استفاد من الشيخ خلق كثير، وترك مدرسة فقهية معتبرة، وقد استنارت البلاد بعلمه، وكثرت الخيرات ببركته وسيرته. كان معاصرا للشاعر أبي مسلم، وكانت بينهما صداقة حميمة، وهو الذي عناه بقوله في نونيته متشوقا إلى عمان: أرتاح فيها إلى "خل" فيبهرني صدق وقصد ومعروف وعرفان. "قضى حياته كلها في طاعة الله ونصرة الحق ونشر العلم وإرشاد الناس، فقد خدم الإسلام بالنصح والإخلاص". وافته المنية بسبب صرع كان يعتريه، ابتلاه الله به، إذ هاجمه وهو يستحم في نهر السمدي، فغرق به وهو لا يزال في ريعان الشباب، وذلك يوم أحد عشر من ذي الحجة عام أربعة وعشرين وثلاثمائة بعد الألف. المصادر: شقائق النعمان، 3/146 ديوان أبي مسلم، 300.
-
وفد على الإمام ناصر بن مرشد في جماعة من بني رواحة، وأقاموا عنده يدعونه إلى ملك سمائل ووادي بني رواحة، فأجابهم وسار إليهم في رجال من اليحمد حتى وصل سمائل ووادي بني رواحة. المصادر:تحفة الأعيان، 2/4. كشف الغمة، 349.
-
أحد ولاة الإمام سلطان بن مرشد، وقد توفي مع الإمام في حربه للعجم المحاصرين لصحار. المصادر: الطالع السعيد، 91-93.
-
ولد في الرستاق في عام 1908م. عمل مدرسا في المدرسة السلطانية الثانية في مسقط (1935-1940). ثم عمل مدرسا في المدرسة السعيدية في مسقط بعد إنشائها من عام 1941م إلى عام 1955م. كان من أشهر الخطاطين. غادر وطنه ككثير من العمانيين في ذلك الوقت، ثم عاد إلى الوطن في أواخر عام 1973، وعاد إلى العمل بوزارة التربية والتعليم والشباب حتى وفاته. المصادر دليل أعلام عمان، 28
-
من شعراء عمان في القرن 14 هـ، وهو أصلا من نزوى. ذكره الشيخ إبراهيم العبري في كتابه "تبصرة المعتبرين" المصادر شقائق النعمان، 3/295
-
هو الشيخ علامة زمانه، ووحيد عصره وأوانه، أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد الناعبي، المشهور بابن النضر. من أهل سمائل، حيث درس ودرّس، ومن بيت علم وفضل، فجده عبد الله بن أحمد هو قاضي القضاة. مشهور بحافظته، واطلاعه الواسع، وتبحره في علوم الفقه واللغة العربية. يحكى عنه أنه كان يحفظ من شعر العرب أربعين ألف بيت، غير القصائد الطوال، وكان بارعا في النظم، فهو يؤلف القصيدة الطويلة في ليلته. وهو أحد الذين قيل عنهم، أشعر العلماء وأعلم الشعراء. كان معاصرا للقلهاتي وأبي عمر النخلي. تعرض للإضطهاد والظلم، ووقف أمام جور السلطان الجائر خردلة بن سماعة النبهاني وتحداه، فكان مصيره القتل، إذ ألقى به من كوة عالية من قصره، وأحرق مكتبته، فضاعت نفائس من حضارة عمان، ومات الشيخ شهيد الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شاهدا على فترة مظلمة من تاريخ عمان، استبد فيها الجو ر وطغى الظلم، ولله الأمر من قبل ومن بعد. مما ذكر من مؤلفاته: كتاب "الوصيد في ذم التقليد" مجلدان، كتاب "مرآة البصر في مجمع المختلف من الأثر" أربع مجلدات، وجدت منه قطعة وهي من بعض تساويده. جاء في كتاب "مصباح الأحاديث" للشيخ عبد الله الأزكاني: "أن الشيخ ابن النضر تبحر في العلم، وشاعت تصانيفه في الآفاق وهو ابن أربع عشرة سنة".و من أشهر ما بقي بين أيدينا من مصنفاته، "الدعائم" وهي منظومة في العقيدة والفقه، وقد شرحها أكثر من عالم، ولعل أشهرها: شرح الرقيشي، والقطب، ويقال أن سنه حين قتل خمس وثلاثون سنة، ومن حق الشيخ دراسة قيمة، فهذه العجالة لا تكفي فيمن اتفق العلماء في تسميته "شاعر العلماء وعالم الشعراء" بحق وحقيق (رحمه الله رحمة واسعة). المصادر شقائق النعمان، 2/324 د/محمد ناصر، في رحاب التراث العماني (مخ) دليل أعلام عمان، 28
-
أحد علماء عمان وشعرائها، ولد سنة 1324هـ، ببلدة المسفاة من بلدان بني بطاش من القريات، وختم القرآن وحفظه في السن السادسة، ثم اتجه إلى علم النحو وعلم المعاني والبيان ثم اهتم بأصول الدين، ويحكى عنه أنه كثير الاجتهاد لا يفتر عن القراءة ونظم الشعر، وله أشعار رائعة لكن لم يوجد منها إلا اليسير، رحل إلى زنجبار فقام بتدريس النحو مدة، ثم رجع إلى نزوى بعمان، وألف كتابا جمع فيه الكثير من أشعار الأوائل والأواخر وشيئا من السير، من مشايخه: قسور بن حمود الراشدي، وحامد بن ناصر إذ قيل عنه أنه سبويه زمانه، وعبد الله بن عامر العزري، سافر إلى الهند فقتل هناك، وهو ابن ثلاث وأربعين سنة. وقد ترك ولدا واحدا فقط. المصادر: قلائد الجمان، 13
-
زعيم السواحليين في زنجبار، من تنزانيا. المصادر: جهينة الأخبار، 218.
-
هو آخر ملوك (بتة) من النباهنة، وكلمة فوم هي لقب ملوك النباهنة. المصادر: جهينة الأخبار، 171.
-
قاض وعالم، كان وكيلا على أموال ملوك عمان من بني نبهان أيام الإمام عمر بن الخطاب الخروصي، قضى فيها قضاء عادلا، فصارت الأموال للمظلومين، وهي قضية مشهورة. وقد عاصر الإمام محمد بن إسماعيل (حكم: 906-942هـ). المصادر: تحفة الأعيان، 1/371-372. ... إتحاف الأعيان، 2/16-17. ... دليل أعلام عمان، 28.
-
هو من أهل القابل والمضيرب، ومن عائلة ضاربة في الشهامة والمروءة والكرم. من أشهر شعراء عمان في العصر الحديث، حتى أطلق عليه "شاعر الشرق". تربى في مهد العلم والأدب منذ الصغر، فنشأ مثقفا مهذبا. خطيب مفوه، ولسن فصيح. له مطارحات شعرية وأدبية رائعة. وله قصائد رائعة في الرثاء والتاريخ ووصف أحداث العصر ولا سيما بعد النهضة. المصادر شقائق النعمان، 2/5
-
و الشيخ المؤرخ أحمد بن عبد الله بن أحمد الرقيشي، من إزكي مولدا ومنشأ. هو ابن عبد الله بن أحمد الرقيشي صاحب كتاب التقييد من أشهر مؤرخي عمان في العصر الحديث. له كتاب قيم في التاريخ ما يزال مخطوطا هو "مصباح الظلام شرح دعائم الإسلام" وهو شرح لكتاب الدعائم للشيخ أحمد بن النضر السمائلي، وقد اعتمد هذه المخطوطة كثير من مؤرخي العصر الحديث في كتاباتهم عن تاريخ الإباضية في المشرق. المصادر الشقائق، 2/256 مصباح الظلام (مخ) كله
-
هو العالم المجتهد الفقيه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي الأفلوجي، من سمد نزوى. تلقى العلم على يد الفقيه أبي بكر النزواني وأحمد بن محمد بن صالح الغلافقي. وقد ترك لنا آثارا في شتى العلوم والفنون، كان أهمها: كتاب "المصنف" في الأديان والأحكام يقع في اثنين وأربعين جزءا، وله كتاب "التخصيص" في الولاية والبراءة، وله كتاب "الاهتداء" في افتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية، وكتاب "التسهيل" في الميراث، وكتاب "التيسير" في النحو، وكتاب "التقريب" في اللغة، وكتاب سيرة البررة، وكتاب "جوهر المقتصر"، وكتاب "الذخيرة"، وله سيرة يرد فيها على من اعترض على محاربة الإمام محمد بن أبي غسان لأهل العقر بنزوى، وله أشعار في الأدب والفقه. وهو الذي قام بترتيب أبواب كتاب بيان الشرع، وهو الذي سماه بهذا الاسم. ويعتبر خاتمة العلماء الفطاحل في القرن السادس. وتوفي رحمه الله عشية الاثنين 15 ربيع الآخر 575هـ، ودفن بموضع المض، وقبره موجود إلى يومنا هذا. المصادر: الاهتداء، 195. منهج الطالبين، 1/626. قلائد الجمان،19. البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/237. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 123-125. دليل أعلام عمان، 28.
-
أحد أعوان محمد بن ناصر الغافري المشهور، قاد جيشه الموجه لمحاربة خلف بن مبارك في بركاء، ولا نعرف سنة وفاته بالتحديد. المصادر: الفتح المبين، 310. الشعاع الشائع، 298 كشف الغمة، 383. تحفة الأعيان، 2/125.
-
هو أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي نسبة إلى بلدة منح التي ينسب إليها، هو واحد من أهل الحل والعقد، بين القرنين الخامس والسادس، وكان قاضيا، وهو رستاقي، وقد شارك في الشهادة على توبة الإمام راشد بن علي سنة 472هـ، وقد خرج عنه سنة 496هـ، مع القاضي نجاد، له أجوبة في أحكام الإمام العادل، وله جوابات في مسائل الفقه منشورة هنا وهناك في كتب من جاء بعده، وقد عاصر الشيخ أبا عبد الله محمد بن عيسى، وكانت بينهما مراسلات وردود تتعلق بقضايا عصرهما. المصادر: تحفة الأعيان،1. الاهتداء، 94-95. السير، مخ، 2/248. السير، ط، 2/9.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)