Votre recherche
Résultats 4 765 ressources
-
هو الشيخ الفاضل عبد الله بن هاشل بن سالم الجرداني، ولد ببلد صيا الشمالية من ولاية قريات سنة 1304هـ. تعلم القرآن وحفظه وهو صغير، ثم رحل إلى نزوى حيث تعلم بعض العلوم. لازم الشيخ حمد بن عيسى السليمي وازداد علما. سافر إلى قطر حيث تحصل على شهادة عالية. بعد النهضة عين مدرسا لمادة التربية الإسلامية بالمعهد الإسلامي الثانوي. له أشعار كثيرة ومطارحات أدبية، ولكنها ضاعت. توفي سنة 1402هـ. المصادر قلائد الجمان، 297.
-
أشهر من نار على علم. هو عبد الله بن وهب بن ميدعان بن مالك بن نصر الأزدي العماني. ولد بعمان، من قبيلة الأزد، وأدرك الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، إذ كان في وفد عمان الذي توجه إلى المدينة عام 9هـ، لإعلان إسلام عمان وقبائله، فهو صحابي جليل. عرف بالعلم والرأي والصلاح والعبادة، شارك في فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - ، وأبلى البلاء الحسن. و لما أقبلت الفتن على البلاد الإسلامية في آخر عهد الراشدين، كان في صف علي بن أبي طالب –كرم الله وجهه- وشارك معه في حروبه. وفي صفين سنة 37هـ/657م حارب معاوية وجنده بلا هوادة، ولما ارتفعت المصاحف على أسنة الرماح في جيش معاوية المنهزم، يريد التحكيم خدعة وحيلة، تمادى عبد الله في حربه الفئة الباغية، مع طائفة كبيرة من جند علي، إلا أن الخدعة أتت أكلها، وتوقفت المعركة، وإن لم يرض الإمام علي وصحبه المخلصون، فتوقف معها النصر الذي كاد يكون ساحقا على معاوية ومناصريه ...و جاءت فكرة التحكيم التي رفضتها طائفة من جند علي رفضا قاطعا وقالوا: "لا حكم إلا لله"، وهي الطائفة التي كانت تلح على مواصلة القتال، وهي مدربة على ذلك، تعرف حقيقة الشاميين، في جاهليتهم قبل إسلامهم، وحقيقة الأمويين الذين هم من أهل العراق أعداء أهل الشام، أو هم أقرب إلى العراق منهم إلى بلاد الشام. ولا التفات إلى كذبة أن الذين قالوا: "لاحكم إلا لله" هم الذين حرضوا عليا على توقيف القتال ووقفوا ضده، فإنها لا تثبت أمام النقد والتمحيص للروايات المختلفة المتضاربة في هذا المجال. إن عبد الله بن وهب رفض التحكيم جملة وتفصيلا، هو وجماعة كبير من أصحاب علي كرم الله وجهه وأنكروها، فأطلق عليهم اسم "المحكمة" لقولهم: "لا حكم إلا لله" رفضوا التحكيم قبل أن يقع، ورفضوه قبل أن تظهر نتائجه الجائرة التي زحزحت عليا من الإمامة، وأثبتت معاوية فيها. هكذا انتبذ هؤلاء المحكمة مكانا غير بعيد من الكوفة، هو منطقة حروراء، فاستقروا بها وفكروا في إعلان إمامة يحيون بها خلافة الراشدين، فتداولوا أمرهم بينهم، وعرضوا الإمامة على علمائهم، وكلهم راغبون عنها مشفقون من مسؤولياتها، وهنا يبرز عبد الله بن وهب لينقذ الموقف ويتولاها قائلا: "فوالله ما أخذتها رغبة في الدنيا، ولا أدعها فرقا من الموت" فبايعوه بالإمامة، ثم أرادوه في الكلام فقال: "وما أنا والرأي الفطير، والكلام القضيب، دعوا الرأي يغب، فإن غبوبه يكشف لكم عن محضه". و من هذه الرواية التي ذكرها الجاحظ، نلاحظ ترويه وحسن تدبيره من أول وهلة، وتبرز كفاءته عندما نعلم أن المحكمة بايعوا في البداية معد بن مالك الإيادي، ثم عدلوا عنه إلى عبد الله بن وهب لما سمعوه يقول: "سلام على من بايع الله شاريا"، وقالوا له: "خالفت لأنك برئت من القعدة". وهنا يبرز الإتجاهان الكبيران في فكر المحكمة، وهما الخروج والثورة، أو القعود والتروي.كان عبد الله موصوفا بحسن الرأي والعبادة، وإليه تعود أصول المذهب الإباضي الذي فضل القعود على الخروج، ومن هنا يتضح لنا أن جيش علي (بمن فيه من المتآمرين) أقحموا عليا وأصحابه المخلصين في حرب ومقاتلة هؤلاء المحكمة الأوائل في النهروان في التاسع من شهر صفر سنة 38هـ، لأن عبد الله بن وهب لم يفكر إطلاقا في مقاتلة معاوية، فضلا عن علي، ولكن شاءت الأقدار أن يوجَّه علي ولا يوجِّه، وقد قالها علي صريحة: "لا رأي لمن لا يطاع، لا رأي لمن لا يطاع". تنسب الإباضية إلى عبد الله بن وهب، ولذلك يقال الإباضية الوهبية، وكل من خرج أو انشق عن الإباضية الأم اتخذ لنفسه اسما، أو أطلق عليه اسم، كالنكارية أو الخلفية والنفاثية وغيرها ... وكلها انقرضت، وبقيت الإباضية الوهبية، التي التزمت منهاج عبد الله بن إباض (القعود والتروي). و إذا عرفنا هذا، أدركنا سبب حرص الإباضية على عدم تسميتهم بالخوارج، أو إدراج فرقتهم ضمن فرق الخوارج، وإن كانت من الحروريين ومن الوهبيين، ولكنها ليست من الخوارج. عرف عبد الله بن وهب بالزهد والعبادة حتى لقب بذي الثفنات. كان حسن الرأي حكيما وقورا. قال بعض الشعر، ووصفه الجاحظ بأنه من فصحاء العرب. و في مقتلة النهروان حصدت رؤوس المحكمة، وقطعت يد عبد الله بن وهب، ثم رجله، ثم طعن في بطنه، ثم احتز رأسه، وحمل إلى علي، وقيل: "إن الذي فعل ذلك هو هانئ بن خطاب الأرحبي، وزياد بن حفصة، ولا يسلَّم أن يكون القاتل أبا أيوب الأنصاري كما تورده رواية شاذة، إذ لا يعقل لهذا الصحابي الجليل أن يمثل بصاحبه وصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . المصادر: المبرد، الكامل، 2/119. المسعودي، مروج الذهب، 3/56. الطبري، تاريخ الأمم، أحداث سنة38هـ. الجاحظ، البيان والتبيين، 1/42، 140، 2/103. ابن حزم، جمهرة، 386. ابن دريد، الاشتقاق، 515. أبو زكريا، السيرة، 211. الدرجيني، طبقات، 2/201، 202، 219.ابن الأثير، الكامل، أحداث سنة 38هـ. البرادي، الجواهر، 118، 129. ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/50، 51. ابن خلدون، العبر، 2/1119. الشماخي، السير، 51. أبو اليقظان، دفع شبه الباطل (مخ)، 7-15. الزركلي، الاعلام، 4/288. بروكلمان، تاريخ الشعوب، 119-120. أحمد أمين، فجر الإسلام، 256-260. طه حسين، الفتنةالكبرى، (علي وبنوه). دبوز، تاريخ المغرب، 2/352، 3/137. خليفات، نشأة الحركة، 67. بحاز، الدولة الرستمية، 67. محمد ناصر، منهج الدعوة، 35-42، 108-115. الفرق الإسلامية في الشعر الأموي، 162. مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية. جهلان، الفكر السياسي، 158. إحسان عباس، شعراء الخوارج، 138، 141. إحسان عباس، ديوان شعراء الخوارج، 43-44. الجعبيري، البعد الحضاري، 48. عمار طالبي، آراء الخوارج، 1/88-95. السيابي، طلقات المعهد، 21. سالم الحارثي، العقود الفضية، 48. الصوافي، الإمام جابر بن زيد، 114. علماء عمان، السير والجوابات، 2/304. برنامج موسوعة المورد الحديث (قرص مدمج)، مادة الراسبي، عبد الله بن وهب. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
-
إمام الشراة، وأحد أقطاب المذهب الإباضي في عهود تأسيسه. لم تشر المصادر إلى تاريخ ولا إلى ظروف نشأته الأولى، بينما اهتمت بمناقبه وأعماله، والراجح انه ولد في حضرموت، وبها تلقى علومه الأولى. إنتقل مع أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري إلى البصرة، ليأخذ ممن عاصرهم من التابعين، وعلى رأسهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب.و لما ملأ وطابه علما عاد إلى بلده اليمن، فتولى منصب القضاء لإبراهيم بن جبلة، عامل القويسم على حضرموت، وهو عامل مروان بن محمد الأموي على اليمن، إلا أنه لم يهدأ له بال، لما رآه من الجور الظاهر، والعسف الشديد، فقال لأصحابه: "ما يحل لنا المقام على ما نرى، ولا يسعنا الصبر عليه"، فكتب إلى شيخه أبي عبيدة مسلم، وغيره من العلماء الإباضية بالبصرة يستفتيهم ويشاورهم في الأمر، فكتبوا إليه: "إن استطعت ألا تقيم يوما واحدا فافعل". كما حثه وساعده على الثورة أبو حمزة المختار بن عوف، وبلج بن عقبة، وأبو علي الحر بن الحصين، ويحي بن حرب وغيرهم. فشمر طالب الحق على ساعد الجد والجهاد ليقيم أول إمامة ظهور إباضية باليمن سنة 129هـ/746م، وبايعه أصحابه على ذلك، فاتجه إلى دار الإمامة بحضرموت، فعامل واليها أحسن معاملة، ثم استولى على صنعاء، حيث خطب في الناس خطبة أبان فيها دعوته ومنهجه في الدعوة إلى دين الله الحق، وإلى نبذ الحكم الجائر. ثم اتجه قائد جيوشه أبو حمزة الشاري إلى مكة والمدينة ليبسط على أهلهما عدل الإمامة الإسلامية، وحاول مواصلة فتوحاته إلى الشام، إلا أنه لم يفلح. و لم تدم إمامته طويلا، إذ سرعان ما أرسل إليه مروان بن محمد جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد عطية السعدي، فهزم أبا حمزة، وقضى بعد ذلك على طالب الحق بحضرموت سنة 130هـ/747م، وعلى ثورته نهائيا سنة 132هـ/749م. إطنبت المصادر في ذكر صفاته الخلقية، فهو شيخ الزهد والورع، عادل في سيرته، متورع عن أموال المسلمين في خزائن بني أمية، إذ سارع إلى توزيعها على أصحابها من الفقراء والمساكين. و لعل ثورة طالب الحق من أهم العوامل التي قوضت أركان الدولة الأموية، وعجلت بأفول نجمها. المصادر: ابن سلام، بدء الإسلام، 112-113، 117. الوسياني، سير (مخ)، 1/86. أبو عمار، كتاب السير (مخ) 1ظ. أبو زكريا، السيرة.الدرجيني، طبقات، 1/5، 7، 74، 187، 2/258-262، 265، 279. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة. اليعقوبي، تاريخ، 3/77-78. ابن الأثير، الكامل، 5/388-3392. ابن كثير، البداية والنهاية، 10/36. ابن مداد، سيرة، 6، 25. المسعودي، مروج الذهب، 3/259. ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/177. الشهرستاني، الملل والنحل، 1/134. ابن حزم، جمهرة، 428. الأصفهاني، الأغاني، 23/111، 158. البلاذري، الأنساب، ج2. الشماخي، السير (مط)98، (ط.ع)1/91. الباروني أبو الربيع، مختصر تاريخ الإباضية، 30، 79. الجيطالي، قناطر، 1/160. الجيطالي، قواعد الإسلام، (هامش المحقق بكلي)، 1/664. البرادي، الجواهر، 170. الأزكوي، كشف الغمة. الأزكوي، السير والجوابات، 2/265 (هامش). البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/139-158. خليفات عوض، نشأة الحركة، 116، 126. بحاز، الدولة الرستمية، 270، 3368. السيابي، الحقيقة والمجاز، 41-42، 45. السيابي، طلقات المعهد، 63، 65. الزركلي، الأعلام، 4/289. الحارثي، العقود الفضية. دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/409. محمد ناصر، منهج الدعوة، 126-142. رجب محمد، الإباضية في مصر، 125. الجعبيري، البعد الحضاري، 1/108، 155. جهلان، الفكر السياسي، 143. اعوشت، حركة أهل الدعوة، 51-64. جودت عبد الكريم، العلاقات الخارجية، 45. حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، 1/386، 2/4. أحمد سليمان معروف، قراءة جديدة في مواقف الخوارج، 105، 132-134. دائرة المعارف الإسلامية، 2/957. ليفتسكي، جماعة المسلمين بالبصرة. معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب). ?Lewicki ,Libadiyya,7. ?Cuperly, Introduction, 29, 60, 289
-
عالم فقيه، من علماء أوائل القرن الثالث الهجري. عاش بالكوفة. أخذ العلم عن الربيع بن حبيب بالبصرة. من أقرانه: أبو المؤرج وعبد الله بن عبد العزيز. كان خرازا يلقي دروسه في محله بالكوفة. ثم انتقل إلى المغرب في عهد الإمام عبد الوهاب، وفتنة يزيد بن فندين. له مقالات وفتاوى، وله كتب في الفقه، وكتب في علم الكلام باسم "كتاب الردود"، وكتاب "الرد على الروافض" حيث رد عليه زيدي في كتابه النجاة (مطبوع)، وله كتاب النهروان. وتنسب إليه أقوال خالف فيها الإباضية، فكان زعيما للنكار، وكتابه الردود أظهر فيها مقالاتهم. المصادر: الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/477. معجم أعلام إباضية المغرب، 3/589. السابعي، الخوارج والحقيقة الغائبة، 30-31. أحمد الناصر، كتاب النجاة. أجوبة ابن خلفون، 115. البرادي، الجواهر المنتقاة.
-
هو الشيخ الأديب الكاتب، ولد ببلد المصنعة سنة 1330 هـ. درس القرآن والفقه وعلوم اللغة. و هو كاتب بارع ومنشئ بليغ، وخطيب فصيح. له ديوان شعر جامع لمطارحاته الأدبية. المصادر قلائد الجمان، 301
-
عالم فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري. يعد من العلماء الأوائل في عمان. عاصر عمر بن المفضل. المصادر: دليل أعلام عمان، 116. بيان الشرع، 1/64.
-
عالم، يقول صاحب الإتحاف أنه من نزوى، وذكره صاحب فواكه العلوم في هذا الإطار دون تحديد المكان بالضبط. المصادر فواكه العلوم، 1/243 إتحاف الأعيان، 1/429.
-
إمام، من بني سودة بن علي بن عمرو بن عامر بن ماء السماء الأزدي. بويع بالإمامة سنة 207 أو 208هـ بعد وفاة الإمام غسان بن عبد الله. كان حسن السيرة، واستقرت في عهده الأحوال في عمان، وسار في الرعية سيرة الخلفاء الراشدين.كبر وضعف منه السمع والبصر، ودام في الحكم ولم يعزل حتى توفي سنة 226هـ، والناس عنه راضون. المصادر: الشعاع الشائع، 38. عمان عبر التاريخ، 2/70، 80. تحفة الأعيان، 1/132-147. الفتح المبين، 228. كشف الغمة، 259. دليل أعلام عمان، 116.
-
عالم فقيه، وحافظ ثقة من علماء العراق، عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث. إخذ العلم عن الربيع بن حبيب وله روايات كثيرة عنه، كما كانت له روايات وأخبار عن محبوب بن الرحيل. عاصر الإمام محمد بن محبوب وكانت بينهما أجوبة ومراسات كثيرة. ولعله انتقل إلى عمان في آخر حياته. من آثاره: روايات أبي صفرة عن الهيثم عن الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر، وروايات وآراء منثورة في كتب الفقة والسير. المصادر: السير، 1/166. فواكه العلوم، 1/241. الراشدي، أبو عبيدة، 27. بيان الشرع،
-
عالم فقيه وداعية، من أهل سيجا (من أعمال سمائل)، وكان من عائلة العلم والعلماء، وقد كان أخوه هاشما أشهر منه. وكان معاصرا للإمام الوارث وغسان بن عبد الله ولعله أدرك إمامة محمد بن أبي عفان. ولعله أخذ العلم مع أخيه عن الشيخ موسى بن أبي جابر. المصادر فواكه العلوم، 1/242. إتحاف الأعيان، 1/176..
-
عالم فاضل، وشيخ جليل. كان أحد علماء البصرة، ممن أخذوا العلم عن أبي عبيدة. قال عنه الشماخي: "كان شيخا فاضلا، وعالما متقنا، استفاد وأفاد، وكان له مجلس يؤمه جماعة كثيرة بالليل في البصرة لسماع العلم، وكان ذلك أيام الحجاج، وكان يسمع صوتهم من الجيران فنهاهم أبو مودود حاجب عن ذلك، فقال له عبد الملك، لئن أمرتنا أن نفعل، فعلنا، وإن أمرتنا بالترك تركنا. فقال حاجب، لئن تخافون وتعمرون لأحب إلي من أن لا تخافون وتخربون".ويعد من الثقات عند رواة الحديث وترجموا له في كتبهم. يروي عنه هلال بن بشر وعبيد الله بن يوسف الجبيري.. عاش في أواخر القرن الثاني الهجري. المصادر: الراشدي، أبو عبيدة، 230. الشماخي، سير، 1/99. السيدة كاشف، السير والجوابات، 1/292. السيابي، طلقات، 37. الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/103. دليل أعلام عمان، 116. البخاري، التاريخ الكبير، 5/420. البوسعيدي، رواية الحديث..، 209.
-
عالم فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري. كان ممن عقدوا البيعة للإمام الجلندي بن مسعود. المصادر: دليل أعلام عمان، 116.
-
قائد، عاش في القرن الثالث الهجري. كان أحد قادة الجيش الذي أرسله الإمام الصلت بن مالك الخروصي إلى جزيرة سقطرى لاستردادها من أيدي الأحباش (النصارى)، فكان النصر حليف جند الإمام، وأطلق الأسرى، وعادت الحقوق لأهلها. المصادر: تحفة الاعيان، 1/166. عمان عبر التاريخ، 2/107. دليل أعلام عمان، 116.
-
أحد ولاة "تانغة" زمن السيد سعيد بن سلطان. المصادر : جهينة الأخبار، 153.
-
عالم فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري. قيل ابن الحكم. كان من العلماء المقدمين في بيعة الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 1/160. عمان عبر التاريخ، 2/102.دليل أعلام عمان، 116.
-
كان ممن انضم إلى الفاتح حميد بن محمد المرجبي الذي استولى على بلدة "كسونغو" ومتعلقاتها، وأقام معه فيها. كان ممن توغل داخل إفريقيا لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها، وله قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة، ذكرها صاحب كتاب جهينة الأخبار. المصادر: جهينة الأخبار، 317-326.
-
من أعلام عمان. عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد. المصادر: الكندي، بيان الشرع، 1/65.
-
كان أمين وخازن قصر السيد برغش بن سعيد. تولى المالية في رحلة سفينة السيد برغش التي قام بها إلى أوروبا سنة 1192هـ المصادر: جهينة الأخبار، 328، 332، 361.
-
شيخ شاعر، فقيه قاض. نشأ في ولاية السويق من الباطنة. ولد في النصف الثاني من القرن الثالت عشر. نبغ في علوم اللغة العربية، فقد درس الإمام محمد بن عبد الله الخليلي علم النحو والصرف. عين قاضيا في المحكمة الشرعية بمسقط، ثم انتقل إلى بركاء، وبقي فيها قاضيا إلى أن توفي. كان ناظما للأشعار. كان معاصرا للشيخ سباع الرشيدي المصادر: قلائد الجمان، 266.
-
قاض، تولى القضاء في عهد السيد برغش بن سعيد ببلدة كشكاش، ثم في بلدة شكشك، في شرق إفريقيا. المصادر: جهينة الأخبار، 347.
Explorer
Sujet
- Biographies
- Aṭfiyyash, Ibrāhīm b. Muḥammad (1886-1965) (6)
- Atfiyyash, Muhammad b. Yusuf (1821-1914) (3)
- Barrādī, Abū ‘l-Qāsim b. Ibrāhīm al- (3)
- Bayyūḍ, Ibrāhīm ibn ʿUmar (1899-1981) (4)
- Ben Youssef, Salah 1907-1961 (1)
- Biographies -- Djerba -- 20e siècle (3)
- Biographies -- France (1)
- Biographies -- Mzab -- 19e siècle (2)
- Biographies -- Oman (1 515)
- Biographies -- Pologne (2)
- Fazārī, ʿAbd Allāh ibn Yazīd al- (4)
- Furṣuṭāʾī, Aḥmad b. Muḥammad (1)
- Furṣuṭāʾī, Muḥammad b. Bakr (1)
- Hawwārī, Hūd b. Muḥkim al- (1)
- Ibn Kaydad (3)
- Jannāwunī, Yaḥyā b. al-Khayr (1)
- Judaïsme -- Djerba (1)
- Malshūṭī, Tibghūrīn b. ʿĪsā al- (1)
- Musique -- Djerba (1)
- Nukkarisme (6)
- Orientalisme -- France (1)
- Prosopographie -- Afrique du Nord (1)
- Sources -- Oman (1)
- Talâkin, Mosquée (Ghizen, Djerba) (2)
- Ṭallāy, Ibrāhīm b. Muḥammad (1929-2021) (1)
- Tippo Tip (1837-1905) (1)
- Vie intellectuelle -- Mzab (1)
Type de ressource
- Article d'encyclopédie (4 686)
- Article de journal (4)
- Article de magazine (1)
- Article de revue (9)
- Billet de blog (3)
- Chapitre de livre (18)
- Livre (27)
- Manuscrit (1)
- Message de forum (10)
- Page Web (1)
- Présentation (3)
- Thèse (2)
Année de publication
-
Entre 1800 et 1899
(1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
- 1888 (1)
-
Entre 1880 et 1889
(1)
-
Entre 1900 et 1999
(99)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
- 1956 (1)
- Entre 1960 et 1969 (14)
- Entre 1970 et 1979 (12)
- Entre 1980 et 1989 (42)
- Entre 1990 et 1999 (30)
-
Entre 1950 et 1959
(1)
-
Entre 2000 et 2026
(4 665)
- Entre 2000 et 2009 (4 048)
- Entre 2010 et 2019 (602)
- Entre 2020 et 2026 (15)