Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
شيخ قاض، من سلطنة عمان. تولى القضاء في عدة ولايات. المصادر شقائق النعمان، 1/379
-
قاض فقيه، عاش في القرن الخامس الهجري. من بني النضر من أهل سمائل. كان قاضي القضاة في دما. له مؤلفات قيمة في الفقه. المصادر: دليل أعلام عمان، 112.
-
هو عبد الله بن إباض بن تميم بن ثعلبة، من بني مرة بن عبيد، رهط الأحنف بن قيس، آل مقاعس التميمي، فهو من قبيلة تميم التي كان لها دور هام في الأحداث السياسية في صدر الدولة الأموية. نشأ في مدينة البصرة، وعاصر فتنة افتراق المسلمين بعد صفين، وكانت له مواقف حاسمة من تلك الأحداث، فقد شب في زمان معاوية، وأدرك عبد الملك بن مروان. يعد من التابعين، فقد أدرك كثيرا من الصحابة. و إلى ابن إباض ينسب المذهب الإباضي نسبة غير قياسية، كما تتفق على ذلك المصادر الإباضية، التي تجمع على أن إمام المذهب، الذي وضع قواعده هو جابر بن زيد العماني (ت: 93هـ/711م)، ولكن عدل عن النسبة إليه إلى ابن إباض لمواقفه العلنية من مخالفي الإباضية، ومناظرته للخوارج ورؤسائهم، من أمثال لنافع بن الأزرق، لاستعراضهم المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم بغير حق، كما ناظر القدرية والشيعة واشتهر برسائله إلى عبد الملك بن مروان، ضمنها نصائح له، وبين فيها آراء جماعته، وموقفها من انحراف السلطة الأموية عن نهج الخلفاء الراشدين. وكان يصدر في كل ذلك عن مشورة إمام المذهب جابر بن زيد، فهو تلميذه في العلم، وإن كان أكبر منه سنا. كان ابن إباض شجاعا مقداما، شارك في الدفاع عن مكة مع ابن الزبير ضد الأمويين. قال عنه الشماخي: "كان إمام أهل التحقيق، والعمدة عند شغب أولي التفريق". و لهذا السبب عرف أصحابه بأتباع عبدالله ابن إباض، أما هم فلم يكونوا يطلقون على أنفسهم إلا أهل الدعوة، أو أهل الحق والاستقامة. ولكنهم رضوا بهذه النسبة بعد ذلك، وظهرت كلمة الإباضية في مؤلفاتهم في نهاية القرن الثالث الهجري. المصادر: أبو عمار، كتاب السير (مخ) 1ظ. الدرجيني، طبقات، 1/7، 2/214. الشهرستاني، الملل والنحل، 1/134. ابن حزم، جمهرة انساب العرب، 218. الشماخي، السير 72-73. البغدادي، الفرق بين الفرق، 82-83. المبرد، الكامل، 3/154، 162-163. الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، 17-18. أبو اليقظان، عبد الله بن إباض (مخ)، 17. علي معمر، الإباضية في موكب، ح2/ق1/150. النامي، دراسات عن الإباضية (مخ)، 27-35. خليفات عوض، نشأة الحركة، 75-85. بحاز، الدولة الرستمية، 74. السيابي، إزالة الوعثاء، 4-6، 44، 54. السيابي، طلقات المعهد، 77. الزركلي، الأعلام، 4/184-186. الحارثي، العقود الفضية، 121-138.دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/384، 395، 398، 3/138-144. محمد ناصر، الإباضية مذهبا (مخ) 26-30. مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية. الصوافي، الإمام جابر، 161-166. الجعبيري، علاقة عمان، 12. بروكلمان، تاريخ الأدب، 1/259. جهلان، الفكر السياسي، 37. الحاج سعيد، تاريخ بني ميزاب، 25 المجدوب، الصراع المذهبي، 28-104. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
-
شيخ من أهل الحل والعقد في القرن الخامس الهجري. شارك في الإمضاء على وثيقة توبة الإمام راشد بن علي سنة 472هـ. المصادر: تحفة الأخبار، 211-213.
-
من علماء نزوى عاش في القرن الثالث الهجري المصادر فواكه العلوم، 1/244إتحاف الأعيان، 1/431
-
هكذا اشتهر بكنيته ولقبه. هو عبد الله بن القاسم البسيوي، من قرية بسيا التابعة لمدينة بهلا من عمان. إخذ العلم عن أبي عبيدة، ومن بعد أخذ عن الربيع، وهو أحد الذين روى عنهم أبو غانم الخراساني مدونته. كان رجلا عالما وقورا زاهدا، إذ كان لا يأكل من منازل الأثرياء. كان يزور الفضل بن جندب الصحاري بالبصرة فيجد عنده أقراص الخبز والملح فيأكل منها. إشتهر بعلمه الواسع، وليس أدل على ذلك من تسميته بأبي عبيدة الصغير، فقد كان أصحابه يشبهونه بالإمام أبي عبيدة. عمل بالتجارة، فخرج إلى الصين مع بعض التجار، فطلب منهم أن يشركوه، فكانوا إذا اشتروا العود من تاجر عابوه حتى يزهد ثمنه، فلما خرجوا أقبلوا يمدحونه، فقال: "سبحان الله، تعيبون عودا بلا عيب، ردوا علي رأس مالي." فردوا عليه ماله. عاش في البصرة فترة، ثم بمكة، وكانت له رحلات إلى شرق آسيا، وانتقل في مرحلة من مراحل حياته إلى عمان. أُختلف في مكان وفاته، فقيل بحضرموت، وقيل بخراسان ولعله توفي في الخمسين الثانية منالقرن الثاني الهجري. المصادر: الراشدي، أبوعبيدة، 256 الشماخي، سير، 1/87. الدرجيني، طبقات، 2/235. الشقصي، منهج الطالبين، 1/622. السيابي، طلقات، 35. السيابي، أصدق المناهج، 49. أبو غانم الخراساني، المدونة، 2/146. الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/211. محمد ناصر، منهج الدعوة عند الإباضية، 285. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
-
وال، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد على زنجبار. في أثناء ولايته، خرج عليه الشيخ علي بن عثمان المزروعي على رأس قوة كبيرة ليضم زنجبار إليه، إلا أنه قتل في الطريق، ولم يصل إلى السيد عبد الله بن جاعد، قيل أن هذا الخروج كان سنة 1168هـ، والأول أصح. المصادر:الطالع السعيد، 331-332. دليل أعلام عمان، 112.
-
وال قاض، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. تولى أمر زنجبار بعد الوالي حمد بن سعيد البوسعيدي، في عهد السلطان سعيد بن أحمد. بقي في ولاية زنجبار في عهد السلطان سعيد بن سلطان. إخضع جميع موانئ تنجانيقا، ولما خشي السلطان من زيادة نفوذه عزله عن الولاية. توفي في عهد السيد سعيد بن سلطان، وكان من المعمرين. المصادر: جهينة الأخبار، 232. دليل أعلام عمان، 112.
-
كان أحد العلماء والأعيان في عهد إمامة المهنا بن جيفر (ت: 237هـ)، وكان حيا إلى آخر عهد المهنا. المصادر: تحفةالأعيان، 1/149.
-
وال، عاش في القرن الثالث عشر، كان واليا للبوسعيديين على (لاموه) من شرق إفريقيا. المصادر: جهينة الأخبار، 349.
-
أحد ولاة "تاك أونغ" زمن السيد برغش بن سعيد. المصادر : جهينة الأخبار، 163.
-
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد. المصادر: جهينة الأخبار، 347.
-
هو عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي من بني ضبة، فهو ينتمي إلى قبيلة السوالم، وهي قبيلة لها أتباع كثيرون، وتعيش في أماكن مختلفة من عمان. وقد اشتهرت هذه القبيلة بظهور الإمام السالمي، وشيخ البيان محمد بن شيخان، وترجع إلى نزار بن معد بن عدنان. ولد الإمام السالمي سنة 1286هـ، ببلدة الحوقين، وهي من أعمال الرستاق. "أخذ عني العلم عبد الله بن حميد، فصار أوسع مني علما". وقد قال فيه الشيخ صالح بن علي الحارثي: "شاهدت اليوم ولدا سالميا من الحوقين، يكاد يلتهم العلم التهاما، ولئن بارك الله فيه ليكونن مجددا لهذا الدين، وقدوة للمسلمين". كما أنه تنقل إلى الشرقية سنة 1308هـ، فالتحق بحلق الأمير صالح بن علي الحارثي، فكان ذلك الالتحاق من مرحلة التنظير والدرس إلى مرحلة التطبيق والميدان، فقام الشيخ السالمي مع شيخه صالح بالإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن هنا دخل السالمي التاريخ من بابه العريض، من باب الإصلاح الإجتماعي، والتأليف والتعليم. قام الشيخ، مع معاصريه، بالإصلاح في جميع الميادين، ولا أدل على ذلك من أن الإمامة قامت على أكتافهم، وقويت بتأييدهم، إلا أن المشاكل والعراقيل لا تخلو من طريق أي مصلح، فلما ضاق به الأمر ولم يجد استجابة قومه، عزم على السفر للحج، لا هربا من الميدان، وإنما تنفيسا عن إحباطاته، إذ لعله يلتقي بإخوانه المغاربة، فيصحبهم لزيارة القطب حتى يشتكي له ما هو عليه، عله يعينه في مطلبه. إلا أن بعض المشايخ، مثل الحارثي، أقسم عليه لئن خرج ليخرجن بعده من عمان، فلما رأى ذلك الإصرار، تراجع وعدل عن أمره. يعد الإمام السالمي علما بارزا في مسيرة النهضة العلمية والإصلاحية في عصره، فهو لا يعد مصلحا إجتماعيا على مستوى وطنه عمان فحسب، بل على مستوى العالم الإسلامي في بداية القرن الرابع عشر الهجري. كان قوي الشخصية، شديد الغيرة والتمسك بالدين. فهو لا يعرف الجبن أو النفاق.كانت له علاقات مع كثير من علماء عصره، منهم الشيخ اطفيش الجزائري، وهو الذي لقب السالمي "نور الدين"، كما أن الشيخ السالمي هو الذي لقب الشيخ اطفيش "قطب الأئمة". كانت مجالسه لا تخلو من الاستفادة العلمية، أو الأدبية، أو فصل في قضية، ومما ساعده على ذلك ما أتاه الله من فصاحة وبيان. و من صفاته السخاء والكرم، فقد كان جوادا فاضلا، قلَّما تناول طعاما وحده لكثرة ازدحام الزائرين والسائلين والمتعلمين في فنائه. و من صفاته، ورعه الشديد، وتحريه حدود الله، وكثرة تضرعه إلى الله، فلا تراه في مجلسه أو طريقه إلا رافعا يديه إلى السماء قائلا: "لبيك اللهم لبيك"، ثم يبسط يديه، فيقول: "اللهم اجمع الشمل، وألف بين القلوب، وأيد المسلمين" ونحو ذلك من الأدعية. كان همه الكبير هو قيام الدولة الإباضية والإمامة في عمان. ترك لنا الإمام السالمي آثارا علمية قيمة في علوم الشريعة واللغة العربية والتاريخ، وما يزال بعضا منها مخطوطا، من آثاره المطبوعة: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، في التاريخ (2ج). طلعة الشمس على الألفية، في علم أصول الفقه. مدارج الكمال، أرجوزة تنيف على ألف بيت، شرح بعضها في ثمانية أجزاء، سماها "معارج الأمال". إلحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام (منظومة في الفقه). إلمنهل الصافي في العروض والقوافي. شرح الجامع الصحيح (مسند الإمام الربيع) في الحديث. مشارق الأنوار، شرح أرجوزته المسماة "أنوار العقول في علم الكلام". إنتقل إلى رحمة الله سنة 1332هـ، بعد ست وأربعين سنة، أنجز فيها ما لم ينجزه من عاش مئات السنين، فكان جديرا أن يعد من أقطاب مجددي الفكر الإسلامي وباعثي نهضته. المصادر: محمد السالمي الشيبة، نهضة الأعيان، (كله) محمد ناصر، الشيخ السالمي العالم المجدد، (مخ)، كله المنتدى الأدبي، قراءة في فكر السالمي، (كله)
-
هو عبد الله بن خلفان بن قيصر بن سليمان الصحاري. شاعر مؤرخ، اشتهر بابن قيصر. عاش في القرن الحادي عشر الهجري. عاصر الإمام ناصر بن مرشد، وأرخ لعصره وتوفي بعده. من مؤلفاته: "سيرة ابن قيصر"، يذكر فيها سيرة الإمام ناصر بن مرشد، وقد انتهى من تأليفها سنة 1050هـ. المصادر: إتحاف الأعيان، 33. فاروق عمر، مقدمة، 97. سيرة الإمام، 12، 87. دليل أعلام عمان، 113.
-
هو عبد الله بن خلفان بن حميد بن راشد الجهضمي. ولد بسمد الشأن عام 1299هـ. بعد أن شب وحفظ القرآن، رحل إلى بلد القابل، وأخذ العلم عن الإمام نور الدين السالمي. درس علوم العربية والفقه، وتبحر في علم النحو والصرف والبلاغة. عندما سافر شيخه السالمي للحج، تركه نائبا عنه في التدريس. عين مدرسا في المضيرب عند المشايخ الحرث، وبقي عندهم سنين. سافر إلى زنجبار، ودرَّس النحو والفقه. عاد إلى وطنه سمد الشأن سنة 1359هـ. في عام 1361هـ، أرسله الإمام الخليلي إلى بلد الكامل من جعلان ليقوم بمهمة القضاء والتدريس فيها. له أجوبة نثرية ونظمية. توفي في وطنه سمد الشأن. المصادر: قلائد الجمان، 269.
-
هو السيد عبد الله بن خليفة بن حارب بن ثويني بن سعيد بن سلطان. خلف أباه خليفة على حكم زنجبار في السابع عشر من شهر أكتوبر سنة : 1960م. لم يدم في الحكم إلا عاما واحدا، فآل الحكم بعد وفاته إلى ابنه جمشيد آخر سلاطين البوسعيد على زنجبار. كانت وفاة السيد عبد الله بسبب المرض الذي أصاب ساقيه، وانتهى باستئصالهما. المصادر : مذكرات، 40. عمان و(ش إ)، 39. جهينة الأخبار، 480.
-
عالم، عاش في القرن الثالث الهجري. المصادر: إتحاف الأعيان، 1/431.
-
شيخ، قام بالتفاوض مع السيد سعيد بن سلطان 1243هـ، على الصلح وعلى تسليم قلعة ممباسة، مقابل حقوق يؤديها للمزاريع، فرضي بذلك. كان الشيخ مقيما في كلديني من شرق إفريقيا. المصادر: جهينة الأخبار، 218.
-
زعيم، تولى الرئاسة في قومه بعد أبيه إلى حين وفاته. المصادر شقائق النعمان، 1/170
-
كان أحد زعماء قبيلة الحرث التي كانت تحرض السيد برغش ضد أخيه ماجد، وقد اعتقله السيد ماجد سنة 1275هـ، بإشارة من الجنرال (رجي)، قنصل بريطانيا في زنجبار، بعد أن كشفت دسائسه ضده. توفي في سجن (لاموه) سنة 1278هـ. المصادر: جهينة الأخبار، 295، 297.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)