Rechercher

Bibliographie complète 32 945 ressources

  • أحكام الصيام عند المذهب الإباضي من خلال تفسير هيميان الزاد إلى دار المعاد للشيخ محمد بن يوسف الوهبي الأباضي المصعبي (ت1332هـ- 1914م)، وهي دراسة تهدف إلى: الكشف عن أحكام الصيام في "هيميان الزاد إلى دار المعاد" للشيخ محمد بن يوسف وإظهارها ومقارنتها بفقه أهل السنة والجماعة لمحاولة التقريب بينهما، ومحاولة التوصل إلى أسباب بقاء المذهب الإباضي أكثر فرق الخوارج اعتدالاً، وأقرب المذاهب إلى أهل السُّنَّة والجماعة وخاصة فيما يتعلق بالمسائل الفقهية. وهذا ما تحاول الدراسة إظهاره إن شاء الله. وجاء البحث بعنوان: أحكام الصيام عند المذهب الإباضي من خلال تفسير هيميان الزاد إلى دار المعاد للشيخ محمد بن يوسف الوهبي الأباضي المصعبي (ت1332هـ - 1914م): حيث جاء في ثلاثة مباحث على النحو الآتي: - المبحث الأول: بعض أحكام الصيام. - المبحث الثاني: الاعتكاف. - المبحث الثالث: الصيام في الحج

  • يسعى هذا البحث لتسليط الضوء على نصوص من التراث الإباضي للنظر في التحصينات التي اتخذها هذا المذهب ضد القابلية الفكرية للعنف وما يسمى الإرهاب؛ ويستعين البحث بالمنهج الاستقرائي لتجميع نصوص نموذجية من التراث الإباضي وكذا النصوص الشرعية ذات الصلة بالموضوع، وبالمنهج التحليلي المقارن لتحليلها ومقارنتها بنصوص القرآن والسنة، وبالمنهج النقدي لنقد مضامين ذلك التراث في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها. ويتضمن البحث مقدمة وخاتمة وأربعة مباحث. ومن أهم نتائج البحث أن في الفكر الإباضي مبادئ وأنظمة تشكل حصانات فكرية ضد القابلية للعنف وما يسمى الإرهاب، منها التشديد في الوعيد الأخروي للمسلم العاصي، وإقامة نظام البراءة من الأشخاص براءة اجتماعية، ويشكل البعد عن التكفير والرصيد التاريخي دعامتين فكريتين تحصنان أتباع المذهب الإباضي ضد القابلية للعنف وما يسمى الإرهاب.

  • تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على الجهود المبذولة في خدمة تراث القطب أطفيش في الماضي والحاضر، سواء في مجال تحقيق المخطوطات أو الفهرسة أو الطباعة، أو النشر. وتهدف أيضاً إلى بيان خصائص المرحلتين، وآخر ما تم التوصل إليه في خدمة تراث القطب، كما تهدف إلى تقييم هذه الجهود وتحفيز الباحثين على مواصلة المشوار. لذلك، كانت إشكالية الدراسة كالآتي: ما هي الجهود المبذولة في خدمة تراث القطب أطفيش في الماضي؟ وما هي أهم الإنجازات التي تمت في الحاضر؟ ثم هل كان للمستشرقين دور في خدمة تراث القطب؟ وهل ساهمت تلك الجهود في إبراز كل تراث القطب أطفيش في الواقع أم لا يزال الأمر محتاجا إلى جهد أكبر؟ للإجابة على هذه الأسئلة المطروحة، اعتمد الباحث المنهج التاريخي من خلال عرض الأعمال المبذولة في حياة أطفيش وبعد وفاته ثم عرض المشاريع المنجزة في الحاضر وفق ترتيب زمني، والمنهج الوصفي والاستقرائي من خلال تتبع ما كتب في مجال تراث القطب أطفيش وعرضه؛ ثم المنهج التحليلي عند نقد وتقييم هذه المجهودات. توصل الباحث إلى عدة نتائج، ومنها: حظي تراث القطب أطفيش باهتمام كبير من قبل المسلمين والمستشرقين وحتى من غير أتباع المذهب الإباضي، اختلفت طرق خدمة تراث القطب في حياته وبعد وفاته، حيث كان الاهتمام أكثر بفهرسة مخطوطاته بعد وفاته وتحقيق بعض منها.

  • يتطرق المقال إلى إشكالية طالما أثارت الجدل، وهي كيفية خضوع منطقة وادي مزاب لسلطة الاحتلال الفرنسي، والتي كانت مختلفة بعض الشيء عن طريقة خضوع مناطق أخرى، وذلك نتيجة اختلاف وضعية المنطقة الجغرافية والاقتصادية في جزائر ما بعد الحكم العثماني. استخدمنا في هذا المقال المنهج التاريخي بالاعتماد على استقراء مصادر متنوعة ومهمة خاصة تقارير الأرشيف الوطني الفرنسي، وكتابات المعاصرين، وبعض الكتابات المحلية يعود بعضها إلى مرحلة الاحتلال الفرنسي وعلى رأسها كتاب مفدي زكرياء حول تاريخ وادي مزاب. وبذلك فإن المقال يحمل في ثناياه حيثيات طريفة عن قضايا مختلفة، منها حقيقة علاقة مزاب بشريف ورقلة محمد بن عبد الله.

  • يهدف هذا المقال إلى تبيين بعض حيثيات السياسة التي اتبعتها الإدارة الفرنسية اتجاه التنظيمات العثمانية للطوائف الحرفية والإثنية، بعد سقوط مدينة الجزائر في 05 جويلية 1830، هذه الطوائف التي لم تجد من جهتها خيارا غير التعامل مع الاحتلال الذي أصبح أمرا واقعا لا بد من التكيفّ معه، لكن زعاماتها وقعت في تناقضات كبيرة جراء الدور الجديد الذي أصبحت مجبرة على القيام به. وعندما لم تعد الإدارة بحاجة إلى هذه التنظيمات، نسفتها واستغنت عنها بشكل نهائي.

  • إن منطقة وادي مزاب والتي كانت ملاذا آمنا للإباضيين بعد وارجلان وهيالتي شهدت ظهور سبع مدن- قصور- أضفت على المنطقة جوا حضاريا جراء ما شهدته ببروز مجموعة أعلام بعثوا- بما امتلكوه من ملكات فكرية وعلمية فذة- التراث الإباضي بكل ابداعاته وانجازاته من خلال عمليات التأليف، فبدت مزاب ذلك الصرح الحضاري الجديد الذي استطاع صناعة نفسه وذاته في وسط طبيعي صعب ليس من السهل التغلب عليه أو التكيف معه، وفي جو ميزه تصادم وصراع بين الماضي بكل تخلفه وانحطاطه، وجديد بكل نهضته وصحوته ومتمسكا بثوابته وأصالته. لقد استطاع الشيخ "عمي سعيد" أن يكون له السبق في إرساء هذا الجديد فكان بادرة خير ونبتة أينعت ثمارها، فتفرعت أغصانها في فضاء جغرافي واسع المعالم ومختلف ومتباين عما كان يعيشه في جزيرة جربة وهنا تراءت لنا حكمته وحنكته وصبره، فطوع هذا الواقع الجديد فشيد عهدا علميا جديدا تجاوب معه سكانه فأعلنوا معه الحرب على سلوكات وممارسات لطالما شوهت سمعته وأذلت كبرياءه، وبدأت غمامة التخلف والتأخر في الجلاء فكانت مقدماته ظهور مجموعة أعلام صنعوا الحدث والمستجد وبدأوا في رسم أفق ومستقبل جيل جديد استطاع إيصال صوته وصنع اسمه لفترات وعهود طويلة فدوت أسماء علمائه خارج حيزه الجغرافي في مصر ونفوسة وتونس وعمان.

  • سعي المقال إلى التعرف على المعرفة التاريخية والدولة لدي مؤرخي الأطراف في البلاد التونسية خلال العصر الحديث. وتطرق المقال إلى عرض الكتابة التاريخية وكيفية إنتاج المعرفة التاريخية لدي "الحيلاتي" و" الجربي" في مستوي الخبر التاريخي أولاً من خلال الأخبار الواردة في خطابيهما في سياق العلاقة بالدولة والتي تمثلت في دولة الأتراك العثمانيين في طرابلس وفى تونس من حيث زمانها والفاعلون الاجتماعيون فيها ومجالها ثم مكانة البناءات الطرفية منها. كما ناقش المقال خبراً يمثل حدثاً تاريخياً تأسيسياً، مفاده: قطع جزيرة جربة علاقتها بالعهد الحفصي وتبعيتها للبلاد التونسية، ودخولها إلى الإمبراطورية العثمانية وتبعيتها لها، وهي بذلك تصبح طرفاً ضمن إيالة طرابلس، ويتمثل الخبر بدخول "درغوث باشا" وإلى طرابلس إلى الجزيرة، وضمها إلى الإيالة الطرابلسية التي فتحها الأتراك العثمانيون سنة (1551-1552)، كما أورد "الحيلاني" و" الجربي" الخبر مركباً، ويمكن أن يعد في حد ذاته خطاباً يحتوي على عناصر عدة، منها رؤية كل إخباري للزمن من خلال علاقته بالدولة، ويضع "الحيلاني" الخبر سنة 966ه/1558-1559م، و"الجربي" سنة 960ه/1552-1553م أي بمسافة زمنية تقدر بست سنوات، ولم يكن فارق السنوات كبيراً ولكنه ليس بلا مقابل أو بلا معني. وختاماً توصل المقال إلى أن رؤية المؤرخين التونسيين لم تكن للدولة والمجتمع رؤية واحدة، وكان للخبر التاريخي علاقة بالزمن والموضوعات والمدونة والألفاظ المستعملة أكثر من استعمال واحد، ويدل مثال "الجربي" على أن المؤرخين الموالين للمخزن قد يقعون في الأطراف، وقد لا يكونون أصحاب خطط أو رواتبية لدي المخزن، بل يكون لهم فكر مخزني داعم لدولة ترابية قوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

  • كشف البحث عن انتشار المذهب الإباضى بالمغرب الأوسط منذ منتصف القرن الثانى للهجرة. تناول البحث عدة نقاط منها أولاً مفهوم الإباضية وهى فرقة من الفرق الإسلامية يرجع بروزها إلى النصف الثانى من القرن الأول الهجرى هم أتباع عبدالله بن إباض ويعدها علماء الإسلام فرقة من فرق الخوارج. ثانياً: عقائد الإباضية ومنها الصفات الآلهية هى عين ذات الله نفياً لتعدد القدماء ورؤية الله لا تحقق للإنسان أبداً في الآخرة فضلاً عن الدنيا وأن الايمان قول وتصديق وعمل وليس قولا وتصديقاً فقط دون عمل والنفاق منزلة بين الشرك والإيمان ولا منزلة بين الايمان والكفر ومصادر التشريع هى القرآن الكريم والسنة والرأى ويأتي الرأي من خلال الاجتهاد أو الاجماع أو القياس. ثالثاً: أنواع الأمامة والتي تعرف عند الإباضية بمسالك الدين هى إمامة الظهور والدفاع والشراء والكتمان. رابعاً انتشار المذهب الإباضى. واختتم البحث بأنه منذ سقوط الدولة الرستمية وأمرائها وهروب البعض منهم إلى ورجلان وربما إلى المناطق الإباضية الأخرى آنذاك بعيداً عن تاهرت دخلت الإباضية منعطفاً خطيراً من تاريخ حياتهم دخلوا في الكتمان والتقية، بعد الظهور وأزهى العصور في المغرب العربى وانتبذوا لهم مكاناً في مواطن جبلية أو صحراوية صعبة وأسسوا نظماً اجتماعية وتربوية دقيقة حافظت على بقائهم إلى يومنا هذا واستمرو في الدعوة إلى مذهبهم فأعتنقه أهل وادى ميزاب بصحراء الجزائر في القرن الخامس الهجرى واستمر عليه أهل نفوسة بلبيا وأهل جزيرة جربة بتونس وأهل ورجلان بالجزائر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018

  • هدف المقال إلى تسليط الضوء على موضوع بعنوان:" مشروع جزيرة جربة التونسية: 100 فنان يحولون القرية إلى متحف عملاق". وتناول المقال عدد من النقاط الرئيسية ومنها، إنه بعد البحث عن المكان الأنسب وجد مهدي بن شيخ ضالته في قرية الرياض على جزيرة جربة التونسية، الواقعة في البحر الأبيض المتوسط التي تتمتع بطبيعة ساحرة. وبين المقال أنه إلى جانب طبيعتها الجميلة، كان من بين العوامل التي جذبت مهدي بن شيخ لاختياره هذه الجزيرة، كونها إحدى الوجهات السياحية المفضلة لألاف السياح العرب والأوروبيين، إضافة إلى حفاظها على التقاليد والعراقة، لاسيما التسامح بين سكانها الذين ينتمون إلى ديانات مختلفة، كما أن معظم جدرانها مدهونة بطلاء أبيض أو أصفر فاتح، مما يمكن من الرسم عليها بسهولة. وأشار المقال إلى أن ما يميز مشروع جربة، هو الأسلوب المتبع في معظم الرسومات حيث يتجلى التهذيب والاناقة خلافاً لكثير من الأعمال الأوروبية وغيرها، كما أنه ذو تنوع فريد يهدف إلي تلبية مختلف الاذواق. وتحدث المقال عن أهم مساهمات المشروع ومنها أنه ساعد على مزيد من انفتاح سكان هذه الجزيرة، لا سيما الأطفال منهم، علي فنانين وأشخاص مختلفين استطاعوا التفاعل والتواصل معهم بطريقة سهلة. وأختتم المقال بتوضيح أن الفنانين قدموا بمجموعات ولم يأتوا دفعة واحدة وتصرفوا بشكل جيد جداً، وكانت النتيجة أعمالاً فنية رائعة، زينب جدران القرية وزادتها سحراً وجمالاً، مما جذب إليها مزيداً من السياح الذين تركوا الشواطئ وجاؤوا ليستمتعوا بتفاصيل الفنون. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018

Dernière mise à jour : 09/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication