Rechercher

Bibliographie complète 32 945 ressources

  • عرضت الدراسة الجزائر في الشعر العماني الحديث من حيث المضمون والأداء. انقسمت الدراسة إلى ثلاثة محاور، وهم: المحور الأول: المحور الثقافي، وهذا المحور كما جلاه الشاعر العماني يمثله علماء المذهب الإباضي في الجزائر، ويتجلى خاصة في معهد الحياة بالقرارة بوصفه مجمعاً علمياً وصرحاً ثقافياً، وقلعة من قلاع الجزائر المجاهدة. المحور الثاني: الثورة الجزائرية والشعراء العمانيون، فتظل الثورة الجزائرية بعطائها الزخم وتأثيرها العميق نموذجاً لكل حر، ونبراساً لكل من يهوى الحرية ويعشق الحياة في ظل الكرامة، وقد وجد ادباء العرب وغيرهم من أدباء العالم في الثورة الجزائرية الأنموذج الحي للإنسان المنتصر على ذاته، ثم على الذي سلب أرضه واعتدى على مقدساته، وبقدر ما تعاطفوا معها جعلوها مرجعية لكل من يريد أن يتحرر في العالم. المحور الثالث: الشاعر الدبلوماسي، وتأتي الدبلوماسية لتلعب دورها في التعبير عن التكامل الوحدوي بين الشعوب العربية، انطلاقاً من أن العروبة ثقافة كما يقول الدكتور " زكي نجيب محفوظ"، وقد مثل الأستاذ هلال السيابي السلطنة في الجزائر أحسن تمثيل ووجدنا آثار ذلك التمثيل في الثناء الذي كان يقرؤه الزائر لسفارة السلطنة من المثقفين والشعراء والكتاب وغيرهم. واختتمت الدراسة مشيراً إلى أن النص الشعري في صورته التراثية يمكنه معالجة القضايا التي يتناولها، ولا يضيق بها ذرعاً بل تتسع لها آفاقه بمكوناته التي يقوم عليها.

  • يتناول هذا البحث بيان حقيقة الإيمان، والآثار المترتبة عليه في الأسماء والأحكام عند الإباضية، حيث تعد فرقة الإباضية إحدى فرق الوعيدية التي غلت في مفهوم الإيمان وما يتعلق به، وقد ترتب على هذا الغلو كثير من الآثار في الأسماء التي تطلق على أهل القبلة في الدنيا، والأحكام المترتبة على هذه الأسماء في الدنيا والآخرة. وقد عرف الإباضية الإيمان بأنه قول وعمل واعتقاد، متفقين في ذلك مع المعتزلة وسائر فرق الخوارج، كما يتفقون إجمالا مع مذهب أهل السنة غير أنهم اختلفوا معهم في الآثار المترتبة على هذا المفهوم، حيث وضح البحث اتجاه الفكر الإباضي إلى سلب اسم الإيمان مطلقا عن مرتكب الكبيرة، وأطلقوا عليه اسم فاسق، أو منافق، أو كافر، ويقصدون به كفر النعمة، كما أدى بهم ذلك إلى إسقاط الآيات الواردة في المنافقين على مرتكب الكبيرة حاكمين عليه بالنفاق الاعتقادي، علي الرغم من إقرارهم بأن نفاقه نفاق عملي؛ وترتب على ذلك عندهم حكمهم بخلود مرتكب الكبيرة في النار إن مات عليها، وأوجبوا عقابه مما أدى بهم إلى إنكار الشفاعة لأهل الكبائر في الآخرة، وقصروها على المتقين من المؤمنين الذين أدوا جميع الواجبات، واجتنبوا جميع، المحرمات، وتعلق ما سبق ذكره عندهم بالبراءة من مرتكبي الكبيرة، وأصحاب المعاصي بإيجاب سبهم، ولعنهم، وبغضهم، وعداوتهم.

  • استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان" مثقفون ضد الطائفية". تحدث المقال عن نعرات طائفية بين أهل المالكية والإباضية، رافقتها محاولات سياسية من اعلي هرم السلطة ومبادرات ثقافية لترقيع الشرخ الحاصل والحد من الصدامات التي اشتعلت في منطقة وادي ميزاب التي تشهد احتجاجات بدأت اجتماعية، قبل أن تسيس وتصير طائفية. كما أشار المقال إلى رأى الكاتب والصحافي "حسان خروبى" أن المجتمع الميزابى على وعى كبير بالاضطراب الذي يعرفه نسيجه الاجتماعي الذي شكل عبر حقب تاريخية متنوعة بنية محافظة ومغلقة. وأيضا ذكر المقال حديث "خروبي"، في النهاية عن وجوب التعايش علي الحق في الاختلاف والاحترام المتبادل وعن معضلة صدام المذاهب والتقسيمات الإدارية. وأختتم المقال بالإشارة على أن مدينة غرداية المعروفة تاريخياً بتعددها الإباضى والمالكى شهدت في الفترة الماضية احتجاجات اجتماعية، سريعاً ما طغى عليها الجانب المذهبي، وتحولت إلى صدام بين أبناء طائفتين يعيشون معاً في سلم منذ قرون، بشكل انعكس سلباً على الجانبين السياحي والثقافي في المدينة.

  • قذف المحصن بالزنا، أو بنفي نسبه من الجرائم التي أعتنى الفقه الإسلامي ببيانها، وتحديد طرق إثباتها في الدعاوى القضائية سواء كانت هذه الطرق متفقا عليها: كالشهادة، والإقرار.\ \ أو مختلفا فيها كالاستحلاف باليمين، والنكول، والشهادة على الشهادة، وكتاب القاضي إلى القاضي.\ \ وهذا البحث معني بالحديث عن طرق إثبات القذف التي أختلف فيها فقهاء مذاهب أهل السنة والمذهب الإباضي، والوقوف على أدلتهم وتوجيه المختار من هذه الأدلة.\ \ كما أن البحث يظهر حرص الشريعة الإسلامية على صيانة الأعراض والأنساب أكثر من غيرها من القوانين الوضعية.\

  • هدف البحث إلى تسليط الضوء على الموارد المالية والأوضاع الاجتماعية لتاهرت كما ورد عن رسالة ابن صغير المالكي ت 290 ه / 912م. واستند البحث على عدة محاور، كشف المحور الأول عن أهمية كتاب ابن صغير وهو أخبار الأئمة الرستميين الذي تم تأليفه في نهاية القرن الثالث للهجرة حيث كان ابن صغير يعتبر مؤرخ الدولة الرستمية في تلك الفترة. وحلل المحور الثاني طبيعة الواقع الاقتصادي في تاهرت في عهد عبد الرحمن بن رستم حسب ما ورد عن لسان ابن صغير والتي عرضها في صورة من الشواهد الاجتماعية والاقتصادية لطبيعة الحياة هناك. وتطرق المحور الثالث الى الوضعية العامة للمجتمع التاهرتي وطبقاته كما أوردها ابن صغير وحسب القبائل والاجناس سواء من العرب او اليهود او المسيحين. وتحدث المحور الرابع عن الطبقية الاجتماعية في تاهرت وموقف المذهب الاباضي منها نتيجة لما حصل من تطور اقتصادي عرفته هذه المدينة. وأكدت نتائج البحث على أن مذهب الدولة الرستمية هو المذهب الاباضي في حين كان ابن صغير لايدين بهذا المذهب مطلقا وبرغم ذلك كان يعتبر المؤرخ الرسمي للدولة مما يدل على سياسة الانفتاح المذهبي والتسامح الذي كان واضحا على معالم الدولة الرستمية. كما أكدت النتائج على أن ابن صغير اعتمد في تأليف كتابة على مصدرين الاول هو الرواية الشفوية المنقولة والمصدر الثاني هو مادونة من خلال مشاهداته الشخصية باعتباره كان معايشا للحدث. كما أشارت النتائج إلى أنه من خلال كلام ابن صغير يظهر انه يتميز بالموضوعية في الكتابة مستقل النزعة لم يظهر في كتابة ميلا او مبالغة او نكران لمذهب او لجهة وهذا ما مميزة عن باقي مؤرخي الاباضية.

  • استهدف المقال تقديم لمحة عن المرأة في الاسطغرافية الاباضية. تضمن المقال أربعة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن مشاركة المرأة الرستمية في العلم والمعرفة، فكانت تشارك في الحلقات في المساجد والكتاتيب. كما تتبع المحور الثاني وجود بعض عادات الأسر الأميسية أو بعض بقاياها على الأقل، لدى هذه الإمارة. وأوضح المحور الثالث مكانة المرأة الإباضية المتميزة في الاسرة والمجتمع، فكانت لا تكره على الزواج ممن لا ترضاه لنفسها وخاصة نساء بين الإمامة، ذلك لأن المذهب الإباضى الذي يعتنقه أهلها، يحتم موافقة المرأة على من يتقدم للزواج منها. والمحور الرابع أبرز عناية الأئمة الرستميين لتربية المرأة سواء كانت حرة أو أمة لأن الاعتناء بها يؤدى إلى إصلاح المجتمع، لأن المرأة كما يقال نصف المجتمع فكلما صلحت المرأة صلح المجتمع. واختتم المقال بالإشارة إلى إسهامات المرأة في المجتمع الرستمى في المجالات عديدة كالدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. وقيامها بنشر الدعوة السرية لصالح المذهب الإباضى في جبل نفوسة قبل قيام الإمامة الرستمية. كذلك أدت المرأة الرستمية دوراً كبيراً في المجال الاجتماعي، وهذا بفضل اعتراف الرجل الإباضى لمكانتها في المجتمع

  • إن الجهود التي قام بها العلماء الأوائل في الحضارة الإسلامية من تشييد بناء علوم نقلية تتحرى ما يسمى "الإسناد" وتسلط الأضواء على ناقلي التراث الديني وعلى ناقلي شروحه قبل عصر التدوين، هي جهود تكللت بتشكيل قواعد علمية للنقد الخارجي للوثائق، وتكاد المدارس السنية والشيعية والإباضية تتشابه في تطبيق هذه القواعد أو عرضها إلا في بعض الجوانب التي تميز هذه المدرسة عن تلك.

  • هدفت الدراسة إلى الكشف عن "التاريخ الاباضي من خلال كتاب الكامل في اللغة والادب: دراسة نقدية تحليلية". وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية ومنها، المحور الأول: الحياة العلمية في عصر المبرد. المحور الثاني: أصل الخوارج. المحور الثالث: صفات الخوارج. المحور الرابع: الخوارج في حروراء. المحور الخامس: الخوارج في النهروان من حيث، مقتل عبد الله بن خباب، معركة النهروان، أهل النخيلة، مقتل علي بن ابي طالب، علاقة فرق الخوارج فيما بينها، نظرة الخوارج للأخر ونظرة الاخر إليهم. المحور السادس: أبرز الشخصيات الاباضية في كتاب الكامل ومنهم، عروة بن حدير التميمي، أبو بلال مرداس بن حدير التميمي، البلجاء التميمية، عمران بن حطان، عبد الله بن إباض. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج، دعوة للمؤرخين للاهتمام بكتب الادب كونها تزخر بالكثير من المعلومات التاريخية التي قد لا نجدها في أمهات كتب التاريخ. الكامل ركز على أخبار المجتمع والتي عادة ما يغفل عنها المؤرخ الكبير وبخاصة مؤرخي البلاط أو الحكومة. كما أشارت النتائج إلى أن الكتاب عبارة عن روايات متناثرة وهو مصداق لما ذكره المبرد في مقدمة الكتاب حين قال: هذا كتاب ألفناه يجمع ضروب الادب، ما بين كلام منثور، وشعر مرصوف، ومثل سائر، وموعظة بالغة، واختيار من خطبة شريفة، ورسالة بليغة، نظراً لكون المبرد يطرح المعلومات متناثرة فإنك تجد في بعض الأحيان أخباراً ومعلومات متناقضة. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018

  • يعني هذا البحث بأهم الأحكام المتعلقة بالأولاد في نظر الشريعة الإسلامية، ومجمل قوانين الأحوال الشخصية الوضعية في بعض البلاد العربية مع التركيز على آراء فقهاء أهل السنة وفقهاء المذهب الإباضي فيما يتعلق بنسب الأولاد وقد انتظم البحث في خطته على النحو التالي: خطة البحث يقع هذا البحث: "نسب الولد" بين مذاهب أهل السنة والإباضية في خمسة مطالب، وخاتمة مذيلة بمصادر البحث ومراجعه على النحو التالي: المطلب الأول: تعريف النسب. المطلب الثاني: أسباب النسب، ومن ينسب إليه الولد. المطلب الثالث: شروط ثبوت النسب. المطلب الرابع: مسائل النسب. المطلب الخامس: مسائل ثبوت النسب أثناء العدة الخاتمة وأهم النتائج: المصادر والمراجع.

  • يعني هذا البحث بأهم الأحكام المتعلقة بحضانة الولد في نظر الشريعة الإسلامية، وما استمدته منها قوانين الأحوال الشخصية في بعض البلاد العربية مع التركيز على آراء فقهاء مذاهب أهل السنة والمذهب الإباضي فيما يتعلق بحق الحضانة، ومدتها، والتنازل عنها، واستحقاق الأجرة عليها، ومدتها، ومكانها، وما يجب على الحاضن تجاه المحضون.

  • يتناول المقال بداية الصلات بين المغرب الأوسط والسودان الغربي، حيث كانت العلاقات في مجملها تجارية في عهد الولاة وفي فترة حكم الرستميين، وعلى إثرها أقيمت علاقات سياسية تجلت مظاهرها في الوفود الدبلوماسية التي أرسلتها الدولة الرستمية لبلاد السودان منها بعثة محمد بن عرفة، وقد بينت الدراسة آثار الاتصال بين تجار الدولة الرستمية وأهالي السودان الغربي في الحياة الثقافية، فقد انتشر الإسلام ومعه المذهب الأباضي واللغة العربية والعادات والتقاليد الإسلامية كما تجلى الأثر الثقافي في المجال العمراني حسب ما توصل إليه عالم الآثار شاخت.

  • تسعى هذه الدراسة إلى التعريف بالمنهجية النظرية الاستدلالية التي استخدمها المذهب الإباضي من خلال المباحث المتعلقة بأصول العقيدة الإسلامية وأركانها المعروضة في أجل مضانها العلمية. تحت عنوان: تأويل الخطاب الإباضي بين التزام النص وحجية إعمال الرأي مقاربة في المقولات الكلامية -وقد قسمت هذه الدراسة إلى مستويات ثلاثة، هي: المفهوم الإبستيمي للإباضية من حيث الاشتقاق اللغوي والمسرد التاريخي. مراحل التأسيس والشخصيات المرجعية. مدخل إلى العقائد الدينية والفكرية للإباضية في ضوء نظريات علم الكلام. وقد اقتضت الدراسة الاتكاء على النظرة النقدية وفق المنهج التحليلي التفسيري.

Dernière mise à jour : 09/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication