Votre recherche

Résultats 7 483 ressources

  • من أعلام عمان، عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد. المصادر: بيان الشرع، 1/65

  • عاش في صحار لكنه خرج من عمان مع أبيه إلى هرمز بعد هجوم ابن نور على عمان. كان أميرا قضى بقية عمره في هرمز. المصادر: تحفة الأعيان، 1/258.

  • كان أعظم إمام في آل اليحمد، وقام بواجبه في عمان بالعدل والحزم وإقامة الحق، حتى عظم قدرها وعلا شأنها. بويع بالإمامة يوم الجمعة 3رجب 226هـ بعد وفاة الإمام عبد الملك وقد بايعه موسى بن علي بعد مشورة المسلمين. كان رجلا حازما ومهيبا. وكان يلقب بذي الناب، لناب كان له يفتر عنه إذا غضب. اجتمعت عنده القوتان البرية والبحرية، إذ كان له أسطول ضخم يتكون من 300 مركب حربي، وله قوة برية تعد بالآلاف، فعاصمة نزوى وحدها كان فيها عشرة آلاف جندي مدججين بالسلاح. وعرفت التجارة في عهده توسعا وازدهارا عظيمين. اتسمت عمان في عهده بالاستقرار والأمن والرخاء. رفض طلب إقالته عن الإمامة لما كبر سنه، وقطع دابر الانشقاق. من أعماله أنه أرسل السرايا إلى قبائل "مهرة" الجنوبية المتمردة، على أداء فريضة الصدقة، فلبت نداء الإمامة صاغرة. استطاع إخماد فتنة القدرية والمرجئة في بعض الأمور العقدية. حارب بني الجلندى الذين قتلوا واليه على "توام" وأخمد نارهم.في زمانه أثير موضوع خلق القرآن من قبل يهودي متظاهر بالإسلام، وكاد أن يثير فتنة في البلاد. وأمر بالشد على من يتكلم فيها بشيء مخافة الفتنة. وقع خلاف في عهده حول إمامته ما بين مستمسك بها ومتبرئ منها. توفي يوم الجمعة قبل غروب الشمس 16ربيع الآخر 237هـ. وبويع بعده الصلت بن مالك. المصادر: كشف الغمة، 260. الفتح المبين، 229. الشعاع الشائع، 39. تحفة الأعيان، 1/148-159. عمان عبر التاريخ 2/168-187. غرس الصواب، ج10. الحركة الإباضية، 226،238-242. نفحات من السير، 50،51.

  • أحد العلماء الذين عاشوا في عهد الإمام راشد بن سعيد. يبدو أنه كان يعيش في أرض السند مع جماعة من أهل المذهب.كتب إليه الإمام راشد سيرة بين له فيها معالم الإسلام، وأظهر فيها دعوة المسلمين، ونقض فيها اعتقاد المخالفين. المصادر: تحفة الأعيان، 1/308.

  • أحد أفاضل الإباضية في أيامه. كان تاجرا من كبار التجار إلى الصين، وغيرها من بلدان شرق آسيا التي كانت يومئذ وجهة التجار المسلمين. كان النضر بن ميمون من الذين ساهموا في نشر الحركة الإباضية ومساندتها أيام النشأة الأولى. عاصر أبا عبيدة والربيع بن حبيب، يروى أنه دفع إلى الربيع ذات مرة أربعين دينار ليحج بها فرفضها الربيع. المصادر: الشماخي، 1/95. عوض خليفات، 115.

  • كان أحد العلماء الذين امتنعوا عن بيعة الإمام راشد بن النضر، وتمسك في ولاية الصلت بن مالك. وكان ممن يبرأ من راشد، وموسى بن موسى. كان أحد المقدمين في بيعة الإمام راشد بن الوليد، مع وجهاء عصره سنة 328هـ. المصادر: الاستقامة، 2/95. تحفة الأعيان، 1/194. دليل أعلام عمان، 161.

  • عالم، عاش في القرن الأول الهجري، وهو من إزكي. إحد القادة والزعماء في عهده. هو والد الشيخ العلامة منير بن النير الريامي، أحد حملة العلم إلى عمان. المصادر: نزهة المتأملين، 72.

  • من أهل نزوى، عاش زمن الإمام راشد بن سعيد. وقد تولى منصب القضاء. المصادر: المصنف، 12/124. ابن مداد، 15. أصدق المناهج، 55. فواكه العلوم، 245.

  • عالم فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين لا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد. المصادر: دليل أعلام عمان، 166. بيان الشرع، 1/65..

  • الفقيه أبو الحسن بن أحمد بن الحسن بن سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح، وهو من ذرية الشيخ محمد بن صالح النزوي الذي صار من ذريته سلسلة من علماء أجلاء. المصادر: إتحاف الأعيان، 1/404.

  • فقيه، أورد ذكره صاحب فواكه العلوم، ولا ندري متى عاش ولا أين؟ المصادر فواكه العلوم، 1/244

  • فقيه قاض، من نزوى، عقدت له البيعة بعد إمامة أحمد بن عمر الربخي، وأقام دون السنة وخرج عليه سليمان بن سليمان النبهاني، ثم نصب محمد بن سليمان وحصره في حصن نزوى وبقي فيه إلى أن مات،. له أجوبة فقهية نثرا ونظما. المصادر: كشف الغمة، 485. الفتح المبين، 258. الشعاع الشائع، 83-84. الوحي، 154. اليحمد، 333. تحفة الأعيان، 2/320. قلائد الجمان، 27، 30. نزوى عبر الأيام، 144. عمان عبر التاريخ، 3/119. إتحاف الأعيان، 2/121، 126.

  • أحد الشراة، من أتباع أبي بلال مرداس، وأحد الدعاة إلى الله. إرسله أبو بلال على رأس مجموعة إلى ابن أخضر، وهو أحد قادة ابن زياد، ليدعوه إلى الله عز وجل، وترك ما هو عليه، فلم يستجب، بل دعاهم إلى طاعة ابن زياد. المصادر: الشماخي، سير، 67.

  • هو الشيخ أبو القاسم بن أبي الحسن بن أحمد بن أبي الحسن بن سعيد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن صالح القري العقري، النزوي. من فقهاء القرن الثامن الهجري. من ذرية العلامة محمد بن صالح القري. توفي عشية الجمعة من سنة 740هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 1/335. نزوى عبر الأيام، 138. إتحاف الأعيان، 1/404.

  • شيخ من فقهاء عمان، له أولاد كثيرون، كلهم فقهاء مثله، ذكرهم صاحب فواكه العلوم وهم: علي، وعمر، وصالح، ولعلهم من إزكي. المصادر فواكه العلوم، 1/246

  • عالم وقائد، خرج مع من خرج من العلماء على الإمام راشد بن النضر، يريدون عزله بعد ما أحدث ما جعلهم يخرجون عليه. المصادر: تحفة الأعيان، 1/218. عمان عبر التاريخ، 2/147.

  • عالم فقيه، كان واليا للإمام غسان بن عبد الله حكم (192-207هـ)، على سمائل. ولاه الإمام المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ) على توام الجوف (البريمي)، وقتل في فتنة كان رأسها وسن الجلنداني، وقيل المغيرة بن وسن الجلنداني. يذكر أن أبا الوضاح هو عقبة بن الوضاح إلا أنه ليس هو إذ أن الوضاح قد أدرك الإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، أما أبا الوضاح فقد قتل في ولاية المهنا بن جيفر. المصادر: تحفة الأعيان، 1/122، 152. الفتح المبين، 227، 231. الشعاع الشائع، 36، 46.

  • عالم عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الهجريين. لم يحدد مكانه صاحب فواكه العلوم، وإنما ذكره ضمن علماء الإباضية . المصادر فواكه العلوم، 1/241

  • زعيم وقائد، شارك في المعركة التي دارت بين قوات الإمام الوارث بن كعب (179-192هـ) وقوات هارون الرشيد بقيادة عيسى بن جعفر فالتقى الجيشان بتوام (البريمى حاليا) وانهزم جيش عيسى وقتل أكثر جنده وحاول الهرب فسار إليه أبو حميد في ثلاثة مراكب، فأسر عيسى بن جعفر، وسجن في حصن صحار حتى قتل من بعض الناس. المصادر: الشعاع الشائع، 33. فواكه العلوم، 1/244. تحفة الأعيان، 1/116. دليل أعلام عمان، 26.

  • هو العالم الفقيه المحدث: أبو حيان (أبو حسان) مسلم بن عبد الله الأعرج البصري، أخذ العلم عن جابر بن زيد. يظهر عليه أنه كان أكثر تيسيرا في فتاويه من أبي عبيدة. إذ كان يعيب على أبي عبيدة تشدده في الفتوى والدين. معدود من التابعين المحدثين فقد ذكره البخاري، وابن حبان، وابن أبي حاتم، وروى عنه يحي بن آدم القرشي في كتاب الخراج حديثا في الزكاة. يروي عنه تميم بن حويص، وقتادة، ومحمد بن سليمان، وابن جريج. كان ضمن الوفد الذين وفدوا على عمر بن عبد العزيز حكم (99-101هـ)، عندما تولى الخلافة بالشام، وتناقشوا معه في أمور الأمة الإسلامية. المصادر: دليل أعلام عمان، 53 الراشدي، أبو عبيدة وفقهه، 593-594 أبو زكرياء، السيرة، 1/146، 149 الدرجيني، طبقات، 1/84، 87. البوسعيدي، رواية الحديث عند الإباضية، 197-200.

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication