Rechercher

Bibliographie complète 32 947 ressources

  • Au 20ème siècle et surtout après l’indépendance, le M’zab a connu un changement politique et socioéconomique, dû essentiellement à la découverte de nouvelles ressources d’eau et d’énergie, qui a engendré une rupture d’un équilibre millénaire entre la nature et le cadre bâti. La vallée a totalement changé par une croissance urbaine anarchique et accélérée au détriment de la palmeraie. La pentapole du M’zab (cinq ksour), est devenue une seule agglomération. Les extensions dans la vallée ont pour origine, d’une part un glissement de la population de majorité ibadite de ksar vers des terrains en contrebas (quartier Baba Saad,…), d’autre part l’insertion des populations malikites venues de l’extérieur et de la fixation des nomades (quartier Thénia, El-ain lobou,..). D’où, la naissance de la ségrégation sociale entre deux communautés habitant des quartiers juxtaposés. Chacun d’eux est identifié par son minaret architecturalement spécifique La saturation de la vallée, par la suite, a incité les pouvoirs publics à occuper les plateaux en dehors de la vallée (Bouhraoua, Noumerat, Oued nechou, Hamrayat, Tafelalet, Iaumed…). Néanmoins, ces sites sont urbanisés d’une manière à renforcer encore la ségrégation sociale au lieu de la mixité sociale. En effet, Cette absence de la mixité sociale dans l’urbanisation de la ville de Ghardaïa et par conséquence dans les institutions de la socialisation notamment (écoles et mosquées), a accentué l’appartenance au quartier « Houma » et a diminué la cohésion sociale entre les quartiers de la ville. Le système social traditionnel efficace pour des petites communautés, s’avère inadapté pour une grande agglomération qui nécessite une cohabitation basée sur la citoyenneté. Les derniers événements ont montré à quel point la ville de Ghardaïa est fragile socialement malgré les programmes énormes de développement réalisés par les pouvoirs publics. La question posée actuellement à Ghardaïa, Comment peut-on assurer la mixité sociale et urbaine dans le cadre d’une approche globale et participative, tout en respectant les spécificités culturelles de la société locale ?

  • عنوان المقال: القيمة العمرانية لمدينة غرداية إن التراث العمراني أو الحضري هو رمز لتطور الأنسان على التاريخ ويعبر علـى القـدرات التي وصـل إليها الأنسان في التغلب على بيئته المحيطة به وهو تتابع لتجارب وقيم حضارية اجتماعية ودينية بين الأجيال. تعد المدن القديمة أو التراثية بمعنى اصح إرثا متميزا في العالم العربي من خلال النمط العمرانـي الذي اثبت نجاعته عبر مختلف المراحل التي مرت بها هذه المدن، إلا أن هذه الأخيرة أضحت معرضة لخطر التشويه، الهدم والزوال مما من شأنه أن يمس بالهوية الوطنية لهذه الشعوب وكذلك الإطار المبني في حد ذاته، ومن حق الأجيال الحالية والأتية علينا وعلى الدولة بشكل خاص المحافظة على هذا التراث. وعبر كل العالم إن الأسباب التي من شأنها أن تهدد استقرار ونمو المدن وكذا تشويه منظرها والحكم عليها بالانحطاط والزوال هو عدم الـتحكم الجيـد بمعادلـة النمـو الـديمغرافي الـسريع ممـا يتطلب كثير من الخدمات والحاجيات. ولقد انصب اختيارنا على مدينة غرداية بالجنوب الجزائري التي تعد عينة هامة من مدن الجزائر وتراثها الحضري حيث أنـه علـى غـرار المـدن الموجـودة في العـالم تتميز مدينـة غردايـة بطـابع عمراني خاص وطريقة بناء تقليدية أضفت عليها شهرة عالمية, والكل يسعى لاكتشاف السر الذي مكن هؤلاء القوم من استيطان هاته البقاع القاحلـة, وتحقيـق أعظـم انتـصار عـلى الطبيعـة وهي في أقسى صورة لها. ومن بين أهم النقاط التي سنتطرق إليها خلال هذا الندوة:  القيمة العمرانية لمدينة غرداية كتراث حضري.  ما هي الحلول والأساليب التي اتخذت لحماية النسيج العمراني لهذه المدينة التراثية وما هي مكانتها في البرامج التنموية، وماذا قدمت الدولة حتى اليوم من أجل المحافظة على هذا التراث الحضري.

  • هدفت الدراسة إلى معرفة علاقة استراتيجيات المواجهة بمركز التحكم لدى المطلقات حيث كانت عينة مكونة من (112) سيدة من ولاية غرداية سنة 2012، أما المنهج المستعمل فكان المنهج الوصفي المقارن، محاولة منا المقارنة بين المطلقات وغير المطلقات، وأهم النتائج: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المطلقات وغير المطلقات في استعمال استراتيجية المواجهة المركزة على المشكل، توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المطلقات وغير المطلقات في استعمال استراتيجية المواجهة المركزة على الانفعال لصالح غير المطلقات، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المطلقات في استعمال إستراتيجية المواجهة المركزة على المشكل باختلاف مركز تحكمهم.

  • لقد انجبت الجزائر عامة وغرداية خاصة العديد من رجال الفكر والثقافة الذين كتبوا ودونوا في مجالات وحقول معرفية متنوعة ، شملت العلوم الدينية والاجتماعية و الإنسانية و التجريبية و التاريخية ، وتركوا لنا من ذلك تراثا زاخرا ، ومن تلك العلوم الجليلة القدر علم التاريخ الذي يعتبر أداة لدراسة مختلف العصور والفترات المتعاقبة المختلفة باختلاف المكان والموقع والأجناس ، وبالتالي اختلاف الأحداث التاريخية ، وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى تاريخ المغرب بعد الإسلام ، إذ لم يطرق هذا الباب إلا قلة من العلماء والمؤرخين خاصة ما تعلق بتاريخ المنطقة الميزابية ، إلا ما كان من الشيخ محمد بن يوسف بن عيسى بن صالح اطفيش الذي ألف كتبا في التاريخ والأدب و الدين عوض بها في وقت من الأوقات النقص الحاصل ، وأضاف إلى المكتبة الغرداوية والجزائرية كما وفيرا من المعلومات ، وأعطى إشارة انطلاق جديدة في التراجم والسير بمنطقة غرداية التي تزخر بحمولة تاريخية كبيرة ، مكنتها من أن تلعب أدوارا حضارية على مستوى الحواضر الإسلامية ، وبما أتاحه لها موقعها الجغرافي.

  • يعتبر الشيخ امحمد بن يوسف بن عيسى بن صالح بن عبد الرحمن بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن عبد العزيز بن بكير الحفصي، اطفيش. المشهور ب "قطب الأئمة" من أشهر علماء الإباضية بالمعرب الإسلامي في العصر الحديث. ولد بمدينة غرداية سنة 1236ه/ 1820م. حفظ كتاب الله تعالي وهو ابن ثماني سنوات، ثم أخذ مبادئ العلوم المتعددة التخصصات كالنحو والصرف والمنطق والفقه، من عدة مشايخ نظموا حلقات تدريس بالمسجد وفي بيوتهم التي كانت معاهد تنير بالعلم وادي ميزاب كله، ثم اعتمد على نفسه في الاستزادة من العلم، فكان عصاميا بصدق حريصا على طلب العلم مجدا في التحصيل بالمطالعة الجادة للكتب التي كان يحرص في طلبها وجلبها وشرائها واستنساخها من هنا وهناك وإن بعدت المسافات، فتكونت بذلك لديه مكتبة كبيرة ثرية كانت فريدة في تلك المنطقة في ذلك العصر. جلس إلى تعليم أبناء المسلمين بالمعهد الذي أسسه في بيته، وهو لم يتجاوز السادسة عشر من عمره، فكان الكفء في تلك الرسالة المهمة، بغزارة علمه ومسايرة عصره وقناعته برسالته التكوينية الإصلاحية، فما أن بلغ العشرين من عمره حتى ذاع صيته في وادي ميزاب كله، فكان عالم المنطقة كلها، ثم بلغ درجة الاجتهاد في كهولته، وتخرج على يديه العشرات من العلماء قادوا الأمة ورفعوا راية العلم في وادي مزاب وخارجه. وقد ترك الشيخ موروثا علميا عظيما لا يقدر بثمن، يتمثل في مكتبة ثرية عظيمة لا يزال وادي مزاب يفتخر بها إلى يومنا هذا، إضافة إلى مؤلفات عديدة قيمة في علوم مختلفة، أكثر ما طبع منها كان في القرن الماضي (القرن العشرون). توفي بمسقط بمدينة بني يزجن، يوم السبت 23 ربيع الثاني 1332 ه

  • تعتبر الوثيقة على اختلاف أنواعها من أهم الموروثات المعرفية للشعوب على اختلاف مراحلها التاريخية، ودليل مادي لا يستهان به لأي حضارة، فهي الذاكرة الحية لها، والتي من خلالها تستمد قوتها، لهذا يكتسي أرشيف المركز الثقافي للوثائق الصحراوية بغرداية أهمية بالغة بما يحتويه من وثائق وصور مهمة حول مختلف مناطق الجنوب الجزائري، إذ اهتم الفرنسيون منذ أن وطأت أقدامهم الصحراء بكل ما له علاقة بهذه المناطق، خاصة المراكز التي كان لها دور سياسي واقتصادي عبر تاريخها الطويل. وتعتبر منطقة الأغواط بمختلف قصورها؛ كقصر تأويلة، وحيران، وبومندال، والأغواط، وعين ماضي وغيرها من إحدى هذه المراكز المهمة، وذلك لما تزخر به من معطيات وإمكانيات، ومن خلال الاطلاع على أرشيف المركز الثقافي للوثائق الصحراوية، لاحظنا ما يحويه من وثائق مكتوبة، وصور حول قصور منطقة الأغواط، وذلك في مختلف مجالات الحياة من الموقع والطبيعة الجغرافية إلى العمارة والعادات والتقاليد، أنجزها فرنسيون اختلفت مراكزهم، ومؤهلاتهم العلمية، لأن هدفهم الأول كان معرفة المنطقة، وكشف أسرارها، لتحديد نقاط قوة وضعف هذه المجتمعات.

  • هدفت هذه الدراسة إلى معرفة دور التسويق الإلكتروني في تحسين أداء البنوك التجارية بالجزائر، وذلك من خلال متغيرات الدراسة (الاتصال المباشر بالعملاء عبر الفضاءات الإلكترونية، تخفيض التكاليف بواسطة التسويق الإلكتروني) ولتحقيق أهداف الدراسة واختبار فرضياتها اختيرت عينة مكونة من 45 موظف وزبون في البنوك التجارية بولايتي غرداية والبويرة. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها أن هناك دور إيجابي للتسويق الإلكتروني في تحسين أداء البنوك التجارية.

  • يهدف بحثنا هذا لمعرفة تأثير الصناعات التقليدية على انتعاش السياحة الصحراوية، وهذا من خلال دراسة ميدانية بمدينة غرداية، حيث تشتهر هذا المدينة بكونها منطقة سياحية صحراوية بامتياز نظرا لاحتوائها على العديد من عوامل الجذب السياحية على غرار تنوع الصناعات التقليدية فيها. توصلنا من خلال دراستنا الميدانية إلى وجود تأثير واضح للصناعات التقليدية على انتعاش السياحة الصحراوية، حيث تساهم في الرفع من الطلب السياحي على المنطقة وبالتالي نمو المداخيل السياحية وانعكاس ذلك مختلف شرائح المجتمع خاصة العاملين والمستثمرين في قطاع السياحة.

  • هدفت الدراسة إلى التعرف على الأوضاع الراهنة لجمعية جبل نفوسة للتنمية من حيث طبيعة وعمل ومجالات اهتمام الجمعية. وسعت الدراسة إلى التعرف على البرامج والأنشطة التي تعتمد عليها الجمعية في تحقيق التنمية. واهتمت الدراسة بالكشف عن مدى مساهمة الجمعية في تنمية المجتمع. وتكونت عينة الدراسة من مجموعة من أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية من المنتسبين لجمعية جبل نفوسة للتنمية. واعتمدت الدراسة على المسح الاجتماعي. وتمثلت أداة الدراسة في استبيان. وتوصلت الدراسة على عدة نتائج، ومنها أولا الدراسة الميدانية أثبتت أن الجمعيات الأهلية تساند مؤسسات الدولة الحكومية وتكمل دورها حيث ارتفعت نسبة الذين يروا ذلك على 83%. ثانيا أوضحت الدراسة الميدانية أن العلاقة بين الجهات الحكومية والجمعيات الأهلية إشرافيه أكثر منها تمويلية وبالتالي قد يقلل من الدور التنموي للجمعية. ثالثا أكدت الدراسة الميدانية أن الجمعية تساعد الأفراد في اكتساب الوعي المجتمعي وذلك من خلال التوعية والتثقيف حيث أكد ذلك ما نسبته 89%. رابعا أوضحت الدراسة الميدانية تأثير الأنشطة التنموية التي تقوم بها الجمعية في مجال التنمية حيث ارتفعت نسبة الاستفادة من تلك الأنشطة لتصل 94%

Dernière mise à jour : 11/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication