Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
أحد الذين خرجوا على معاوية بن أبي سفيان في منتصف القرن الأول الهجري. والحوثرة هو إمام أو قائد، ظهر بعد أحاث النهروان فبعد أن جد معاوية في قتالهم في مكان يسمى النخيلة وهي موضع بالبادية قرب الكوفة.فكتن ممن قتلهم معاوية. المصادر: السير والجوابات، 1/201.
-
من أهل نزوى وعلمائها، وصف بأنه من علماء عمان البارزين، ويظهر أنه والد الشيخ القاضي أبو بكر بن الخضر بن سليمان، وفي بيان الشرع أنه كان صاحب كتاب. تولى منصب القضاء، وتوفي سنة 533هـ. المصادر: بيان الشرع، 28/92-93، 103. م.أحمد، عمان، 71.
-
العالم العبقري، مفخرة الإنسانية جمعاء، الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي اليحمدي. ولد سنة مائة للهجرة. هو من أهل ودام، نشأ بها، وتعلم ثم انتقل مع أهله إلى البصرة، وفي البصرة عاش، وتوفي، ودفن. كان إمام زمانه في النحو، فهو الذي وضع أسس المدرسة البصرية، وسيبويه من تلامذته، وما قدمه سيبويه في "الكتاب" هو من إملاء أستاذه الخليل. و هو واضع علم العروض بكل دوائره التي لم يستطع المبدعون إلى حد الآن الخروج عن دوائره التي توصل إليها بوسائله البدائية. و هو واضع علم المعاجم، ... ..... معجمه "العين" الذي وضع قواعد لمخارج الحروف، يعد أساسا لكل من جاء بعده. و الخليل هو الذي وضع شكل علامات التشكيل في اللغة العربية: الضمة والفتحة والكسرة، وكانت قبله نقطا، يفرق بينها وبين نقاط الأعجام بالألوان عند الكتابة.و للخليل نظريات تربوية في التعليم سبق بها زمانه، وهي محل دراسة من طرف علماء التربية وعلم النفس اليوم. هذا، إلى أن الخليل مشهور بتقواه وورعه وتشدده في الدين وتمسكه بمذهب الاستقامة، كما تدل على ذلك مواقفه، رغم ما قيل أنه ترك مذهبه دون أن يقدم هؤلاء دليلا. فقد دلت عقيدته وسلوكه على أنه إباضي المذهب، ولم يتركه إلى مذهب الشيعة أو السنة، كما يذهب بعض المؤلفين دون أن يقدموا دليلا مقبولا إلا تتلمذه على أبي أيوب السختياني، وجهلوا أن أيوب نفسه تتلمذ على جابر بن زيد إمام الإباضية. و عرف عن الخليل الأخلاق العالية وعزة العلماء وأنفتهم، ولم يسر في ركاب الحكام والملوك، بل عاش في خصّ في طرف من أطراف البصرة، والدنيا تأكل من علمه. و قد عنيت المصادر العربية بحياته، وأوردت قصصا عن صفاته وأخلاقه، وكلها تشهد له بالعلم والورع، حتى قال سفيان الثوري: "من أراد أن ينظر إلى رجل خلق من ذهب ومسك فلينظر إلى الخليل" و قد ترك الخليل مؤلفات قيمة، وصلنا منه "العين" وكتاب "العروض" وكتاب "الشواهد" وكتاب "النقط والشكل" وكتاب "النغم". المصادر نزهة الألباء، 58 شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي،ج1، 275 وفيات الأعيان لابن خلكان، ج1 (بولاق)، 243 المزهر للسيوطي، ج1،50، ج2، 247 معجم الأدباء، ج11، (الخليل) البداية والنهاية لابن كثير، ج10، 161 طبقات النحويين للزبيدي، (الخليل) مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي، 47 مهدي المخزومي الخليل بن أحمد الفراهيدي (كله) محمد ناصر، الخليل بن أحمد، العالم العبقري (مخ)(كله) محمد بن يوسف اطفيش (القطب)، ولاية الخليل (مخ)، (كله) يوسف العش، قصة عبقري (كله)
-
إمام من اليحمد، تولى الإمامة في عمان بعد فترة من الحكم العباسي على عمان، وكانت بيعته على الدفاع. واستمرت إمامته ثمانية عشر عاما (407-425هـ). سار بأهل عمان سيرة جميلة، ودفع عنهم الجبابرة، وأمنت في عهد البلاد، واستراحت العباد. مدحه الشاعر الثائر أبو إسحاق الحضرمي بقصائد رائعة طوال. المصادر: الفتح المبين، 246. الشعاع الشائع، 67. الوحي، 151. الإسعاف، 112. اليحمد، 326. الحقيقة والمجاز، 135. نهضة، 66. ? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 104-105. دليل أعلام عمان، 59. الحضرمي، السيف النقاد. تحفة الأعيان، 1/295، 303.
-
إمام من الأئمة العمانيين، من نسل الإمام الصلت بن مالك الخروصي. كانت بيعته في نزوى، وكان إماما عادلا على منهاج الحق، وكانت سيطرته على نزوى والرستاق والباطنة في عهده قام أمر دولة النباهنة، وبدأ عودها يشتد، وأخذت تسيطر على الشرقية وسمائل، وقاتلهم فيها واستولى عليها، وشتت شملهم المصادر: دليل أعلام عمان، 59.
-
شاعر، الأستاذ الضرير المدرس الشيخ الربيع بن المر، من بلد الرستاق. تعلم في بلده الرستاق عند الشيخ محمد بن حمد الزاملي. كان حافظا واعيا نبيها فطنا. عينه أبو عزان أحمد بن إبراهيم ناظر الداخلية في عهد السلطان تيمور مدرسا بمسجد الخور. ذو أخلاق حسنة وبشاشة وسماحة. يحب الأدب وينشد الشعر، وله منظومات فيه. توفي سنة 1342 هـ ودفن بالحزم من الرستاق. المصادر شقائق النعمان، 1/37
-
إمام، داعية، محدث . الإمام الثالث بعد جابر وأبي عبيدة هو العلامة الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي العماني. ولد بغضفان إحدى قرى الباطنة حوالي سنة 75هـ، ولم يمكث طويلا في عمان بل انتقل إلى البصرة لطلب العلم، فتتلمذ على الإمام جابر بن زيد، وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وصالح الدهان، واحتل بعد ذلك مكان الصدارة تدريسا وتأليفا وإفتاء وأسهم في الحركة العلمية بالبصرة، فأشرف على حملة العلم ووجههم إلى عمان واليمن وخراسان، وخلف شيخه أبا عبيدة في تسيير أمور الدعوة، وامتاز في مجال التأليف فكان رائدا في تدوين الحديث والفقه، ومن أهم مؤلفاته: - الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب (عمدة الإباضية في السنة). إثار الربيع، وقد رواه عنه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة. مجموعة من الفتاوى والإجابات في العبادات والمعاملات وردت في مدونة أي غانم الخراساني.الرسالة الحجة (مخطوطة)وقد اعتبر الربيع المحدث الحافظ الثقة عند الأصحاب وعدله الإمام أحمد وأورده ابن حبان في الثقات وذكره البخاري في تاريخه دون أن يورد فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه يحي بن معين وعلي بن المديني وترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال، وأجمع الأصحاب على عدالته وضبطه وإتقانه سلفا وخلفا. إشتغل الربيع بنشر العلم وتحريره، وبعد سنوات حافلة بجلائل الأعمال قضاها الربيع إماما ومربيا بالبصرة، وداعيا ومحدثا ومفتيا، عاد إلى عمان ليعيش بها ما تبقى من عمره عفيفا ورعا إلى أن توفي بغضفان مسقط رأسه. المصادر: تحفة الأعيان، 1/86. سالم الحارثي،العقود الفضية، 149. الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/272. السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/3. الشماخي، السير، 1/95. السيابي، إزالة الوعثاء، 29، 40. الشقصي، منهج الطالبين، 1/628. العوتبي، الأنساب، 2/229. الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/20. محمد الكندي، بيان الشرع، 1/64. عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 12. الكباوي، الربيع محدثا (كله). الوهيبي، الفكر العقدي، 119-125
-
فارس، من بني سامة بن لؤي بن غالب. إشترك مع الحواري بن عبد الله، والفضل بن الحواري في حربهم ضد الإمام عزان بن تميم بعد مقتل موسى بن موسى. وقتل في الحرب التي دارت بينهما في معركة القاع بصحار سنة 278هـ. المصادر: دليل أعلام عمان، 68. تحفة الأعيان، 1/251. عمان عبر التاريخ، 2/264.
-
يقال أنه لما قتل الإمام عزان بن قيس في عمان، أمر السيد برغش باطلاق مائة وواحد طلقة مدفع استبشارا بموت الإمام وانتصار السيد تركي، وبعد أيام وقع طوفان في زنجبار، فاجتمع الناس في المسجد وقال الشيخ الفرعي للسيد برغش "هذا جواب طلقة واحدة من طلقات مدفعك". المصادر: جهينة الأخبار، 340.
-
قائد، أحد قادة الإمام المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ). ولاه الإمام المهنا قيادة الجيش الذي أرسله إلى توام (البريمي) حاليا، لتأديب الخارجين عليه، من بني الجلندى الذين دخلوها وقتلوا والي الإمام عليها. فسار إليهم وأخمد فتنتهم. المصادر: تحفة الأعيان، 1/152، 156. عمان عبر التاريخ، 2/91.
-
زعيم، أحد أعيان بني الجلندى، كان مستور الحال. إلا أنه لما أخفى أخاه الذي كان مع الخارجين على الإمام، إذ لما سألوه أنكر أنه في بيته فلما تبين للإمام غسان أنه كان في بيته وأنه أخفاه، قتله لمساعدته البغاة بالتستر عليهم. وذكر أن هاشم بن الجلندي أصابته رمية فجرحته في رأسه وهو بدما مع الإمام غسان، فاتهم هاشم الصقر بن محمد أنه أمر به من رماه وكان الصقر بسمائل، فأمر غسان بحبسه، فأنكر ذلك عليه القاضي سليمان بن عثمان. المصادر: تحفة الأعيان، 1/121. الشعاع، 36. الفتح، 227. عمان عبر التاريخ، 2/39. كشف الغمة، 257. الجامع لابن جعفر، 4/122-123.
-
إمام، بويع بالإمامة بعد عزل راشد بن النضر سنة 277هـ، ولم يدم طويلا حتى عزل وبويع عزان بن تميم بالإجماع. بويع مرة أخرى بالإمامة في نهاية القرن الثالث بعد الإمام محمد بن الحسن، وذلك بعد حرب ابن نور على عمان، وبعد طرد العمانيين لوالي ابن نور من عمان، وتزامن ذلك مع مجيء أحد الجبابرة من الشمال يسمى حمويه، ولم يدم طويلا حيث توفي وهو إمام. المصادر: الفتح المبين، 238. الشعاع الشائع، 59. عمان عبر التاريخ، 2/156، 169، 212. تحفة الأعيان، 1/239، 266.
-
عالم فقيه عاصر نبهان بن عثمان وأفتى له بإبدال ما أكله مع بني بور من الطعام. واشترك في المعارك التي دارت بين الفضل بن الحواري بعد عزل موسى بن موسى بن علي (277هـ). له أقوال منثورة في كتب الفقه. المصادر: جامع ابن جعفر: 5/354. كشف الغمة، 266-268.
-
عالم جليل، وفقيه كبير، من قرية بهلا، كان كفيف البصر، يعد من العلماء البارزين في القرن الثالث الهجري. هو واحد من ثلاثة ضرب بهم المثل في عمان فقيل: رجعت عمان إلى أصم وأعرج وأعمى، فكان أبو المؤثر هو الأعمى. كان من أصحاب المشورة في اختيار الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ. وكان ممن استمسك بإمامته لما عزله موسى بن موسى وراشد بن النضر. كان من المبايعين للإمام عزان بن تميم سنة 278هـ. حمل العلم عن محمد بن محبوب بن الرحيل، ونبهان بن عثمان وغيرهما. من مواقفه أنه نهى المتبرئين من المهنا بن جيفر عن إعلان برائتهم حتى لا يؤدي ذلك إلى الفتنة، فكف المتبرؤون عما هم عليه وأضمروا في أنفسهم البراءة. له أجوبة وفتاوى كثيرة تزخر بها كتب الفقه والتاريخ.من مؤلفاته كتاب : "الأحداث والصفات". وتفسير آيات الأحكام وقد نسب الكتاب إلى تلميذه محمد بن الحواري، ولعله نسخه فنسب إليه. المصادر: تحفة الأعيان، 1/158، 160، 242-243، 253، 265. عمان عبر التاريخ، 2/102، 113، 126. إتحفاف الأعيان، 1/201. ابن مداد، 22. كشف الغمة، 293. الإسعاف، 114. أصدق المناهج، 51.
-
عالم، عاش بين القرن الثاني والثالث الهجريين. المصادر: سيرة ابن مداد، 21.
-
هو الإمام الصلت بن مالك الخروصي، من أشهر أئمة عمان الذين حكموا في القرن الثالث الهجري. كان مثالا في الزهد والتواضع، وحسن السيرة وقد ازدهر العلم وكثر العلماء في عهده. بويع بالإمامة سنة 237هـ، وقد عمر طويلا حتى ضعف عن تحمل أعباء الإمامة، وإليه يشير الشاعر، محمد بن الحسن بن دريد في بعض قصائده لأنه كان من المقربين إليه. إشتهر الصلت بتحرير سقطرى من يد النصارى واسترجاعها منهم. قام عليه موسى بن موسى، وراشد بن النضر، فاعتزل الإمامة مجبرا سنة 272هـ، وجلس في بيته وبعض الناس يعتبرونه إماما إلى أن توفي سنة 275هـ. إدى عزل الصلت إلى فرقة الكلمة والعداوة بين العلماء وكل الأحداث التي أتت بعد ذلك كان سببها الأول هو، عزل الصلت. دامت إمامته خمسا وثلاثين سنة، وعمر في الإمامة ما لم يعمر أحد قبله. لما توفي صلى عليه الإمام عزان بن تميم. المصادر: تحفة الأعيان، 1/130 وما بعدها. عمان عبر التاريخ، 2/188إلى 210. الشعاع الشائع، 48-49-50-51. كشف الغمة، 264. الإسعاف، 112. الفتح المبين، 232.
-
قائد، من قرية هجار من الباطنة في عمان، أحد قادة الإمام عزان بن تميم حكم (277-280هـ).قاد قبيلة العتيك، مع الإمام عزان لمحاربة الخارجين على الإمامة، بعد مقتل موسى بن موسى، فتجمعت النزارية للثأر لقتيلهم، فالتقوا مع جند الإمام عزان، وذلك في معركة القاع سنة 278هـ، وهزمت النزارية شر هزيمة، وهذه المعركة كانت سببا للفتنة في عمان حيث دخل ابن نور عمان، وعمت الفتنة والبلاء. المصادر: تحفة الأعيان، 1/251. الشعاع، 55. كشف الغمة، 267. الفتح المبين، 234. الإسعاف، 110-111.
-
عالم، من رجال دولة الإمام عبد الملك بن حميد، حكم في الفترة (207-226هـ). له رسالة مع بعض علماء عصره في نصيحة هذا الإمام. المصادر: تحفة الأعيان، 1/140. عمان عبر التاريخ، 2/78. بيان الشرع، 1/65.
-
عالم فقيه من أهل عمان، وهو بمكة مجاور. ولعله من القرن الثاني أو الثالث. المصادر: ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 130.
-
عالم مشهور، عاش في القرن الثالث الهجري. كان من المقدمين في عقد الإمامة على الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ. المصادر: عمان عبر التاريخ، 1/217.دليل أعلام عمان، 111.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)