Your search
Results 6,269 resources
-
صلاة الخوف هي الصلاة المكتوبة التي تؤدى حال الخوف من عدو في قتال أو سيل أو سبع، ونحوها. والثابت عند الإباضيَّة في صفة صلاة الخوف ركعتان في كل صلاة في الحضر والسفر، وفي أدائها كيفيتان رواهما أبو عبيدة عن جابر في صلاة النبي مَالفي يوم ذات الرقاع". الأولى: تصطف طائفة خلف النبي لل، وطائفة في مواجهة العدو، فيصلي بالتي وقفت خلفه ركعة، ثم يثبت قائماً ويتمُّ المأمومون الركعة الثانية لأنفسهم، وينصرفون لمواجهة العدو، ثم تأتي طائفة أخرى فيصلّي بهم ركعة، ثم يثبت جالساً، ويتمّون الركعة الثانية لأنفسهم، ثم يسلَّم بهم جميعاً. والثانية: والتي عليها العمل عند جمهور الإباضيَّة، أن يصلي الإمام بالطائفة الأولى ركعة، ثم تنصرف لمواجهة العدو، وتأتي الطائفة الثانية فيصلي بهم الثانية، فيسلم ويسلمون جميعاً، من دون إتمام. وإن اشتد بهم القتال صلُّوا كما أمكنهم ولو بإيما أو تكبير. وإن صلُّوا صلاة خوف، ثم أمنوا والوقت باق فلا إعادة عليهم.
-
الصيد لغة: مصدر بمعنى الاصطياد والقنص، وبمعنى المصيد. اصطلاحاً: هو الحيوان البري المتوحش المأكول اللحم. المراد بالصيد الذي يحظر على المحرم، كل ما يمكن أن يصاد من حيوان البر، ولو لم يحل أكله شرعاً. ومن اصطاده متعمداً وهو محرم وجب عليه الجزاء. وذهب الإباضيَّة إلى القول بوجوب الجزاء ولو في حال الخطإ. والصيد إذا صاده المُحلّ وذبحه لا يجوز للمحرم أكله، سواء ذُبح له أم لمحلّ آخر أم لِمُحرم غيره، وهو مروي عن علي، وابن عباس، وجابر بن زيد.
-
بفتح الطاء وكسر الواو، يجمع على «طويان» و«أطوي». البئر المطوية بالحجارة، وتكون في العادة كبيرة وواسعة، كان العُمانيون ستخدمون الدواب كالثيران لاستخراج مياهها باستعمال الزاجرة، وتطوَّر اللفظ ليشمل به المزرعة عموماً. وفي المصادر الفقهية العُمانية أحكام تتعلق بالطوِّي.
-
لقب يُقصد به عبد الله بن يحيى بن عمر الكندي أبو يحيى، الذي بويع إماماً وقام محارباً في سبيل اللّٰه لمّا رأى ظلم بني أُمية فاشياً، وكانت ثورته في عام ١٢٩ه / ٧٤٦م واستشهد في صنعاء في مواجهة مع جيش الخليفة الأموي مروان بن محمد بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي عام ١٣٠ه / ٧٤٧م.
-
طريق يبلغ عرضه عادة ثلاثة أذرع، يمرّ عبر الأراضي المغروسة نخيلاً وشجراً، يُستعمل للمسامدة ولخدمة الأموال (النخيل). ومن أحكامه أنه لا يحق لأحد أن يمنع الطريق عن صاحب الأرض فإن حدث ذلك طالب بخدمة أرضه وإخراج ثمره. وإن كانت بهذه الأرض سُنَّة سابقة (عادة) فيما مضى، فهي على تلك السُّنَّة، فإن إنكر صاحب الأرض فعلى طالب الطريق البيّنة، ولا يمنع من خدمة ثمره.
-
طريق على حاشيته ساقية الماء، وسمي بالطريق السابقي لأنه يستعمل لمتابعة الماء ومراقبة سيلانه من قبل الساقي أو المزارع. ويبلغ عُرضُ هذا الطريق عادة ذراعين قدر ما يمرّ الساقي، ويصطلح عليه في العمران العُماني كذلك بالطريق التابع. وله أحكامه في الفقه الإباضي، منها أنَّ للساقي أن يمرّ إلى أرض عن طريق ساقية الماء وقت سيلان الماء في الساقية وللحالات الأخرى.
-
طريق يجتازه عامة الناس، ويعدّ ملكية عامة، ويقابله الطريق الخاصة، ويصطلح عليه في العمران العُماني بالطريق الجائز، وله أحكامه في الفقه الإباضي منها: - للمارِ في الطريق العامة الحق في اجتيازه للوصول إلى أرضه أو حرثه أو مسكنه ما لم يحدث ضرراً بأهل تلك الطريق. - ولا يأبه سالك طريق العامّة بما قد يتعرض له من منع أو حجر، ما لم يحدث ضرراً له. - وإن وجد ضرر تسبب فيه سالك طريق العامة، فلأهل الطريق الحق في منعه عمّا يضرهم.
-
طريق يؤدي إلى حوالي عشرة بيوت، وينتهي في تلك المنازل والأموال، ويسمَّى أيضاً: طريق الحوائر. وله أحكامه في الفقه الإباضي منها: - أنه جائز لأصحاب المنازل وليس جائزاً للجميع. - إذا أحدث أحدهم في هذا الطريق حدثاً، وتراضوا عنه جميعاً إلّا أحداً منهم، وجب إزالة هذا الحدث المضرِّ به.
-
طريق يخرج من الخراب حتى يدخل في العمران، ثمَّ يخرج منه إلى حكم الخراب، وله أربعة أبواب أو أكثر. يقول صاحب المصنف: «وأما الأبواب إذا كانت أربعة أو أكثر في طريق فهي طريق قائد»، وله أحكامه في الفقه الإباضي.
-
هو قلب الكلمات يتخاطب بها أهل عُمان، قصد تغييب المعنى المراد عند الآخرين، وهو نوع من الاتصال باستعمال الرموز حفاظاً على الأمن والسريّة. فمثلاً كلمة حاكم تقلب إلى كلمة مكاح، قال إنسول: «ولم يعرف عن أحد يستعمله حتى الآن سوى بنو رياح في سايل بوادي الطائيين».
-
ينظر: عجب / عَجْب الذنب عدد العِدَّة (فقه، نكاح هاف وَالشِؤُون الدينيَّة العدة هي تربص المرأة المدّة الواجبة عليها بعد فراق زوجها بأحد أسباب الفراق. عدة الطلاق لذوات الأقراء ثلاثة قروء، وللصغرى والآيس ثلاثة أشهر، وللحامل وضع حملها. وللمتوفى عنها أربعة أشهر وعشر. والقرء في المعمد لدى الإباضيَّة هو الحيض. أما عِدّة الحامل المتوفى عنها زوجها فاختلف فيها الفقهاء؛ ورأي الإباضيَّة أن عِدّتها أبعد الأجلين؛ الوضع أو مضي أربعة أشهر وعشر، لتخصيص عموم كل من الآيتين بخصوص الأخرى، عملاً بالدليلين، فتقيد آية الحمل بغير الوفاة، وآية الوفاة بوضع الحمل. وروي عن الإمام جابر بن زيد قوله: «إذا وضعت حملها فقد انقضت عِدّتها». وبذلك أفتى الشيخ أحمد الخليلي، خلافاً لجمهور الإباضيَّة؛ مستدلاً بحديث أم سلمة قالت: قال رسول اللّٰه ف لسبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بأيام: «قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ»*، والأصل عموم هذا الحكم. اتفاق الإباضيَّة على أن عِدّة الخلع هي نفس عدة الطلاق، خلافاً لمن يرى الاكتفاء بحيضة واحدة في الخلع.
-
البلد الواقع بين خطي طول ٥١.٥° و ٥٩.٤٠° شرقاً، ودائرتي عرض ١٦.٤° و ٢٦.٢٠° شمالاً، أقصى جنوب شرقي الجزيرة العربية، في قارة آسيا، يُطل على ساحل يمتد على أكثر من ١٧٠٠ كلم طولاً، ابتداءً من الجنوب الشرقي ومدخل المحيط الهندي، امتداداً على خليج عُمان، وانتهاءً عند خليج المندب شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. تحده من الجنوب الغربي دولة اليمن، ومن الغرب المملكة العربية السعودية، ومن الشمال والشمال الغربي دولة الإمارات العربية المتحدة. تبلغ مساحة عُمان ٣٠٩.٥٠٠ كلم مربع، وتعداد سكانها في آخر إحصاء، في شهر شوال ١٤٢٤ه / ديسمبر ٢٠٠٣م يصل ٢٣٣١٣٩١ نسمة، وكانت عُمان في الماضي تضم أكبر مساحة وأطول ساحل على الخليج العربي. ويُرجع العُمانيون أصولهم إلى العرب القحطانيين، الأزد، ويُعتبرون الموجة العربية الأولى التي استوطنت عُمان منذ أقدم العصور، ثم تبعتها الموجة الثانية من عرب الشمال العدنانيين، ويضاف إليهم بعض العناصر غير العربية، بحكم الجوار والتجارة، جاؤوا إلى عُمان في مختلف حقب التاريخ. دخل العُمانيون الإسلام طواعية، وتزامن ذلك مع إرسال الرسول لالخي سفيره عمرو بن العاص إلى الملكين عبد وَجيْفَر الجلندانيين، فدخلا الإسلام، وحسن إسلامهما وإسلام أهل عُمان بعامة. ظل الملك في آل الجلندي عهد النبوة والخلفاء والراشدين، ثم الأمويين الذين حاولوا السيطرة على عُمان، وتقييد حريتهم، الأمر الذي رفضه العُمانيون ووقفوا في المعارضة ضدهم. كان للعُمانيين حضور قوي في البصرة، حيث مدرسة الإباضيَّة، بإمامة جابر بن زيد الأزدي الجوفي العُماني، والذي خلفه الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، الذي بعث مجموعة من العلماء إلى عُمان يُعرفون بحملة العلم. ومع انهيار دولة الأمويين وقيام العباسيين عام ١٣٢ه - / ٧٤٩م قامت الإمامة الإباضيَّة الأولى في عُمان، ثم أعقبتها الإمامة الثانية عام ١٧٧ه / ٧٩٣م، والتي استمرت طويلاً في التاريخ بين القوة والضعف. عرفت عُمان بعد ذلك عصور إمامات وممالك وسلطنات عديدة، منها: - دولة النباهنة (١٠٣٤ - ٥٤٩ه / ١٦٢٤ - ١١٥٤م). - الدولة اليعربية (١١٥٤ - ١٠٣٤ه / ١٧٤١ - ١٦٢٤م). - الدولة البوسعيدية التي قامت عام ١١٥٤ه / ١٧٤١م، ولا تزال قائمة قوية إلى اليوم. كما عرفت عُمان في تاريخها الإسلامي عدة احتلالات، مثل احتلال الفرس، والبرتغاليين أثناء فترة النباهنة (ق١١ - ٦ه / ١٧ - ١٢م)، وقضت على تلك الهيمنات، وخرجت قوية تغزو البحار، وتسهم في التجارة الدولية شرقاً نحو الهند وسواحل آسيا، وغرباً نحو سواحل شرقي إفريقيا. وعُمان في غالبيتها إباضية منذ القرن ٢ه / ٨م، إلى يومنا هذا. فقد قال الحموي في القرن ٧ه / ١٣م متحدثاً عن عُمان بأن أكثر أهلها إباضيَّة، إذ («... ليس بها من غير هذا المذهب إلَّا طارئ غريب، وهم لا يخفون ذلك». ويتعايش في عُمان مجتمع متعدد من الإباضيَّة والشافعية وغيرهم يجمعه انتماؤها إلى الإسلام دون تعصب، وهم يعيشون جنباً إلى جنب في ظل وارف من التسامح والاحترام المتبادل. ألَّف علماء عُمان في العقيدة والفقه والتاريخ والشعر والأدب مئات المؤلفات. ومن إسهامات العُمانيين الحضارية نشرهم للإسلام، في أجزاء من الهند وماليزيا والصين، وإفريقيا الشرقية، فقد أسسوا لهم مملكة في زنجبار ظلت قائمة إلى مشارف القرن ١٤ه / ٢٠م. وعُمان منذ ١٩٧٠ شهدت بزوغ إنجازات حضارية ضخمة، وهي ترقى صعداً في سلم التحديث، والتكنولوجيا المتطورة.
-
هي حفظ اللّٰه تعالى، ورعايته، وعلمه، وبهذا تؤوَّل العين الواردة في قوله تعالى: ( تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا ) (القمر: ١٤]، وقوله: ( وَلِنُصْنَعَ عَلَىٰ عَيْنِيّ ) [طه: ٣٩]: ذلك لأن حمل العين على حقيقتها يُفضي إلى التشبيه المنزَّه عنه تعالى، فتؤوَّل بما يليق بالتنزيه وبما لا تمنعه اللغة، شأن جميع الصفات التي وردت في نصوص موهمة للتشبيه.
-
بضمّ الباء وسكون الرّاء وكسر الجيم. هو عام ١٠٠٨ه / ١٥٩٩م عند إباضيَّة جربة، وفيه قتل شيخ الحكم عبد اللّٰه بن يونس البُرجي، سُمِّي بذلك تخليداً لذكراه، إذ خلّص أهل جزيرة جربة من الظلم والمجاعة التي دامت عليهم سبع سنين عجافاً من عام ١٠٠٠ه / ١٥٩١م إلى عام ١٠٠٧ ه / ١٥٩٨م، فرفع عنهم الظلم وغلاء المعيشة التي فرضها عليهم بعض الحُكَّام الجلوديين. وقد يرد في بعض المصادر مصطلح «غلاء البرجي» للإشارة إلى الوضع المعيشي الصعب الذي أسهم شيخ الحكم عبد اللّٰه بن يونس البرجي في التخفيف منه.
-
هي زيارة قام بها علماء وطلبةٌ سنة ٤٩٩ه / ١٠٥٧م، لعدة مناطق من المغرب الإسلامي؛ كجبل نفوسة وقراه، ووادي سوف، وأريغ، ووارجلان، وبلاد الجريد، ودرجين، وجربة، وغيرها، حيث قصدوا مشايخهم لتفقد أحوالهم، وتجديد التواصل العلمي معهم.
-
هو عام ٩٠٦ه / ١٥٠٠م، وقعت فيه حرب بين الإباضيَّة الوهبية ومستاوة النكّاريّة بجزيرة جربة، في مكان يسمى السبخة يقع بين «مستاوة» المعروف بالسوق القبلي وحصن القشتيل، CASTEL.
-
عملة نقدية قديمة، كان العُمانيون يتداولونها سابقاً منذ عهد اليعاربة (ق ١١ه/ ١٧م). ولم تعد مستعملة اليوم.
-
يعرِّف بعض العلماء القدامى عجب الذنب بأنه: «شيء مثل حبَّة الخردل أسفل الصلب عند العصعص»، أما المعاصرون فمنهم من يعرفه بأنه: «خليَّة أو بعض خلايا تحمل مورِّثات الجنين، وتبقى في العصعص، ومن هناك يعاد خلق الإنسان بعد أن يفنى ويأكله التراب». وقد ورد في الحديث عن أبي هريرة أن رسول اللّٰه لف قال: «كُلُّ ابن آدَمَ يَأَكُلُهُ التَّرَابُ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ»". ويرى الإباضيَّة أن كل المخلوقات تفنى، ولا يستثنى منها شيء، حتى عجب الذنب، فالاستثناء الوارد في الحديث المذكور منقطع، أي: لكن عجب الذنب فيه يركب، خلافاً لأحمد بن الحسين الأطرابلسي وأتباعه، وللمشهور عند غير الإباضيَّة.
-
الألم الذي يصيب الميت في حياة البرزخ. وجمهور الإباضيَّة يثبت عذاب القبر، اعتماداً على أدلة نقليَّة منها: ١ - قوله تعالى: ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ) [غافر: ٤٦]، فهذا نصِّ في إثبات العذاب قبل الحشر. ٢ - وقوله تعالى: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ, مَعِيشَةً ضَنْكَا ) (طه: ١٢٤]. روي عن الرسول وليفي أنها نزلت في عذاب الكافر في القبر*. ٣ - قوله ل «لَوْ نَجَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ أَحَدٌ لَنَجَا مِنْهُ سِعْدُ بن مُعَاذٍ، وَلَقَدْ ضَغَطَهُ الْقَبْرُ ضَغْطَةً اخْتَلَفَتْ فِيهِ أَضْلَاعُهُ»** . ٤ - ورود أخبار استعاذة الرسول وَلِيِ من عذاب القبر، منها ما روي عن ابن عباس أن النبي # كَانَ يُعَلَّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلَّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ...)***. وقد نفى النكَّار الذين انشقُّوا عن الإباضيَّة وغيرُهم عذاب القبر، ويعتبر أبو يعقوب الوارجلاني وجميل بن خميس السعدي والقطب اطفيَّش أنَّ المسألة ليست من الأصول الواجب الإيمان بها. لأنَّ أدلَّتها ظنِّيَّة سواء في ثبوت العذاب، أو فيمن يصيبه العذاب.
-
عراق المغرب وصف لمدينة تيهرت عاصمة الدولة الرستمية أيام الإمامة (٢٩٦ - ١٦٠ه / ٩٠٩-٧٧٧م). سمّاها المؤرخون القدامى بذلك لما عرفت به من التفنن في العمارة والتنظيم، ولتطورها التجاري والزراعي، ولتعايش المذاهب الإسلامية المتعددة فيها.
Explore
Topic
- Agriculture -- Oman (14)
- Alimentation -- Afrique du Nord (1)
- Antiquité (4)
- Archéologie -- Djerba (2)
- Archéologie -- Tahert (1)
- Architecture -- Mzab (2)
- Art rupestre -- Mzab (1)
- Artisanat -- Djerba (1)
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (4)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (4)
- Azraqisme (2)
- Baghaï, Ksar (Baghaya, Algérie) (1)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bārūnī, Sulaymān al- (1870-1940) (1)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (3)
- Biographies (4,686)
- Biographies -- 8e siècle (2)
- Biographies -- 9e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa (10)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 13e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 16e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 20e siècle (3)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 8e siècle (1)
- Biographies -- Djebel Nefousa -- 9e siècle (2)
- Biographies -- Djerba (15)
- Biographies -- Djerba -- 14e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 17e siècle (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (9)
- Biographies -- Egypte (1)
- Biographies -- Espagne (4)
- Biographies -- France (27)
- Biographies -- Mzab -- 10e siècle (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (7)
- Biographies -- Mzab -- 20e siècle (8)
- Biographies -- Oman (1,539)
- Biographies -- Ouargla (3)
- Biographies -- Oued Righ -- 12e siècle (1)
- Biographies -- Pologne (3)
- Biographies -- Rome (1)
- Biographies -- Suisse (1)
- Biographies -- Tunisie -- 20e siècle (2)
- Biographies -- Turquie (5)
- Biographies -- Zanzibar (6)
- Communes -- Djerba (13)
- Conflits -- Afrique du Nord (3)
- Conflits -- Médine (1)
- Conflits -- Oman (4)
- Dhofar (2)
- Djebel Nefousa -- Histoire (1)
- Djerba -- Histoire (2)
- Donatisme (4)
- Droit coutumier -- Mzab (3)
- Dynastie rustumide (3)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Fiqh (48)
- Fiqh -- Commerce (7)
- Fiqh -- Traité -- 11e siècle (2)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Géographie -- Djerba (2)
- Hadith -- Ibadisme (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Imamat -- Ibadisme (1)
- Irrigation -- Oman (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (5)
- Jayṭālī, Ismāʿīl b. Mūsà (13..-1350) (5)
- Journalisme -- Djerba (1)
- Judaïsme -- Djebel Nefousa (3)
- Judaïsme -- Djerba (12)
- Judaïsme -- Mzab (1)
- Judaïsme -- Tahert (1)
- Kharijisme (7)
- Linguistique -- Djebel Nefousa (2)
- Linguistique -- Djerba (4)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Moeurs et coutumes -- Djerba (1)
- Moeurs et coutumes -- Ibadisme (1)
- Moeurs et coutumes -- Mzab (1)
- Muntaner, Ramón (1265-1336) (2)
- Murex -- Djerba (1)
- Najdiyya (2)
- Navigation -- Oman (1)
- Nomadisme -- Mzab (1)
- Nukkarisme (9)
- Numismatique -- Oman (1)
- Oman -- Histoire (1)
- Orientalisme -- France (1)
- Orientalisme -- Italie (3)
- Ouargla -- Histoire (1)
- Ports -- Djerba (1)
- Relations -- Oman -- Arabie Saoudite (1)
- Sufrisme (1)
- Tahert -- Histoire (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Taxes -- Djerba (1)
- Tchad -- Histoire (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (2)
- Urbanisme -- Oman (12)
- Vie politique -- Oman -- 1970-2020 (1)
- Vie politique -- Zanzibar (1)
- Waqf (fondations) (1)
- Waqf (fondations) -- Mzab (1)
- Zanzibar (1)
- الجادوي، سليمان (1871-1951) (2)
Resource type
Publication year
-
Between 1700 and 1799
(2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- 1737 (2)
-
Between 1730 and 1739
(2)
- Between 1800 and 1899 (2)
-
Between 1900 and 1999
(303)
- Between 1910 and 1919 (32)
- Between 1930 and 1939 (8)
- Between 1940 and 1949 (4)
- Between 1950 and 1959 (3)
- Between 1960 and 1969 (45)
- Between 1970 and 1979 (43)
- Between 1980 and 1989 (65)
- Between 1990 and 1999 (103)
-
Between 2000 and 2026
(5,961)
- Between 2000 and 2009 (4,134)
- Between 2010 and 2019 (1,802)
- Between 2020 and 2026 (25)
- Unknown (1)