Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 269 ressources

  • جد العائلة المزروعية التي استقلت بحكم ممباسة ومتعلقاتها. وقصة استقلاله بحكم هذه الجزيرة؛ أنه لما ضعفت شوكة اليعاربة بعمان، وعجزوا عن متابعة ممالكهم بشرق إفريقية لقلة وارداتها وكثرة نفقاتها؛ عرضوا ولاية ممباسة على المزاريع وسيادتها مقابل مبلغ من المال معلوم يدفعه الوالي كل سنة. وكان قد سبق للشيخ ناصر بن عبد الله المزروعي أن تولى ولاية ممباسة من قبل، ولما عرضت عليه للمرة الثانية اعتذر، ولكنه اقترح على اليعاربة الشيخ محمد بن عثمان المزروعي، فرضوا به. وكان الإمام سلطان بن سيف اليعربي لما حرر جزر شرق إفريقيا من الاحتلال البرتغالي؛ ترك على كل جزيرة واليا من قبيلة معينة؛ فجعل على زنجبار قبيلة الحرث، وعلى ممباسة آل مزروع، وعلى بات آل نبهان. وصل الشيخ محمد بن عثمان ممباسة، وذلك في عهد دولة الإمام سيف بن سلطان الثاني. وكان هذا الوالي ملتزما بدفع المال المتفق عليه. 1154هـ/1741م = انتقل الحكم من اليعاربة إلى الإمام أحمد بن سعيد؛ فقطع الوالي محمد المبلغ وأعلن استقلاله بحكم ممباسة ومتعلقاتها، وبسط نفوذه على كل الساحل الإفريقي من ماليندي في الشمال إلى بانياني في الجنوب، وكذلك على الجزيرة الخضراء. المصادر : مذكرات،26. عمان و(ش إ)، 71،72. جهينة الأخبار، 16،197،207،208.

  • هو من بلدة الصير، وابن الشيخ عدي بن سليمان الذهلي الذي قتله بنو هناءة؛ فخرج على رأس قوم جاء بهم من الصير لمقاتلة بني هناءة، امتثالا لأمر الإمام، لاسترداد مسقط منهم من ناحية، وثأرا لأبيه من ناحية أخرى. هو من أعوان محمد بن ناصر الغافري وقادته، وشارك في حرب خلف بن مبارك عندما احتل بركاء. المصادر: الفتح المبين، 310. كشف الغمة، 383. الشعاع الشائع، 298. تحفة الأعيان، 2/125. دليل أعلام عمان، 148.

  • أحد أفاضل العبريين. كان معاصرا للشيخ خميس بن راشد العبري. نسخ بعض الكتب المخطوطة. المصادر: الشيخ سيف بن حمود البطاشي (1418هـ). المشيفري، 305.

  • فقيه عاصر محمد بن عزان بن زيد. المصادر فواكه العلوم، 1/244.

  • ولاه الإمام الصلت بن مالك أميرا على جيش الغوث الذي بعثه إلى جزيرة سقطرى؛ لاستردادها من أيدي الأحباش استجابة لاستغاثة الزهراء، وقد شاركه في هذه الإمارة سعيد بن شملان. تم له النصر على النصارى واليهود الغاصبة، وأنقذ سقطرى بعد معركة ضارية، وعادت إلى المسلمين. المصادر : تحفة الأعيان، 1/166. عمان عبر التاريخ 2/192. دليل أعلام عمان، 148.

  • فقيه من عمان المصادر فواكه العلوم، 1/247

  • عالم من قرية بسيا. من أساتذته؛ موسى بن علي. له رسالة مع بعض العلماء في نصيحة الإمام عبد الملك بن حميد (207-226هـ). عاصر إمامة المهنا بن جيفر، وحضر وفاته، وكان من أصحاب الشورى في اختيار الإمام الصلت بن مالك سنة: 237هـ، وكان من المبايعين للصلت. عين قاضيا في عهد المهنا بن جيفر (226-237هـ ). المصادر: تحفة الأعيان، 1/134،140،150،160. عمان عبر التاريخ 2/101،103،104. الصحيفة القحطانية، 848.

  • كان مسكنه بالرستاق. عمل واليا للإمام ناصر بن مرشد على بلدة مقنيات من أعمال عبري، وقاد جيوشه الموجهة لفتح الشمال من عمان. المصادر : تحفة الأعيان، 2/9. الشعاع الشائع، 211. كشف الغمة، 356. السيرة، 39. الصحيفة، 848.

  • شيخ، قاض، شاعر من أهل الرستاق. المصادر: شقائق النعمان، 1/381

  • شيخ فقيه من نزوى. المصادر فواكه العلوم، 1/246

  • هو الشيخ العلامة الفقيه الشاعر محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الباقي. إحد علماء القرن الثامن وبداية التاسع الهجريين. من أهل العقر من أعمال نزوى. كان عالما متضلعا في علوم الشريعة، في الفقه وأصول الدين وأصول الأحكام، وإلى جانب ذلك فقد سطع نجمه في سماء الأدب، وكثير من فنون العلم. تتلمذ علي يد الشيخ صالح بن وضاح المنحي، والشيخ ورد بن أحمد البهلوي، ومحمد بن عبد الله، وعبد الله بن مداد ... . عاصر من الأئمة الإمام عمر بن الخطاب الخروصي الذي بويع سنة: 885هـ، والإمام محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج البهلوي الذي بويع سنة: 896هـ، والإمام محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحاضري المنصوب سنة: 906هـ. هو الذي حرر حكم الإمام عمر بن الخطاب لما غرق أموال النباهنة سنة: 887هـ، وأثبت حكم الإمام محمد بن إساعيل في إغراق أموال الداخلين في الفتنة من بني رواحة، لما قادوا السلطان مظفر بن سليمان، وسليمان بن سليمان. له من المؤلفات كتاب الأصول، وما يزال مخطوطا. وكتاب المراقي وهو مخطوط أيضا. وله أرجوزة في الفقه. له أشعار ومنظومات كثيرة، منها منظومة في الأديان وفي مبدأ الخلق عدد أبياتها 5000 بيت، وهي تشتمل على خمسة وستين بابا؛ أول باب منها معرفة الخلق، وآخر باب فيها باب القضاء. تروى للشيخ أسرار وكرامات ذكر بعضها الشيخ نور الدين السالمي في تعليقه على رسالة قطب الأئمة الحاج امحمد طفيش في الرد على العقبي الجزائري. كانت وفاته بعد سنة: 906هـ تقريبا. المصادر: إتحاف الأعيان، 2/139-154. قلائد الجمان، 352-355. المشيفري، 306. نزوى عبر الأيام، 139-140.

  • هو نجل الشيخ علي بن عزرة من بني سامة بن لؤي. يعد من علماء ومشايخ إزكي الأجلاء الفضلاء.المصادر: نزهة المتأملين، 73.

  • قاض، عاش في مالندي في شرق إفريقيا. كان من أكبر القضاة في عهد السيد سعيد بن سلطان، وحتى عهد السيد ماجد. و من مؤلفاته، كتابه "الخلاصة الدامغة في التوحيد" وكان تأليفه في عهد السيد ماجد، فألف السيد علي بن عبد الله المزروعي كتابا في الرد عليه، عنوانه: "الدروع السابغة". توفي ودفن في مالندي. المصادر دليل أعلام عمان، 149

  • أخ موسى بن علي. تولى القضاء. من العلماء الذين شاركوا في إسداء النصح للإمام عبد الملك بضرورة التقيد والالتزام بالقيم والمثل العليا. عاصر جمعا من العلماء أمثال: هاشم بن غيلان ومحمد بن موسى وسعيد بن جعفر. خالف الشيخين محمد بن محبوب وبشير بن المنذر في براءتهما من الإمام المهنا بن جيفر. بعد وفاة المهنا بن جيفر حضر مبايعة الصلت بن مالك الخروصي في العاشر من ربيع الآخر سنة: 237هـ. كان من أهل المشورة فيمن يقدم للإمامة. المصادر: عمان عبر التاريخ 2/189. تحفة الأعيان، 1/134، 140، 140، 156، 160 الحركة الإباضية، 243.

  • تولى الإمامة إثر وقوع الإمام الخليل بن شاذان في أسر العباسيين، ما بين 407-425هـ.يبدو أنه لم يستمر فيها؛ إذ سرعان ما عزل أو اعتزل إثر تخلص الإمام الخليل من الأسر. أما تاريخ توليه وعزله أو اعتزاله فمجهول بالتحديد. المصادر: تحفة الأعيان، 1/300.

  • من علماء القرن الخامس الهجري، والراجح أنه من أهل نزوى ونواحيها. كان معاصرا لأبي زكريا يحيىبن سعيد بن قريش النزوي، وربما كان هذا الأخير أصغر سنا، فقد كان يدون عنه الأخبار. والراجح أنه أدرك إمامة الخليل بن شاذان في منتصف القرن الخامس. المصادر: الزمرد الفائق، 1/259.

  • هو أبو جابر محمد بن عمر بن أبي جابر المنحي. عاش أيام الإمام راشد بن علي، وشارك في الشهادة على توبته سنة: 472هـ. عاصر جملة من العلماء والوجهاء؛ منهم القاضي أبو علي الحسن بن أحمد بن نصر الهاجري ( ت:503 ) والقاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى السري، وغيرهما. المصادر: تحفة الأعيان، 1/330. البيان، 5/52.

  • كان يسكن نزوى، وهو شيخ فقيه تولى القضاء للإمام ناصر بن مرشد اليعربي على نزوى، وتوفي أيام الإمام، قبل سنة: 1059هـ. المصادر: إتحاف الأعيان، 2/22. تحفة الأعيان، 2/19. الشعاع الشائع، 92. كشف الغمة، 365. فواكه العلوم، 1/246.

  • عندما بويع راشد بن النظر بالإمامة على حساب الصلت بن مالك تفرق المسلمون بين مناصرة أو رفض أو وقوف تجاه تلك المبايعة، ومحمد بن عمر وغيره من العلماء ممن رفضوها وآثروا البقاء على إمامة الصلت، حتى مات، ويعتبر هذا تخاذلا عند البعض إذ لم يرتق إلى المناصرة بالسيف. لم يبايع راشد بن النظر. حبس في عهد راشد وموسى ومن شايعهما بلا ذنب، ولقي منهما مضايقة. كان معروفا بفضله بين المسلمين. من أساتذته؛ والده عمر بن الأخنس. المصادر: تحفة الأعيان، 1/222،213. عمان عبر التاريخ 2/199،213،240.

  • أحد مشايخ إزكي الذين قدموا في بيعة الإمام الصلت بن مالك. المصادر: نزهة المتأملين، 77.

Dernière mise à jour : 06/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication