Votre recherche

Type de ressource

Résultats 6 218 ressources

  • Oman in 1970, with the advent of Sultan Qaboos bin Said to power, became a modern country. The Sultan worked on the establishment of a civil state based on the foundations of citizenship, equality and social justice. Education, health, human services and government positions, are available to all Omanies, regardless of their origins and sects. He also ordered the issuance of a cultural journal entitled Al-Tasamoh (tolerance), which began publication in 2003. Its main objective was to promote understanding and brotherhood among international societies. Religious tolerance, as we shall see in this paper, is deeply rooted in the Omani culture. This paper explores Western perceptions of religious tolerance in Oman. In the writings of Western travellers and missionaries, the theme of 'tolerance' will be traced.

  • تناول البحث قوتين سياسيتين رئيستين برزتا على طول الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية في بداية القرن الثالث عشر الهجري/ أواخر القرن الثامن عشر الميلادي هما: الدولة السعودية وحكومة مسقط البوسعيدية، وكان إلى جانبهما قوتان أخريان هما: الاتحاد القاسمي، ومشيخات العتوب؛ وقد تنافست القوتان الأوليان في التوسع على حساب نفوذ القوتين الأخريين وغيرهما من قبائل جنوب غرب الخليج العربي. ورمى البحث إلى الإسهام في معرفة الظروف التي دفعت كلا من الدولة السعودية وحكومة مسقط إلى التنافس على كسب ولاء قبائل جنوب غرب الخليج العربي، والدوافع التي وجهت مواقف تلك القبائل من كلا الدولتين، وتحليل أثر مقتل السيد سلطان بن أحمد حاكم مسقط على مسار التنافس وعلى مواقف القواسم والعتوب وأهل الظاهرة منه؛ وحددت الفترة الزمنية للبحث لأنها شهدت بداية التنافس والاحتكاك بين الدولة السعودية وحكومة مسقط، وتمثل نهايتها مقتل السيد سلطان بن أحمد ونتائجه وقد استهل بتناول ظهور البوسعيديين وحكومة مسقط، متطرقا إلي ضعف نفوذ اليعاربه حكام عمان، وتنازعهم على الإمامة، فانقسام القبائل العمانية في أواخر النصف الأول من القرن الثاني عشر الهجري، وبروز أحمد بن سعيد البوسعيدي حاكم صحار، واختيار العمانيين له إماما عام 1162هـ، وكان ذلك بداية تأسيس أسرة حاكمة جديدة في عمان هي أسرة البوسعيديين، وقد غدت مسقط في عهده مركزا تجاريا مهمًا، وخلف سعيد أباه ولم يكن يدرك التحول الذي تمر به عمان، وظل في عاصمته الرستاق في الداخل، فبادر ابنه أحمد بالقبض على زمام الأمور في مسقط وأغلب الأقاليم العمانية والساحلية وزنجبار، وهكذا اقتسمت البلاد العمانية حكومتان حكومة الإمام في الرستاق والداخل، وحكومة مسقط التي عنيت بتطوير أسطولها وتجارتها البحرية؛ وانقسمت البلاد بعد وفاة السيد أحمد عام 1206هـ، فاستقل قيس بصحار، ومحمد بالسويق، وسلطان بمسقط وبركة والمصنعة والساحل، والإمام سعيد بالرستاق. وقد اهتم سلطان بن أحمد بتطوير قوته البحرية وأسطوله التجاري وبتوسيع نفوذه السياسي والتجاري، وأصبحت مسقط العاصمة السياسية لعمان والمركز الرئيسي لتبادل التجارة بين حوض الخليج العربي، والهند والبحر الأحمر وشرق أفريقيا، وتمخض عن توجهات سلطان بن أحمد إلى إهمال أمور الإمامة والقبائل والأقاليم الداخلية، وأخذت عمان تتعرض لضغوط سياسية وعسكرية من داخل الجزيرة العربية مارستها الدولة السعودية. وتناول الباحث ظهور الاتحاد القاسمي ونشاط شيوخ القاسم الذين تنبهوا إلى أهمية السيطرة على مدخل الخليج العربي وجزره. كما تناول ظهور مشيخات العتوب وأبرزها آل صباح وآل خليفة وآل جلاهمة؛ وقد أقام العتوب قوة تجارية وسياسية على الساحل الغربي للخليج العربي خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر الميلادي، وتناول ظهور الدولة السعودية في نجد وامتداد نفوذها إلى شرق جزيرة العرب، متطرقا لبروز دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية ومؤازرة الأمير محمد بن سعود حاكم الدرعية للدعوة، وتوجه مجهودات الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير محمد بن سعود وابنه الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود لنشر الدعوة وتطبيق مبادئها بتوحيد الأقاليم النجدية تحت مظلة حكومة مركزية في أواخر القرن الثاني عشر للهجرة هي الدولة السعودية، التي برزت خلال العقد الثاني من القرن الثالث عشر للهجرة بصفتها قوة سياسية وعسكرية عظيمة، امتد نفوذها إلى أغلب أقاليم شبه الجزيرة العربية. وقد تزامن بروز وتوسع الدولة السعودية مع ظهور وازدهار دولة البوسعيديين في عمان ومسقط والاتحاد القاسمي في شمال عمان ومشيخات العتوب التجارية في الكويت وقطر والبحرين؛ وبما أن الدولة السعودية وحكومة مسقط كانتا أقوى كيانين سياسيين فإنهما قد دخلا طرفين في تنافس، وسباق للسيطرة على الأقاليم والقبائل والكيانات السياسية الأخرى على الساحل الغربي للخليج العربي. وتناول امتداد النفوذ السعودي إلى مستوطنات العتوب، وإلى عمان الصير، وقد تحالف القواسم مع الدولة السعودية وجعلوا ولاءهم لها، وهاجموا معها حكومة مسقط، وكان أهل الظاهرة وزعيمهم من أبرز حلفاء الدولة السعودية، وقد أسهموا في دعم الحامية السعودية في البريمي، وامتداد النفوذ السعودي إلى عمان، وقد انتهى البحث بخاتمة أبرزت حرص قادة الدولة السعودية على نشر الدعوة السلفية، ومد نفوذهم السياسي على قبائل وموانئ جنوب غرب الخليج وعمان، ورجحان كفة السعوديين في منافستهم للبوسعيديين على كسب ولاء قبائل جنوب غرب الخليج ومد نفوذهم إلى مسقط، بفضل تفوق قواتهم البرية، وانتشار الدعوة السلفية بين قبائل شمال عمان والظاهرة، ومساندة العتوب والقواسم الذين رأوا في قوة الدولة السعودية دعما قويا يساعدهم على التخلص من سيطرة حكومة مسقط.

  • تناقش هذه الدراسة العلاقات السعودية العمانية في القرن الثالث عشر الهجري/ ‏التاسع عشر الميلادي، وذلك من خلال اتفاقية البريمي المبرمة بينهما. وتسعى هذه ‏الدراسة إلى نشر نص الاتفاقية عن أصلها العربي لا سيما أن هذا الأصل لم يسبق أن ‏نشر من قبل.‏‎ ‎وتكمن أهمية هذه الاتفاقية من أنها اتفاقية سياسية تعود لعهد الدولة السعودية ‏الثانية، التي يندر أن يجد الباحث وثائق سياسية أو دبلوماسية لها، ناهيك عن ‏الدولة السعودية الأولى؛ نظرًا للأحداث التي حصلت في نهاية كل فترة منهما؛ إضافة ‏إلى قلة الوثائق العامة العائدة إلى تلك الفترة، ولعل من أسباب قلة الوثائق ‏المحلية اندثار الكثير منها بسبب تعاقب الزمن، وتعرض بعضها للحرق والتلف، ‏ورداءة الحبر والورق المستخدم، ولهذا تبرز أهمية ما يتوافر لدى الأراشيف العالمية ‏من وثائق محلية.‏‎ ‎

  • Les membres de la Société des Missionnaires d’Afrique sont davantage connus sous le nom de « Pères Blancs » et de « Sœurs Blanches ». Cette congrégation catholique fut très active dans le nord de l’Afrique, en Tunisie et surtout en Algérie, à la fin du xixe siècle. À partir d’un minutieux travail sur les fonds d’archives de la Société, Dahbia Abrous interroge deux aspects principaux de la présence et de l’action missionnaires : d’une part, l’entreprise prosélyte, ses principes et ses stratégi...

  • The main purpose of this article is to explore the potential of the "List of Slaves unlawfully held in slavery by British Indian Subjects at Zanzibar & its Dependencies, who have been emancipated at the Consulate" for historical slavery studies. This list, a result of the first British-led manumission campaign against slave ownership along the east coast of Africa, is the most comprehensive list detailing slave ownership and slaves for the pre-colonial coastal society of East Africa. Despite of the importance and uniqueness, both this list and the campaign have not been yet fully analyzed. This article challenges to extract the data as much as possible from the list, not only sex ratio and ethnic origin of enslaved individuals, but also their identity and emotional status. Moreover, this article shows an aspect of slave ownership by British Indian subjects from the list.

  • Zanzibar et Madagascar dans le commerce allemand (1840-1880). Explore a wide selection of African journal articles, papers, citations and books bibliography.

Dernière mise à jour : 10/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Type de ressource

Année de publication