Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
من أعيان بني الجلندى، خرج على الإمام غسان بن عبد الله حكم (192-207هـ). نصب نفسه إماما، إلا أنه لم يدم طويلا حيث قضى عليه الإمام غسان وعلى فتنته وذلك في وقعة المجازة من الظاهرة. المصادر: تحفة الأعيان، 1/121. عمان عبر التاريخ، 2/40. كشف الغمة، 257. الفتح المبين، 227. الشعاع الشائع، 36.
-
إمام اختلف العملنيون في أمره وعهده. سار مع موسى بن موسى في عزل الصلت بن مالك بعدما كبر وضعف، فعزله موسى بن موسى وولى راشد بن النضر إماما سنة 273هـ. إثارت تولية راشد بن النضر الكثير من الخلاف بين مؤيد ومعارض، مما أدى إلى افتراق أهل عمان إلى فرقتين رستاقية بقيادة ابن بركة ونزوانية بقيادة أبي سعيد الكدمي. إلى أن جاء الإمام ناصر بن مرشد فوضع حدا لهذه التفرقة ووحد القلوب. عرفت عمان في عهد راشد الكثير من الفتن أعظمها وقعة الروضة سنة 275هـ، والتي قتل فيها الكثير من العلماء والشيوخ.وكذلك وقعة الطاقة.استمر راشد إماما وموسى قاضيا له إلى ما شاء الله، حتى انقلب الحال وتبرأ موسى من راشد ودعا إلى خلعه فخلع وضرب وحبس. وولوا مكانه الإمام عزان. بويع بالإمامة مرة ثانية بعد دخول العباسيين إلى عمان بقيادة ابن نور، إلا أن إمامته لم تدم طويلا حيث عزل. وذلك أواخر القرن الثالث وبداية القرن الرابع. المصادر: تحفة الأعيان، 1/204، 209-210، 213، 240، 272. الشعاع الشائع، 36، 52، 53. غرس الصواب. عمان عبر التاريخ، 2/199، 210، 213، 219، 231، 260، 306. كشف الغمة، 264. الفتح المبين، 232. دليل أعلام عمان، 68.
-
أحد أئمة الدفاع في عمان، عقد له البيعة نخبة من علماء عصره في البطحاء بوادي كلبوه، على رأسهم أبو محمد بن أبي المؤثر، وذلك بعد وفاة الإمام سعيد بن عبد الله الذي قتل بالرستاق سنة 312هـ. بسط الإمام راشد سلطته على أكثر نواحي عمان وبعث الولاة والعمال إلى الآفاق، وكان من أفضل الأيمة علما وورعا وصلابة في الحق، وقد ساد في عهده العدل، وكثرت الأرزاق، وانتشرت العلوم. وقد أطنب أبو سعيد الكدمي في وصفه والثناء عليه، وبيان فضله. دخل عليه القائد العباسي سنة 342هـ، الأراضي العمانية من جهة الشمال عن طريق البريمي فرشا أهلها بالأموال، فطمعت فيه الرعية ومالت إليه، ولم يبق مع الإمام إلا القليل، توجه بهم ملتجئا بالجبل الأخضر. ولما رأى استحالة القدرة على الدفاع وهو إمام دفاع رجع إلى نزوى ملازما عقر بيته، وأقام الأمير ببيت الإمام، ولم يتعرض الإمام لأي أذى. المصادر: الفتح المبين، 212. تحفة الأعيان، 1/280، 284. تاريخ أهل عمان، 83، 91. الإسعاف، 136. ? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 103. نهضة الأعيان، 65. اليحمد، 326.
-
قائد، خاض حروبا عدة من أجل تثبيت دعائم دولة الإمام ناصر بن مرشد، وقتل في معركة:"واقعة الخروس". المصادر:دليل أعلام عمان، 67.
-
زعيم، أحد زعماء بني غافر، تولى حصون الظاهرة برهة من الزمن، وصار في يده حصن جبرين، ولا يخفى أنه من نسل الإمام محمد بن ناصر الغافري. المصادر: شقائق النعمان، 1/94. تحفة الأعيان، 2/282.
-
فقيه من منح. ويقال (القعيد) هكذا ورد في فواكه العلوم. المصادر فواكه العلوم، 1/246
-
الشيخ الفقيه العالم الطبيب، راشد ابن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم بن خنبش بن زايد بن عمير العيني الرستاقي. طبيب شاعر، نشأ بقرية عيني من ولاية الرستاق. له أشعار رائقة منها القصيدة التي نظمها في الطب، وسماها "زاد الفقير وجبر الكسير". حوت القصيدة ما يحتاج إليه الطبيب من معرفة طبائع الأغذية والأدوية ومعرفة الداء والدواء، وقد شرحها بنفسه شرحا وافيا. يوجد شرح آخر لها للشيخ على بن محمد بن علي المنذري، من علماء زنجبار في أوائل القرن الثالث عشر الهجري، يوجد مخطوطا بمكتبة السيد محمد بن أحمد، بسلطنة عمان، بخط المؤلف، تحت رقم 965. قد كانت للشيخ راشد بن خلف مراسلات واستشارات طبية مع بعض أطباء عصره بفارس. المصادر: ... قلائد الجمان، 93-95. إتحاف الأعيان، 2/155، 186.
-
شاعر، ولد سنة 1087هـ، في عين صارخ من قرى الظاهرة، عرف البؤس والفقر منذ الصغر، فقد حرم نعمة البصر وهو ابن ستة أشهر وفقد أبويه وهو في السادسة من عمره، وهكذا نشأ الحبسي منذ صغره محروما من نعمتين نعمة التمتع بالبصر، ونعمة التنعم بحنان الوالدين، وإذا أضفنا إلى ذلك أن أبويه تركاه وحيدا بلا أنيس يؤنسه، ولا عائل يعوله، أو ولي يتولى أمره، أدركنا مدى الأهوال الجسام التي كابدها الحبسي وهو لما يزل غريرا طري العود يحتاج إلى الدفء والحنان والرعاية، ومن ثم نفهم بالتالي تلك المدائح التي يكتظ بها ديوانه في الأئمة اليعاربة، فقد وجد منهم بعد فقدان والديه اليد الحانية التي رعته، والقلب العطوف الذي آواه وحماه، فقد انتقل إلى حصن جبرين ليكون في رعاية الإمام بلعرب بن سلطان فبسط عليه الإمام ظلال عطفه ورباه وأحسن إليه، وتعلم في مدرسة جبرين النحو والصرف واللغة والعلوم وحفظ جزءا من القرآن الكريم ... ، حتى أصبح شاعرا كبيرا وأديبا مرموقا، كما أشار إلى ذلك ابن رزيق في تاريخه. ظل في كنف هذا الإمام إلى حين قيام نزاع دموي بين الإمام بلعرب بن سلطان، وأخيه سيف بن سلطان سنة 1103هـ. يذكر الحبسي أنه خرج من حصن جبرين أيام محاربة الإمام بلعرب مع أخيه سيف، ويقول أن عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد كان كتب في هذه المناسبة الأليمة يشكو فيها إلى الله ما آل إليه من سوء الحال بعد أن كان في سعة منه. بعد وفاة الإمام بلعرب، انتقل إلى قرية الحزم من ناحية الرستاق حيث يسكن الإمام سيف بن سلطان، فأفاض عليه من الرعاية والعطف ما جعله يشيد به وبفترة حكمه، وأقام بالحزم مع سلطان بن سيف الثاني، وكان بارا به محبا له مؤمنا بنبوغه وشاعريته، ولهذا فقد أدناه وأفرد له ولزوجه مكانا في قصره. فأطنب الحبسي في مدحه حتى بلغت مدائحه تسعا وعشرين ما بين مقطوعة وقصيدة.بعد وفاة الإمام سلطان بن سيف، انتقل الحبسي إلى نزوى حيث اتخذ خراسين سكنا له ووطنا دائما يقر فيه. هكذا عاش الحبسي نحوا من خمس وخمسين سنة في ظل الرفاهية التي حظي بها تحت كنف الأئمة اليعاربة، ثم انقلبت الحياة بعدها ضده وقلبت له ظهر المجن. إستقر في نزوى إلى حين وفاته إذ لم يبرحها إلا إلى القرى المجاورة مثل: منح، السر والمضيبي، حيث كان أعمامه وقرابته. لعل هذه المحن ساعدت الحبسي، على إذكاء موهبة الشعر في حناياه فنشأ شاعرا منذ الصغر. فقد طبع الإحساس بالألم نفسه برفاهة مطلقة، وتفتح على القريض يحفظه ويرويه ثم يجد فيه متنفسا عن مشاعره وتعبيرا عن خلجات نفسه، وتوترات أحشائه، وتطلعات أمانيه. هكذا ارتبطت شهرة الحبسي الشاعر المحروم بشهرة اليعاربة الذين عرف عصرهم بالرخاء والازدهار، في كلّ الجوانب سياسيا واقتصاديا. ولم يكن شاعر اليعاربة فحسب بل كان شاعرا اجتماعيا شعبيا جديرا بهذه التسمية كلّ الجدارة. إذ كان يحس بالشريحة التي عاش بينها وترعرع بينها، فكان دائم الوصف لها في أشعاره ولو كان في حصن جبرين أو الحزم. له مدائح نبوية على عدد حروف المعجم صدر بها ديوانه المطبوع. المصادر: محمد ناصر، الحبسي شاعر الحس (مخ). الفتح المبين، 293. ديوان الحبسي، وزارة التراث، عمان. تحفة الأعيان، 2/114. دليل أعلام عمان، 67. شقائق النعمان، 1/100.
-
أحد ولاة (تاك أونغ) في عهد السيد برغش، وقعت بينه وبين الشيخ مبارك المزروعي حروب. المصادر: جهينة الأخبار، 163-164.
-
من حكام حضرموت، إمام عادل في عهد أبي نبهان، عقدت له الإمامة سنة 839هـ، بعد وفاة الإمام مالك بن الحواري. ودام حكمه سبع سنين. كانت بينه وبين آل الصلت خصومة، فلم يلبث أن خرج عليه سليمان بن سليمان بن مظفر في وقعة مات على إثرها أبو الحسن. المصادر: دليل أعلام عمان، 26. ابن رزيق، الفتح المبين، 257. ابن رزيق، الشعاع الشائع، 74. السيابي، عمان عبر التاريخ، 3/113. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 141.
-
آخر حكام ممباسة من المزاريع. إبى تسليم القلعة إلى السيد سعيد، فبعث إليه ابنه خالد، فألقى القبض عليه وعلى أكثر من عشرين رجلا من أشياخ المزاريع وأعيانهم، فقتل بعضهم في عرض البحر، وسجن الباقي في بندر عباس، وبذلك انتهى حكم المزاريع على ممباسة. المصادر:مذكرات أميرة عربية، 32. جهينة الأخبار، 241-242. عمان وشرق إفريقيا، 73.
-
كان أحد ولاة (تاك أونغ) زمن السيد برغش بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 163.
-
أحد أهل العلم والفضل، من أهل سمد الشأن، وممن قام على عزل بلعرب بن حمير حسبما ورد في رسالة حبيب بن سالم البوسعيدي. له أجوبة فقهية. المصادر: تحفة الأعيان، 2/166. الطالع السعيد، 36، 290. شقائق النعمان، 3/319.
-
راشد بن سعيد بن راشد الغافري، أحد أعوان محمد بن ناصر وقائد من قواده. خرج على محمد بن ناصر فاحتل حصن مقنيات بالظاهرة من عمان، واستطاع محمد بن ناصر تخليصه منه. المصادر: كشف الغمة، 389. تحفة الأعيان، 130.
-
إمام، بويع بالإمامة بعد الخليل بن شاذان سنة 425هـ. وقد بويع في أول الأمر على الشراء، ثم بويع على الدفاع. وقد سار فيهم سيرة أيمة العدل في نصرة الحق وإعلاء كلمة الله. بسط سلطته على أكثر بلاد عمان، وأخضع الثائرين عليه، وأزال كلّ ما يؤدي إلى الفتنة. إذ حاول الجمع بين الفرق بسبب الفتنة التي كانت في عهد الصلت بن مالك وراشد بن النضر. وقد ذكره الإمام الحضرمي في قصيدته مادحا له في قصيدة طويلة منها: أيا راشد إنا لعمرك نزدهي * بذكراكم في حضرموت تعاظما. وفي زمانه غزت عمان قبيلتا نهد وعقيل اليمانيتان من الجهة الشمالية فأفسدتا ونهبتا فبادرهم الإمام بالقتل والأسر، فأمنت من شرهما البلاد، وله صولات في رفع راية الحق والعدل. وكان راشد ذا شعر رقيق، وتنسب إليه سيرة في الولاية والبراءة، وله عهود ورسائل إلى ولاته في البلاد. وتوفي الإمام والناس عنه راضون في شهر محرم سنة445هـ، ودفن في مقبرة الأيمة بنزوى. المصادر: كشف الغمة، 482. الشماخي، السير، 2/442-443. الفتح المبين، 216.السيف الوقاد. ابن مداد، 32. ? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 106-107. تحفة الأعيان، 1/112-313. دليل أعلام عمان، 67.
-
شاعر من سيْما، من إزكي. كان ضريرا جيد الشعر، حاذقا ماهرا. ذكر أنه مدح الإمام أحمد بن سعيد بعدة قصائد. وله كذلك قصائد في الشيخ جاعد بن خميس. المصادر: شقائق النعمان، 1/113-114. دليل أعلام عمان، 67. الطالع السعيد، 246، 263.
-
وجبه من وجوه القوم ومن أثرياء الجزيرة الخضراء. هاجر إليها من عمان، وله فيها زراعة القرنفل. المصادر: جهينة الأخبار، 26.
-
فقيه قاض وشاعر، ولد سنة 1262هـ، بمحلة (قصرى) من الرستاق، تعلم بها واطلع على جم من العلوم الدينية. لازم السادة حمود بن عزان وسعود بن عزان وإبراهيم بن قيس وغيرهم من حكام الرستاق آنذاك مما سهل له طلب العلم. تتلمذ على الشيخ الزاهد فيصل بن حمود بن عزان، والشيخ العلامة ماجد بن خميس العبري. عمل في سلك التدريس بالرستاق، وكان مدار الفتوى، ورئيس القضاة فيها، فتخرج على يديه العديد من العلماء والمشايخ منهم الشيخ سالم بن سيف اللمكي، والعلامة نور الدين السالمي، والعلامة محمد بن شامس الرواحي. إشتهر بالفضل والزهد والورع. إضافة إلى القضاء والتدريس فقد عمل في تحرير المسائل الدينية، وقد جمعت في كتاب تحت عنوان: المسالك في علم المناسك، وهو كتاب في الفقه. وله منظومة في الدعوة إلى الجهاد، وأخرى في السلوك، وأخرى في فضائل العلم والمواعظ والحكم. ومن مؤلفاته أيضا: "مجموع مسائل في مختلف الدعاوى والأحكام". و له أسئلة نظمية في الفقه. توفي سنة 1333هـ. المصادر: شقائق النعمان، 3/135 قطوف عمانية، 26. دليل أعلام عمان، 67.
-
أحد الأعيان، خرج على الإمام غسان اليحمدي حكم (192-207هـ). يذكر العوتبي أنه هو الذي خرج إلى دما فانتهبها وقتل واليها، فوجه إليه الإمام جيشا، إلا أنه احتمى بأهل الرستاق، وطلبوا له الأمان من الإمام. المصادر: تحفة الأعيان، 1/122. الأنساب، 2/226. كشف الغمة، 257. عمان عبر التاريخ، 2/40.
-
مجاهد، أحد أنصار الإمام ناصر بن مرشد. شارك في تحرير صحار من البرتغاليين، وفيها استشهد إثر ضربة مدفع. المصادر: تحفة الأعيان، 2/12. الشعاع الشائع، 219. كشف الغمة، 359.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)