Votre recherche

Résultats 7 483 ressources

  • ولد ببلد الحزم سنة 1259 هـ، ثم انتقل مع آبائه إلى ولاية إبرا، ونزلوا بجوار الشيخ عيسى بن راشد المغيري. سكن ببلد النضارة، ولازم الشيخ سيف بن علي بن عامر المسكري. كان وقاد الذكاء، قوي الذاكرة. شاعر جيد له قصيدة في مدح اليعاربة ووصف فتوحاتهم. توفي سنة 1361 هـ. المصادر قلائد الجمان،50

  • ولد سنة 1322هـ، كان من رواد التعليم وإنشاء المدارس النظامية في عمان. إنشأ مدرسة على النظام الحديث في بهلا عام 1962م، بعد عودته إليها من زنجبار، وتولى التدريس بها، وشارك في مجالس القضاء بها. من مؤلفاته: دروب المعاني من أسئلة البيماني. المصادر: دليل أعلام عمان، 52.

  • عالم فاضل، نشأ في القرن الثالث عشر، أخذ العلم من العلماء المعاصرين. فقد لازم الشيخ صالح بن علي الحارثي والشيخ نور الدين السالمي. توفي في بومباي من الهند وهو في طريقه إلى حج بيت الله الحرام. رثاه الشيخ السالمي بقصيدة مطلعها: لهفي على حمد بن سيف. للفواضل كان جامع المصادر: شقائق النعمان، 3/216

  • باسل مقدام من عقر نزوى. تولى الحكم على نزوى من قبل السلطان تركي بن سعيد. وبعد وفاته تولى الحكم ابنه في عهد السلطان فيصل بن تركي، وسار فيهم سيرة حسنة، وأمنت البلاد. وللسادة أولاد سيف بن عامر بيت الصاروج بقلب عقر نزوى. المصادر: الفارسي، نزوى عبر الأيام، 194.

  • من أهل البلد الأخضر من الناحية الشرقية، درس في نزوى في عهد الإمام الخليلي، جد في طلب العلم، وحصل منه على نصيب وافر. عمل في سلك القضاء في عدة ولايات، وادي بني خالد، السويق، قريات، صور. وعمل بوزارة التراث القومي. وعمل بالمحكمة الشرعية أخيرا.جيد الحفظ للأدب، وممن يقرض الشعر وينظمه. له مناظيم، ورحلات، ومخمسات. المصادر شقائق النعمان، 2/308.

  • كان أحد ولاة دار السلام في عهد السلطان خليفة بن حارب. صحب السلطان في رحلة استطلاعية إلى مختلف مناطق المملكة، سنة 1379هـ. المصادر: جهينة الأخبار، 491.

  • شاعر، حفظ القرآن وعمره خمس سنوات. أنهى دروس النحو والصرف وفقه الإباضية وعمره إثنى عشر عاما. برع في صنع الخناجر، وعمل صانعا لها. له ديوان شعر رصين في اللغة، وكان فقيها في شرع السنة على المذاهب الأربعة ومتضلعا في فقه الشيعة الجعفرية الأصولية والإخبارية، لكنه اشتهر كطبيب أعشاب في عموم دول الخليج العربي. المصادر دليل أعلام عمان، 52

  • هو الشيخ حمد بن عبد الله بن حميد السالمي. عالم وقاض، سكن بلد الظاهرة من بدية. تولى القضاء في عدة ولايات من داخلية عمان، وذلك في عهد الإمام الخليلي. كان محبا للاطلاع والبحث في العلم والأدب، ثم انقطع إلى عبادة الله. وكان دينا ناسكا. له أشعار حسنة في مختلف الأغراض. توفي يوم 23 شعبان 1385هـ. المصادر: شقائق النعمان، 3/249 دليل أعلام عمان،53.

  • الشيخ العلامة حمد بن عبيد السُّليْمي، مولده في وطنه الأول: سدّي، من أعمال إزكي عام ثمانين ومائتين وألف (1280هـ). فقيه دراكة حاذق، بصير في الأحكام الشرعية، ذو رأي وسياسة ودهاء. جمع في شخصه عدة أمور، فهو قاض، ومدرس، ومفت. شاعر من أجود شعراء العصر الحديث في عمان، وصف بقصائده أحداث عصره، فهي وثائق مهمة من هذا الجانب. تتلمذ على يد العلامة الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي، ثم على يد الشيخ السالمي، فاستفاد منه كثيرا وعليه تخرج. ولي القضاء في ولايتي سمائل وبدبد للإمامين الخروصي ثم الخليلي. كان الإمام الخليلي يجله ويقدمه على غيره، ويرد إليه القضايا المهمة. كف بصره في منتصف عمره، فلم يؤثر ذلك في نشاطه وأعماله، وكان مجلسه غاصا بالمحتاجين، والمستفتين والدارسين. تخرج على يديه خلق كثير أغلبهم ذو شهرة ومسؤولية. عمل مدرسا بمسجد الخور في عهد السلطان سعيد. واستمر على ذلك إلى أن ضعف وتقدمت به السن، فانقطع إلى عبادة ربه في بلده. ترك تلامذة مشهورين، ومؤلفات قيمة من بينها: "الشمس الشارقة في علم التوحيد" و"هداية الحكام إلى منهج الأحكام" و"خزانة الجواهر في الفقه" 5 أجزاء. و"العقد الثمين في الدعوى واليمين" و"تبصرة المهتدين". و"بهجة الحنان في وصف الجنان" و"قلائد المرجان" حاو لأسئلته وأجوبته الفقهية نظما. توفي في سنة 1390هـ بعد أن عمر تسعين عاما. المصادر شقائق النعمان،3/275. مقدمة قلائد المرجان.

  • أحد الولاة، كان خمسة من أبنائه قد قبضهم السيد خالد بن سعيد بن سلطان بأمر والده، وحملهم إلى بندر عباس. المصادر: جهينة الأخبار، 238.

  • وال ووزير، ولى صحار عام 1929م، ومطرح من عام 1931م إلى 1935م، وتولى مسؤولية الداخلية لفترة وجيزة. كان عضوا في مجلس الوزراء من عام 1937م إلى 1939م. المصادر دليل أعلام عمان، 52.

  • شاعر مجيد، من ولاية سمائل، له أسئلة شعرية توجه بها إلى العالم الرباني سعيد بن خلفان الخليلي. المصادر: قلائد الجمان، 46.

  • كان أحد مرافقي السيد حمود بن حمد بن سعيد في رحلته من زنجبار إلى بعض أطراف شرق إفريقيا. المصادر: جهينة الأخبار، 401.

  • ولد سنة 1343 هـ بمحلة القلعة من بلد روي.تعلم في بداية أمره بمسقط ثم سافر إلى نزوى في عهد الإمام الخليلي، ثم عاد إلى وطنه مدرسا ولازم الشيخ سيف بن حمد الأغبري. عين في محكمة مطرح، ثم انتقل إلى وزارة الداخلية. له أشعار جميلة تصور أحداث العصر المصادر قلائد الجمان،64.

  • قائد شجاع، كان صاحب سياسة وبصيرة بأمور الحرب، وله وقائع مشهورة بعمان وإفريقيا، قتل في معركة سيوي سنة 1249هـ. المصادر: جهينة الأخبار، 532.

  • هو الشيخ حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي، يلقب "سيبويه الثاني" ولد في السيب سنة 1317هـ. لم يرزق السعة في المعيشة والمال، ومع ذلك لم ينهنه عن طلب العلم، فخرج من السيب مهاجرا لطلب العلم فنزل فنجا ثم انتقل إلى سمائل فدرس النحو والرسم والصرف وكذلك أصول الفقه على المشايخ ناصر بن محمد الفارسي والإمام محمد بن عبد الله الخليلي، والشيخ حمد بن عبيد السليمي والشيخ حامد النزوي. كان لا يجارى في النحو ولا يبارى فيه حتى لقبه الإمام الخليلي بـ"سيبويه الثاني". كان له خط فائق وصوت رائق، يقرأ القرآن بالترتيل والتجويد. طلب منه القضاء عدة مرات فرفض وأشفق على نفسه طلبا للسلامة وتورعا. كان مدرسا في علاية سمائل في عهد الإمام الخليلي وقد جعل له جعلا مقابل تدريسه للنحو واللغة والفقه والقرآن. إتصف بالورع والزهد والقناعة. من أشهر تلاميذه: محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي، والشيخ محمد بن جمعة الغطريفي، والشيخ عبد الله بن علي الخليلي، والشيخ موسى بن عيسى البكري، وأبو سرور حميد بن عبد الله الجامعي، والشيخ حمد بن سيف البوسعيدي، وغيرهم كثير. من مؤلفاته: "إسعاد الراوي بشرح لامية الشيراوي" مطبوع. "شرح الدرة اليتيمة" وقد وافته المنية قبل إتمامها، فأتمه عنه تلميذه المحنك محمد بن راشد الخصيبي. و"خلاصة العمل في المفردات والجمل" مطبوع.ترك عدة قصائد ومراسلات أدبية وفقهية ونحوية. منثورة ومنظومة. رثاه عدد كثير من العلماء والفقهاء. وأشهرهم الشيخ عبد الله بن علي الخليلي وأحمد بن عبد الله الحارثي. المصادر: ترجمة للشيخ حمدان بن خميس اليوسفي، بقلم، ثاني بن سالم العامري (مخطوط).

  • الشيخ الأديب الكمشكي الصحاري، له أشعار في شتى الفنون، ذكر له صاحب القلائد قصيدة في الهجرة النبوية.

  • أديب حافظ للسير وأنساب العرب والأشعار. من نسل الشيخ حمد بن مسعود أحد أعيان بني جابر. إخوه عبد الله بن محسن الرمضاني. يقول الشعر وينظم الأسئلة للفقهاء. المصادر شقائق النعمان، 1/252.

  • أحد السادة المحسنين، في زنجبار. هو الذي اشترى بيت الرباط بمكة المكرمة، وأوقفه لحجاج بيت الله الحرام من العمانيين الإباضية، كما أنه بنى مسجدا ومدرسة مشهورة في زنجبار، وقد أعتق ألفا ومائتي مملوكا في حياته،كما أنه أشار على السيد برغش إجراء فلج من الريف إلى داخل زنجبار، فقام به على نفقته. ويذكر أنه كان صهرا للسيد سعيد بن سلطان فقد تزوج ابنته زمزم. المصادر: جهنة الأخبار، 336، 362.

  • أديب مثقف من فطاحل الشعراء المبرزين. كانت له موهبة إبداعية، إذ يستطيع كتابة القصيدة في جلسة. كان راسخا في اللغة، موهوبا في الشعر، يقرأ كثيرا للأدباء الكبار، أمثال المتنبي، وأبي تمام، والبحتري. ليست له مهنة غير الشعر. له قصائد جمة، ولكنها ضاعت، ولم يبق منها غير القليل القليل. إصيب بالصرع في أخريات حياته، حتى كان سببا لفراق حياته. توفي غرقا في نهر كان قدام بيته سنة 1352هـ . المصادر شقائق النعمان، 1/247.

Dernière mise à jour : 10/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication