Votre recherche
Résultats 6 269 ressources
-
عالم، فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء البارزين بعمان في عهد الإمام الجلندي بن مسعود عاصر الحسن بن عقبة. المصادر دليل أعلام عمان، 155. بيان الشرع، 1/65.
-
زعيم، عاش في القرن الثالث الهجري. وهو أحد الوجوه النزارية. ثار على الإمام عزان بن تميم، وذلك بعد مقتل موسى بن موسى بن علي، فهب لحربه، ودارت الحرب بين الثائرين، وانتهت المعركة بانهزام الثوار ومقتل موسى بن عبد الله الواشحي. المصادر دليل أعلام عمان، 155 تحفة الأعيان، 1/251.عمان عبر التاريخ، 2/157.
-
عالم من قرية إزكي، ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة: 177هـ. عاصر الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي (192-207هـ ). من أساتذته: هاشم بن غيلان، ووالده علي بن عزرة. كان شيخا للمسلمين وقاضيا في عهد الإمام عبد الملك بن حميد (207-226هـ ). عارض عزل الإمام عبد الملك لكبر سنه، وقام بنفسه بأمر الدولة والإمامة. بايع الإمام المهنا بن جيفر سنة: 226هـ. وشغل منصب القضاء في عهده، وكان مرجع الفتوى والحل والعقد في الخلع والبيعة. شارك في مبايعة الصلت بن مالك الخروصي يوم 10ربيع الآخر سنة: 237هـ. بعثه الإمام غسان بن عبد الله في سرية لحماية الصقر بن محمد الجلنداني حتى يمثل بين يدي الإمام لتستره على أخيه أبي راشد الخارج عن طاعة الإمام سنة: 207هـ. طلب إليه جماعة خلع الإمام المهنا بن جيفر لكبر سنه وضعفه عن القيام بواجبات الإمامة، فرفض هذا الطلب. أولاده: الشيخ موسى بن موسى، ومحمد بن موسى. من مؤلفاته: كتاب الجامع، ولعله من الكتب المفقودة. المصادر: كشف الغمة، 258،259. الفتح المبين، 227،228. الشعاع الشائع، 37،38. تحفة الأعيان، 1/133، 140،142،149. إتحاف الأعيان، 1/181. عمان، 2/81،97. الحركة الإباضية، 227،235-237. نزهة المتأملين، 74.
-
هو الشيخ الفقيه الشاعر: موسى بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن علي الكندي السمدي النزوي. يظهر التصوف والزهد على شعره وتأليفه خاصة كتابه "جلاء البصائر في الزهد والمواعظ". ذكر في كتابه "جلاء البصائر" كثيرا من القصص والأخبار التي تروى عن الصالحين والزهاد في التحذير من الركون إلى الدنيا والاغترار بها، وفي الحث والترغيب في العمل للدار الآخرة.له ديوان شعر يوجد بمكتبة السيد محمد بن أحمد برقم:228، وهو مخطوط قديم، كثير من أوراقه ممزقة. كما توجد نسخة من كتاب جلاء البصائر في المكتبة نفسها. المصادر: إتحاف الأعيان، 2/103-111. نزوى عبر الأيام، 150.
-
كره مبايعة راشد بن النظر الذي نصبه موسى بن موسى إماما بدل الصلت بن مالك، مما سبب تفرقة في صفوف المسلمين. بقي على الولاء للإمام الصلت حتى توفي. المصادر : تحفة الأعيان، 1/213. عمان عبر التاريخ 2/199،212.
-
فقيه من سمد نزوى. من أهل القرن الرابع الهجري، إذ كان يسأل الشيخ أبا سعيد الكدمي. المصادر: بيان الشرع، 28/167.
-
من أكثر الأسماء ورودا في المصادر العمانية. عالم جليل من سامة بن لؤي بن غالب. نشأ في بيت ورع وعلم، وورث الزعامة من والده موسى بن علي. عالم جليل من سامة بن لؤي بن غالب. عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي (237-272هـ ). عرف بالوزير الأكبر في عهد الإمام الصلت. كان المحرك الأكبر للأحداث في عهد الصلت ثم راشد بن النظر؛ حيث قام بعزل الإمام الصلت وتولية راشد، ومن بعدها وقعت الفتنة. وقسمت علماء عمان إلى نزوتنية ورستاقية. تولى القضاء للإمام راشد. ثم إن الشيخ موسى برئ من راشد وعزله سنة: 277هـ. وولى عزان بن تميم حتى وقعت بينهما الفتنة والعداوة والبغضاء، فعزل الإمام عزان الشيخ موسى عن القضاء. قتل سنة: 278هـ، في بلدة "النزار" بإزكي عند مسجد الحجر من حارة الجبور، وكان مقتله سببا لفتنة كبيرة في عمان. المصادر: كشف الغمة، 264. تحفة الأعيان، 1/193،241. عمان عبر التاريخ 2/112،113،173. نزهة المتأملين، 80. الحركة الإباضية، 256،258،260،273.
-
لعله أدرك الإمامين الخليل بن شاذان وراشد بن علي.هو والد نجاد بن موسى الذي ثار على الإمام راشد بن علي سنة: 496هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 1/311.
-
من الإباضية الذين عاشوا بمصر، وكان فقيها مفتيا عالما بالقرآن. كان ممن يراسل والد ابن سلام الإباضي. لا نعلم تاريخ وفاته. المصادر : الإباضية في مصر، 96.
-
أمير، ولد سنة 1305هـ. تولى مسؤولية المحاكم المدنية لمدة سبع سنوات، وقام بمهام متعددة. عينه السلطان تيمور، رئيسا لمجلس الدولة عند إنشائه في عام، 1920م، ثم اعتزل الوظائف العامة عام 1926م. المصادر: دليل أعلام عمان، 159.
-
هو أبو محمد ناصر بن جاعد بن خميس بن مبارك ويصل نسبه إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي، أحد العلماء المشهورين في عصره، ولد في بلدة العليا من وادي بني خروص سنة 1192هـ، وتتلمذ على يد أبيه الشيخ المعروف جاعد بن خميس. من مؤلفاته: التهذيب وقيد الأسفار، كتاب الإخلاص، وهي مؤلفات في الفقه والعقيدة. انتقل إلى زنجبار مع السيد سعيد بن سلطان وتوفي هناك سنة 1262 أو 1263هـ. المصادر: مبارك الحجري، وزهران الريامي، تحقيق حياة المهج، معهد القضاء 1997م، 25. دليل أعلام عمان، 159. تحفة الأعيان.
-
حاكم، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. كان أحد ولاة السلطان سعيد بن سلطان، على زنجبار، وهو آخر حكامها قبل أن ينتقل السيد سعيد إلى زنجبار ليحكمها مباشرة بنفسه. المصادر: دليل أعلام عمان، 159. جهينة الأخبار، 247.
-
شيخ، عاش في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر الهجريين.خلف جد على الرياسة وتفرد بها بعد أن تخلص من أخويه، برغش وراشد، واستولى على حصن بهلا، إلى أن أخرجه منه الإمام سالم بن راشد، فتوجه إلى حصن جبرين، وطلب أن يبقى في هذا الحصن، وبهلا وفلج الأجرد في يده، فلبى له الإمام طلبه، وبقي على ذلك إلى أن مات. المصادر: دليل أعلام عمان، 159.
-
وال، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. ولي بيمبا من قبل الإمام سعيد بن سلطان. هو والد الشيخ سعيد بن ناصر بن خلف، أحد المسؤولين المدنيين في زنجبار. المصادر: دليل أعلام عمان، 159.
-
عالم شيخ، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. ولد بالرستاق. كان من بين العلماء الذين عقدوا الإمامة لسلطان بن سيف بعد وفاة أبيه، سيف بن سلطان. عمل قاضيا على نزوى أيام سلطان بن سيف. له أجوبة متفرقة بعضها في كتاب التبيان للشيخ درويش المحروقي. رثاه الشاعر الحبسي، لما بلغه خبر وفاته بنزوى. المصادر: دليل أعلام عمان، 159. المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 309. ديوان الحبسي، 529.
-
شاعر، من بلدة إمطي، من ولاية إزكي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. له قصائد في ذكر بعض وقائع الإمام أحمد بن سعيد. المصادر: الطالع السعيد، 231، 134.
-
ناصر بن راشد بن سليمان بن عامر بن عبد الله بن مسعود الخروصي، أخو الإمام سالم بن راشد الخروصي، من بلدة مشايق بالباطنة. نشأ منذ صغره في طلب العلم، وهاجر إلى الشرقية، فلازم الشيخ السالمي، فكان حافظا كبيرا. من تلاميذه: خلفان بن عثمان الخروصي، وعبد الله بن محمد الخروصي، وسيف بن حماد الخروصي، وخلفان بن محمد الخروصي، وسليمان بن ناصر الذهلي، وعبد الله بن الإمام سالم الخروصي. ولاه أخوه الإمام على الرستاق وما حولها والعوابي وما اشتمل عليها.وبقي عاملا على العوابي في عهد الإمام الخليلي. ثم كان واليا على إزكي ووادي المعاول والوادي الأبيض، في عهد الإمام الخليلي. خرج إلى الباطنة للفصل في بعض الأحكام فمرض هناك وبها توفي، ودفن في بلده مشايق. المصادر: نهضة الأعيان، 486. شقائق النعمان، 3/344.
-
شاعر، هو أخو الشاعر المر بن سالم. أورد اسمه الشيخ إبراهيم العبري في "تبصرة المعتبرين". المصادر شقائق النعمان، 3/295
-
شاعر، ولد بمحلة "الفيقين" بولاية منح. كان فقيها عارفا بعلوم العربية، وله معرفة عظيمة بعلم الفرائض. جعله الإمام الخليلي قاضيا على ولاية منح، وبقي بها ما شاء الله من السنين. انتقل إلى ولاية بركاء، فبقي بها إلى أن توفي. كان ناظما للأشعار، وله أسئلة وأجوبة نظمية فقهية. المصادر: الموجز المفيد. شقائق النعمان، 1/372.
-
هو ناصر بن سالم بن عديم بن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد البهلاني الرواحي العماني، المكنّى "أبو مسلم". ولد في أحضان بيت علم وفضل في مدينة محرم، أعز بلاد بني رواحة في عمان، بعد انتقال أجداده من بهلا إلى وادي محرم. وتوجد روايتان لتاريخ ميلاده، إحداهما تقول إنه ولد سنة 1273هـ وهي لإبن أخي المترجم له الكاتب الأديب سالم بن سليمان الرواحي. والثانية تقول: إنه ولد سنة 1277هـ،/ وهي رواية ابن المترجم له، مهنا بن ناصر البهلاني، وهي التي يرجحها الشيخ أحمد الخليلي لوجود قرائن تؤيد هذا الرأي. والشاعر أبو مسلم ينتمي إلى أصول كريمة تعود إلى قبيلة عبس المشهورة، وتعتبر في عمان من القبائل الكبرى.و قد أحاطت الرعاية الربانية بالشاعر منذ ولادته، فنشأ نشأة كريمة في حضن عائلة معروفة بالعلم والصلاح، فقد كان والده قاضيا للإمام عزان بن قيس، وكان من قبله جده الرابع عبد الله بن محمد قاضيا في وادي محرم أيام دولة اليعاربة، وكان توليه القضاء آنئذ دلالة على النضج العلمي والاستقامة الخلقية، إذ لا يختار له بل لا يقبل فيه إلا من أهلته مواهبه وأخلاقه لهذا المنصب الهام. نشأ الشاعر أبو مسلم في وادي محرم، وأخذ علمه عن عدد من المشايخ، أولهم والده سالم بن عديم، ثم انتقل إلى بلدة السيح حيث جلس إلى الشيخ محمد بن سليم الرواحي، وكانت دراسته لا تختلف عن زملائه حيث يكون التركيز على المواد الشرعية واللغوية، وعلى رأسها حفظ كتاب الله الذي تبدو آثاره ظاهرة في شخصية أبي مسلم، علما وأدبا وسلوكا، وكان قرينه، وخلفه في هذه المرحلة الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي. فالمحيط الأدبي الذي تنفس فيه الشاعر كان من أقوى العوامل المساعدة له في النبوغ والتفوق، هذا المحيط الذي يعرفه أحد الكتاب، بقوله: "كان المحيط الادبي في زمن الشاعر خصيبا، فكثيرا ما اجتمع الأدباء ودرسوا إنتاج رفاقهم، وكانت القصيدة تلاقي حفاوة بالغة لدى الناس". وهكذا لقاؤه مع قرض الشعر منذ الخامسة عشرة من عمره، ويبدو ان ما جبلت عليه نفس أبي مسلم من طموح وتفتح طوحت به إلى الغربة بعيدا عن وطبه لا ندري أسباب ذلك بالتحديد، ولكن المؤكد هو أن نفسية مثل نفسية أبي مسلم تضيق بالمجالات الضيقة، والبيئات المختنقة، وطموح أي مسلم ما كان ليرضى بالحد الذي وصل إليه علما أو مالا.كان دون العشرين يفيض حماسة واندفاعا، حين زمَّ حقائبه متوجها إلى زنجبار من شرق إفريقيا، وكانت زنجبار آنئذ في عصرها الذهبي الإسلامي العماني، عصر السلطان برغش بن سعيد، الذي وجد العمانيون في أحضانه الدفء والرعاية والحب والعناية، وكان هذا السلطان يتطلع إلى الاستفادة من الخبرات العمانية في كل المجالات، يحرضهم على الهجرة إليه والعيش في ظل دولته، وكان من همه ألا يبقى بعمان من أخيارها أحد إلا جلبه إلى زنجبار ليكونوا جمالها العربي وإظهارا لشرف عمان في وجوه أهل إفريقيا، فاجتاب أهلَ عمان تقديره وإحسانه وفضله وامتنانه، فكانوا يزورون عمان ويستوطنون زنجبار، وكان والد المترجم له الشيخ سالم بن عديم الرواحي ممن هاجر إلى زنجبار، وعمل بها قاضيا من قضاة السلطان برغش. وهكذا هاجر الشاعر أبو مسلم إلى زنجبار وبقي بها مدة خمس سنوات، دون أن نعلم ما كان عمله في هذه المدة هناك، لأن المصادر لم تفدنا بذلك، وعاد إلى زيارة عمان في سنة 1300هـ، غير أن إقامته بها لم تطل، فما لبث أن حن مرة أخرى إلى زنجبار لما وجد بها من رعاية السلطان المذكور. وفي سنة 1305هـ حط رحاله بزنجبار، وألقى بها عصى التسيار واستوطنها بكل معنى الكلمة، وكان قد أمضى فترة من حياته في الجزيرة الخضراء، ثم انتقل إلى زنجبار بعد وفاة والده. وأكب في زنجبار على تكوين نفسه بنفسه في دراسة عصامية جادة، واستهوته فيما استهوته كتب الفقه والأدب، وما لبث أن بزغ نجمه واشتهر أمره قاضيا نبيها، وعالما فقيها، وأديبا لامعا. وفي عهد السلطان بن ثويني تقلد منصب القضاء، ثم تولى منصب رئاسة القضاء بها، وكانت له منزلة رفيعة، ومرتبة عالية لدى الحكام، لا سيما السلطان حمد بن ثويني والسلطان حمود بن محمد بن سعيد.و يبدو أن شهرة الشاعر الفقهية ذاعت في العالم الإسلامي كله، نستدل على ذلك من علاقاته بأعلام الإصلاح في عصره مثل الشيخ السالمي وسليمان الباروني باشا، ومحمد بن يوسف اطفيش الجزائري، واطلاعه الواسع على مجريات الأحداث الإسلامية من حوله، كما تدل على ذاك جريدته التي أصدرها بزنجبار تحت عنوان "النجاح" بل تدل على عبقرية مؤلفاته القيمة، ولا سيما في ميدان الأدب والشريعة بشهادة كل من قرأ ديوانه، أو اطلع على نثار جوهره. ولا أحسب أن عالما يستطيع أن يتولى رئاسة القضاء في زنجبار لو لم يكن على هذا النحو من التفوق والتبحر في العلم. يقول الشيخ سالم بن حمود البطاشي: "و في زنجبار من رجال العلم الذين هم أشهر من نار على علم منا ومن غيرنا كانوا تحت علمه الخفاق بأصول الدين وأصول الفقه، وقواعد السنة النبوية فإن ذلك يشهد به تأليفه.. وقد أخبرني جملة من أهل العلم الذين عاشوا في زنجبار عن أحوال هذا الشيخ الذي تخلد له حسن الأحدوثة في أمته وفي وطنه وفي ملته، فإنه قام بواجبات عديدة، وأحرز قصب السبق في ميادين النضال العلمي فكان ولا يزال في الرعيل الأول بين أترابه، وكانت له نوادر أدبية حيرت عقول الكثير من أترابه ومعاصريه.." ويبدو أن من أهم أعماله في زنجبار إصدار جريدة النجاح التي تعد من اوائل الصحف العربية ظهورا، وكم كنا نأمل أن لو اطلعنا على كل أعدادها لنعرف مكانتها وقيمتها، ولو أن الشيخ أحمد الخليلي نوه بها تنويها كبيرا، وهذا العمل يدل على أفق هذا الرجل، وتفتحه الواسع على الأحداث من حوله، وتطلعه إلى التعريف بالفكر الإسلامي والاستفادة من هذا الفن الذي لم يكن يعرفه الكثير من المثقفين العرب آنذاك، حتى عدَّه شوقي، الذي جاء من بعد "آية من آيات هذا الزمان": لكل زمان مضى آية وآية هذا الزمان الصحف ويقول عنها الشيخ أحمد بن سعود السيابي: "و من منطلق نبوغه في الأدب واهتمامه به، قام بتأسيس جريدة النجاح في زنجبار، وعنيت بخدمة الأدب العربي والقضايا الإسلامية، والأحداث الدولية، وكان هو رئيس تحريرها لفترة غير قصيرة من الزمن"، وبهذا استحق لقب عالم الشعراء وشاعر العلماء في عصره بكل جدارة. وهكذا ظل بين وظيفة القضاء عاملا، ومطولات الفقه مجتهدا، وأمهات كتب الأدب والشعر أديبا لامعا، وجريدة النجاح صحفيا ناجحا، وبين بعض طلابه الذين تلقوا عنه مربيا حانيا، إلى أن توفاه الله في اليوم الثاني من شهر صفر عن عمر يقارب ثلاثا وستين سنة قضاها مجتهدا، يعمل في سبيل العلم، والعقيدة والأخوة الإسلامية، ودفن حيث مات في مدينة زنجبار التي يوجد بها قبره إلى اليوم. من مؤلفات أبي مسلم التي وصلتنا، ما يلي: النشأة المحمدية (في المولد النبوي)، النور المحمدي والكنوز الصمدية، رسالة دينية، النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني (في القصائد الصوفية)، كتاب السؤالات، العقيدة الوهبية، ديوان أبي مسلم، نثار الجوهر، كان آخر ما ألفه "ثمرات المعارف" وتدعى أيضا "سموط تخميس الثناء" وهذا العمل تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها يوم 28 محرم 1339هـ أي قبل وداعه الدنيا بثلاثة أيام. وكانت وفاته في الثاني من شهر صفر 1339هـ. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته. المصادر ديوان أبي مسلم، تحقيق: عبد الرحمان خزندار، (كله) ديوان أبي مسلم، مقدمة: علي النجدي، (المقدمة) المولد النبوي، المسمى: النشأة المحمدية، (كله) نثار الجوهر، نسخة مصورة، (المقدمة) د/محمد ناصر، أبو مسلم الرواحي، حسان عمان، (كله).
Explorer
Sujet
- Agriculture -- Oman (14)
- Alimentation -- Afrique du Nord (1)
- Antiquité (4)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Mzab (2)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (4)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Azraqisme (2)
- Baghaï, Ksar (Baghaya, Algérie) (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Biographies (4 686)
- Biographies -- 8e siècle (2)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (10)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 8e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba (15)
- Biographies -- Djerba -- 14e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 17e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (9)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Espagne (4)
- Biographies -- France (27)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (7)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (8)
- Biographies -- Oman (1 539)
- Biographies -- Ouargla (3)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (3)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Suisse (1)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Turquie (5)
- Biographies -- Zanzibar (6)
- Communes -- Djerba (13)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Djerba -- Histoire (2)
- Donatisme (4)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (3)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Géographie -- Djerba (2)
- Hadith -- Ibadisme (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Imamat -- Ibadisme (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (5)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (5)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Tahert (1)
- Kharijisme (7)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Linguistique -- Djerba (4)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (2)
- Murex -- Djerba (1)
- Najdiyya (2)
- Navigation -- Oman (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (9)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (3)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ports -- Djerba (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Sufrisme (1)
- Tahert -- Histoire (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tchad -- Histoire (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (2)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (2)
Type de ressource
Année de publication
-
Entre 1700 et 1799
(2)
-
Entre 1730 et 1739
(2)
- 1737 (2)
-
Entre 1730 et 1739
(2)
- Entre 1800 et 1899 (2)
-
Entre 1900 et 1999
(303)
- Entre 1910 et 1919 (32)
- Entre 1930 et 1939 (8)
- Entre 1940 et 1949 (4)
- Entre 1950 et 1959 (3)
- Entre 1960 et 1969 (45)
- Entre 1970 et 1979 (43)
- Entre 1980 et 1989 (65)
- Entre 1990 et 1999 (103)
-
Entre 2000 et 2026
(5 961)
- Entre 2000 et 2009 (4 134)
- Entre 2010 et 2019 (1 802)
- Entre 2020 et 2026 (25)
- Inconnue (1)