Votre recherche

Résultats 7 483 ressources

  • قاض، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. ولاه الإمام سلطان بن سيف على مسقط، بعد تخليصها من أيدي البرتغاليين، وترك معه عساكر جمة لحمايتها. المصادر دليل أعلام عمان، 85

  • هو الشيخ سيف بن حمد بن شيخان بن محمد بن ناصر بن عامر بن عبد الله بن سعيد بن هلال بن وهب الأغبري. ولد ببلدة سيما من ولاية إزكي، سنة 1309هـ، تقريبا. درس النحو وعلوم العربية على يد الشيخ حامد بن ناصر بجامع نزوى. كان حسن الأخلاق، كريم الشمائل. ومن المقدمين في بيعة الإمام سالم بن راشد الخروصي.تقلد عدة مناصب في عهد الإمام الخروصي، فقد كان قاضيا على ولاية دما والطائيين، ثم قاضيا في إبرا وظل بها إلى عام 1350هـ، ثم قاضيا بنزوى إلى أيام الإمام الخليلي وظل بها قاضيا ومفتيا. وفي سنة 1354هـ عين واليا وقاضيا في إزكي وظل فيها أربع سنوات. وشغل منصب القضاء في المحكمة الشرعية، ثم في المصنعة، ثم رئيسا للقضاة في المحكمة الشرعية. في سنة 1365هـ، عين واليا وقاضيا على وادي بني خالد. وفي عهد السلطان سعيد بن تيمور، عاد إلى مسقط وعمل بالمحكمة الشرعية، ثم عمل في نزوى إلى أن توفي، وعمره واحد وسبعون عاما. له أشعار رائقة، ومنظومات في الأحكام، وأسئلة وأجوبة نثرية ونظمية. من مؤلفاته: "فتح الأكمام عن الورد البسام" (مطبوع). "عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم"، (مطبوع). المصادر: نزهة المتأملين، 114. فتح الأكمام، 3-7. دليل أعلام عمان، 85. لقاء مع إبراهيم بن سيف الأغبري، 1419هـ. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 220-222.

  • شيخ قاض من فنجا، تولى القضاء في عدة ولايات. المصادر شقائق النعمان، 1/379

  • الشيخ سيف، الشجاع الباسل، الذي كان له في دولة الإمام الخليلي شأن وذكر كبيرين. المصادر شقائق النعمان، 1/172

  • هو سيف بن حمود بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي. كان واليا على صحار من قبل أبيه، فلما اشتدت شوكته أخرج عساكر أبيه من الحصن، وترك بدلهم عساكر من عنده وخرج عن طاعة أبيه، وصاحب السيد ثويني بن سعيد. لما استوحش منه أبوه وضاق منه، سلط عليه بعض خدامه وعساكره ليقتلوه، فقتلوه في فراشه، وأبى أن يعزيه فيه أحد من الخاصة أو العامة. المصادر: الفتح المبين، 548-549.

  • الشيخ القاضي، من بلدة إحدى من وادي الطائيين. المصادرشقائق النعمان، 1/161.

  • كان أحد قادة الإمام سلطان بن مرشد. بعد سيطرة الإمام سلطان على مطرح، جعله واليا عليها سنة 1155هـ. خاض مع الإمام حروبه مع العجم بصحار، فقتل بها ودفن بسيح الحرمل، التي سميت مصارع الشهداء، وذلك سنة 1156هـ. المصادر: الطالع السعيد، 79080.

  • وال، عاش في القرن الثالث عشر الهجري. كان أحد ولاة السيد سلطان بن أحمد على مسقط ثم عزله، وقد جعله السيد سلطان وصيا على أولاده بعد وفاته. كان واليا على بركاء زمن السيد سعيد بن سلطان. كان له صلح بين قبيلتين سنة 1236هـ. و هو الذي نسخ له محمد بن ناصر كتاب "الأزرق في الطب الشعبي" سنة 1218هـ. المصادر: الطالع السعيد، 351.

  • كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد. إرسله الإمام أحمد على رأس قوة كبيرة لإخضاع المزاريع الذين تغلبوا على ممباسة وغيرها من مدن شرق إفريقيا، فهاجم الوالي وقتل زعيمهم محمد بن عثمان المزروعي، وسجن أخاه علي، وأصبح الشيخ سيف بن خلف حاكما على ممباسة بأمر الإمام أحمد بن سعيد. لم يدم طويلا حيث هرب علي بن عثمان المزروعي من السجن والتف حوله أنصاره، وهاجم الوالي سيف فقتله، وأعلن نفسه حاكما على البلاد. المصادر: الطالع السعيد، 332.

  • كان أحد الذين آزروا السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، والإستيلاء على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني. إلقت الحكومة البريطانية القبض على الشيخ سيف بعد معركة دامية، وزجت به في السجن فأفدى نفسه بأربعين ألف ريال. المصادر: جهينة الأخبار، 389.

  • عاش في القرن الثالث عشر الهجري، أحدى الشخصيات العمانية البارزة بزنجبار، في عهد السيد سعيد بن سلطان وابنه ماجد بن سعيد.انحاز في معركة (مجو) إلى جانب السيد ماجد في نزاعه مع السيد برغش. المصادر دليل أعلام عمان، 86

  • كان أحد ولاة (الوجيحي) بشرق إفريقيا. المصادر: جهينة الأخبار، 349.

  • هو العلامة الشيخ القاضي سيف بن راشد بن نبهان بن سليمان المعولي من مواليد بلدة أفي (وادي المعاول) في: 18 ذي القعدة 1329هـ. نشأ وتعلم في كنف والده الشيخ راشد بن نبهان، وتربى في حضنه تربية صالحة؛ فختم القرءان وعمره سبع سنوات. وعند والده تلقى العلوم الشرعية، كما درس عند الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، والشيخ محمد بن شامس الرواحي. إصطحبه والده إلى قلعة نزوى في عهد الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي؛ فكان من أخلص تلامذة الإمام، وأحبهم وأقربهم إليه؛ فكان المستشار الأول له حيث كان الإمام لا يقرر أمرا إلا بعد مشورته، وذلك لما عرف عنه من غيرة على الحق، وصراحة في الموقف، وثبات على المبدأ، حتى أن الإمام الخليلي وصف الشيخ سيف المعولي في أحد مجالسه بأن له صولة في الحق مثل صولة عمر بن الخطاب، وهذه المعاشرة الحميمة بين الإمام الخليلي والشيخ سيف بن راشد المعولي طبعت حياة الشيخ بطابع الورع والتقوى وحب العلم والجهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق، فكان رسول الإمام في كثير من المهمات، لما يعرف عنه من صلابة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله في هذا قضايا مشهورة ليس هنا محل ذكرها، واستمرت هذه العلاقة بين الإمام وتلميذه الوفي أكثر من ثلاثين سنة، إلى حين انتقال الإمام إلى جوار ربه، وكان من بين الذين أوصى لهم بالخلافة من بعده.بعد وفاة الإمام واصل الجهاد في سبيل الرسالة التي آمن بها؛ فكان مع الإمام غالب بن علي في جهاده بالجبل الأخضر صحبة مشايخ آخرين وهو ما عرّضه إلى الاعتقال والسجن في حكم السلطان سعيد بن تيمور، وظل في السجن ثلاث عشرة سنة، وكان آخر من خرج من السجن في عهد السلطان قابوس. إستدعي في عصر النهضة لتولي منصب الولاية والقضاء، فاختار وادي المعاول منذ سنة 1971م حتى سنة 1973م؛ ثم قاضيا فقط حتى سنة 1979م؛ ثم انتقل للمهمة نفسها إلى ولاية العوابي مدة، وسكن خلال تلك الفترة في وادي البحائص بولاية السيب؛ ثم عاد إلى بلده بوادي المعاول حتى سنة 1987م. وكان منذ بداية العهد مكلفا بقضاء الاستئناف، بالإضافة إلى عمله قاضيا بالولاية؛ فكان ينتقل من أجل هذه المهمة من ولاية إلى أخرى. وكان ممن أخذ العلم عنه الشيخ سعيد بن خلف الخروصي، وذلك في مسجد الزامة ببلدة أفي، كما كان شيخا لبعض طلاب معهد القضاء الشرعي فترة. وكانت أحكامه القضائية نافذة لبعد نظره وقوة حجته، وتضلعه في مهنته، وكان محبا لطلبة العلم، ولاسيما الفقراء منهم يمد لهم يد العون الأدبي والمادي، وكان ورعا تقيا كثير الصيام، يتعبد في كهف بالمنطقة التي يسكنها، يدعى: "كهف ضعوبة". له من الآثار العلمية: كتاب النور الواضح في العقيدة (مخ). كتاب في نسب قبيلة معولة (مخ). خطب وعظية في شتى الموضوعات الدينية (مخ). إنتقل إلى رحمة الله في أواخر شهر رجب سنة 1422هـ. المصادر: شقائق النعمان، 1/78. ترجمة خطية أمدنا بها أقرباء المترجم له.

  • هو الوالي سيف بن سالم بن خلفان البوسعيدي. كان أول وال بشرق إفريقيا زمن الإنجليز. المصادر: جهينة الأخبار، 349.

  • ولد سنة 1334 هـ بمحلة قصرى من الرستاق. تعلم في بلده في مسجد البياضة. من شيوخه محمد بن شيخان السالمي ومحمد بن حمد الزاملي.رحل إلى نزوى ولازم الشيخ الإمام الخليلي. جعله في أمور بيت المال بالرستاق. عمل بالحكومة في عهد السلطان سعيد. عين نائب والي بوادي بني هني في عهد السلطان قابوس. له أشعار منها أسئلة فقهية. المصادر قلائد الجمان، 171

  • عماني الأصل، ولكنه كان يقيم بزنجبار وفيها قضى حياته، وبها توفي. عرف بمطارحاته الشعرية، وأخلاقه، وكرمه. المصادر شقائق النعمان، 1/393

  • عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد. المصادر: الطالع السعيد، 334.

  • من كبار قبيلة المعولي، شيخ زاهد، وكان من قضاة زمانه. وهو من ودام. المصادر شقائق النعمان، 1/78.

  • زعيم، كريم، كان يلقب ابن طريف لكرمه العظيم. و كان أبوه سلام بن حميد ذا ثروة عظيمة، وكان كريما معطاء، تروى عنه قصص متواترة في هذا الصدد. المصادر شقائق النعمان، 1/248

  • هو الإمام سيف بن سلطان بن سيف بن سلطان بن مالك اليعربي. ولد بالرستاق، بويع بالإمامة سنة 1140هـ، بعد مقتل محمد بن ناصر الغافري، وقد بايعه القاضي ناصر بن سليمان ومن معه من المشايخ والرؤساء، وقد أحدث أمورا أنكرها عليه المسلمون، فخلعوه ونصبوا بلعرب بن حمير وذلك سنة 1146هـ. بعد خلعه ثارت ثائرته، فتمسك بالحصون التي بين يديه، وأعلن الحرب على بلعرب.في عام 1148هـ، استقدم سيف جنودا من العجم، وجعل سيف أخاه بلعرب أميرا عليهم، وخرجوا لقتال بلعرب فالتقى بهم بلعرب بالظاهرة، واقتتلوا قتالا شديدا، فوقعت الهزيمة على جند سيف بن سلطان. في عام 1148هـ، بدأت علاقته مع الإمام أحمد بن سعيد، فولاه صحار. في سنة 1149هـ، استقدم جنودا من العجم وخرج بهم بعد سنة لقتال بلعرب بن حمير، فالتقى الجمعان بالسميني من بلدان الظاهرة، واقتتلوا قتالا شديدا وغلب بلعرب، واستولى سيف على الظاهرة، ودخل العجم عبري فعاثوا في الأرض فسادا. وفي نفس السنة طلب دفعة أخرى من العجم، حيث دخل بهم بهلا فاستولى عليها، ثم مضى إلى نزوى فهرب بلعرب من القلعة. وعاثت جيوش العجم في نزوى فسادا، وخرجوا من نزوى ودخلوا إزكي ثم الباطنة ومنها إلى مسقط، فسيطروا عليها وكان سيف متحصنا فيها، فلما لم يقدروا عليه ذهبوا إلى صحار، فخرج سيف من الحصن والتقى ببلعرب بن حمير، وتنازل له بلعرب عن الإمامة بمشورة القبائل، لا بمشورة أهل العلم. إستمر سيف في الحكم إلى سنة 1154هـ، حيث بايع المسلمون سلطان بن مرشد، وقد خاض معه معارك عنيفة أدت إلى مقتل سلطان بن مرشد، وذهب سيف إلى حصن الحزم، ولم يدم فيه إلا أياما قلائل فقتل مبطونا، ودفن داخل الحصن سنة 1152، وقيل سنة 1156هـ. المصادر: الشعاع الشائع، 287. الفتح المبين، 328. كشف الغمة، 375. تحفة الأعيان، 2/141. عمان عبر التاريخ، 4/88، 109. عائشة السيار، دولة اليعاربة، 182. الطالع السعيد، 42، 94. الفارسي، نزوى عبر الأيام، 178-182. عبد العزيز عوض، دراسات في تاريخ الخليج، 2/68.

Dernière mise à jour : 09/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet

Année de publication