Your search
Results 425 resources
-
تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على حادثة دعوية قديمة جديدة، تتكرر منذ بزوغ فجر الإسلام على مر الأجيال بذات الشبه الفكرية، ونظرا لما تضمنه حوار تلك الحادثة من ثراء معرفي يؤسس لعملية الاتصال الدعوي مع الخوارج فقد رأى الباحث أهمية دراسة حوار ابن عباس رضي الله عنهما مع الخوارج. فتحدث فيه عن مفهوم حوار ابن عباس الدعوي مع الخوارج، والمضامين الدعوية التي أتت في ثنايا ذلك الحوار، وهي أصول الحوار الدعوي وآدابه وأساليبه ونتيجة ذلك الحوار الدعوى. ثم خرج الباحث بعدد من الدروس الدعوية المستفادة من حوار ابن عباس الدعوي من الخوارج، والتي تسهم في إعداد داعية يحاور أرباب الفكر المنحرف، كما خرج بعدد من النتائج والتوصيات الدعوية.
-
ارتبط ظهور حركة الخوارج عام (37 هـ/ 657 م)، بتطورات الصراع في معركة صفين، بين المعسكر الشامي بقيادة معاوية بن أبي سفيان (ت 60 هـ/ 679 م)، والمعسكر العراقي بقيادة علي بن أبي طالب (ت 40 هـ/ 660 ه (. وتمثل حركة الخوارج جبهة المعارضة الرئيسة ضد النظام السياسي الحاكم ، وتعد من أكثر الحركات توظيفا للدين من أجل تحقيق أهدافها المختلفة. تبنت حركة الخوارج شعارات ووسائل مختلفة، هدفت في معظمها إلى إلغاء الآخر ورفضه، وعدم الحوار معه. ويتناول الباحث موقفها من أربع قضايا هامة شكلت في مجموعها استراتيجيتهم الثابتة في ذلك، وهي :- الاستعراض ، والتكفير ، والجهاد، والولاء والبراء ويستعرض الباحث تأثير حركة الخوارج على منهج الحركات الأصولية (الإسلامية) المعاصرة وأفكارها، متخذا من جماعة التكفير والهجرة أنموذجا لذلك.
-
ينطوي هذا المقال على محاولة لتقديم تفسير جديد لشعار الخوارج: "لا حكم إلا لله". فالتفسير التقليدي لهذا الشعار يرى فيه دعوة إلى تحكيم القرآن الكريم في النزاع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، دون تدخل البشر. في المقابل، يرى المقال الحالي أن الرفض المتضمن في الشعار لم يكن موجها لتحكيم البشر في ذلك النزاع بقدر ما كان موجها لتحكيم "السنة" واتخاذها مرجعية في الفصل في النزاع إلى جانب مرجعية القرآن. وفي الدفاع عن هذا الفهم الجديد للشعار، يؤكد المقال ابتداء أن القضية المحورية للمعارضة العراقية للسلطة المركزية في المدينة إنما تمثلت في السياسات المالية للخليفة عثمان رضي الله عنه. ثم، بعد ذلك، يتناول المقال جوانب معينة، أولا، في سنة النبي عليه السلام، وثانيا، في سنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتى يبين أن سنتهما قد اشتملت بالفعل على ما من شأنه أن يضفي شرعية على إجراءات اتخذها عثمان فيما يخص الفيء، أو توزيع عوائد الفتوح، لكنها رفضت بشدة من جانب الخوارج، الذين كانوا آنذاك يمثلون أكثر أطراف المعارضة تشددا. ومادام التحكيم سيفضي إلى إصدار حكم يحدد ما إذا كان عثمان قد قتل مظلوما أو غير مظلوم، ويقرر، من ثم، مصير كل المتورطين في قتله، فإن الرجوع إلى السنة سيكون، في هذه الحالة، مرفوضا من الخوارج؛ ولذلك، طالبوا بأن يكون القرآن هو المرجعية الوحيدة في التحكيم.
-
مثل الآخر مشكلة في الرؤية الثقافية العربية لاسيما عند التأصيل على الرغم من الموقف الحضاري للقرآن الذي شدد في كثير من سوره على ضرورة الالتقاء بالآخر ومحاورته، بل ومشاورته والنزول عند رأيه إذا كان راجحاً قوياً، فإذا كانت الدعوة القرآنية على هذا النحو لما وجدنا هذه القطيعة والنظرة العدائية للآخر والتي تبلورت على يد فرقة إسلامية لها أثر كبير فيما آلت إليه حضارة الدولة الإسلامية، و لما صار هذا الكره الذي استوطن الروح الخارجية اتجاه الآخر شيعياً كان أو أموياً أو عباسياً، يا ترى هل هي قيم البداوة والقبلية التي تأصلت في نفوسهم أم عقدة الحكم وما آلت إليه بعد التحكيم ؟ أسئلة كثيرة لاشك في أن النص الخارجي بعد استنباطه سيجيب عن كثير منها. إن مواجهة الآخر كانت وستظل ديدن الاختلاف والمهم في الأمر أنهم حينما واجهوا الآخر ظلوا مصرين على الاكتراث به لكنهم لم يحاولوا في الوقت نفسه التعرف عليه وتفهمه بدلاً من ذلك الصراع المر الذي دار على امتداد التاريخ الإسلامي، والتهم أمما في حروب طاحنة ونيران مستعرة، وثارات لا تخمد أحقادها وضغائنها. إن الثبات الفكري الذي قام عليه فكر الخوارج الاعتقادي والذي انعكس على أدبهم؛ يعد مفصلاً مهماً في ثقافتهم التي اتكأت على الأصول، فشكل انشقاقهم مرحلة حاسمة في الصراع بين التبات والتحول، فكانت هزيمة الرؤية التي ترى الانفتاح على الثقافات الأخرى وعدم الانغلاق على رؤية واحدة إيذاناً بانهيار ثقافة التعدد وبروز الوجه الآخر المعادي لكل ما لا يتفق ورؤيتهم، فعدم استيعاب الخوارج للجوهر الحقيقي للرسالة الإسلامية وتمسكهم بسطحية النص على وفق رؤية ضيقة جداً وضعتهم في زاوية الجهل بالدين والتبجيل الأعمى له، وأحياناً الشطط أو التعسف في الفهم والتأويل. يتضح من خلال النصوص التي سنقف عندها عمق الصراع الثقافي بين الرؤى المختلفة الاتجاه حداً وصلت فيه إلى الاحتراب بالسيف فكان النص الخارجي ديدن البحث في الوقوف على تلك الرؤى لاستبانة صورة الآخر في ثقافتهم التي هي جزء من الثقافة العربية القديمة.
-
هدف البحث إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان الخوارج النادمون على مخالفة الإمام على بن أبى طالب. وأوضح البحث أن الخوارج هم الذين رجعوا عن معاداتهم ومحالفتهم للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، خلال وقعة صفين وبعدها، وكانوا قبل ذلك اجترحوا عنه المأخذ والاتهامات الباطلة، وتطاولوا على تكفيره، وقد زاولوا هذه البدعة، وأخذوا يرددونها طوال أكثر من ربع قرن، بما فيهم المحكمة الأولى التي اجتمعت في حروراء. وأكد البحث على أن الخوارج كذبوا على الإمام من وجهين، أحدهما: في التحكيم، وثانيهما: في تحكيم الرجال، مرة جائز وأخرى غير جائز. بيد أن هؤلاء الذين خرجوا، هم الذين حملوه على التحكيم، ثم ما لبثوا أن أنكروه، فقال الإمام: (كلمة حق أريد بها باطل) مما حمله على مقاتلة الناكثين والقاسطين والمارقين. ومن الخوارج من اجتمعوا بعد التحكيم، وانصرافهم لمعاوية بن أبي سفيان عند: عبد الله بن وهب الراسبي، وحمزة بن سيار، وزيد بن حصين الطائي وشريح بن أوفى بن يزيد العبسي. وتوصل البحث إلى أن الخطوة التي لقيها الموالي لدى الخوارج والعلويين على السواء، ربما بسبب عدائهم المشترك للأمويين قد حفز كثير من الخوارج من أصل الموالي، بتقبل آراء العلويين والانضمام إلى صفوفهم.
-
هدف البحث إلى الكشف عن الدوافع السياسية وراء البحث في المسائل العقدية لدى الخوارج. وتناول البحث عده مباحث. أوضح المبحث الأول نشأة الخوارج وأسمائهم وفرقهم. وكشف المبحث الثاني عن بداية الخلاف في الإمامة وتطوره. وناقش المبحث الثالث من الإمامة إلى مرتكب الكبيرة. وتكمن في التعرف على مسألة التحكيم. ثم أنتقل المبحث الرابع إلى الدوافع السياسية وراء بحث الخوارج في مسألة مرتكب الكبيرة وتمثلت في، الجراءة على تفكير الناس وإخراجهم من دائرة الإيمان، وتعلق الخوارج ببعض النصوص الدينية لتأييد رأيهم في المسائل التي اعتقدوها. وتوصل البحث إلى أن الوحدة الإسلامية قويت في عهد الخليفتين الأولين (أبو بكر وعمر) حتى انه ما كان يحدث خلاف إلا انتهي إلى اتحاد، ولا افتراق إلا انتهي باتفاق، حتى ظهرت الفتن في عصر الخليفة الثالث (عثمان)، فاتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم وانشقت الوحدة الإسلامية وتشعبت من غير تلاق وتفرغت من غير اتفاق وركبت الأهواء والرؤوس. كما أشار البحث إلى أن الأحداث السياسية وما جرته من فتن وحروب في المجتمع الإسلامي كانت سبباً في ظهور الفرق والأحزاب وأدي ذلك إلى انقسام المسلمين وتفكك وحدتهم بعد تماسكها.
-
هدفت الدراسة إلى الكشف عن" المبرد مؤرخاً: رؤية نقدية لمنهجه في الكتابة التاريخية ومجالاتها من خلال كتابه الكامل (الخوارج نموذجاً)". وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية ومنها، المحور الأول: نشأة المبرد، عصره، وتكوينه العلمي ومؤلفاته. المحور الثاني: هيكل المعلومات التاريخية في الكامل للمبرد ومنهجه في تناوله. المحور الثالث: العرض التاريخي لحركة الخوارج في الكامل نموذجاً من حيث، أولاً: بدايات الحركة الخارجية، ثانياً: الخوارج في الفترة السفيانية من الدولة الاموية 41-64ه/ 661-683م. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج ومنها، إن كتاب الكامل للمبرد وبما يحتويه من أخبار عن الخوارج منذ بداية حركتهم في عهد الخليفة علي أبن أبي طالب رضي الله عنه وحتى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان يعد مصدراً رئيسياً في تاريخ الحركة لا من حيث تاريخها ومبادئها فحسب، بل من ناحية أدبياتها من شعر وخطب ورسائل وحكم ومواقف لشخصيات خارجية. كما أنه بقدر علاقة الامر بصورة الخوارج أو صور المظاهر التاريخية التي لها مساس بحركة الخوارج نقول أن هذه الصور التي يقدمها المبرد تتصف بصفتين أولهما: الثغرات المعلوماتية التي تكتنفها بحيث تجعل الباحث يجهد نفسه في تجميع الصورة ولم شتاتها سواء من صفحات الكامل أو الاستعانة بمصادر أخري، ثانيهما: المنهج الاستطرادي الذي سار عليه المبرد في سرد الاحداث، فهو حين يتكلم عن ظاهرة لا يلبث أن يقطعها ليتحدث عن ظاهرة أخري ثم ثالثة ليعود بعد ذلك إلي الظاهرة الاولي، وهكذا وهو منهج متعب للباحث المعاصر.
-
لم تكن هناك فرقة إسلامية خرجت على السلطة مثل فرقة الخوارج التي ارتبط فعل الخروج على السلطة باسمها، واستمرت هذه الفرقة بلعب دور العنصر المزعج للسلطة في العصر الأموي والعباسي، وقد انبثقت منها فرقة الشبيبة التي استمرت فترة من الزمن خارجة وثائرة على السلطة الأموية الممثلة بشخص الخليفة عبد الملك بن مروان وواليها الحجاج بن يوسف الثقفي. ورغم بداية ثورة شبيب انتصارا لمبادئ الخوارج الدينية خاصة على يد مؤسسها الأول صالح بن مسرح ألا أنها اتخذت شكلا قبليا اقتصاديا بزعامة قبيلة شيبان خاصة بعد أسقاط هذه القبيلة من ديوان العطاء في العصر الأموي. واستطاع شبيب بحنكته العسكرية وشجاعته ان يحقق العديد من الانتصارات رغم العدد القليل الذي واجه به الجيوش الأموية. ومما يميز فرقة الخوارج بشكل عام والشبيبية بشكل خاص هو المشاركة الفاعلة للمرأة. لم يكن شبيب وحده القائد لجماعته، بل كان هناك قائد أخر تغنى المؤرخون بشجاعته وفروسيته، ولم يكن رجلا ، بل كانت الغزالة امرأة شبيب نفسه. ولم تكن الغزالة وحيدة بل كانت معها أم شبيب تشاركها القتال. وقد استطاعت الغزالة ان تفعل ما عجز عنه اقوى المتمردين على السلطة الأموية، وهو تحدي الحجاج بن يوسف الثقفي. واستطاعت الغزالة دخول الكوفة مما اجبر واليها الحجاج على الفرار أمامها. ويبدو أن هذه المشاركة جعلت شبيبا يطرح أحقية ولاية المرأة ولا يجد ضررا في ذلك مما يجعل هذه الفرقة منفردة في هذا الطرح مما لا ريب فيه أن مشاركة المرأة العسكرية لم تبدأ بالشبيبية فالخوارج بشكل عام افسحوا مجالا كبيرا للمرأة منذ بدايات العصر الأموي حتى أن بعض المؤرخين كانوا يتحدثون عن جيش للنساء في بعض فرق الخوارج. ولربما أن ما نادت به فرقة الشبيبية من إمامة المرأة فضلا عن شهرة بعض نسائها من خلال مشاركتهن في الحروب كغزالة وجهيزة قد ساهم في استقطاب العديد من النساء حتى ان المصادر تتحدث عن جيش من النساء كان يرافق شبيبا وامرأته الغزالة.
Explore
Topic
Resource type
- Blog Post (4)
- Book (96)
- Book Section (42)
- Document (1)
- Encyclopedia Article (7)
- Journal Article (209)
- Magazine Article (2)
- Manuscript (1)
- Newspaper Article (1)
- Podcast (1)
- Presentation (16)
- Thesis (42)
- Video Recording (1)
- Web Page (2)
Publication year
-
Between 1800 and 1899
(1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
- 1884 (1)
-
Between 1880 and 1889
(1)
-
Between 1900 and 1999
(153)
-
Between 1900 and 1909
(1)
- 1901 (1)
- Between 1920 and 1929 (2)
- Between 1930 and 1939 (4)
- Between 1940 and 1949 (10)
- Between 1950 and 1959 (4)
- Between 1960 and 1969 (13)
- Between 1970 and 1979 (32)
- Between 1980 and 1989 (39)
- Between 1990 and 1999 (48)
-
Between 1900 and 1909
(1)
-
Between 2000 and 2026
(267)
- Between 2000 and 2009 (81)
- Between 2010 and 2019 (125)
- Between 2020 and 2026 (61)
- Unknown (4)