Votre recherche

Résultats 7 483 ressources

  • زعيم، خرج مع الفضل بن الحواري والحواري بن عبد الله، على الإمام عزان سنة 278هـ، وذلك بعد مقتل موسى بن موسى ومن معه، اشتعلت نار العصبية وتحركت نار الثأر لابن القبيلة. وقعت بينهم معركة كبيرة تسمى القاع، وقتل فيها خلق كثير، وكان النصر لجند الإمام، وكانت سببا للفتنة ودخول العباسيين إلى عمان. المصادر: تحفة الأعيان، 1/250. عمان عبر التاريخ، 2/175.

  • كان أحد ولاة مدينة (تبورة) بشرق إفريقيا. المصادر: جهينة الأخبار، 349.

  • عالم فقيه، خرج مع الحواري بن عبد الله والفضل بن الحواري، على الإمام عزان سنة 278هـ، وكان خطيبا حيث خطب للإمام الحواري ودعا له على المنبر، لقتال الإمام عزان، ووقعت بينهم معركة عظيمة هي القاع، وكانت سببا للفتنة في عمان، ودخول جند ابن نور إليها. المصادر: تحفة الأعيان، 1/250. عمان عبر التاريخ، 2/176. الفتح المبين، 234. الشعاع الشائع، 54. كشف الغمة، 267.

  • عالم فقيه من إزكي. المصادر فواكه العلوم، 1/246

  • كان أحد مشايخ الحرث الذين ضمنوا الشيخ محمد بن ناصر بن عيسى البرواني حتى يفرج عنه من سجنه بلاموه، وذلك في عهد السيد ماجد بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 302.

  • هو سالم بن أحمد بن سعيد البوسعيدي. عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان واليا للإمام أحمد بن سعيد على منح وما جاورها. المصادر: الموجز المفيد.

  • هو الشيخ سالم بن أحمد بن محمد بن عثمان ابن عبد الله المزروعي. كان سنة 1238هـ، أميرا على الجزيرة الخضراء. في سنة 1241هـ، تولى أمر ممباسة. لما قدم السلطان سعيد بن سلطان زنجبار، توجه بجيوشه إلى ممباسة، بعث برسالة إلى سالم بن أحمد يدعوه فيها إلى تسليم القلعة من غير قتال، إلا أن الوالي سالم رفض ذلك، فنشبت بينهما حرب. إلا أن السيد سعيد حصل على معاهدة صلح بينه وبين الشيخ عبد بن زاهر المزروعي في كلينديني تقضي بتسليم قلعة ممباسة للسيد سعيد مقابل حفظ حق الوالي سالم بن أحمد في ولاية ممباسة، ولعقبه من بعده. ولما لم يلتزم والي السيد سعيد؛ ناصر بن سليمان الإسماعيلي بشروط المعاهدة، وتعدى بطلبه من الوالي سالم تسليم القلعة، فنشبت بين سالم وناصر حرب انتهت بطلب ناصر الأمان مقابل ترك القلعة. في سنة 1244هـ علم الوالي سالم بغدر ناصر فأرسل في طلبه ثم قتله. في سنة 1245هـ، عاود السيد سعيد الكرة على ممباسة، إلا أنه انهزم، واتجه إلى زنجبار. في سنة 1248هـ، حاول سالم استرجاع الجزيرة الخضراء من يد السيد سعيد إلا أنه لم يتمكن. ولما سقطت ممباسة في يد السيد سعيد وقع ستة من أولاد سالم في الأسر فنقلوا إلى بندر عباس ثم قتلوا. في سنة 1250هـ، توفي سالم وترك أمر ممباسة مختلفا فيها بين إخوته وأبنائه، مما أدى إلى انقسامهم وانتهاء أمرهم. المصادر: جهينة الأخبار، 215، 218، 222، 228، 238. مذكرات أميرة عربية، 28-29.

  • شيخ قاض، ولد عام 1285هـ.كان أحد قضاة شرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، ودام في هذه الوظيفة إلى أن توفي سنة 1337هـ. المصادر: شقائق النعمان، 3/307 جهينة الأخبار، 348.

  • أحد زعماء قبيلته، إعتقله السيد ماجد سنة 1859هـ، بإمر من الجنرال (درجبي) قنصل بريطانيا في زنجبار، بعد أن طفت دسائسه ضده وضد العائلة الحاكمة البوسعيدية. المصادر: جهينة الأخبار، 298.

  • بعد أن قتل أباه سعيدا، رجا سالم أن يجتمع إليه الناس لينصبوه إماما حسبما وعدوه، ولكن لم ير منهم إلا الإعراض لأنهم كرهوه بعدما أصبح قاتلا أباه. وقد أظهر للناس أنه إنما قتل أباه ليظهر الحق وينشر العدل، ووعد ولكنه لم يوف بشيء من ذلك، وأراد عمه تركي القيام عليه فلم يستطع. لم يلبث في الملك إلا مدة يسيرة إذ ثار عليه العلماء وعلى رأسهم العلامة سعيد بن خلفان الخليلي فخلعوه وبايعوا الإمام عزان بن قيس، وجاء سالم بن ثويني إلى الشرقية وأقام ببدية، ثم مضى إلى الهند وتوفي بها سنة 1290هـ. المصادر: شقائق النعمان، 2/237-238-239.

  • نشأ في القرن الرابع عشر ببلد شات من بلدان وادي الطائيين. نشأ محمود السيرة يحب مجالس العلماء والاقتداء بسيرتهم. لازم الشيخ سيف بن حمد الأعبري في أكثر أوقاته لما كان واليا بولاية دما والطائيين. له أشعار كثيرة ومطارحات أدبية. المصادر: قلائد الجمان، 183.

  • مصلح من أعيان عمان بزنجبار، عاصر السيد سعيد بن سلطان. وهو الذي أنشأ مسجد الدرجاني. المصادر: ... دليل أعلام عمان، 77.

  • شاعر فقيه، نشأ ببلدة أدم، ثم انتقل إلى سناو. عاصر الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي، وله قصيدة في مدحه.له أرجوزة في الأديان والأحكام والأدب، تحوي سبعة آلاف بيت. المصادر: قلائد الجمان، 105

  • عالم زاهد، قاض، فقيه شاعر. كفيف البصر. ولد في بلدة سناو، من شرقية عمان سنة 1305هـ. تعلم القرآن الكريم في بلده، ثم رحل إلى القابل حيث لازم الشيخ نور الدين السالمي، جعله الإمام سالم بن راشد الخروصي قاضيا على نزوى. جعله الإمام الخليلي قاضيا وواليا بسناو. له أشعار منها أسئلة فقهية ومنها أجوبة، ومنها مطارحات أدبية. من أشعاره أسئلة وجهها للشيخ عامر بن خميس المالكي، مطبوعة في الدر النظيم. بقي طيلة عمره آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر حسن السيرة. المصادر: قلائد الجمان، 109. دليل أعلام عمان، 75.

  • يعتبر من أعلام علماء عمان في العصر الحديث، إذ جمع بين الفقه، والتاريخ، والأدب، والشعر. من مواليد بلدة غلا من أعمال بوشر سنة 1326هـ/1908م. درس عند أجلة من مشايخ عصره، مثل الشيخ خلفان بن جميل السيابي، وساعدته عصامية جادة فترقى في درجات العلم، فبلغ مبلغا عظيما. لازم الإمام الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي، وكان من قضاته وولاته. تولى القضاء في عدة ولايات من عمان، متل بوشر التي أقام بها طويلا، ثم انتقل إلى سمائل موطن أهله وعشيرته، وفي نخل معينا من طرف الإمام محمد الخليلي، ثم في ولاية جعلان أيضا، وكان يدرس اللغة العربية إلى جانب ذلك. عينه السلطان سعيد قاضيا في المحكمة الشرعية بمسقط. في عهد النهضة انتقل من القضاء إلى وزارة التراث القومي والثقافة، مؤلفا ومحققا وباحثا. يعد من أهم المؤرخين العمانيين بعد الشيخ السالمي.له حوالي خمسين مؤلفا في الفقه، والقضاء، والتاريخ، والأنساب، والسير. ومن مؤلفاته المشهورة "عمان عبر التاريخ"، "أصدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج"، "إرشاد الأنام في الأديان والأحكام" وهو رجز في مائة ألف بيت، "العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة" ثلاثون ألف بيت، "معالم الإسلام في الأديان والأحكام"، "العنوان في تاريخ عمان"، الحقيقة والمجاز في تاريخ الإباضية باليمن والحجاز"، وغير ذلك من الأراجيز الطويلة الكبيرة. توفي بمدينة مسقط، بعد عمر طويل في العلم والبحث والإصلاح سنة 1412هـ/1991م. وترك ذرية بررة يتولون مناصب علمية وحكومية معتبرة من أبرزهم الشاعر السفير، الشاب الظريف هلال بن سالم بن حمود السيابي. المصادر شقائق النعمان، 1/75

  • شيخ، قاض تولى القضاء في عدة ولايات. المصادر شقائق النعمان، 1/379.

  • أحد أشهر الولاة في زنجبار. كان واليا على ممباسة زمن السيد حمود بن حمد البوسعيدي. كان صاحب ثروة عظيمة، وكان من أجود الناس وأكرمهم حيث أوقف أرضا بزنجبار وجعلها مقبرة لموتى الإباضية. توفي زمن السيد خليفة بن حارب. المصادر: جهينة الأخبار، 348، 468.

  • هو الشيخ سالم بن خميس بن عمر بن عيسى العبري الحمراوي الكدمي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان واليا على بهلا في دولة الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي. له أجوبة وبحوث مع علماء عصره. من مؤلفاته كتاب: "فواكه البستان في الأحكام". توفي سنة 1160هـ عن عمر يناهز التسعين، ببلد الحمراء ودفن بمقبرة المعهودة تحت الجبل. المصادر: تحفة الأعيان، 2/. تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين، 26. الشعاع الشائع، 329. الطالع السعيد، 56.

  • كان أحد ولاة (تاك أونغ) في عهد السيد برغش بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 163.

  • هو الشاعر الفقيه، الشيخ سالم بن خميس بن ناصر بن عبد الله الجهضمي، ولد بسمد الشأن في القرن الثالث عشر الهجري. إدرك العلامة الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، وحضر بيعة الإمام عزان بن قيس. وقد أدرك في آخر عمره الإمام نور الدين السالمي، والشاعر محمد بن شيخان. كان الشيخ سالم معروفا بالسخاء والكرم والإصلاح بين الناس. له أشعار رائقة. المصادر: قلائد الجمان، 147

Dernière mise à jour : 10/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication