Votre recherche

Résultats 4 765 ressources

  • كان عالما جليلا، وواليا للإمام الصلت بن مالك على صحار سنة : 265هـ. كان ممن كره عزل الصلت ومبايعة راشد، وبقي متمسكا بإمامة الصلت حتى توفي الصلت سنة : 275هـ. في ولايته توفي العلامة القاضي محمد بن محبوب بصحار سنة : 260هـ فصلى عليه. وفي عهد ولايته أيضا وقع زلزال عنيف بصحار سنة : 265هـ. المصادر : تحفة الأعيان، 1/164،193. عمان عبر،2/113،126. الإتحاف، 1/431. نزوى عبر الأيام، 83.

  • تولى "بتة" في عهد حكم الشيخ عبد الله بن أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي. كان قائدا لجيوش المزاريع في "بتة". إستولى السيد سعيد بن سلطان على "بتة" وأخذها من هذا الوالي القائد سنة : 1238هـ، بعد معركة انهزم فيها، ثم خرج برجاله قاصدا ممباسة. المصادر : جهينة الأخبار، 211،212.

  • تولى القضاء بشرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، وقد نقل إلى زنجبار في آخر حياته للقضاء هناك، وتوفي بها وهو لا يزال قاضيا. المصادر : جهينة الأخبار، 348.

  • هكذا اشتهر باسمه فقط. إحد الشراة، وأحد أصحاب الكلمة القوية في سبيل الله، ومن المصرين على إعلاء كلمة الله عز وجل في سبيل رفع الظلم والطغيان. عندما أراد الخروج مع جيش أبي بلال تذكر أن بناته لا عائل لهن يكفلهن، فذكّره أحد أصحابه بقوله تعالى : وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها فلما أن جاء الليل إذا بإحداهن تطلب الماء، فقامت أختها فسقتها، فتيقن أن الله نعم المتكفل، فلحق بجيش الشراة.المصادر : الشماخي، 67.

  • كان واليا على الرستاق في إمامة الصلت بن مالك. بعث إليه الإمام بعهد يمنعه فيه من إقامة الحدود إلا بعد الرجوع وأخذ الإذن من الإمام، وأمره بأخذ الجزية من أهل الذمة، وأمره بإظهار الشدة والتخويف لأهل البدع. له ولد فقيه اسمه مالك بن غسان. المصادر : ابن مداد، 11. تحفة الأعيان، 1/181. 2/187،190. الحركة الإباضية، 245.

  • إمام وفقيه من الفجوح، وهم من ولد اليحمد من قبائل زهران بن كعب ومن بطون الأزد. بعد وفاة الإمام الوارث بن كعب ؛ اجتمع علماء الإباضية لتنصيب إمام جديد، ومن المجتمعين سليمان بن عثمان، ومسعدة بن تميم، ووقع اختيارهم على الإمام غسان يوم الإثنين 6جمادى الأولى 192هـ. سار بالإمامة سيرة مرضية، فأعز الحق وأزال الفساد. إنقطعت في عهده البوارج التي كانت تغير على عمان. إقام في نزوى، وأخصبت البلاد في عهده. إنشأ أسطولا بحريا كبيرا في عمان، استطاع به تأمين البحر من القراصنة الهنود. إستطاع إخماد المعارضة الداخلية التي كانت تتمثل في بني الجلندى وبني هناءة. في زمانه قتل الصقر بن محمد بن زائدة الجلنداني، وكان ممن بايع المسلمين على راشد بن النظر الجلنداني، وأعانهم بالمال والسلاح. لم تقطع يد سارق في عمان إلا في عهده. شهدت عمان في عهده تطورا وازدهارا في شتى المجالات وخاصة الزراعة. وسميت نزوى في زمانه بيضة الإسلام. توفي بعد مرض أصابه يوم الأحد بعد صلاة الفجر 26ذو القعدة 207هـ /823م.وكانت مدة إمامته خمس عشرة سنة، وستة أشهر وعشرين يوما. المصادر : تحفة الأعيان، 1/123. كشف الغمة، 330. ابن مداد، 29،58. الفتح المبين، 227. الشعاع الشائع، 35،37. نزوى عبر الأيام، 72. الاشتقاق لابن دريد، 507. عمان عبر، 2/37،69.

  • من أئمة العلم والفقه في عمان. ولد بمدينة "بهلا". هاجر إلى صحار فنزل بمكان فيها يعرف باسم "صلان"، فعرف بالصلاني. إنشأ مدرسة فقهية في بهلا، لها شهرتها التاريخية، تخرج منها جملة من الفقهاء العاملين والأدباء المشهورين. من شيوخه العلامة محمد بن محبوب وولداه بشير وعبد الله. من أشهر تلامذته العلامة عبد الله بن محمد بن بركة البهلوي. عاصر الإمام أبا القاسم سعيد بن عبد الله (320-328هـ) وأبا قحطان خالد بن قحطان، وأبا إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر الأزكوي. كان من جملة العلماء الذين برئوا من موسى بن موسى وراشد بن النظر، لكونهما السبب المباشر لاعتزال الصلت بن مالك عن الإمامة سنة : 273هـ. قال الشيخ المؤرخ سيف البطاشي : "وفيما يتبادر أن جده الخضر من رجال العلم، وسمعت أن مسجد الخضر بصلان منسوب إليه. وإنه فيما قيل كان قصارا يغسل الثياب، وأن الحجرة التي يقصر عليها الثياب موجودة بالمسجد والله أعلم". المصادر : كشف الغمة، 476. تحفة الأعيان، 1/194. الإتحاف، 1/432. المنهج، 1/623. الاستقامة، 1/224. ابن مداد، 11،24. أصدق المناهج، 52.

  • أحد وجوه اليحمد وقادتهم. خرج مع قومه ومع قوات شاذان بن الصلت وفهم بن وارث لعزل راشد بن النظر بعدما أحدث ما يوجب عزله أو لم يرضوا به إماما، ووقعت بينهم وبين جند راشد وقعة تسمى "الروضة"، سنة : 275هـ، وقتل فيها غسان وأخوه المنهال وأبوه وعمه صالح. المصادر : تحفة الأعيان، 1/131. عمان عبر، 2/137.

  • أصله من صحار. كان على رأس السرية التي أرسلها والي صحار في الحرب التي دارت في الروضة القريبة من نزوى، بين جيش راشد بن النظر، وجيش شاذان بن الصلت وفهم بن وارث.حاول غيلان أن يدعو المتحاربين للسلم بأن يكون وسيطا بين فهم بن وارث وحلفه، وبين قواد راشد، إلا أن الحرب نشبت بعيدا عن موقع المفاوضات، وكان جزاؤه أن أسر في نهاية الحرب، وذلك سنة : 275هـ. المصادر : تحفة الأعيان، 2/6. الحركة الإباضية، 269. عمان عبر، 2/136.

  • قائد محنك، ولاه الإمام الوارث بن كعب الخروصي، قيادة الجيش الذي خرج للقاء عيسى بن جعفر الذي أرسله الخليفة هارون الرشيد، فالتقى الجيشان في توام (البريمي حاليا)، فكانت الدائرة على جيش هارون الرشيد، وحبس عيسى بن جعفر. وقد ذكر الشاعر ابن رزيق، القائد، فارس، وما فعله بجيش عيسى بن جعفر، في إحدى قصائده. المصادر: الشعاع الشائع، 28، 32. كشف الغمة، 255.

  • سيدة فاضلة وشاعرة مقتدرة، كان لها الفضل في تحرير جزيرة سقطرى من أيدي النصارى (البرتغال)، في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم: 237-272هـ). إذ يروى أنها كانت في زيارة لأحد أقربائها في هذه الجزيرة، وهو والي الإمام على سقطرى، القاسم بن محمد الجهضمي، فوقع هجوم على الجزيرة من قبل النصارى، مما أدى إلى قتل والي الإمام وعدد من أفراد أسرته، وبعض أعوانه. كانت الزهراء من السبايا، فاستغاثت بالإمام الصلت في قصيدة عصماء مطلعها. فاهتز الإمام لهذه القصيدة المؤثرة، وأمر بإعداد الجيوش، فجهز مائة مركب، وحررت الجزيرة، وعادت الزهراء إلى عمان، وأطلق جميع الأسرى، وأعيدت الحقوق إلى أهلها. المصادر: تحفة الأعيان، 1/164، 181. نزوى عبر الأيام، 83. السيابي، عمان عبر التاريخ، 2/105-110 العبيدلي، مجلة نزوى، ع13، يناير 1998م.

  • عالم فقيه، عاش في القرن الأول الهجري. ممن كان لهم الفضل في نقل العلم والفقه إلى عمان. المصادر: دليل أعلام عمان، 26.

  • سيدة فاضلة من سمد الشان بالشرقية، وهي أم العالم سليمان بن مؤمن بن ناصر الحارثي. عرفت بالفضل والورع، لها كتاب الأوراد في اليوم والليلة وكامل أيام الأسبوع. المصادر: مجموعة، جوهرة الزمان، 50. الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 67.

  • هو فقاس بن الأسود بن قيس. من أعلام الإباضية الأوائل، ورد ذكره في كتب السيرة على أنه من أعضاء الجماعة الإباضيةالمصاحبين للإمام جابر بن زيد في رحلاته إلى مكة والتقائه بعبد اللع بن عباس حتى كان أحد الأعوام ذهب جابر منفرداولم يكن معه صاحبه فسأله ابن عباس عنه فقال جابر إنه في سجن ابن زياد، فقال له ابن عباس وإنه لمتهمقال جابر نعم، قال ابن عباس اللهم بلى ثم سأل جابر وقال: أوما أنت نتهم؟ فقال جابر اللهم بلى. المصادر: الشماخي، السير، ج1، ص 96 مسلم الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية، ص 91

  • أحد ملوك النباهنة، عاش في القرن العاشر هـ. ذكره ابن رزيق يقول عنه: "إنه الأشهر جودا ونسبا وسياسة. كان مسكنه مقنيات من أرض السر، وهو الذي بنى فيها الحصن (الأسود). وهو الذي غرس شجرة الأمبا فكثرت في عمان. محب للشعر والشعراء، مدحه الكيذاوي موسى بن حسن بن شوال وغيره، فأجازهم وأنعم عليهم. المصادر: كشف الغمة، 490. الفتح المبين، 250. شقائق النعمان، 1/55

  • عالم جليل، من أهل الرستاق، ذكره ابن مداد مع علماء القرن الرابع الهجري. المصادر: منهج الطالبين، 1/624. ابن مداد، 13. فواكه العلوم، 1/244. إتحاف، 1/433.

  • زعيم عالم، أحد وجوه اليحمد. إحد الذين اتبعوا موسى بن موسى في عزل الإمام الصلت بن مالك وتولية راشد بن النضر. خرج على الإمام راشد بن النضر بعد ما بايعه، فدعا إلى خلعه مع كثير من وجوه اليحمد، فوقعت بينهم وبين الإمام معركة في الروضة، سنة 275هـ، وقتل فيها خلق كثير وأسر فهم في المعركة، وضل في السجن أكثر من سنة ثم أطلق سراحه. شارك مع الإمام عزان في الجيش الذي جهزه ضد الخارجين عليه سنة 278هـ، في وقعة القاع، وقتل فيها خلق كثير وكانت سببا للفتنة في عمان. المصادر:الفتح المبين، 233-234. الشعاع الشائع، 53، 55. كشف الغمة، 267. تحفة الأعيان، 1/193، 204، 231. عمان عبر التاريخ، 2/112،133،137. الأنساب، 2/313.

  • وال، كان أحد ولاة تانغة زمن الشيخ سالم بن أحمد حاكم ممباسة. المصادر: ... جهينة الأخبار، 153.

  • أحد زعماء قبيلة الجبور، عاش في أواخر القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الهجري. كان مسكنه بالظاهرة، من عمان. وقعت بينه وبين الإمام ناصر بن مرشد وقائع وحروب، وذلك نصرة لصاحبه، سيف بن محمد الهنائي، وقتل في إحدى المعارك على يد جند الإمام. قبل سنة 1059هـ. المصادر: تحفة الأعيان، 2/7. كشف الغمة، 353. الشعاع الشائع، 210. الفتح المبين، 268.

  • عالم جليل، ذكره ابن مداد ضمن العلماء الذين عاشوا بين القرن الثالث والرابع. المصادر: ابن مداد، 14.

Dernière mise à jour : 06/05/2026 23:00 (UTC)

Explorer

Sujet