Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 269 ressources

  • من أهل حضرموت باليمن.عالم فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري، من الذين أخذوا العلم عن أبي عبيدة، وهو من الذين روى عنهم أبو غانم مدونته، فقد كان من طبقة الربيع ثم خلفه على رئاسة الإباضية بعد وفاته، وكانت له مساهمات فعلية في إقامة إمامة طالب الحق باليمن، والإمامة بعمان. وكانت له قدم راسخة في الفقه وعلم الكلام، حتى أن أبا عبيدة الصغير، عندما يسأل يقول: عليكم بوائل فإنه آخر عهد بالربيع. وكتن في فتواه يحب التسهيل ويقول: إنما الفقيه الذي يعلم الناس ما يسع الناس فيه مما سالوا عنه، وأما من يضيق عليعم، فكل من شاء أخذ بالاحتياط. وكان من أبرز العلماء الذين اجتمعوا لعقد الإمامة لغسان بن عبد الله سنة 192هـ، بعد موت الإمام الوارث بن كعب. من آثاره: مناظرة مع رجل من المعتزلة، وله سيرة مشهورة ضمن مجموعة سير علماء الإباضية، تنبئ عن رسوخ قدمه وسعة اطلاعه. وله سيرة في اعتقاد الدين منشورة. كان الكثير من طلبة أبي أيوب من العراق وحضرموت وخراسان، والحجاز. رجع أبو أيوب إلى اليمن بعد إقامة الإمامة فيها، إلا أنه لما قتل طالب الحق عاد إلى البصرة، ومكث فيها مع الربيع إلى أن توفي فيها. المصادر: الراشدي، أبو عبيدة، 237. أبو سلام، الإسلام وتاريخه. الدرجيني، طبقات، 2/78. الشماخي، سير، 1/97. الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، 25. ابن خلفون، الأجوبة، 10 ملحق. الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/103 هامش. عمر مسعود، الربيع محدثا، 174. سير الإباضية (مخ). دليل أعلام عمان، 169. القنوبي، اشمس الشارقة في التوحيد, الملحق.

  • زعيم، كان أحد زعماء اليمانية. خرج مع الفضل بن الحواري والحواري بن عبد الله على الإمام عزان بن تميم بعد مقتل موسى بن موسى، وتعصبت النزارية لقتيلهم وخرجوا فالتقى بهم جيش الإمام عزان في القاع سنة 278هـ، ودارت بينهم معركة ضارية وهزمت النزارية شر هزيمة وقتل ورد مع من قتل في المعركة. وهذه المعركة كانت سببا للفتنة في عمان ودخول العباسيين إليها. المصادر: تحفة الأعيان، 1/250. عمان عبر التاريخ، 2/177. الحركة الإباضية، 275.

  • الشيخ الفقيه، ورد بن أحمد بن مفرج بن أحمد بن مفرج بن أحمد بن محمد. من علماء القرن التاسع الهجري. كان من معاصري الشيخ صالح بن وضاح المنحي. وقد أخذ العلم عن والده، الشيخ أحمد بن مفرج. من تلاميذه: الفقيه محمد بن علي بن عبد الباقي. له أجوبة كثيرة في الأثر، وربما كان كتاب "جواهر المآثر" من تأليفه، كما تقول بعض الروايات المصادر: إتحاف الأعيان، 2/19. سيرة ابن مداد، 54.

  • قائد، وربما إمام شار، في بعض نواحي عمان، عاش في عهد الإمام حفص بن راشد الذي تعاون معه في محاربة الولاة العباسيين الذين سيطروا على عمان حتى استشهد في إحدى الحروب. المصادر: تحفة الأعيان، 1/286.

  • زعيم، قيل هو المغيرة بن وسن الجلنداني.خرج وسن ومن معه بغاة على المسلمين، فوصلوا توام (البريمي) فقتلوا أبا الوضاح والي الإمام المهنا بن جيفر، فلما بلغ ذلك المسلمين سار إليهم أبو مروان والي الإمام على صحار فهزم الله البغاة وأخمدت فتنتهم. المصادر: تحفة الأعيان، 1/122. الفتح المبين، 231. الشعاع الشائع، 46.

  • قائد، كان أحد قادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي في معركته ضد المزاريع، في شمال الجزيرة الخضراء. المصادر: جهينة الأخبار، 138.

  • قائد، أرسله الإمام المهنا بن جيفر، وجماعة معه للقبض على وسيم بن جعفر المهري، الذي امتنع عن أداء فريضتين قد وجبتا عليه، فألقى أبو المقارش القبض عليه فسار به إلى نزوى. المصادر: تحفة الأعيان، 1/151. عمان عبر التاريخ، 2/147. كشف الغمة، 261. الفتح المبين، 230.

  • عالم من أهل الموصل. من شيوخ محبوب بن الرحيل . ورد ذكره في المدونة حيث يقول الموصلي: ويقول محبوب سألت ابا بكر، وقد توفي بعمان. المصادر فواكه العلوم، 1/241 المدونة (مخ)

  • وقيل بن يزيد. فقيه من أعلام عمان. عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد. المصادر: الكندي، بيان الشرع، دليل أعلام عمان، 174

  • هو أبو زكرياء يحيى بن سعيد بن قريش، من أهل العقر بنزوى، وهو شقيق العلامة أبي علي الحسن بن سعيد. عالم فقيه، عارف بالأصول والفروع، وكان من أجل الفقهاء في عصره. عاصر القاضي أبو سليمان هداد بن سعيد، وأبا عبد الله محمد بن عمر بن أبي الأشهب وغيرهما، وكانت بينهم مراسلات. كان يروي عن أبي بكر أحمد بن محمد بن خالد وغيره. من أهم آثار: كتاب "الإيضاح في الأحكام والقضاء" مطبوع في أربعة أجزاء. ورسالته إلى بعض أهل حضر موت، من أهل الدعوة الإباضية، يواسيهم فيها ويرفع معنوياتهم لما يلاقونه من جور وظلم. وله سيرة إلى الشيخ محمد بن طالوت النخلي جوابا له. وتوفي أبو زكرياء مقتولا ولم يعرف قاتله ولا سبب قتله رحمه الله. المصادر: الإيضاح، 2/72، 100؛ 3/96. الشماخي، السير، 2/506. بيان الشرع، 50/188، 199. ابن مداد، 15، 31. البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/267. الزمرد الفائق، 1/259. ? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 108-109.

  • هو ابن الشيخ القاضي عبد الله بن محمد السمؤلي. من فقهاء زمانه، وله أجوبة في الأثر، ولا ندري تاريخ وفاته، إلا أن والده الشيخ القاضي توفي سنة 589هـ. المصادر إتحاف الأعيان، 1/442

  • من فقهاء زمانه، وهو من سمائل منشأ ومسكنا. المصادر إتحاف الأعيان 1/442

  • أحد تلاميذ أبي عبيدة، والغالب أنه نشأ في البصرة، ولعله جاء من خراسان، كان له دور كبير في جمع التبرعات بالبصرة وتوزيعها على الفقراء. كان ممن التحق بالإمام الجلندى بن مسعود في عمان سنة 132هـ، فكان يحيى قائد الحملة الأولى على شيبان بن عبد العزيز الصفري، وكانت الدائرة على شيبان ومن معه. ولم يكن الجلندى معهم فيها. وهناك كرامات يوردها الشيخ السالمي في التحفة قبل بدء المعركة التي قتل فيها يحيىسنة 134هـ. المصادر: الراشدي، أبو عبيدة، 258. الشماخي، السير، 1/108. السالمي، تحفة الأعيان، 1/77. رجب محمد، الإباضية في مصر، 73. المالكي، غاية المطلوب، 279.

  • قائد بطل، كان أحد قادة جيش طالب الحق باليمن عند قيام الإمامة الإباضية في اليمن. خلف القائد عبد الله الحميري، وحاول قتال الأمويين إلا أنه انهزم أمام قوة جيوشهم وكثرتها، ففر إلى حضر موت. المصادر: الحارثي، العقود الفضية، 226. السيابي، الحقيقة والمجاز، 125-126. الأصفهاني، الأغاني، 23/155.

  • شيخ قاض، عالم شاعر. كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد البوسعيدي. المصادر: جهينة الأخبار، 332، 345.

  • الشاعر، يحيىبن ربيعة بن ماجد بن سليمان بن سعيد بن أحمد الكندي. ولد سنة 1319هـ، تعلم الكتابة والقرآن ببلد هجار من وادي بني خروص، ثم أخذ النحو ومبادئه. من أساتذته: الشيخ ناصر بن راشد الخروصي، والشيخ سعيد ين ناصر الكندي، وكذلك والده الشيخ ربيعة بن ماجد. كان ذكيا وقورا حافظا يحفظ القصائد الطوال. رحل إلى إفريقيا لطلب الرزق وتوفي هناك سنة 1357هـ. له أشعار كثيرة. المصادر: قلائد الجمان، 452.

  • زعيم، خرج مع الفضل بن الحواري والحواري بن عبد الله على الإمام عزان بن تميم بعد مقتل موسى بن موسى وتعصبت النزارية لقتيلهم فالتقى بهم جيش الإمام عزان ووقعت بينهم معركة القاع سنة 278هـ وقتل فيها خلق كثير وهزمت النزارية شر هزيمة، وهذه المعركة كانت بابا للفتنة في عمان ودخول العباسيين إليها. المصادر: تحفة الأعيان، 1/251. عمان عبر التاريخ، 2/177. الحركة الإباضية، 275.

  • من أفاضل المسلمين بعمان في زمانه. كان أحد الذين تسوروا سجن الإمام الوارث بن كعب حكم (179-192هـ) فقتلوا عيسى بن جعفر العباسي، من حيث لا يعلم الوالي ولا الإمام. وقيل هو في الفضل بعد الوارث بن كعب وشهرته كشهرة عبد العزيز في حضرموت. كان الشيخ بشير بن المنذر يقول: "قاتل عيسى بن جعفر أرجو أن لا يشم النار". المصادر: تحفة الأعيان، 1/116. الشعاع الشائع، 32. كشف الغمة، 255. الفتح المبين، 226.

  • هو يحيىبن عبد الله بن عمرو بن السياق الحميري اليمني، أحد الأئمة الإباضية في اليمن. قائد بطل، من آل ذي الكراع بايعه الإباضية إمام دفاع، بعد مقتل طالب الحق، وقد حارب ظلم الأمويين حتى توفي في إحدى المعارك معهم في أحد أودية عدن، حيث كان جيشه قليل العدد، وقتل معه أكثر أتباعه. المصادر: خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 124. الحارثي، العقود الفضية، 226. السيابي، طلقات المعهد الرياضي، 71. الأصفهاني، الأغاني، 23/155.

  • شيخ شاعر، له قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي. كان أحد المشايخ الذين يصطحبهم الإمام أحمد في جولاته لتفقد الرعية. إصطحبه الإمام إلى الشرقية وجعلان سنة 1170هـ. المصادر: الطالع السعيد، 315، 326.

Dernière mise à jour : 08/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication