Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
هو بلعرب بن حمير بن سلطان اليعربي. آخر إمام يعربي، بويع بالإمامة بعد خلع سيف بن سلطان الثاني، وذلك سنة 1145هـ وقيل 1146هـ، بحصن نخل من الباطنة. وقعت بينه وبين سيف بن سلطان وقعة عظيمة واستعان سيف بالعجم، وهي وقعة السميني في الظاهرة، وانتهت بهزيمة بلعرب واستيلاء سيف على بلدان الظاهرة، وانتقل بلعرب إلى نزوى وتحصن بها. في عام 1150هـ توجه سيف إلى نزوى بجيوش العجم، وهرب بلعرب واتفقت مشيخة القبائل على إعفاء بلعرب وجعلها لسيف درءا للفتنة وشر سيف. في عام 1157هـ بويع بلعرب بيعته الثانية واستمرت إلى 1161هـ. وفي نفس العام المذكور احتال عليه بنو غافر وأطمعوه في ملك حصون الظاهرة فوفد عليهم وقبضوه وسجنوه بسبب قتله الشيخ نجاد بن سالم الغافري وغيره. قام الشيخ حبيب بن سالم بعزل بلعرب وجعل مكانه أحمد بن سعيد البوسعيدي. وفي سنة 1162هـ أطلق سراح بلعرب من سجن بني غافر. في سنة 1167هـ خرج بلعرب ببني غافر والنعيم والدروع وبني قتب واليعاقيب في عشرين ألفا لمحاربة الإمام أحمد بن سعيد فكانت وقعة السعادي ثم وقعة فرق من نفس السنة والتي قتل فيها بلعرب وكثير من قومه، وانتهى حكم اليعاربة في عمان وانتقل إلى البوسعيديين. في خلال حكم بلعرب ارتكب كثيرا من المناكر التي عابها عليه علماء عصره، وله توبة مشهورة مؤرخة سنة 1150هـ، ومما عابوا عليه إغراق أموال سيف بن سلطان سنة 1160هـ، وسجن بعض المشايخ الأبرياء. المصادر: تحفة الأعيان، 2/160. الطالع السعيد، 17، 121، 177. الشعاع الشائع، 323. الفتح المبين، 345. نزوى عبر الأيام، 183. ملامح من التاريخ العماني، 162. دليل أعلام عمان، 34.
-
هو بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب اليعربي. ثالث أئمة اليعاربة، بويع إماما في اليوم الذي مات في أبوه سنة 1090هـ، أو 1091هـ، فسار سيرة الحق والعدل. شهر عنه حبه للعلم فبنى حصن جبرين واتخذه مدرسة تخرج منها الكثير من العلماء مثل الشيخ خلف بن سنان والشاعر الحبسي. وقعت فتنة بينه وبين أخيه سيف بن سلطان الذي خرج عليه، فغادر بلعرب نزوى وقصد ناحية الشمال، ثم رجع إلى نزوى فمنعه أهلها من دخولها، فسار إلى جبرين فحاصره أخوه فيها، واجتمع أكثر أهل عمان وعقدوا الإمامة لأخيه. سأل ربه أن يموت وهو عنه راض فتوضأ وصلى ركعتين ومات بعدها فلم يمت في حرب أو مواجهة مع أخيه وذلك سنة 1104هـ أو 1105هـ على خلاف في ذلك. المصادر: تحفة الأعيان، 2/76. كشف الغمة، 367. الشعاع الشائع، 258. الفتح المبين، 293. ملامح من التاريخ العماني، 147. نزوى عبر الأيام، 166-168.
-
هو القائد: بلعرب بن سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي. أخو الإمام سيف بن سلطان الثاني وأحد قواده.أرسله سيف إلى بلدان بني رواحة لمقاتلة الإمام بلعرب بن حمير سنة 1147هـ، فانهزم بلعرب بن سلطان وجيشه. وفي سنة 1148هـ استقدم سيف جنودا مرتزقة من بلوش مكران، فوصلوا عمان، فأرسل أخاه بلعرب أميرا عليهم، فالتقاهم الإمام بلعرب بن حمير في الظاهرة، وانهزم بلعرب بن سلطان ومن معه. بعد موت سيف بن سلطان قام بلعرب بتجديد العهد والولاء مع نادر شاه، ليؤمن قواته الموجودة في عمان وذلك سنة 1156هـ. المصادر: الطالع السعيد، 46-47، 104-106. دليل أعلام عمان، 34.
-
قائد، أحد قادة اليعاربة، سكن نزوى، هو خال الإمام سيف بن سلطان. خرج على الإمام يعرب بن بلعرب، وتعصب لابن أخته سيف، وتعاون مع أهل الرستاق على حربه واستمال معه بني هناءة، ودانت له البلاد باسم سيف بن سلطان. وقعت بينه وبين الإمام محمد بن ناصر الغافري وقائع تغلب فيها محمد بن ناصر على بلعرب ولا نعلم سنة وفاته. المصادر: الشعاع الشائع، 289. الفتح المبين، 303. كشف الغمة، 374. تحفة الأعيان، 2/117. نزوى عبر الأيام، 176. الطالع السعيد، 215، 221.
-
ولاه أحمد بن هلال (عامل محمد بن نور الوالي العباسي على البحرين)، نزوى وذلك فترة تغلب بني العباس على عمان أواخر القرن الثالث الهجري، إلا أن بيحرة لم يدم حيث قتله أهل نزوى وسحبوه وقبره معروف فيها. المصادر: تحفة الأعيان،1/ 262. كشف الغمة، 275. الشعاع الشائع، 58. الفتح المبين، 237.
-
تبرح (على وزن المضارع). عابد ورع من طبقة التابعين، كان وأخوه من خيار أهل الدعوة، إذكانا نظيري أبي بلال وأخيه عروة. كان تبرح عابدا مصليا لا يفتر عن العبادة، حتى دبرت ركبتاه، وقد اتخذ سردابا في الأرض يعبد الله فيه. المصادر: دليل أعلام عمان، 37
-
سلطان، ولد في زنجبار، وعاش بها فترة طويلة، ثم أرسله أبوه إلى عمان، وعينه حاكما على صحار، ثم رحل منها في أيام حكم ابن أخيه سالم بن ثويني، وأقام في الهند إلى أن صار الأمر إلى الإمام عزان بن قيس، فعاد إلى مسقط بعد مقتل الإمام عزان، وتولى الحكم في عمان سنة 1287هـ. المصادر دليل أعلام عمان، 37
-
من التابعين، عرف بالعلم والصلاح، وروى عن بحر الأمة ابن عباس - رضي الله عنه - ، وأبي زيد الأنصاري، وجابر بن زيد الأزدي، وحيان بن الأعرج. وروى عنه معمر، وشعبة، ونوح بن قيس، وحازم. المصادر: أبو صفرة، روايات ضمام (مخ). الذهبي، تاريخ الإسلام. ابن خلفون، أجوبة، 113-114.
-
سلطان تولى الحكم بعد وفاة والده فيصل بن تركي، وأول من اتخذ مجلسا للوزراء لإدارة شؤون البلاد. و كان سخيا سمحا. تنازل عن الحكم لابنه السلطان سعيد عام 1350هـ. سافر إلى الهند وأقام بها حتى وفاته. المصادر دليل أعلام عمان، 37.
-
شاعر عاش في سمائل في عهد الأمير محمد بن ناصر بن محمد الجبري، جد مشايخ الجبور الذين لهم الشهرة في وادي سمائل كان منقطعا لمدح هذا الأمير، وله فيه ديوان كامل، رغم ما عرف عن هذا الأمير من أعمال سيئة. المصادر: شقائق النعمان، 1/172.
-
سيدة جليلة، بنت عم الإمام عزان بن قيس (ت: 1287هـ)، أقامت في بوشر، ثم في بيت الوكيل. إتصفت ثريا بالسخاء والإنفاق، فأوقفت أموالا كثيرة منها: مقصورة الرمامين أوقفتها لمسجد الوكيل، ومقصورة خرس المالح، ومقصورة لمسجد المقحم في بوشر. وذكر عنها أنها عينت الشيخ سليمان بن زهران الريامي وكيلا لها بمسجد الوكيل، يوزع نفقتها على الدارسين من طلاب العلم، وقد تخرج منه جملة من العلماء الذين انتفعوا ونفعوا البلاد. المصادر: البلوشي، عمانيات في التاريخ، 69-70. الشقصية، السيرة الزكية، 111-112.
-
عين عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار بعد وفاة الشيخ سليمان بن مبارك المعولي. المصادر: جهنية الأخبار، 443.
-
عالم أديب من كبار علماء عمان في عصره وأحد أصحاب الرأي السديد، كان كفيف البصر. إتخذه الوالي سالم بن سلطان أهلا للرأي والمشورة. يقول الشعر، وله قصيدة في رثاء الشيخ جاعد بن خميس. المصادر: دليل أعلام عمان، 41 شقائق النعمان، 1/78.
-
سلطان، ولد في عمان، وعندما كبر، عينه أبوه نائبا عنه عن الأقاليم العمانية عندما كان والده في زنجبار، ثم خلفه في حكم عمان سنة 1237هـ، وظل في الحكم إلى أن قتل في صحار. المصادر الفتح المبين، 543. شقائق النعمان، 2/237. البوسعيديون، 12 ... دليل أعلام عمان، 41.
-
عالم وفقيه، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد (208-226هـ)، وعاصر العالم هاشم بن غيلان وموسى بن علي. المصادر: تحفة الأعيان، 1/135.
-
قائد، أحد القادة الأفذاذ، وهو ابن عم القائد الكبير، أبو حمزة الشاري. خرج جابر من عمان بجيش قوي كبير، لمناصرة الإمام طالب الحق إبان قيامه باليمن. ولعله قتل مع ابن عمه في معركة وادي القرى بمكة على أيدي أفراد الجيش الأموي. المصادر: زائد الجهضمي، حياة عمان الفكرية، 29، 73-74. أبو زكرياء الأزدي، تاريخ الموصل، 77.
-
ولد سنة 18هـ بقرية "فرق" ولاية "نزوى" بعمان؛ ونشأ في أحضان عائلة علم ورواية، وكان أبوه – الذي روى عنه جابر رواية في أحكام الجصاص – عالما، ولعله كان صحابيا. ولما بلغ أشده واستوى، قصد البصرة، وهي يومها من بين عواصم البلاد الإسلامية في العلم والأدب والسياسة؛ واتخذها دار مقام، ومدرسة علم. كان يتنقل بينها وبين الحجاز، لاستزادة معرفة، أو تحقيق مسألة، أو لملاقاة شيخ. ويروى عن جابر أنه قال: "أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر الزاخر- عبد الله بن عباس –". عرف بالزهد والورع، وكان كما وصفه أبو نعيم في الحلية: "مسلما عند الدينار والدرهم"، ورعا، همه الدعوة إلى سبيل الله، لا يخاف في الله جبارا ولا لائما؛ همته طلب العلم، وكثرة الأسفار في سبيله. وقد ترك جابر آثارا علمية جليلة بعضها في التعليم والإفتاء، والأخرى في التأليف والرواية. إما في التعليم، فكان مفتيَ البصرة. قال الأستاذ يحي بكوش: "روى عن جابر بن زيد عدد كبير من رجال السنة من مختلف الأقطار، ولقد تتبعت مظانهم في بطون كتب التراجم والسنة المطهرة، فبلغ عددهم نحوا من سبعين، حُفظت أسماؤهم وعُرفت تراجمهم؛ كما وجدت عددا كبيرا آخر من رجال العلم غير معروفين". ومن تلامدته: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وقتادة شيخ البخاري، وعمرو بن دينار، وأيوب بن أبي تميمة كيسان، وتميم بن حويص الأزدي، وحيان بن الأعرج، وعاتكة بنت أبي صفرة، وعبد الله بن زيد الجرمي، وجعفر السمّاك ... وغيرهم. وكان جابر بن زيد إماما في التفسير والحديث والفقه؛ ترك موسوعة علمية نفيسة تعرف بـ"ديوان جابر" في سبعة أحمال، وهو أول من جمع الحديث في ديوان، ومن أوائل المؤلفين في الإسلام. إلا أن ديوانه ضاع، وبقيت بعض فتاواه. ورواياته وآراؤه منتشرة في جل مصادر الشريعة، وبخاصة في المصادر الإباضية؛ ولقد بقيت بين أيدينا نصوص من تآليفه، هي: 1- "كتاب الصلاة"، (مخ) بجربة، ولعله جزء من ديوانه، ذكر عنه الدكتور عمرو خليفة النامي معلومات هامة في أطروحته، وحققه تحقيقا أوليا، ومنه نسخة (مخ) بالبارونية.2- "كتاب النكاح"، (مخ)، بجربة ولعله جزء من ديوانه، وقد فهرسه الدكتور النامي في أطروحته. 3- "مراسلات ومكاتبات" وأجوبة لتلاميذه وأصحابه، منها سبع عشرة رسالة موجهة إلى الإباضية في عدة مواطن. 4- "فقه الإمام جابر بن زيد"، جمع وتحقيق الأستاذ يحي بكوش. طبع مرتين. 5- "من جوابات الإمام جابر بن زيد"، ترتيب الشيخ سعيد بن خلف الخروصي. طبع بعمان. وهذه كلها موجودة ضمن مدونة أبي غانم الخاراساني. ومن المؤكد أن كتبا لجابر بن زيد كانت موجودة في عهد أبي محمد عبد الله بن محمد العاصمي (ق5 هـ/11م). فقد أورد الوسياني أنه قال: "لما أردت نسخ الكتب شاورت الشيخ يحي بن ويجمَّن (ط: 400-450هـ/1009-1058م)، قال: خذه من كتب جابر رحمه الله وابتدئ به الأول فالأول". وأما الشيخ يَخْلَفْتَن بن أيوب النفوسي (ط:450-500هـ/ 1058-1106م) الذي كان من أصحاب غار أمجماج المؤلفين لديوان العزَّابة، فيقول: "إن ديوان جابر بن زيد في يد أبي عبيدة، ومن بعده عند أبي سفيان، ومن بعده عند ولده عبد الله بن محبوب ... فأخذ عنهم بمكة". تروي المصادر قصة نفَّاث بن نصر النفوسي الذي كان مناوئا للإمامة الرستمية، وكان يملك نسخة من الديوان، فأتلفها. وبقي التحقيق في المسألة ضروريا. وقد ذكر البرادي في "قائمة مؤلفات الإباضية" رسالة جابر بن زيد أرسلها إلى رجل من الشيعة، غير أنها تعتبر مما لم يصل إلينا من تراث جابر. وكان جابر بن زيد، مع كلّ هذه الأعمال، موظفا في ديوان المعاملة بالبصرة لفترة، وكان شديد الصلة بكاتب الحجاج بن يوسف، غير أنه كان جريئا على الحجاج، ومنكرا لجوره، وقد عرض عليه منصب القضاء فرفضه بالحيلة. وجابر هو إمام أهل الدعوة والاستقامة، وواضع قواعد الاجتهاد للمذهب الإباضي، وعنه كان يصدر عبد الله بن إباض وأبو بلال مرداس في مواقفهم، وعلاقتهم الوطيدة مبسوطة في مصادر الإباضية. وبعد وفاته قال أنس بن مالك: "مات أعلم من على ظهر الأرض". وقال قتادة: "اليوم مات عالم الأرض". المصادر: جابر بن زيد، أجوبة، كله. مدونة أبي غانم الخراساني (كلها) بكوش يحي، فقه الإمام جابر بن زيد، كله وانظر فهارسه. أحمد درويش، الإمام جابر بن زيد حياة من أجل العلم، كله وانظر فهارسه. الصوافي، الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة، كله وانظر فهارسه. ابن سلام، بدأ الإسلام وشرائع الدين، 26، 55، 60، 99، 109-110. الأصفهاني أبو نعيم، حلية الأولياء، 3/12. وكيع، أخبار القضاة، 1/22-23؛ 2/20. ابن قتيبة، المعارف، 453، 587. ابن قتيبة، عيون الأخبار، 1/74. الذهبي، الكاشف، 1/176 ترجمة رقم 735. الذهبي، ميزان الاعتدال، 3/176. الشهرستاني، الملل، 1/137. السالمي، تحفة الأعيان، 1/12. السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/6. علي يحي معمر، الإباضية في موكب التاريخ، 1/143، 151؛ 3/21؛ 4/17. وينسنك، معجم ألفاظ الحديث النبوي، 8/الفهارس مادة جابر. النامي، دراسات عن الإباضية، (مخ)، 66، 96، 34، 55. السيابي، أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج،21. ليفتسكي، جماعة المسلمين، 2. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
-
أحد وجوه الفراهيد، من آل فراهيد بن مالك بن فهم، خرج مع شاذان بن الصلت لعزل راشد بن النضر، وشارك في وقعة الروضة ضد الإمام راشد، وقتل فيها سنة 175هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 1/231. عمان عبر التاريخ، 2/137.
-
هو جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي، اليحمدي، الأزدي، القحطاني، يصل نسبه إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي. إحد الشيوخ والفقهاء من قرية (العليا) من وادي بني خروص. ولد سنة 1147هـ. كان عالما وشاعرا، لقب في عمان بالشيخ الرئيس، أو السيد الرئيس.كان الشيخ جاعد من أجل علماء زمانه والحبر المشار إليه بالبنان، واشتهر بكونه الوحيد في علم الأسرار، ويمتاز بملكة قوية. تتلمذ على الشيخ أبي محمد عبد الله بن ناصر بن محمد بن بشير الخروصي، والشيخ ناصر بن سليمان بن عبد الله الخليلي الخروصي، غير أن الشيخ جاعد كان مع ذلك عصامي التكوين، لأنه عاش في وسط علمي. ومن تلاميذه، ابنه ناصر بن أبي نبهان وخميس بن أبي نبهان وابن ابن أخيه منصور بن محمد بن ناصر بن خميس. له مؤلفات كثيرة منها: مقاليد التنزيل وتفسير لبعض الآيات المتشابهة، وكتاب الدقاق في دق أعناق أهل النفاق، وكتاب إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان، وكتاب البيوع، وكتاب الطهارات، وشرح كتاب الجهالات، وأجوبة فقهية في سبعة مجلدات. له أشعار كثيرة منها: قصيدته النونية، وقصيدته المسماة "حياة المهج"، وقد شرحها شرحا وافيا. مدحه كثير من شعراء عصره كالستالي، والشاعر الغشري، وغيرهما ومجموع قصائد هؤلاء المادحين تسمى: "قلائد المرجان في مدح أبي نبهان". يقول عنه الشيخ نور الدين السالمي: "إن أبا نبهان كان المقدم على أهل زمانه بالعلم والفضل والشرف، واتخذه الناس قدوة في مراشد دينهم، وقلده الأفاضل أمرهم لما علموا من علمه وورعه." المصادر: تحفة الأعيان، 2/190. شقائق النعمان، 1/139،154. الصحيفة القحطانية، (مخ). مقدمة تحقيق كتاب "إيضاح البيان" للطالب سعيد بن مصبح الغريبي، معهد القضاء عمان، 1418هـ، 1997م. دليل أعلام عمان، 45.
-
هو الشيخ جاعد بن سالم بن مسعود السلامي، الرستاقي. عالم وفقيه، من أهل الرستاق. من أهم ما أثر عنه كتابه للإمام بلعرب بن حمير اليعربي، يعيب فيه عليه بعض الأحداث التي فعلها، وقد أجابه بلعرب بجواب طويل دافع فيه عن نفسه مستشهدا بالأدلة ونصوص الفقهاء، وطعن في إمامة أحمد بن سعيد، وعاب عليه بعض أحداثه. وهذه تعد وثيقة تاريخية مهمة. المصادر: الطالع السعيد، 26.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)